آه منك يا زمن (1) – محمد فوزي .. قتيل الحسرات
أيام طفولتي في سبعينيات القرن المنصرم ، كان تلفزيوننا باللونين الأبيض والأسود ، ولم يكن سخيا معنا ، بل كان شحيحا فيما يقدمه ، يضن علينا بالقليل ومع هذا كنا نحبه ونعشقه . لم يكن يحتوي داخل صندوقه الخشبي المتين إلا على قناة يتيمة ، الجيد في الأمر أننا لم نكن مضطرين لتغيير القناة والبحث طويلا عن ما يستحق المشاهدة كما هو الحال الآن . ولعل تلك الشحة هي ما جعلنا متلهفين لمتابعة برامجه ، فكنا نتحلق حوله بشغف وشوق عسى أن نرى فيلما أو حلقة من مسلسل أسبوعي . أما اليوم فها هو التلفاز قابعا جواري كأنه صخرة صماء ، لا أجد ميلا لتشغيله رغم أنه يحتوي على مئات القنوات الفضائية .. أظنني أصبت بالتخمة وعسر الهضم البصري .
|
اغنية ماما زمانه جايه للمبدع محمد فوزي .. |
على العموم ، في تلك الأيام الشحيحة بالبرامج والأغاني ، خصوصا أغاني وبرامج الأطفال ، كانت هناك أغنية محببة إلى قلبي وقلوب معظم الأطفال للحنها الخفيف وتصويرها الظريف ، أسمها ” ماما زمانها جايه ” ، يظهر فيها طفل صغير محبوب القسمات يتفاعل مع أداء المغني بكاءا وضحكا بحسب ما تقتضيه كلمات الأغنية . كان يعجبني مغنيها ذو الوجه الصبوح والابتسامة الساحرة والصوت الشجي الذي يأسر القلوب . كنت اسأل عن أسمه ، فيخبروني بأنه محمد فوزي ، وقد مات قبل مولدي ببضعة سنوات . وعلمت لاحقا بأنه شقيق الفنانة هدى سلطان .. “الست أمينة” .. زوجة “سي السيد” في رائعة “بين القصرين” للأديب الكبير نجيب محفوظ الحائز على جائزة نوبل للآداب .. الكاتب الذي طالما وجدت متعة وفائدة كبيرة في قراءة رواياته في عهد الصبا والشباب وذلك حتى قبل أن أراها مجسدة في التلفاز على شكل أفلام ومسلسلات ، ولطالما نصحت ، ومازلت ، أولئك الأعزاء الذين يسألون دوما : كيف نتعلم الكتابة ؟ .. أقول اقرءوا لنجيب محفوظ .
![]() |
|
غنى في الموالد والحفلات الخاصة حتى اشتهر .. |
بالعودة إلى محمد فوزي ، فقد كان خفيف الظل ، ذو حنجرة ذهبية ، وإطلالة مشرقة ، وفوق هذا وذاك كان عبقريا في التلحين ، إلا أنه وبرغم موهبته ونبوغه لم يصنف كأحد أساطين الطرب العربي مثل عبد الوهاب وعبد الحليم وفريد الأطرش ، ربما لكونه مات في سن مبكرة أو لطبيعة أغانيه الاستعراضية الخفيفة .
محمد فوزي لم يكن سليل أسرة معدمة ، لكنها أسرة كبيرة بتعدادها ، فتسلسله الواحد والعشرون من بين 25 أبنا وابنة ، لذا حين حضر إلى القاهرة عام 1938 لم يكن في جيبه سوى جنيه واحد ، وهو مبلغ ضئيل كانت أمه ترسله إليه مرة كل شهر ، وبالكاد يكفي لسداد أجرة الحجرة التي اكتراها . ولهذا عاش فناننا بداية مسيرته في ضنك ، عرف الجوع والشقاء ، وناضل وكافح كفاحا مريرا لسنوات حتى واتته الفرصة حين عمل في فرقة بديعة مصابني المسرحية ، ولم يطل الوقت حتى لمع أسمه كما يلمع الماس بين الجواهر ، فأرتفع نجمه وعلا كعبه في عالم المسرح والسينما والغناء .
