أين السبيل إلى النور الذي عشته ؟
مرحباً رواد موقع كابوس الكرام ، اسمحوا لي أن اطرح عليكم شيء يسير من الهموم و مما ضاقت به نفسي وعجزت عن حله أو العيش به ..
أنا فتاة وكم كرهت أني فتاة في مجتمع ذكوري لا يرحم ، حُرمت من إكمال تعليمي لأني فتاة و ضاعت سبع سنيين من عمري بالبيت ، لم أخالط أصدقاء بالمدرسة كحال من هُن في عمري ، بل عشت سبع سنين في البيت لا أخالط انسياً ، سبع سنين عشتها كعصفور محبوس بقفص لا يرى نور الشمس ولا يرفرف بجناحية في السماء ، ولَما أتيحت لي الفرصة أن أكمل تعليمي كانت الفرصة قد أتت متأخرة كثيراً لأني مرضت من جلوسي بالبيت ولَم يعد بإمكاني مخالطة الناس ، فقد أصبحت أخاف منهم ، نعم أصبت برهاب اجتماعي وشتى الأمراض النفسية والغباء الاجتماعي .
من منكم يدلني كيف السبيل لأعيش ويشرق عالمي من جديد كما كان.
حنان اظن انك لم تفهمي مقصدي فأنا لم أقل ان تحبس فرضا في المنزل بل اقول ان ترضى بمكوثها في البيت وتفعل كل شيئ فيه مصلحة لها وتستغني عن الخروج بلا داعي مثل الصديقات والنزهات
واذا راجعت تعليقي ستجدين انني شجعت كاتبة المشكلة على الدراسة
انا من عائلة محافظة ولا تخرج فتياتنا الا بمحرم واهل لكنني اكملت تعليمي وسافرت وتنزهت ولم ينقصني شيئ ولله الحمد لذا انا راضية بتقاليدنا ولم احبس اجبارا وفرضا
واذا كانت جميع العوائل مثل عائلتي فهذا افضل واسلم للفتاة وانا تأكدت من ذلك بعدما تزوجت وكبرت فلو كانت عائلتي تسمح بخروج المرأة دون محرم لكنا قد تعرضنا للمصائب التي يتعرض لها البعض مثل الحب والعلاقات المحرمة والضياع والطلاق
اما موضوع انها تعتمد على نفسها وقد يبخسها زوجها حقها فهذا صحيح لذا يجب اكمال دراستها والاعتماد على نفسها لكن دون تمرد او مبالغة ، عزيزتي في مجتمعي المرأة كالاميرة طلباتها أوامر والرجل وحده من يقوم بالكد والعمل خارج المنزل اما المرأة فهي ملكة بيتها ومع ذلك لديها خادمة في المنزل تقوم بمساعدتها ، وللعلم عندنا المرأة لها حقوق ولها اموال تصرف من الدولة تغنيها عن الكرف والاجهاد ومع ذلك زوجي قام بمشروع لاجلي انتفع منه حتى بعد مماته لكي لا اضطر للخروج من المنزل للعمل واترك ابنائي يحتاجونني ، فبرأيك ماهو الافضل ان يصلني من النفقة ما احتاجه وانا في بيتي كالاميرة أم اخرج للعمل والكد والحر والتعب ، اتحسبين ان رجالنا يبخسون حقوقنا لا بالعكس هم يحملون همنا ويحاولون الاطمئنان علينا حتى بعد مماتهم وهذا حال الكثيرات حولي فالحمدلله نحن في نعمة فلا نبطر
نعم هذا ماقصدته صديقتي ام ريم ان تتعلم الفتاة وتفعل كل مايلزمها وتحافظ على استقرارها في البيت
تحياتي لك وانا دائما تعجبني جميع تعليقاتك فشخصيتك قريبة جدا من شخصيتي وانا اتشرف بذلك
الى بيرى
اخلفك الراءى والتفكير الخاطىء
