أكثر الصور تأثيراً على مر التاريخ

بقلم : لمياء – السعودية
تنقيح : موقع كابوس

صورة الفتاة كيم

أكثر الصور تأثيراً على مر التاريخ
الفتاة كيم والاطفال يهربون من قنابل النابالم في فيتنام

أو الصورة التي أنهت حرب فيتنام الكُبرى. كانت حرب فيتنام فضيعة بشكل لا يُصدق و تكاد تكون إحدى أكثر الحروب المدمرة على مر التاريخ نظرا لما أسفرت عنه من خسائر و دمار و خراب .. و التي أثبتت و بجدارة أنه لا يوجد أقسى و أشد خطورة من الإنسان على بني جنسه .. فلا زلازل ولا أعاصير أو وحوش قادرة على فعل ما فعله البشر بأنفسهم .. كم من الأطفال تشردوا و فقدوا أهاليهم في سن مبكرة بسبب حروب لم يعلموا لمَ بدأت و كيف بدأت و ما الخطأ الذي اقترفوه كي يمروا بذلك ؟؟ .

تعدى تأثير هذه الصورة على العالم تأثير أي شيء آخر .. و حطمت قلوب آلافٍ من الناس ، و حفرت لها مكاناً بالتاريخ ، فلقد تسببت و بقوة بإنهاء حرب فيتنام .. و جعلت العالم يتوقف عن غض البصر عم يحصل من مآسي.

أكثر الصور تأثيراً على مر التاريخ
آثار الحروق مازالت ظاهرة على جسد كيم اليوم ..

في سنة 1973 يوم 3 يونيو قصف الفيتناميين الجنوبيين قرية ترانج بان – والتي أحتلها الفيتناميين الشماليين – بقنابل ملتهبة – نابالم – تسببت بمقتل العشرات و تركت العديد من الجرحى بعاهات أبدية .. و على طرف القرية بالإمكان رؤية عدد من الأطفال يهربون بأقصى ما لديهم وعلامات الذهول وعدم التصديق تعلوا وجوههم وخلفهم الجنود يهرولون .. تظهر الطفلة ( كيم وان ) عارية تماماً و بسبب حرارة القنبلة فقد ذابت جميع ملابسها ، ظهرها أحترق تماماً ، جلدها ذائب مثل الشمع .. مع ذلك لم ترى في عينها سوى الخوف والسعي للهرب من ذلك الجحيم .. و التمسك بالحياة .

( نيك آوت ) رجل مولود في الهند الصينية كان متواجداً عند حدوث تلك الكارثة فلفتت انتباهه الفتاة التي تهرول عارية بعد أن أكلت النيران جسدها .. ثم ألتقط تلك الصورة المؤلمة و ستصنف لاحقا كإحدى أبشع صور القرن العشرين – و التي حازت على جائزة ( بوليترز ) عام 1973 – توقفت الطفلة أمامه و قالت بصوتٍ مبحوح بسبب الأدخنة :” ماء .. أُريد ماءً .. حر .. حر شديد” .

اليوم ( كيم ) كونت أسرة و تعيش حياة مستقرة في كندا كما تم تعيينها سفيرة النوايا الحسنة ، تزوجت و أنجبت الأطفال .. و في عام سبعة و تسعين قابلت ( كيم وان ) الطيار المسئول عن إلقاء القنبلة على قريتها فما كان منها سِوى مسامحته لتمثل أرقى درجات التسامح و أعلاها .

يذكر أن خسائر الحرب كانت تُقدر بمليون و مائة ألف قتيل من الفيتناميين و ثلاثة ملايين جريح و ثلاثة عشر مليون لاجئ .
بالرجوع للصورة فلقد أثارت الرأي العام في أمريكا مما تسبب بشكل رئيسي بتوقف الحرب .

صورة تسببت بانتحار صاحبها

أكثر الصور تأثيراً على مر التاريخ
الصورة التي أثارت مشاعر الملايين حول العالم ..

من أشهر صور المجاعات ، و هي مجاعة السودان التي حدثت عام 1993 ، طفلة سودانية تزحف بيأس شديد لتبحث عن طعام بما تبقى لها من قوة ، و الشمس تحرق جسدها حرقاً و تستنزف طاقتها .. و بالقرب منها يقف نسر ينتظر موتها القريب كي ينقض عليها و يأكلها .. ملتقط الصورة ( كيفين كارتر ) وُجهت له انتقادات لاذعة بسبب أنه ضل واقفاً يراقب الطفلة تحتضر و لم يتحرك ساكناً لمساعدتها .. بعد عدة شهور أُصيب باكتئاب حاد فانتحر .