![]() |
|
مع زوجته الثانية الفنانة مديحه يسري .. |
وبشهادة كل من عرفه ، كان ذو شخصية محببة ، تسبقه ضحكته الجذلة العذبة أينما حل وأرتحل ، وكان وسيما مشهورا ، لا عجب بعد ذلك أنه كان معشوق النساء ، تزوج ثلاث مرات ، إحداها من الفنانة المخضرمة مديحه يسري ، في حين كانت زوجته الأخيرة ملكة جمال مصر ، وقد نتج عن زيجاته مجتمعة أربعة من الأبناء وبنت واحدة .
من ميزات محمد فوزي الكثيرة التي تفوق بها على زملاءه من الفنانين أنه كان ذكيا ذو عقلية تجارية فذة . لم يبدد أمواله التي شقى وتعب في جمعها على الملذات والمشاريع الفاشلة كما يفعل غيره ، بل كان يستثمر نقوده فيما يعود عليه ، وعلى الفن عموما ، بالفائدة والثراء . أسس مبكرا شركته الخاصة لإنتاج الأفلام وأطلق عليها أسم “أفلام محمد فوزي” ، وكانت شركة ناجحة . أما نجاحه التجاري الأكبر فكان في عام 1958 حين وضع كل ما يملك من مال وعقار في تأسيس شركة جديدة لإنتاج الأسطوانات أسماها “مصر فون” ، كاسرا بذلك احتكار الشركات الأجنبية لهذه الصنعة الدقيقة . كانت أسطواناته تتميز بالرخص والجودة مقارنة بغيرها ، فاكتسحت السوق بسرعة وحققت نجاحا باهرا حتى أن عمالقة الفن كأم كلثوم وعبد الوهاب لجئوا إلى شركته لتسجيل وطباعة روائعهم الغنائية .
![]() |
|
تميز عن بقية الفنانين بعقليته التجارية .. مع الموسيقار فريد الأطرش .. |
كانت تلك أسعد أيام محمد فوزي .. لكنها للأسف لم تدم طويلا .. فالنجاح له ثمن ، وأولئك الناجحون المبدعون دائما ما يكونون غرضا لسهام الحساد والعذال والمرضى النفسيون بكل أشكالهم وأنواعهم . وقد طالت تلك السهام الغادرة فناننا الجميل في ذات يوم من عام 1961 حين توجه إلى شركته كما أعتاد أن يفعل كل صباح تعلو شفتيه ابتسامة عريضة محببة تنم عن الرضا والطيبة . لكن ذلك الصباح لم يكن كغيره ، فقد كان هناك رجال بملابس وملامح كئيبة منتشرون في جميع أرجاء الشركة ، وفي مكتبه ، على كرسيه المريح الوثير وجد رجلا لا يعرفه يجلس مكانه ..
ما الذي يجري ؟ .. ماذا تفعلون هنا ؟! .. تلك هي الأسئلة التي طرحها محمد فوزي على الفور . فجاءه الجواب كالصاعقة .. لقد تم تأميم شركة “مصر فون” وتقرر تعينك موظفا فيها ! .
تصور عزيزي القارئ أن تهدر سنوات من عمرك على مشروع ، تنفق عليه كل أموالك ، توليه كل عنايتك وجهدك حتى يزهر ويثمر ، ثم يأتيك أحدهم ليخبرك بأن مشروعك ومالك وجهدك وعرقك .. كل ذلك تمت مصادرته وبدون مقابل . وزيادة في إذلالك يجبروك على أن تعمل موظفا في المشروع الذي أنت صاحبه ومالكه الشرعي ! ..
![]() |
|
مع شقيقته الفنانة الراحلة هدى سلطان .. |
التأميم لم يكن بدعة مصرية .. فالكثير من الأمم عبر التاريخ أممت ممتلكات وملكيات خاصة على أراضيها ، لكن مفهوم التأميم يختلف غربا وشرقا . في الغرب يعني التأميم (Nationalization ) استحواذ الدولة على غالبية الحصص في أسهم شركة أو ملكية ما ، لكن الدولة تشتري تلك الحصص ، تدفع نقدا مقابلها وبقيمتها الحقيقية في السوق ولا تصادرها بدون مقابل . أما في الشرق ، ومع بزوغ المد الشيوعي الداعي أصلا لإنهاء كل أشكال الملكيات الخاصة ، فكانت المشاريع والأراضي في روسيا تؤمم “تصادر” من دون تعويض أصحابها الشرعيين ، لا بل غالبا ما يتم إعدامهم باعتبارهم برجوازيين ، أي أعداء الثورة . ولاحقا اقتبست بعض الأنظمة في الشرق الأوسط وجهة النظر الشيوعية المتشددة تلك من خلال تبني الأفكار الاشتراكية ، فالدولة التركية في زمان أتاتورك صادرت وأممت الكثير من الممتلكات الخاصة بالعهد العثماني . وفي إيران قام الدكتور مصدق عام 1953 بتأميم النفط ، وهي خطوة ، بالرغم من فشلها ، ألهمت الكثيرين لاحقا في المنطقة .
