أمي تكرهني!

مرحبا.. أنا علي من مواليد 2004.. مشكلتي تبدأ منذ صغري حيث أن أمي تميز بيني وبين إخوتي بشكل كبير جدا. ربما ستقولون لي أن جميع الأمهات تضع بعض الفروقات بين أبنائها مثلا ابنها الكبير مسؤول ولديه عمل، وابنها الثاني مراهق ويسبب مشاكل فطبيعي أنها تحب ابنها الكبير!

لكن في الواقع لا فرق حقيقي بيني وبين أخي كلانا فاشلان بكل شي تقريبا! لكن أمي تعامل أخي وكأن لديه شهادة دكتوراه وتعاملني كأني خريج سجون!

سأعطيكم بعض الأمثلة من تعاملها حتى تفهموني.. مثلا إذا كان أخي عنده دوام صباحي أو كان عليه أن يستيقظ باكرا لأي غرض تجدها تستيقظ قبله وتعد له الفطور وتجهز له ملابسه وأغراضه.

أما لو كنت أنا عندي امتحان ويجب أن أستيقظ باكرا فلن تهتم أبدا. منذ كنت صغيرا ربما 11 أو 12 سنة. كنت أنا استيقظ وأعد الفطور وأجهز ملابسي. وبفضل هذا تعلمت الطبخ وتعلمت كيف أهتم بنفسي أكثر ولا أعتمد على أحد.

إقرأ أيضا: اذا زالت نعمتي سيحبونني

لكن صدقني عندما تشعر أن أمك لا تهتم بك فسيصيبك اكتئاب حاد….خصوصا أني وحيد وليس عندي أصدقاء فأحيانا يصيبني اكتئاب وأفكر أن ليس لي أصدقاء ولا أحد من أهلي يحبني.

ما فائدة وجود شخص في هذه الحياة ولا يوجد أحد يحبه؟

عندما كنت صغيرا كنت حساسا جدا فأحيانا كنت أبكي وحدي وأقول أن ماما لا تحبني. أذكر محاولتين للانتحار عندما كان عمري 15 سنة.. لكن الآن كبرت وعرفت أن أفكاري كانت غبية.

اليوم عمري 19 سنة.. أنا رجل الآن ولا احتاج تعاطف أحد. وأخي من مواليد 1999 وأمي كانت تعاني منه دائما…في ولادته وفي تربيته عندما كان طفلا حيث أنه كان مزاجيا ومتطلبا حتى عندما كبر.

أحيانا أفكر أنه ربما لأنهم تعبوا عليه يدللونه ويعتبرونه أهم شيء في حياتهم لكن أنا.. حسب ما تقول أمي ولادتي كانت أسهل ولادة، حتى أن بكائي عندما كنت رضيع كان قليلا ولم يكن مزعجا، ولم أكن متطلبا حتى في طفولتي.. فربما هذا سبب عدم اكتراثها بي.

إقرأ أيضا: هل يمكنكم أن تشعروا بي ؟

المهم.. في الفترة الأخيرة اشترينا بيتا كبيرا وجميلا وكالعادة، أمي فضلت آخوتي علي وأخذتهم جميعا ليروا البيت قبلي وكل شخص اختار غرفة له. إخوتي اختاروا غرفا كبيرة وجميلة وكل غرفة فيها شرفة جميلة تطل على الشارع، وبعد اختيارهم للغرف بقيت غرفتان في الطابق الأرضي لم يأخذهم أحد لذلك أخذت واحدة بشكل عشوائي، وبالصدفة كانت هذه الغرفة التي اخترتها أفضل غرفة في البيت كله.

يوجد فيها تبريد ممتاز، في البداية لم يكن يعمل لا أعلم لماذا.. لكن بعد أن وضعت أغراضي في الغرفة وقضيت أول يوم وبعد أن استيقظت وجدت أن التكييف يعمل…شعرت أني محظوظ، خصوصا أني لم أملك المال لإصلاحه أو استبداله.. ووالدي مستحيل أن يعطيني المال لإصلاحه.

بعد أن رأت أمي أن غرفتي جيدة من ناحية التبريد وأنها مكانها هادئ جدا للنوم. أخبرتني أن علي أن أعطي غرفتي لأخي! رفضت طبعا.. لست متمسكا بالغرفة هكذا لكن هذا التفضيل يقتلني، شي يقهر والله.

وبعد رفضي أمي طلبت من أخي أن ينام في غرفتي غصبا عني ومع هذا لم أخرج. وان اضطررت سأخرج لكن بعد أن أخرب الغرفة كليا. لا أهتم بالغرفة أو بالمال الذي يحصل عليه أخي أكثر مني بقدر اهتمامي بتعاملهم الظالم.. لا يوجد أي فروقات بيننا فلماذا التفريق والتفضيل؟!

أذكر في العام الماضي أخي نجح من المدرسة بعد ما كان يرسب السنة مرارا. فقرر أن يستريح لمدة سنة كاملة لا يذهب للجامعة ولا يعمل.. فقط يستريح ووالدي شجعه على هذا.

إقرأ أيضا: أمري يحيرني

وأنا رغم دراستي أخبرني والدي أن علي أن أجد عملا ولا أبقى على حالي هكذا. أمي قالت لي أنت فاشل ويجب أن تحصل على عمل. أخبرتهم اني عندي دراسة قالوا أن الكثير من الطلاب يعملون ويدرسون بنفس الوقت. قلت لهم ماذا عن أخي لماذا لا يعمل؟ قالو لا تقارن نفسك بأخوك.