أكثر الصور تأثيراً على مر التاريخ
المصور كيفين كارتر

الصورة نشرت لأول مرة في جريدة النيويورك تايمز ، وحال نشرها تلقت الجريدة مئات وآلاف الاتصالات من أناس يودون معرفة مصير الطفلة ، هل ماتت ؟ .. هل أكلها النسر ؟ .. أم تمكنت من النجاة ؟ ..

في الحقيقة من غير المعلوم على وجه الدقة ما هو مصير الطفلة ، لكن بحسب بعض المصورين الذين كانوا مع كارتر في تلك الرحلة بجنوب السودان فأن الصورة التقطت بالقرب من مركز لتوزيع الأغذية تابع للأمم المتحدة ، وعليه فالمرجح أن لا تكون قد ماتت ، ربما كانت أمها قد تركتها مؤقتا من اجل استلام المعونة .

على كل حال ، يبدو أن اللوم الذي تلقاه كارتر ، والشعور بالذنب ، وكل تلك المناظر المرعبة التي شاهدها ، إضافة إلى بعض المشاكل الشخصية .. كل هذا دفع بكارتر في النهاية إلى الانتحار ، وقد ترك خلفه رسالة تقول :

“أنا حقا حقا آسف . ألم الحياة يتجاوز بهجتها إلى درجة أن البهجة لم يعد لها وجود أبدا .. الاكتئاب .. دون هاتف .. دون مال للإيجار .. دون مال لإعالة الأطفال .. دون مال لدفع الديون .. مال !!! .. أنا مسكون بذكريات حية عن عمليات القتل والجوع والغضب والألم .. ذكريات الأطفال الذين يعانون الجوع والألم .. ذكريات رجال حرب مبتهجين ومجانين ، غالبا من الشرطة ، أو القتلة الجلادين .. سأذهب لألتحق بكين (صديق ميت ) إذا كنت محظوظا إلى تلك الدرجة ” .

في أمريكا .. أربع أطفال للبيع

أكثر الصور تأثيراً على مر التاريخ
4 أطفال للبيع .. ينتظرون ان يشتريهم احد ..

الصورة ليست دائماً وردية في أمريكا ، عام 1948 كان الفقر يصل بالبعض إلى درجة عرض أطفالهم للبيع ..

هذه الصورة ظهرت لأول مرة في إحدى الصحف بمدينة شيكاغو الأمريكية وأثارت الكثير من اللغط منذ ذلك الحين حتى توضحت حقيقتها مؤخرا . في الصورة تظهر الأم لوسيل شالافوكس وهي تشيح بوجهها عن الكاميرا ، وعلى السلالم في مدخل المنزل يجلس أربعة أطفال ، في الأعلى تجلس كل من لانا – 6 أعوام – و راي – 5 أعوام – وإلى الأسفل يجلس ميلتون – 4 أعوام – محتضنا شقيقته الصغرى سو – 2 أعوام – . وأمام المنزل توجد لافتة كبيرة مكتوب عليها : “أربعة أطفال للبيع .. الاستعلام من الداخل ” .

جميع من شاهدوا هذه الصورة تساءلوا عن حقيقتها ، البعض ظن بأنها مأخوذة عن فيلم ما . آخرون قالوا بأن الأم وضعت اللافتة أمام المنزل لاستدرار العطف والحصول على المساعدة وأنها لم تكن تنوي بيع أطفالها حقا .

لكن الحقيقة .. المرة .. تقول بأن لوسيل لم تكتف ببيع أطفالها الأربعة الظاهرين في الصورة فقط ، وإنما باعت حتى الطفل الذي كان في أحشاءها ساعة التقاط الصورة .. فقد كانت حاملا ، وأنجبت لاحقا طفلا أسمته ديفيد ، وباعته هو الآخر .

لكن لماذا باعت أطفالها ؟ ..

لسببين .. أولهما الفقر المدقع .. والثاني هو أنها كانت واحدة من الأمهات التي لا تستحق أن تكون أما أبدا .. فهناك أمهات هن أبعد ما يكن عن معنى الأمومة .. أمهات أنانيات يفتقدن العاطفة ويضعن مصلحتهن قبل وأمام كل شيء ، حتى لو كان ذلك الشيء هو فلذة كبدهن .

