إياد العطار …بباريس

بقلم : عبد الله المغيصيب & أزيز الصمت.

في صباحٍ فرنسيٍّ لا يُشبه الصباحات، كانت Paris تستيقظ ببطء، كأنها امرأةٌ أنيقة تتأنّى في ارتداء ضوئها.
الهواء كان خفيفًا، محمّلًا برائحة القهوة الطازجة التي تتسلّل من المقاهي الصغيرة المنتشرة على الأرصفة، حيث الكراسي الخشبية تواجه الشارع لا الداخل، كأنها ترفض أن تُدير ظهرها للحياة. أشعة الشمس لم تكن ساطعة بعد، بل كانت ناعمة، ذهبية، تلامس الوجوه بحياء، وتنساب فوق حجارة الأرصفة القديمة التي حفظت خطوات آلاف العابرين قبلنا.
على ناصية شارعٍ هادئ، كان بائع الجرائد يصفّ عناوين الصباح بعناية، بينما تمرّ امرأة بمعطفٍ بيج طويل، تحمل حقيبة جلدية وتُسرع بخطى واثقة، وكأن لديها موعدًا مع قدرٍ لا ينتظر. في المقابل، يجلس رجل مسنّ يطعم الحمام، يهمس لها بكلماتٍ لا يفهمها أحد سواه، فتلتف حوله الطيور كأنها تعرف اسمه منذ زمن.

دراجات هوائية تمرّ بخفة، شاب يضحك بصوتٍ عالٍ وهو يتحدث عبر هاتفه، وعاشقان يتشاركان فنجان قهوة واحد وكأن العالم كله اختُصر في تلك الطاولة الصغيرة. حتى النهر القريب، نهر السين، كان يبدو وكأنه يراقب المشهد بصمتٍ حكيم، يعكس ضوء الصباح على صفحته، ويحتفظ بالأسرار في عمقه.

كل شيء كان عاديًا…
لكن في فرنسا، حتى العادي يُروى كأنه بداية قصة.

في ذلك الصباح الذي بدا كأنه امتدادٌ هادئ لليلةٍ صاخبة، كان إياد يسير ببطء في شوارع Paris، لا ككاتبٍ عابر، بل كمن خرج لتوّه من حلمٍ لا يزال عالقًا في أطراف روحه.
الليلة الماضية لم تكن عادية…
كانت تلك الليلة التي صعد فيها اسمه إلى المنصّة تحت أضواء Salon du Livre de Paris، حيث وقف أمام جمهورٍ متنوّع اللغات، موحّد الشعور، وتلقّى تكريمه وسط تصفيقٍ بدا وكأنه لا ينتهي. لم يكن التصفيق موجّهًا لشخصه فقط، بل لكل تلك الليالي الطويلة التي كتب فيها وحيدًا، لكل الخيبات التي صقلته، لكل الجُمل التي مزّقها قبل أن يصل إلى هذه النسخة التي عبرت الحدود… وتُرجمت، وتُليت، وفُهمت.

الآن، وبعد أن خفَت صدى الأضواء، كان يبحث عن شيءٍ أبسط… عن نفسه.
توقّف أمام مقهى صغير، ذاك النوع الذي لا يُزيّنه شيء سوى صدقه، وجلس على كرسيٍّ يطلّ على الشارع. وضع فنجان قهوته أمامه، وإلى جانبه قطعة كرواسون دافئة، ما زالت تحتفظ برائحة الزبدة التي تُغري حتى أكثر القلوب انشغالًا.
رفع الفنجان ببطء…
ارتشف رشفةً أولى، وأغمض عينيه.
لم تكن قهوة فقط…
كانت استراحة محارب.

في تلك اللحظة، لم يفكّر في الترجمة ولا في المبيعات ولا في المقابلات الصحفية التي تنتظره. فكّر فقط في بغداد… في الأزقة التي علّمته أول جملة، في النوافذ التي كتب خلفها أول نصٍ خجول، في نفسه القديمة التي لم تكن تتخيّل أن تصل إلى هنا… إلى هذا الصباح الفرنسي الهادئ، وهذا الاعتراف الصاخب.

