هل هي غيرة؟
مرحبا أعزائي ..
قبل أشهر كنت قد تلقيت عرض زواج من ابن عمة لي يقطن في بلد غير بلدي ولكنه يأتي دائما للمكوث في منزلنا عند وجوده هنا في العطل وكانت عمتي قد فاتحت أمي أولا بهذا الموضوع لكن هذه الأخيرة لم تسألني عن رأيي بل رفضت العرض وبشدة بحكم أنها عانت الكثير مع أهل زوجها (أبي) في بداية زواجها و منهم عمتي هذه.
في البداية لم آخد الأمر على محمل الجد بل ولم أفكر فيه أبدا إذ أنني لم أحمل طوال حياتي أية مشاعر تجاه ابن عمتى هذا أكثر من مشاعر الأخوة وهو أيضا لم يظهر لي أبدا أكثر من ذلك .
لم تمض إلا أشهر قلائل حتى جاء هو وعائلته الى البلد فقام بخطبة فتاة وعمل الزفاف في غضون عشرة أيام، تمت دعوتنا إلى الخطوبة و أمضينا تلك الأيام معه و مع كل العائلة نقوم بتجهيزات الفرح بكل سرور و حتى ذلك الوقت لم أشعر بأي شيء خارج عن المألوف الى أن جاء يوم الزفاف، تجملنا و تزينا كما هي العادة في هذه المناسبة و بدأت المراسم. هنا شعرت بحزن شديد وكأنني فقدت شخصا عزيزا جدا، شعرت كأنه لن يعود أبدا كما في السابق و تمنيت بغرابة أن أكون أنا مكان العروس لا أعلم لماذا و منذ ذلك اليوم لا أستطيع التوقف عن التفكير فيه لكنني أحارب هذا الشعور من كل قلبي ولا أريده أن يدوم لأنني أجد نفسي أحياننا أتمنى أن لا يدوم طويلا هذا الزواج فأستغفر الله بصوت عالٍ و أحاول جاهدة أن أطرد تلك الأفكار من رأسي لأنني حقا أعاني رغما عني فأنا لا أريد أن أشعر أو أفكر هكذا لأن ابن عمتي و زوجته كلاهما شخصان طيبان و يستحقان كل خير وأشعر بذنب كبير لمجرد التفكير بتلك الطريقة.
أريد أن أعرف فقط من اين أتت هذه الغيرة فأنا لم أكن أحبه من قبل أما الآن فلا أعلم .. لا أظنني أحبه .. بل أعرف انه شعور زائل سوف يتلاشى في غضون أسبوع لكن المشكلة انني بعد الزفاف طلبت أمه يدي لأخيه الآخر فلم تشأ أمي ان تمنحها جوابا ولكنها أخبرتني أنها لن تمانع و أنا الآن في حيرة من أمري لأنني أخشى أن أوافق و انا افكر في الذي تزوج و أخشى ان ارفض ايضا فيتكرر حدوث هذا الشعور اللئيم
اطلب منكم اعزائي النصح، كيف أتوقف عن الشعور بهذه الطريقة و المضي قدما إذ أنني لا أريد أن أدخل في اكتئاب مرة أخرى بعد خروجي منه للتو بعون الله بشق الأنفس و لا أريد أيضا أن أحسد أحدا أو أغار من أحد لأن ذلك ليس من شيمي والله على ما أقول شهيد بل أريد محاربة و قمع هذا الإحساس في أسرع وقت و شكرا للجميع
ان شعورك تجاهه طبيعي و سوف يزول مع الوقت
الأمر بمثابة طفل منعته أمه من اللعب فى الطين هو لا يحب اللعب هنالك لكن عندما منعته أمه أصبح الأمر مرغوب و هذا كل ما فى الأمر أتمنى لك حياة سعيدةة
اعتقد أن ما تشعرين به ليس إلا مشاعر طبيعية تجاه شخص تعاملينه مثل أخيك .. و ليس غيرة و لا حسداً ، بل ردة فعل منكِ كونه تزوج و لديه عائلة الآن .. فلا تبتَئِسي .. و إذا كان أخوه شخصاً مُناسباً ذا خلق و دين استخيري الله تعالی و وافقي و لا تُفكري كثيراً فالوساوس لن تبرح تأتي و تذهب إلی أن تتفاجئي بأنكِ ما زلتِ في نفس الدائرة .. أحسن الله إليك
هو احساس مزيف وسينقشع مع الوقت وستجدين الامر تافه ولم تصدقي انكي حقا لمرتي قتلك الطريقة اذا اكثري من الاستغفار وانشغلي بشيء ما
انصحك بتجنب الزواج من الأقارب.اما عن الغيرة فهي عادية احيانا الاخت تشعر بالغيرة عند زواج اخيها حتى لو كانت هي متزوجة.اخبري عمتك ان اولادها مثل اخوانك وانك تريدي المحافظة على الود بينكم فالقرابة شيء والمصاهرة شيء آخر تماما.وفي النهاية هو نصيب.
