إلى متى ؟
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته .
لقد اكتشفت هذا الموقع الشيق منذ فترة ، و قررت اليوم أن اطلق العنان لنفسي و أتحدث عن الأحاسيس التي ترافقني في صمت.
لقد كنت فتاة مميزة ، و رغم صغر سني إلا أنني كنت دائما أسعى للكمال ، كنت دائماً الأولى في مدرستي ، و أذكر أنني كنت أجهش بالبكاء بمجرد أن يحرز أحدهم نقاطاً أعلى مني و لو بقليل ، كنت لا أرى إلا المركز الأول.
مع مرور الزمن كبرت و تغيرت و أدركت أن الحياة أكثر من مجرد دراسة و مراكز أولى ، لم تعد تعني لي شيء و أصبحت أحس أنها تجذب الأنظار، أردت فقط أكون أنسانة عادية.
لكن بمجرد دخولي الثانوية العامة أدركت أنني يجب أن أعود إلى هذه المراكز الأولى لأتمكن من الالتحاق بكلية جيدة و أحقق أحلامي.
طوال فترة الثانوية العامة بذلت جهود الله وحده عليم بها ، كنت أمضي ساعات و ساعات على مكتبي ، و أمام الحاسوب أسهر الليالي ، أُصبت بنوع من الهوس ، إلى أن تدهورت صحتي من شدة الدراسة المكثفة .
و بالنسبة لأساتذتي، كان الواحد أسوأ من الآخر، إلا القليل ، كان البعض يتغيب معظم الوقت ، و البعض الآخر لا يقدم شرحاً مفيداً للدرس ! كنت في معظم الأوقات أجد نفسي غير متمكنة من فهم الدروس جيداً لوحدي ، و بالتالي لا أتمكن من إحراز علامات جيدة ، كما أنهم لا يحبون تقديم علامات جيدة في التقويم ، بالمقابل كان هنالك صفوفاً أخرى يملكون أحسن الأساتذة ، لا يتغيبون و يقدمون أحسن شرح و أحسن النقاط ، و أسهل الامتحانات ، و يشجعون طلابهم .
العادة تقول أن التلميذ هو المسؤول على العلامات ، و كنت أناً أيضا أفكر بهذه الطريقة ، لكنني أدركت أن السر في الأستاذ ، الأستاذ يفسر ، يشرح ، يشجع ، يختار الامتحانات ، و يضع العلامات. صحيح أن المثابرة تؤدي إلى النجاح ، و لكن للأستاذ دور مهم ، بل أساسي ، في مسيرة الطالب الدراسية.
أنهيت الثانوية العامة في المركز الخامس ، رغم إصراري ، و تفاؤلي ، و تعبي ، إلا أنني فشلت في الالتحاق بكلية أحلامي.
المراكز الأولى طبعا ذهبت لأصحاب هذه الصفوف الجيدة ، في تلك الفترة انهارت نفسيتي ، لم أصدق الأمر، كيف لحظي أن يكون سيئاً لهذه الدرجة ؟ كيف يمكن للحياة أن تكون غير عادلة لهذه الدرجة ؟ كيف يكون جميع أساتذة هؤلاء الطلاب رائعون ؟ لا زلت أتخيل النقاط التي كان بإمكاني إحرازها لو كان أساتذتي أحسن ، أحس بالفراغ ، بالوحدة ، بالفشل.
مع ذلك مكنني مركزي من الالتحاق بجامعة جيدة، فقررت حينها نسيان الماضي و المضي قُدماً. قررت أن أبذل مجهود مجدداً ، أملاً في كسب منحة دراسية ، ظننت أن الحياة ستكافئني و أن هذه المرة ستحسن أموري ، و لكن التاريخ يعيد نفسه ، أساتذتي لا يقدرون مجهودي و لا يقدمون نقاطاً جيدة ، بينما بعض أساتذة الصفوف الأخرى ممتازين.
