أنقذوني
أولا من البداية أنا اقبل الاهانة والتعليقات الجارحة فانا استحقها .
ثانيا اعذروني تحتوي مشكلتي على كلمات غير لائقة.
أنا فتاة في 15 من عمري وليتني لم أولد , مشكلتي لا أجد لها وصف .
بدأ الأمر قبل 4 سنوات , كنت في 11 من عمري فتاة متفوقة وكنت من الأوائل ومحبوبة. عدت في احد الايام من المدرسة باكراً , شعرت بملل شديد فأخذت ابحث عن ما يسليني , وجدت هاتف أخي الكبير , يبدو انه نساه في المنزل ..
رائع يمكنني ان العب به , امسكت بالهاتف واخذت ابحث عن اي العاب لم اجد شيء ..
لكن وجدت فيديو غريب , ضغطت عليه وليت اصابعي قطعت قبل ان اضغط على ذلك الزر.
الشاشة مظلمة .. فجأة ظهر أمامي مشهد ووقع الهاتف من يدي لأنني كنت أري في ذلك المشهد امرأة – ع ا ر ي ة – وكذلك رجل .
احمر وجهي وشعرت بالقرف الشديد , رميت الهاتف من يدي. ودخلت غرفتي وأنا مصدومة بشدة … تساءلت تساءل طفلة في الحادية عشرة : ما هذا الفيديو ؟ ولماذا يحتفظ به اخي ؟
ارتجفت وتساءلت هل اخي من الشبان السيئين الذين يحتفظون بصور للنساء ؟ ..
لالالا مستحيل. اخي يصلي كل يوم ويصوم ويقرأ القران..
لا لا لا هذا مستحيل.
اكيد تم تحميل هذا الفيديو مثلا عن طريق الخطأ.. نعم هذا هو كل الامر..
عدت وامسكت الهاتف ومسحت الفيديو وانا اقنع نفسي ان اخي شاب جيد , وتساءلت في راسي هل اخبره بما وجدته في هاتفه..
لالا لن اخبر احد كيف اخبره انني رايت فيديو بهذا القبح .
اخذت ارتعش هل اخبر امي ام ابي ؟ ام اصمت ؟
كنت خائفة لم اتعرض لشئ كهذا.
في نهاية الامر قررت ان اصمت وانا قد مسحت الفيديو وانتهي الامر. وظللت صامته طوال اليوم واتجنب النظر لاخي والتحدث معه..
بعد الغداء رايت اخي يمسك هاتفه.. ارتجفت.. وشعرت بالخوف لم ادري لما..
انا لم اعش هذا الامر قبلاً . دخل اخي غرفته ومعه هاتفه.. وعاد بعد لحظات وسألني سؤال كاد يغمي علي بسببه قال: هل امسكتي هاتفي ؟
اجبت بخوف: لا
دخل لغرفته مجددا ولم يخرج لوقت واخبر امي انه يذاكر ولا يريد ازعاج وانتهي الامر الي هنا…
اليوم التالي .. انا تائهة تماما لا أركز بدروسي ابدا أفكر فقط بذلك الفيديو.. لم اتجرأ على اخبار احد بأي شيء. عدت للمنزل وكالعادة انا اول من اعود للمنزل.. وجدت اخي قد عاد مبكرا.. دخل لغرفته واغلق عليه الباب..
هذه الايام هو يحب ان يغلق على نفسه الباب… تساءلت ماذا يفعل ؟؟
خرج من غرفته واتجه المطبخ ليفعل شيء.. دخلت ارى ماذا كان يفعل , رأيت هاتفه فأمسكته , كان به فيديو جديد , أتت لي الشجاعة لأفتح الفيديو .. رأيت هذه المرة رجل وامرأة بلا ثياب يقومان بأمور غريبة لم افهمها .. لكن فهمت انني سأتقيأ الآن! ..
رميت الهاتف وذهبت الحمام وافرغت كل ما أكلته.. سألني اخي ان كنت بخير.. لكن ما ان رأيته حتى صرخت فيه : ابتعد عني ايها المقرف..