كونك امراءه وزوجه وام فلابد ان تعلمى ان البنت اذ تربت تربيه سليمه على الاخلاق والقيم والدين والمصارحه بينها وببن امها فلا داعى لحبسها فى البيت بل بالعكس لابد ان تختلط بالمجتمع وتتعامل معه وتخطىء وتصيب لكى تتعلم وعلى الام الصديقه التوجيه لان البنت اذ تربت مغلقه وتزوجت ومات زوجها او طلقها او عجز عن نفقتها هى واولادها ولم يبقى لها ام او اب والاخوه كل واحد يرعى بيته بالكاد من سيرعى هذه الحبيسه هى واولادها حتى لوكان عندها مال من يديره وهى المسكينه التى لا تعرف حتى تدير نفسها اليس هذا ادعى ان تتسلح بسلاح الحياه هو العلم ولاختلاط بالناس لكى لا تكون فريسه سهله لكل من ليس له ضمير
بيري.اعجبني تعليقك باستقرار البنت في بيتها وعدم كثرة خروجها بدون سبب او حاجه حتى لاتتعرض للمضايقات المكثوث في المنزل جميل فاانا متزوجه واجد متعه في تأدية واجبات منزلي ورعاية اطفالي وبطبعي لااحب الخروج كثيرا من منزلي ولاكني احب ان اجد مايشغلني في منزلي وان اشعر بحريتي فيه ولاكن عندما تتعرض الفتاة الى حبس حريتها حتى في المنزل فهنا تحدث المشكله مثل صاحبة المشكله هدا الله اهلها كثيرا من الفتيات يفهمن الحريه بشكل خاطئ مثل الخروج والذهاب في اي وقت والتصرف حسب مايريدون والعمل ومنافسة الرجال ولاكن الحريه الحقيقه عندما تؤدي المراءه ماخلقت له من مهام بيتها ومساندة زوجها وهي في بيتها مكرمه
الحرمان من التعليم الحرمان من الخروج لقد مرت إبنة خالتي بمثل حالتك ولكنها أصيبت بالوسواس القهري كما إنها إعتزلت الناس أختي أنصحكي بالذهاب لطبيب نفسي ولا تضيعي ما بقي من عمرك ولا تكترثي بآراء الناس حول من يذهب للطبيب النفسي
سنفوره انا لا اقول ان خروج المرأة محرم
انما اقووول ان البيت افضل لها وأستر ولا بأس بالخروج ولكن كثرته سيئة لأن النساء يتعرضن للمواقف والفتن والمعاكسات اكثر من الرجل
سنفوره
نعم اعرف تفسيرها وهو سهل وواضح لا يحتاج الى تحليل وسمعت تفسيرها اثناء حضوري لمحاضرة لداعية وهو ان تقر المرأة في بيتها ولا تخرج الا لضرورة من قضاء مصالح او زيارة رحم او عمرة او حج ولا بأس بالنزهة على ان تكون بمحرم ويكون مكان محترم ولا يقع فيه الحرام من زنا وخمر وغيره وان يكون خروجها بدون تبرج او سفور
اختصار التفسير ان البيت افضل للمرأة وحتى الصلاة في المسجد جماعة رغم اجرها الا ان صلاة المرأة في بيتها افضل
عزيزتي ونسيت ان اضيف.هذا الرهاب يحتاج ايضا لطبيب نفسي يجب ان تقنعي اهلك المتشددون بضروره العلاج.والا ستعدادي علي دفن رأسك هكذا.يعني كده كده يجب ان تخرجي لتتعالجي هههههههه تضربين عصفورين بحجر.والا ستتعقدي حتي زوجك سيراكي عبده في البيت لا تعرفي شئ عن الوجود غير الجدران التي ستأكل روحك.وفي الاخير ستتادفعي عن هذا الجدران الباليه لأن ليس لديكي منفس غيرها .وهذه هي البربريه بعنها.كثره الكبت يولد الانفجار.ولعياذ بالله نسمع عن المتشددون ان المراه تخون زوجها علي النت والموبايل وهو كلحمار يتصور انها مصونه هههههههههههههههههههعع..الله لا يكتب عليكي هكذا عبوديه.وكأن البنت بلا تفكير تنقاد مثل البهيمه: اوه ياربي والله مساكين اشفق عليهم:(ابعدنا الله ونحمده علي نعمته:)))يتشدقون بالدين وسيده خديجه كانت تدير رجال.
