أهرب أم أتخطى ذلك ؟
مرحباً ، أحببت أن أكتب مشكلتي في موقع كابوس المفضل لدي لكي تساعدونني لأني باختصار أعاني كثيراً و نفسيتي في انحدار ، فعندما قرأت المشكلات الموجودة في الموقع قررت مشاركتكم قصتي التي أحزنتني وسببت لي الكثير من الكآبة والشتائم وحتى أوصلتني حالة أنني أتمنى الموت لنفسي وأيضاً الدعاء عليها ..
ماذا لو اكتشفت أنك لست ابن هذه العائلة ؟! وأنك لقيط ، و يؤسفني أن أطلق على نفسي هكذا فأنا لقيطة واكتشفت هذا في سن 16عام ، لا أعلم أنا أبنة من ومن هو أبي ومن أمي ، أتعلمون كم هذا مثير للشفقة والسخرية مشكلتي أنني لا أستطيع اكمال حياتي لدرجة أنني أصبحت انطوائية لا أتكلم كثيراً مع عائلتي والتي ظننت أنني من هذه العائلة ولكنني اعترف أنني أكره نفسي كثيراً ، ما ذنبي أنا ؟ أنا دائماً ما كنت ألحظ أنني مختلفة فلا أشبه أحد ولو قليلاً في المنزل ، فلون عيناي زرقاء وشعري أشقر ، ذات يوم سألت أمي : أنا من أشبه ؟ فسكتت قليلاً ثم أخبرتني : أنني أشبه أختها التي وافتها المنية بسب مرض السرطان
المشكلة أنني صدقت ذلك ، بعد مدة بدأت أختي التي في 24 سنة تغار مني كثيراً وتفتعل المشاكل وبحيث جاء لخطبتي شاب وأخذت تقول : أنا أجمل منكِ وأنتِ قبيحة ، وبدأت تلمح لي كثيراً بأنني لست أختها الحقيقية وأنها لديها فقط 3 أخوة في تلك الفترة ، أصابني الارتباك كثيراً وشعرت أن ذلك حقيقي ولم أعد أثق بنفسي وبدأت أشك في الموضوع ، بدأت أجلس أمام المرآة كثيراً لأرى الفرق بيني وبينهم
عندما كان عمري 14 عام تعرفت على ابن الجيران وهو يكبرني ب 5 سنوات فقد جاءوا آنذاك للسكن بجانبنا في العمارة وتوطدت العلاقة فأصبحنا أصدقاء وكالأخوة هو يحكي لي عن يومه وأنا أحكى له عن يومي والمدرسة وهكذا .. وقبل أسبوع طرح علي المجيئ معه إلى ألمانيا للدراسة و طلب مني أن أذهب معه وأكمل دراستي هناك ، نعم فقررت الهرب ، هل تنصحوني بأن أذهب ؟ فلربما أعيش حياة سعيدة وأنا متأكدة أنه لن يفتقدني أحد ، لا أعلم هل أذهب أم لا فأنا خائفة ومحتارة ؟
أنصحك بعدم الهرب فهذا سيجرح قلب الأم التي ربتك،لو كانت حقا لاتهتم لك لتخلصت منك منذ البداية! إنهم يعتبرونك فردا منهم..
لا أستطيع أن أخبرك شيئا لأزيل وحدتك سوى أننا في النهاية جميعا أبناء لآدم وحواء..فأهلك حاليا تربطهم بك صلة دم بعيدة جدا،قد لاتكونين بين أسرتك الحقيقية ولكنك بين أسرة أخرى نشأت من نفس سلالة أسرتك الحقيقية،جميعنا مترابطون بالدم والشكل والحياة وكل شيء..فأنتي حقا لستي وحيدة أنتي فقط تجهلين من بالضبط أنجبك ولكنك تعرفين أنك تنتمين للإنسان روحا وجسدا وقدرا صحيح؟
دائما علقي قلبك بالله وأعرفي أنك سواءا بأسرة أو لا فأنتي مثلك مثل الآخرين تماما والله أعلم ربما تكونين أفضل من آلاف البشر! الذين بلا أسرة أو وطن أو صحة أو دين حتى! وأيضا أنتي في صغيرة لذلك تفكرين بهذا الشكل المبالغ به من الحزن والدراما..إصبري لتكبري وتعرفي الحياة أكثر❤.