بعد هذا الموقف.. رغم احتياجي للمال إلا أني لن إذهب لأي عمل. لأنه ببساطة لماذا تعطون لأخي ما لذ وطاب وأنا يجب علي أن أعمل أعمال متعبة لأعيش مثله؟

آسف لأني أطلت عليكم لكن أحببت أن أفرغ مشاعري قليلا. وآسف على طريقة السرد والكتابة لأني لست معتادا على الكتابة.

التجربة بقلم: علاوي

المزيد من المواضيع المرعبة والمثيرة؟ أنقر هنا
0 0 الأصوات
Article Rating

مقالات ذات صلة

40 تعليقات
فلورنسا
فلورنسا
2 سنوات

أهلاً علاوي ..

عبرت عن أمتنانك برقي وأبهرت بجمال وصفك …

يسعدني أن المعنى قد تدفق سلسبيلاً عذباً محملاً بصدق الشعور ووضوح الفكرة من الداخل للخارج ..سعة أدراكك
وعمق فهمك لجوهر الكلمات لا يدل إلا على رجاحة عقلك
وأتزان فكرك .

أرجو أن يحتضن شذى عطر كلماتي قلوبكم النقية ويملئها
بعبير السلام والنور والحب والطمأنينة .

يشرفني أن أترك أثرً حسنً أو أحدث تغيراً في نمط التفكير وأسهام في أرتقاء السلوك والخلق ..

أعتز بكلماتكم الرائعة وأتمنى أن أسمع كل الخير عنكم .
.
.
.
على الرحب والسعة 🌹❤

سارة فايز
سارة فايز
2 سنوات

بصراحة.. معظم مشاهداتي عن تعامل الأمهات مع أبنائهم وبناتهم.. الموضوع يتعلق بالسيطرة
يعني الابن أو الابنة الذي يسمع كلامها ولا يُعدّل عليها أو التي تسمع كلامها ولا تُعدّل عليها.. يتم معاملته أو معاملتها أفضل من الذي أو التي يجادلها أو تجادلها.
حتى إذا كان الابن غرضه النقاش.. لكن الأمهات المتسلطة لا تعرف شيء اسمه نقاش مهما كان عمر ابنها أو بنتها.
وموضوع قهر الابن أو الابنة غرضه فرض وإحكام السيطرة عليهما..
والأم لا تكون متسلطة إلا إذا كان الزوج متساهل معها وتارك المسئولية عليها.. لذلك الأب في هذه الحالة يكون تابع لقرارات الأم وليس هو صاحب قرار مستقل.
وللأسف التسلط ينتج عنه مشاكل نفسية لجميع أفراد الأسرة بدون استثناء للمطيع وللمجادل.. ويحدث تدمير كبير داخل الأسرة.
الحل الوحيد في هذه الحالة.. هو الاستقلال بالحياة.

تسعه
تسعه
2 سنوات

عـــلاوي ..

ما راح اطول عليك ابداً . شعورك اتفهمه 100% لان انا الشاب الي في العائله مثل وضعك
امي تفضل اخواني علي بكثير جداً مع ان بلا شك تحبني جداًَ لكن الفروقات واضحه
مقارنه بيني و بين اخواني الشباب . ف اخي الاكبر و الاصغر هم ملائكه منزلين من السماء لا يخطئون .

تعرف شيء ؟ لو غلطت انا و اخواني نفس الخطأ اللوم يصب علي انا اما هم ولا كانهم عملوا شيء

كيف طيب تخطيت هالشيء ؟؟

لما كنت بعمرك كنت اتعذي و انقهر و احس بنار تحرقني في كل مره من القهر

لكن قررت اهتم بنفسي فقط اجتهدت و اشتغلت و صرت اصرف على نفسي بمجهودي و اقضي وقت كثير بالعمل و تعلمت و تعبت كثير والله لكن نهايه الشهر استلم راتبي الي خلاني ما احتاج اي احد من عايلتي

و وضعي تغير تدريجيا مع امي اصبحت تحترمني لانها اصبحت تراني شخص مسؤول و افقضل من اخوتي و ان هزاتني لا اهتم كثيرا
اصبح لدي احترام لاني انا من جعلتهم يحترموني

بالتوفيق

عدنان اليمن......صديقي علاوي
عدنان اليمن......صديقي علاوي
2 سنوات

(أقصد انا نشرت موضوع حول اني احتاج النصح حول علاقتي مع امي وتمييزها بيني وبين اخوتي وانت تقولين ان علي أن أنظر إلى حالي وحال الفقراء!)

صديقي العزيز تعلم ان تفهم ماذا يوجد بالقلوب ، فعندما نفهم ماذا بالقلب فاننا سنفهم كلامهم وماذا يقصدون بكلامهم ، فكل كلام هو مرتبط بمايعيشه القلب ، فقد شخص يقول شي معين وياتي شخص اخر يقول نفس كلام الشخص الاول ولكن يكون يقصد به شي مختلف عن قصد الاول ، وهذا الاختلاف بسبب اختلاف الظروف التي يعيشها الشخصين ، ففهم الظروف تساعدنا على فهم القلوب

الناصح ابو همام
الناصح ابو همام
2 سنوات

اعانك الله اخي
انصحك نصيحة واحدة فقط
بم انك قد كبرت فهي في الأخير امك وهذا ابوك وان كان هناك سبب او لم يكن
يجب عليك ان تصاحبهما في الدنيا معروفا وتحسن اليهما
ومرر الأمور كما هي
ولا تتحسس كثيرا ونفذ ما استطعت من طلباتهما
وسيأتي يوم وتأتي ثمرة هذا الاحسان في الدنيا والاخرة
واذا لم يعطوك مصروف اشتغل شغل مؤقت لكي تكفي نفسك .