Arwa
صحيح وانا عرفت هذا الشيئ بعدما تزوجت لأن حياة العازبة تختلف عن المتزوجة فالعازبة تشعر بفراغ لذا تحاول البحث عن أمور تشغل فراغها بوظيفة أو أي شيئ آخر اما المتزوجة فانشغالها بمسؤولياتها وعائلتها يغنيها عن التفكير بالأمور الفارغة
وبصراحة مجتمعنا المحافظ الذي يسميه البعض متشدد قلما نجد فيه فتاة هاربة او متزوجة عرفي او حامل بطريقة غير شرعية بخلاف مانسمع عنه في المجتمعات المنفتحة الغير محافظة وانا ارى ان هذه هي الهمجية ( ان تترك البنت على حل شعرها ) فتأتي بفضيحة ثم يدفنونها حية عقابا لها ، إذن لماذا التسيب الذي يؤدي بهم الى العار كما يدعون !
بيري
عزيزتي :
هل تعلمي تفسير الايه اولاً؟ اقرأي التفسير عزيزتي ثم ادلي برأيك^__^،فأن هذا ياعزيزتي لايتنافى مع الخروج والترفيه عن النفس بحدود،فسبع سنين ليس بالامر السهل ،واحياناً تصيب بالاكتئاب وإذاء النفس محرم ،عزيزتي:لامشكله من عرض الاراء،ولا مشكله من خروج المرأه والترفيه عن نفسها،ولاكن:بأن تلتزم بحدود في اللباس الشرعي وان يكون معها محرم.
بيري
فعلااا والله المرأه مكانها البيت انا اتزوجت وانا في ثانوي وكملت ثانويه وجامعه عند زوجي بس بعد التخرج عرفت فعلا ان الزوجه مكانها البيت وارفض تماما الوظيفه ،،
صاحبة التجربه
عودي نفسك ع شغل وقت فراغك بشي تحبيه انما الصبر بالتصبر ،،
لا تضيعي مستقبلكي في الجامعة واكسري حاجز الخوف هذا واكملي دراستكي واقنعي امكي ان لا تخحاف عليكي وادري وتعودي على الوضع الجامعي ليس هنالك مايخيف فقط اهتمي بنفسكي وتصرفي بحكمة وسيكون كل شيء بخير ان شاء الله فلا تيأسي وتضيعي ما بنيته هكذا بسهولة
يجب ان تكسري حاجز الخوف وعندما تجربي وتكسريه سترين نفسك وتفكرين انه لم يكن بهذه الصعوبة والاهمية والخوف الكبير الذي كنت تحس به سترين انه لم يستحق ستفرحين صدقيني جربي ولن تخسري فكري ان الشهاده سوف توصلك الى عمل والعمل سوف يوصلك لأحلامِك لاتيأسي وتأكدي ان ماستفعلينه اليوم سيحدد مصير حياتك غدا … فأختاري اي طريق تريدين ؟
واخيرا ليس هناك شيء متأخر مادمنا نحيا ناس كثيره اسوء ظروفا منك ونجحت أليس لديك حلم ؟ حاولي ان تحققيه
اوه ياربي من هذه التقاليد الباليه: في القصه السابقه واحده قرفت من البيت ولا تخرج الا بسبب العمل والدراسه!! وانتي محبوسه ايضا في البيت ولا تخرجي الا مع اخوتك!! بجد هذا حرااام سيعاقبون الاهل امام الله علي هذه التربيه.انهم بشر يحق لهن كل شئ.وهذا ليس تمرد انها الحياه.الحياه ليست في المنزل الحياه حريه تعليم وخروج واختيار الزوج اللي يعجبك غير هذا لا..الله يكون بعونك.ولكن ارجوكي لا تستسلمي لما انتي فيه تسلحي بالدعاء واكملي تعليمك مهما كان الامر صعب.والا ستكونون مثل الآف القطعان الذين يتجون بكثره هذه الايام بدون فائده.ان اتتك الفرصه للتعليم والانطلاق فلا تضيعيها.الفتاه بدون تعليم ولا شئ في عصرنا هذا.موفقه:)
آسفة سأبدي رأيي حتى لو ان لم يعجب احد وانا اعرف انه كذلك
قال تعالى: ( وقرن في بيوتكن ) صدق الله العظيم
البيت افضل واستر واكثر أمان للمرأة الضعيفة ، خلق الله الرجال ليكونوا قوامين على النساء يعملون ويكدحون من اجل خدمتهن ، لكن النساء في هذا الزمان تغيرن وتمردن واصبحن يزاحمن الرجال في كل الامور ثم يعترضن ويطالبن بحقوقهن !