نظر لي بتعجب وعاد لغرفته ببرود .. واغلق على نفسه الباب , وخرج بعد لحظات مجددا يسألني هل لعبت بهاتفه ؟
ارتعشت وتمنيت ان تأتي امي بسرعة… وجريت لغرفتي واغلقت على نفسي الباب.
اثناء الغداء رغبت ان اصرخ واقول لامي وابي عن تلك الاشياء الموجودة بهاتف اخي لكن كنت اشعر بخوف لا مثيل له من ردة فعل ابي وكذلك ردة فعل اخي.
صمت .. واخذت احاول ان انسى ما رأيته واتساءل في بعض الاحيان عن ماهية ما شاهدته ولماذا الرجل والمرأة في الفيديو يفعلون ذلك ؟ .. والاهم لماذا أخي يفعل هذا ؟
رغبت ان افهم واعرف ما هذه الاشياء.. وذلك حل محل خوفي من تلك الاشياء الى رغبة في ان اعرف ما هذا ؟
وهنا بدأت اتمني ان ارى هذه الفيديوهات مرة اخرى لأفهم واعرف.. وحانت اللحظة المناسبة , ترك اخي هاتفه , سأفتحه وأشاهد تلك الفيديوهات….
مخلص ما حدث وبكل صراحة… اخي كان يشاهد مشاهد اباحية مقززة . لم اكن افهم ما هذا.. انجرفت خلف ضياع اخي.. فصار يرحل من هنا وانا افتح تلك المشاهد الاباحية من هنا واتابعها واشعر بأحاسيس غريبة وافهم اشياء لا يعرفها شخص في سني..
كنت وقتها بالحادية عشر من عمري.. ذهبت طفولتي إدراج الرياح.. لم اعد طفلة بريئة وكله بسبب اخي ..
لم اتجرأ على اخبار امي وابي بأي شيء .. واستمر الامر لشهور إلى ان سمعت شيخ يقول المشاهد الإباحية حرام وذنبها كبير.. عندها عرفت ما اقترفته انا واخي .
طبعا اخي لم يعلم انني اشاهد الفيديوهات على هاتفه.. كل هذا من دون علمه..
بعد سماع كلام الشيخ توقفت عن مشاهدة تلك الاشياء ورغبت بنصح اخي بشكل او بآخر .. لكن ما الحل ؟ .. لا اعرف..
لكن كنت فتاة ذكية… نصحته بشكل ذكي.. فعندما كنت أراه اقرأ امامه القرآن واتلو الآيات التي تتحدث عن عذاب جهنم وعن الذنوب ورحمة الله والتوبة , كانت رسالة مني تقول توقف يا أخي توقف لا تضيع نفسك.. .
وكأن الله استجاب دعوتي.. أصبحت أرى أخي يترك هاتفه ويصلي بالمسجد ويصوم تطوع ويقرأ القران واسمعه يدعو الله : يا رب اغفر لي ..
الحمد لله لقد توقف تأكدت بأن تصفحت هاتفه ووجدته خالي من تلك الاشياء. حمدت الله وانتهى الامر.. الحمد لله..
لم يعلم ابي ولا امي.. وحلت المشكلة.. لكن بدأت مشكلة اخرى. . أنا! ..
صرت انام اتخيل تلك المشاهد الاباحية.. اشعر برغبة في مشاهدتها مجددا.. وفجأة تمنيت ان يعود اخي لفعلته لأشاهد هذه الأفلام .. وتراجع مستواي الدراسي وبعد أن كنت من الأوائل أصبحت من الفاشلين ..
صرت في حيرة دائمة .. جنن جنوني .. اصحبت اتمنى ان امتلك هاتف لأحمل تلك الفيديوهات وأشاهدها .. وأخذت أذاكر بجد لسبب واحد وهو رغبتي بالحصول على هاتف لأشاهد هذه المشاهد ..
بعد الامتحانات حصلت على الهاتف .. لكن من حسن حظي ذهب تفكيري للألعاب وليس الفيديوهات المقززة ..