وفي الليلة الظلماء يفتقد البر

عزيز
عزيز
2 سنوات

عيدكم مبارك جميعاً 💐

الأخت فلورنسا ماقصرت قدمت لك حلول جدربة وعليك سوى البدء بهذه النصائح .
أما أنا انصحك الإجتهاد في الدراسة والإعتماد على نفسك بإيجاد عمل .

ولو أن مشكلتك من الحالات النادرة ولكنها
تحصل والأسباب عديدة وكثيرة لايمكن
حصرها وبعضها تبقىٰ مجهولة ولن تكتشفها
إلاَّ وأنت بين أحفادك !!
وبشكل عام هي ليست كراهية ولكن ربما درجات متفاوته من المشاعر بسبب الجهل ولكنها ممزوجة بالحب .

أما الأسباب والإحتمالات :
ــ كما قالت الأخت فلورنسا النشئة الخاطئة التي نشأ عليها الوالدان ،
ــ ربما الأم شعرت بغيرة أخاك منك فأحبت أن تخفف من غيرته تجاهك .
ــ أو ربما العكس ربما شعرت أمك بغيرتك أنت من أخيك .
وكلتا الحالتين بجهل من أمك إذ أنها إتّبَعَت أسلوب خاطئ .
ــ حتى الإبن المعاق سيحظى بمحبة الوالدين أكثر دون أخوته .

الإنسان بداية شبابه يستطيع حمل الوزن ثم يزيد وإن زاد أكثر يشعر بتعب وينحني الظهر
ويتعرج في مشيته من الإرهاق !!
أحيان تأتي سنوات على المرأة ترفض الانجاب لتستريح وتأخذ نفساً عميقاً . المرء له طاقة محدودة .

ــ الأم تحب أبنها الأول والثاني والثالث ووو…
فربما والله أعلم أحيان ربما قد يحصل صعوبة
توازن في توزيع المشاعر لأن الأمر قد يكون خارج إرادتها وفوق طاقتها . ولكن الأكيد ستبقىٰ المحبة القلبية تجاه أبنائها بلا إستثناء ولايوجد ذرة كره في قلبها إطلاقاً .

وفي كل الحالات يبقىٰ السبب الرئيسي كما قالت الأخت فلورنسا هو النشئة الخاطئة وجهل أمك . وماعليك سوىٰ توعيتها بأسلوب الإبن البار المتعلم الواعي .

تحياتي وسلامي ،،

فلورنسا
فلورنسا
2 سنوات
ردّ على  عزيز

ينعاد عليك بالخير والبركات .
لتكن جميع أيامك سعيدة ومباركة .
شكراً لإثرائك يا عزيز .

الحمدلله استغفرالله
الحمدلله استغفرالله
2 سنوات

بعد ماقراءت مقالك كرهت امك اكثر منك صراحة اسلوبها غير عادل بس الناس تحب اللى يتمرد الطيب ماله نصيب لكن انته الاان كبرت ومامحتاج احد بس عاملهم كما يعاملونك طنش لاتبالى تجاهلها عشان تحس والله غير تطرد وراك هههه اسلوب القوه يخلى الناس زى الاالف لاتتنازل عن اى حق من حقوقك خل كلمتك هى اللى تمشى غ الكل

فلورنسا
فلورنسا
2 سنوات

تتمه ..

كوني سلطت الضوء على المعاملة الغير سوية التي تتلقها
لا يعني إن جميع سلوكياتك متوازنة وناضجة الأبوين هما معلمين روحيين يعيدان توازنك سواء تم ذلك بطريقة
سلبية أو إيجابية ،لذا هما يعكسان ما تحتاج إليه .

والذي هو رسم حدود متينة للناس والأهتمام بأولويات
حياتك وأستغلال الفرص والأعتماد على ذاتك .

كل المشاكل هدفها الأول و الأخير هو تطويرك .
لذلك تريث ولا تأخذ ظواهر الأمور .
أرجو أني قد أفدتك ولو بالقليل …
.
.
.
.
كل الحب والنور والسلام لقلبك …♪

علاوي
علاوي
2 سنوات
ردّ على  فلورنسا

مرحبا فلورنسا
اعتذر عن تاخري بالرد عليك
انا منذ الدقائق الاولى لنشر تعليقاتك قرأتها لكن لم اتمكن من الرد
لأنه ببساطة ليس عندي أي كلام ممكن أن يكون بمستوى كلامك حتى ارد
وحتى كلمات الشكر….لم أجد أي شيئ ممكن أن يعبر عن مدى امتناني لك ولكلامك

الصراحة انا صورت كلامك وكل فترة اقراه
لأنه من أفضل وأعمق الكلمات التي قرأتها
لم ينصحني أحد بشيئ مشابه سابقا

كلامك يجمع بين الفن والنصح
يعني عندما قرأت كلامك لأول مرة اعتقدت اني اقرأ رواية أو تعبير مكتوب لفنان مشهور وعندما انتهيت من الكتابة أدركت أن الكلام موجه لي

شكرا على اهتمامك

فلورنسا
فلورنسا
2 سنوات

تتمه ..

الأهمال والتفضيل…أسلوب ناجم عن الأفتقار للنضوج وموروثات غير متوازنة وأسباب غير مقنعة؛ مثلاً تهتم
بشئون أخيك لأنه الأكبر أو لأنه الأنضج أو لأنه متطلب
أكثر وتهمل أحتياجاتك ؛هذه التفريق في التعامل يولد
حقد وغيرة وحسد وكره بينكم. كونها تتعامل معك بسلوك
غير سوي لا يعني أطلاقاً أنها لا تحبك. فهي تتصرف معكم
وفق ما تم تربيتها عليه؛ فلا تحكم من خلال شعورك الداخلي عليها .

