أَنَا وَفُوبْيَاتِي

يقولون إن الخوف غريزة طبيعية
لحمايتنا من المخاطر، لكن في حالتي، يبدو أن خوفي قرر أن يصبح كائناً مستقلاً له
جدول أعماله الخاص! فمنذ طفولتي وأنا أعيش حياة أشبه بفيلم رعب كوميدي، حيث لا
ينقصني سوى موسيقى مرعبة في الخلفية وصوت المذيع يقول: “تابعونا في الحلقة
القادمة من مغامراتي مع الفوبيا!”
فوبيا المرتفعات.. والدرج الملعون!
البعض يخاف من تسلق الجبال أو القفز
بالمظلات، أما أنا فأتجمد خوفًا بمجرد صعودي الطابق الثاني في المركز التجاري.
مجرد النظر من فوق السلم الكهربائي يجعلني أتخيل السيناريو الأسوأ: فقدان التوازن،
سقوط دراماتيكي، وتحولي إلى ترند عالمي بعنوان “الفتاة التي هزمها
الدرج”!
فوبيا الحشرات.. عندما تتحول الصلاة
إلى تجربة رعب ثلاثية الأبعاد!
لطالما كانت علاقتي بالحشرات علاقة
قائمة على مبدأ: “أنا لا أقترب منكِ، وأنتِ لا تقتربين مني، وبذلك نحافظ على
السلام العالمي.” لكن هناك بعض الحشرات التي يبدو أنها لم توقع على هذه
الاتفاقية بعد، بل قررت أن تخوض معي معركة وجودية دون إذن مسبق!
أذكر في عام مضى، كنت أصلي التراويح
في المسجد، في خشوع تام، أتنقل بين الركعات كأنني في واحة روحية، حتى رأيت بطرف
عيني جسمًا غامضًا وكبيرًا يدخل من النافذة بسرعة مريبة. بدا لي وكأنه حجرة صغيرة،
فقلت في نفسي: “آه، لا بأس، الأطفال في الخارج يلعبون، وأحدهم ألقى حجرًا
بالخطأ.” وواصلت صلاتي دون اكتراث، متفائلة أن هذا الحدث العابر لن يعكر صفو
عبادتي.
لكن الأمور لم تسر كما توقعت، فبعد
قليل، شعرت بلمسة خفيفة على ركبتي، التفتُ قليلًا، فوجدت العجوز التي تصلي بجانبي
تنظر إليّ بعينين واسعتين وكأنها اكتشفت كارثة نووية! لم أفهم مغزى نظرتها، فحافظت
على تركيزي وقلت في نفسي: “ربما تحاول تنبيهي لشيء ما، لكنني الآن غارقة في
الخشوع، لا يمكنني الالتفات!”
وهنا حدث ما لم يكن في الحسبان…
العجوز، التي يبدو أن قلبها لم يتحمل المشهد، قطعت صلاتها بالكامل! نظرتُ إليها
باستغراب، وهَمَسَت لي بصوت منخفض لكنه محشو بالرعب: “انظري!”
وهنا، وجدت نفسي وجهاً لوجه مع حشرة
ضخمة مستقرة على ركبتي، بكل وقاحة وثقة بالنفس! لا أعلم ما الذي كان يجري في
عقلها، لكن من الواضح أنها كانت تعتبرني جزءًا من بيئتها الطبيعية! للحظة، شعرت
بأنني تحولت إلى فيلم وثائقي عن الحياة البرية، وأنا الكائن الذي يستكشفه المصورون
عن قرب.
في داخلي، كانت هناك عاصفة من الصراخ
والهلع، لكنني تمالكت نفسي أمام الصفوف المملوءة بالمصليات، واستجمعت شجاعتي لأهز
حجابي بقوة، فطارت الحشرة في الهواء، تحلق بحرية كأنها تقول: “حسنًا، سأغادر،
لكنني سأعود في أحلامك!”