مرّت أمامه فتاة تضحك، فالتفت دون وعي، ثم ابتسم لنفسه…
كم هو غريب هذا الشعور—أن تصبح معروفًا في مدنٍ لا تعرفك حقًا، وأن تبقى مجهولًا في الأماكن التي صنعتك.
لكن باريس، بطريقتها الخاصة، لم تكن قاسية.
كانت تمنحه لحظةً من التوازن…
بين الضجيج والسكينة، بين المجد والإنسان، بين الكاتب… والرجل الذي ما زال يتعلّم كيف يعيش كل هذا.
أخذ قطعة من الكرواسون، كسرها ببطء، وكأنّه لا يريد أن يُنهي هذا الصباح سريعًا.
لأن بعض اللحظات…
لا تُكتب، بل تُعاش.

نهض إياد من مقعده وكأن شيئًا خفيفًا يدفعه للمضيّ، لا هدف محدد… فقط رغبة في أن يذوب داخل هذه المدينة التي لا تُسأل: إلى أين؟ بل تُعاش.
بدأ خطواته عبر شوارع Paris، مارًّا بمحاذاة Seine River حيث المياه تنساب بهدوءٍ يشبه حكمة الشيوخ. كان يرى انعكاس السماء على سطح النهر كأنه صفحة كتاب مفتوح… لكنه هذه المرة لا يكتب، بل يقرأ.
عبر جسر Pont des Arts، توقّف قليلًا، تأمل الأقفال التي تركها العشاق، وضحك بخفة…
“حتى الحب هنا له أرشيف رسمي”، تمتم في داخله.
تابع سيره نحو Louvre Museum، لم يدخل… اكتفى بالنظر إلى الهرم الزجاجي الذي يعكس تناقض الزمن—قديم وحديث، تمامًا كما شعر هو… كاتب من وجعٍ قديم، يحتفي به عالمٌ جديد.
كل خطوة كانت تُخفف عنه ثقل الأمس، لكنه في الوقت نفسه… كان يشعر بغرابة خفية.

ثم، دون تخطيط، وجد نفسه أمام Place de la Bastille.
توقف.

هذا المكان لم يكن مجرد ساحة… بل صرخة محفوظة في الحجر.
اقترب أكثر من النصب القائم هناك، July Column، يعلو بشموخ، كأنّه شاهدٌ صامت على دماءٍ لم تجفّ في ذاكرة التاريخ.
مدّ عينيه نحو التفاصيل، يحاول أن يقرأها، أن يفهمها، أن يشعر بها…
لكن قبل أن يقترب أكثر، سمع صوتًا جافًا خلفه.
— “Monsieur, pas trop près.”
“سيدي..لا تقترب كثيرا “.

التفت.

كان الحارس يقف هناك، ملامحه جامدة، نبرته حادة، كأن كل شيء فيه يعمل وفق قانونٍ لا يسمح بالاستثناءات. لم يكن وقحًا… لكنه لم يكن ودودًا أيضًا.
مجرد رجل يؤدي عمله، بصرامة من اعتاد أن يقول “لا” أكثر مما يقول “نعم”.
فتح إياد فمه ليرد، ربما ليسأل، ربما ليعتذر…
لكن صوته لم يخرج.
لأن شيئًا آخر… خطف اللحظة.
ظهرت فجأة، كأنها خرجت من مشهدٍ آخر لا ينتمي لهذا الصباح.
فتاة…
شعرها الأحمر ينسدل بحرية، تلامسه أشعة الشمس فيتحول إلى لهبٍ ناعم، وعيناها الزرقاوان تحملان صفاءً غريبًا، كبحرٍ لا يعترف بالعواصف.
لم تقل “مرحبًا”.
لم تنظر للحارس.
نظرت فقط إلى إياد… وابتسمت.
ثم بدأت تتحدث، وكأنها تكمل جملة لم تُقال:
“هنا… لم يكن المكان بهذا الهدوء يومًا. في Storming of the Bastille، كان كل شيء يصرخ… الناس، الحجر، وحتى الهواء. كانوا يعتقدون أن إسقاط هذا السجن… سيحررهم من كل شيء.”
أشارت برأسها نحو الساحة، وعيناها تلمعان بشيءٍ بين الحنين والسخرية.
“لكن الحرية… ليست بابًا يُكسر. هي شيءٌ أصعب بكثير.”
تقدّمت خطوة، اقتربت من النصب، وكأنها تعرفه معرفة شخصية.
“هذا العمود… ليس فقط ذكرى ثورة. هو تذكير بأن البشر… حين يجوعون للعدالة، يصبحون أخطر من الجيوش.”
ثم نظرت إليه مجددًا، وابتسامتها لا تزال هناك… هادئة، واثقة، كأنها تعرف أنه لن ينسى هذه اللحظة.

