إخوتي مرضى نفسيين و أشباه رجال
السلام عليكم يا أيها القراء ، اليوم أنا اتجه اليكم بجناح مكسور و قلب متفطر لعلي بالتحدث اليكم أتخلص من ذلك الألم الذي يخنق حنجرتي و جبل الهموم الجاثم على صدري هذا ، أعلم أنكم قرأتم بالفترة الأخيرة العديد من القصص التي تتحدث عن مشاكل الحياة في هذا الموقع الجميل و قدمتم نصائح و حلول من ذهب ، و أعلم بالرغم من أنكم ترشدوننا نحن أصحاب الحياة البائسة و تعطوننا الأمل إلا أنكم لا بد أن اجتاحتكم المشاعر السلبية من قراءة هذه القصص ، فأنتم بشر بالنهاية ، و هذا ما جعلني أتأخر في كتابة قصتي كي لا أثقل عليكم بهمومي أيضاً ، لكن ولله أنا احتاج إلى أن أتكلم إلى أشخاص ينصتون إلي و أطلب منهم النصيحة أو على الأقل أفضفض لهم ما في قلبي لعلي ارتاح ، و ليس لي سوى هذا الموقع متنفسي الوحيد و المكان الوحيد الذي يمكنني أن أكتب فيه ما في قلبي بكل ثقة ، المهم لقد طولت عليكم كثيراً بالمقدمة لذا سوف اشرح لكم مشكلتي .
مشكلتي يا سادة هي عائلتي ، نحن بنتين و ولدين و أبي متوفى ، اخواي أكبر مني و أختي أصغر مني بسنتين ، أمي هي من ترعانا و هي كما يقول الناس ( امرأة بمئة رجل ) بصراحة أمي هي من ترعانا منذ البداية ، أبي كان شخص أتكالي و جبان و من أشباه الرجال ، مع أن قول هذه الكلمات عن أبي قد لا يكون مقبولاً لكنها الحقيقة ، أبي كان يكره أمي بشكل جداً كبير لأنه كان يغار منها ، يغار من ذكائها الحاد و قدرتها الفائقة على التأثير على الناس و تكوين صورة طيبة عن نفسها لديهم و أيضاً شهادتها المرتفعة حيث أنها حاصلة على شهادة طب الجراحة العصبية بعكس أبي الذي كان غير متعلم و بمجرد أن يراه الناس يكرهونه و يبتعدون عنه ، أبي منذ زواجه من أمي وهو يعيش من راتبها ، تخيلوا كان يرفض العمل و يجبر أمي على أن ترعاه .
و الأسوء أنه كان يجبر أمي أن ترعاه هو و إخوانه الـ 12 ، عاشت أمي كل حياتها تعيسة و فقيرة بسببه و الحمد لله أنه مات و تخلصنا منه. الأن هذه مجرد بداية ، المشكلة هي بأخواني الاثنان ، فقد وروثوا من أبي كل شيء حرفياً مع سوء أخلاق زيادة ، هما يكبرانني بـ 8 و 10 سنوات ، و هما يبلغان من العمر 24 و 26 سنة ، أخي الأصغر ضعيف شخصية و بلا كرامة مثل أبي تماماً و لكنه يستقوي فقط على أهل بيته ، أما أخي الأكبر فهو المشكلة الأساسية ، هو مريض نفسي و مجنون ، نعم أنا لا أمزح ولا أستخدم تعبيراً مجازياً ، إنه فعلاً مريض بالنرجسية و أيضاً بالسايكوباثية و يرى أنه محور الكون و هو أكثر شخص مثقف في العالم و أكثر شخص ذكي و جميل في العالم ، وهو عكس ذلك تماماً ، لقد حول حياتنا إلى جحيم فعلاً .
