أحقاً أحببته ؟

بقلم : زهرة الكرز

مرحباً ، أنا فتاة عمري 16 عام ، أدرس بالصف الثاني من المرحلة الثانوية ، لست أفكر كفتيات سني فحقاً لست أهتم بالفتيان  فلدي نفور غريب من الشباب المراهقين تحديداً ليس لسبب معين ولكن فقط لأنني أرى معظمهم مجرد شباب فاسدين ( ليس الجميع ) لدي اهتمامات كثيرة فأنا أحب القراءة و أحب أن أعرف أكثر و أكثر عن هذا العالم ، أما عن اهتماماتي فأنا متعلقة كثيراً بعلم النفس وعلم مقارنة الأديان ( فكلما قرأت شيئاً تعلقت بديني أكثر و أكثر ) أحب كثيراً النقاشات الفلسفية التي تتعلق بأمور مجتمعنا العربي ، ولكن و لسوء حظي لم أجد شخصاً لديه نفس اهتماماتي لذلك قررت الانضمام إلى منتدى مختلط يضم شباب بلدي و ذلك لعدة أسباب ، منها هو أنني أردت التخلص من عقدة الرجال حقاً خفت أن هذا الشيء قد يغضب ربي وأيضاً لأجد أشخاصاً استطيع مناقشتهم في كثير من القضايا ،

وبالفعل كان لي ما أردت فبمجرد انضمامي تعرفت على العديد من الفتيان ( في حدود صارمة ) وخضت معهم نقاشات كثيرة وبالفعل تمكنت نوعاً ما من التخلص من عقدتي تجاه الشباب و لكني كنت خائفة ، خفت من نفسي مع أنني أثق بها كثيراً إلا أنني خفت أن تنجذب نفسي إلى أحد الفتيان و تدرون ماذا ؟ حدث هذا بالفعل ، ففي احدى نقاشاتنا انضم الينا شاب يكبرني بخمسة أعوام ، هذا الشخص لقد اذهلني حقاً ثقافته واسعة جداً و لديه معرفة واسعة بكثير من العلوم ، لديه طريقة تفكير أذهلتني بشدة ( حينها لم أكن معجبة به بل فقط بما يملكه من معرفة ) و تتالت نقاشاتنا وقد وجدت أنه شخص واعي ومحترم ويلزم حدوده كما أنه مختلف ، مختلف كثيراً عن بقية الشباب ،

في أحد الأيام كانت لدي مشكلة وقررت أن اطلب مساعدة أول شخص أجده  فما كان إلا أن وجدته هو فتحدثت اليه ، ولكن هذه المرة ليس في القروب كما نفعل عادةً بل كانت المرة الأولى وفي حياتي كلها التي اتحدت فيها إلى شاب محادثة خاصة ، كنت مرتبكة خصوصاً و أني كنت أعتقد أنه سيرفض مساعدتي ولكنني تفاجأت بتفاعله مع مشكلتي وحاول جاهداً مساعدتي ( المشكلة لا تتعلق بي بل بصديقتي و أنا أردت مساعدتها فلجأت اليه ، وحقاً كان الأمر ضرورياً جداً و إلا لما خنت مبادئي ) و في تلك المحادثة المشؤومة بدأ قلبي ينبض بقوة حينها شعرت بانجذاب قوي تجاه هذا الشخص ، شخص يملك كل الصفات التي أحبها عاقل ، متدين ، مرح ، كل شيء كل شيء فيه ادهشني ، و مع ذلك كنت أقول في داخلي أنه مجرد أعجاب عادي تجاهه ” كشخص ” و ليس ك ” ذكر ” فهذا يخالف ديني ومبادئي ، كان في داخلي شعور بأنني أقوم بشيء خطأ فأخذت وقفة قصيرة مع نفسي المضطربة سألتها اذا كان ما أقوم به قد يغضب ربي ؟ فنفت نفسي الغبية هذا الاعتقاد متعللة بأنها لم تتجاوز حدودها ،