أما في مصر ، فثورة يوليو عام 1952 أممت وصادرت الكثير من ممتلكات رجالات العهد الملكي ، لكن أكبر عملية تأميم قامت بها الجمهورية المصرية الناشئة تمثلت بتأميم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر لقناة السويس عام 1956 وما تلا وترتب على ذلك من حرب عسكرية واقتصادية لسنا بصدد الخوض فيها فضلا عن كون أحداثها تكاد تكون معروفة للجميع .
شخصيا أرى أن التأميم ، أي مصادرة أموال الآخرين بدون مقابل ، ينطوي على ظلم فادح ، وذلك بغض النظر عن الأسباب والمبررات . فأن تصادر أموال شخص ما لمجرد أنه غني أو وريث عائلة ثرية ، أو لأنه مختلف عرقيا أو دينيا أو فكريا ، وبالرغم من كونه لم يخالف أي قانون ولم يرتكب أي جرم ، ففي ذلك الظلم والجور كله . ولعمري فأن الأمم التي أممت وصادرت أموال الآخرين بغير حق ودون تعويض لم ترى خيرا من ذلك ، بل عاد عليها بالويلات والمصائب .
![]() |
|
على فراش المرض مع زوجته الأخيرة .. |
وإذا كان البعض يرى مبررا في تأميم أموال الأجانب ، فما المبرر لتأميم أموال شخص مثل محمد فوزي ، العصامي الذي بنى نفسه بالتعب والكد والادخار ، المتواضع الذي كان يفترش الأرض مع عماله البسطاء لتناول الفول والطعمية ، الوطني الذي غنى للثورة .. هل كان يستحق مصادرة أمواله وأهانته بهذا الشكل ؟ .. والمفارقة المضحكة المبكية هي أن الدولة كانت قد أشادت بجهد محمد فوزي وحسه الوطني في كسر الاحتكار الأجنبي ، حتى أن وزير الصناعة شارك بنفسه في افتتاح مصنع الأسطوانات .. وقد كافئوه على ذلك بتأميم شركته ! . ولم يكتفوا بذلك .. بل وضعوه في مكتب صغير وبالغوا في إذلاله وأهانته ، أصبح الرجل “على الحديدة” ، لأنه كان قد أستثمر كل ما يملك من مال وعقار وأصول في تأسيس الشركة ، لم يعد يملك شيء ما خلا راتب بسيط لا يتجاوز المائة جنيه يصرف له لقاء العمل موظفا في شركته ! .. يا لسخرية الأقدار .
انزوى محمد فوزي في مكتبه الصغير يتجرع الغصص والأحزان والحسرات وهو يرى ماله نهبا بين يديه وأمام عينيه من دون أن يستطيع فعل شيء لاسترداده .. غصة وحزن وحسرة سرعان ما تحولت إلى ألم ووجع وآه .. فسقط صريع المرض والفراش وحار الأطباء في كشف علته وداخوا في معرفة أصل مرضه ، ليس أطباء مصر فقط ، بل حتى أطباء أوروبا وأمريكا ، قالوا بأن مرضه نادر إلى درجة أن ستة فقط على مستوى العالم أصيبوا به ، وتضاربت الأقوال والإشاعات التي تناقلتها الصحف حول حقيقة مرضه ، ما بين التهاب وفيروس وسرطان .. كل هذا والجميل محمد فوزي يذوي ويذبل كما الزهرة التي تفقد نظارتها وعطرها بالتدريج .
