أبي يخون أمي
أنا فتاة أبلغ من العمر ١٣عشر سنة ، أحب أمي جداً .. ذات يوم ذهب أبي و لم يأخد معه هاتفه ، قرأت محادثة دارت بينه و امرأة أخرى ، مع العلم أنها كانت عشيقته قبل أن يتزوج أمي ، كان يقول لها أحبك و لم أحب أحداً بعدك ، و الكثير من كلمات العشق ..
تفاجأت و بدأت أبكي ، فذهبت فوراً إلى أمي و قرأت لها المحاثة فأصيبت بصدمة و بدأت تبكي ، لكنها كتمت السر داخلها لأنها تعرف عند الطلاق يأخذ هو الحضانة ..
فما رأيكم في الحادثة التي صارت معي ؟ و الرجاء النصيحة .
ارفعي دعوعلا ابو كي حينا ينطلق امكي
اهلا كابوس كيف حالكم ، اهلا جوكر ، انا حقا اعتذر. للتدخل ولم اعرف ما فعله والدك لتكرهيه ، واعرف انه ترك طبعا مؤلمًا في ذاكرتكً، الا ان عليك تقبل امر انه بشري وأخطأ وتاب ، عليك مسامحته والعودة له ، انا حقا اتمنى لوكان لدي اب اصلا ……..
بارك الله فيكي اختي وخفظكي فنصيحتكي ورأيكي سديدين ومن أمراة واعية يحتذى بها ارجو ان تستمع لنصيحة ﻷن هذا اﻷمر حساس جدا وﻻيحله اﻻ الزوجين بين بعضهما وﻻ دخل للصغار فيه
ما كان يجب أن تتجسسي وا بنيتي،ولتعلمي أن ليس كل من قال أحبك فهو يعنيها،لا تتبعي أحاسيسك فهي تغالطنا أحيانا وتمعني في الواقع وهو أن أباك قد تزوج أمك و أنجباك وأنه يحبها و يحترمها فجعلها زوجته في الحلال،وأن الأخرى مجرد عشيقة كانت و مخربة بيوت أصبحت.
في الحقيقه لا اعتقد بان اباك مخطئا في شيء هي حياته يعمل بها ماشاء
واعتقد والله لايقول .بانك سوف تشاهدين عاقبه هذه القضيه
احملك الخطاء كاملا
والمعذرة اذا كنت قاسي بالحكم عليك وتحميلك الخطاء ولكن هذه تبقى وجهه نظري!
أنا آسف على كلامي لكن كيف تمدين يدك على شي لا يخصك اكبر غلط فعلتية الان مالذي استفدتية
رأي أم خالد صائب ومنطقي
أرجو أن تأخذيه بعين الإعتبار وتعملي بنصائحها
سلمتم ودمتم
السلام عليكم
أرجو أن يتسع صدرك لتعليقي و يتسع صدر المعلقين قبلي
1- إعذريني على قول أنك لا تعرفين مبادئ الأدب العام وهي احترام خصوصيات الآخر أنا الآن في سن كبيرة جدا ولم أتجرأ في حياتي على أن أمسك هواتف الغير حتى و إن كانت هواتف أولادي إخواني أو زوجي كثيرا ما يرن الهاتف أمامي ولا أعيره أهمية.
2- تقولين أنها حبيبته قبل والدتك هذا ما كتبته . فربما والدتك اختطفته من تلك المرأة يمكننا أن نخطف الأجسام ولكن القلوب تبقى وفية لأحبائها وهذا ما يؤكده ما جاء في رسالتك أنن والدتك تعلم .
3- الإنسان الأصيل عندما يعلم بأن شريكه يفكر في غيره ينسحب من حياته كرامة الانسان فوق كل مظهر اجتماعي.
4- إلى بعض المعلقين الذين أخذتهم الحمية وهم لا يعلمون من الكلام إلا أوله عليكم بقراءة الرسائل كلمة كلمة حرفا حرفا
يقول الله تعالى في كتابه العزيز وَجَآءُوٓ أَبَاهُمْ عِشَآءً يَبْكُونَ والمراد بالبكاء هنا البكاء المصطنع للتمويه والخداع لابيهم حتى يقنعوه فى زعمهم انهم لم يقصروا فى حق اخيهم اى وجاءوا اباهم بعد ان اقبل الليل بظلامه يتباكون متظاهرين بالحزن والاسى لما حدث ليوسف . احذروا يا أيها المعلقين من أن تقعوا في فخ نصرة الظالم على المظلوم .
