آن جيفريز : الفتاة التي خطفها الجن و أكلت من طعامهم
دارت أحداث هذه القصة في قرية سانت تيث في مقاطعة كورنوال الواقعة جنوب غرب انجلترا ، وُلدت آن جيفريز في ديسمبر عام 1626م في أسرة فقيرة ، فقد كان والدها فلاح يعمل في المزرعة ، و قد تحمل تربية ابنته بعد أن توفيت والدتها ، و بعد أن كبرت و أصبحت فتاة شابة بعمر 19 عام قرر والدها أن يرسلها للعمل في منزل السيد بيت ، فقد كانت أسرة بيت من الأسر الغنية و قد رحبت السيدة بيت بآن و أحبتها ، و بالرغم من أنها لم تجيد القراءة و الكتابة إلا أن تلك الفتاة كانت ذكية و استطاعت التأقلم مع عائلة بيت ، كانت آن تعمل بالمنزل و الأمور تسير على ما يُرام ، حتى تعرضت لحادثة غريبة في عام1645م
![]() |
| تقدم منها زعيم الأقزام الذي كان يعتمر قبعة |
فبينما كانت آن تقوم بحياكة الصوف في حديقة المنزل ، شعرت أن هناك من يراقبها و لكنها تجاهلت الأمر ، و بعد برهة من الزمن سمعت حركة تأتي من الحشائش و فجأة خرج ستة من الأقزام من بين الحشائش و قفزوا من فوق السياج و أحاطوا بها ، كانوا قصار القامة و يلبسون ثياب خضراء اللون و أعينهم كانت تشع بضوء غريب ، بعدها تقدم زعيمهم الذي كانت تميزه القبعة التي تعتليها ريشة حمراء و تكلم معها بكلام ودي أزال خوفها منهم ، و عندما مدت يدها لكي تصافحه قفز القزم على يدها ثم صعد إلى حضنها و تسلق حتى وصل إلى عنقها ، و قام بتقبيلها ، شعرت آن بدغدغة و لم تستطع منعه و هجم عليها بقية الأقزام و قفزوا عليها ليفعلوا ما فعل زعيمهم ، أثناء ذلك قام أحد الأقزام بوضع يده على عينيها ، و هنا شعرت آن بالوخز ثم أغلقت عينيها و حل الظلام و لم ترى شيء ، ثم شعرت أنها ترتفع في السماء و سط صوت ضجيج عالي ، و بعد لحظات شعرت أنها هبطت على الأرض ثم سمعت صوت أحد الأقزام يصرخ : دمعة دمعة
![]() |
| فتحت عينيها لتجد نفسها في أرض الأحلام |
حينها فتحت عينيها لتجد نفسها في أرض الأحلام ، كانت الأرض خضراء على مد البصر و الأشجار مزينة بالأزهار الغريبة و العصافير ذات الألوان الزاهية تغرد بأعذب الألحان ، و أنهار تسبح فيها أسماك ذات ألوان ذهبية و فضية ، و كان الناس يلبسون ملابس مزركشة زاهية الألوان و يلعبون و يرقصون على أنغام الموسيقى ، سُرت آن كثيراً بما رأت خصوصاً عندما وجدت نفسها ترتدي ثياباً تشبه تلك الثياب و شعرها كان مصفف و عليه الكثير من المجوهرات ، و أثناء تجولها وجدت الأقزام الستة و تجولت بالمكان مع زعيمهم لبعض الوقت ، ثم بشكل مفاجئ اهتزت الأرض و تعرضت آن لهجوم من أقزام أشرار حاولوا الاعتداء عليها و قد حاول زعيم الأقزام الدفاع عنها حتى أُصيب ، بعدها قام أحد الأقزام بوضع يده على عينيها و حل الظلام من جديد و شعرت بالضجيج و الاهتزاز و عندما هدأت الأصوات وجدت نفسها في حديقة المنزل من جديد ، لكنها كانت مجهدة و لم تستطع الحراك و أسلمت جفنيها للنوم ، و بعد أن شعرت السيدة بيت بغيابها ذهبت إلى الحديقة لتفقدها و هناك وجدتها ملقاه على أرضية الحديقة و قد أصابتها التشنجات العنيفة ، و بسرعة أمرت بقية الخادمات بنقلها إلى غرفتها ، و سارعت السيدة بيت بطلب الطبيب ، و لكن الطبيب عجز عن تشخيص حالتها و اكتفى بالقول : عليكم بعدم أزعجاها حتى لا تسوء حالتها