أما إياد…
فكان صامتًا.
ليس لأنه لا يملك ردًا…
بل لأن كل الكلمات التي كتبها في حياته، بدت فجأة أقل من أن تُقال الآن.
شعر بشيءٍ غريب يتسلل إليه—
فضول؟
دهشة؟
أم ذلك الإحساس النادر… حين تقابل شخصًا، وتشعر أن القصة بدأت دون إذن؟
لأول مرة منذ الليلة الماضية…
لم يفكر في كتابه.
فكّر فقط… بها.

ابتسمت له… ابتسامة خفيفة، كأنها توقيعٌ غير مرئي على لحظةٍ لن تتكرر.
ثم استدارت، ومضت ببساطةٍ مدهشة، كأنها لم تُشعل في داخله شيئًا للتو.
لم يوقفها.
لم ينادِ عليها.
فقط… شاهدها تبتعد.
وكان في ابتعادها شيءٌ من القصص التي تُغلق دون خاتمة.
عاد إياد إلى فندقه في قلب Paris، يمشي ببطء، كأن الشوارع صارت أضيق، أو كأن أفكاره صارت أوسع من أن تحتويها الأرصفة.
لم يفكر بها وحدها…
بل بالمشهد كله.

بـ French Revolution، بذلك الانفجار البشري الذي كسر جدران الخوف، وترك للعالم درسًا لا يُنسى.
ثم ضحك… ضحكة خافتة، صادقة، كأنها خرجت من طفلٍ داخله.
“وأنا؟” تمتم لنفسه.
“أنا الذي أكتب عن الأشباح… عن الجن… عن العفاريت… ولم أرَ واحدًا منها في حياتي.”
هزّ رأسه ساخرًا، وهو يدخل الفندق.
“ربما… الخيال أرحم من الحقيقة.”

في الليلة التالية، والتي كانت تسبق عودته، خرج إياد للعشاء.
باريس ليلًا… لم تكن مدينة، بل مزاجًا.
الأضواء تتدلى كنجومٍ مُهذّبة، تنعكس على Seine River فيتحول الماء إلى مرآةٍ ترتجف بالذهب. الشوارع تنبض بأصواتٍ ناعمة—ضحكات، موسيقى بعيدة، وقع كعبٍ على الرصيف… كل شيء يبدو كأنه مدروس، حتى الفوضى.
مرّ بجانب Eiffel Tower، التي كانت تلمع في السماء كأنها تُذكّر الجميع أنها لا تزال قلب الحكاية، مهما تكررت الصور.

جلس في مطعم صغير، دافئ، بأضواء خافتة وطاولات متقاربة.
نظر إلى القائمة طويلًا… ثم ابتسم.
“صينية دجاج بالبطاطا والبازلاء؟”
هنا… لا وجود لها.

طلب طبقًا فرنسيًا بسيطًا—دجاج بصوص كريمي، مع خبز طازج، وكأس ماء فقط.
تناول الطعام ببطء… ليس لأنه جائع، بل لأنه كان يفكر.
كان يرى حوله أزواجًا يتحدثون همسًا، امرأة تقرأ كتابًا وحدها، نادلًا يتحرك بخفة، ورجلًا يضحك وكأنه لا يعرف الحزن أصلًا.
أما هو…
فكان يشعر بشيءٍ بين الامتلاء والفراغ.
حقق ما أراد…
لكن شيئًا صغيرًا، غامضًا، لا يزال ينقص.
ربما… إجابة.
أو ربما… وجهٌ بشعرٍ أحمر.

بعد العشاء، لم يعد مباشرة.
كأن شيئًا داخله اتخذ القرار بدونه.
عاد يسير، نفس الطريق تقريبًا، نفس الخطوات، لكن هذه المرة بثقلٍ أخف… وفضولٍ أثقل.
حتى وصل مجددًا إلى Place de la Bastille.
كانت الساحة مختلفة ليلًا…
أهدأ، أعمق، كأنها تكفّ عن التظاهر وتُظهر حقيقتها.
وقف أمام July Column، يرفع نظره نحوها، بينما الضوء يلامسها بخجل، فيُبرز ظلالًا أطول، وأكثر حدة.
انتظر.