ظننت أن الكابوس قد انتهى، لكنني كنت
مخطئة تمامًا… فبدلًا من أن تختفي، قررت الحشرة أن تتجول بين رؤوس المصليات في
الصف الذي أمامي، تقفز من رأس إلى رأس كأنها تستعرض مهاراتها في الجمباز الهوائي!
وفي كل سجدة، لم يكن دعائي سوى: “اللهم أبعدها عني، اللهم اجعلها تذهب بعيدًا
ولا تعود أبداً!”
خرجت من الصلاة وأنا أشعر وكأنني
نجوت من فيلم رعب، لكنني تعلمت درسًا مهمًا: عندما ترين جسمًا غامضًا يدخل من
النافذة، لا تفترضي أبدًا أنه مجرد حجر… فقد يكون زائرًا غير مرحب به، قرر أن
يختبر صبرك وخشوعك بطريقة لم تتوقعيها مطلقًا!
فوبيا الظلام.. لأن الأشباح لا تنام!
لماذا يصرون على أن “الليل جميل
وهادئ”؟ أي هدوء هذا وأنا أسمع أصواتًا لا يسمعها أحد غيري؟ الليل بالنسبة لي
ليس وقت الاسترخاء، بل توقيت الهجوم الحاسم للأشباح التي قررت أن تسكن عالمي دون
دفع إيجار.
وذات ليلة، بينما كنت نائمة في
الظلام الدامس، حوالي الثالثة صباحًا (توقيت نشاط الكائنات المرعبة حسب الأفلام)،
فتحت عينيّ فجأة، وهناك، أمامي مباشرة، كان الشبح الأسود!
كان يقف بثبات مريب، يمسك كأسًا في
يده، يحدق بي بصمت وكأنه ينتظر مني أن أوقع عقدًا معه لأصبح الشبح التالي في
السلسلة! تجمدت في مكاني، عقلي بدأ يكتب وصيتي، وروحي تجهز نفسها لمغادرة جسدي،
لكن قبل أن تسنح لي الفرصة للهروب، أطلقت صرخة مدوية كأنني البطلة الحمقاء في
أفلام الرعب التي تقرر الصراخ بدلًا من الهرب.
في ثوانٍ، اقتحم والداي الغرفة في
حالة هلع، متوقعين على الأرجح أن كائنًا فضائيًا اختطفني، واستيقظ أخي فزعًا وهو
يظن أن الحرب العالمية الثالثة اندلعت في غرفة نومنا. أمي أمسكتني من كتفي وهي
تصرخ: “ماذا حدث؟!”
بيد مرتعشة، أشرت نحو الشبح المخيف،
ووالدي، ببساطة شديدة، مد يده نحو مفتاح الإضاءة. وبضغطة زر، ظهر أمام الجميع
الكائن الأسطوري الذي أفزعني… كرسي الحاسوب.
نعم، كان مجرد كرسي الحاسوب العزيز،
الذي، بفضل زاوية غريبة وانعكاس الضوء، قرر أن يطلّ عليّ بشكله الجديد: رأسه كان
مسند الظهر، ويده كانت ذراع الكرسي الممتدة حاملة الكأس. في تلك اللحظة، شعرت أن
الكرسي نفسه كان يسخر مني، وربما لو استطاع الكلام، لقال لي: “مبروك، لقد
حققتِ أسوأ طريقة للاستيقاظ من النوم!”
أمي تنهدت، أبي نظر إليّ وكأنه يعيد
تقييم استثماره العاطفي في تربيتي، وأخي، بعد أن استوعب ما حدث، ضحك لدرجة أنني
ظننت أنه سيختنق. أما أنا، فجلست في سريري، أحدق في الكرسي وكأنني أتحداه قائلة:
“هذه الجولة لك، لكن الحرب لم تنتهِ بعد!”
منذ ذلك اليوم، قررت أن النوم في
الظلام الدامس ليس خيارًا. فوبيا الظلام قد تكون سخيفة للبعض، لكنها بالنسبة لي
مسألة حياة أو موت، أو على الأقل مسألة كرامة لم يتبقَ منها الكثير بعد تلك
الحادثة!
