أكثر الصور تأثيراً على مر التاريخ

صورة الفتاة كيم
![]() |
|
الفتاة كيم والاطفال يهربون من قنابل النابالم في فيتنام |
أو الصورة التي أنهت حرب فيتنام الكُبرى. كانت حرب فيتنام فضيعة بشكل لا يُصدق و تكاد تكون إحدى أكثر الحروب المدمرة على مر التاريخ نظرا لما أسفرت عنه من خسائر و دمار و خراب .. و التي أثبتت و بجدارة أنه لا يوجد أقسى و أشد خطورة من الإنسان على بني جنسه .. فلا زلازل ولا أعاصير أو وحوش قادرة على فعل ما فعله البشر بأنفسهم .. كم من الأطفال تشردوا و فقدوا أهاليهم في سن مبكرة بسبب حروب لم يعلموا لمَ بدأت و كيف بدأت و ما الخطأ الذي اقترفوه كي يمروا بذلك ؟؟ .
تعدى تأثير هذه الصورة على العالم تأثير أي شيء آخر .. و حطمت قلوب آلافٍ من الناس ، و حفرت لها مكاناً بالتاريخ ، فلقد تسببت و بقوة بإنهاء حرب فيتنام .. و جعلت العالم يتوقف عن غض البصر عم يحصل من مآسي.
![]() |
|
آثار الحروق مازالت ظاهرة على جسد كيم اليوم .. |
في سنة 1973 يوم 3 يونيو قصف الفيتناميين الجنوبيين قرية ترانج بان – والتي أحتلها الفيتناميين الشماليين – بقنابل ملتهبة – نابالم – تسببت بمقتل العشرات و تركت العديد من الجرحى بعاهات أبدية .. و على طرف القرية بالإمكان رؤية عدد من الأطفال يهربون بأقصى ما لديهم وعلامات الذهول وعدم التصديق تعلوا وجوههم وخلفهم الجنود يهرولون .. تظهر الطفلة ( كيم وان ) عارية تماماً و بسبب حرارة القنبلة فقد ذابت جميع ملابسها ، ظهرها أحترق تماماً ، جلدها ذائب مثل الشمع .. مع ذلك لم ترى في عينها سوى الخوف والسعي للهرب من ذلك الجحيم .. و التمسك بالحياة .
( نيك آوت ) رجل مولود في الهند الصينية كان متواجداً عند حدوث تلك الكارثة فلفتت انتباهه الفتاة التي تهرول عارية بعد أن أكلت النيران جسدها .. ثم ألتقط تلك الصورة المؤلمة و ستصنف لاحقا كإحدى أبشع صور القرن العشرين – و التي حازت على جائزة ( بوليترز ) عام 1973 – توقفت الطفلة أمامه و قالت بصوتٍ مبحوح بسبب الأدخنة :” ماء .. أُريد ماءً .. حر .. حر شديد” .
اليوم ( كيم ) كونت أسرة و تعيش حياة مستقرة في كندا كما تم تعيينها سفيرة النوايا الحسنة ، تزوجت و أنجبت الأطفال .. و في عام سبعة و تسعين قابلت ( كيم وان ) الطيار المسئول عن إلقاء القنبلة على قريتها فما كان منها سِوى مسامحته لتمثل أرقى درجات التسامح و أعلاها .
يذكر أن خسائر الحرب كانت تُقدر بمليون و مائة ألف قتيل من الفيتناميين و ثلاثة ملايين جريح و ثلاثة عشر مليون لاجئ .
بالرجوع للصورة فلقد أثارت الرأي العام في أمريكا مما تسبب بشكل رئيسي بتوقف الحرب .
صورة تسببت بانتحار صاحبها
![]() |
|
الصورة التي أثارت مشاعر الملايين حول العالم .. |
من أشهر صور المجاعات ، و هي مجاعة السودان التي حدثت عام 1993 ، طفلة سودانية تزحف بيأس شديد لتبحث عن طعام بما تبقى لها من قوة ، و الشمس تحرق جسدها حرقاً و تستنزف طاقتها .. و بالقرب منها يقف نسر ينتظر موتها القريب كي ينقض عليها و يأكلها .. ملتقط الصورة ( كيفين كارتر ) وُجهت له انتقادات لاذعة بسبب أنه ضل واقفاً يراقب الطفلة تحتضر و لم يتحرك ساكناً لمساعدتها .. بعد عدة شهور أُصيب باكتئاب حاد فانتحر .
