إنيز كلارك .. الفتاة التي تخشى البرق

تمثال على قبر فتاة ميتة يركض مذعورا كلما هبت عاصفة!

بقلم : اياد العطار

إلى الشمال من مدينة شيكاغو الأمريكية تقع مقبرة غريسلاند (Graceland Cemetery ) التي تتميز بأضرحة فخمة وتماثيل بديعة يعود تاريخ معظمها إلى الحقبة الفيكتورية ، أي أواسط القرن التاسع عشر . سكان تلك المقبرة القديمة ماتوا منذ أمد طويل ومات معهم كل من كان يعرفهم وكل من كان يتجشم عناء زيارتهم ، ولولا الأسماء على شواهد القبور لمحي ذكر الراقدين في تلك البقعة إلى الأبد . هذا هو حال الدنيا عزيزي القارئ ، فكم من عزيز وغالي فارق الحياة فملأ أحبابه الدنيا بكاءا وعويلا ، ثم دار الزمان ، فمات النائحون وهلك المعزون ولم يبق في النهاية سوى قبر متهالك مهجور لا تزوره سوى هوام الأرض وشوارد الطيور .

لكن من حسن حظ الموتى في غريسلاند هو أنهم لا يعدمون الزائرين أبدا ، رغم رحيلهم عن هذه الدنيا منذ زمن بعيد ، فالناس تأتي للمقبرة باستمرار ولأسباب شتى ، هناك من يأتي بحثا عن قبور أجداده . وهناك من يأتي لأنه يهوى قراءة شواهد القبور والتعرف على أسماء ساكنيها ، خصوصا حين نعلم بأن العديد من أولئك الموتى كانوا من مشاهير وأعلام عصرهم كالفنانين والساسة والقادة والكتاب والعلماء . وهناك من يأتي للتمعن في النصب والتماثيل الرائعة التي تزين أرجاء المقبرة والتي تجسد في معظمها قسوة الموت ولوعة الفراق .

إنيز كلارك .. الفتاة التي تخشى البرق
التمثال داخل صندوقه الزجاجي ..

ولاشك في أن معظم أولئك الزائرين توقفوا قليلا عند تمثال صغير يعلو شاهد أحد القبور القديمة ، فهذا التمثال يثير الاستغراب لكونه أبعد ما يكون في موضوعه عن كآبة الموت وأحزان الوادع الأبدي ، حتى أن من يراه للوهلة الأولى يظن بأنهم ربما أخطئوا حينما نصبوه في هذا المكان الموحش ، فهو يليق بساحة عامة أو مدخل متحف أو مسرح .

التمثال عبارة عن طفلة جميلة ترتدي ملابس قديمة الطراز وتجلس فوق كرسي على هيئة جذوع وأغصان الأشجار ، شعر الفتاة ينساب وراء ظهرها ، وعلى كتفها تتدلى قبعة جميلة ، وتمسك بيدها مظلة مطوية بعناية ، وعلى شفتيها ترتسم ابتسامة لطيفة باهتة أشبه ما تكون بمزيج عجيب ما بين روح ومرح الطفولة وشحوب وبرودة الموت . والتمثال بأسره موضوع داخل صندوق زجاجي أنيق لحفظه من عوامل الجو .

الكثيرين ممن رأوا ذلك التمثال شعروا بالأسى والحزن من اجل الطفلة الجميلة التي فارقت الحياة بعمر الورود ، العديد منهم دأب على وضع الزهور والهدايا فوق شاهد القبر والألم يعتصر قلوبهم بسبب قصتها المأساوية . فهذه الطفلة الرقيقة تدعى انيز كلارك ، كانت في السادسة من عمرها حين ماتت ، حدث ذلك في ذات يوم من صيف عام 1880 ، في ذلك اليوم المنحوس خرجت إنيز للتنزه في الحديقة العامة برفقة والديها . كان الجو جميلا وصحوا في ذلك اليوم ، أفترش والدا إنيز العشب الأخضر فيما راحت هي  تلعب وتمرح على مقربة منهما . وفجأة .. من دون سابق إنذار .. تغير الطقس بسرعة ، هبت عاصفة رعدية عنيفة وزمجرت السماء مرسلة صواعقها المدمرة نحو الأرض ، ولسوء الحظ أصابت إحدى تلك الصواعق فتاتنا الجميلة إنيز فصرعتها في الحال وتركتها جثة هامدة أمام أنظار والديها .