القطط.. بين الحب غير المشروط والرهبة غير المبررة!
لطالما أحببت القطط… أو بالأحرى،
أحب فكرة القطط. فهي لطيفة، مرحة، تمتلك عيونًا واسعة حالمة، وتتصرف أحيانًا كأنها
شخصيات كرتونية هاربة من فيلم ديزني. لكنها في الوقت نفسه كائنات غامضة، لها
سلوكيات لا أفهمها، وأهمها تلك العادة الغريبة بالقفز على رأسك دون سابق إنذار،
وكأنها تعتبرك وسادة متحركة!
أنا من الأشخاص الذين يمكنهم التمسيد
برفق على رأس القطة، لكن أن أحملها؟ مستحيل. الإحساس بعظامها الداخلية تحت الفرو
الناعم يصيبني بقشعريرة غريبة! أشعر وكأنني ألمس هيكلًا عظميًا مغطى بالفراء،
وتخطر ببالي مباشرةً كل دروس الأحياء عن الهياكل العظمية للكائنات الحية! لا،
شكرًا، التمسيح كافٍ جدًا، ولنأخذ العلاقة بحذر.
أما النوم مع القطط في السرير؟ فكرة
مرعبة! ليس لأنني لا أثق بها، بل لأنني لا أثق بالمخلوقات المجهرية التي ترافقها!
الحشرات غير المرئية التي قد تكون مستقرة داخل الفراء، تخطط للاستيطان في وسادتي
أو التجول فوقي في منتصف الليل… هذا سيناريو لا يمكنني التعايش معه أبدًا.
لكن أختي؟ قصة أخرى تمامًا. نحن
نمتلك قطين لطيفين من نوع “سيامو”، بعيونهما الزرقاء البريئة، وسلوكهما
الأرستقراطي المتغطرس، وكأنهما من سلالة ملكية. أختي لا تحب القطط فحسب، بل تعامل
كل واحد منهما كأنه طفلها الرضيع! تقبّلهما بشغف، تحملهما بحنان، تحدثهما وكأنهما
يفهمان تمامًا ما تقول. كلما رأيتها تضع أحدهما في حضنها، وتبدأ في التقبيل
العاطفي المتواصل، أعطيها تلك النظرة العميقة التي تقول بوضوح: “هل أنتِ
جادة؟”
لكن في النهاية، رغم كل مخاوفي،
أعترف أن القطط تضيف جوًا لطيفًا للمنزل. يكفي أن أراها تلاحق خيطًا أو تتدحرج على
الأرض بغباء ساحر لأضحك من القلب. فقط… من بعيد، وبدون حمل، وبدون مشاركة
السرير!
فوبيا البحر.. بين متعة المياه ورعب الأعماق
لطالما كان البحر بالنسبة لي مكانًا
غامضًا، يحمل في أعماقه أسرارًا لا ترغب في كشفها، وأنا، بكل صراحة، لست من أولئك
الذين يخاطرون بالغوص لاكتشافها! لا أجيد السباحة، ولم أحاول حتى أن أتعلمها،
لكنني أيضًا لا أستطيع مقاومة إغراء المياه، لذا دخلت البحر مرارًا، ولكن بشروطي
الخاصة: بجلبابي، حد رقبتي، مع الحرص الشديد على أن تبقى قدماي ثابتتين على القاع،
وكأنني أخوض معركة وجودية مع الجاذبية البحرية!
لا أسمح لنفسي بالطفو، ولا
بالمجازفة، فقط وقوف ثابت كتمثال أثري غارق، وإن شعرت بأي تغير في الأرضية تحت
قدمي، فإن خطة الطوارئ تتفعل فورًا: خروج سريع، وبلا رجعة!
لكن خوفي من البحر بلغ ذروته خلال
عطلة صيفية، عندما قررنا، أنا وعائلتي، قضاء أمسية على الشاطئ، حيث جلسنا نشاهد
المغيب في صمت وتأمل، نراقب البحر وهو يبتلع الشمس ببطء كأنه يخبئها في قاعه
المجهول. كان هناك مجموعة من الشباب العساكر بجانبنا، يتسامرون ويضحكون، ولم نعرهم
أي اهتمام، كنا جميعًا مجرد زوار لحظيين على أطراف الماء.