عندما كنت صغيره كانت اختي تقول لي وجدناك في الشارع وانك لست اختي وكنت اصدقها بشده .
ولكن عندما كبرت عرفت انها كانت تمزح معي او تغار مني ولكني فعلا اختها وابنة عائلتي مع اني لا اشبههم ابدا ابدا ولكن اشبه اقارب جدتي لابي .
لو كنتي فعلا لقيطه فلن تجدي صور او فيديوهات لكي وانتي طفله مع امك وتقرير الولاده الذي يصدر قبل صدور شهادة الميلاد ابحثي عنهم ستجديهم مع امك ان شاء الله.اعتقد ان اختك تغار منك فقط هداها الله.
سوف وجهه كلامي لكي انستي , انتي بنت صغيره اولاً لكي تتكفلي بنفسك لا اريد ان انقص من شخصيتك لا لا ماذا لو تركك بالمانيا فكري بالموضوع
وكيف تخوني اهلك ربوك وتعبي فيك , اختي اضن الموضوع لا يستحق ابد
كلنا نوجه المشكلات مهما كبرت مهما كان حجمها لاكننا لا نفكر بالهرب منها …!
فهمتي كلامي اختاه
لا تفكري كنسلي الموضوع وتفهمي كلامي
سوف تكبري وترين الحياه بمنضور اخر
اذا كنتي تضني ان اهلك يكرهوك .
ماذا عن امك لم تود اخبارك لكي تنجرحي فهي تحبك والله احلف ان امك تحبك
اخفت الموضوع عنك لكي لا تجرح مشاعرك
لكن تيقني واجهي كل شي يوقف بطريقك ولا تخافي ابداً
لا تفكري بالهرب كيف بايكون حال اهلك وكيف المصيبه عندما توقعيهم فيها
الم يئتمنو فيك وربوك وتعبو فيك …!!!
فلا تكوني مثل الذئب يطعن فقط ولا يرد الجميل
اضن ان كلماتي قاسيه بعض الشي
لكن هاذي الحقيقه وتقبليها مني وانا اسف اذا اذيتك بكلمه وجرحت مشاعرك
سوف اخبرك بقصه لا تضحكي .
كنت اعتقد ان الشجره التي اقعد تحتها انها امي ………!!!!
ههههههههههه
فكنت بالصغر افكر في ذالك
افرح عندما تبتسمي من كلامي تصدقي
اختاه لا تفكري بالموضوع حبي امك اكثر من كل شي
اعطفي على اخواتك حتى وان جرحو فيك
ردي لهم الجميل ولا تردي لهم الجميل بطريقه اخرى
على شان مايكرهوك كرهه اعمى
امك تحبك .
إن كان حقا يحبكي هذا الشاب فليتزوجك او على الاقل يخطبك
سلام.
ابتسم للحياة ليس لانك سعيد بال لتغيض الحياة.
لا تستسلم.
لا ديربالج ترحين والله تندمين بعدين انتي مبينه ممئذينج اهلج وحته مكالولج انتي لقيطه اتني متكده
اكيد نحن لسن في مثل وضعكي لكن هذا لا ينفي ان تتقبلي ما كتبه الله لكي وتعيشي مع الوالدين الذين عوضكي الله بهما ولا تهتمي لأي شخص اخر لا يهتم لكي عشي حياتكي وانسي الأمر حتى يفرجها الله عليكي
إذا كنت تثقين في هذا الشخص الذي عرض عليك الذهاب معه إلى ألمانيا
فأذهبي معه ولا تقطعي اتصالك مع من تربيت بينهم و خاصتا مع الأم التي ربتك
ولا تقولي على نفسك لقيطة لأن هذا لفظ غير لائق يستعمله اؤلائك الذين لا أخلاق لهم ولا علم لهم ولإ إنسانية
إن كنت واثقة بأنك لن تتعرضي للأذى مع هذا الشخص فإرحلي معه و عائلتك مع الوقت ستتقبل الوضع و تتأقلم و يختفي المشكل
وحتى وإن أنقلب عليك هذا الشخص في ألمانيا قدمي لجوء في مدينة أخرى و إبدئي حياتك لوحدك لن تكوني وحيدة ابداً
بالتوفيق
سلام من الله عليك ورحمته وبركاته.