لا يعرف لماذا…
ولا ماذا يتوقع.
ربما لن تأتي.
ربما كانت مجرد صدفة… أو مجرد مشهدٍ عابر في يومٍ استثنائي.
لكن قلبه—بطريقته التي لا تُناقش—كان يقول له:
“ابقَ قليلًا.”
وقف هناك…
بين تاريخٍ يصرخ، وليلٍ يهمس، ومدينةٍ لا تعد بشيء، لكنها تعطي كل شيء لمن ينتظر.
وفي داخله…
كانت باريس تكتب سطرها الأخير.
أو ربما…
أول سطرٍ حقيقي.

ألقى إياد نظرةً عابرة نحو الحارس الواقف بجانب July Column…
نفس الوجه الصارم، نفس الوقفة التي لا تعرف التعب، كأن الرجل جزءٌ من الحجر لا ينفصل عنه. لم يتغير شيء… سوى ما كان يتحرك داخل إياد.
استدار ببطء…

وهناك—

كما لو أن الليل قرر أن يكافئ انتظاره—رآها.
جالسة على مقعدٍ خشبي في طرف Place de la Bastille، يلفّها ضوءٌ خافت، لا يكشفها تمامًا ولا يُخفيها. كانت تنظر إليه… وتبتسم، تلك الابتسامة نفسها، التي لا تُعطيك جوابًا، لكنها تمنحك سببًا لتسأل أكثر.
تقدّم نحوها، هذه المرة دون تردد.
رفع يده بتحيةٍ خفيفة، وقال بنبرةٍ حاول أن يجعلها عادية:
“مساء الخير.”
أومأت برأسها، كأنها كانت تنتظره، أو ربما… كأنها لم تستغرب مجيئه أصلًا.
جلس بجانبها.

كان الصمت بينهما مريحًا، لا يضغط، لا يُحرج… صمتٌ يعرف حدوده.
تبادلا أطراف الحديث، جُملًا صغيرة، خفيفة، كأن كليهما يتلمّس الطريق بحذر.
أخبرها أنه كاتب… أن كلماته سافرت قبله، وأنه بالكاد يلحق بها.
استمعت له باهتمامٍ هادئ، دون انبهارٍ مصطنع، ودون أسئلةٍ كثيرة.
وحين تحدثت هي…
قالت القليل.
قليلٌ لا يكفي.
قليلٌ مقصود.
لم تذكر اسمها.
ولا أين تعيش.

ولا لماذا تبدو كأنها تعرف هذه الساحة أكثر من أهلها.
فقط كلماتٌ متناثرة…
كأنها تعطيه ما يكفي ليبقى، لا ما يكفي ليفهم.
شعر إياد بشيءٍ خفيف يثقل الجو…
كأنه يقترب أكثر مما ينبغي.
فهرب—بطريقته الذكية—إلى شيءٍ آمن.
رفع نظره نحو النصب، وقال بنبرةٍ نصفها فضول، ونصفها محاولة للانسحاب من المساحة الشخصية:
“إذن… فرنسا شهدت ثورة عظيمة. بصراحة… لم أتطرق لهذا في أبحاثي ولا كتاباتي من قبل.”
هنا…

حدث التغيير.
لم يكن واضحًا، لكنه كان حقيقيًا.
الفتاة ذات العينين الزرقاوين، التي كانت تبتسم كأنها لا تحمل وزنًا في هذا العالم…
تبدّلت ملامحها لثانية.
حزنٌ خفيف مرّ على وجهها، كغيمةٍ سريعة، حاولت أن تُخفيه فورًا خلف نفس الابتسامة… لكن الأثر بقي.
عينها لمعت بشيءٍ أعمق من مجرد ذكرى.
شيءٌ يشبه الفقد… أو الخيانة… أو ربما الحقيقة حين تكون أثقل من أن تُروى.
نظرت إلى July Column، ثم عادت إليه، وقالت بهدوءٍ لا يخلو من انكسارٍ أنيق:
“الثورات… لا تُكتب كما حدثت.”
توقفت لحظة، وكأنها تزن كلماتها، أو تخفي ما لا تريد أن ينكشف.
“يكتبها المنتصرون… ويتحملها الباقون.”