وفي اليوم التالي، وصلنا الخبر الذي
جعلني أرتجف… أحد أولئك الشباب غرق تلك الليلة.
رغم أنني لم أنظر إليهم مباشرة، لم
أتعرف على أيٍّ منهم، لم أكن أعرف حتى وجوههم، إلا أن فكرة أن شخصًا كان يقف
بجانبي قبل ساعات قليلة، ثم أصبح في عداد المفقودين، كانت مرعبة بشكل لا يوصف.
البحر تلك الليلة كان هائجًا، وكأن روحه كانت مضطربة، وسحب ذلك الشاب إلى الأعماق،
ليقضي أسبوعًا كاملًا مفقودًا، قبل أن تقذف به الأمواج أخيرًا إلى شاطئ بعيد جدًا
عن مكان غرقه.
شعور لا يمكن تفسيره… كيف يمكن
للإنسان أن يكون حاضرًا، حيًا، مبتسمًا، ثم في لحظة يبتلعه البحر، وكأنه لم يكن
موجودًا أصلًا؟
لم تكتفِ أختي بتلقي الخبر، بل بحثت
عن الشاب في مواقع التواصل الاجتماعي، وبين المنشورات والصفحات، وجدنا اسمه
وصورته. ظل وجهه محفورًا في ذاكرتي منذ ذلك اليوم، وكأنني كنت أعرفه رغم أنني لم
ألتقِ به حقًا. نظرتُ إلى صورته طويلًا، محاولةً استيعاب فكرة أن هذا الشخص، الذي
كان يومًا ما يخطط لحياته مثل أي شاب، انتهى به المطاف في ظلمات البحر، بلا وداع،
بلا رجعة، حتى وجدوه أخيرًا، لكن بعد أن فات الأوان.
رحم الله الغريق ب.ع.
ومنذ ذلك اليوم، لم يعد البحر
بالنسبة لي مجرد مساحة زرقاء ممتدة، بل صار شيئًا أكثر رعبًا… مكانًا يبتلع
الأحلام والأجساد، ويحتفظ بأسراره للأبد.
ابدا من وين ولا وين ياكثر الفوبيا الي بحياتي
١-الصرصور حرفياً اموووت اذا شفتة😂
٢-المرتفعات والمشكلة انا قصيرة😂يعني اذا احتجت شي من الكبت الكبير الي فوق ما اقدر اجيب كرسي واطلع علية تجيني دوخة فهذي مهمة الشغالة😂
٣-السواقة حلم حياتي اطلع ليسن واسوق لكن اذا سرعت شوي السيارة او مرت جنبي شاحنة اتشهد ع روحي😂
وهذا غيض من فيض وشكراً لكم😂😂😂
نحن بطبيعتنا كبشر نخاف من ابسط الامور . وذلك راجع لعقلنا الباطني الذي يرسل سينياراهوات توشي بالخوف والقلق. شيء فطري ان امكن القول فنحن لانخاف من الشيء في ذاته بل بما يحتويه
ولكن الا القطط يا كاتبتي المفضلة . احترسي في نومك الان قد ارمي عليك بجبل قطط وانت تنعمين في هدوء وسلام .
ههه أضحكتني يا سديم، أسعدك الله .
أظن أن معظم الفوبيات مبنية على مواقف حصلت بالصغر …أقول معظم وليس كل .
لدي فوبيا من الإبر وهي تشمل الحقن والنحل وكل ما يملك ابرة حادة عندما اتخيلها وهي تدخل في جلدي أصاب بالهلع حتى أنني عندما امرض لا اذهب مباشرة إلى الطبيب خوفاً من الحقنة 😂😂😂
إذن يجب عليك أن تحرص حرصا على تطبيق مقولة الوقاية خير من العلاج ههه.
تحياتي .