استمر حالي بخير مدة عامين حتى بدأت انسي القصة من بدايتها.. وهذا رائع..
لكن… تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن..
فبينما أتجول في متجر التطبيقات شاهدت تطبيق لكتابة القصص وهو مشهور جدا ..
حملته وقررت كتابة قصة.. دخلت للتطبيق لاكتشف أن ملئ بقصص شاذة بمعني الكلمة .. وتحصل تلك القصص على عدد قراءات يصل للملايين .. وفيهم عرب ومسلمون..
قلت لنفسي لا وألف لا .. لن انجرف للذنب مجددا وسار كل شيء بخير ومسحت التطبيق..
لكن سرعان ما عدت له وبدأت بقراءة القصص وانجرفت للدوامة مرة اخرى..
اخذت اعظ نفسي.. واذكر نفسي بالموت وجهنم والنار وينتهي الامر بأنني ابكي خوفا من العذاب واعد نفسي بالتوقف لكن لا .. استمر واستمر…
الناس يرونني بالخارج فتاة محترمة وقدوة ولا يعلمون هذا عني.. انا قدوة لكثيرات من حيث الأدب والرقة.. يضرب بي المثل.. وهذا يحرقني فانا لست هذه الفتاة.. تلتف حولي كثير من الصديقات.. ويرغبن بمرافقتي بكل مكان..
لقد دمرت حياتي التي يعتبرها البعض لم تبدأ بعد .. كنت احفظ سبعة اجزاء من القرآن نسيتهم ولا اذكر أي سورة واحدة ولا اصلي من فترة طويلة قدرها سنوات ولا اظن ان لصيامي فائدة بلا صلاة وبهذه الذنوب..
اخاف ان اخرج في رحلة او شيء خوفا من ان اموت بذنوبي فادخل جهنم.. اخاف من ان اكل او اشرب اخرج من البيت او ابقي في البيت اخاف ان انام فلا استيقظ .. اذهب فلا اعود.. اخاف من كل شيء.. افكر بموتي وذنوبي فقط.. لا اهتم لدراستي أو لأي شيء .. اشعر بالحزن على والدي وعائلتي .. فأبي المسكين الذي يدللني أو يلبي طلباتي او يعمل ليل نهار لأجلي لا يعلم ان ابنته تعيش هذا الواقع البشع.. انا لا استحق ابا مثله .. وايضا امي.. واخي الاكبر هداه الله.
وهذا المضحك.. اخي الذي كان سبب في ما انا فيه.. هداه الله وضعت انا !!..
المضحك هو أنه لا يعلم أنني اعلم اي شيء عما كان يفعله.. والله يهدي من يشاء..
إن مت الآن فسأذهب لجهنم .. أنا لا اصلي منذ سنوات و لا اذكر كلمة من القرآن.. لا معنى لحياتي..
لو ان الانتحار ليس حراما لكنت اول من انتحر ..
أنا أرجوكم أرجوكم أدعو لي دعوة صادقة..
أرجوكم أنا في حالة يرثي لها بمعني الكلمة ..
ارجوكم احتاج دعواتكم .. وارجو ان تفيدوني
كيف اكفر ذنب مشاهدة المشاهد الاباحية ؟
وكيف اكفر ذنب صلواتي التي أضعتها ؟
الموت يأتي في اي وقت للصغار وللكبار .. لا اريد ان اموت وانا هكذا.. انا ابكي وانا اكتب كلماتي..
الجميع يظنوني سعيدة لأنني ابتسم ولا يعلمون ما امر به.. لا يعلمون كيف دمرت حياتي بيدي …
آسفة لأنني أطلت عليكم حاليا أنا توقفت عن مشاهدة الفيديوهات وكذلك القصص .