وجدت نفسي مهووسة بالكمال مجدداً ، فقدت شغفي للحياة ، تحولت جميع الأحاسيس بداخلي إلى كره و حسد ، و الأمر لا يقتصر على الدراسة فقط ، أصبحت أكن الكره و الغيرة لكل من يقوم بشيء أفضل مني أو يسرق الأنظار مني ، أو يحرز نقاطاً أعلى مني ، أنا خائفة من هذه الأحاسيس و لا أعلم كيف أتعامل معها و أتخلص منها ، أنا خائفة جداً ، من كل شيء ، من أفكاري ، من أحلامي ، من الحياة ، ماذا لو لم تتحقق أحلامي ، ماذا لو بقيت مجرد أحلام؟
الحمد و الشكر لله على كل شيء ، أشعر بأنني محظوظة جداً لامتلاكي العديد من الأشياء ، أخجل من الله عندما أفكر بهذه الطريقة ، و لكن نفسيتي متعبة جداً ، لماذا لا يتحقق ما أسعى اليه ؟ في أعماق قلبي أشعر بالأسى على نفسي ، لقد ظلمتني الحياة ، لم يتحسن شيء ، لا زلت أكافح و لا أحصل على شيء ، إلى متى ؟ هل أنا شخص سيء ؟ ألست جيدة كفاية ؟.
أنا أستحق أفضل بكثير مما فعلته الحياة بي ، حلمت ، تعبت ، انهكت نفسي إلى أن تدهورت صحتي ، و لم يتحقق شيء ، رأيت أحلام الجميع تتحقق أمام عيني ، لا زلت أتفاءل رغم كل ما فعلته الحياة بي ، أخبر نفسي أن هذا امتحان من عند الله و أن غداً سيكون أفضل ، أصبر و أعمل كل ما بوسعي، أتأمل و أتساءل متى يحين دوري ؟ لكن هنالك صوت يراودني ، يدمرني، يحبس أنفاسي ، يخبرني : ماذا لو لم يأتي يومي ؟ يخبرني بأن أكف عن المحاولة ، بأنني لا شيء.
الندم على ما فات والتحسر من الشيطان ، اتركي عنك هذه الأفكار لن تفيدك ابدا بل سترجعك للخلف وتهدم روحك ، تقدمي الى الأمام
عزيزتي تعبك ستجني ثماره في جميع الأحوال ان لم يكن دنيوي فستجنيه ثواب واجر عند الله فقط اخلصي النيه ولا تتذمري كي لا تضيعيه واحمديه على ما انت به
وإياك وصفة الحسد فهي نار وستحرقك انت وحدك
فلا يؤمن احدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه
اذا لم توفقي في الدراسه هذا لا يعني انك لن توفقي في العمل لاحقا عندما تنالين منصب جميل بإجتهادك وبقاءك مع الله سيعمل معك فريق ستكرمين من يعمل وتشجعينهم و تسعي لمصلحتهم وفعل الأصلح لهم انت يجب ان يكون لديك روح العمل الجماعي كيف ذلك والحسد بقلبك (الحسد نقص لا تدعيه يتملكك)
وليكن بعلمك ان السير بطرق وعره يختلف عن الجري في طرق سالكه ؛)
لم يعجبني عنوان قصتك …انا استحق اكثر ممافعلته الحياة بي …ليس هناك مخلوق او كائن ماكان من حقه ان يحدد ماهو الذي يجب ان يستحقه …الله …الله …فقط الله هو الذي يحدد من يستحق ومن لايستحق ..انتي بين الكاف والنون …
لا تلمني طالما لا تعلم ما مررت به.
اولا الله لم يعد احد بان لازم احلامه تتحقق كثيرين يهلثون من التعب والكد وراء طموحتهم ومن بداية حياتهم الي نهايتها لم يتحقق حلم واحد ولم يتغير شيء …وناس اخرون لم يتعبو ولم ينهكو انفسهم ولكن تأتيهم الفرص لحد عندهم وبكثرة وامورهم كلها مكتملة ….هذا هو امتحان الله وهذا هو المعني من حياتنا نحن لم نمضئ مع الله عقود من تعب منا او كد لابد ان تتحقق احلامه وليس لدينا حق بالشكوي …ربنا اعطانا الحمدالله لم يعطينا ايضا الحمدالله …تزكري ان من يبحث عن الكمال ينقص من ايمانه ليس هناك دائما مركز اول بعدين انتي في البداية كنتي في المركز الاول يعني ربنا حقق لكي بعض الكمال في بداية حياتك ….نحن علينا الاجتهاد والباقي من الله …
أنا في يوم من الأيام كنت في الليل منزعج جداً وشارب قليل ومنزعج من العمل وأول مرة في حياتي أضرب أبنتي? الوحيدة بنتي الوحيدة عمرها ١٤ سنة? بكت بشدة فسألتها أمها تكف عن البكاء وصرخت أبنتي أنتم كلكم تكرهونني حتى الطلاب في المدرسة يكرهوني ولما سمعت هذه الكلمة أنصدمت كأنه حكمت على أبنتي بالأعدام?.بصراحة هذه الكلمة دمرتني …ومن هذا اليوم عاملت أبنتي كملكة وأنفذ كل ماتريد ولوا طلبت أشتري لها سيارة سأشتري وعمر بنتي الأن ١٥سنة ..