كل يوم صراخ و شجار و شتائم ، تخيلوا مرة نعتني أنا و أمي بالعاهرات ! تخيلوا أحداً يقول على أمه و أخته عاهرة ! كم أنه أنسان بلا ذرة أخلاق ! كل يوم يتشاجر و مرة حاول أن يضرب أمي ، لم استطيع أن أوقفه إلا بعد أن طعنته بسكين فواكه في ذراعه ! و من ثم تراجع و ذهب كي يضمد جرحه ، و أنا ساعدت أمي و واسيتها و بكيت معها ، أنا أصبحت اكرههم جداً و أتمنى لهم الموت ، أخي الثاني أيضاً ليس أقل منه سوءاً ، فمرة حاول أن يخنقني و بالفعل كنت قد شارفت على الموت لدرجة أنني لم استطع الرؤية أبداً و اصبح كل شيء أمامي ظلام و حياتي تمر كأنها شريط أمام عيني و من ثم اغمى علي ، نعم هو حسبني متت فتركني ، كنت استنجد بأمي حتى أخر لحظة و لم تكن أمي قادرة على أن تأتي إلي فكانت ركبتها قد تعرضت لتمزق في الغضروف ، تخيلوا أن تروا ابنتكم التي هي اقرب شيء إلى قلبكم و فلذة كبدكم تخنق أمامكم و تستنجد بكم و تشارف على الموت ولا يمكنكم فعل شيء ! .
حتى أختي الصغيرة لم تسلم منه فقد كسر لها يدها من شدة الضرب ، و أخي الكبير و أخجل من قول كلمة أخي عنه ، قد قام بضرب أختي و هي كانت لا تزال جداً صغيرة بعصا الماسحات حتى تكسر العصا في ظهرها و من ثم ركلها عدة ركلات على بطنها بكل ما أوتي من قوة ، تخيلوا أن تضربوا طفلة أصغر منكم بعشر سنوات بكل هذا العنف ، لحسن الحظ أنها لم تمت ، و مرة ضربني أنا أيضاً لدرجة أن رأسي و عيناي قد تورما و منطقة الكبد و الكلى لدي كانت تؤلمني لشهور بسبب الضرب و الركل الذي تعرضت له ، حتى أن الطبيب الذي ذهبنا اليه أنا و أمي تعجب من كمية الضرب و الأذى الذي تعرضت له ، و قال لي : أنني نجوت بأعجوبة من الموت ، لأنه كان من الممكن بضربه العنيف ذلك أن يفجر أو يمزق أحد أعضائي فأتعرض لنزيف داخلي و أموت ، أما من ناحية أمي فهم سيئون لدرجة لا يمكن تصديقها معها ، المرأة التي ربتهم و حمتهم و أحبتهم يكرهونها و يشتمونها و يجبرونها على رعايتهم ، هم بهذا العمر و لا يقبلون أن يعملوا و يقولون لأمي : يجب أن تعملي لنا غصباً عليكِ .
أمي أصبحت ضعيفة و شاحبة و أهلكتها الأمراض و هم لا زالوا يجبرونها على العمل كي يأخذوا من أموال أمي حتى أخر شهقة نفس لها ، و يهددونها بنا نحن البنتين ، حتى أمي أصبحت تتمنى موتهم ، تخيلوا أم تتمنى الموت لأولادها ، فتخيلوا كمية العذاب التي رأته حتى أصبحت تتمنى هذا الشيء ! لا زال هناك الكثير لأحكيه لكنني لن اكتبه لأنني لو كتبت سوئهم على أوراق العالم كله لن تكفيني لذلك ، سأكتفي بهذا القدر ، و أنا آسفه جداً على الإطالة و أشكركم من كل قلبي أنكم قرأتم مشكلتي .
وسطوا ناس من اهل الخير بينكم ما مشكلة الا ولها حل
ليس من عادتي المشاركة
لكن موضوعك اثر فيني لاني اعاني من نفس المشكلة
و هي الاخوان المرضى النفسيين
وهجومهم الغير مبرر
عزيزتي اعرف ان الشي الذي سوف اقوله لربما مجنون… لكن اذا لم يكن لديكِ الشجاعة الكافية للذهاب للشرطة او حتى الكلام لأحد الاقرباء الذي يحبونكم لكي يتكلموا مع هذان(ليسا بأخوين) هؤلاء وحوش…. المهم ان لم يكن لديك هذه الشجاعة ف أصبري وجاهدي بالدراسة حاولي ان تكوني امرأة تعتمد عليكِ امكِ…. (لا تبقين ساكتة سوف يزداد بك الندم… انتي تعيشين. لمرة واحد كيف لا تكون لديك القوة الكافية لهذا؟!… ومن طريقة تحملك استطيع القول انكِ(امرأة قوية) لكن يجب ان تكوني ذكية هذه المرة)… ريما ارجوك لا تستسلمي امام هولاء الوحوش.