انت لم تذكري لنا كم عمرك، وهل انت طالبة ام خريجة؟؟ تعملين ام ربة منزل؟؟
مشاعرك هذه قد لا تكون من اجل ابن عمتك بحد ذاته، بل تحسراً وحزنا على ما كان سيكون عرسك انت وزواجك انت لو ان والدتك وافقت من البداية على طلب عمتك. موقف والدتك محير بصراحة، لماذا رفضت الابن الاول والآن تميل للموافقة على الابن الثاني؟؟ حسب قولك رفضها جاء نتيجة مشاعرها ناحية عمتك، فما الذي تغير الان وجعلها تميل للموافقة؟ الا اذا كانت ندمت على رفضها لابن عمتك وشعرت بأنها تسرعت وانجرفت وراء مشاعرها الشخصية ناحية عمتك ورفضت بدون تفكير وبدون ان تسألك رأيك وانت صاحبة الشأن، واين والدك من الامر كله؟؟
نصيحتي لك هي ان تأخذي بعض الوقت لتفكري جيداً في الموضوع، وأيضا لكي تهدأ مشاعرك المضطربة وغير المستقرة. يجب ان تضعي في اعتبارك ان الزواج هو مسؤولية كبيرة جدا، مسؤولية بيت وزوج وابناء تحتاج في الوقت الحالي الى صبر وتعب وجهد اكثر مما تظنين، اي انه يجب ان توافقي على الزواج من اجل تكوني عائلة، لا لكي تتجنبي التحسر على شخص او الغرق في دوامة الكآبة لخسارته.
اجلسي مع والدتك وحاولي التحدث اليها واستشارتها، تحروا عن ابن عمتك الثاني وهل هو رجل يتقي الله ويحافظ على دينه ويتحلى بمكارم الأخلاق ومؤهل للزواج؟ اسأليها لماذا رفضت سابقا ولماذا غيرت رأيها الان.
الأهم من كل هذا توجهي الى الله سبحانه وتعالى بالصلاة والدعاء، صلي صلاة استخارة وادعي الله عز وجل ان يوفقك في اختيارك وزواجك وجميع أمور حياتك، فما خاب من لجأ الى الله عز وجل فهو ملاذنا وأماننا.
Yes yeeeeeeeeeeeeessssssss
Thank you
لكن هذه الأخيرة.
واضح أنك تعنين: والدتك.
عبارة خالية من الود والحب والاحترام!! الذي ينبغي للأم.
والله لم أنتبه لذلك بل استعملتها تجنبا للتكرار معكم حق و شكرا للتنبيه أتمنى لو استطعت تعديلها
توكلي على الله ووافقي وتزوجي وعيشي حياتك طبيعي ومع زوجك اتنسي كل ماضي والأيام كفيلة بتغيير الواحد الى الأحسن والأفضل