![]() |
| ظلت آن طريحة الفراش لعدة أشهر |
لم تستطع آن الحركة و ظلت طريحة الفراش لعدة اشهر ، و مع موسم الحصاد استطاعت الوقوف على قدميها و لأول مرة منذ تعرضها لتلك الحادثة الغريبة ، و بخطوات مثقلة تحركت آن إلى الصالة ، فرحت السيدة بيت برؤيتها تسير و أخذتها معها إلى الحديقة رغم رفض آن للتنزه هناك ، ثم ذهبت السيدة بيت إلى القرية المجاورة للإنجاز بعض الأعمال ، و عند عودتها في المساء تعرضت لحادث عنيف تسبب بجرح بالغ في ساقها الأيمن و قام خادمها بنقلها على ظهر الخيل إلى منزلها ، أرسلت بطلب الطبيب و لكن آن أصرت أن ترى ساق سيدتها المصابة ، أمسكت بساق سيدتها و وضعتها على حضنها و بحركة سريعة قامت بمسحها و فجأة حصلت المعجزة ، لقد شفيت ساق السيدة و اختفى الألم ، ثم أسرعت آن إلى غرفتها و لكن السيدة لم تتركها و لحقتها إلى غرفتها لتعلم منها سر قدرتها العجيبة على الشفاء ، حاولت آن مراوغتها لكنها أصرت أن تعرف السر ، أخبرتها آن بسرها و أن الأقزام كانوا السبب في إصابتها لأنها أخرجتها من الغرفة رغماً عنها ، و اشترطت عليها عدم إخبار أحد عن علاقتها بالأقزام الستة و قدرتها على شفاء المرض حتى لا تتعرض للمتاعب و الاتهام بالسحر و الشعوذة ، و لكن سرعان ما انتشر الخبر في أرجاء مقاطعة كورنوال و توافد العشرات من المرضى إلى منزل السيد بيت لطلب العلاج من الفتاة المعجزة آن ، التي لم تمانع في علاجهم و قامت بذلك من دون مقابل ، و كانت تُظهر بعض الأمور الغريبة كأخبارها بأسماء المرضى القادمين قبل أن يصلوا إليها و معرفتها بشكواهم قبل أن يخبروها بذلك ، و أمتنعت آن عن الطعام و الشراب لمدة 6 أشهر و أدعت أن أصدقاءها الأقزام قد تكفلوا بإطعامها من خبزهم الخاص و هو خبز طيب و ألذ من العسل ، هكذا وصفه موسى ابن السيدة بيت الذي كان طفلاً في ذلك الوقت و حصل منها على قطعة من ذلك الخبز ، و لكن الأمور لم تسر بشكل جيد ، فأخبار آن وصلت إلى سلطات المقاطعة و قد زار منزلها عدد من القساوسة و القضاة للتأكد من أنها ليست ساحرة و لا تتعامل مع الشياطين ، و أثناء المقابلة طلبوا منها أن تقرأ عليهم بعص النصوص من الكتاب المقدس حتى يتأكدوا من أنها ليست ساحرة ، و بالفعل قامت آن بقراءة ما طلب منها حتى أطمأن الحضور أنها ليست بساحرة و قبل انصرافهم حذروها من التعامل مع الشياطين و أنها سوف تغضب الرب ، و في إحدى الليالي أخبرت آن سيدتها أن الأقزام يدعونها إلى الغرفة و نصحتها سيدتها بعدم الذهاب و لكنها ذهبت إليهم بعد ندائهم لها للمرة الثالثة ، دخلت آن الغرفة و هي تحمل الكتاب المقدس بيدها و قرأت بعض النصوص التي نصحها القساوسة بقراءتها ، ثم خرجت من الغرفة و أخبرت سيدتها أن تلك الأقزام لم تنزعج من الكتاب المقدس مما يعني أنها أقزام طيبة و ليست شريرة .