وقبل وفاته بوقت قصير كتب محمد فوزي من على فراش المرض الكلمات التالية :
![]() |
|
محمد فوزي يحتضن عوده .. وقد انهكه المرض لكن لم تغادره الابتسامة .. |
” منذ أكثر من سنة تقريبا وأنا أشكو من ألم حاد في جسمي لا أعرف سببه، بعض الأطباء يقولون إنه روماتيزم والبعض يقول إنه نتيجة عملية الحالب التي أجريت لي، كل هذا يحدث والألم يزداد شيئا فشيئا، وبدأ النوم يطير من عيني واحتار الأطباء في تشخيص هذا المرض، كل هذا وأنا أحاول إخفاء آلامي عن الأصدقاء إلى أن استبد بي المرض ولم أستطع القيام من الفراش وبدأ وزنى ينقص، وفقدت فعلا حوالي 12 كجم، وانسدت نفسي عن الأكل حتى الحقن المسكنة التي كنت أُحْقَن بها لتخفيف الألم بدأ جسمي يأخذ عليها وأصبحت لا تؤثر فيّ وبدأ الأهل والأصدقاء يشعروني بآلامي وضعفي وأنا حاسس أنى أذوب كالشمعة .
إن الموت علينا حق .. إذا لم نمت اليوم سنموت غدا، وأحمد الله أنني مؤمن بربي، فلا أخاف الموت الذي قد يريحني من هذه الآلام التي أعانيها، فقد أديت واجبي نحو بلدي وكنت أتمنى أن أؤدي الكثير، ولكن إرادة الله فوق كل إرادة والأعمار بيد الله، لن يطيبها الطب ولكنى لجأت إلى العلاج حتى لا أكون مقصرا في حق نفسي وفى حق مستقبل أولادي الذين لا يزالون يطلبون العلم في القاهرة.. تحياتي إلى كل إنسان أحبني ورفع يده إلى السما من أجلى.. تحياتي لكل طفل أسعدته ألحاني .. تحياتي لبلدي .. أخيرا تحياتي لأولادي وأسرتي”.
بعد كتابة هذه الكلمات لم يطل المقام بمحمد فوزي ، ففي 20 أكتوبر عام 1966 أغمض عينيه إلى الأبد .. رحل محمد فوزي عن هذا العالم قتيلا .. لا برصاصة مسدس ولا بضربة سكين .. لكن بحسرته .
ختاما ..
عزيزي الفنان محمد فوزي .. أينما كنت الآن في السماء ، وأنا على يقين بأنك في مكان رائع ، أتمنى أن تصلك كلماتي ، سيدي أنا كنت أحد أولئك الأطفال الذي أسعدتهم ألحانك وأفرحتهم أنغامك .. أود أن أشكرك ، ولو متأخرا جدا ، على تلك الابتسامة البريئة الجميلة التي رسمتها على شفتي والذكرى الخلابة التي أضفتها لذهني عن طفولتي . وأحب أن أقول لك سيدي بأنهم لما ظلموك وظلموا غيرك من المبدعين والمثقفين والموهوبين فأنهم ظلموا أمة بأكملها ، وما حاضرنا البائس إلا الوليد المشوه لذلك الظلم القديم .
المصادر :
– محمد فوزي السيرة الذاتية مع روابط كثيرة عن أحداث حياته – جولولي
– محمد فوزي – ويكيبيديا
– رسالة محمد فوزي الأخيرة قبل وفاته – المصري لايت
– محمد فوزي..الأسطورة الذي أصيب بمرض نادر حير الأطباء وقتله قرار التأميم – مصراوي
– Nationalization – Wikipedia

موضوع رائع عزيزي اياد لكن لدي ملاحظتان حولة
الاولى: ليس كل اصحاب الطبقة الوسطى بنوا ثروتهم من خلال تعبهم وجهدهم هذا تعميم خاطىء (بنظري) , بل هناك من بنى ثروتة بجهود الاخرين
الثانية: ان التأميم لايعني مصادرة املاك الاخريين دون مقابل الا في حالات استثنائية , على سبيل المثال, اثناء مشروع الزراعة التعاونية في الاتحاد السوفيتي اقترحت الحكومة على الكولاك (طبقة الفلاحين الاغنياء) مصادرة ممتلكاتهم وتأميمها مقابل سعر تحددة الدولة نفسها , اي انها قامت بتأميم ملكياتهم مقابل تعويضات.