تلبي كل أحتياجات أخيك لأنه يظهر لها حاجته وبتمرد .
أما أنت فلا تظهر لها حاجتك ومتخذ سلوك الأعتمادية
الذاتية ،أنت هنا تتصرف بنضوج ووعي وأنا أشجعك
وأقدر كل ما تقدمه لنفسك، ولكن إذا أردت أن تلبي لك
شيء ،لا تتبع أسلوب المقارنة بين سلوكيات والإجبار
“كما فعلتي له ذلك أفعليه لي” فلن تحصد أي نتيجة .
قدرها وتعامل بود وأحترام وأشعرها بحتاجتك لها .

الابتزاز العاطفي ..هو نوع من النرجسية .
أحياناً تلجئ الآم لسلوك خاطئ بطريقة غير واعيه
لتحقق ما تريد ،يتم ذلك من خلال ما يسمى بالتحايل
العاطفي ليشعر الأبن بالذنب ويفعل ما تطلبه منه.
على سبيل المثال ، إذا رسبت بدل التشجيع والتحفيز
للنجاح تصدر عليك أحكاماً سلبية مثلاً ..
(فاشل ،غبي ، لا فائدة منك ..) ظنن منها أنك ستتأثر
بكلامها وتسعى للتغيير .

أو مثلاً تتبع سلوك يزرع الشعور بالذنب فيك لتترك الغرفة لأخيك ،هذا التعامل سام ومتلاعب ومدمر أحذر منه .
_أن وجد_ ولا تتنازل عن حقك ولا تسمح لأحد بزرع
شعور الذنب فيك .

كل ما يراد منك يجب أن “يطلب” بأسلوب واعي
ومعقول وبأحترام ،غير ذلك لا تقبل ولا تتنازل .

يتبع .. . . ♪

اسماء🌝
اسماء🌝
2 سنوات
ردّ على  فلورنسا

اتفق

فلورنسا
فلورنسا
2 سنوات

تتمه …

سنتحدث اليوم عن أسلوب التمادي والأهمال والأبتزاز
العاطفي وطريقة التعامل مع كل منهم على حدٍ سواء .

التمادي (التسلط) …ينتج هذا السلوك من عدم أحترام
الحدود.

والدتك …
تمارس دور الأم المتسلطة على الخاضع العنيد (أنت)
وتتعامل بدور الأم الخاضعة مع التمرد العنيد (أخاك)
وكلا السلوكان ناتجان من قله نضج وفهم لسلوك التربية
الصحيحة ؛بسبب التربية الغير متوازنة التي تلقتها في
طفولتها لذلك هي لا تعرف التوازن والتعامل السليم معكم .

من لم يخجل من التطاول على حدودك (لماذا) تخجل منه وبتوضيحها بصرامة؟ المواجهه ليس لها علاقة بجرح أنسان فهي توضيح فقط لما يدور بداخلك عبر لها عن مدى أستياءك من أي حكم سلبي أو قرار يصدر منها إذا كان (متسلط)
ومصاحب بعنف لفظي أو جسدي أو نفسي ،ولا تتبع أسلوب التعصب والتهديد لأنه فيه تحدي لها ولن يجدي نفعاً .

ثقافة أنك لا يجب ألا ترد على أبويك وكأن هذا الرد
بحد ذاته تقليل من قيمتهما أو فضلهما أو أحترامهما
هي موروثات فكرية مشوهه ؛الرد يعني وضع حد ولا
يقلل من احترام أحد بل يجعله يعرف أين يجب عليه
أن يقف ولا يتجاوز حدودة ،علم الناس كيف تتعامل
معك وأرسم حدوداً ولا تسمح لأحد بتجاوزها .

ويتم ذلك بأسلوب جاد وصارم خلال الحوار معها .
وإذا لم تستجيب لك ،خذ قرار شخصي بالأبتعاد
عنها حتى يتم الأعتذار منك ،ولكون أمك متسلطة
معك فلن تعترف بأي خطأ ولن تعتذر بسهولة ،لذلك
أستمر بقرارك حتى يتم أنصافك، أعطي لنفسك قيمة
وتقدير ولا تتغاضى عن أي خطأ .

كل شيء يأتي بحوار واعي وصحي وليس بالأجبار
والأهانة والتعدي “علمهم إذا لم يتعلموا”

يتبع. . . . ..♪

فلورنسا
فلورنسا
2 سنوات

فضل أن تُهاب على أن تُحب …

في بعض المفاهيم يصورون لنا الأم والأب وكأنهما ألهة
وبنبرة حادة وبتخويف يقال: يمنع …ولا يجوز.. ويحرم عصيانهم و الرد عليهم والدفاع عن نفسك ومخالفتهم
هذه الكلمات ترن في الأذن دائماً، لتبرمج الأبناء على أن
يكونوا عبيداً لهم .

شخصياً لا أرى في ذلك ،غير نظام موحد جاهل يطمح
لتدمير الأجيال وسلب فرصة عيشهم بحرية وبتوازن .
فلو كانوا الآباء غير أسوياء ويتوجب على الأبناء طاعتهم والخضوع لآوامرهم الناتجة من نواقصهم وعقدهم
وعيوبهم؛ ستكون حينها التنشئة غير متوازنة نفسياً
وجسدياً وروحياً وتبعاً للنظام المتوارث سينقل الأبناء
ما تعلموه من أبائهم لأبنائهم وتتواصل الحلقات المتهالكة والمشوهه من جيل لجيل، وفي المحصلة النهائية جيل
تملؤه العقد النفسية ومشوه فكرياً .