![]() |
| قاموا بحبسها و منعوا عنها الطعام و الشراب |
إلا أن الأمر لم ينتهي عند هذا الحد فأحد القضاة بالمدينة و يدعى جان تريجيجل المشهور بقسوته و ظلمه قام بالإبلاغ عن آن إلى السلطات العليا و التي أصدرت أمر باعتقالها و نقلها للمحاكمة في مدينة بودمين و كان ذلك عام 1646م و هناك تعرضت للتحقيق القاسي و تم إحضار السيدة بيت و ابنها الصغير موسى للتأكد من أنها فعلاً لم تأكل الطعام لمدة 6 شهور ، بعدها سجنت آن في منزل عمدة المدينة تحت حراسة مشددة و منع عنها الطعام و الشراب إلا النزر اليسير منه ، كانت آن محظوظة جداً ففي ذلك الوقت خمدت حماسة السلطات تجاه محاكمة الساحرات و مع تعاطف الناس معها تم الأفراج عنها ، و بالرغم من المدة الطويلة التي قضتها بدون طعام فإن حالتها الجسدية كانت جيدة و هذا يدل أن أصدقاءها الأقزام قد أمدوها بالطعام خلال فترة احتجازها ، و خوفاً عليها من المشاكل قررت السيدة بيت إرسالها للعيش عند أختها أرملة السيد فرانكيس توم في مدينة بادستو شمال كورنوال و هناك عاشت آن و مارست علاج الناس على نحو ضيق و بعدها انتقلت للعيش مع أخيها حيث تزوجت من وليام واردن و عاشت في مدينة ديفون المحاذية لمقاطعة كورنوال ، و في عام 1693 أرسل الشاب موسى بيت صديقه همفري مارتين في زيارة للعجوز آن جيفريز لعله يأخذ منها مزيداً من المعلومات ، لكنها رفضت التطرق إلى أمور الأقزام و العلاج ، و أخبرته أن تلك الأمور تسببت لها بالمشاكل فيما مضى و أنها غير مستعدة لتحمل المزيد من المشاكل
عاشت آن حياة هادئة حتى ماتت عام 1698م و دُفن سرها معها.
أما مصدر هذه القصة فهو الشاب موسى بيت الذي عاش بنفس المنزل مع آن و كتب القصة عام 1696م و أرسلها السيد إدوارد فولر أسقف مدينة جلوستر البريطانية .
هل قصة آن جيفريز حقيقة ؟ و ما حقيقة تلك الأقزام ؟
من الناحية التاريخية فالوثائق تؤكد أن هناك فتاة بهذا الاسم عاشت بتلك المدينة و تحدث عنها الناس بذلك الزمان و مع هذا قد تكون ما حكته آن جيفريز من أمور حصلت معها هي قصة أسطورية تشبه إلى حد كبير قصص الأقزام في حكاية بياض الثلج و الأقزام السبعة و قد تبدو غريبة كغرابة حكاية أليس في بلاد العجائب ، و ربما كانت آن تعاني من الصرع و أن ما رأته كان مجرد أحلام ، أو ربما كانت تعاني من التوحد و خلقت شخصيات وهمية من خيالها ، هذا ما قد يقوله المكذبون للقصة ، أما على الجانب الأخر فهناك بعض الأمور التي تدفع إلى تصديق القصة و منها ما يلي :
أولاً : لا يمكن أن تكون آن قد اختلقت القصة من أجل الشهرة لأنها عاشت في مجتمع مغلق يعاقب فيه من يدعي تلك القصص و يُحاكم بتهمة السحر و التعامل مع الشيطان ، و قد تعرضت آن للكثير من الأذى بسبب ذلك.