هذا الموقع تطرح فيه المشاكل ولكننا نناقشها بفكر سليم وعدل لا نظلم من لم نسمع شكايته. و نحاول أن نقوم سلوك من يلجأ إلى هذا المنبر
نصيحتي لكي
اهتمي بدراستك و عاملي والديك بالحسنى و دعك من أمر سيخرب حياتك ولن تجني منه سوى التعاسة ولو علم والدك بالأمر كوني متأكدة ستفتحين على نفسك ووالدتك بابا لن يقفل إلا برجوع والدك لحبيبته السابقة وبالتالي ستكرهك والدتك لأنك حطمت حياتها فربما والدك فضل أن يبقى مع والدتك بسببك أنت والآن عندما يعلم لن يرده أحد عن ما في صدره .
هذا الكلام أقوله عن تجربة عائلية عشتها مع صديقتي .
”***********”
لن اقول لكي اختي ان تفتحي صفخة جديدة
ولكن كل انسان يخطئ
وربما غلبته الغريزة
ولكن الذي متاكد منه انه يعشقك كابنة له.
واما القسوة الظاهرية ، فربنا بسبب كشفه امام امك الغاليةة
ولكن الاب مهما كان
فهو غالي اختي غاااااااااالي
اتمنى من الله ان لا يحرم احد من احد والديه
كان الله معكي حبيبتي انسي واهتمي بداراستك بس غلطتي كيما قلت لامك انت حطمتيها
ياه .. موقف صعب عندما تتحطم القدوة .. ليس كل الآباء هكذا ولا تحصل هذه الأمور مع الجميع، لذا تجعلي هذه الصورة نمطية على كل الأزواج، واحرصي ان لا تتراكم هذه النظرة في ذهنكِ.. لا تفتحي الموضوع او تشاركي فيه، واتركي الحل والتصرف مع والدتكِ.. كان الله معكم.
ما كان يجب عليك فعل ذاللك دعي الامر للكبار هني بيعرفو او بيفهمو اكتر
من أجل ذلك أمر الاسلام بعدم التجسس. ما الذي جعلك تفتشي في هاتفه وبأي حق تقرأي محادثاته. كان يجب عليك منذ البداية أخذ الهاتف ووضعه في درج بدون تفتيش محادثاته وعندما يأتي والدك أعطيه اياه.
ليش قلتى لاامك انتىكدا قهرتيها حرام
والله امر بالستر كان صارحتى ابوك بينك وبينه
ونصحتيه
من غير ماتعلم امك
انتى فعلا تحبينها جداااا-هههه
صباح الخير صغيرتي ندى أعانك الله على زمن الخيانة وأصعب خيانة هي خيانة الزوج لزوجته وليهدي الله والدك ويصلح حاله اما مسألة الحضانة فقانونيا الحضانة تعود للأم ماعدا حالة التنازل عنها فتمسكي بأمك وبابيك
دعي الامر بينهما
لاشأن لك
امك الاقدر على التصرف في امور كهاته
اهتمي بدراستك فقط
لم أعد اتفاجا بالخيانة لانها اصبحت من عادات البشر.. ربما عليك ان تتقربي من امك اكثر واجعليها تحس بالحب والحنان معك لانها تحتاجه وبشدة بالنسبة لوالدك ها انا اقولها عوض عنك حسبي الله ونعم لوكيل فيه وفي عشيقته وكل انسان ضالم وخائن. ادعي له لانك ابنته اما انا ساضل ادعي علئ كل خائن اصادفه او اسمع به او اقرا عنه حتئ مالانهاية..
الجوكر N
خالد
معليش أخي أنا لن أسمح له بأن ضعف عزيمتي أصلا هو ورقة قطعتها وحرقتها
مهما يحصل فأنا لا أنسى دوره كأب بحياتي وكما حاول مرارا وتكرارا التقرب لي مجددا فقد صدم إبنته حبيبته أصبحت لاتنظر بعينيه أبدا لكن للأسف زرع بقلبي الكره ولم أعد أكن له مشاعر سوى أوقات العيد وبعض الأوقات النادرة علها في الشهر مرة أو إثنين .. أنا أحبه كأبي ولازال قلبي يذكر كيف كنت إبنته المحببة لكن تصرفه ذلك هو وأمي نفرني منهما ولا أعلم لما أبي نفرت منه وأمي أصبحت صديقتي المفضلة
أنا أدعو أن يمحى ذلك الشيء من ذاكرتي حتى أعود كما كنت قل ليت الماضي يعود حتى أمحو أنني كنت سأرى كل ذلك .. أحيانا أشعر أنني تسرعت بالحكم وظلمته لأن أمي أحيانا تكلمني وتقول والدك لم يكن بخير بسبب تصرفاتك لماذا تحولت وصرت تكرهينه لتلك الدرجة إنه كالمجنون يحاول معرفة مابك ويقطع نفسه لأجل سعادتك فمالسبب؟ آنذاك أنا بحت لها فضحكت هي فأحسست بالإستفزاز وقمت من عندها ولم أرغب برؤية أي منهما في تلك الفترة مطلقا :/
الان أكلم أمي لكن أابي علاقتي به لا تتجاوز صباح الخير مساء الخير وإن طلب مني جلب شيء أجلبه دون رغبتي بفتح حوار معه و أي كلام ببساطة فقدت حبه ولم أعد أشعر أبدا ….