![]() |
|
المصور كيفين كارتر |
الصورة نشرت لأول مرة في جريدة النيويورك تايمز ، وحال نشرها تلقت الجريدة مئات وآلاف الاتصالات من أناس يودون معرفة مصير الطفلة ، هل ماتت ؟ .. هل أكلها النسر ؟ .. أم تمكنت من النجاة ؟ ..
في الحقيقة من غير المعلوم على وجه الدقة ما هو مصير الطفلة ، لكن بحسب بعض المصورين الذين كانوا مع كارتر في تلك الرحلة بجنوب السودان فأن الصورة التقطت بالقرب من مركز لتوزيع الأغذية تابع للأمم المتحدة ، وعليه فالمرجح أن لا تكون قد ماتت ، ربما كانت أمها قد تركتها مؤقتا من اجل استلام المعونة .
على كل حال ، يبدو أن اللوم الذي تلقاه كارتر ، والشعور بالذنب ، وكل تلك المناظر المرعبة التي شاهدها ، إضافة إلى بعض المشاكل الشخصية .. كل هذا دفع بكارتر في النهاية إلى الانتحار ، وقد ترك خلفه رسالة تقول :
“أنا حقا حقا آسف . ألم الحياة يتجاوز بهجتها إلى درجة أن البهجة لم يعد لها وجود أبدا .. الاكتئاب .. دون هاتف .. دون مال للإيجار .. دون مال لإعالة الأطفال .. دون مال لدفع الديون .. مال !!! .. أنا مسكون بذكريات حية عن عمليات القتل والجوع والغضب والألم .. ذكريات الأطفال الذين يعانون الجوع والألم .. ذكريات رجال حرب مبتهجين ومجانين ، غالبا من الشرطة ، أو القتلة الجلادين .. سأذهب لألتحق بكين (صديق ميت ) إذا كنت محظوظا إلى تلك الدرجة ” .
في أمريكا .. أربع أطفال للبيع
![]() |
|
4 أطفال للبيع .. ينتظرون ان يشتريهم احد .. |
الصورة ليست دائماً وردية في أمريكا ، عام 1948 كان الفقر يصل بالبعض إلى درجة عرض أطفالهم للبيع ..
هذه الصورة ظهرت لأول مرة في إحدى الصحف بمدينة شيكاغو الأمريكية وأثارت الكثير من اللغط منذ ذلك الحين حتى توضحت حقيقتها مؤخرا . في الصورة تظهر الأم لوسيل شالافوكس وهي تشيح بوجهها عن الكاميرا ، وعلى السلالم في مدخل المنزل يجلس أربعة أطفال ، في الأعلى تجلس كل من لانا – 6 أعوام – و راي – 5 أعوام – وإلى الأسفل يجلس ميلتون – 4 أعوام – محتضنا شقيقته الصغرى سو – 2 أعوام – . وأمام المنزل توجد لافتة كبيرة مكتوب عليها : “أربعة أطفال للبيع .. الاستعلام من الداخل ” .
جميع من شاهدوا هذه الصورة تساءلوا عن حقيقتها ، البعض ظن بأنها مأخوذة عن فيلم ما . آخرون قالوا بأن الأم وضعت اللافتة أمام المنزل لاستدرار العطف والحصول على المساعدة وأنها لم تكن تنوي بيع أطفالها حقا .
لكن الحقيقة .. المرة .. تقول بأن لوسيل لم تكتف ببيع أطفالها الأربعة الظاهرين في الصورة فقط ، وإنما باعت حتى الطفل الذي كان في أحشاءها ساعة التقاط الصورة .. فقد كانت حاملا ، وأنجبت لاحقا طفلا أسمته ديفيد ، وباعته هو الآخر .
لكن لماذا باعت أطفالها ؟ ..
لسببين .. أولهما الفقر المدقع .. والثاني هو أنها كانت واحدة من الأمهات التي لا تستحق أن تكون أما أبدا .. فهناك أمهات هن أبعد ما يكن عن معنى الأمومة .. أمهات أنانيات يفتقدن العاطفة ويضعن مصلحتهن قبل وأمام كل شيء ، حتى لو كان ذلك الشيء هو فلذة كبدهن .
لوسيل كانت في الرابعة والعشرين عندما باعت أطفالها ، كانت متزوجة من رجل يكبرها بستة عشر عاما ، عاطل عن العمل ، ولديه سجل إجرامي . لم يكن لدى الزوجان مال لإطعام الأطفال ، ولا مال لدفع إيجار المنزل ، وزادت الأمور سوءا حين هجر الزوج العائلة ولم يكن يريد أية علاقة بهم ، فرأت الأم بأن الحل الأمثل للتخلص من عبء الأطفال ، أو ربما لإنقاذهم من الموت جوعا ، هو بيعهم .