لا عزيزتي المرأة اذا كنت تودين العمل فاصرفي على نفسك بنفسك فالرجل ليس مكلف بذلك لأنك تخليت عن دورك كزوجة تقر في بيتها وتخدم زوجها كما يخدمها هو في خارج المنزل وتخليت عن تربيتك لأبنائك من اجل الخروج من البيت بعد ان كنت اميرة مدللة في بيتك وطلباتك تصل الى حدك دون ادنى جهد منك
انا واحدة من النساء اعترف بأن عمل المرأة داخل بيتها من تربية وطبخ وإدارة منزل هو عمل مريح جدا مقارنة بالعمل خارج المنزل بل فيه متعة لمن تمتلك عقل وتفكير ، الخروج من المنزل لأجل الوظيفة لا يناسب المرأة خصوصا المتزوجة بل انه يجعل المرأة تعتاد الخروج وتتمرد كالرجل ولا تستطيع البقاء في المنزل
لذلك أمرنا الله بالاستقرار في بيوتنا لأن خروج المرأة من بيتها فيه فتنة حقيقية تجعل المرأة تصاب بالإدمان على الخروج وانا جربت ذلك بنفسي ، ولكن لأن الله هداني اعترفت بذلك أما من تنكر ذلك فهي لم تهتدي بعد
انا في خروجي من بيتي وجدت الكثير من الفتن والاغراءات التي تجعل المرأة لا تفكر الا بنفسها ، والمرأة مخلوق ضعيف رقيق وحساس يسير خلف قلبه تثيره الفتن بسهولة ، والدليل ان من علامات القيامة عند ظهور المسيخ الدجال ستكون النساء اول من يفتتن بهذه الفتنة
من يعترض على رأيي من الرجال سأقول له مثلما قال الأمير نايف بن عبدالعزيز رحمه الله ( إن الذين ينادون بحرية المرأة لا يريدون حريتها بل يريدون حرية الوصول إليها)
ومن تعترض على رأيي من النساء فهي مفتونة
عزيزتي انا اعرف الكثيرات ممن هن في نفس حالك ووضعك ، رأيت منهن بائسات ولكن اغلبهن اعتدن اوضاعهن وتأقلمن معها وهذا ما انصحك به ، الحمدلله انك استطعت اكمال دراستك فاستمري مهما كان الامر صعبا عليك فمصيره يسهل ومصيرك الانتهاء من هذا العناء بإذن الله ومع فائدة كبيرة لن تندمي عليها
اما موضوع الصداقات والخروج فلا بأس ان تستغني عنه لربما انت الآن اكثر راحة على ما انت عليه ، لا بد ان يأتي اليوم الذي ستتغير فيه حياتك خصوصا عند الزواج فدوام الحال من المحال
انصحك بألا تقضي حياتك في الهم والحزن بسبب التطلع الى مالا تستطيعين الوصول اليه ، استمتعي بلحظاتك التي تعيشينها اخلقي جو جميل وسعيد ودافئ فأنت مازلت بخير تمتلكين الصحة والعقل والعائلة والاستقرار ، صدقيني هناك من يتمنى عائلة تؤنسه وبيت لا يغادره ، ارضي بقضاء الله ارضي بما قسمه لك وما اختاره لعل في ذلك خير لك
هذا كل ما استطعت نصحك به ولو أني مكانك لما تذمرت
واذا كنت مختلفة عني وتتطلعين الى اكثر من بيت وعائلة وصحة وراحة ستتعبي كثيرا لأن حياة كل منا فيها نواقص فلا تنظري الى مانقصك بل انظري لما بين يديك وهذا هو الايمان الحقيقي
هناك مرضى لا يستطيعون العيش في منازلهم انهم مجبرين على الرقود في المستشفيات ، وهناك مشردين لا مأوى لهم ، وهناك فتيات لا عائل ولا حامي لهم يتمنين عيشتك
اذا اردت شيئ اطلبيه من الله انه مجيب الدعاء وقادر على كل شيئ
وفقك الله وفرج كربتك وحقق امنياتك
كلمة مجتمع ذكوري اكرهها بصراحة كيف مجتمع ذكوري كانو الرجل يولد وملعقة الدهب بفمه نحن ايضا نعاني من اشياء نعاني من الم المستقبل ولعمل وكثير من الاشياء.