نظر إليها إياد، وقد بدأ الفضول يتسلّل إلى صوته دون استئذان:
“ماذا تقصدين؟”
لم تُجب فورًا.
صمتت… لكن لم يكن صمتًا فارغًا.
كان كأن شيئًا في داخلها قد فُتح فجأة، بابٌ قديم لم يُغلق جيدًا.

في مكانٍ ما… بعيدٍ عن هذه الساحة—
ترددت أصوات.
صراخ حراس.
شتائم تُلقى كالحجارة.
أبواب حديد تُغلق بعنفٍ كأنها تقطع الهواء نصفين.
ظلالٌ تتحرك في ممراتٍ ضيقة…
وأسماء تُنادى، لا يعود أصحابها.
ثم—
قاعة محكمة.
وجه القاضي… جامد، بارد، بلا ملامح إنسانية.

عيناه لا تنظران… بل تُقرّران.
نبضات قلبها…
لم تكن تُحَسّ، بل تُسمع.
قريبة جدًا… كأنها داخل أذنيها.
ثم الهواء…
هواء ثقيل.
ساكن.
ينتظر.
خطوات بطيئة نحو الخشبة.
السماء رمادية.
والناس… مجرد وجوه بلا تعابير.
والمقصلة…
تلمع.
لحظة واحدة فقط—
قبل أن يهوي السيف.
عادت.

رمشت بعينيها، كأنها أغلقت ذلك المشهد داخلها بالقوة.
ثم ابتسمت… نفس الابتسامة، لكن هذه المرة كانت أهدأ… وأبعد.
قالت بصوتٍ خفيف:
“الثورة… صنعها المضحّون.”
ثم نظرت إلى July Column، وكأنها لا تراه… بل ترى ما كان قبله.

أراد إياد تغيير الموضوع لتلطيف الجو فقال : “يُقال إن باريس مدينة الحب… لكنني أشعر أن في هذا اللقب سرًّا أعمق من مجرد قصص العشّاق. لماذا برأيك؟”

ابتسمت بخفوت، وقالت:
“لأن الحب هنا… لم يكن يومًا مجرد همسة بين قلبين. كان موقفًا… كان تضحية.”
“تضحية؟ كيف ذلك؟”

نظرت نحو العمود، كأنها تقرأ عليه تاريخًا لا يُمحى:
“في زمن French Revolution، لم يكن الناس يموتون فقط من أجل الحرية… بل من أجل بعضهم أيضًا.
تخيّل… أن تختار البقاء إلى جانب من تحب، رغم أن المقصلة تنتظركما معًا عند الفجر.”
“هذا ليس حبًا عاديًا… هذا جنون.”
هزّت رأسها بهدوء يشبه الاعتراف:
“بل هو وفاء… وفاء غير طبيعي.
هنا، في هذه الشوارع، لم يكن العشّاق يعدون بالنجاة… بل كانوا يعدون بعدم الرحيل، حتى لو كان الثمن رؤوسهم.”
“وهل تعتقدين أن ذلك لا يزال حيًّا؟”

ابتسمت بحزن جميل:
“باريس لا تنسى…
كل قصة حبٍ حقيقية تترك ظلها هنا، يتسلل إلى القلوب دون استئذان.
ولهذا… من يأتي إلى باريس، لا يبحث عن الحب… بل يجده، أو ربما… يجد نفسه فيه.”

وبدأت تحكي.

في عام 1794، حين كانت French Revolution قد فقدت قدرتها على التمييز بين المذنب والبريء، كانت Paris مدينة تمشي نحو الموت بخطى ثابتة، كأنها اعتادت الفقد حتى صار جزءًا من إيقاعها اليومي.


في تلك الفوضى… كانت ماري.
لم تكن بطلة، ولا صاحبة قضية، بل فتاة بسيطة، تعيش حياة هادئة، تحب رجلًا اسمه هانز، ويحبها كما يحب الإنسان ما يمنحه معنى لوجوده. كانا من ذلك النوع من العشاق الذين لا يكتبون قصصًا عظيمة، بل يعيشون تفاصيل صغيرة… لكنها صادقة. كانا يتحدثان عن بيتٍ مستقبلي، عن أيام عادية، عن حياة لا تحتاج إلى بطولة.
لكن الثورة… لا تحب البساطة.

blank

في صباحٍ بارد، انكسر كل شيء. دُقّ الباب بعنف، ودخل الجنود بلا مقدمات. لم يكن هناك تفسير، فقط أسماء… وكانت ماري واحدة منها. حاولت أن تسأل، أن تفهم، أن تتشبث بأي منطق، لكن العيون التي نظرت إليها لم تكن ترى إنسانًا… بل رقمًا.
اقتيدت.