ماذا حدث بعد ذلك ؟ ..
بقية القصة نعرفها من راي ، البنت التي تجلس في الأعلى إلى اليمين ، تروي قصتها الآن وهي بسن السبعين ، تقول بمرارة : “لقد باعتني أمي مقابل دولارين واشترت بالمال بطاقات يانصيب ” ! .
المشتري ، جون زوتمان ، لم يأخذ راي وحدها ، فعندما أراد أن يغادر بها بدأ شقيقها ميلتون بالبكاء وتوسل أن يأخذوه هو أيضا ، يبدو أن الأطفال كانوا في حالة يرثى لها ، ربما لم يأكلوا منذ فترة .
السيد زوتمان وزوجته روث أخذا الطفلين إلى مزرعتهما في أطراف شيكاغو . السيد زوتمان عامل الأطفال كالحيوانات ، حبسهما في الحظيرة ، وضربهما بقسوة ، قال لهما منذ اليوم الأول بأنه أشترهما ليكونا عبدين عنده ، وراح ينهكهما بالعمل في المزرعة من الصباح حتى المساء . أستمر هذا العذاب لسنوات طويلة حتى تركت راي المنزل في سن السابعة عشر ، وغادر ميلتون بعدها بفترة قصيرة .
بالنسبة للانا ، الشقيقة الكبرى التي تظهر جالسة على الجهة اليسرى إلى الأعلى ، فقد باعتها أمها أيضا ، لكن لا يعرف الكثير عن حياتها ، تبنتها عائلة ، وماتت بالسرطان عام 1998 .
![]() |
| الشقيقتان سو وراي التقيتا بعد 65 عاما .. سو تحتضر بسبب السرطان وهناك انبوب على رقبتها .. |
بالنسبة لسو ، الشقيقة الصغرى الجالسة أسفل السلم ، فقد تبناها زوجان من شيكاغو أيضا ، وكانت أفضل حظا من البقية ، لكنها لم تلتقي شقيقتها وشقيقها إلا بعد سنوات طويلة .. في عام 2013 حين كانت تحتضر بسرطان الرئة اجتمعت للمرة الأولى بشقيقتها راي . كانت أمنيتها الأخيرة أن ترى شقيقتها وشقيقها قبل أن تموت ، وكان اللقاء مؤثرا .
الشقيق الأصغر ، الذي كانت الأم حاملا به ساعة التقاط الصورة ، تبنته عائلة تسكن في مزرعة قريبة من مزرعة السيد زوتمان حيث عاش كل من راي وميلتون . كانت حياته أفضل منهما لكنه غادر منزل والديه بالتبني في سن السادسة عشر وقضى عشرين عاما في البحرية ثم تزوج وعاش بهدوء بقية حياته .
الشقيقات والأشقاء التقوا بأمهم الأصلية لاحقا في حياتهم ، لكن علاقتهم بها كانت فاترة ، لأنها ببساطة لم تكن تحبهم ، كانت قد أسست لحياة جديدة بعد أن باعتهم وتخلصت منهم ، تزوجت وأنجبت أربعة بنات ، لكن هذه المرة احتفظت بهن ولم تبعهن .
سو المحتضرة اختصرت شعورها نحو أمها في آخر لقاء صحفي قبل موتها قائلة : ” إنها تستحق أن تكون تحترق في جهنم ” .
دورثي .. ثقتها بنفسها أقوى من ضحكاتهم
![]() |
|
حشود البيض تلحق بدورثي للأساءة إليها .. |
أتت هذه الصورة بالترتيب الثالث عشر عالمياً ، و هي لأول فتاة سوداء تُقبل بمدرسة ثانوية للبيض و كان ذلك في 4 سبتمبر عام 1957 .
![]() |
|
دورثي كونتس اليوم .. |
وسط صياح و اعتراض البيض بكل قسوة ، كانت ( دورثي كونتس ) رافعة رأسها بكل قوة و ثقة و كأنها تتحدى ضحكاتهم .. لكن مع الأسف ( دورثي ) لم تكمل حتى 4 أيام بالمدرسة بسبب التحرشات الجارحة التي تعرضت لها ، حيث رموها بالحجارة ، وبصقوا عليها ، وألقوا بسلة الأزبال فوق رأسها بينما كانت تتناول طعام الغداء ، وتعمد المدرسون تجاهلها ، وتلقى والدها رسائل تهديد .
بالنهاية رضخ الأهل للتهديدات ، خوفا على سلامة أبنتهم ، ونقلوها من ثانوية هاردنغ للبيض إلى مدرسة مختلطة في فيلادلفيا .