ما اود قولة باختصار ان مفهوم التأميم يختلف من بلد الى اخر حسب الظروف.
اتمنى ان تتقبل كلامي برحابة صدر
تحياتي وتقبل جزيل احترامي وتقديري.
محمد فوزي من ساعة ماغني شحات الغرام وهوة ماكسبش وفضل يقول لله لله حصل اللي حصل زي عبد الحليم حافظ جه يغني من غير ليه جايين الدنيا ما نعرف ليه مشي من الدنيا كلها الله يرحمهم كلهم
مساء الخير استاذ اياد شكرا علي التنوع انا احب مشاهده الافلام القديمه احلى من الهرج والمرج الا نشوفه ها الايام
عندما نحب احدا يصبح صوت انفاسه معزوفه
ويصبح صمته غناء
عندما نحب احدا فأننا نقلد لهجته نستخدم الفاظه
ونتمتم بكلماته
هذه الكلمات لك استاذ اياد
مقال رائع استاذ اياد سوف اكتب عن الفنانين في مصر و الادباء و الشعراء انا اجيد هذه الاشياء اكثر من الماورئيات
عزيزي إياد أينما كنت الآن على وجه الأرض،وأنا على يقين بأنك بمكان ما فوقها!أتمنى أن تصلك كلماتي،سيدي أنا أحد أولئك الأشخاص الذين تسعدهم مقالاتك وتشعرهم بنوع من الإنتشاءوالرضا..أود أن أشكرك وأتمنى أن لاأكون متأخرا جدا،على تلك الإبتسامة الجميلة ترسمها على شفاهنا….
أظن لحد كِدا كفاية ههههه لاأستطيع أن أكمل تقليدي أواستعارتي لكلمات الأستاذ التي كتبها ختاما للمقالة،وعليه اخواني من استطاع منكم أن يكمل فليتقدم..مشكورا.
اخي العزيز احمد طارق .. اعتذر من جنابك بشدة لتقطيع تعليقك .. في الحقيقة نحن نحاول قدر الامكان في كابوس الابتعاد عن كل ما من شانه إثارة الجدل السياسي او القومي او الطائفي .. وانا متأكد اخي الكريم .. ومع احترامي لتعليقك ورأيك .. بأن نشر التعليق سيؤدي إلى جدل نحن في غنى عنه .. لأن من تكرهه جنابك هناك من يحبه .. والعكس صحيح ..
تحياتي لك وتقبل فائق التقدير والاحترام .
سلمت اناملک استاذ آیاد”
کم هو محزن للآسف لم اکن اعلم ان محمد فوزی مرض بهذا الشکل ربنا یرحمه
الموضوع جميل وانا كنت في صغري من المعجبين ……….
………..
………..
السلام عليكم أستاذ أياد
كالعادة من أروع المقالات التي أقرأها لك
أود أن أشكرك على تعريفي بـ محمد فوزي .. لم أكن أعرفه حتى هذا اليوم
كل ما كنت أعرفه هو الأغنية ( ماما زمنها جاية ) و التي كانت أمي تغنيها كثيراً و أسمعها على قنوات الأطفال
أنا من مواليد 1997 فُصدمت بكون الأغنية قديمة جدًا لتلك الدرجة ! لأنه و إلى يومنا هذا نسمعها تُردد هنا و هناك للأطفال
و هذا أن دل فـ يدل على النجاح الهائل لمحمود فوزي
لم أتخيل أنني سأقرأ قصة حياته و سأعرف أسمه بيوم من الأيام
من المُحزن وصوله لتلك الحالة بعد كل ما فعله
ولا زلتأقول أن البشر هم أخطر الناس على نفسهم و ليست الشياطين أو الأشباح أو حتى الحيوانات المفترسة و الكوارث الطبيعية …
اتذكره كل صباح كما يفعل كل جزائري فهو من قدم لحن نشيدنا الوطني هدية ……
رحمه الله…
كم يعجبني اسلوبك في الكتابة استاذ اياد تحياتي لك ..ومبادرة جميلة ان يكون الموقع شاملا لكل شئ ولا يقتصر فقط على مواضيع الرعب..
احزنتني قصة محمد فوزي وصراحة لم اكن اعلم عن سيرته اي شئ ..