لا يوجد إنسان في هذه الدنيا قد أصابه الإحباط أو الإعياء أو كره نفسه يوماً، فباختصار وبكل سرية أنا أعاني نفس المشكلة ولن أفصح أكثر.
لكن الحكيم منا من يتجاوز أمر مشاكله ويتخطاها، بل ويعتبرها قنطرة تجدد فيه تجربة وخبرة أكثر، وعكس ذلك هو الشخص الذي يظن أن بهروبه فقد حل مشاكله. الهروب هو زيادة المشاكل فوق بعضها البعض.
دعيني أحكي لك قصة رائعة جميلة تعلمت منها الكثير وربما قرأتيها في أحد المنتديات ولكن على الرغم من ذلك سأعيد كتابتها هنا:
تقدم رجل لشركة مايكروسوفت للعمل بوظيفة (فراش – أي تنظيف أرضية المكتب). بعد إجراء المقابلة والاختبار، أخبره مدير التوظيف بأنه قد تمت الموافقة عليه وسيتم إرسال قائمة بالمهام وتاريخ المباشرة في العمل عبر البريد الإلكتروني.
أجاب الرجل: ولكنني لا أملك جهاز كمبيوتر ولا أملك بريد إلكتروني أصلا!!! رد عليه المدير (باستغراب): من لا يملك بريد إلكتروني فهو غير موجود أصلاً ومن لا وجود له فلا يحق له العمل. خرج الرجل وهو فاقد الأمل في الحصول على وظيفة، فكر كثيراً ماذا عساه أن يعمل وهو لا يملك سوى10 دولارات. بعد تفكير عميق ذهب الرجل إلى محل الخضار وقام بشراء صندوق من الطماطم ثم أخذ يتنقل في الأحياء السكنية ويمر على المنازل ويبيع حبات الطماطم. نجح في مضاعفة رأس المال وكرر نفس العملية ثلاث مرات إلى أن عاد إلى منزله في نفس اليوم وهو يحمل60 دولار. أدرك الرجل بأنه يمكنه العيش بهذه الطريقة فأخذ يقوم بنفس العمل يومياً يخرج في الصباح الباكر ويرجع ليلاً، أرباح الرجل بدأت تتضاعف فقام بشراء عربة ثم شاحنة حتى أصبح لديه أسطول من الشاحنات لتوصيل الطلبات للزبائن. بعد خمس سنوات أصبح الرجل من كبار الموردين للأغذية في الولايات المتحدة. لضمان مستقبل أسرته فكر الرجل في شراء بوليصة تأمين على الحياة فاتصل بأكبر شركات التأمين وبعد مفاوضات استقر رأيه على بوليصة تناسبه فطلب منه موظف شركة التأمين أن يعطيه بريده الإلكتروني. أجاب الرجل: ولكنني لا أملك بريد إلكتروني! رد عليه الموظف (باستغراب): لا تملك بريداً إلكترونياً ونجحت ببناء هذه الإمبراطورية الضخمة! تخيل لو أن لديك بريداً إلكترونيا، فأين ستكون اليوم؟ أجاب الرجل بعد تفكير: فرّاش في شركة مايكروسوفت.
الحكمة من القصة هذه هي: لا تحزن على ما لا تملك.. فربما لو كان عندك لكان سبب حزن أكبر.
لكن المهم في الموضوع أختي لا تهربي ولا تفكري به أبداً، فقط عليك الاقتراب من أفراد هذه العائلة والذي يتضح لي من كلماتك بأن أمهم رائعة فعليك ملازمتها حتى يقدر الله سبحانه وتعالى لك الزواج والاستقرار في الحياة، وإياك ثم إياك ثم إياك أن تفصحي عن السر هذا لزوجك حتى تعلمي مكنونه وخباياه.
