أحبها.. لكني أريد قتلها!
السلام عليكم ورجمة الله وبركاته، مرحبا بالجميع. سأدخل في الموضوع مباشرة دون مقدمات، أنا شاب، كنت على علاقة حب مع بنت منذ سنوات عديدة. أحبها حد الجنون، وهي كذلك، لكنها لاتصبر على طباعي.
فأنا شخص متملك وغيور، وأتصرف بعنف معها يصل أحيانا إلى الأذى الجسدي لأنني أكره أن يتحدث معها أحد – رجل طبعا – ولو من عائلتها.
في الآونة الأخيرة حدثت بيننا مشاكل فطلبت الفراق لكنني رفضت، وانهلت عليها بالضرب. عندما فرت مني حضرتني من جميع التطبيقات فصرت ألاحقها في كل مكان إلى أن امتنعت عن الخروج من البيت.
إقرأ أيضا: فتاة تحبني جداً و أنا لا أحبها
بعدها زاد جنوني، فأصبحت أبعث لها رسائل من حسابات مختلفة، وكلما ردت علي نتشاجر أكثر، إلى أن قررت قتلها من شدة حبي لها، و اعترفت لها برغبتي في ذلك فأصبحت تخاف وتحظرني كلما بعثت لها.
مرت أيام ونحن على هذا الحال إلى أن أوقفتها في الشارع وطلبت منها أن نرجع، أقنعتها فوافقت.
مشكلتي أنني أحبها جدا، وفكرة قتلها عندما أتخيلها تصيبني بالنشوة.
ماهي هذه الحالة التي أصبت بها هل من تفسير؟ أتمنى الرد على حالتي فإن هوسي بهذا يزداد يوما بعد يوم.
التجربة بقلم: Weirdo
زوجتك في خطر و انت مع الاسف راكبك شيطان شاطر
انت مريض يا اخي اذهب الى الطبيب فورا
انصحك بذهاب الي طبيب نفسي فانت مصاب باضطراب في الشخصية و خطر علي المجتمع
قال تعالى”مِنْ أَجْلِ ذَٰلِكَ كَتَبْنَا عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا ۚ وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَٰلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ ”
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا تَحاسَدوا، ولا تَناجَشوا، ولا تَباغَضوا، ولا تَدابَروا، ولا يَبِعْ بعضُكم على بيع بعض، وكُونوا عبادَ اللهِ إخوانًا، المسلم أخو المسلم: لا يَظلِمُه ولا يَحقِرُه، ولا يخذُلُه، التقوى ها هنا – ويشير إلى صدره ثلاث مرات – بحسْبِ امرئ من الشر أن يَحقِرَ أخاه المسلم، كلُّ المسلم على المسلم حرام: دمه، وماله، وعِرضُه))
براي علاجك سهل تلتقي بك و تجلب معها سكين و تنهال عليك بالطعنات إلى أن تفطس زميلتي بالكلية كانت تحب هكذا رجل إلى أن هددها بالقتل أن تركته و عندما سمعت اخذت مسدسي و ذهبت لمنزله و الآن هو مصاب بالشلل الكامل لكل اطرافه السفلية بسببي احيانا يكون العلاج لمثل حالتك اما شلل او الموت
نعم هذا علاج مثل هذه الحالات
يستاااهل أخذ جزاته..
وهذا المفروض يشرب من نفس الكأس !!
حياة الناس مش لعبة في أيدي البعض👍🏻
مسكينة لا أدري كيف وافقت على الرجوع إليك
ربما وافقت من شدة خوفها منك..
ياحبيبي انت تعاني من اضطراب السخصيه السادية او الشخص المتلك حسناً ماذا يعني هذا؟ هذا يعني انك تحتاج لطبيب نفسي او تحتاج لترك الفتاة في حال سبيلها ان لن تتعالج، لااستطيع رؤية سبب الغيرة من ان يتحدث معها رجل؟ دام انها تحبك لن تخونك مع هذا الرجل الذي يحدثها اطمئن.
أحس انك من السعودية
سادي ونرجسي. اتق الله
غالبا رح تكون من مصر
ده على اساس ان مفيش بلد فيها جرائم غير مصر ؟ ربنا يشفيك
أنت كارثة، بكل معنى الكلمة، حتى لو تزوجتها، فضلا عن أن علاقتكما محرمة!!
اولا كم عمرك?
ثانيا هل انت مولع بمشاهدة الافلام ?