شكرا لك ودمت بابداع ..
سرقو ماله و راحة باله و صحته انا ايضا من محبي محمد فوزي و هذاه اول مرة اسمع نهايته الحزينة. حسبنا الله و نعم الوكيل الغريبة في دولنا العربية نسمع جعجعة و لا نرا طحينا أين تذهب أموالنا نحن الشعب المنهوب.
دائما أتعب من مشاعري
الحزينه والشعور بالخيبه ويبقى مكاني الجميل الذي ابتعد فيه
وأصبح سعيده هو كابوس والله بالنسبه ألي انه سعاده مش
كابوس
من أصدق العواطف التى وصلتني ما وصلني منك ي أستاذي
ومن أحن الدموع ماسقطت على وسادتي وأنا أقراء جمال
يوجد به مقال وليس مقال جميل
رقة مشاعر وبراءة طفوله وذكريات لكن كالعاده يأتي الوحش
الذي دائما مايوجع قلوبنا ”الحزن ” أشكرك ي أستاذي
اختي العزيزة gigiadel .. شكرا على الملاحظة عزيزتي .. بالفعل ثورة يوليو .. تم التصحيح .. ممتن جدا ..
اختي العزيزة بنت السعودية .. شكرا على ابداء رأيك .. اظنني شرحت رؤيتي عن التغيير الذي ارنو إليه لكابوس من خلال تعليقي الأول ..
تحياتي لكل من علق .. وتقبلوا فائق التقدير والاحترام.
من اجمل ماقرأت استاذي اياد العطار ،،كالعاده سلمت يمناك ،، دمعت عيني وانا التي تضحك على من يثأترون ويبكون عند قراءة شئ محزن ،،احسنت ياعزيزي
نهايه محزنه لفنان رائع مثل محمد فوزي ظلم كبير ان تقضي شبابك و عمرك في بناء شئ بجهد و تعب لياتي غيرك و ياخذه منك و ﻻ تستطيع ان تفعل شئ حيال ذلك اسال الله ان يرحمه و يغفر له و ان يعوضه بجنة عرضها السموات و اﻻرض .
طريقة سرد القصه جميله جدا و مشوقه انا من المعجبين بمقاﻻتك استاذ اياد فانا استمتع دائما بقرائتها 1
اول مرة اعرف انو اغنية ماما زمانها جايه لمحمد فوزي ماما كانت تغنيها لي حتى حفظتها وانا احبها
اخوتى و اخواتى اعضاء مدينه كابوس
السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
لقد اعجبنى جدا هذا النسق و الخط الجديد الذى تبناه كابوس و هو الانحراف قليلا عن القالب العام للمنتدى الا و هو الرعب و الغرائب و تحويل الموقع لموقع شامل يحتوى على مقالات فريده و سينيهات غير منقوله او مفبركه و يظهر بها جهد اصحابها المبدعين
اولا يوجد غلطه غير مقصوده بالطبع وهى ان الثوره المصريه كانت فى يونيو ولم تكن بشهر اكتوبر كما جاء بالمقال
ثانيابالطبع لا احد يستطيع انكار دور فنان موهوب و رائع و متميز مثل محمد فوزى و لا احد يستطيع ان ينسى دوره الرائد فى صناعه السينما ولا احد ايضا يستطيع انكار انه احد ضحايا الثوره التى لم تفرق ين الاقطاعى الذى ورث الاف الافدنه ويعمل تحت امرته المئات و الالاف من الفلاحين و البسطاء بالسخره و يعانون اشد المعاناه من الظلم و فقدان العداله الاجتماعيه وفنان عصامى بدأمشواره من الصفر ليصل الى ما وصل له جهده و عرقه و كفاحه و لكن للاسف يوجد دائما ضحايا للحروب و الثورات حتى الاهداف النبيله فالطريق الى جهنم دائما مفروش بالنوايا الطيبه و لكن ثوره يونيو فى مصر كما كان لها ضحايا كان لها العديد من المأثر فيكفيها فخرا انها كانت مهد كل حركات التحرر العربيه و دعمت كل الثورات للتخلص من من الاستعمار و الاقطاع و سيطره رأس المال