يا عزيزتي ان صح ما تقولي .. فـ في شي بالحياة اسمه مخفر شرطة او فرع مخابرات .. فبدلاً من تعريض ةانفسكم للموت المحقق وبدلا من المغامرة و ضرب يده القذرة بالسكين تستطيعين تقديم شكوى على هؤلاء الوحوش البشرية ورفع قضية بحقهم وتوميل افضل محامي يضمن الزج بهم في السجن لعشرات السنين ..
وهناك ايضا حل آخر .. ذكرتي ايضا ان امك تعمل ولديها شهادة .. تستطيع امك ترك هذا البيت وترك اشباه الرجال اخوتك وتأخذك انت واختك الصغيرة وتستأجر في المدينة بعيدا عن هذه البيئة السافلة ..
الكرة في معلبكم يا عزيزتي والحلول كلها في يد امك فماذا هذا التساهل والتهاون مع هؤلاء اشباه الرجال
واضح أنكم تعيشون في بيئة ومجتمع سيئ ، لأن ما يحصل في بيتكم ليس مألوف ، ولو أنه يحصل في مكان جيد ما استمر وضعكم هذا ، واعلمي أن استمرار الخلافات والمشاكل في العائلة يدل على أن جميع الأطراف المختلفة على خطأ أو لم تجيد التصرف بالطريقة الصحيحة ، فأنت ذكرت مساوئ والدك وأخويك وغفلت عن إهمال والدتك فهي أيضًا تتحمل جزء كبير مما يحدث لأنها تسير وفق ما يطلب منها وكأنها خادمة مسخرة ، فوالدك استخدمها لخدمته وإخوته مع أنه كان بإمكانها رفض ذلك فهي ليست عبدة ، واليوم إبنيها يستخدمانها بالإجبار ، أين شخصية الأم ؟ أين الحكمة في هذا العمر ؟ ، هل دورها هو العمل والتكفل بالمصاريف فقط ؟ ، وماذا تنتظر من أخويك أن يخلصا على إحداكما وهي تقف مكتوفة الأيد ، لماذا لا تشتكيهما أو تؤدبهما بالهجران ، فلتطردهما مادام أنهما يتصرفان بجنون ووحشية كالحيوانات ، أو لتحملكما أنت وشقيقتك لمكان آمن مادامت قادرة على التكفل بنفسها وبكما ، هي تستطيع أن تتصرف بحكمة ولكنها اعتادات أن تبقى عاجزة وهذا هو أكبر خطأ في حياتكم كلها وأنت لا تعلمين ، يجب عليك تنبيهها والأفضل أن تلجأ والدتك لمستشارة أسرية وتسير معها خطوة بخطوة لتتخلصوا من مشاكلكم وتعيشوا بأمان واستقرار ، والأهم أن تنتقلوا من البيئة الفاسدة كلها التي تعيشون فيها وترحلوا إلى مكان محترم في بلدكم
عفوا من يتكلم بمثاليه مفرطه ويقول لا داعى لذكر ابوكى بالسوء فهذا يده بالماء البارد .. الا يعملوا ان فى اباء لا يوجد بقلبهم ذرة رحمه وكل هذا الهوان والذل فى احسن سنين عمرها اللى راته على يد هذا الوحش اباها ولا تريد ان نذكر سيأته .. انا اصدق كل كلمه تقولينها اختى صاحبه المشكله وسأدعوا لكى بس اهم شئ لازم تعملينه لهؤلاء الشياطين الانس اخوانك لازم تبلغى الشرطه وتعملى اثبات حاله عليهم صدقينى هالشياطين دول لن يترددوا فى قتلك انتى او اختك او امك .. الله معاكى وينتقم من إخوانك