هناك نسخة أخرى للقصة تزعم بأن إنيز لم تمت في الحديقة العامة وإنما ضربتها الصاعقة في حديقة منزلها ، حيث يبدو بأنها خرجت من المنزل فأغلق الباب دونها ولم تستطع العودة للداخل عندما هبت العاصفة ، ويقال بأن والدتها هي التي أخرجتها إلى الحديقة وأغلقت الباب دونها لمعاقبتها على أمر ما .

أيا ما كانت القصة الصحيحة فأن مصيبة والدا إينز كانت عظيمة وحزنهما عميقا ، فلا يوجد في الدنيا موقف أمر وأتعس من أن يرى الأب والأم موت أحد أطفالهم أمام أعينهم . خصوصا عندما يكون ذلك الطفل هو طفلهم الوحيد كما هو الحال مع إينز . ولهذا السبب قرر والد أنيز أن يقيم لها نصبا يخلد ذكرها للأبد ، فعهد لأحد أشهر نحاتي ذلك الزمان بمهمة نحت تمثال يكون آية من آيات الروعة والجمال . وبالفعل تم نحت التمثال وقاموا بوضعه فوق قبر الطفلة المسكينة .

لكن القصة لا تنتهي هنا ..

فبعد سنوات على موت الفتاة ، في ليلة عاصفة وماطرة ، كان أحد الحراس يقوم بجولته الروتينية داخل المقبرة ، ومن حين لآخر كان البرق يلمع في السماء فينير بضوئه الساطع ظلام المقبرة ، وحين مر الحارس بالقرب من قبر إنيز لمع البرق مجددا فأنتبه الحارس لصندوق الزجاج الذي يعلو قبر الفتاة ، ولشدة دهشته كان الصندوق فارغا .

إنيز كلارك .. الفتاة التي تخشى البرق
الفتاة تركت الصندوق ..

أقترب الحارس من الصندوق الزجاجي ، تسارعت أنفاسه ونبضاته ، صوب مصباحه اليدوي نحو الصندوق الزجاجي .. يا الهي .. نعم .. الفتاة ليست في مكانها ! .. تمتم الحارس مع نفسه وهو يحدق مذهولا نحو الكرسي الذي كانت تستريح فوقه إنيز ، كان الكرسي فارغا والفتاة غير موجودة ! .

كيف يعقل ذلك ؟ .. تساءل الحارس مع نفسه وهو يتلفت حوله بحثا عن التمثال ..

ثم لمع البرق مرة أخرى ليضيء المقبرة للحظات قصيرة أخرى شاهد الحارس خلالها تمثال الفتاة وهو يركض مذعورا بين القبور ! .

أحس الحارس في تلك اللحظة بأن قلبه يكاد يتوقف من الرعب ، أراد الهرب لكن قدماه لم تقويا على حمله ، ولمع البرق مجددا ، هذه المرة شاهد التمثال وهو يقف أمامه مباشرة وقد ارتسمت على وجه الفتاة نظرة رعب لا تقل عن الرعب الذي هو فيه .

كانت صدمة هذا المنظر كفيلة بإطلاق دفق هائل من الأدرينالين في عروق الحارس فصرخ صرخة مدوية اهتزت لها أرجاء المقبرة وكادت أن توقظ الموتى في قبورهم ثم أطلق رجليه للريح لا يلوي على شيء ولا يوقفه شيء رغم الظلام وتخبطه وسقوطه المتكرر فوق القبور ..

ظل يركض .. ويركض .. حتى وصل إلى مخفر الشرطة في المدينة وهو يصرخ طلبا للنجدة ..

الضابط المناوب في تلك الليلة ظن بأن الرجل أصابته لوثة عقلية ، ومع هذا فقد أرسل شرطيين معه إلى المقبرة ليتأكدوا من أقواله ، ولشدة دهشة الحارس كان التمثال جالسا مكانه داخل الصندوق الزجاجي كأن شيئا لم يكن .

الحارس المسكين ترك العمل في المقبرة بعد ذلك الموقف وأقسم أن لا تطأ قدمه أرضها ما بقي حيا ، ويقال بأنه من شدة رعبه أنتقل للعيش في مدينة أخرى . ومنذ ذلك الحين انتشرت الأساطير والحكايات حول تمثال الفتاة ، أشهر تلك الحكايات تقول بأن إنيز تترك صندوقها الزجاجي وتفر هاربة كلما هبت عاصفة رعدية وذلك بسبب خوفها الشديد من البرق .. كيف لا وهي ماتت مصعوقة . وقد زعم العديد من الأشخاص على مر السنين بأنهم شاهدوا تمثال الفتاة يركض ويعدو بين القبور كلما لمع البرق في السماء ! .

