أحياء ولكن أموات
لا يوجد شيء أغرب من الموت..
هو شيء غريب فعلاً
يأتي فجأة في أي مكان وفي أي زمان ولأي شخص من أي عمر..فكرة الموت لوحدها مرعبة ومخيفة لكثير من الناس ، و ربما سيتشاؤم البعض الأن لأنني أتحدث عن الموت فجأة وهذا شيء طبيعي ، لا أحد يحب أن يتم تذكيره بأنه سينتهي يوماً ما وستنتهي رحلته في الحياة في العمر والمكان الذي نجهله
مما لا يعلمه الكثير بأننا جميعاً إختبرنا الموت من قبل .. جربناه في أرواحنا المتعبة و قلوبنا المحطمة وأحداث مآسأوية شهدناها وربما يكون واقع حزين نعيشه جعل نفوسنا متهالكة
قد نموت حينما نفقد عزيز..
قد يكون بسبب فقدان الأمل..
قد يكون بسبب تضييع الفرص والإنغماس في الندم..
نموت عندما تتحطم أحلامنا وأمانينا وحينما نجد غدراً من المقربين
أو يحاصرنا الفشل من كل جهة ،
حينها فقط نصبح أحياء لكن أموات
ونفقد لذة الشعور بالحياة من جديد
يصبح كل شيء ممل ورتيب
لدرجة قد تصل للتفكير بالإنتحار بجدية
والأن أسئلتي لكم..
-هل سبق وإختبرتم شعور الموت على قيد الحياة ؟
– وإن إختبرتم هذا الشعور كيف تخلصتم منه أو بالأحرى كيف إستعدتم شغفكم بالحياة من جديد؟
– هل سبق لكم وفكرتم بالإنتحار للتخلص من ألمكم ؟
يمكنكم التحدث بشكل عام حول الموضوع..دمتم بخير
عندما كنت في الصف السابع كان عمري 12عاما كنا عندما يحلم أحد بشخص مات كانو يجتميعو أهل القرية مرة إجتمعو وكنت أنا في المسجد عندما إنتهينا خرجنا وكانو أصدقائي دخلو وأنا ظهرت إلى المنزل ولم أجد أمي تم جاءت إمرأة عمي تم قالت لي أنا أمي إجتمعو في دلك المكان وقلت لما لا أقتصر الطريق تم دخلت من أمام المقبرة تم رايت أربعة أود يدوقون بالباب تم دخلت إليهم وقلت ماذا تفعلون يا أغبياء تم قالو لقد أردنا الدعاء إلى دارك المكان الدي إجتمعو فيه النساء وعتقدنا أنه هنا برغم أنهم جدد ولا يعرفون المكان قلت لهم أنا أيضا دانيا إلى هناك وفي الطريق رأينا إمرأة كانت تحمل فتاة تقربا عمر الرابعة كانتا ترتديان النبي البيضاء ورأيت الفتاة شعرها طويل واسود و لامع أن طويل رغم صغرها تم قلت إنضرو أه عندما نضرت للأسفل رأيت مالم يكن في البال كنت سوف أموت بالخوف تجمدت في مكاني ورأيت عينيهما كانتا أشد السواد لا لا موتت والد صغار ورأو دلك المشهد وفجأة إختفو وركضنا جميعا لن أنسى دارك المشهد كنا سوف نموت
هده قصتي وشكرا
انا بقي عيش بروح بس يعني اللة معي للابد
نعم…عندما فقدت أناس اعزاء جدا!!!💔💔💔
والله يا اخي كرمل انا مقبلة على الامتحانات وما بدي جو كآبة وعمتب ماتت وخالتي ماتت 🤣🤣🤣لا يمكن ان اكتئب اعتذر اخي وشكرا لسؤالك الجميل الشي قد يتيح الفرصة للكثيرين باذن يفضفضو
انا فتاة😂.. عظم الله أجركم
و وفقك الله في إمتحاناتك
اها وانا من زمان افكرك ولد ههههه 🤦
تسلميلي غاليتييي 🌹🌹
الموت هو غاية كل البشر بل كل كائن حي..
(كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام)
وبين الميلاد والموت تبقى حياتنا تتأرجح بين سعادة ربانية وأحزان كُتبت علينا.. بين نعم ربانية و مشيئة إلهية.. لاشئ يُذيب سواد الحياة سوي حسن الظن بالله، لقد خرج الرسول صلوات ربي وسلامه عليه مبتسما ذات يوم فسُأل في ذلك فقال: إن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا ولا يغلب عسرا يُسرين.. هذا قانون إلهي.. لو كان العسر يسير لكان الُيسر بنا بطير
اللهم احسن خاتمتنا جميعا يارب العالمين وأجمعنا مع نبيك المصطفى في الفردوس الاعلى من الجنه، شكرا كرمل تحياتي على المقال الشيق👋👋👋👋👋
عفواً أخي يسري.. آمين
سمر لا أعرف لماذا تعليقك ليس عليه رد.. لا كنت أقصد
حالة الجسد بلا روح
مثلي بالضبط أخاف أن أموت بطريقة شنيعة مثل الأمثلة التي ذكرتيها.. برأي الحرق أفظعهم على الإطلاق
شكراً لمرورك عزيزتي🌼
أعرف شنو قصدج بس كنت أتلاطف وياج 😊
اي والله هسة لاحظت انو تعليقي ما بيه ميزة الرد هههه
عادي مو مشكلة
أكيد الموت حرقا هو الأسوأ ، الله يجيرنا منه دنيا وآخرة ، لا شكر على واجب اختي الغالية 💌
لكن كرمل، من يموت حرقاً يكون شهيد
أحياء ولكن أموات .. تقصدين الزومبي ؟ 😁
أصلا حياتي كلها عبارة عن اختبار شعور الموت ههههه
آني ما أخاف من الموت بالعكس أتمناه بس أخاف من الطريقة الي راح أموت بيها (غرق ، حرق ، اختناق ، حادث ، سقوط ، مرض .. الخ) يعني أخاف من الألم الي راح أعانيه قبل ما أموت
اللهم نسألك الشهادة وحسن الخاتمة 🙏🏻
لدي أحساس قهري بأنني كائن ميت حي أو يفترض بي أن أكون ميتة لاتخلص من وجود لا أجد له هدفا واضحا أو معنى ما. وتلك المشاعر المزعجة لا تصبح عنيفة داخل رأسي الإ وسط الأخرين وكأن مقولة أن الجحيم هم الأخرون قد فصلت على مقاسي أنا تحديدا ..
و بالطبع هذا خلق لدي ميول تدميرية و انتحارية أضطر للمواجهة معها كل بضعة أيام حتى استطيع السيطرة عليها وأمنعها وتدمير مابقي من بقايا حياتي. .
لكن بمجرد أن أنصت للموسيقى والأغاني وأقرأ أي نوع من الكتب أو أكتب قليلا أشعر بإحساس مغاير تماما ..شئ من قبيل أن الحياة جميلة على قسوتها وتستحق البقاء فيها أطول وقت بعد وأنه ثمة الكثير جدا للمرء كي يعيش من أجله ويتعلمه ويكتشفه وأنه دوما كان هناك أشخاص ما عانوا أضعاف معاناتي و شعروا بتلك المشاعر الرهيبة ومع ذلك صمدوا حتى النهاية..سواء فازوا أو انهزموا
على أي حال الحمد لله على كل شئ ʘ‿ʘ
الحمد لله على كل حال
في حقيقة الأمر لا ترعبني فكرة موتي بقدر ماترعبني فكرة موتي أحبتي، سبق وأن خضت تجربة فقد أقرب الأصدقاء لقلبي واجزم إنِ لم اتعافى منها إلى الآن.. الحياة عبارة عن صراع، صراع مع الناس صراع مع الظروف وصراع مع الموت أيضا ولا اقصد هنا الموت الجسدي بل الموت الروحي! اعاننا الله على الدنيا.
وهذا بالضبط ما كنت أعنيه .. الموت الروحي..
هو الموت على قيد الحياة.. مثلما قلتي جسد بلا روح
آمين
كنت جسد بلا روح.. كانت بسبب بعض الضغوطات التي اجبرتني على التفكير بالأنتحار والاقدام عليه والى الان عندما اتذكر اني قمت بذلك تنتابني قشعريره لما كنت سأفعله .. الى الان اسأل نفسي ” ماذا لو حقا متت حينها ؟ سيكون مصيري نار جهنم ” وينقطع تفكيري عند تلك الكلمه خوفا
الحمدلله لطف الله بي
أشكرك على مرورك اللطيف
بالطبع جربت هذا الشعور ليس مرة بل مرات عديدة ، و يأتي بعده مرحله من الحياة لا ترحم لا يعود للحياة لون يصبح اليوم كأنه نسخة عن اليوم الذي قبله لكن بفوارق لا تكاد تلاحظها ؛ لقد تخلصت منه عبر النسيان الحمد لله الذي أنعم علينا بنعمة النسيان ، لم أعد كما أنا يمكنني أن أقول أنه مع كل تجربة تعلمت شيئاً جديداً كالحيطة و الحذر القوة و الثقه و غيرها من الأمور ..
بالطبع لقد تبادرت فكرة الإنتحار الى بالي كثيراً لكن دائماً ما كان يمنعني عنها خوفي من الله تعالى و حبي للحياة مع كل آلامها و شعوري بأن الغد سيكون أفضل من اليوم مهما بلغت الصعاب فستنجلي مع الغيوم السوداء لتظهر شمس الخالق تنير المكان و تملأه دفئاً .