واستمررت في التحدث اليه – ونتيجة لكوني اتحدث بعفوية مطلقة تجاه الجميع وليس لأنه هو – فقد قلت شيئاً من غير قصد أغضبه بشدة واعتذرت مراراً وتكراراً ولكنه لم يقبل اعتذاري ، ولكنني استمررت بالاعتذار حتى مللت ولم أعد اهتم لغضبه مني وخرجت مباشرةً من المنتدى مخططة ألا أعود ثانية ، وحينها شعرت بالحزن والسعادة معاً ، فقد حزنت لأنه غاضب مني وسعدت لأنني مررت بهذه التجربة وللمرة الأولى في حياتي مع أنني كنت متشككة حينها من أنه حب ولكنني سعدت لأنني أملك قناعة تخبرني بأن كل ما يحدث لي فلن تكون نهايته إلا خيراً ، و لا شك أن كل التجارب التي تمر بنا تضيف نقاطاً إلى رصيد وعينا حتى و إن لم نعي ذلك ، فهذه التجربة علمتني أشياء لم أكن أعيها مسبقاً ، فقد كنت من أشد المعارضين والكارهين لكلمة “حب” خصوصاً الذي يتعدى الضوابط الشرعية ، وها أنا ذي وقعت فيما كنت أنتقد عليه الناس ! فتعلمت ألا امنح نفسي هذه الثقة بل علي أن استوعب أنني و كالأخرين لا تتخطاني هذه العواطف البشرية لذلك يجب أن أضع حاجزاً !

حينها عزمت على إخراج هذا الشخص من داخلي فأنا لدي ثقة كبيرة بأنني استطيع فعل أي شيء ما دمت واثقة بنفسي ، و شرعت لربي و دعوته أن يخرج هذا المخلوق من داخلي وكنت واثقة بالاستجابة ، قد تستغربون  ” لماذا أردت إخراجه من قلبي ؟ ” ولماذا لا أعترف له وانهي الأمر ؟ لأنني أعارض هذه العلاقات غير الشرعية ، لا اخفي عليكم أنني حينما كنت أتحدث اليه تمنيت من أعماق قلبي – مع أنني لا أفكر بالزواج أبداً فسني ما زال صغيراً كما أنني أريد إكمال دراستي- إلا أنني تمنيت أن يكون شريكي المستقبلي هو هذا الشخص أو شخص مثله ، تمنيت أن يكون هذا الشخص يحبني كما احبه ، مع أنني أدرك تماماً أنه ليس كذلك ، لكنها كانت لحظات استولى فيها إبليس على عقلي ، ولا تتعجبوا لو قلت لكم أنني وحتى تلك اللحظة لم أرد أقناع نفسي بأن لدي شيء تجاه هذا المخلوق ، حتى أخبرتني صديقتي المقربة عندما قصصت لها ما حدث بأنني بالفعل لدي شيء تجاهه ، وهذا جعلني أعزم أكثر على إخراجه ، و لكن ما زال شيء يضايقني حينها فهو ما زال غاضباً مني وحقاً لم اكن متضايقة لأنه هو بالتحديد غاضب مني بل أنا واثقة بأنني كنت لأتضايق لو كان أي أحد آخر غيره ، فعزمت على أن اعتذر منه أولاً ثم أغادر المنتدى ثانية والى الأبد ، وبالفعل عدت واعتذرت منه ثانية ولكنه لم يقبل اعتذاري وشرعت بالتبرير ولكنه مع ذلك ما زال عنيداً و لم يقبل اعتذاراتي ، وما يحيرني حتى الآن أنني حينها شعرت بكره رهيب تجاه هذا الشخص كيف ؟ لا أعلم ، فأصبحت أشكك في كوني كنت أحبه فلو كنت كذلك بالفعل فما كنت لأكرهه فقط لأنه لم يقبل اعتذاراتي الصادقة وتغيرت طريقة تحدثي معه فقد أصبحت أرمي كلمات قاسية ، ولكنه فجأة بدأ بالتنازل عن موقفه وظن أنني متضايقة من شيء آخر فهو لم يفهم سبب عتابي ولست ألومه على ذلك ، وأصبح يطلب مني أن اخبره بالشيء الذي يضايقني عله يستطيع المساعدة ولا ادري كيف ولكن بطريقة ما تلاشى غضبي وعدنا نتحدث كالسابق وقد نسيت الهدف الذي عدت من أجله وانشغلت بالحديث معه ولم يكن محتوى حديثنا إلا نقاشاً آخر ، حتى سألني فجأة سؤالاً فأجاني ، قال لي “ماذا تريدين مني ؟ ” أفجعني سؤاله الذي طرحه بناء على طريقة تحدثي معه فقد أخبرتكم مسبقاً أنني أتحدث بعفوية ولا القي بالاً للكلام الذي أقوله ، و لسؤء حظي كان هذا الشخص ” شكاكاً ” للغاية ، فأخبرته عن السببين الذين ادخلاني إلى المنتدى منذ البداية ( أعني عقدة الشباب وغيرها من الأسباب ) وخرجت مباشرةً من المنتدى ، ومما تجدر الإشارة اليه أنني في هذه المرة لم اشعر بالشعور الذي كان يتملكني في المرة الأولى ، كنت هادئة ولست مضطربة كما البداية ومنذ ذلك اليوم استمريت بالدعاء بأن انسى هذا الشخص ولم أعد أفكر به كثيراً.