اهلا بالاخت ازيز كيف حالك
بالنسبة لي الاماكن الضيقة والفئران
مع اني لا اخاف من القطط لكن جربت مرة احملها والشعور لم يكن مريح ابدا لا اعرف لماذا
نعم ..القطط ليس خوفا منها فهي لطيفة، لكن ذاك الشعور الغريب الذي ينتابني عند حملها . وأيضا مشكلة البراغيث المحتمل تواجدها بفرائها _ إذ اعتبرها ضمن الحشرات ههه .
أزيز كيف وصفتي شعوري تجاه القطط بهذه البراعة و الدقة😂
أغلب فوبياتك كأني أنا اللي كتبت والله .. ماعدا الظلام طبعاا .. أحبه جدا
و زيدي عليهم .. فوبيا الأماكن المغلقة او الضيقة
بجد مجرد التخيل أبكي من الرعب والله🥲🥲
فوبيا البحر .. مش فوبيا لأني بحبه ..لكن بخاف منه لأنه مجهول و كل م كان أعمق كل م كان أرعب بالنسبة لي .. و كمان بسبب وفاة جار لنا كان شاب و غرق
.. أتذكر ف سفرية للريف عندهم خرافات كتير الله أعلم الصدق من الكذب .. بس اللي شهدت عليها هي أسطورة لأرواح ف مكان معروف أنه سئ السمعة غرقت فيه طفلتان تؤام فى آخر فترة ..ف يوم كان حفيد من أحفاد عيلتنا بالصدفة شافه شاب ..الولد كان صافن فى الماء بشكل غريب لمدة كبيرة أخدوه ع أخر لحظة كان ع وشك السقوط
و السبب الأرواح او الكائنات هذه بتتشكل ع شكل زهرة جميلة جدا ع سطح الماء أو سمكة (و هذه اللي شافها الحفيد) ،، بعد ما الشخص بيتم تنويمه حرفيا يقال أنه بينسحب تحت الماء .. والله أعلم
بالمناسبة انتِ مش بطلة حمقاء أنتِ قوية🧡✨️
يسعدك يـ غالية🌷
أنا أخاف البحر كثيرا …عندما أنظر إليه كل ما أراه هو تلك الهيبة التي جعلها الله به …ذاك الإزرراق الذي يفصل بين خط السماء وسطحه يعني عمقا نحو قاع مسود.
لا أبالغ بإخبارك أنني عندما أسمع أن أحدا ما غرق أبقى عدة أيام كئيبة وتأتيني لحظات تخيل لما عاناه .
عندما كنت صغير إلى وصلت سن الخامسه عشر كانت لدي فوبيا من الدم لدرجه الإغماء لا أتحمل رؤيه الدم ابدا أبدا لكن انضروا الي الآن 😝 أما بالنسبه إلى كابوسي اللذي لاينتهي هما اثنان أولهم البالون .. نعم البالون قد اصاب بالصرع من شده التشنج والرعب منها والثاني هو الوزغ وأكثرهم رعباّ بالنسبه لي هذه الفوبيا اللتي اضن أنها مستحيل تختفي لدي🥹
أعاننا الله ..الفوبيا شيء نفسي ..يعني التخلص منه شبه مستحيل إلا بمواجهته بإصرار وتصميم .
اهلا ازيز الصمت
اتشارك معك بعض الفوبيات
على رأسها طبعا فوبيا الحشرات والزواحف
خاصة تلك الطائرة التى تدخل دون استئذان لتنال من كرامتك وهيبتك … يدخل متبخترا واثقا من نفسه ثقة امين شرطة يقتحم مكان مشبوه…بينما صاحب الشقة يقف على الكنبة يستنجد بالجميع .
وفى النهاية،…الحشرة تموت بضربة شبشب،
لكن الكرامة تحتاج اسبوعين لتعود.
لا اخاف المرتفعات بل انا محبة لها…فكلما ارتفعنا بعدنا عن الضجيج والغبار واقتربنا من السماء والهواء النقى المنعش.