أعجبتني فكرة المقال جداً
بالتوفيق لك في المقالات الأخرى
اتفق معك/ي بكل كلمة
شكراً لك
الم موت الأحبة من أصعب الأمور التي تمر بالانسان ولا يمكن تخطيها إلا بالصبر ونحن كمسلمين نعلم أن الانتحار محرم وجزاءه النار لهذا الخوف مغروس في قلوبنا من عذاب النار على عكس الغرب فهم بعيدون عن الله كل البعد ولا أنكر بعض الحالات في المجتمع العربي بسبب البعد من الله وعدم الصبر على البلاء الشيء الوحيد الاكيد أن الحياة لم تعد كما كانت بنسبة لي فالحزن والالم يلازمني دائما وماصبري الا بالله ، تحياتي لك اخت كارمل 🌹
كما أن مكآفاة الله سبحانه للصابرين تعطيكي قوة تحمل أكبر .. أسأل الله أن يبدلك مكان حزنك فرحا
شكراً لمرورك وهج🌺
شكرا على كلامك .
عفواً
كيف حالك ياصديقتنا كرمل :
بين مقالي وموضوعك أسبوع ف يبدوا أن مقالي لفت إنتباهك . وإن شاء الله تكون مواضيعنا مكمٍّله لبعض .
الموت هو الوحيد الذي يخطف كل مخلوق
ولايوجد قوة تستطيع إستعادة ما يأخذه هادم اللذات . ملك الموت رآه رسولنا محمد ﷺ حين عُرٍج به ووصفهُ بأنه لم يضحك أبدأ .
أعتقد بأن أكثر الناس إن لم يكن جميعهم قد مرّت عليهم مواقف كادوا أن يموتوا وكأنهم عادوا للحياة من جديد . أنا شخصياً رأيت الموت في حياتي مرتين ولكن قدرة الله أنه مازال للعمر بقية . وفي غيبهٍ وعلمه سبحانه كم بقى لي من العمر .
بالنسبة للانتحار فلا أظن أن هناك إنتحار في عالمنا الاسلامي ربما تمر حالات نادرة وهذا طبيعي . ولكن يوجد حالات إنتحار كثيرة في العالم الأوروبي ونسمع بأن هناك يوجد قسم تقديم طلب للانتحار ؟!
والحمدلله نحن ك مسلمين لله الحمد لم نصل إلى هذا الحال المزري .
جـــــمـــــعـــــة مـــــبـــــاركـــــة
عــــلـــيــــكـــم جــــمــــيــــعــــاً
تحياتي ع الحبايب ..
نحمد الله على كل حال.. وأنت كيف حالك أخي ساهر؟
في الواقع كلا الموضوعين يحملان نفس الفكرة كُتبا قبل أن يغلق الموقع ونشرا في أوقات متقاربة
مع ذلك مقالتك لفتت إنتباهي فعلاً
أنا إختبرت أكثر من مرة تجربة الإقتراب من الموت عندما كنت صغيرة.. كلها أفظع من بعضها
معلومة ملك الموت و تقديم طلب الإنتحار أول مرة أسمع بها
أتمنى لنا جميعاً الشهادة وحسن الخاتمة وأن يجمعنا في الجنة بإذن الله
جمعة مباركة- شكراً لمرورك🌼
بصراحة وبدون مبالغة من وقت قرأت موضوعك تمنيت لو كان جزء من مقالي لأني حسيت إن موضوعي ناقص ؟! صحيح وكما قلتي المقالين يحملان نفس المضمون والفكرة .
أنتي قمتي بتجربة الموت في صغرك مرتين
ولأنه في غير وقت أوانه شعرتي بأنه فظيع .
الموت له وقته المناسب بتقديره وتدبيرة
سبحانة وتعالى وليس من إختصاصنا نحن . لهذا جعله الله من الغيبيات رحمةً ورافةً علينا من الجزع والفجع .
مَلَك الموت لايضحك أبداً في مكانه فوق السماء ولكن عند قبض الأرواح يأتي للمؤمن بهيئة حسنة . (قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم إلى ربكم ترجعون)
بالنسبة لطلب الإنتحار على حسب قرائتي على النت ف يسمى الموت الرحيم .
من نجاح إلى نجاح وبالتوفيق
اللهم أحسن خاتمتنا جميعاً ..
لا اجد ذكر الموت او الموت شيئ مرعب لكن المرعب ذكر عذاب لله بعد الموت وفكره كوني من الصالحين او الطالحين وبموت عزيز علي لا أفكر بشيئ غير هل هو بنعيم ام بعذاب أليم وترحم عليه واقرء له وخرج الصدق داعيه لله ان يغفر
نحن بدار الدنيا وسميت دونيا لدنو حجمها وقدرها
لكن اعيش حياتي كأني اعيش ابدا
واعمل لاخرتي كأني اموت غدا
كلامك كله منطق.. شكراً لمرورك