لوسيل كانت في الرابعة والعشرين عندما باعت أطفالها ، كانت متزوجة من رجل يكبرها بستة عشر عاما ، عاطل عن العمل ، ولديه سجل إجرامي . لم يكن لدى الزوجان مال لإطعام الأطفال ، ولا مال لدفع إيجار المنزل ، وزادت الأمور سوءا حين هجر الزوج العائلة ولم يكن يريد أية علاقة بهم ، فرأت الأم بأن الحل الأمثل للتخلص من عبء الأطفال ، أو ربما لإنقاذهم من الموت جوعا ، هو بيعهم .

ماذا حدث بعد ذلك ؟ ..

بقية القصة نعرفها من راي ، البنت التي تجلس في الأعلى إلى اليمين ، تروي قصتها الآن وهي بسن السبعين ، تقول بمرارة : “لقد باعتني أمي مقابل دولارين واشترت بالمال بطاقات يانصيب ” ! .

المشتري ، جون زوتمان ، لم يأخذ راي وحدها ، فعندما أراد أن يغادر بها بدأ شقيقها ميلتون بالبكاء وتوسل أن يأخذوه هو أيضا ، يبدو أن الأطفال كانوا في حالة يرثى لها ، ربما لم يأكلوا منذ فترة .

السيد زوتمان وزوجته روث أخذا الطفلين إلى مزرعتهما في أطراف شيكاغو . السيد زوتمان عامل الأطفال كالحيوانات ، حبسهما في الحظيرة ، وضربهما بقسوة ، قال لهما منذ اليوم الأول بأنه أشترهما ليكونا عبدين عنده ، وراح ينهكهما بالعمل في المزرعة من الصباح حتى المساء . أستمر هذا العذاب لسنوات طويلة حتى تركت راي المنزل في سن السابعة عشر ، وغادر ميلتون بعدها بفترة قصيرة .

بالنسبة للانا ، الشقيقة الكبرى التي تظهر جالسة على الجهة اليسرى إلى الأعلى ، فقد باعتها أمها أيضا ، لكن لا يعرف الكثير عن حياتها ، تبنتها عائلة ، وماتت بالسرطان عام 1998 .

أكثر الصور تأثيراً على مر التاريخ
الشقيقتان سو وراي التقيتا بعد 65 عاما .. سو تحتضر بسبب السرطان وهناك انبوب على رقبتها ..

بالنسبة لسو ، الشقيقة الصغرى الجالسة أسفل السلم ، فقد تبناها زوجان من شيكاغو أيضا ، وكانت أفضل حظا من البقية ، لكنها لم تلتقي شقيقتها وشقيقها إلا بعد سنوات طويلة .. في عام 2013 حين كانت تحتضر بسرطان الرئة اجتمعت للمرة الأولى بشقيقتها راي . كانت أمنيتها الأخيرة أن ترى شقيقتها وشقيقها قبل أن تموت ، وكان اللقاء مؤثرا .

الشقيق الأصغر ، الذي كانت الأم حاملا به ساعة التقاط الصورة ، تبنته عائلة تسكن في مزرعة قريبة من مزرعة السيد زوتمان حيث عاش كل من راي وميلتون . كانت حياته أفضل منهما لكنه غادر منزل والديه بالتبني في سن السادسة عشر وقضى عشرين عاما في البحرية ثم تزوج وعاش بهدوء بقية حياته .

الشقيقات والأشقاء التقوا بأمهم الأصلية لاحقا في حياتهم ، لكن علاقتهم بها كانت فاترة ، لأنها ببساطة لم تكن تحبهم ، كانت قد أسست لحياة جديدة بعد أن باعتهم وتخلصت منهم ، تزوجت وأنجبت أربعة بنات ، لكن هذه المرة احتفظت بهن ولم تبعهن .
سو المحتضرة اختصرت شعورها نحو أمها في آخر لقاء صحفي قبل موتها قائلة : ” إنها تستحق أن تكون تحترق في جهنم ” .

دورثي .. ثقتها بنفسها أقوى من ضحكاتهم

أكثر الصور تأثيراً على مر التاريخ
حشود البيض تلحق بدورثي للأساءة إليها ..

أتت هذه الصورة بالترتيب الثالث عشر عالمياً ، و هي لأول فتاة سوداء تُقبل بمدرسة ثانوية للبيض و كان ذلك في 4 سبتمبر عام 1957 .

أكثر الصور تأثيراً على مر التاريخ
دورثي كونتس اليوم ..