مااعرف بس احسك من فئة المراهقين قبل النصيحة لزوم اتأكد
عمري 29 سنة
لا غير مولع بمشاهدة الافلام
ما قصة انواع الحب الغريبة هذه الايام،،،تحبه وتخونه او يحبها و يشتمها و هناك من يحبها و يغتصبها و هي تحبه وتسرقه و تلك تحبه و تكذب عليه و ذاك يحبها و يضربها ،،،اكرها وبسرعة هو خير لك ولها و انجو بنفسك من همسات الشيطان ،،،
صدق كلمة من احبك لا يؤذيك ،،،ويقال الحب والايمان لا اكراه فيهما ،،،يعني يتملكك الحقد بينما تحب التملك تملك الشيطان قلبك
وليس هذا اثبات لمشاعرك ان اذيتها انما هي حماقة ستقودك الى حبل المشنقة و بعدها خلود في جهنم،،،ليقابلك الشيطان في اخر نفس فيك و يقول لك ارئيت ما اجمل حب السيطرة و التملك ،،،انصحك بوقف المخدرات التي تستعملها و امسح رقمها و اتلاف صورها و كل شيئ له صلة بها وانطلق في حريتك فالدنيا واسعة و العالم جميل ،،، لان مشاعرك هذه ان هي الا مجرد مزيج من الحقد و الكراهية تسيطر عليك و على تفكيرك
الصبياني الهش،،،فانك لا تدرك مدى غضب الله من قتل شخص مؤمن بغير حق
السلام عليك أخي كيف حالك أولا ثم سأدخل في صلب الموضوع ما يحيرني قولك أحبها لكن أريد قتلها أو الذي يحب يقتل أو يعذب من يحب هل حب التملك والسيطرة تسميه حب هذا بعيدا كل البعد على كلمة حب سؤال هل سمعت في قصص الحب والعشق قديما سمعت أحدهم قام بضرب أو قتل أو إغتصاب معشوقته بل كان يضحي من أجلها إلى آخر رمق له ورغم كل هذا معضهم لم يفوزوا بمن يحبون هل سمعت أنهم قاموا بقتل أزواجهم لا وألف لا أو في وقتنا الحالي نسمع إلا إختطفها أو إغتصبها أو قتلها بذريعة الحب لا حول ولا قوة إلا بالله بالله عليك كيف أنك تعذبها وتهينها وتضربها ولك نشوة في قتلها وتقل أحبها هذا ليس له علاقة بالحب أبدا هذا إسمه مرض إذهب إلى طبيب نفسي وقم بتشخيص حالتك تقرب وأدعي الله كثيرا وصلي واستغفره لا يوجد في هذه الدنيا أكثر من حب الله قم بالتقرب إلى الله سوف يهديك ويقرب قلبها لك أتعرف كم أغاضني أمرها أطمئنك إن لم تمت من قتلك لها سوف تمت من شدة الغيض والمعانات بسببك سؤال آخر قلت تحبها ونفترض قتلتها أوتستطع العيش بدونها والزواج بغيرها أطمئنك مرة أخرى أنك لا تحبها ولن تحبها أنت. رجل إستبدادي متسلط متملك وتحب إمتلاك كل شيء لك أرجو منك أن كنت تعرف أنك لن تغير من طباعك نحوها قم بتركها والعيش بسلام وإكمال مسيرة طريقها وإن كنت تعرف أنك ستغير من صفاتك وتريدها حقا غير تصرفاتك نحوها أبوها وأخوها جاؤوا قبلك حتى تحرمها منهم لن تحبك إمرأة لا هي ولا غيرها تأكد إن بقيت هكذا عليك باللطف واللين معها وأنصحك كثيرا بالتقرب إلى الله لأنها وساوس شيطانية سوف تخسر بها دينك ودنياك أتمنى حقا إن كنت تحبها أن يهديك الله ويصلح حالك وأن يجمع بينها في خير
اهلا وسهلا..
حبك الحقيقي لا يتوافق مع العنف.. فمشاعر الحب الحقيقية تقتضي الاحترام والتقدير والتفاهم، لا السيطرة والتملك والعدوانية.. سلوكياتك العنيفة تُشير إلى عدم الأمان وانعدام الثقة بالنفس، وليست تعبيرًا عن الحب الحقيقي.. لا أعلم لما تجربتك ذكرتني بالقاتل محمد عادل في مصر فالتجربة مقاربة لها في المضمون مع اختلاف التفاصيل .. ثم أن ما تشعر به ليس طبيعيا.. إذ أن رغبتك في إيذاء من تحب، حتى وإن كانت نابعة من “حبك الشديد”، هي سلوك مرفوض وغير مقبول.. وعليه فإن حالتك تستدعي تدخل طبي عاجل.. لذلك عدني أن لا تتأخر في الذهاب الي طبيب نفسي..
تحياتي وتقديري..
تريد إيذاء شخص تحبه؟
بدلاً من أن تضمها -بالحلال طبعاً- لعائلة لطيفة جميلة ينتشر في مكنونها العطف والمحبة؟
بخصوص العنف، فلا يهم إن كان في السياق العام (شخص عنيف) أو السياق الجنسي (في العلاقة الحميمية) أو في سياق العلاقات التي أنت فيها.. العنف ممنوع وسيء ولا يأتي منه أي خير.
ولو ارتأيتَ أن هذا طبع فيك فابتعد عن الفتاة المسكينة وتوقف عن إخافتها أو تهديدها.. ولو كنتُ أنا موجود هناك لبلّغت الشرطة.
رجاءً حسّن نفسك وروّضها وانزع العدوانية منها قبل أن تسأل ” ما هي حالتي النفسية”؟!
تذكر أن الحب والأمان قيمتان ساميتان مرغوبتان!