ثانياً : وصف آن للأقزام أنهم كانوا قصار القامة و يلبسون ثياب خضراء اللون و أعينهم تشع بضوء غريب ، فهذه مواصفات تتطابق مع أوصاف الفضائيين و ما يؤكد هذه الفرضية هي طريقة تنويمهم لها باللمس و شعورها بالتحليق بالهواء مع سماعها صوت مزعج مما يرجح تعرضها للاختطاف من الكائنات الفضائية و نقلها بواسطة مركبة الفضاء .
و هناك قصص كثير بزمننا الحاضر يروي فيها أشخاص عن تعرضهم للاختطاف من الكائنات الفضائية و بواسطة مركبات فضائية و من أشهر حوادث اختطاف الفضائيين للبشر هي حادثة اختطاف بارني و بيتي ..
![]() |
| بارني و بيتي و صورة المخلوق الفضائي حسب وصفهما |
حصلت الحادثة في 19 سبتمبر عام 1961 م ، بينما كان بارني و زوجته بيتي هيل عائدين بسيارتهما من إجازة في شلالات نياجارا و أثناء قيادة بارني للسيارة على الطريق السريع جنوب ولاية نيوهامبشاير ، لفت اهتمام بيتي ضوء ساطع من السماء يشبه النجم و مع الوقت ازداد الضوء و كأنه يقترب من السيارة ، أخبرت بيتي زوجها والذي أوقف السيارة على جانب الطريق و خرج من السيارة حاملاً المنظار لاستكشاف مصدر الضوء ، و فجأة شعر بصوت غريب يصدر من داخله يخبره بالسير باتجاه الغابة ، شعر باري بالقلق و قرر الانحراف عن الطريق بالسيارة لكنه شعر بشحنة كهربائية تسري بجسده و فقد الوعي ، و عندما استيقظ باري و زوجته وجدا نفسيهما على بعد 35 ميل جنوب الطريق السريع ، و كانت حالتهما سيئة جداً فقد كانت ملابس و حذاء باري ممزقة أما بيتي فقد كان فستانها ممزق تماماً ، و بدون أن يعلما ما حصل لهما قاد باري سيارته مسرعاً حتى وصلا إلى المنزل و هناك اغتسلا حتى يزيلا أي أثر لما يمكن أن يكون حصل معهما ، بعدها جلس الاثنان ليتذكرا ما حصل دون جدوى و بالأخير حاولا رسم تلك المخلوقات الفضائية التي رأوها ، ثم قام باري بإبلاغ مقر سلاح الجو الأمريكي بما حصل معهما ، و بعد التحقيق معه أغلق ملف القضية ، لكن بيتي ظلت تحلم أحلام غريبة عن رجال ذو بشرة رمادية اللون و لهم أعين سوداء واسعة و يلبسون زي مطاطي بلون أزرق و يقومون بتجارب عليها و على زوجها في مقرهم بالصحن الفضائي الطائر ، استمر الحلم بالتكرر 5 أيام و سبب لها الأرق و نصحها الأطباء بالذهاب إلى طبيب نفسي ، و في عيادة الطبيب النفسي أخبر الزوجان الطبيب بما حصل معهما و لهذا قرر الطبيب أجراء جلسة تنويم مغناطيسي ، و خلال الجلسة تحدثت بيتي عن أنها تعرضت للفحص الطبي من قبل المخلوقات الفضائية و أخذ عينات من جسدها و وصفت كيف قاموا بوخز جسدها بمجسات غريبة و أنها شعرت بالألم لكن أحد الفضائيين مسح بيده على رأسها فاختفى الألم ، أما باري فقد تحدث بنفس ما وصفته بيتي و تحدث أنهم أخذهم عينات من سائلة المنوي و هذا يفسر رغبته بتفقد جسده عند عودته إلى المنزل تلك الليلة ، و قد اشتهرت هذه الحادثة و صارت محور اهتمام الباحثين عن الفضائيين و الصحون الطائرة و ظهرت بعدها العديد من القصص المشابهة و لكن ليس بنفس الدقة و التفاصيل مما يجعلها أشهر قصة من قصص حوادث الاختطاف من الفضائيين
* لمعرفة تفاصيل أكثر عن الحادثة راجع هذا المقال :