عليك بالتفاؤل والابتسامة والمرح والبهجة، فجميع المشاكل التي تمر علينا بالابتسامة نكون قد تخطينا نصفها.
فأنا مثلك قد فقدت ابني قبل عامين وأحتسبه عند الله، لكن ثقتي عمياء بالله أنه سيعوضني بآخر.
والله المعين والموفق
اولا شكلك هذا ممكن يكون لخلتك كما تقول لكى والدتك او اى جد او جده وعموما وعموما لا تزعلى من اختك هى تمزح معك ليس لكى غيرها ومن يقول لكى غير هذا يكون محروم من الاهل وحاقد على كل الناس وليس له ملجاء غير الزواح اسلوب جهله ولو فرضنا زواح اصلا ربما هيهات كونى واقعيه واتركى التفكير السلبى وتقربى من اختك فان الذى بينكى وبينه عداوه كانه ولى حميم.
اريدك ايضآ ياعزيزتي ان لا تكرهي احد من افراد عائلتك الكاره هو الناقص والحزين. انما انتي ماينقصك شئ لديكي عائله في ظهرك تهد جبال ولديكي جمالك فلا تدنسي هذه النعم المحروم منها غيرك في الكراهيه والحقد والقيل والقال حتي لا ينزعها الله منك وانتي معهم.تخطي ذالك واكملي دراستك لتكون بجانب كل هذا متعلمه وجميله من عائله وتكونين مؤهله لتكوني زوجه محترمه لأنك من عائله محترمه ربوكي وحنوا عليكي.وحاولي مصاحبه اختك وان تكلمت بالسئ لا تردي عليها فهي اختك هناك من يتمني اصدقاء فقط فمابال الاخوه:) عندما تتوجعي تقولين أخ.اي اخوكي.حفظهم الله لگ وابعد عنك الحاقدون.وصراحه اشعر انك متحامله قليلآ ماذا لو هم عائلتك فعلآ:O تريثي ياحلوتي.ممكن انك تشبهين سابع جد تحدث:)
اياكي اختي ان تهربي من البيت اولا هذا حرام اصلا و ثانيا افترضي انكي ذهبت معه و لا قدر الله انتهك عرضكي هناك و رماكي ماذا ستفعلي وقتها انصحكي بان تدرسي في لبنان و سيعوضكي الله بان تجدي زوجا صالحا لا تستعجلي فكري جيدا هذا مستقبلكي
لا تذهبي معه
أولا ليس زوجكي أو خطيبكي
تانيا لا يقربكي بشيء
تالتا أنتي و هو وحدكما بألمانيا
المعادلة لا تبدو صحيحة بنضري و إن كانت على تقة فالتقة في الرسول و الرسول ذهب إلى بارءه
مصيرك مع ذلك الشاب مجهول لست مضطرة للمجازفة او الهرب حتى لو لم تكن هذه العائلة عائلتك الحقيقية هم لايبخلوا عليك بالحب والاهتمام عاملوك مثل اولادهم تماما ولهم فضل كبير عليك لا اعتقد انك ستتركينهم بمجرد اقتراح سخيفة من احد الشبان
هوني عليك صغيرتي ولاتحملي نفسك مالاتطيق الغيره بين الاخوات شيئ طبيعي بالذات اذا كانت احدهن اجمل من الاخرى حتى وان لم تكوني ابنه لتلك العائله يكفي انهم ربوك وتكفلو بك واحاطوك بحبهم ورعايتهم وهاذا برائي كافي بان يصبحو عائلتك صغيرتي ربما لو كنتي مع عائلتك الحقيقه لعانيتي معهم فالله عزوجل يختار للانسان ماهو افضل له تحدثي مع والديك حول شكوكك ربما اقنعوك ان لااساس لها اهتمي بحياتك وتحقيق احلامك افضل من الانعزال والانغلاق فاانتي في نعمه افتقدها الكثير فكم من طفل لمن يجد غير احظان الشوارع ليجد نفسه مجرما او غير ذالك راجعي حساباتك جيدا وان شاء الله تهتدين للطريق الصحيح
بالتأكيد لا ترحلي عن عائلتك التي وهبها الله لك بعد أن كنت وحيدة ، هذه نعمة عظيمة من الله عليك يجب أن تشكريه دوما عليها وأن تذكري من حرم منها وتتصوري نفسك لو كنت بدونها