بنسبة لك اختي الموضوع سهل فقط حاولي اولا تكوين صداقة مع فتاة وتكون معك وتعلمي منها لكن اياك يستغلون جهلك في الخروج واسرار الشارع للاستغالك خليك دائما مفتحه عيونك وربي يسهل
بما ان فرصة الدراسة قد ضاعت عليك ابدئي بشيء اخر .. تعلمي الخياطة او الحلاقة او الطبخ او اي شيء يعجبك .. و قومي بدورات لتعلم الحاسوب و اللغات سوف تساعدك كثيرا على التطور .. و حتى لو كنت تعانين الان من صعوبة التاقلم مع الناس سوف تتحسن الامور تدريجيا .. لا تجلسي مكانك و تنتظري ان تتحسن لوحدها .. انا ايضا جلست سنة كاملة في البيت و عرفت كيف هو ذلك الشعور .. لكنني استجمعت طاقتي و بدات من جديد و نجحت .. انت ايضا يمكنك فعل ذلك .. الحياة لا تتوقف ابدا بل دائما تستمر .. بالطبع ما حصل لك كان سيئا جدا لكن هذا ليس سببا للاستسلام و الياس .. اعرف بنات من العائلة كانوا فقط في البيت و لا يجدون ما يفعلونه .. لكن اعطتهم الحياة فرصة الزواج من رجال محترمين اعطوهم كل الحب و التقدير و الان يعيشون حياة سعيدة في بيوتهم و مع اطفالهم .. احيانا قد ياتي للانسان رزق مثل المال او العمل او الكثير من المفاجئات التي لم يكن يتوقعها .. عشت وقتا في الظلام و قد حان الاوان للخروج الى النور ..
هوني عليك عزيزتي اشعر بمعاناتك ومدى تضرر نفسيتك جراء عادات تعطي الذكر جميع حقوقه وتحرم الفتاة من ابسطها نحن في مجتمع ذكوري وبإمتياز 7سنين ليست بالفترة البسيطه ولا القليله ولاكن بما ان الفرصه قد اتتك فعليك باستغلالها والثشبت بها دعي عنك البشر فلا حاجه لك بهم واذا على الرهاب فكلنا نعاني منه لا لمشكله فينا ولاكن لطبع البشر اللذي يتقلب وللشر اللذي اصبح يلف نفوس الناس الا من رحم ربي لقد اصبحنا نخاف الاختلاط حتى لانقع في المشاكل اخرجي حياتك للنور بنفسك وقغي على قدميك فاانتي تستحقين ذالك وكفى ماضاع من حياتك فلا تضيعي الباقي في الخوف اذهبي لدكتور نفسي او خذي حبوب اندرال فهو ممتاز للتخلص من الخوف لاتجعلي الفرصه تذهب ازرعي الفرح في نفسك واقحميه في حياتك وطبطبي على نفسك وابتسمي فالخير لم ياتي بعد عزيزتي اتمنى لك كل السعاده والفرح
اما من يسألون عن سبب حبسي فلا سبب لحبسي الا لأني فتاة وإخوتي محبوسين معي الا اني أكثرهم حساسية وتأثر والموضوع ليس بهذة البساطة لمن يقول اخرجي و تنزهي لا يمكني الخروج الا اذا تفضل علينا احد اخواني الشباب بالخروج و والله لا اشعر بلذه ولا ائنس في خروجي معهم اشعر اني مجرد شاه مسحوبة لا حول لي ولا إرادة حتى الصدقات لا يمكني فأمي سامحها الله ظلت تشك و تخاف علينا من الاختلاط بالغرباء حتى ظننت ان كل الناس اشرار يعلم الله وحدة اني عانيت كثيراً حتى اكملت المرحلة الثانوية بسبب الرهاب الذي عشته والآن مقبله على الجامعه ورحي تتوق للحياة الجامعية الا ان الخوف يتملكني خصوصاً اذا فكرت ان بقاعة المحاضرات اصاب بتوتر فأنا اكره ان أكون مجبرة على الجلوس في مكان ما عدا ان والدتي مازلت مصره على عدم ذهابي للجامعه وأخاف ان بقى مكاني والعالم يتغير حولي شكراً لكل شخص منكم أبدا اهتمامه بقصتي وشكراً لأدارة الموقع على التعجيل بنشر قصتي وسارقب تعليقاتكم القادمة وسأرد على اي تساؤل تطرحونه