من يحب اطفاله يبتعد عن معصية الله وخاصة حكاية الشرب …حفظ الله ابنتك …
لاتحملي نفسك اكثر من طاقتها فلضغط الزائد يحدث نتائج عكسية ادرسي بهدوء واتركي القلق والباقي على الله
وحافضي على صحتك اذا اصبتي بمرض لاسمح الله لاشيى ينفعك بعدها لادراسه ولانجاح
اوافقكِ تماماً في أن للأستاذ الدور الأساسي في رفع مستوی طلابه و تشجيعهم ، أنا أعتقد أن ما يجعلكِ تشعرين بالظلم هو أن الحياة تحاسبكِ علی نتائج ما وصلتِ إليه بغضّ النظر عن بذلكِ مجهوداً أم لا .. لذلك يحاسب الله الناس يوم القيامة علی نواياهم و جهادهم بغض النظر عن النتائج التي وصوها في الدنيا ..لذا قال النبي ﷺ لو قامت القيامة وفي يد أحدكم فسيلة فإن استطاع أن يغرسها فاليفعل .. سيقول شخص ما و ما الفائدة من غرس الزرع و العالم سينتهي .. هذا الشخص فكر فقط في نتائج الدنيا و لم يفكر أن الله سيجازيه علی جهده ولو لم يُثمر في أعين الناس . لذلك ابقي مناضلة مجاهدة متوكلة ، اخلصي النية ولا تلتفتي الی شيء فكل شخص له ما قُدّر له وسيناله .. أنتِ لا تعلمين مدی عظمة ما ينتظركِ غداً عند الله إن أنتِ فوّضتي أمركِ إليه . أرجوا لكِ تحقيق أحللمكِ عما قريب .
التوفيق من الله هناك من ينجح دون أدنى مجهود وهناك من يفشل رغم مجهوده الكبير،
لذلك يجب على الإنسان أن يعتمد على ربه لا على جهده ويأخذ بالأسباب من غير أن يركن قلبه إليها فهي مجرد أسباب تنفع أو تضر بإرادة الله وحده.
السلام عليكم ، لجأت إلى هذا الموقع بحثا عن حل و مساندة، ما فيني يكفيني الرجاء عدم الخروج عن الموضوع
كل الناس هنا تحاول مساعدتك لم أرى احد خرج من الموضوع …
الكمال يقتل ، ارض بما قسمه الله لك تكن اغنى الناس
الدنيا كلها منافسة ، مهما حصلتي ستجدي من يحقق اعلى منك وستتعبي من المنافسة
لذلك جربي نوع جديد من المنافسة وهي الاخرة
اجد كثبر من ناس من يسعون لحياتهم لكن ينسون اخرتهم
لا اعلم هذه مجرد نصيحة 🙂
نحن لا نعلم الغيب، وحتى علمنا بالماضي والحاضر محدود.
أولا: كوني على يقين أن الله سبحانه وتعالى قد يسر لك الخير، ربما كانت اختياراتك خاطئة، ربما كانت عواقبها وخيمة وأنت لا تعلمين ولا ترين ذلك.
ثانيًا: ما الدنيا إلا أيام معدودة، استغلي حبك للتفوق واجتهدي لتحصلي على أعلى مراكز الآخرة، ولا يمنع ذلك من السعي لحياة مميزة في الدنيا، فقط تقبلي الدنيا بحلوها ومرها، فما هي إلا أيام، ولا مجال للكمال فيها والسعادة الكاملة.
من رضي فله الرضا من رب العالمين، وفقك الله لما يحب ويرضى.
لا تضحكي علي بس انا احسدك يعني تفعلين كل ما في وسعك للنجاح اما انا لا احساس و لا ضمير اتمنى ان يكون لي شغف بالدراسة
قولوا امين يا جماعة
عليكي ان تصبري وتكافحي ولا تستسلمي او تيأسي من رحمة الله وحاولي مجددا فلن يدهب تعبكي سدى ولا تهتمي بغيركي فوضعهم ليس مثل وضعكي فربما توفرت لهم ظروف احسن لينجحوا وانتي لن تأتي فرصتكيس بعد فلا تضيعي مجهود سنوات بالتحسر على ما فات