والعلاقة بين الأبناء والوالدين تبنى على أسس التخويف والكراهية والتعلق الغير آمن والحب المشروط ..

دعنا نبعد عن تلك الدائرة الناتجة من الموروثات الفكرية الجاهلة ،الأم والأب هم بشرٌ ولا يملكان قدسيان وليسا معصومان عن الخطأ والتمادي ،فعليك دائماً أن تكون
المُهاب حتى بقربهما ليحفظا حدودك الشخصية .

يتبع …..♪

فلورنسا
فلورنسا
2 سنوات
ردّ على  فلورنسا

*ولا يملكان قدسية _تصحيح_

عامیر
عامیر
2 سنوات

یغنیك الله وبغیر حساباا ولكن اقم الصلاه …وارجوه ان یلعنهم بعد ان یفضحهم او یهدیهم
ادعوا ..الکریم سبحانه وتعالی لا شریك له

بنت بغداد
بنت بغداد
2 سنوات

صراحة من السخافة وجهل ان تفكر هاكذا يا اخي انضر الى حالك وحال غبرك من الفقراء واحمد الله كثير على حالتك احسن من كثير ناس اقول الله يهديك بس…..

عامیر
عامیر
2 سنوات
ردّ على  بنت بغداد

الحمد للکریم وحده…ولکن نصیحتك ماذا یا أخت!؟؟

عدنان اليمن
عدنان اليمن
2 سنوات
ردّ على  عامیر

اخي الكريم
النصيحة هو بان ننظر لحاله الناس 💔 لتعرف انه انت بنعمه وخير كثير وهذا سيجعلك تترفع عن الامور البسيطه بحياتك وتصبح لاتراها شي

اليوم الفقر وصل للحلقوم
اليوم حملة الشهائد والحاصلين على براعه اختراع يشتغلون عمال بالحجر والطين.
اليوم لاخدمات تعليم.
اليوم لاخدمات صحيه.
اليوم لا كهرباء.
اليوم شبابنا عاطل عن العمل
اليوم لا أسكان للمواطن لاخطط سكنية ، الشباب غير قادر على الزواج ماكوا سكن ماكوا عمل.
اليوم الظلم والاضطهاد والتهجير وصل للذروة.
اليوم المسكين إذا قال انا جاوع انا مظلوم يقرأ على نفسه الفاتحة.
اليوم كل افراد الاسرة تعاني من الفقر.

اليوم عراقنا العظيم يموت فهل تشعرون
نحن أمه واحدة نشعر بألم بعض

علاوي
علاوي
2 سنوات
ردّ على  بنت بغداد

تحياتي لك
لكن لم افهم ما علاقة تعليقك بالموضوع الذي نشرته انا؟
أقصد انا نشرت موضوع حول اني احتاج النصح حول علاقتي مع امي وتمييزها بيني وبين اخوتي وانت تقولين ان علي أن أنظر إلى حالي وحال الفقراء!
أعتقد ان جزء من تعليقك قمتي بحذفه بالخطأ

لكن على العموم….كل مشكلة ولها نقاشها
يعني لا يجب الخلط بين المشاكل العائلية والمشاكل المادية
وتحياتي لك أختي العزيزة وشكرا لمرورك

عدنان اليمن
عدنان اليمن
2 سنوات
ردّ على  علاوي

😞لم يحدث حذف للتعليق
💔الاخت قارنت بين حال الناس بالعراق وبين انه انت مشكلتك بسيطة اثنين اخوان ساكنين بغرفه ، فاليوم اصبحت أسرة كاملة تسكن بغرفه

عدنان اليمن
عدنان اليمن
2 سنوات
ردّ على  بنت بغداد

بارك الله فيك اختي

أبو باقر
أبو باقر
2 سنوات

( بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ )
السلام عليكم ، أود أن أكون يا بني صريحاً معك ، وقد أكون قاسياً معك ، لا بأس فالقسوة قد تصنع الرجال أحياناً.
أولاً : ما هذا النشائم الذي تعيشه وتتتهم نفسك بالفشل ، ليكن في علمك أنه لا يوجد في حياتنا شيء إسمه (الفشل والتشائم واليأس) فهذه الكلمات هي من صنع الشيطان ، قد تستغرب وتقول : وكيف ذلك ؟
أقول : نعم يا صغيري قد لا يوفق الإنسان في إنجاز عمل ما لسبب ما ، وهذا لا يعني أنه فاشل فقد لا يكون الخير فيه أو يريده الله تعالى في مكان آخر يرى له الخير فيه وفي النهاية لا يمكن إنجاز أي عمل من دون إرادة الله تعالى .
قال تعالى عن لسان سيدنا شعيب (عليه السلام) : { إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب }
قصة : الجنرال (جورج إس باتون) قائد عسكري في الجيش الأمريكي ، إبان الحرب العالمية الثانية وهو قاد الجيش الثالث أثناء الحرب، والذي انتصر في معظم المعارك التي خاضها ، كان يدعو الله تعالى ويتجوه له قبل دخوله إلى ساحة المعركة بل وكان يوزع على جنوده بعض الأوراق التي فيها بعض الكلمات الدينية (المسيحية) وذلك لأنه كان يدرك تماماً أنه لا أنتصار في المعركة دون توفيق الله تعالى وإرادته ، وكذلك في جوانب الحياة الأخرى .
قد تسأل قائلاً : وماذا عن حياتي الأسرية ؟
أقول : إن لكل إنسان بلاء في حياته ، وبلائك هو في أسرتك أو كما نسميها (فتنة الأهل) لذا فقد وجب عليك الكف عن الحقد على أهلك ، بل الدعاء لهم بالهداية ، وليكن قدوتك نبي الله إبراهيم الخليل (عليه السلام) عندما وقف في وجهه (قال البعض أبوه وقيل أيضاً في تفسير آخر عمه) حيث قال تعالى عن لسان سيدنا إبراهيم (عليه السلام) : (قَالَ سَلَامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا)
وكذلك الصبر بلا جزع ، وإنتظار الفرج في أية لحظة ولا تلتفت إلى من يقول : (عصر المعجزات قد إنتهى)
قصة : أراد رجل إقامة مشروع خيري في بلده ، ولكن تكاليف هذا المشرع باهظة جداً ، هذا ما قاله للناس في إجتماع ، وهنا كانت المفاجأة فلقد تبرع أحد الحاضرين بكل تكاليف ذلك المشروع .
(يتبع)