وسط صياح و اعتراض البيض بكل قسوة ، كانت ( دورثي كونتس ) رافعة رأسها بكل قوة و ثقة و كأنها تتحدى ضحكاتهم .. لكن مع الأسف ( دورثي ) لم تكمل حتى 4 أيام بالمدرسة بسبب التحرشات الجارحة التي تعرضت لها ، حيث رموها بالحجارة ، وبصقوا عليها ، وألقوا بسلة الأزبال فوق رأسها بينما كانت تتناول طعام الغداء ، وتعمد المدرسون تجاهلها ، وتلقى والدها رسائل تهديد .

بالنهاية رضخ الأهل للتهديدات ، خوفا على سلامة أبنتهم ، ونقلوها من ثانوية هاردنغ للبيض إلى مدرسة مختلطة في فيلادلفيا .

دورثي تخرجت لاحقا من الجامعة ، وعلمت كأخصائية في مجال العناية بالأطفال .

في عام 2008 تلقت دورثي اعتذارا من ثانوية هادرنغ وتم منحها دبلوما فخريا ، كما أطلقوا أسمها على مكتبة المدرسة . وفي عام 2010 تلقت دورثي اعتذارا علنيا من بعض الأشخاص الذين ظهروا في الصورة وهم يؤذونها ويطاردونها .

المصادر :

قوة الصورة: فتاة فيتنامية مصابة بالنابالم
حرب فيتنام – ويكيبيديا
Sold-off siblings shown in old photo tell their stories

0 0 الأصوات
Article Rating

مقالات ذات صلة

109 تعليقات
بدر الحربي
بدر الحربي
11 سنوات

استاذ اياد فيه مقال قبل هذا وينه

نجوان
نجوان
11 سنوات

مقال رائع عالمعتاد من موقعكم بالتوفيق

زياد محمد جميل
زياد محمد جميل
11 سنوات

السلام عليكم
كلمتان صغيرتان مقالك جميل و معبر
سلمت يداك
تقبلي اطيب امنياتي

lamour p av
lamour p av
11 سنوات

مقال جميل جدا‎

ام نور
ام نور
11 سنوات

معقول كيفن كارتر ما ساعد الطفلة وظل يتفرج ؟؟؟؟يعني ما عرفو منو مصير الطفلة

يارا
يارا
11 سنوات

هذا اجمل موضوع قرأته فهو مختصر بشكل جميل ورئع وتستحقين كل التقدير والاحترام

راقي باخلاقي الخلاقي
راقي باخلاقي الخلاقي
11 سنوات

رووووووووعه..والاروع المبدعه الاخت لمياء…تقبلي خالص شكري وتقديري.

بنت بحري
بنت بحري
11 سنوات

قمة القذارة والسفالة أن تلتقط صورة لأنسان بينما تسلب حياته أو ينتهك عرضه من أجل سبق صحفي !طز في كل مكاسب دنيوية تجعلنا في مرتبة أدني من ذوات الأربع!هذا الصحفي الذي أنهي حياته بيده لأنه عجز أن يتعايش مع هذا الذنب علي عكس بعضنا الذي أعطي لضميره أجازة مفتوحة المدي!عنتر هذا الزمان ليس من يحمل سيفا بل من يحمل ضميرا حيا يشقي به!تسلم الأيادي عزيزتي كاتبة المقال.

Bani
Bani
11 سنوات

المقال جميل جدا ومعبر

شكرا..

ساره الشمري
ساره الشمري
11 سنوات

المقال رائع و مؤلم في الوقت ذاته
اكثر ما آلمني هي الام التي باعت اطفالها ثم تزوجت و اسست حياة جديده و انجبت اطفال دون ان تفكر بهؤلاء الاطفال المساكين كأنهم اطفال ذلك السكير فقط و ليسوا اطفالها بمجرد انني تخيلت نفسي مكانهم على ذلك السلم الحقير شعرت ان قلبي يكاد يتمزق
سلمت اناملكم
تحياتي

يارتزي
يارتزي
11 سنوات

هناك صور أكثر تأثيرا ولكن بماأنه لا يجوز إنتقاذ ما يحدث بالعالم العربي والإسلامي لا تتطرق لها كثير من المواقع ولا تظهر حقائق بعض الصور الا عشرين فيما بعد…

منى حسين
منى حسين
11 سنوات

قصص رائعة ومقالات منوعه شكرا للجميع لقد اعجبني الموقع
جدا وقد قمت بإرسال رابط الموقع الا جميع صاحباتي
ولمن يحب قصص الرعب منهن اما عنى انا افضل افلام عندي
افلام الرعب وقصص الرعب لما فيها من اثارة

فادية
فادية
11 سنوات

صور مؤثرة فعلا !!