اعتذر على الإطالة وعلى ذكري للأمر بشيء من التفصيل ، ولكن ذلك لأن لدي سؤالاً يحيرني و أريدكم أن تجيبوني عليه فاعتقدت أن معرفتكم بالتفاصيل ستكون ضرورية ، هل حقاً أنا أحببت هذا الشخص ؟ فنفسي الأن تنكر خطاءها الفظيع بشدة ، أعرف أنني أبالغ قليلاً في إبدائي الاهتمام بهذا الأمر ولكن حقاً أريد معرفة الإجابة ، وأخيراً أتمنى أن تفيدكم تجربتي المتهورة ، و نصيحة مني لجميع الشباب ” لا تثقوا بعفة أنفسكم كثيراً فحتى أنفسكم قد تخونكم أحياناً – مثلما خانتني نفسي-  أيها الشباب ما لا ترضونه لأخواتكم لا يرضاه الناس لأخواتهم ، أيتها الفتيات من يريدك حقاً يطرق باب بيتك ولا يدخل من النافذة.
0 0 الأصوات
Article Rating

مقالات ذات صلة

20 تعليقات
صاحبة المقال
صاحبة المقال
6 سنوات

اخي امير القلوب آسفة لتأخري في الرد المنتدى هو احد منتديات أمينو
اما عما قلته فهو غير صحيح

امير القلوب
امير القلوب
6 سنوات

ممكن لو سمحت اسم المنتدي بعد اذنك فأنا اعشق ذالك النوع من المنتديات اكون شاكر ليكي .
ثانيا أجد أن مابينك وبين الشاب ليس حب حقيقي فإنني لاتعلم ميوله ولا طباعه ولم تريه علي أرض الواقع أشعر أن الذي حدث بينك وبينه مجرد انجذاب طبيعي لكونك لم تتحدثي مع شاب سابقا رغم رفض قلبك وعقلك لذلك لكن انتي في قرارة نفسك وعقلك الباطن تتمني ذلك بشدة فتلك الفطرة اللي فكرنا الله عليها وجاء هذا الشاب بطريق الصدفة وفضح مايخبئه عقلك الباطن وترفضه انت علي أرض الواقع خدي وقتك وحاولي تفهمي حقيقية مشاعرك ناحيته بس من الواضح أنه لا يحبك لانه لو كان يحبك لبحث عنك وقبل اعتذارك وكمان هو بيشعر بالحيرة فإنني بالنسبة له مجرد شخصية غامضة يحاول فك لوغاريتمها ومشاعرك تجاه اوهام مشاعر حب تتمني أن تعيشها مع شاب .

گاندي
گاندي
6 سنوات

أقصد أن لا تمنعي نفسك الاعجاب الداخلي بالجنس الآخر لأنه أمر طبيعي ، يعني لا تقولي لدي عقدة من الذكور ولا أحبهم ، الطبيعي أنك تحبي الجنس الذكوري ، ولا أقصد الانفتاح وتكوين علاقات معهم لأن هذا أصلا لا يجوز في دينن ولا تسمح به التربية المحترمةا ، أنا أقول المشاعر التي تميل لهم طبيعية وليست عيبا حتى تتعقدي وتخفيها وتغالطي نفسك وتقولي أنك تكرهيهم أو معقدة منهم

صاحبة المقال
صاحبة المقال
6 سنوات

كاندي اسفة لم افهم ما تقصدينه ب تحرير مشاعرك من الكبت
وايضا اسفة لكنني لست مثقفة ولا واعية

القطة الشقراء
القطة الشقراء
6 سنوات

لا حب ولا غيره أنت وبكل بساطة ليست لديك تجارب مع جنس آدم وكانت هذه اول تجربة إنتبهي لدراستك و لا تعطي هذه الأمور أكثر من حجمها.