الصمت الأبدي

إنيز كلارك .. الفتاة التي تخشى البرق
تمثال الصمت الابدي ..

هناك تمثال آخر في مقبرة غريسلاند لا يقل شهرة عن تمثال الفتاة إنيز وتدور حوله أيضا الكثير من القصص والخرافات . لكن ما يميز هذا التمثال عن تمثال الفتاة هو شكله الكئيب والمخيف ، كيف لا وهو يجسد رهبة الموت وغموضه .

حتى أسمه مرعب .. الصمت الأبدي ..

التمثال منحوت في عام 1909 على يد النحات الشهير لورادو تافت ، وهو ينتصب عند قبر رجل أعمال شهير عاش في القرن التاسع عشر ويدعى دكستر غرافيز .

التمثال كان مطليا باللون الأسود بالكامل ، لكن مرور الزمان والعوامل الجوية أدت إلى تآكل وصدأ المعدن المصنوع منه التمثال وتحوله إلى اللون الأخضر ، باستثناء الوجه المخفي بعناية تحت العباءة حيث بقى محافظا على لونه الأصلي .

الأسطورة تقول بأن كل من يحدق إلى وجه التمثال ويركز النظر جيدا نحو العينين فأن هناك احتمالا كبيرا في أن يرى بعين الخيال لحظة موته وهيئة احتضاره .. لذا أرجوا أن لا تطيل النظر كثيرا عزيزي القارئ إلى وجه التمثال خشية أن ترى أين وكيف ستموت ، وهو أمر كفيل بتكدير حياتك وإثارة فزعك خصوصا إذا كانت – لا سامح الله – ميتة مؤلمة وقاسية وقريبة .

المصادر :

Inez ClarkeThe Face of Death

0 0 الأصوات
Article Rating

اياد العطار

كاتب ، مؤسس موقع كابوس ، محب للغموض ، عاشق للتاريخ ، مولع بالقراءة ، يميل للآراء المنطقية رغم ان موقعه بعيد كل البعد عن المنطق ويدعو للمحبة والتسامح رغم انه يكتب عن الجريمة والرعب!.

مقالات ذات صلة

123 تعليقات
بنت الصحراء
بنت الصحراء
11 سنوات

دمت ودام قلمك أستاذ اياد وشكرا للموضوع الرائع والأسلوب الأروع وأتمنى لك الاستمرارية والمزيد من التألق

جميله
جميله
11 سنوات

نظرت الئ عيون التمثال لم يحصل شي انها مجرد خرافه ولقد اعجبني المقال شكرا

الانسة انا
الانسة انا
11 سنوات

حلو الموضوع وشيق جدا مشكووووور اخي

زهرة الامل
زهرة الامل
11 سنوات

الجملة الاخيرة مضحكة فعلا لكنها مرعبة ايضا ولكن القصة رائعة جدا شكرا استاذ اياد تحياتى لك .

Aseel Ahmad
Aseel Ahmad
11 سنوات

موضوع رائع جدا ولكنها مجرد خرافات لكن شكرا لك على الموضوع الجميل

سارة
سارة
11 سنوات

قصة جميلة جدا جدا لم اصدق انا الفتاة تترك كرسيها وهيا تمثال قصة غريبة وجميلة جدا جدا

سلمي
سلمي
11 سنوات

الموضوع جميل جدا وشكرا على كل موضوعاتك كلها يا استاذ اياد وعندى سؤال ليك انت بتقرأ كل التعليقات وشكرا والسلام عليكم وارجوك رد عليا

سلمي
سلمي
11 سنوات

الموضوع جميل جدا وشكرا على كل موضوعاتك كلها يا استاذ اياد وعندى سؤال ليك انت بتقرأ كل التعليقات وشكرا والسلام عليكم وارجوك رد عليا

خيال‏ ‏غريب‏ ‏
خيال‏ ‏غريب‏ ‏
11 سنوات

هههههههه‏ ‏مضحكه‏ ‏الجمله‏ ‏الاخيرة‏ ‏وشكرا‏ ‏ع‏ ‏االاسلوب‏ ‏الرائع‏ ‏في‏ ‏الكتابه