أبو باقر
أبو باقر
2 سنوات

(التتمة – 1)
قد تسأل قائلاً : وماذا عن أفعال أمي
أقول : إن كنت يا بني واثقاً من نفسك أنك على حق ، فلا يهمك رأي العالم بأجمعه أنك على باطل ، بل أثبت للجميع بأنك الأحسن .
قصة : صرح أحد مشاهير العالم بأن أمه كانت تقول له : (أنت عار عليّ ، وعلى عائلتي) بدلاً من أن ينهار أو يحقد أو يستسلم لأحزان ، عمل وثابر وأصبح شخصية عالية ذاعت شهرته في كل أنحاء العالم ، هذا هو تصرف الإنسان العاقل الواعي والمدرك .
ثانياً : لماذا أنت في عزلة عن الناس ؟ أو بعبارة أخرى لماذا لا تكون صداقات مع الناس ، هل أنت أحسن منهم ، أم أنهم جميعاً أشرار ، أم أنهم جميعاً بلا فائدة ، ونحن البشر بطبيعتنا لا نستطيع أن نستغني عن بعضنا البعض .
عن جعفر بن محمد (عليه السلام) قال : كان رجل جالسا عند أبي فقال : اللهم أغننا عن جميع خلقك
فقال له أبى (عليه السلام) : لا تقل هكذا ولكن قل : ( اللهم أغننا عن شرار خلقك ) فان المؤمن لا يستغنى عن أخيه المؤمن.
ثالثاً : ما هذا اليأس الذي أنت فيه أنت أحسن حالاً من غيرك ، فغيرك يعيش مع عائلته في حال أتعس مما أنت فيه ، وآخرون يعيشون في أحد الأماكن الثلاثة التي لا يرغب البشر التواجد فيها ، وهي (المستشفى) لأته يكون في عزلة عن الحياة ، فقد يكونوا مصابين لأمراض معدية أو خبيثة أو في حالة الشلل ( النصفي أو الرباعي)
والمكان الثاني هو ( السجن ) قيل لما خرج نبي الله يوسف (عليه السلام) من السجن كتب على بابه : ( هذا قبور الأحياء وبيت الأحزان وتجربة الأصدقاء وشماتة الأعداء )
والمكان الثالث هوساحة القتال في الحرب ، فهي تفرق بين الأحبة وتجمع بين الأعداء ، وحاله مجهول بين الموت والحياة أو المصير المجهول الذي قد لا يسره ( الوقوع في الأسر أو العوق وغيرها من المآسي)
ليكن في علمك أن المشاكل لن ولم تفارقك أبداً ، فهذه المشكلة ستنتهي في يوم من الأيام ، وستأتيك غيرها ثم تزول وتأتيك غيرها ثم تزول وهكذا حتى يوم في حياتك نحن في الدنيا واسنا في الجنة دار بلاء وشقاء .
لقد خلقنا الله تعالى لأجل أربعة أمور : للعبادة وللعمل في مهنة تنفع الناس وتكسب منها رزقك ، وتكوين الأسرة فالزواج نصف الدين فالله وحده (سبحانه وتعالى) قد إنفرد بالوحدانية والأمر الأخير هو المساهمة في نشر الدعوة إلى الله تعالى بما يتيسر .
(يتبع)