اختطاف عائلة هيل .. ما الذي جرى حقا؟! – كـــابـوس
أما القدرات العجيبة على العلاج فقد ظهر العديد من الأشخاص الذين ادعوا القدرة على شفاء الأمراض بقدرات خارقة لا تخضع لقوانين الطبيعة أو الطب و قد خصص الأستاذ اياد العطار مقال بذلك تحت عنوان العلاج الروحاني وحكاية الطبيب الشبح ، و لكني أود طرح هذا المثال من باب الرد على من يسأل لماذا تحصل هذه الظواهر الغريبة في أمريكا و لا تحصل في وطننا العربي ؟
![]() |
| الطفلة كسى |
في عام 2013 م انتشرت أخبار عن ظهور فتاة معجزة تعالج الكثير من الأمراض الجسدية و النفسية بالأعشاب و توافد العشرات من المرضى لطلب العلاج إلى منطقة النقشة بمحافظة تعز اليمنية حيث تسكن الفتاة التي تُدعى كسى ذات 8 أعوام و التي يقال أنها تشخص الأمراض المستعصية بمجرد النظر إلى المريض و إعطاءه بعض الأعشاب لعلاجه مقابل مبلغ بسيط لا يتعدى دولار فقط ، و ثارت العديد من الإشاعات و الأقاويل حول تلك الفتاة فمنهم من قال أن أمها ولدتها بجانب جبل و أنها رأت ضوء يخرج منها ، و يُقال أنها تختفي يومين بالأسبوع لجمع الأعشاب الطبية من الجبال و هناك تلتقي بالجن الذين يرشدونها إلى الأعشاب الطبية و هناك أقاويل أن الجن خطفها ثم عادت و هي تملك موهبة علاج الأمراض
![]() |
| كانت تعالج المرضى بمبلغ زهيد |
أما كسى فهي لا ترغب بالشهرة بل أنها تمتنع عن مقابلة الصحفيين و وسائل الأعلام إلا ما ندر ، و قد تعرضت لانتقاد شرس من العلماء الذين اتهموها أنها ساحرة و تتعامل مع الجن و استند هؤلاء باتهامهم إلى أنها طفلة صغيرة لا تعرف القراءة فكيف لها أن تعرف أعراض الأمراض و خواص الأعشاب هذا بالإضافة إلى أسئلتها عن أسماء أمهات المرض و هذا ما يشبه أفعل السحرة و المشعوذين .
و هناك غيرها الكثير باليمن ممن يدعون علاج الناس بطرق غريبة و يُطلق عليهم ” المقضي” و هو شخص يعالج الحالات البسيطة مثل انتزاع أشواك السمك العالقة من الحلق و علاج لدغات الأفعى و العقارب و غيرها من الحالات و الغريب في هؤلاء الأشخاص هو قدرتهم على التحكم في حركة الأفاعي و العقارب و دفعها للتوقف في مكانها ثم يطلبوا من أي شخص آخر أن يقوم بقتلها ، لكن هؤلاء الأشخاص اختفوا و لم يعودوا يظهروا تلك القدرات بسبب تعرض الكثير منهم للاغتيال بتهمة السحر و الشعوذة .
أما القدرة على الحياة بدون طعام و شراب فهناك العديد من الأشخاص الذين استطاعوا تحقيق هذا الإنجاز ، و من بينهم الراهب الهندي براهلاد جاني من ولاية كُجرات و هو رجل عجوز قد جاوز 80 عام من عمره .
![]() |
| الراهب الهندي المعجزة ! |
يقول جاني : أنه هرب من منزله في ولاية راجستان و عاش في أحد المعابد في الغابة و أدعى أنه لم يتناول الطعام و الشراب منذ عام 1940م و أكتسب قوته العجيبة بواسطة ممارسة اليوجا و التنفس العميق و أن الآلهة تضع الطعام و الشراب في جوفه ، و في عام 2003م قام العلماء بالعديد من الأبحاث الطبية عليه و قد احتجز في غرفة مغلقة لمدة عشرة أيام من دون طعام و أو شراب و ظل بصحة جيدة و لم يكتشف أحد سر هذا اللغز الغريب .