شكرا جزيلا لمياء على الموضوع الرائع والمعبر ..

لكن أنا أتسائل ما الذي يجعل العالم يتأثر وينتحر ويعتذر لبعض الصور ؟

وهو بالمقابل يتجاهل وينتعش ويتشفى للكثير من الصور الأخرى والتي تخرق بصره وتصم سمعه في كل يوم ؟؟؟

Ķį̐м̤̣̈̇τɑ͠r̶̲̥̅̊ǿ
Ķį̐м̤̣̈̇τɑ͠r̶̲̥̅̊ǿ
11 سنوات

هّالُة الُعّزّاؤٌيّ “Al_Iraqia”

كفي عن إكتشاف هويتي , يفترض أني متخفي
XDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDD

لكن , أحسنت | أنا فعلآ ( الرجل الضخم – شيطان ثقيفح ) XD لم أتوقع أن يكتشفني أحد بعد ذلك لكن | Respect ^_^

حظآ سعيدآ في إكتشاف هويتي بالمواضيع القادمة D:

تحياتي … ✗

مصطفي جمال
مصطفي جمال
11 سنوات

اين بقية الصور الشهيرة و التي فاذت الجوائز هذه صور قليلة
انشر شيء جديد و ان كان منقول

اياد العطار
اياد العطار
11 سنوات

بالنسبة لصورة الطفلة والنسر فهي ملتقطة في جنوب السودان اثناء التمرد عام 1993 .. جنوب السودان كان آنذاك جزءا من السودان .. وهذا هو المصدر :

http://en.wikipedia.org/wiki/Kevin_Carter

تحياتي للجميع .

Mo Ha Me D
Mo Ha Me D
11 سنوات

جيد!

هّالُة الُعّزّاؤٌيّ "Al_Iraqia"
هّالُة الُعّزّاؤٌيّ "Al_Iraqia"
11 سنوات

Ķį̐м̤̣̈̇τɑ͠r̶̲̥̅̊ǿ

تعليقاتك طريفة وغريبه بنفس الوقت ههههه
اشعر انك الرجل الضخم من القصة خخخخخخ

هّالُة الُعّزّاؤٌيّ "Al_Iraqia"
هّالُة الُعّزّاؤٌيّ "Al_Iraqia"
11 سنوات

مقال جيد ..
اثارت حزني حقا الام التي تبيع اطفالها
تبا … حقا فقد الجميع صوابهم
تحياتي ودمتم بود

Rawan
Rawan
11 سنوات

ليش المقال قصير اتمنى انكم تنزلوا مقالين او اكثر مرة وحدة

linda ~
linda ~
11 سنوات

أولا أشكر أستاذ أياد على نشره مقالي .. جزاك الله خيراً

و شكرا على ما زدته من معلومات مما زاد مقالي روعة .. مع الأسف كانت مصادري العربية قليلة بجانب عدم أتقاني للغة الإنجليزية

و أشكر ثانياً كل من قرأ المقال و ترك تعليقاً جميلاً ..

mohamd DANTY
mohamd DANTY
11 سنوات

موضوع جميل 🙂
لكن برائيي هناك العديد من الصور الشهيرة والمؤثرة غير هذة الصور مثل صورة الفتاة الافغانية
وصورة رفع العلم الاحمر فوق الرايخ
وصورة الراهب البوذي الذي احرق نفسة احتجاجا على الحرب الفيتنامية وصور الاطفال اثناء الكساد العظيم.وغيرها

موضوع رائع , تحياتي

Rana
Rana
11 سنوات

🙁 لا حول ولا قوة الا بالله

هيلا
هيلا
11 سنوات

ابدعتي لمياء بصراحه انا انجذب للقصص اللي زي كذا تمنيت ان قلمك ما وقف بصراحه … سؤال :وش معنى تنقيح؟

Ķį̐м̤̣̈̇τɑ͠r̶̲̥̅̊ǿ
Ķį̐м̤̣̈̇τɑ͠r̶̲̥̅̊ǿ
11 سنوات

هذا يسمى موضوع !!!

لا حشو ! لا تفاصيل كثيرة !