في الطريق، كانت تنظر خلفها، لا لتطلب النجدة… بل كأنها تنتظر أن يظهر هانز فجأة ويوقف هذا العبث. لكنه لم يكن هناك.
في سجن Conciergerie، بدأت تتآكل ببطء. لم يكن الخوف هو الأسوأ… بل الإهانة. الكلمات القاسية التي تُرمى عليها، الضحكات الباردة، النظرات التي تجرّدها من أي كرامة. كانت تُشتم بلا سبب، تُدفع أحيانًا، ويُعاملها الحراس وكأنها شيء أقل من إنسان.
في الليل، كانت تضم نفسها، تحاول أن تتذكر صوت هانز، ملامحه، كأنها تخشى أن يسرقها هذا المكان حتى من ذاكرتها.

أما هو…
فعندما وصله الخبر، لم يصرخ. لم ينهَر كما تفعل القصص. بل جلس، في صمتٍ ثقيل، كأن العالم سقط فجأة، وتركه يحدق في الفراغ. حاول أن يفكر، أن يجد مخرجًا، أن يقنع نفسه أن هناك حلًا… لكن كل الطرق كانت مغلقة.
إلا طريقًا واحدًا.

طريق لا يُشبه النجاة… بل التضحية.
لم يكن دخوله إلى السجن معجزة… بل مخاطرة محسوبة.
عرف أحد العمال الذين كانوا يزوّدون السجن بالمؤن، رجل بسيط، لا يهتم بالسياسة بقدر ما يهتم بأن يبقى على قيد الحياة. أقنعه هانز—أو ربما ترجّاه—أن يساعده. لم يكن الأمر سهلًا، لكن الفوضى التي كانت تعمّ البلاد جعلت بعض الأبواب تُفتح… لمن يعرف كيف يدفع الثمن.

حصل على زيّ ممرضة. كان التنكر بسيطًا، لكنه كافٍ في مكانٍ لم يعد أحد فيه يركز على التفاصيل.
دخل.
خطواته كانت ثابتة… لكن داخله كان يحترق.
وصل إلى زنزانتها.
في البداية، لم تصدق. ظنّت أنها تتخيل، أن عقلها بدأ يهرب من هذا الواقع. لكن صوته… كان حقيقيًا.

“ماري…”
رفعت رأسها، وعندما رأته، انهارت. ليس لأن الفرح فاض… بل لأن الألم وجد أخيرًا طريقًا للخروج.
اقترب منها، أمسك بيديها، وقال بهدوء:
“استمعي إليّ… ليس لدينا وقت.”
شرح لها بسرعة… لكن ليس كل الحقيقة.

قال لها إن لديه خطة، وإنه يعرف كيف يُخرجها، وإن هذا التنكر هو البداية فقط. كانت كلماته مرتبة، مقنعة، كأنها خيط نجاة أُلقي لها في بحرٍ يغرقها.
لكن عندما فهمت الجزء الذي لم يقله صراحة…
ارتعبت.

هزّت رأسها بعنف، تراجعت، ورفضت.
“لا… لا يمكن… لن أسمح لك…”
لكنّه كان هادئًا بشكلٍ مخيف.
نظر إليها بعينين ثابتتين، وقال:
“ماري… سأخرج أيضًا. أثق بي.”
كذب.
لأول مرة…
ولآخر مرة.
لم تكن لديه خطة للنجاة.
كانت لديه خطة واحدة فقط…
أن تنجو هي.