دورثي تخرجت لاحقا من الجامعة ، وعلمت كأخصائية في مجال العناية بالأطفال .
في عام 2008 تلقت دورثي اعتذارا من ثانوية هادرنغ وتم منحها دبلوما فخريا ، كما أطلقوا أسمها على مكتبة المدرسة . وفي عام 2010 تلقت دورثي اعتذارا علنيا من بعض الأشخاص الذين ظهروا في الصورة وهم يؤذونها ويطاردونها .
المصادر :
– قوة الصورة: فتاة فيتنامية مصابة بالنابالم
– حرب فيتنام – ويكيبيديا
– Sold-off siblings shown in old photo tell their stories

الحمد لله والله لله في خلقه شؤن
تسلمين اخت لمياء
this is an empty comment
موقع اكثر من رائع … احييكم من اعماق قلبي
موضوع يستحق القراءه اعجبنى كثيرا
من اروع المقالات لك أستاذة لمياء …
ع قد ما المقالة رائعة الا ان مواضيعها مؤثرررررة جداااا
أرجو منك الاستمرار بالنشر
ولك جزيل الشكر والتقدير 🙂
موضوع اكثر من رائع ومؤثر جدا
The youre very professional .
ArcheAge http://sellarcheagegold.tumblr.com
الانسان نفسه هو اكبر شيطان شوفو تاريخنه احنه البشر ولا فتره فيه مرت بدون حروب وقتل وماراح تنتهي ابد لان احنه البشر مانفكر بس بالسلطه والمال وبسبيلهم نرتكب افضع الجرائم .شكرا عالموضوع
موضوع جميل جداً وفعلاً الصور مؤثرة جداً خصوصاً صورة الطفلة السودانية زعلت عليها جداً ، وأحلى كلمة اتقالت في الموضوع ” فلا زلازل ولا أعاصير أو وحوش قادرة على فعل ما فعله البشر بأنفسهم “
الذل – الإهانة – و ترخيص الحياه بمعنى انك ” تبيع أغلى الأشياء عشان شيء بسيط ” شيء موجود بكل مكان ”
المهم يا صاحب الموضوع موضوع رائع واستمر
شكرا للمدير الموقع رااااااااااااائع
والله حرام أنا كنت ببكي من الصورة الأولى والثانية
بتكلم بالعامية
الصورة الاولى قطعت قلبي لكنها مو شي جمب اطفال سوريا اليوم
الصورة الثانية كيف المصور قدر يصورها بكل برودة دم
الصورة الثالثة ما تستاهل لقب ام وفي النهاية تروح تشتري بالدولارين بطاقات يا نصيب ما عندها قلب بكل بساطة
الصورة الرابعة تمثل قمة العنصرية سابقا لكن الغرب اليوم تغلبوا تقريبا على مشكلة العنصرية اما العرب …للاسف(لافرق بين اعربي ولااعجمي الا بالتقوى)
واعتذر لوكنت عصبية في ردي
وشكرا
لاول مره ارى موقع يضم اجمل وارقى المواضيع وتمنياتي لصاحب الموقع بالاكمال والتوفيق
رائع
من جد الحمدلله على النعمه اللي احنا فيها
حرام يحزنون… أكثر شيء قهرني اللي باعت اولادها
اذا كانت ماتبيهم ليش تجيبهم للدنيا
الحمدلله على كل حال
تقطع قلبي من هده المناظر .. لكن شى محزن ان اراء مثل هده الصور تنطبق علي بشر منا فيناا .. احزنوني عندما يطلبون النجاه و لكن المصورين مستنفدين الرحمه ينتهكون براءه يصارعها الالم تبا لهم . ( الالم المزيفه تظهر علي الجسد ولكن الحقيقيه تبقا بداخلهم )
اخي العزيز الاصيل .. مع اني لا اعلم ما هو تعليقك ولماذا لم يتم نشره .. لكني واثق بأن المشرفين على التعليقات يلتزمون بقوانين الموقع فيما يتعلق بالنشر ..
نحن لا ننشر التعليقات السياسية او الطائفية او العنصرية او اي تعليقات يمكن ان تقود للجدل والمشاحنات بين القراء .. اما حرية الانتقاد فهي مكفولة ومسموحة مادامت في حدود اللياقة والادب ..
ليست لدينا مشكلة مع اي شخص .. نود ان ننشر للجميع .. لكننا في نفس الوقت نحاول قدر الامكان ان نحافظ على جو الألفة والصداقة والمحبة داخل الموقع .. لا نريد مشاكل .. يكفي ما لدينا اصلا في حياتنا الواقعية ..