ملاحظة :
إن محور هذا المقال يرتكز على قصة آن جيفريز لكني حاولت إضافة بعض القصص و الأحداث الغريبة التي وقعت بزمننا المعاصر ، لكي أثبت أن تلك القصص القديمة مازالت تحصل إلى اليوم و لم نجد لها أي تفسير علمي ، و حديثنا عنها لا يعني تصديقها أو الإيمان بها و لكن بدافع إزالة الغموض عنها و الكشف عن حقيقتها.
المصادر :
Anne Jefferies and the Fairies | Brian Haughton.com
The Girl Who Ate Fairy Food | Bizarre and Grotesque
Barney and Betty Hill – Wikipedia
Prahlad Jani – Wikipedia
الطفله كسى البنت التي تعالج في منطقه النشمه في تعز – YouTube

استمعتت وانا اقرأ المقال وعلى الرغم من اني أميل ان تكون قصة آن خيالية ولكن شكرًا للكاتب مقال ممتع
القصه في غاية الغرابه ولكن كانت مسليه ومشوقه ف نفس الوقت ولكني تذكرت هنا قصة الصحابي الذي فقده اهله زمن خلافة عمر بن الخطاب وتقدمة زوجته تشتكي عل عمر طول غيابه فامره ان تنتظر سنة اخرى فان لم ياتي طلقة منه وتزوجت باخر وبعد
مده جاء الرجل فستدعاه عمر وساله فقال له ان قبيلة مشركة من الجن قد خطفوه وحبسوه عندهم ثم ان قبيلة مسلمة من الجن غزت هذي القبيله المشركه وستحلوا ديارهم فوجدوا هذا الصحابي محبوس عندهم فسالوه قائلين انت انسي ماذا جاء بك هنا فاخبرهم الخبر فارجعوه الى اهله وقد اقر عمر مارواه الرجل وصدقه
القصص اللي سردتها علينا رهييبة يعمي سواء صدقت او لا تسلم على مجهودك و تعبك ???
حقيقي ام غير حقيقي بالآخرين نحن استمتعنا بقصصك وشكرا لك أخي العزيز
اكمل بعض التوضيح حول قصه الحرمه ميزانه ….واسمها ميزانه بنت وضاح واهلها بدو روحل يتجولون من قريه الي قريه باءغنامهم ومواشيهم طلبا للكلا والعشب والمياه يسكونون كل فتره في مكان …وزمان القصه في اواخر ستينات القرن الماضي وكانوا في ذلك الوقت يسكنون بلدة الوقيبه احدي اعمال ولايه صحار …والفتاه ميزانه كانت في ذلك اليوم المشؤوم عاءده من مشاوير الرعي وجلب الحطب وجلب الماء لما اعترضن طريقها مجموعه من النساء وعطنها القليل من الارز وتناولته واكلته بحسن نيه ….وتتلخص الحكايه بان احد السحره راي الفتاه ميزانه واراد تغييبها …وعمل ما عمله من حيله في ذلك الارز واتفق مع بعض النساء ان يمشن في طريق ميزانه ويعطنها من الارز الذي يحملنه لكي تاكله وتغيب عن الوعي ثم الحريم يذهبن عنها وبعد الغروب ياتي وينقلها الي الجبال …هكذا ….ولكن الفتاه وجدوها الحمدالله وعالجها رجل تقي وتعافت وتزوجت وانتقلت هي واهلها من بلدة الوقيبه الي قريه اخري بولايه اخري
حدثت قصه لفتاه بينما كانت تمشي وقت الغروب في ولايه صحار بمحفظة شمال الباطنه …الفتاه اسمها ميزانه….وهي تمشي في غابه من الاشجار بجنب البساتين النخيل وفجاة رات نساء يمشن باتجاهها ولما اقتربن منها …قالن لها تفضلي كلي هذا الارز …لانهن يحملن الارز فتناولت القليل منه واكلته …وبعد ذلك فقدت الوعي ولم تعرف اي شي وظلوا ا اهلها يبحثون عنها اياما متواصله الا ان وجدت في منطقه حبليه في كهف … وحملوها اهلها الي البيت وظلت مريضه لعدة شهور وجلبوا لها حكيم رواحاني عالجها بالقران الكريم الي ان رجعت الي حالتها الطبيعيه…ولما سالوها الناس ماذا حدث لك قالت كنت امشي وقت الغروب في غابه بجانب بساتين واعترضن طريقي مجموعه من النساء يحملن الارز في اواني سعفيه وقالن كلي قليلا فلما اكلت من الارز لم اشعر باي شي وفقدت الوعي ولا اعرف اين ذهبت وبعد يوما كاملا كنت في كهف جبلي ومنطقه معزوله … …المهم المراه ميزانه تعالجت وشفاها الله وتزوجت وانجبت اطفال …وهي ليست من سكان صحار الاصليين وانما من البدو الروحل
بصراحة قصة آن تبدو خيالية ولكن باقي القصص لا أعرف.