لا أعرف من أنصحه أولا
أنت أم بعض التعليقات هنا
الذين يرون حالتك عادية
لا ليست عادية
لكن يجب أن تعلمي بأن الناس في زماننا هذا ليسوا على طبيعتم وهم مريضون بهذا الواقع الصعب و يعانون الهموم كما أنت واحدة من بين هؤلاء المتضررين ، بصفة عامة العالم ليس بخير
أنت لم تشرحي لنا تفاصيل مهمة في حياتك
تفاصيل يمكنها أن تساعدنا على إيبداء نصيحة جيدة
وهذا راجع ربما لعدم خبرتك في الحياة
كما سميتي حالتك بالغباء الإجتماعي
لالا الغباء لهىمعنى أخر
تنقصك الخبرة العملية
و مشكلتك معقدة و تحتاج الى متابعة يومية
متابعة يومية من طرف صديقة أكبر منك سنا و صاحبة خبرة ~ مثلا
صديقة تزورك في البيت وتخرجك من البيت الى سوقى النساء تجلسان معا في حديقة و تتحدثا و ربما تنضم اليكنا أخريات وهكذا صارحيهن ولا أعتقد أنهن سيخيبن ضنك
أكثر من هذا لا أجد ما أنصحك به وانا لست حتى متأكدا إن كان أهلك سيسمحون لك بالخروج من البيت أم لا
لهذا قلت لك منشورك هذا لا يكفي لإبداء نصائح أكثر
الشيئ المؤكد هو حاجتك الى شخص قريب تثقين فيه يخرجك يوميا إلى العالم الخارجي و يوضح لك تفاصيل عن العقليات المختلفة بين المجتمع حتى تعلمي من تحذريه و من تتقبليه
في كل الأحوال لبد أن يخطأ الإنسان ليتعلم
لبد له من مواقف مختلفة يعيشها بقراره الخاص
مواقف مضحكة مواقف غاضبة مواقف مخيفة مواقف شجاعة
وكم هو جميل ذلك الشعور عندما يخوض الشخص في مواقف الحياة مهما كانت تكون بارادته هو و قراره الشخصي الواثق بنفسه المتحمل لعواقبه بكل نضج و مسؤولية و مهما حدث له سيكون سعيد بأنه يخوض مع الخائضين في حياة الدنيا بإبتسامة تحمل في جعبتها خبرة و امل لخبرات اكثر
السبيل الى النور هو معرفتك من تكون
وأن تستوعب جيدا
اين كنت . و اين انت .. و الى اين تريد …
السبيل الى النور هو المعرفة كيف تتأقلم بين مجتمعك
ولن تتأقلم الا اذا تعلمت أشياء و تمرنت على إتقان اشياء
كيف تسمع و تركز في من يخاطبك
كيف تتكلم دون أن تتلعثم بصوتك الضريف
كيف تخاطب من حولك كيف تمشي كيف تلبس
فصدقيني كل شيئ ذكرته هنا فيه علم و معرفة و حكمة
انت فقط لو نجحت في الخروج الى المجتمع و التاقلم بينه بهدوء
بعدها كل شيئ سيتحسن و يتطور تلقائيا الى الافضل
فقط صاحبي من ترين فيه أخلاق و ثقافة و يطمئن له قلبك
صاحبي الناجحين الذين يعرفون أين كانوا و أين هم و الى اين هم ذاهبين
مطالعة مجلات النساء تابعي الثقافات الحصرية التي تناسبك
خطوة خطوة حتى تصلي الى هدفك
واحد ثم إثنان ثم ثلاثة الى ان تصلي و تواصلي وهكذا