عموما يا خالد أنا تلك الفتاة التي على إسم خطيبتك ومن بلدها لذلك إياااك أن تفشي أمري حسنا؟! لأنني مهما قلت لا أحد سيفهم كيف أشعر وكيف أشعر حيال الأمر وحيالي والدي الإثنين أحيانا أتغير في معاملة والدي لكن أغلب الوقت باردة وصدقني لولا ذلك الشاب الذي بعقلك لتدمرت خاصة هذه السنة هو فعلا منحني الحب والحنان والإحترام لولاه لما عشت التفائل وعبق المراهقة المتحررة مجددا لأنك تعرف طبعي التحرري ورغبتي بتجريب ماهو جديد والعيش بمزاج يخصني لا أحد يشاركني فيه ..
تحياتي..
اعانكي الله وامكي لكن من الخطا ان تعبثي بحاجيات والديكي ومافعلته سيء حتى لو كان ابوكي يخون امكي وذ للﻷسف طبع معظم الرجال في هذا الوقت ما كان يجب ان تخبري امكي فقد تسببتي لها بجرح عميق انتما في غنا عنه تخيلي لو تثرفت امكي بغضب مع ابيكي وحصل شيء ما ماذا كنتي تتفعلين ستلومين نفيكي ﻷنكي اخبرتها لو تركت اﻷمﻻ لينكي وبين ابيكي وتحدثتي معه قبل ان تخبر امكي ربما يستحي منكي ويتوقغ عن اتصاله بهذه المراة من اجلك ومن اجل ستركي له ﻻالومكي من حق امكي ان تعرف ولك ليس بهذه الطريقة فقد تسرعت وصدمتها وكما قلتي فقد صمتت وهي صابرة خوفا من الطﻻق اعانها الله لو تركتي اﻷمر لله لكان احسن ولربما عاد والدكي لرشده وكف عن لهو الشباب الطائش هذا لكن الحل هو عند امكي اﻵن يجب ان تعرف بطريقة ذكية لما فعل ذلك دون شجار وتحاول اصﻻح ما يمكن اصﻻحه لربما ندم وتاب وعاد لكم كما كان
احسست بمعاناتك صغيرتي وهنيآ لوالدتك على ثباتها وقوة صبرها
من حقه يحب
2 . ”*********’
دعتي عيني بكلماتك اختي
الله يصبرك ويصبر الاخت الاخرى
مصيبة
لا حول ولا قوة الا بالله
انتي صغيرة لا تشغلي نفسك بهذه الأمور
ربي معاك مازلت صغيرة وأمك راهي عارفة واش راهي دير حنونة .
طبعا انتي ليس بيدك شئ..ولا يحق لكي التدخل اساسا وانتي في سنك هذا..صدمه اكيد لكي وتشعري بتشتت الان..ولكن انتي اخبرتي والدتك: واعتقد انها بكت لأطلاعك علي الامر.مامن ام تحب اولادها يعرفوا بأمر كهذا وهم صغار..لو كان سنك مناسب اكيد كان تصرفك حيال الامر سيكون مختلف..المهم حاولي تجاهل ماقرءتي..كان الله معك
لا ادري ماذا اقول الله يعينك
عزيزتي أتمنى منك أن لا تكرهي والدك مهما كان, فنحن البشر جميعنا خطائون, ولا ضير من أعطائه فرصة ومسامحته,هذا بالنسبة لكِ.
بالنسبة لسيدة الفاضلة والدتك حفظها الله ورعاها, حاولي أن تنصحيها بمصارحة والدك بمعرفتها بخيانته و تبحث معه عن طرق لحل هذه الأزمة ومعالجة الاسباب بهدوء, الكتمان في هذه الحالة قد يؤدي لتراكم المشكلة وتفاقمها..
أسعدكم الله وملء حياتكم بالحب والطمأنينة..