اختك تحسدك لأنك تحظين بنعم جميلة وستسبقينها إلى أمر يبدو أنها تمنته طويلا وهو الزواج لذا هي مهتمة كثيرا الى حد أنها قامت بتجريحك وإهانتك وهذا هو الدليل على حسدها وحقدها ، لا تقلقي عزيزتي فأمثالها كثيرين ولا حل معهم سوى التجاهل والاحتقار ، هذا شأن الحاسد ينسى نفسه ويعيش لمراقبة الآخرين ومحاربة الناجحين بدل أن يطور من عقليته ونفسيته ، وبصراحة لا أتعجب من حسدها في أمر الزواج مادام أن البعض ممن قابلتهم وصل بهم الأمر الى حد الحسد في أمر الأنجاب وهم مازالوا عازبين هؤلاء مثلهم مثل الذي ينظر الى السماء يتمنى نجومها
وأخيرا مادام عدد أحبابك يفوق عدد أعدائك فلا تكترثي لهم واكملي مسيرك نحو النجاح والأقدار الجميلة التي سيرزقك الله إياها بقدر جمال نواياك واتركي الحاقد المتألم يموت بغيظه ، وتأكدي بأن الله يرزق بحسب النوايا ولكل امرئ مانوى فلربما أنت تبقين في نعمتك بل ويزيدك الله وأختك تحرم منها ومن كل عائلتها وتأخذ مكانك وتصبح هي المشردة مثلما عايرتك وتمنت لك ، فالله مطلع على ماتخفيه نفسها وماتقصده بتجريحها لك وسيجازيها بقدر مانوت انه عدل لطيف
اتمنى لك التوفيق والسعادة
واتمنى منك التريث الى حين يرزقك الله بزوج يملي حياتك سعادة ورضى لأنك تستحقين ذلك أيتها الجميلة
ملقطة ليس ملقطة من يهتم ؟
الزاكي الذين اعتبرتهم واحدة من أبنائهم واطعموك ومبروك واليوم وتقولين لا احد يهتم ؟
لو غارت منك اختك بسبب انك اجمل منها أخبرني امك وتعطيها كفوف ساخنة ولذيذة ، في نظري انت تبدين جميلة من خلال وصفك البسيط لشكلك ، فلا اتمني الموت أو الانعزال ، فالله خلق كل واحد وله فائدة في هذا العالم ، أما بإصلاحه أو القياده ، فإذا كنت من الذين يخضعون للشيطان لعنه الله و الحزن والكآبة وتهجرين عن مربييك وعن مجتمع مع شاب لا تعرفين حتى مذا يدبر لك في المستقبل ، ضعي مكانك أمام ابويك، الأذان ربيانك و ،و ……الخ ، تعودي من الشيطان والقيمي الصلاة والفضي دعوة الشاب للدراسة في مكان غير وطنك واتبعي السنة ، حتى لو كنت تحبين نفسك ملقطة ولكن ان الاوان لكي تجتازي اختبار صبر مشقة الحياة ، وكوني من عباد الله الصالحين
أعرف حلات مثلك يعني الابنة لا تشبه ابويها بسؤالي عن الموضوع تبين انها تشبه تماما و المصطفى ذكر أن العرق دساس …
يقول في محكم التنزيل
(فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَر)ْ
إن كل شخص فقد أبواه بأي سبب أو بأي شكل من الاشكال وبأي صورة كانت يسمى (يتيم) .. فما الحكمه من خلق الله هذا اليتيم الذي لايعرف والديه ؟! دققوا في الآيه (ولا يسأل عما يفعل وهم يسألون ).. إن حكمة الله هي اوسع حكمه وتأتي بعدة اشكال وصور .. فقد نعلمها اليوم وقد نعلمها في الفد وقد لانعلمها للأبد .. ولكنني على يقين وإيمان بأن الله خلقهم لحكمه لاندركها بالسمع ولابالبصر ولا بالعقل ..كيف ومتى ولما …..الخ (الله أعلم) .. كل يتيم جعل الله من خلقه حكمه وربما آيه من آياته العظام .. اعلموا بأن اليتامى نساء أو رجال هم (احباب الله) وقد كفلهم الله كفاله خاصه ..ربما لوعلمنا الحكمه من خلقهم لتمنى جميع الناس أن كانوا يتامى ..وإننى أشعر ومؤمن وعلى يقين بأنهم أفضل وأرقى من باقي الناس الذين تربوا في أحضان والديهم.. فلماذا الهرب ولما كل هذا الخوف والجزع..