تحياتي لك وتقبل فائق التقدير والاحترام.
اصبحت متاكدا مئة بالمئة انكم في هذا الموقع تنشرون التعليقات المادحة فقط ولا تنشرون التعليقات الناقدة! اين هي الحيادية التي تتكلمون عنها؟ اين هي المصداقية؟ اين حرية الراي؟اين الديموقراطية؟ للاسف اقولها بملء فمي الموقع سقط واصبح يفقدمتابعيه يومابعداخربسبب هذه الاساليب الكابتة لحرية الراي
لاتنشروتعليقي ان كان سيسبب لكم اححراج لكن ماارجوه منكم هوالتمعن فيه وتغييرهذه الاستراتيجية
شكرالكم
اخي خليل قنيطة انت اسم على مسىى فعلا انت قنيطة..
انت مخطيء بخصوص السودان,السودان ليس من الدول الفقيرة افريقياراجع معلوماتك حبيبي وشوف وين اراضيك
مرحبا مساؤكم عطر
انا كتبت تعليق هنا ولم ينشر انا متأكده من ارساله هل من خطب ما ؟…….
د و ن ا
ـــــــــــ
موضوع مميز وممتع جدا جدا جدا .. سلمت يداك
موضوع جميل وشيق شكرا اخت ليمياء وتحياتى للمعلم اياد العطار
موضوع جميل خاصة الصورة الاولى التي تخص السودانية والنسر
بالفعل بلدان افريقيا تعاني من الفقروخاصةً السودان والكونغوواثيوبياواريتريا ويوغندا
ربنا يعينن
مشكورين على الموضوع
الى الاخ اياد العطار
قادتني احدى الصدف الجميلة الى هذا الموقع الرائع
في الواقع انا لا احبذ المواقع والمنتديات التي انتشرت بكثرة على شبكة الانترنت ولكن هذا الموقع الرائع غير رأيي تماما اصبحت من المدمنيين على هذا الموقع الرائع افتحه على اقل تقدير ثلاث مرات يوميا ، في اقل من شهر ها أنا قد قاربت على إنهاء معظم هذه المقالات الرائعة ، لطالما تابعت بصمت ولكن هذا اليوم طفح كيلي وقررت شكرك على هذا الموقع الترفيهي والمسلي والمفيد بالوقت ذاته ، اتمنى استمرار هذا الموقع الرائع وبهذه المناسبة الجميلة اريد ان اخبرك بانني من اشد المعجبين بكتاباتك.
اعلم اني قد اطلت عليك الكلام ولكنني لم استطع التعبير عن اعجابي الشديد بهذا الموقع
واتمنى منك ان تنشر قصصا بوليسية فأنا من عشاق هذه الفئة
وشكرا جزيلا لك 🙂
ليس معنى اننا كعرب لدينا كنزنا الاغلى وهو اللغه العربية ان نستخدمها وحدها للتعبير عما يدور فى اساريرنا تحول الموضوع الان لجدل عما نعانى من اجواء الحرب والدمار يا اخوه الكلام لن يفيد كفو عن ندب الحظوظ وتقليب الكفوف من لديه دعوه وهو اضعف الايمان فليتجه بها الى الله فى سر وخشوع ومن يسطيع المساعده فليساعد دون ان يعاتب غيره … مع احتراماتى لمشاعر الجميع
صديقتى طيبه الجميلى انا كذلك لست رجل واسمى دونا تحياتى لك
د و ن ا
ــــــــــ
سبحان الله نرى كل يوم صوراً أبشع منها في شامنا فلسطين وسوريا والعراق ومع هذا ماحركت في قلوبهم شئ!!!
الله معنا ومعهم
ﻻ داعي للاعتذار عزيزتي [ طيبه الجميلي] كان قصدي اوضح لك سوء الفهم البسيط
أعلم أننا نحن العرب أنانيون بطريقة فجة مزعجة ولكن أن تصل تلك الأنانية حتي للدعاء فهذا ما لم أتخيله يوما!لماذا نقتص بالدعاء لدولة معينة؟من منا يعيش في وطن كما ينبغي للبشر أن يعيشوا ؟سوريا الحبيبة تعاني ،غزه الآبية تعاني، ليبيا العزيزة تعاني،تونس والسودان ومصر واليمن يعانون وعلي قولتنا نحن المصريون (كلنا في الهوي سوي)لذلك فلتكن دعواتنا جامعة شاملة تشمل جميع بلداننا العربية ويا حبذا لو شملت البشرية كلها (الدعاء ببلاش مش بفلوس يا بشر!)