كنداكة....
كنداكة....
6 سنوات

لازيادة التعليقات كافية…اتفق مع كاندي

گاندي ••
گاندي ••
6 سنوات

أنت فتاة مثقفة واعية لا ينقصك سوى تحرير مشاعرك من الكبت ، والعفة لا علاقة لها بالأحاسيس الطبيعية ، ليس عيبا ولا حراما أن يميل الجنسين لبعضهما ، لكن العفة هي أن يعف الشخص نفسه من الوقوع في الفاحشة ، وأن يختار الحلال ويبتعد عن الحرام

گاندي ••
گاندي ••
6 سنوات

يا صغيرتي أنت تحاولي مخالفة الفطرة أو تتظاهري بذلك ، وللتربية التي تربيتها سبب في ذلك ، لأنك تربطي أمر ميلك للطكور بالشيطان ، مع أن هذا الميل طبيعي من الفطرة ، أنت لا تعاني عقدة ولا كره ولا خوف من الذكور بل العكس بدأت تتفتحي وتميلي لهم بقلبك وتفكيرك ، حتى أنك تعلقت بأول شخص تواصلت معه ومن خلف الشاشة ، هذا يدل على أن لديك مشاعر مكبوتة تكاد أ تنفجر ، لأن من سيقرأ تعبيرك سيظن أنك مضطربة بسبب أنك تنكرين حبك للجنس الآخر وفي نفس الوقت يظهر عليك حبهم ، وحتى الشاب فاجئك بذلك السؤال لأنه شعر بميلك نحوه ، وأنت تغالطين نفسك وتنكرين أحاسيسك وفطرتك ، ربما السبب هي التربية الصارمة وقلة التوعية فيما يخص هذه المرحلة من تغييرات ، لا أعيب تربيتك بالعكس معظمنا هكذا تربى ، وذلك من أجل الحفاظ على الفتيات من الشبان ، لكن الحقيقة لا أحد يستطيع نفيها ، وهي أن الفتاة في مرحلتك تشعر بانجذاب وفضول تجاه الجنس الآخر ، لكن تحاول المكابرة أو التمنع وهذا من الخجل ، لا بأس عزيزتي لكن بينك وبين نفسك كوني طبيعية ، أقصد لا تخالفين نفسك ومشاعرك وأحاسيسك ، ثقفي نفسك وافهمي أن ما تشعرين به طبيعي ولا يدعو للخجل أو الإحراج ، وتعاملي مع الأمر بما تربيت عليه من تمنع وتجنب لطريق الأولاد ، لكن مع نفسك اعترفي وعيشي حياة طبيعية ، حتى إذا ماتزوجت لا تبدين مضطربة أمام زوجك فيفهمك بطريقة خطأ

أتمنى أن تكوني فهكت ما أقصده ، وملخص ذلك أنني فهمت أنك تنجذبيت للذكور ولكنك تكابرين وتخفين الأمر حتى نفسك ، وأنصحك أن لا تغالطي إحساس الفطرة ، لكن ابقي على خجلك وأدبك ودينك ، كل الفتيات في سنك يا عزيزتي يخببن الجنس الآخر ولا عيب في ذلك إنها الفطرة الربانية ، وهذا الشاب انجذبت نحوه فقط وليس حب فهو مثله مثل باقي الأولاد ، لكنه تميّز لديك لأنه من استطعت الوصول للحديث معه والتقرب منه ، فتهيأ لك أنه الرائع الوحيد ، انسي أمره وعيشي بعفوية مع نفسك دون كبت مشاهر ومغالطة أهواء

صاحبة المقال
صاحبة المقال
6 سنوات

شكرا لكم جميعا
شخصية ممثزة
حقا هذا ما اردت ان افعله وباذن الله ساتمكن من نسيان هذا المخلوق شكرا لك اخي

اخي محمد شكرا لك

عزيزتي ام آدم انت محقة يبدو انني اعطيت الامر اكبر من حجمه ولكن فقط لانها كانت مرتي الاولى وساجعلها الاخيرة باذنه تعالى

الموت تحفةالمؤمن اخي ذلك المنتدى هو احد منتديات امينو هو لم يكن مخصصا للنقاش ولكن يمكنك انشاء منتداك الخاص