بدأت من ايام قليلة متابعة هذا الموقع وقراءة مافيه لكني لم اضع تعليقا من قبل .. بالنسبة لموضوع الفنان محمد فوزي فأنا اعرف قصته تماما لاني قد قرأت عنه سابقا كوني شغوفة بالافلام القديمة وعاشقة لاغاني الافلام .. لكن صدقني استاذ اياد طريقة سردك الرائعة احزنتني كثيرا لدرجة ان تدمع عيناي ..احييك على اسلوبك .. رحم الله فناننا الجميل
عزيزتي بنت السعوديه
السيد اياد العطار هو صاحب الموقع
يكتب ما يشاء
شكرا لك عزيزتي
أصعب شعور بالحياة هو الشعور بالظلم دون ان تستطيع الدفاع عن نفسك فتحس انك مقيد لا تستطيع الحراك.كم هو شعور قاس ومؤلم . للاسف اكثر الذين يقعون تحته اؤلائك الاشخاص الطيبين . كم احسست بالالم عندما قال انه كان يخفي المه عن اصدقائه الذي يحبهم . كم انت مرهف الحس فالاشخاص الذين مثلك لا يناسبهم العيش في زمن يكثر فيه الظلم والحقد والكره. يا ( بنت السعودية) الظلم شيء مرعب ان شاء الله ان لايقع عليكي.اما الغريب في القصة هو عندما رأى تعب عمره يضيع في لحظة .ويجبرونه على العمل موظف بسيط في شركته التي فنا عمره في بناءها اليس هذا غريب!
صراحه ماني فاهمه كيف يعني اخذوا شركته الخاصه من دون علمه ومن دوم مايعطونه شي من الفلوس اللي خسرها فيها يعني حتى لو كانت الدوله اللي اخذتها مايجوز كذا…صراحه ماادري
أن شاء الله يكون الان فى جنه والله ينقم من طواغيت العرب وشوعيه الماركسيه
اروع موقع بصراحه مااقدرانام غير دا قرات قصصه المتيره
لكاتب المقال المحترم بعيداً عن حبك وولائك للسيد الراحل اريد ان اعرف ماعلاقة هذة القصة بموقع مخصص بالرعب والغرائب اعتقد مكان كتابتك غلط كان بإمكانك كتابة هذه المقاله في مذكراتك الخاصة او موقع مخصص بالفن والزمن الجميل كما تحب
وانا ايضا استاذ اياد اشيد معك على روعة هذا الفنان العظيم والحانه التي ما زالت حيه في قلوب معجبيه الكثيرين واقول بأن هذه حال الدنيا يوم لك ويوم عليك ولكن قد تظلمك الدنيا كثير وتقسى عليك كم فعلت مع الفنان العظيم ذو الحنجره الذهبيه التي اسعدت الجميع بصوتها الدافئ والحنون واتمنى اخيرا من الله العلي العظيم ان يسكنه فسيح جناته
واتمنى لك اخي حياه سعيده خاليه من الهموم مع انه من الصعب ذلك ولكن اتمنى لك القوه والصبر على المصاعب وشكرا على مجهودك الرائع
woooooooooooooooooooow ilove you mohamed fawzi
قمة الظلم فعﻻ
كلماته اﻷخيره مؤثره جدا
شكرا سيد اياد
تحية طيبة للجميع .. اعتدنا في كابوس الكتابة عن الرعب والغرائب .. ونحن ماضون في ذلك .. لكن لا مانع احيانا في ان نكتب عن غير ذلك من امور وشؤون وشجون الحياة .. وربما يوما ما .. لو ساعدتنا الظروف والموراد .. قد نرتقي بكابوس إلى مجال أشمل .. وربما جعلناه كالموسوعة ..
هذه السلسلة تتحدث عن اشخاص ضحكت لهم الدنيا لفترة قبل ان تنقلب عليهم وتريهم وجهها العابس .. وهذه دعوة لكل الاحبة الذين يرغبون بالكتابة في غير الرعب .. في جميع المجالات بأستثناء السياسة والدين .. نرحب بذلك .. يمكنكم الكتابة عن السير والثقافة والادب والعلم والطبيعة والتاريخ الخ .. ولو اقتنعنا بالمقال وموضوعه فقد ننشره كموضوع رئيسي بالموقع وليس فقط داخل قسم المنوعات ..
احترامي وتقديري للجميع ..