لااصدق القصة
جدي يعالج الممسوسين حسب قوله فان اﻻمر اشبه بجلسات القبائل حيث تكون عندما يكون هناك مشكله يراد حلها فيجتمع كبار المنطقه او القبيله لحلها كذلك بالنسبه للجن حيث يكون له اصدقاء يجتمعون مع زعيم الجني الماس لتسويه هذه المسئله وفي حال استعصى حل المشكله يلجأ الي الرقيه لطرد الجن من المموس . كثيرا مايثير هذا فضولي فكيف يتواصل معهم وخصوصا ان اﻻمر متوارث علي مايبدوا في عائله امي !!! نسال
الله السﻻمه…
اثبات مصداقية القصة لا اعتقد انه امر صعب، خاصة ان آن لديها سجل وارشيف حكومي والكنيسة بخصوص قصتها وقدراتها من مراسلات وخطابات …الخ
ولكني استبعد ان تكون الكائنات للفضائية جزء من القصة، واتفق معك ان يكون الاقزام من الجن كما ذكرته في العنوان
شكرا لك على قصة آن المشوقة، رغم انني اشعر بالحزن اتجاه آن، ويخبرني هذا الشعور انها كانت فتاة طيبة القلب تمتلك الكثير من البراءة، عذبت بقساوة وحوش من البشر الى ان غادرت بصمت.
مِثْلُ هَذِهِ الْأُمُورِ يَكُونُ لِلْجِنِ دَخْلٌ فِيهَا بِطَرِيقَةٍ أَوْ أُخْرَى الظَّالِمِينَ مِنَ الْجِنِ يَتَدَرَّجُونَ مَعَكَ خُطْوَةً خُطْوَةً حَتَّى يُدْخِلُوكَ فِي الْكُفْرِيَاتِ أَوْ فِي الشِرْكِيَاتِ بِدُونِ شُعُورٍ وَمِنَ الِحِيَلِ يَأْتِيكَ شَيْطَانٌ فِي صُورَة شَيْخٍ جَمِيلٍ وَحَسَنِ الثِيَابِ وَيَقُولُ لَكَ أَنَّنِي مَلَكٌ أَوْ جِنِيٌّ مُسْلِمٌ لِكَيْ يَخْدَعَكَ وَيَخْدَعَ بِكَ الْمُسْلِمِينَ وَالنَّاسِ الشِفَاءُ بِيَدِ الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى فَلِهَاذَا لاَتَنْسِبُوا الْأُمُورَ الخَاصَّةَ بِالله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى لِلْمَخْلُوقَاتِ مِثْلَ الشِفَاءِ وَعِلْمِ الْغَيْبِ لِأَنَّ الْجِنَّ لاَتَسْتَطِيعُ شِفَاءَ نَفْسِهَا فَكَيْفَ لَهَا شِفَاءَ غَيْرِهَا الظَّالِمِينَ مِنَ الْجِنِ يَسْتَغِلُّونَ جَهْلَنَا لِيُضِلُّونَا كُلُّ مَنْ يَدَّعِي الْقُدُرَاتِ الْخَارِقَةِ فَهُوَ مَمْسُوسٌ مِنَ الجِنِ أَوْ مَسْحُورٌ أَوْ مَحْسُودٌ أَوْ مَعْيُونٌ وَيَلْزَمُهُ الرُّقْيَةَ الشَّرْعِيَّةَ بِالْقرْآنِ الْكَرِيمِ وَ السُنَّةِ الْمُطَهَّرَةِ وَالْأَحْسَنُ يَرْقِي الْمُسْلِمُ نَفْسَهُ بِنَفْسِهِ حَتَّى يَأْتِيهِ الشِفَاءُ مِنْ عِنْدِ الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى وَالله أَعْلَمُ
كالعاده رائع اخي حسين احب المعلومات الثمينه التي تقدمها لنا طبعا امر غريب والله اعلم اتمني لو اني قابلت ان فعلا شكرا لك
تحياتي
مقال جميل جداً جداً , شكراً لك اخي حسين
صحيح هنالك من يعالج بالاعشاب واعرف شخص شخصياً اعرفه يداوي السرطان والامراض والسحر وكل هاذي الامور . (بالاعشاب والقران والسحب: موضوع طويل لا استطيع شرحه.)