انا ايضاً قد مررت بهاذا ولاكن بعمر ٩سنوات حقاً لقد فقدت طفولتي وناس يضنون اني الملاك البرئه ولاكن ليس بسبب احد فقد وجدتها بصدفه وبسبب تفكيري بهذه الاشئ فقد بلغت بعمر العاشره صغيره جداً صحيح ولاكني مازلت المثاليه فانا القدوه لكل شخص إلا الان
انا اشعر بالذنب الكبير وكلما كنت وحدي ياخذني الفضول لاشاهد الابشع من ذي قبل :”(.
انا ايضاً اعاني من نفس المشكله وانا سني 12 عاماً فقط واعلم اشياء لا يعملها البعض من في سني وعقلي غير سني تماما تقريبا قصتك تشبه قصتي ولكن الامر تطور معي ولم يكن اخي الذي فعل ذلك بل كان ابي وانا ايضا مسحت هذه الفيديوهات ولكن ابي لم يكن يلاحظ وانا اقصد بأن الامر تطور معي اي ان اصبحت اشاهد اكثر فا اكثر وكلما اقتربت من ربي اجد نفسي ابتعد عنه مره اخري واسفه في اللفظ ولكني بدأت أمارس العاده السريه ولكن الان احاول ان اتجنب ان اكون وحدي ولكني احب العزله وامر بحاله نفسيه بشعه بسبب ما افعله وانا لدي اكتئاب حاد وائذي نفسي مثلا اقوم بقطع يدي بالسكين وهكذا واتمني ان يسامحني الله ويسامحك واتمني ان اترك هذه العاده السيئه ويسامح الله ابي واخوكِ.
ملحوظه: انا لم اكبر , بمعني لم يكبر سني انا مازلت في الثانية عشر وبدء هذا الامر من وقتأ طويل جداً منذ سنين وحتي الان افعل هذا واكره ما افعله وابكي كثيرا وانا بلغت *اي لقد جائتني الدورة الشهرية* وانا الان احاسب وخائفة جدا من الموت.
– ارجو المساعد والدعاء لي وعدم الاستهزاء.
انا في سن12واعرف كل شئ بشع لكنني لا اجعل هذا شئ يؤثر فيا .
رددي معي
استغفر الله واتوب له من كل ذنب فهلته
استغفر الله واتوب له من كل صلاة تركتها
استغفر الله واتوب له من امانة خونتها
انا برضوا مثلك ماكنت اعرف هل اشياء وكنت اخذت لاب توب اخي عشان اتسلى وانا اتصفح في ملفات لقيت ملف في فيديو غريب وكان مقزز جداً
بس تعودت عليه لحد ما وعيت وقلت لا وتركتهذه العادة
انا كنت شبهك وفى مثل سنك كنت بسمع اليوتيوب اغانى وحاجات بحبها طلعو فيديو وبردو انجرفت لضياع بس الحمد لله توبت وبصدى وبحفظ قران وانتى لازم ابعدى عنها او حتى تعطى التيلفون لباباكى عشان الصغار ما ينفع يمسكو تيلفونات لأننا صغيرين بس الى عايزه يتوب بيتوب وربنا يرحمك ويرحمنا يارب
بصراحه انا أيضا مرة كان عمري 12 عاما كنت أشاهد الكارتون والافلام على يوتيوب فجاة رايت هذه الفيديوهات لم أكن اعرف ما هي بعدها أصبحت أشاهدها دائما كان الأمر مخزيا جدا وحرام أيضا وظللت على هذه الحالة لمدة سنة حتى الآن عمري 14 بت اعرف الأمر ونسيته واعرف أن الشيطان هو من يجرنا على هذه الأمور الحمد لله ابتعدت عنها ونسيتها كليا كنت مثلك مثلك بمعنى الكلمة للاسف هذه اخطاء آدم ولكن عندما سمعت أن الله يغفر لمن يشاء تبت إلى ربي وأيضا عذاب من يشاهدها يا ستار ال لله يبعدنا عنها اتمنى منكي تركها لأني أعرف بما تشعرين كانت عندي رغبة بقتل الجميع وانا الآن احب الكوريين وفي عالم مليئ بالمرح ابتعدت عن تلك الأشياء عزيزتي جدي لكي شيئا تفعلينه او تتعلمينه وشكرا أن كنت استمتعي بنصيحتي لكي
باب التوبه مفتوح وادام انتى حاسه بجنوب يبقى انتى ف اول الطريق وانتى لسه صغيرة واكيد هتقدرى ترجعى لحالتك الطبيعيه بس انتى انوى وادعى ربنا وانا متأكدة ان انشاء الله ربنا يهديكى بس انتى قولى يا رب اعتبرتها حرب ولازم تكسبيها لانك مش قدام خصم عادى لا دا انتي قدام الشيطان هل هتسبيه يدمر حياتك اكيد لا والف لا.