الطائر الهولاندي لا اعتقد ان لديه شيء تجاهي والحمد لله وما قلته صحيح مع اني احاول جاهدة اخراجة من داخلي الا ان طيفه ما زال يحوم حولي حتى الان افكر به دائما وقد اردت ايقاف ذبك باقناع نفسي بان تكرهه فذلك الشخص رغم كونه لطيفا في الغالب ودائما ما يساعدني الا انه كان دائما يسيء فهمي في كل شيء اقوله دائما يعتقد ان لدى قصد آخر حتى ان سؤاله الاخير ” ماذا تريدين مني ” قد اكد لي هذه الحقيقة فاردت ان استقل هذه النقطة لاتمكن من كرهه ولكن ورغم كل الاشياء القاسية التي تفوه بها لن استطيع اقناع نفسي بانني اكرهه بل فقط ما استطيعه هو التخلص من اعجابي به وهو ما حدث بالفعل فالحب هو انجذاب يطرق قلبا فارغا وانا ساحاول ملا قلبي بحب ربي شكرا لك اخي

اختي مارني شكرا لك

عمر – ديترويت عندما طرحت سؤالي لم اكن اريد اجابة معينة لاخذع بها نفسي بل اردت فقط معرفة حقيقة ماا يحدث داخلي فانا مشوشة كثيرا في الوقت الراهن وحقا افادتني تعليقاتكم كثيرا
اكرر شكري

Bamsi Alb
Bamsi Alb
6 سنوات

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لا اعلم اجابة سؤالك ربما تحبينه وربما لا في النهاية الحب مسألة معقدة ولكن اتفق مع نصيحتك في الاسطر الأخيرة في عبارة ما لا ترضونه لأخواتهم لا برضونه الناس لأخواتهم ونعم كثيرا ما تخوننا الثقة في أنفسنا.

عمر -ديترويت
عمر -ديترويت
6 سنوات

انت تحبيه و بدك تحكي او نحكيلك انك ما بتحبيه .. اولا بعدك صغيرة على الحب ثانيا لو اصريتي على موضوعك فأنتي من تقررين ولا احد غيرك فانت من سيفعل الغلط و انتي من سيتحمل عواقبه لا احد غيرك

مارني
مارني
6 سنوات

الأخت زهرة الكرز أعجبتني شخصيتك جدا جدا وطريقة تفكيرك واعتزازك بدينك ومحافظتك على مبادئك رغم كل شيء. لقد فكرت أثناء قراءة تجربتك أنك شخص جيد ورائع وأتمنى أن تظلي هكذا فالشجرة لا تغير جذورها وإنما أوراقها فقط
دمت بخير

...
...
6 سنوات

“من ترك شيئا خشية لله ابدله الله خيرا منه”
وكونك تركت هذا الشاب مخافة من سخط الله
فستبشري ان الله سيكرمك برجل احلامك الذي سيكون افضل منه مستقبلا…
وختاما..
اعانك الله وثبت في الخير خطاك.

البروفيسور
البروفيسور
6 سنوات

هاذا العقل من سابع المستحيلات ينوجد في بنت عمرها ١٦ سنة فقط
نعم الانجذاب قد يكون وخاصة اذا تعدت الاحلام
حدود الواقع

فتاة الجزائر
فتاة الجزائر
6 سنوات

انه مجرد اعجاب يا عزيزتي و سيختفي بعد فترة لا تقلقي و اشغلي نفسك كلما تسلل هذا الشخص الى افكارك حتى تنسيه بسرعة

الطائر الهولاندي
الطائر الهولاندي
6 سنوات

كان مجرد إعجاب لم يتطور الى حب حقيقي ، و السبب أن علاقتكما كانت من وراء حجاب ، فلو تكاشفتما على الكام مثلا او التقيتما في الواقع لربما كان هذا الاعجاب يتحول الى عشق عاصف او انه يتوقف نهائيا .
لكن ما فعلته مع ذلك الشاب ، ربما ترك أثرا في نفسه ، و سيظل يتساءل عن غيابك . المهم ان لا يكون قد تعلق نفسيا بك ، فقد يظن أنك تلاعبت بمشاعره . لذلك كان عليك ان لا تخوضي معه تجربة من هذا القبيل . انت عرفت كيف تنهين المشكلة ، لتختبري شعورك تجاهه ، لكن هو هل فعل ذلك ؟
ان مجرد طرحك لمشكلتك دليل على طيفه ما زال يحوم حولك ، و ما دام قد احتل مساحة من تفكيرك فيبدو أنه استطاع ان يسيطر قليلا و ربما ما زال يسيطر بالرغم من زعمك انك كرهته .
لقد شكل ذلك الشاب تحديا نفسيا بالنسبة لك لتقاطعكما في مجالات الاهتمام ، و أدى تجاذب السيطرة بينك و بينه الى تلك التناقضات في المشاعر ، كانت مواجهة بين ارادتين ، من يسيطر ؟
انت اختفيت من المشهد ، و بقي نموذجه محل اعجاب في نفسك ، لعلك تحظين مستقبلا برجل مثله .
يمكن ان الوازع الديني قد أعانك للتخلص من سلطان شخصيته ، و هو ما ينبغي لكل فتاة أن تتحلى به حتى لا تقع ضحية اختيار خاطئ او نزوة جامحة .
بالتوفيق عزيزتي .