أبو باقر
أبو باقر
2 سنوات

(التتمة – 2)
قصة : نظريـة الأمـل في تجربـة على الفئـران
في خمسينيات القرن الماضي، قام أستاذ الجامعة “كورت ريتشتر” بتجارب نفسية على الفئران، أحد تجاربه كانت إحضار مجموعة من الفئران، ووضع كل منها في إناء زجاجي كبير ممتلئ لمنتصفه بالماء. الإناء الزجاجي كبير حتى لا يستطيع الفأر التعلق بمخالبه أو القفز خارجه.
ثم قام ريتشر بحساب الوقت الذي سيستمر فيه كل فأر في السباحة، ومحاولة الخروج قبل الاستسلام للغرق. طبعاً كان هناك اختلاف بين كل فأر وآخر، لكن في المتوسط كان الفأر يحاول لمدة 15 دقيقة تقريباً، ثم يستسلم للغرق.
قام ريتشر بإعادة التجربة، لكن مع بعض التغيير، فكان عندما يرى الفأر في لحظاته الأخيرة وعلى وشك الاستسلام، كان يقوم بإخراجه من الإناء وتجفيفه، ويتركه يستريح لبعض الوقت .. ثم يضعه مرة أخرى في الإناء!
فعل ذلك مع كل الفئران، ثم أخذ يحسب متوسط الوقت في المرة الثانية، حيث بلغ أكثر من 60 ساعة ! ساعة وليس دقيقة ! كما أن هناك فأرًا استمر لمدة 81 ساعة تقريباً.
تحليل التجربة، هو أن الفئران في المحاولة الأولى فقدت الأمل بسرعة بعد أن تأكدت أنه لا سبيل للخروج، في حين في المرة الثانية كان لديها خبرة سابقة بأن هناك أملًا، وأنه في أي لحظة قد تمتد لهم يد العون لتنقذهم؛ لذا استمروا أكثر في انتظار تحسن الظروف.
هذه القصة تتكرر في كتب (علم النفس الإيجابي) كثيراً؛ كدليل على أهمية الأمل والتفاؤل، ومدى ارتباط القدرة الجسدية بالحالة النفسية، فقد ينام شخص ما عدد ساعات كافٍ، ومع ذلك لا يريد الاستيقاظ للذهاب للعمل، ويشعر أنه ليس لديه طاقة لذلك!
في حين أن شخصاً آخر قد ينام ساعة واحدة، ثم يقفز من سريره بسرعة للتحضير لرحلة ممتعة مع أصدقائه ! وقد تجلس أمام الجهاز تظنّ أنه ليس لديك قدرة على العمل، وليس لديك ما يكفي من الطاقة، في حين أنه في الحقيقة لديك ما يكفي ويزيد، لكنك فقط ليس لديك رغبة في العمل على ما هو مطلوب منك، في تلك اللحظة، لغياب التشجيع.
فمعظم البشر يستطيعون بذل المزيد من الجهد عندما يجدون التشجيع، ويتوقفون عن العمل عندما لا يجدون التقدير الكافي، والخطورة تكمن في أن ذهنك يفرض قيودًا على قدرات جسدك، أو على الأقل يوهمك بوجودها عند غياب الأمل أو التشجيع !
(يتبع)

أبو باقر
أبو باقر
2 سنوات

(التتمة – 3)
وأخيراً أقول لك : فكر بالزواج ، فقد يأتي يوم لن ترى فيه أي أحد من أفراد عائلتك أماك ، فوالديك سيختفون عنك (الموت علينا حق ، والخلود لله وحده) وأما إخوتك فسيتزوجون ويعيش كل واحد منهم في بيته الخاص ، هذه هي سنة الحياة ، وواقع الحال الذي لا مهرب منه .
ورد عن سيد البلغاء أمير المؤمنين الإمام علي ابن ابي طالب (عليه السلام) أنه قال : ( عندما تتذوق الصدمات في حياتك سيصبح عقلك اكبر من عمرك بكثير ، فكل أذى هو مستوى جديد من النضج ، ومن لا يتألم لا يتعلم ) .
وقال أيضاً (عليه السلام) : «كلما أحسنت ظنك، أحسن الله حالك، وكلما تمنيت الخير لغيرك جاءك الخير من حيث لا تحتسب!».
هذا ما عندي يا صغيري ، ولك حرية الأخيار ، ولكن قبل ذلك عليك أن تكون واعياً ومدركاً لكل ما تقول وتفعل بل وحتى ما تفكر به والسلام .

محايد
محايد
2 سنوات

روووووووووووووووووووووووووووووعة

ابو رامي
ابو رامي
2 سنوات

يبدوا ان لديك عدد من الاخوه
فلماذا تقارن نفسك باخ واحد فقط
ماذا عن البقية
ماذا عن علاقتهم بالوالدين
وماذا عن علاقتك بهم
وماذا عنك انت بالتحديد , هل تحب تحب امك ؟؟
لا يوجد ام تفرق بين ابناءها , الا اذا كان احدهم عاق .
لا تريد ان تعمل , عناد لهم
ماهذا التفكير
اشتغل واستقل بذاتك بعيدا عنهم .
اللي بيصدق كلامك بيعتقد انك لست ولدهم , لماذا لا تعمل تحليل دي ان ا .

صاعد
صاعد
2 سنوات
ردّ على  ابو رامي

حياك الله أخي أبو رامي! فعلا قلت في نفسي بحسب كلام علاوي كأنه ليس ابنهم؛ لأنه خارج عن المألوف من الأبوين تجاه أبنائهم، مع أن علاوي لم يذكر سببا لتصرفاتهم تلك.

لكن أحببت لفت نظر الجميع: مسألة أن يذهب الزوج أو الابن أو أي شخص آخر ويقوم بعمل فحص (دي إن إيه) لإثبات أو نفي أبوة فلان لفلان أو عدمها.

فالحكم الشرعي في مسألة إثبات الأبوة قوله صلى الله عليه وسلم: (الولد للفراش وللعاهر الحجر)، فبغض النظر عن التفاصيل الفرعية: المرأة المتزوجة ولدها ينسب لزوجها شرعا، ولا ينفي هذه الأبوة دعوى الآخرين بالولد أو فحص (دي إن إيه) أو غيره، إلا إذا انتفى الزوج من ولده بما يسمى بالملاعنة.

أما الفحص وما في معناه كالقيافة، فإنه يحتاج إليه عند الاشتباه كاختلاط المواليد وعدم التميبز بينهم، أو في حالة عدم التعرف على الجثث أو ما أشبه ذلك.