في تلك الليلة، بدّل الأماكن.
بمساعدةٍ سريعة، وتحت غفلة الحراس الذين لم يعودوا يدققون كثيرًا في الوجوه، خرجت ماري… ودخل هو مكانها. ارتدى ثيابها، جلس في الزاوية، رأسه منخفض، كما تفعل كل السجينات اللواتي تعلمن أن الاختفاء هو النجاة المؤقتة.
لم تنظر خلفها وهي تغادر.
لم تستطع.
في صباح اليوم التالي، نُودي اسمها.
أو… الاسم الذي كان لها.
اقتيد هانز، دون مقاومة. لم يرفع رأسه، لم يتكلم، فقط سار… كأن الطريق واضح منذ البداية.
العربة…
الناس…
الصمت…
ثم المقصلة.
وسقط النصل.
لم يُكتشف شيء… في حينه.
لم يشك أحد. لم يكن أحد يهتم بما يكفي.
لكن في المشرحة…
حين أصبحت الجثث بلا أسماء، وبلا استعجال…
اكتُشف الأمر.
لم تكن ماري.

blank

كان رجلًا.
أما هي…
فقد نجت.
لكن النجاة… لم تكن كما تخيلت.
بعد أيام، حين استوعبت ما حدث… تذكرت كلماته، ابتسامته، وهدوءه الذي لم تفهمه وقتها.
“سأخرج أيضًا.”
همسٌ كاذب…

لكنه كان أثمن هدية.
عاشت.
لكنها لم تعد كما كانت.

وهنا انتبه إياد للرجفة البسيطة التي ظهرت على شفتيها عندما واصلت قائلة: جُنّت المسكينة..

نظر إياد إليها، وقد حاول أن يستعيد توازنه بعد ثقل الحكاية، فتنفّس ببطء وقال بنبرةٍ فيها شيء من العناد المغلّف بالمنطق:
“أظن… أن هذه القصة مجرد توارث شعبي لا أكثر.
يستحيل أن يضحي أحد بحياته بهذه الطريقة… ليس بهذا الهدوء… ولا بهذا اليقين.”
كان يحاول أن يُمسك بخيط العقل…
أن يُقنع نفسه أن ما سمعه يمكن تفسيره، يمكن وضعه في خانة “القصص”… لا “الحقيقة”.
ضحكت.
ضحكة هذه المرة… كانت مختلفة.
أدفأ… وأعمق… وزادتها جمالًا بطريقةٍ غير مريحة، كأنها تعرف شيئًا لا يريد هو تصديقه.
نظرت إليه، بعينين فيهما لمعة خفيفة، وقالت:
“لو سمعك الخطيبان… لحزنا لقولك.”
مالت برأسها قليلًا، كأنها تتأمله من زاوية أخرى، ثم أضافت بابتسامةٍ هادئة:
“لكن لا بأس…”
توقفت لحظة، وكأنها تفتح بابًا جديدًا في ذاكرةٍ لا تنتهي.
“سأحكي لك حكاية أخرى…”
نظرت نحو Place de la Bastille، حيث الليل يزداد عمقًا، والظلال أطول، ثم عادت إليه وقالت:
“ونرى…”

في تلك الأيام، كان اسم عائلة de Lamotte-Villasson family كافيًا ليكون حكمًا بالإعدام، وكان جوزيف واحدًا من تلك الأسماء التي لا تحتاج إلى تهمة.
لم يكن رجلًا استثنائيًا، بل هادئًا، بسيطًا، وجد نفسه فجأة في مواجهة قدرٍ لا يمكن التفاوض معه. أُخذ من منزله دون مقاومة، وكأنّه فهم أن هذا الزمن لا يُجادل. لكن القصة لم تبدأ به… بل بها.

دولفين… Delphine de Lamotte-Villasson.
لم يكن جمالها عاديًا، لم يكن مجرد ملامح جميلة، بل حضورًا يُربك. شعرها الأشقر ينسدل كضوءٍ ناعم، وعيناها الزرقاوان تحملان صفاءً لا يليق بزمنٍ فقد الإيمان بكل شيء. كانت جميلة بطريقة تُزعج، ولهذا… رآها.

في قاعة المحكمة، حيث كان القاضي Antoine Quentin Fouquier-Tinville يوزّع الأحكام ببرودٍ عسكري، وقعت عيناه عليها. لم تكن نظرة عابرة، بل بداية شيءٍ آخر. في المرة الأولى، اكتفى بإطالة النظر، وبأسئلة لا تخص القضية. في المرة الثانية، وصلها كلام مبطّن عبر وسيط: “يمكن إعادة النظر في الحكم.” تجاهلت.
لكن الرسائل لم تتوقف. في المرة الثالثة، أصبحت أوضح: “يمكن إنقاذه… لكن ليس مجانًا.”