ريما
ريما
11 سنوات

استاذي الرائع,,,اياد العطار,,,,

اسلوب خارق
استطيع تمييزه من بين الآلاف,,,,,,,
سلمت يداك استاذي,,,

كثيرة تلك الارواح الهائمة في عالمنا….
كثيرة تلك القصص….
كثيرة تلك الحالات التي نسمع عنها بأن الروح تعود في زمن ما لتكرر ما حدث معها…..
لا اظن انها قد كانت لتؤذي حارس المقبرة,,,,

و بخصوص المنحونة التي تحمل اسم الصمت الابدي,,,
هل يا ترى مجرد اقاويل!!!
هل حقا سنرى نهايتنا!!!!!!

يا الهي!!!
لاتخافوا اعزائي انه امر مشوق للغاية,,,,,

Smi^_^le
Smi^_^le
11 سنوات

انا بصراحه نشفت من الخوف لكن بعترف الموضوع رائع بس بخوف >_

غدير
غدير
11 سنوات

مقال رائع لا يخلو من التشويق والإثارة سلمت يداك

Taher
Taher
11 سنوات

موضوع رائع وكالعادة الموضوع لا يخلو من التشويق والإثارة
أنا بصيت في الصورة كتير الصراحة حسيت بخوف بس مشوفتش حاجة ههههههههههههههه

قدوري 14
قدوري 14
11 سنوات

مقال رائع ومسلي

شكرا لك استاذ اياد

الشاعر
الشاعر
11 سنوات

مقال اكتر من رائع كما تعودنا منك اخي اياد العطار وادعو لك بالسلامة وربى يستر عليك من احداث العراق وكان لى طلب ان تكتب مقال عن مثلث برمودا ولغز اختافة الطائرات والسفن فى هذا المكان الغامض وعدم وجود تفسير لهذا الظاهرة وتقبلى خالص تحياتى اخيك ابراهيم من مصر

Mohamed
Mohamed
11 سنوات

روعه روعه دايمن روعه انتضر قصص جديده لانو شفت كل قصص الموقع ^^

JASON VOORHEES
JASON VOORHEES
11 سنوات

AMIZIN 🙂

نادية
نادية
11 سنوات

تمعنت النظر في التمثال لكن لم ارى شيء اذا هذا حجة دامغة على انها ربما تكون مجرد خرافات ”” شكرا استاذ

hussein
hussein
11 سنوات

انت رائع يا اياد

مارسلين
مارسلين
11 سنوات

قصة جميلة
استاذ اياد بس
انا ركزت فى التمثال ومشفتش حاجة

Rana
Rana
11 سنوات

الموضوع فعلاً مخيف ومثير للاهتمام وقلمك لا يعلى عليه أخى العزيز إياد. لكنني أعتب عليك قصره بعض الشئ وخاصةً في القصة الثانية .. برافو

omar4x
omar4x
11 سنوات

mahmoud x
لي الحق في التصديق والتكذيب ولا يمكنك اجباري على ان اصدق ما تصدقه واكذب ما تكذبه
تقبل فائض الاحترام والتقدير

سعيده
سعيده
11 سنوات

رائع كاعادتك أستاذ إياد

ساره
ساره
11 سنوات

اذا فيه مواضيع عن القراصنه طلعوه اذا فيه =)

بنت بحري
بنت بحري
11 سنوات

العزيزة صفاء الجميلة : لو لاحظتي أختي أنا ذكرت أن للأستاذ الحق في أن يغضب ولم أقل أنه غضب لأن جنابه نفسه نفي ذلك ..فهو كما نعلم يمتلك قلب كبير يخوله أن يتسامح ويعفو ويصفح..شكرا لك عزيزتي علي تفهم وجهة نظري المتواضعة.. ولكن أين الهدية ياصفاء ولاحظي أن الهدايا التي تتناسب مع الآخرين لن تتناسب مع المايسترو ..بالمصري أنسي الورود والدباديب والقلوب وركزي في شبح ابن حلال أو عفريت ليبرالي أو جمجمة لكائن فضائي…تقبلي تحياتي

اياد العطار
اياد العطار
11 سنوات

الاخت العزيزة صفاء الجميله .. لا بأس عزيزتي ولا داعي للاعتذار .. انا اخبرتك بأنني لم ازعل ولن ازعل من السؤال وحتى من الانتقاد .. انا احترم جميع اصدقاء الموقع واشعر بالسعادة لسماع ارائهم واستفساراتهم وانتقاداتهم .. لا داعي للندم او حتى التفكير في المسألة برمتها .. انسي عزيزتي ..