ربنا يهدينا جميعا
أختي الغاليه فلتكملي حياتك فإن كانت توبتك صادقه فقد غفر الله لك فعلتك كما أنكي في مرحلة المراهقه و هذه المرحلة يمر بها الجميع لكن ألمؤمن الصادق هو من يتغلب على رغبته كما فعلتي أنتي وكتبتي قصتكي
نزلي لعبه كلاش وراح تنسين حتى اسمج
هل التطبيق اسمه wattpad
توبى الى الله ان الله غفورا رحيم ….
وانتى لسة صغيرة وقدامك حياة طويلة باذت الله فيجب ان تتعلمى كيفية التغلب على المشاكل
والوصول الى الصواب ..ارجعى لتفوقك ومذاكرتك ولربنا ولصلاتك وانسى ما يعكر عليكى حياتك
الحل هو الحرمان سوي مصيبة و خلي اهلك يسحبون جوالك و صومي تطوع و اذكري ربي + صلي صلاتك بوقتها مع السنن + صلي الوتر + ارجعي احفظي قران , و كوني علاقات اجتماعية وصدقيني بتتحسن حالك بإذن الله
ان الله اذا أحب عبدا ابتلاه لا تحزن اختي ان الله يريد بك خيرا و على اخيك ايضا. ارجعي للصلاة مجددا وسوف يغفر الله ذنوبكي انه غفور رحيم.
كلماتكِ وشعوركِ بالذنب وبكاؤكِ ..
هذا كافي ليغفر لكِ الله
فالله غفورٌ رحيم
ودي~
يا عزيزتى ان الله غفور رحيم فارجعى الى التوبة النصوحه وقراءة القران والصلاه لطالما انك تشعرين بهذا الندم فانه يدل على انك انسانة صالحة
اختي انتي رايت ما يكفي فكفي عن هذا وعودي للصلاه والصيام وقراءه القران لانه يمنع عن كل هذه الاشياء والكثير في وقتنا ينضرون الى ذلك فتوبي الى الله واستغفريه
مجرد شعورك بهذا الندم والخوف هو دليل على انك انسانة صالحة
عزيزتي اولا واخرا
انتي لم تقومي بجريمة قتل او ماشابه
استغفري ربك واكملي مشوار حياتك بكل بساطة ولا تضيعي صلاتك
يا بنتي لا تلومي احد انت وحدك المسؤولة لومي فضولك وعدم احترامك لخصوصياته،
لم اللوم اساسا؟
مالذي ارتكبتيه؟
بالنهاية لم تقم القيامه لمّ كل هذه الحريقة المفتعلة.
خلاص شفتي مشهد اباحي ما عجبك الوضع وقفي وكملي حياتك فين المشكلة بالموضوع؟
لم تقتلي شخص لم تؤذي احد؟ ما المشكلة ؟
ظننتك بالنهايه قمت بها مع غريب ولكن لا شيء من ذلك حدث ما المشكلة؟
عندما تكبرين سترين بان الامر لا يستحق، تمنيتي
الموت من اجل الرغبة الجنسية فقط؟
حتى انها ليست رغبة عفوا
الجنس حاجة فسيولوجية ضرورية كالطعام والماء والتنفس، لذلك فالمسمى الصحيح هو الحاجة الجنسية وليست الرغبة الجنسية التي توحي بالرفاهية والكمالية
تعليقي عن اخيك صدقيني خطتك الذكيه لم تكن السبب، اعتقد انه علم عن امرك هههههه دعيه فحسب، وجِدنا هكذا ليست مشكلتنا
ما بال هذا العالم
تشنج وجهل وتطرف
وسرية تامة عندما يتعلق الأمر بالجنس.