“ليتني كنت يتيما … يكفلني رب رحيما
تحت رحمته وحبه…كان لي شأن عظيما
لا تهربي فهاذي عائلتك هم اللذين ربوك وانفقو عليك واخرتها تهربين فقط لانك لاتشبهينم ،الكثيرين من الناس ايتام لا عائلة ولابيت ،وايضا عندما تذهبين الى المانيا هل فكرتي ماذا يفعلون عائلتك ستسببين لهم التعب وايضا ستكونين عار لهم لانك هربتي
مرحباً
شكراً لك أستاذ حسين على نشر مقالي
أنا لا أنكر أبداً السعادة التي عشتها بين العائلة فأنا إلى الأن للأسف لا أستطيع التخلي كلياً عن أمي وأبي فهما أعطياني سعادة وأحباني كثيراًوأنا أحببتهم من صميم قلبي
قبل يومين من تلقاء نفسي وبعد تفكير أخبرته بأنني لا أستطيع القدوم معه ولا أستطيع فعل ذلك
لكن ما زال الأمر يألمني ودائماً ما أفكر به وهو يشغل تفكيري بطبع لا تشعرون بالذي أمر به لأنكم لم تمروا به ….ولكن أشكركم
المثل يقول.الام من ربت وليس من انجبت..هناك من ينجبون ولا يهتمون بأولادهم ومتجاهلينهم وفارغين هنا وهناگ معاداهم.هؤلاء لا يستحقوا صفه الامومه .انما والدك ووالدتك ربوكي واعتنوا بكي ووفروا لكي الاسره والسكن والامان.فحرام عليكي ان يكون هذا جزائهم.وهذا الشاب غير جيد لا احد يعرض هذه الفكره وعلي بنت ويكون جيد.تجاهليه.وتحت اي بند انا ارفض الهروب.ان هربتي ستعرفي معني مااطلقتيه علي نفسك في بدايه قصتك..اتفق مع “Arwa”
اختي قرأت سطور رسالتك التي المتني بشدة لاجلك عزيزتي قد تكون اختك تغار منكي لا يوجد دليل واحد علي انتي ليست ابنتهم سوي اجراء تحليل dna و حتي لو ثبتت نتيجة التحليل فلماذا تريدين الهروب و التسبب بالمشاكل لاهلك كما ان هذا الشاب حتما لا يجب ان تثقي به عزيزتي فانتي لا تدرين نواياه حقا اتالم لاجلك عزيزتي بشدة لانني اراكي ضحية ظروف التي لا ذنب لكي بها انصحك بان تكملي حياتك مع اسرتك حتي لو لم يكونوا اهلك الاصلين فهم من سهروا علي رعايتك ه و تربيتك فيمكنك ان تعتبرها بمثابة الاهل لكي اتمني لكي التوفيق عزيزتي
ثم انتي كيف تأكدتي انك لقيطه؟ قد تكوني يتيمه وماشابه
بليز ماتفكري عن نفسك كدا
لماذا لا تجرين فحص dna ربما لاتكونين لقيطة وقد تكونين تشبهين اخت امك فعلا واختك تقول لك انك لست اختها لانها تغار منك وانا احيانا كنت اواجه نفس الشي مع اخوتي عندما تحدث المشاكل لكن لم يحدث ان شككت يوما انني لقيطة اعتقد انك تضعين عذر انك لست منهم لكي تهربي مع “ابن الجيران” ثم مالذي يضمن لك انه لن يتركك عندما تذهبون للالمانيا ؟ واصلا كيف تتواصلين مع رجل غريب عنك ؟ لو كان صادقا ويحبك لكان خطبك من اهلك صدقيني هذا يريد التلاعب بك فقط واجري فحص dna بسرعة وتأكدي ان كنت لقيطة او لا فقد تهربين مع ابن الجيران وقد تكتشفين فيما بعد انك لست كذلك فعندها ستندمين