الاخت بنت بحري مشكورة على الكلمات الجميلة عزيزتي .. انا لا استحق كل هذه الاوصاف .. انا كاتب متواضع جدا من حيث الامكانات والمواهب .. اداوتي بسيطة .. ربما لهذا السبب انا ناجح .. لأن الناس تحب البساطة ولا تهوى التفخيمات والتزويقات والحشو الزائد في الكلام .. اخجلتيني بكلامك عزيزتي الذي يعكس ذوقك واخلاقك الرفيعة .. ممتن جدا لجنابك الكريم ..

اختي العزيزة نا نا .. اعصابكِ عزيزتي الامر لا يستحق .. من الجيد ان نسمع رأي الجميع حتى لو لم يعجبنا .. تذكري بأن افكار الناس ونفسياتهم وثقافتهم متباينة .. واعجبني وصفكِ لكابوس .. ” مدينة تضج باﻻشباح الهائمه واﻻ رواح المنتقمه . عفاريت وجان وسعالي عند كل منعطف وزاويه ” .. يا لطيف .. والله كلامك خوفني من الموقع .. سأهرب .. الى اللقاء اعزائي ..

صفاء الجميله
صفاء الجميله
11 سنوات

بنت بحري
عزيزتي اقسم انني لم اتهم السيد اياد ولم اقصد له الاساءه او الاتهام فأنا اتوجه لاخي العزيز اياد بالاعتذار الرسمي معكي حق كان يجب ان لا اشكك في كتاباته فانا من اصحاب الموقع اكثر من سنتين ولم اشكك يوما فيه واقسم اني قرأت جميع مواضيعه ولم ارى كاتب في مثل ابداعه فالسيد اياد مثلي الاعلى في الكتبات واكرر اعتذاري للسيد والاخ اياااااااد الاكثر من رائع انا خجله من نفسي ليتني لم اكتب التعليق فانا الان اكل نفسي بالندم 🙁

mahmoud x
mahmoud x
11 سنوات

مرحبا انا منذ فترة اتابع هذا الموقع الرائع,اعجبني اسلوب الاستاذ اياذ الذي يجعل الفضول يدب في القارئ لكني اعترض على التعليقات المكذبة للقصة الثانية اذ قال الاستاذ اياد انها اسطورة ولم يأكد نتائج النظر في عيون تمثال الصمت الابدي.

كما ان هناك الكثير من الفاشلون الذين ينسخون مقالاتك وينسخوها بدون ذكر اي مصدر على الفيس بوك و مواقع كثيرة.

مع احترامي للجميع.

omar4x
omar4x
11 سنوات

اسلوبك رائع استاذ اياد لقد حبست انفاسي اثناء قراءة المقال ولكن اسمح لي بعدم تصديقي للقصة الثانية فلا ايحد يرى الغيب الا الله

نا نا 25 / 8 / 2014
نا نا 25 / 8 / 2014
11 سنوات

اﻻخ العزيز يزن تحيه .

ا رجو ان ﻻيضيق صدرك من كﻻمي . ﻻني حقا ادهشني تعليقك . كان جافا مثل حطب الموقد .
ماهو المعقول والﻻمعقول في نظرك .. تتحدث بطريقه حسابيه جافه . ماذا كنت تنتظر ان تقرأ حين دخلت كابوس هل خطر ببالك نظرية ارخميدس ام عن كان واخواتها .. هل لم يتسع تفكيرك الى ان هناك في الكون حقائق تفوق مداركنا وتتعدى حتى حدود مخيلتنا .. اخي يزن عالم كابوس ﻻيخضع لحسابات ارضيه . كابوس سوق الغرائب والعجائب . انه مدينة تضج باﻻشباح الهائمه واﻻ رواح المنتقمه . عفاريت وجان وسعالي عند كل منعطف وزاويه .
فضائيون برؤوس مثلثه ينزلون بمركباتهم فوق ارضها . كواكب ونجوم تنفجر وتولد اخرى في سمائها . براكين .. زﻻزل ..لهب ..حرائق في كل مكان … لملم اذيالك اخي واهرب سريعا حيث اليسا ونانسي عجرم ….

نا نا

زر الذهاب إلى الأعلى