للاسف التقاليد هي التي تسيطر على مجتمعاتنا واهلك صدقيني هم حرموكي من التعليم وحبسوكي لانهم يعتقدون ان حبسك لمصلحتكي ولا تشكي يوما انهم ينظرون لكي كاعدوه لهم من الواضح ان سوء حالتكي هي التي اجبرتهم على ان تكملي دراستكي الشيء الجيد هنا انهم شعروا باذنب اتجاهكي ويريدون مساعدتكي هذا كله بدايه الحل فلطالما عرفوا حالتكي ومرضكي هم الان مستعدون للمساعده
اولا ﻻتشعري بالحقد على اهلكي ﻻنهم السبب فيما وصلتي اليه
ثانيا ابدائي بالخروج الى الحدائق والمنتزهات او اي مكان يوجد فيه اشجار وماء يساعد كثيرا
ثالثا اخرجي مع امك لزياره الاقارب والى حفلات النساء مثلا وﻻدت نبينا محمد ص او اي مناسبه اخرى
رابعا واخيرا حاولي الذهاب الى دكتر نفساني
مع التمنيات لكي بحياه مليئه بالسعاده والهناء
أعانكي الله وكان بعونكي
ما بعرف شو أحكي
بس عنجد أنتي شلون متحملة وساكتة لهلأ مابعرف
يعني هلمعانة إلي عمبتعانيها كتير صعبة محبوسة ومقطوعة عن العالم الخارجي
ومحرومة من الحياة الأجتماعية
والأهم الدراسة
كيف لهم أن يمنعوكي من حقوقك في التعلم وبناء مستقبلك وعيش حياتك
هذه جريمة
ولكن الله لا يسامح إلي كان السبب
على كل حال أصبري ولا تيئسي وأعطي نفسك فرصة أنكي في يوم من الأيام هاد العصفور سوف يطلق صراحه ويرى النور ذات يوم ويرفرف بجناحيه ويقول لقد عدت للحياة
وكان الله بعونكي
ولكي جزيل الشكر والأخترام
لم تذكري لنا الأسباب اللتي حبستك في المنزل
بماذا ننصحك ونحن لم نفهم اسباب مشكلتك ؟!
مشكلة كهذه يجب ان تكتبيها بالتفصيل كي نستطيع إفادتك فأنت اختصرتيها جدا
امضي معظم أوقاتك خارج المنزل حتى ترتاح نفسيتك وتري أماكن مختلفة اختلطي مع الناس وتكلمي معهم فأنت بحاجة شديدة لمعرفة انواع الناس وكيف يتم التعامل معهم أما بالنسبة للتعليم فلا تقلقي ان تصل متأخرا خير من ان لا تصل ابدا
رهاب اجتماعي
عادي جدا من قال لك ان الناس في الخارج ملائكه بل ان البشر بطبعهم اشرار
وركزي على الدراسه احسن الك
لاحول ولا قوة الا بالله اعنكي الله وعوضكي ما فاتكي من سنين عمركي لا اعلم اي ناس تعيشين معهم ليحبسوكي كل هذه الفترة ولا يفكرون حتى في مستقبلكي بسجنهم لكي في غرفتكي وتسببهم لكي بهذا الرهاب الذي حرمكي من اخر فرصة لكن يمكنكي ان تقومي بستدراكي نفسكي ومحاولة الأختلاط في معهد تتعلمين فيه هوياة وحرفة تساعدكي في حياتكي وما اكثرها في المعاد ولا يعني انكي توقفتي عن الدجراسة يعني انتهى كل شيء يوجد من لم يتعلموا في الدجراسة بل تعلموا اشياء اخرى يحبونها في المعاهد ويعشون احسن من من اكملوا دراستهم الجامعية ومعظمهم عاطلون الا من رحم ربه واكثر ما هو مطلوم من لهم شهادات تحصلوا عليها في المعاهد في هذا الوقت فالخبرة هي المطلوبة في وقتنا هذا وليس عدد سنين الدراسة بحترامي لمن يدرسون ويتعبون لازل الحل في يدكي جدي شخصا تثقين به ليساعدكي في تجاوز هذا الرهاب فهو ليس سيئا لهذه الدرجة