ليان
ليان
2 سنوات
ردّ على  ابو رامي

في البداية كتب تميز بيني وبين (إخوتي)

يؤسفني أن أقول لك أجل توجد بعض الأمهات التي تميز بعض الأبناء عن بعض بدرجة كبيرة تعامل أحدهم بأطيب معاملة وثاني بأرخصها و للعلم ليس شرط أن يكون الأبن عاص قد يكون بارا يحاول مرضاتها بكل الطرق ولكن هي تجف عنه هنا المشكلة بالأم وليس بالأبن
وإذا أردت رأي بصراحة اعتبر هذا التصرف من هذا النوع من الأمهات تصرف عنصري بحت

عدنان اليمن
عدنان اليمن
2 سنوات

💔ما فائدة وجود شخص في هذه الحياة ولا يوجد أحد يحبه؟
♥️أخي الغالي أنا أحبك في الله ، والله العظيم أنا أحبك في الله

(فقرر أن يستريح لمدة سنة كاملة لا يذهب للجامعة ولا يعمل.. فقط يستريح ووالدي شجعه على هذا)
عزيزي هذا يوحي ان الامر فيه سر انت لاتعلمه ، اعتقد والله اعلم بان ابوك وامك يعلمون شي عن الحالة الصحية لأخوك .
هل اخوك يستخدم أي علاجات؟

(وبعد رفضي أمي طلبت من أخي أن ينام في غرفتي). عزيزي تقبل ان تعيش انت واخوك بغرفه فالقلب الطيب من يتقبل الاخرين بصدر رحب رغم الألم

(وان اضطررت سأخرج لكن بعد أن أخرب الغرفة كليا) هذا تصرف غلط اياك ان تعمل هذا😔
هي سنوات وتمضي وكل واحد يشق حياته

(رغم احتياجي للمال إلا أني لن إذهب لأي عمل. لأنه ببساطة لماذا تعطون لأخي ما لذ وطاب وأنا يجب علي أن أعمل أعمال متعبة لأعيش مثله؟)
الشغل يعلم الانسان الحياة
الشغل ياهل الانسان للحياة
الشغل يصنع الرجال
الشغل يعلمنا أهمية الدراسة

على فكرة أخي العزيز ان كنت اشتغل وادرس من ايام المدرسة ودرست بكلية الهندسه وايضا كنت ادرس واستغل في بقالة وبعد ان تخرجت من الكلية واشتغلت بشركة سلمت شغل البقالة لاخي الذي بعدي

علاوي
علاوي
2 سنوات
ردّ على  عدنان اليمن

مرحبا صديقي عدنان
سأخبرك بشيئ….انت شخص رائع جدا
الصراحة اني اعرفك وسابقا نشرت عدد من التجارب لكن بأسماء مختلفة
وانت كنت تعطيني تعليقات ونصائح إيجابية ترجع لي بعض الأمل في حياتي وتشعرني أن مشاكلي سخيفة
أتمنى لو عندي صديق مثلك في الواقع….لكن رغم هذا اعتبرك صديقي ولو على الانترنت 🙂

بالعودة الى مشكلتي….انت اخبرتني انه ربما أخي لديه مرض أو شيئ….هو فعلا لديه جيوب انفية لكن ليست بالشيئ الخطير…ولا أرى أن صحته سيئة
لأنه يذهب إلى الصالة الرياضية ويتمرن وعادي يعني

من كلامك شعرت انك ترى أني مكبر الموضوع
لكن صراحة يا صديقي انا لا أحب التفضيل
أقصد أننا نحن الاثنان لدينا تقريبا نفس المستوى…إذا في الدراسة أو في أمور الحياة الباقية
يعني هو عندما كان يدرس لم يكن نابغة أو شيئ من هذا القبيل يعني لم يكن يختلف عني
ف لا أرى أي شيئ فيه أفضل مني حتى يفضلوه علي

شكرا لمرورك صديقي

عدنان اليمن
عدنان اليمن
2 سنوات
ردّ على  علاوي

🤝يسعدني قبول الصداقه صديقي الغالي

صديقي اصدقك القول يوجد شبه بينك وبين صديقي توبي في اشياء مشتركه مع بعض

(هو فعلا لديه جيوب انفية)
صور العلاجات التي يستخدمها ومر على صيدليه واسال الصيدلي هذه العلاجات لماذا تستخدم ، اعتقد سوف تتضح اشياء

يوربا
يوربا
2 سنوات

تحياتى
أعتقد لكى تتجنب الخصام والمشاكل عيش وحدك واتكل على نفسك عنده سوف تعيش مرتاح جدا بعدها عائلتك هى التى سوف تبحث عنك وتشتق لك وحول دائما الابتعاد عنهم عندها سوف يلتفتون الى اخيك ومشاكله ويشعرون بفرق.

علاوي
علاوي
2 سنوات
ردّ على  يوربا

فعلا….نصيحتك هذه من أفضل ما قرأت
لو اعتمد على نفسي لن ينظرو لي ك عالة عليهم
ولن يستطيعو التحكم بي ماديا
صراحة فكرت في نفس كلامك سابقا
اعدك اني سأعمل عليه
شكرا لمرورك سيدتي
عيد أضحى مبارك 🙂

علاوي
علاوي
2 سنوات

أريد أن أشكر الإدارة على نشر قصتي
لكن صراحة مواليدي 2004 يعني تقريبا 20 سنة
وحاطين صورة طفل عمره 8 سنوات 🙁
طحن الخواطر 🙁
امزح….شكرا على الموافقة 🙂

ملاك
ملاك
2 سنوات
ردّ على  علاوي

لا تقلق نحن اخوتك في الله وبجانبك

عدنان اليمن
عدنان اليمن
2 سنوات
ردّ على  علاوي

😂😂😂😂كان باقي يحطون رضاعه🍼 بيد الطفل وصورة الطفل من قناة بيبي

☺️امزح فقك

عدنان اليمن
عدنان اليمن
2 سنوات
ردّ على  علاوي

انا لم اركز على الصورة
ماشاءالله عليك انت ركزت ان الطفل بالصورة عمره ثمان

كاستر
كاستر
2 سنوات
ردّ على  علاوي

ملاحظة مهمة 😂😂😂

زر الذهاب إلى الأعلى