_______________________

صاحب التعليق رقم ( 1 ) ! ( و كأني لا أعلم أنه المدير هنا XD )

هيا يا رجل , لا تقم بتحطيم معنويات الكاتبة ! إن كان المضمون جيد ! فلا يهم حتى لو كان سطر واحد !

نحن لسنا Wikipedia هنا ^_^ ! لا يشترط أن يكون الموضوع 50 ألف سطر و 10 مليون كلمة حتى يحوز الإعجاب ×( فأنا شخصيآ لا أقرأ المواضيع الطويلة بالموقع ! فـ مواضيعنا للترفيه في المقام الأول !

ملاحظة : ما تمت كتابته أعلاه يمكن معاملته على أنه ضرب من ضروب الخيال سلكه القارئ بدون وعي منه على إدراك حقيقة الأمر !

التقييم :
الترتيب و التنسيق : 7/10
الإسلوب : 8/10
المضمون : 9/10
التقييم العام : 8.5/10

ملاحظة : التقييم أعلاه لا يعبر إلا عن رأي الكاتب ! , و لا يعني بالضرورة أنه تقييم منصف ! , فـ ربما أكون أعطيتك أكثر من حقك ! أو أقل من حقك ! … , ( إلخ إلخ إلخ )

معذرة ! أعلم أنني أكثرت !
لكن هذه آخر ملاحظة , III !!!

ملاحظة D: : صورة النسر الذي ينتظر موت ضحيته ! تم تداولها على أنها من مجاعة الصومال 2011 ! لكن هي كما قالت الكاتبة من مجاعة السودان 93 ! , لكي لا يأتي أحد الفلاسفة و يقول هذه الصورة من مجاعة الصومال D:

الآن فقط !!! أستطيع أن أتوقف عن الكتابة ^_^

تحياتي … ✗

محمد
محمد
11 سنوات

بالنسبه لصورة الطفل وخلفه النسر مين اللي قال انها في السودان ومتي كان في مجاعه عام 93 ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ خليك دقيق في معلوماتك فالسودان بيدعم دولتك وغيرها بالغذاء

ريهام
ريهام
11 سنوات

صور مؤلمه وجآرحه جدا للمشاعر الحمد لله على النعمه التي نحن فيها

وبالنسبه لصوره الفتاة في المجاعه مع النسر هي ليست سودانيه وهذه الصوره من اهل الصومال الذين عانوا كثيرا فهي ترتدي المسبحه حول عنقها وهي رمز لهم والسودان الان ليس له جنوب فقد انفصلو ولو لم ينفصلو عن السودان لكانو الان في نعم لا تعد ولا تحصى

وللذي حصل لدورثي حصل لكثيير من السود في الماضي لم يكن لديهم حق وكانو البيض يسيطرون على البلده ومافيها ويعاملون السود كخدم لهم 🙁

جنان الرحمان
جنان الرحمان
11 سنوات

السﻻم عليكم

ارسلت تعليقي بس النت عملها لو ماوصلش رح اكتبوا تاني خسارة لو ضاع
سﻻم

Dona Bond
Dona Bond
11 سنوات

مساء الخير
استاد اياد نريد قصص جديده ((((ارجوك)))) انا صارلي ادمان على الموقع…….
يا اما راح انتحر ويطلعلك شبحي وما يخليك تعرف تعمل شي يعني حتعيش كابوس بجد

اياد العطار
اياد العطار
11 سنوات

تحية طيبة للاخت العزيزة لمياء .. شكرا على المقال الجميل .. وعلى الجهد المبذول فيه .. نحن نرحب بجميع القصص والمقالات .. لكن رجاءا عدم ارسال القصص والمقالات القصيرة لتنشر كموضوع رئيسي .. اقل شيء يجب ان يكون المقال بمقدار صفحة اوفيس واحدة كاملة لكي يكون موضوع رئيسي .. ويجب ان تكون المعلومات وافية عن الموضوع ..

ملاحظة : بالنسبة للصور التي تنشر في موقع كابوس .. فموقع كابوس ليست له اية حقوق نشر أو ملكية بهذه الصور .. حقوق نشرها تعود لأصحابها الاصليين .. اما وضع اسم الموقع عليها فهو ليس لاثبات أية حقوق .. لكننا اضطررنا لفعل ذلك منعا لاستعمال هذه الصور في مواقع اخرى عن طريق الربط المباشر بموقعنا .. لأن ذلك يستنزف مواردنا ويؤثر على اداء موقعنا ..

وتقبلوا فائق تقديري واحترامي .

زر الذهاب إلى الأعلى