ممكن توضحي لنا اكثر،من حبسك؟وهل قد سبق لك محادثه شاب او تعرضتي لمشكل؟عزيزتي لااستطيع الجواب إلا بعد التوضيح اكثر،فأنا لااعرف السبب،الغيره عليك ملاً
انا افهمك عزيزتي فليس من السهل ان يضل المرء 7 سنوات في المنزل ولا يرى النور…للأسف هناك الكثير من المجتمعات الذكورية و ايضا مجتمعنا واحد من هذه المجتمعات و لا احد يستطيع انكار ذالك…اريد ان اخبرك حبيبتي بأنك انت المجتمع يعني الناس الذين تخافين منهم هم مثلك تماما لذالك لا داعي للخوف البسي تمكيجي تسوقي صَوري فالحياة مرة واحدة لا تخافي من احد هذه حياتك انتي لن تعيشي عمراً اخر ولا تستمعي الا المجتمع و قيل و قال و سيقول………انتي فتاة و الفتاة هي جمال الدنيا هي التي تضع رونقا على الدنيا اهتمي بنفسك ..و بالنسبة الى الامراض و الخ…. فألأمراض النفسية تحل بالتقرب الى الله و صلاة و القرأن و الضحك ..كَوني اصدقاء..في حارتك..او في المواقع التواصل الاجتماعي او حتى هذا الموقع الجميل❤ ان اكملتي دراستك او ان لم تكمليها فتصطيعين ان تعملي في عمل او ان تبني سقف احلامك و اصنعي لنفسك اهداف ولا تسمعي للمجتمع عيشي لنفسك لا للمجتمع فالمجتمع تكلموا على من هم اعلى منكي و المجتمع يتكلمون دائما على الخير و الشر ونصيحتي لكي بالمختصر….عيش…❤
أوه ياعزيزتي لا حول ولا قوة إلا بالله ..لا تقلقي ولا تحزني فلعله خير
وبالتأكيدِ ما فعلوه أهلكِ خاطئ تماماً تماماً سامحهم الله ..ولكنني أشعر أنكِ مازلتِ صغيرةً والحيّاة أمامكِ وبيدكِ تصنعين الحيّاة وفي مكانكِ تماماً تنجزين إنجاز كبير يعجز عن إنجازه تلك التي تفرفر في الشوارعِ .. فليس السر خارج البيتِ ولكن السر داخل النفسِ ..والحمدلله أنكِ تملكين الإنترنت الذي يجعل العالم قريّة صغيرة ..ويذلل لكِ سبل العلمِ والحكمة تذليلاً
والحمدلله على كلِ حالٍ وطبعاً كله خير ..كما قال حبيبنا محمد أن أمر المؤمن كله خير ..فاطمئني وتأكدي لا يضيع الله من أحسن الظن فيهِ ولا يضيع عبده أبداً ولا ينساه ..
الآن الحمدلله أتتكِ الفرصة فتأكدي من حسن استغلالكِ لها ..وأما الرهاب الإجتماعي فهو طبيعي جداً لمثل حالتكِ ..ومؤقت تماماً وسيختفي لأنه كمثل موقف دفاع مؤقت نتيجة لعدم إختلاطكِ بالمجتمع
الآن الحل بسيط للغايّة عزيزتي ..أولاً أنصحكِ بالتقرب إلى الله والإستغفار
كثيراً وقيام الليلِ ..ثانياً القراءة في كتبِ التنميّة البشريّة وعلاج الرهاب الإجتماعي وكتب الثقة بالنفسِ والكتب بشكل عام
التأمل ثم التأمل ثم التأمل ..فهذا سيزيد وعيكِ كثيراً
تفريغ الشحنات والمعتقدات السلبية بالطرق الصحيحة ..ومن ثم التدرج بالمعاملاتِ ..يعني قليلاً قليلاً حتى يتلاشى الخوف ـ الطبيعي ـ اثناء أي مقابلة ..تعرفي على صديقةٍ واحدة بالبدايّة ومن ثم تعرفي على صديقتها
وهكذا ..الأمر بسيط للغايّة وطبيعي ومؤقت ..
أقترح عليكِ أن تزوري المقهى هنا فستلاقي أصدقاء طيبون للغايّة
تحياتي لكِ عزيزتي ويشرفني أن تصبحي صديقتي 🙂