انا كنت اعاني نفس الشي لاكن مع نفسي فقط
ليس لهذه الدرجة صديقتي الهداية قريبة من الكل و بيد الكل لاكن نفتقد الرغبة و نتبع اهواءنا
علي المير
سمعت ان الاغاني حرام انا بدلتها بسماع القران و بعض الاناشيد الدينية
هل لي بسؤال ؟ كم استغرق موضوعك لينشر بعد ارسالك له ؟ أرجو الاجابة …
اولا لاتحملي نفسكي مالاطاقة لكي به وما مررتي به يمر به جميع الشباب والمراهقين سواءا صدفة او عن ارادتهم او خطئا غير متعمد او اي طريقة تؤدي الى هذا المنعرج الخطير الذي مررتي به لكن الهم في الأمر انكي وكما كتبتي ضميركي مستيقظ دائما ويؤنبكي على ما فعلته وهذا كاف ليفتح امامكي باب التوبة والأستغفار المتواصل حتى تعودي كما كنتي ولاتلومي نفسكي كثيرا فهذه نفس بشرية والنفس امارة بالسوء ونحن بشر والبشر خطاؤون ولا احد معصوم ولكن الخطا هو الأستمرار فيه والمداومة عليه ولكن في حالتكي انت تعاقبين نقسكي وتلومينا بهذه الطريقة وهذه بداية جديدة لتتداركي مافات وتلحقي نفسكي بتجديد ايمانكي والتوبة الى الله قبل فوات الأوان من هذا القرف والوباء الذي يجتاح جميع الفئات العمرية في هذا الزمن ويعصف بهم فانصحكي اولا البتعاد عن كل شيء او وسيلة تؤدي الى هذه الطريق الموبوئة والألتزام باعادة حفظ القرىن وقرآئته وحفظه من جديد كما فعلتي مع اخيكي وابقى دائما مع احسن صديقاتكي والتنزه والهاء نفسكي بامور اكثر فائدة ومع مجموعة من صديقاتكي ودائما احظري احداهن لتكون معك في غرفتكي حتى لا تامركي نفسكي الفضولية للعودة رغما عنكي وتذكري كم مرة تؤنبين نفسكي بسبب هذه الأفعال فستغفري الله دائما وابدا كلما رأيتي نفسكي ستعودين لرأيتها او اجلسي مع اهلكي واستعملي الكمبيوتر امامهم حتى لا تتجرأي على ذلك في حظورهم وتنسين هذا المر ان شاء الله واخيرا عودي الى صلاتكي وتحصني بالأذكار وقرآة القرآن طول الوقت وجاهدي نفسكي على ترك هذه الأشياء خوفا من عقابي الله ورجائا ان يعوضكي احسن من ذلك واتق الله ولا تقولي انتحار وغيرها من هذه التفاهات الله غفور رحيم بقي عليكي الا ان تفتحي باب المغفرة والتوبة عليكي بصدق وتبدأي من جديد وارجو ان يوفقكي الله في ذلك
أختي العزيزة كلنا نخطأ لكن لا يعني هذا أن تتركي صلاتك فالصلاة تنهي عن الفحشاء و المنكر و أن كنتي تقومين بمشاهدة فيديوهات ….. فعليك التوبة أن فشلتي توبي من جديد ثم من جديد أفضل من ترك صلاتك و لا يجب ان تدعي هكذا فيديوهات تشغل بالك لدرجة تنهيك عن دراستك
حبيبتي هل تعلمين انكي واحدة من العباد الذين يحبهم الله
لان الله ابتلاكي بابتلاء وكل ابتلاء هو دليل على محبة ورحمة الله تعالى على عباده فلو لم يكن هذا الابتلاء كيف ستظهرين قوة ايمانك وصبرك وقوتك واخلاقك الحسنة الطيبة المشيدة بقوة العقيدو والايمان فالذين لم يبتليهم الله كيف سيظهرو نقوتهم كيف ستكون لهم فرصة لاظهارها