تحياتي
عليك بالصبر
أه يا عزيزتي لقد ذكرتني بنفسي قبل عامين أي بنفس عمرك
كنت فتحت الحاسوب لأفتح فيسي لكنني وجدت فيس والدي مفتوحا والمحادثات مع عديد النساء مفتوحة
قرأت محادثة أولى وثانية ويدي ترتخيان وعضلاتي ترتخي وقلبي ينبض بشدة وأكاد أختنق وأشعر بحالة من الضيق وشعرت أنني أود قتله بأشبع طريقة
تصوري كلام حب وأحيانا تمر إلى صور جنسية بينه وبين إحدى العاهرات اللاتي يستولين على مواقع الفيسبوك لإرتكاب المغالط .. بعدها تحاملت على نفسي بعد أن أدى ذلك إلى إكتئابي ومنذ ذلك الوقت أصبحت أكرهه ولا أطيقه لم أحضنه منذ تلك اللحظة حنان الأب نسيته منذ تلك اللحظة فأحسست أنه خانني أنا لا أمي لماذا؟ أهذا منصف حقا؟! تمنيت أنني لم أكن من صلبه صدقيني حتى إنني فكرت أنه ربما ليس والدي الحقيقي ذلك الوقت لم أعد أضحك مع والدي الذي لطالما تعلقت به منذ ولادتي إلى ذلك العمر لا يمر يوم لا أدلع فيه والدي وأقبله وأعانقه وأتجول معه وجنبه جنبي ولا أفارقه وأحيانا أرفض أن أذهب لغرفتي حتى أبقى مع والدي الذي ظننته الحنون الذي يحب إبنته كانت صدمة عمري ياأختي
إلى ذلك حاولت النسيان وأتت السنة التي بعدها حيث كنت أرغب بترتيب الحاسوب وتنظيفه من سائر الملفات التالفة والزائدة فوجدت ملفا يحوي تسجيلات لمحادثات بالكام هناك حقا لم أعد أتحمل ولم يعد بإمكاني السيطرة على نفسي فتركت الحاسوب ودفعته من أمامي بقوة حتى كدت أكسره لو تري منظري أنذاك كل نظراتي كره وحقد له وفعلا كنت أبحث عن شيء لأنهي هذا المجرم من حياتي وأبتعد عنه ويترك أمي السيدة الفاضلة التي لطالما أحبته وقدرته ولا تنظر لأي رجل ابجا بحضوره أو بغيابه كل هذه المواضيع لم أمسك نفسي وأخبرت أمي فقالت أنها تعرف بكل ذلك وهي أحيانا تكون معه حين يقوم بذلك قولا منها أنه يربي العاهرات اللاتي يصطد البراءة واللاتي يفكرن بأفتكاك أزواج الناس فأحسست أنني خدعت آنذاك وكرهت الجميع أكثر إلا امي ووالدي الذي للان مشاكلي معه لا تنتهي أصبح سليط اللسان أنا حساسة جدا وهو يجرحني بإستمرار لا ينفك يرتكب أفعالا تقرفني فعلا لا أريد رؤيته أو النظر بعينيه مجددا هو وكل عائلته التي لطالما كرهتها .. أنا فعلا محطمة وانا الان لا أكلمه أبدا بسبب تصرفاته ولا أطيق رؤية خياله أمامي
اريد فقط لدي شاب أحبه الان هو عوضه بألاف الدرجات كنت أتمنى أن يبتعد عني والدي ويأتي بمحله الشاب لأنه من منحني الحنان في لحظات من حياتي ولم يتركني كما فعل من يدعو نفسه بوالدي أحسست بالسند أحسست بالوجود الذكوري بحياتي كما كل الفتيات وأعني بهذا مع أبائهن وليس مع أحبابهن
لكن هذا الشاب قام بالدورين …..
أنا فتاة تحب الحياةة والعيش وتجيد الإستمتاع بهما لذلك أنسى هذه الترهات والكلام الفارغ بغالب الأحيان وألتهي بهواياتي ومواهبي لكن حين أنظر بوجه والدي أتذكر تلك المشاهد التي رأيتها وأتذكر تلك الإنسانة الحقودة المتمردة التي ترعرعت داخلي
عموما أريد التنويه أنا عضوة قديمة معكم أردت إفراغ قلبي لفرط ألمي لكنني غيرت إسمي إبتعادا عن السخرية لأنني لم أعد أفتخر بوالدي ولم أعد أعتبره بطلي أو مثالي الاعلى
بالنسبة لي هو قصة وإنتهت
وسيقال لي والدك ويوفر لك العيش والمال ولولاه لما ولما لما
يا سيدي لا أريد ماله ولا عيشه ومستعدة أن أموت وأخسر الدنيا والآخرة أصلا أصبح ببعض الأحيان ميتة القلب والإحساس …… لذلك عزيزتي لا تصلي لدرجتي لأنني أعي دائما إلا بفوات الأوان
تجاهلي الأمر وحسب
عليك بالصبر