وكذالك في اشخاص يقومو بعمل بما يسماء الدبوه
(الدبوه او اللبوه : حاجه غريبه بعض الشي لكن والله قسم بالله انها حقيقه , يستطيع الشخص من يمتلكون الدبوه ان يمسك الافاعي حتى وان قامت بعضه لا ثاثر فيه ابداً وقد شاهدت ذالك بام عيني
حالياً اصبحو قليلين جداً لا اعلم لماذا.
اما بخصوص من يمتلكون الجن ويعالجون الناس بعضهم من يمتلكها من الله عز وجل اي هبه من الله , وبعضهم من كتب السحر(والعياذ بالله) , وبعضهم من يتبع الخاتم
من متلكها من الله ويعالج الناس بها اضمن لكم حلال من عندي ( السبب انها هبه من الله عز وجل وكل شي من عند الله له فائده)
اما من يمتلكها من كتب السحر , فهي حرام قطعاً (والسبب تعود باضرر لصاحبها و المصاب)
الخاتم لا اعلم طريقته او كيف يقومون بالعلاج بالخاتم
والبعض من يكتسبهم وراثياً عبر الاب او الام
اما الجده صحيح يتواصلون معك بس من بعيد الى بعيد ويحتاج من يفتح لك باب لهم ولن تستطيع عبرهم ان تعالج او شي فقط تحس بوجودهم.
لا اريد لفت الانظار ابداً هي معلومات كتبتها واردت ان اسلط الضوء على بعض المفاهيم من يكفر الاشخاص على انهم يتعاملون مع الجن وان الجن حرام التعامل معهم , ليس الكل , فهم منازل ان كانو من العالين فهم صالحين ليس عليهم اي غبار , ارضيين الحذر منهم , سفلين الحذر كل الحذر وحرام التعامل معهم لانهم فقط للسحر والتفرقه وماشابه ذالك.
واعتذر لخروجي عن الموضوع.
ذكرتني بحكاية يحكيها اجدادنا يقال انها حدثت في تونس خلال سنوات الأربعينات او الخمسينات , فتاة تسمى ” تركية ” اخذها الشياطين لكثرة كذبها و اطعموها من طعامهم و طارو بها ثم اخيرا حولوها إلى كلب أسود
.حسين سالم عبشل والله مقالاتك مدهشة جدا انا القصه عجبتني كثير وطريقه الكتابه رائعه والمقال تاعك
اروع استمر يا اخي بالكتابه لأنك مبدع في الكتابه وانا انتظر المزيد من المقالات….. وشكرا
انا فعلآ اشعر بالغيرة منهم اميتي أكون مثلهم
حقيقية او غير حقيقية ..اهم شي اننا استمتعنا ..شكرا اخ حسين…
أخي ابشل تعجبني مقالاتك كثرا ودايما ما اتلهف لقرااتها لم أقرأ المقال بعد لكننى ساقراه عند فراغي والشكر موصول