الموت تحفة المؤمن
الموت تحفة المؤمن
6 سنوات

اولا اود ان اهنئك على نضجك تستحقين المجاملة ، كي اختصر الجواب انت لم تقعين في حبه بل سوى اعجاب ، كنت ستحبينه في حالة بقائك معه ، و هنا اود ان اشير لنقطة مهمة ، في مجتمعنا العربي او بالأحرى في العالم يقولون ان الذكر اذكى من الأنثى و لا يعلمون ان لذكاء انواع ( تقريبا 10 انواع و هذا لا يبرر الخرافة الذكر اذكى ) المهم ، هم لا يعرفون سوى الذكاء الرقمي ، و من خلال كلامك اظن ان مستوى ذكائك العاطفي عالي ، و هذا مطلوب لذى الإناث خصوصا في عصرنا ، ( المرجو البحث عنه لكي لا يساء فهمه ) فمثلا من خلال تجربتك ادركت انه لا يمكن للبشر ان يتحكمو في مشاعرهم و خصوصا الحب ، لذا لا يجب اعتبار كل من يحب غبيا ، شخصيا اصبحث أُأمن ان هذه الأحاسيس هي التي تميزنا نحن البشر و هي التي تجبرنا على القتال او السلام فلم يقل الله تعالى ”ونفخت فيه من روحي ” عبثا ، في لحظات الخلوة مع النفس عندما اتأمل وظائف العقل و القلب ارى إبداعا لا يوصف فعلا سبحان الخالق.
لدي سؤال كيف انظم لمثل هذه المنتديات ؟؟ انا ايضا اعشق التحدث في هذه المواضيع .

أمّ آدم
أمّ آدم
6 سنوات

ماشاء الله عليك أختي رغم صغر سنّك ولكن لا يبدو أنك تستحقّين النصيحة ،فالنصيحة التي أسديتها في آخر المقال كافية و وافية
أختي لا تلومي نفسك عن شيء خارج ارادتك ولا تقومي بتأويل الاشياء ولا تحمّلي نفسك أكثر من طاقتها فهذا كفيل بأن يسبّب لك الضغوطات النفسية انت في غنى عنها
حاشى لله ان تكوني متهورة أنت انسانة عاقلة ثابتة يمكن شويّ حساسة و تعانين من الرهاب الاجتماعي و هذا من حقّك
أما بالنسبة لتفسير ذلك الشعور الذي ينتابك تجاه ذلك الشاب أعتقد أنه حب وإعجاب
على العموم ثبّتك الله و وفّقك الى مايحبه ويرضاه
تحياتي لك ولجميع المعلقين

محمدMN
محمدMN
6 سنوات

احذري من الكلام مع الشباب لآن هذا محرم شرعا كما تعلمين وان اغلب الشباب الذين يتحدثون على الإنترنت هم مخادعون يتكلمون بلطف كي يجذبوا الفتيات وهم الله وحده يعلم مافي أنفسهم من شر وانت يبدو عليكي ملتزمة بدينك وذكية على الرغم من صغر سنك اتمنا لكي التوفيق والسلامة في الدارين

شخصية مميزة الى صاحبة المقال
شخصية مميزة الى صاحبة المقال
6 سنوات

اظن انكي جاوبتي نفسكي بنفسكي في اخر المقال واهم شيء ان تنسي هذه التجربة وتعتبري منها وتهتمي بدراستكي فهي اهم شيء وتلتزمي بتعاليم دينكي فهو خلاصكي في الدنيا والأخرة

زر الذهاب إلى الأعلى