انهم بدون فرص
اما انتي فلكي فرصة عظيمة لا تفوتيها
اصبري وصابري وكوني من المتقين الصابرين فالله يحب الصابرين
كوني قوية وشجاعة ومقدامة وقوية ايمان وعقيدة لتظهري انكي جديرة بالثقة فهذه فرصة عظيمة لا تضيع ان صبرتي لها يمكن ان تكوني من اصحاب الجنة انشاء الله
ان الل يحبكي لا تنسي ذلك لذا اياكي التفكير مرة اخرى بالسلبيات بل فكري ايجابيا
بالتوفييق
بالمناسبة ان احتجتني انا هنا
امنيتي ان اسعد العالم اتمنى ان تكوني واحدة منهم
حبيبتي أأسفتني حالتكي لشدة قسوى ادعو الله ان يغفر لكي ذنوبك يا رب واقول لكي ان لا تسمي نفسك بهذا الاسم فالكل يستحق الحياة لكي يخوض بها تجارب فالحياة مغامرة حقا صعبة عليكي تخطي صعوباتها لتواصلي المغامرة فان سقطتي في حفرة كيف ستكملين الطريق وانتي عالقة بحفرة عليكي ان تبحثي عن اي طريقة للخروج من هذه الحفرة وكذلك هي الحياة لا تستطيعين المواصلة في حالة المشاكل القسوى في حالة الضعف لذا يا حبيبتي ان اردتي حقا ان يغفر لكي الله ذنوبك عليكي الصبر والشجاعة والتحمل الشديد لذا اجتهدي بدراستك جيدا وانسي امر الفديوهات والقصص وحاولي ان تلهي نفسكي باي شيئ عن هذا الموضوع وخاصة الهاتف وبشأن الصلاة صلي صلاتك في وقتها مع الوضوء فالوضوء يسقط الذنوب ايضا وبشأن الصلوات الفائتة عليكي ان تسترجعيها وهذا واجب والوقت اي المدة التي تسترجعينه منها هو ما إن بلغتي من ذلك الوقت احسبي ليومنا هذا وعن كيفية الاعادة اي الاسترجاع لا تصلي صبحا مع صبح مع صبح ولا ظهرا مع ظهر مع ظهر بل صليهم بالتوالي اي في الصباح صلي يوما كاملا او قدر استطاعتك
شغلني موضوعك جدا لذا اذا اردتي المساعدة او اي سؤال انا هنا انتي اسألي وانا اجيب
بالتوفيق
.انا متأكدة انكي فتاة طيبة وصادقة وذات ايماك كبير لكن الشيطان لعب عليكي فانتي عمركي 15 وتبكين وتستغفرين لربك لانكي لا تصلين و… وهناك من عمرهم فوق الشباب وحتى الكهل والشيوخ يوجد من يظنون الحياة لعبا وينظرون لامور الدينيا لا الاخرة لذا انتي ايمانك كبير لكن ينقصة الكثير ايضا لذا لا تضيعي حياتك مادامكي في مرحلة المراهقة وخذي حذرك واعملي بما قلته ولكي هذه الادعية اتمنى ان تردديها دائما:
“استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم عدد خلق الله العظيم”
“اللهم اني اشهدك واشهد حملة عرشك وملائكتك وجميع خلقك انك انت الله لا اله الا انت وان محمدا عبدك ورسولك” اربع مرات صبحا فائدته اه اذا متي لا سمح الله تلك الصبيحة لن تمسكي النار ابدا لكن اذا كنتي مؤمنة واخطائكي صغيرة
اتمنى ان يغفر الله لكي
اشوف الموضوع مو عادي الا اقل من عادي !!!
شيء طبيعي ولد يحمل هالاشياء لان شيء طبيعي افضل من كونه يزني و ديور حول البنات و الشيء الخطا .. انك تفتشين جوال اخوك ََ