لا اخاف البحر رغم انى لست سباحة ماهرة..اعوم عوم كلابى…وكنت على وشك الغرق فى صغرى…ورغم ذلك انا لا أهاب البحر…كأن بينى وبينه عهد امان.
منذ عدة ايام كنت اتام فى الظلام وذلك بعد ان قرأت دراسة عن فائدة النوم فى الظلام من رفع المناعة وتوازن الهرمونات..وراحة الاعصاب…واذا بى اجد عملاقا عريض المنكبين يقف بجوار النافذة..انظر واحدق واقول لنفسي تهيؤات يابت نامى…احاول ان اغمض عينى.. لكن اعود وانظر مرة اخرى فاجده مازال واقفا شامخا…قمت مسرعة وأنرت الضوء فاذا بها علاقة الملابس موضوعا عليها جاكت 😂
عندها قولت فلتذهب كل الدراسات التى تتحدث عن فوائد النوم في الظلام الى الجحيم 🥹
سلمت يداك عزيزتى 🌹
سلام 🌹
تحياتي يا غالية .
ليكن سرا صغيرا بيني وبينك … كل المواقف أعلاه حقيقية هههه.
أضحكتني أخيتي …أسعدك الله .
تقبل الله سحورك .
مرحبا رمضان كريم عليكم جميعا ههه يلا سؤال معتادون عليه اغلبنا ماذا افطرت اليوم هههه يلا يلا الكل يجاوب هه ؟😅😅 بما انه اول يوم النا رمضان نحنا بالاردن فأكيد كان المنسف ( الحمدلله دايما )
المقال في موقع كابوس وأنا أبتسم… ليس لأنني شجاعة، بل لأنني اكتشفت أنني لست وحدي في معركتي الصغيرة مع الفوبيات 😅. أعجبني جدًا صدق السرد، شعرتُ وكأن الكاتبة تقول لي: “اطمئني، الخوف ليس عيبًا… أحيانًا هو مجرد صديق ثقيل الظل!”
أنا شخصيًا لدي فوبيا (ولن أذكر اسمها حتى لا تغضب مني 😂😅😅)، ولذلك كنت أقرأ وأنا أومئ برأسي موافقةً في كل سطر. المقال جعلني أضحك قليلًا على نفسي، وأفهم أن مخاوفي رغم إزعاجها… لا تزال جزءًا طريفًا من قصتي.
الجميل في النص أنه لم يُهوّل الأمر، ولم يُشعر القارئ بأنه ضعيف، بل جعله يرى خوفه بعين ألطف. وربما هذا أجمل ما يمكن أن يفعله الأدب: أن يخفف عنا، ولو بابتسامة صغيرة.
مقال جميل… جعلني أتصالح قليلًا مع فوبياي، أو على الأقل أهددها بلطف بأنني لن أترك لها السيطرة بعد اليوم….ههه
باااي
اهلا فروحة
كل سنة وانتى طيبة
الف هنا وشفا على قلبك
انا كان عندى عزومة عشرون فرد وطبعا فى مثل تلك العزائم يكون هناك اصناف عديدة من اصناف الطعام على رأسها المحشيات بانواعها…الرقاق باللحم المفروم…البشاميل بانواعه…مع البامية والملوخية…مع بعض المشهيات…والحمد لله نال الطعام اعجاب الجميع كالعادة….اختكم طباخة ماهرة خاصة قسم الحلويات 😉
رمضان كريم
سلام 🌹
اهلا بنت بحرى
كل سنة وانتي طيبة يارب
ما شاء الله تبارك الرحمن 😍
يسلم هالإيدين يا شيف رمضان 👩🏻🍳✨
واضح إن العزومة كانت أسطورية والأصناف بتفتح النفس 🤍
الله يديم عليكِ اللمة الحلوة والفرحة، وكل سنة وأنتِ أبدع وأجمل 🌙🌹
سلام
تحياتي عزيزتي فرح .
يبدو أن جميع الفتيات يتشاركن نفس المخاوف ..أليس كذلك ؟ .هههه
تقبل الله سحورك .