حسنا لاتذهبي!!صارحي اهلكي عن حقيقة امركي بمعنى اخبريهم ان كانوا اهلكي الحقيقيين وبالنسبة للجمال فأخلاقكي تكفي بانكي لن تهربي من البيت..لانه صراحة يعتبر الهروب من البيت امرا خطيرا ومتهورا!!ثم من قال ان ذلك الفتى يتكلم بجدية وانه اهل للثقة!!وماذا تقصدين بهروبكم معا؟؟اي تسكنون معا؟!وتعيشون معا؟!كلامي يكفي للتوضيح لكي بعدم الهروب..
،، حطي نفسك مكان امك تعبت عليكي وكبرتك وعلمتك واعتبرتك مثل أولادها بالنهايه تهربي!من وين عرفتي الموضوع وكيف تأكدتي ؟ اهلكم وأقاربكم يعرفو الموضوع؟ بالنهايه بقولك وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان لو كيف ماكان شعورك مش لازم تكوني ناكرة جميل وتسببي فضيحه وكلام وتضيعي مستقبلك اكيد بيقولو لك التربيه مافادت والعرق دساس ساعتها صدقيني بتتمني الموت فعلا ،،،
اولا انتي لستي لقيطة ولا تقولي عن نفسكي هذا ومن مقالكي لم تذكري انكي سمعتي هذا الكلام صراحة من اهلكي والذين مهما كان هم اهلكي الذين ربيوكي والعتب على من تركوكي ان كان الأمر حقيقا فلم تذكر ان امكي اخبرتكي بشيء فقط انكي تشبهين اختها وربما هذا المر صحيح وهذه فقط وساوس اتتكي لا غير فلا تدخلي نفسكي في دوامة انتي في غنا عنها وانصحكي ايضا بالأبتعاد عن هاذا ابن الجيران الذي يطلب منكي الهرب الى المانيا ولم يكلف نفسه ان ينصحكي بان تفكري في مستقبلي والله اعلم ما يخباه لكي القدر معه فكوني واعية ولا تنجري وراء مشاعركي هذه وتسببين مشكلة لكي ولأمكي بل احفظي كرامتكي ومستقبلكي بين عائلتكي احسن من فكرة الهرب هذه التي اكيد عواقبها وخيمة ولا تتصرفي بغباء بسبب ان اختكي تغار منكي ولمحت بما قلتي فربما كانت تقول ذلك غيرة وحسب ومثلا لو كان الأمر صحيحا فليست مشكلة فانتي طالما اهتمت بكي والدتها فلا يهم هي المهم ان يكون الوالدين راضيين ومهتمين بكي فلا تكافئيهم بالهرب وكلام الناس الذي لا يرحم
برأيي استأذني اولا احتراما وتقديرا لانهم تعبوا عليك لاتكوني ناكرة جميل كوني وفية وتذكري احسانهم
استأذني وانا متأكده انهم سيأذنون لكي فاذهبي وعيشي حياتك لكن هل تثقين بذلك الشاب ؟؟؟
انصحكِ بأن تذهبي معه فلا يوجد لديكي ما تخسريه
فانتي وسط عائلة ليست عائلتكِ الأصلية ثم ربما ابن الجيران هذا يعتني بكِ و يتزوجكِ في ألمانيا
استغلي هذه الفرصة و سافري معه