وقفت أمام الكلمات طويلًا، ثم مزّقتها، كأنها ترفض أن يكون للحياة ثمن.
هذا الرفض… لم يمر.
في الجلسة التالية، لم يكن في عيني القاضي نفس الاهتمام، بل برودٌ قاسٍ يشبه الحكم. اقترب منها بعد انتهاء الجلسة، وقال بصوتٍ منخفض: “هناك دائمًا ثمن… يا سيدتي.” نظرت إليه بثبات، رغم العاصفة داخلها، وأجابت: “وليس كل شيء يُشترى.”

ابتسم… وكأن الإجابة لم تغيّر شيئًا.
في صيف 1793، سقط جوزيف تحت شفرة المقصلة. لم يكن موته حدثًا استثنائيًا، بل رقمًا آخر في قائمة طويلة. قيل إنه حاول الهرب، وقيل إنه لم يكن وفيًا كما ظنت حتى أنه خانها مع احدى وصيفاتها… لكن كل ذلك لم يعد مهمًا. لأن الحقيقة، في ذلك الزمن، لم تكن تغيّر المصير.
وبعد أيام، أُعيد فتح ملفها. لم تُدان بجريمة جديدة، بل بذنبٍ واحد: أنها قالت “لا”. اقتيدت إلى سجن Conciergerie، حيث الجدران باردة، والليل طويل، والأسماء تُنادى كل صباح… ولا تعود.

blank

كانت تجلس هناك بهدوءٍ غريب، لا تبكي ولا تتوسل، كأنها تقبّلت الثمن الذي اختارته.
في ذلك المكان، كان هناك حارس يُدعى لارو… Laro. رجل بسيط، لا يبحث عن البطولة، لكنه تعب من تكرار الموت. حين رآها، توقف. لم تكن الأجمل فقط، بل الأكثر هدوءًا… وكأنها لا تنتمي لهذا المصير.

ومنذ تلك اللحظة، بدأ شيء صغير يتغيّر.
لم يكن وحده. كان له صديق يعمل معه في ترتيب الملفات وتنظيف غرفة السجلات. في ذلك الزمن، حيث كانت الفوضى تغطي كل شيء، كان ترتيب الأسماء هو الفارق الوحيد بين الحياة والموت. وهنا، بدأ تدخلهما الصغير… الخطير.

كل ليلة، أثناء تنظيف الغرفة، كانا يبدّلان مكان ملفها. يضعانه بين ملفات مؤجلة، أو يؤخرانه في الترتيب، مرة… ثم مرة… ثم مرة أخرى، حتى صار التأجيل عادة، وصارت النجاة المؤقتة أسلوب حياة.
لم يكونا ينقذانها… بل يشتريان لها وقتًا.
ومع مرور الأيام، أصبح اسمها لا يُنادى.

ثم، فجأة… في عام 1794، سقط Maximilien Robespierre، وانتهى Reign of Terror، وتوقفت المقصلة عن الجوع.
فُتحت الأبواب… وخرجت.
ليس لأنها انتصرت، بل لأن الموت… انشغل بغيرها.
سكتت الفتاة لحظة، ثم نظرت إلى إياد، وابتسمت ابتسامة خفيفة، لكن عينيها لم تبتسما.
“يقول البعض… إنها ذهبت إلى الحارس الذي أنقذها، وطلبت منه الزواج.”
توقفت، وكأنها تزن الفكرة.
“لكنه رفض… لأن الطبقية، حتى بعد الثورة، لا تموت بسهولة.”
ثم أضافت، بصوتٍ أكثر هدوءًا:
“وآخرون يقولون… إنها عاشت قليلًا فقط، ثم ماتت بداء الرئة.”
نظرت إليه مباشرة:
“لكن الحقيقة؟”
ابتسمت ابتسامة صغيرة… مؤلمة:
“لم تنجُ.”

blank

نظر إليها إياد، وقد عقد حاجبيه قليلًا، كأن الفكرة لم تستقر في رأسه بعد:
“لا أؤمن… أن التضحية يمكن أن تصل لهذا الحد.
لو كان خانها… كانت ستخونه، على الأقل لتُنقذ حياتها.”
قالها ببساطة رجلٍ يرى الأمور بخط مستقيم، بلا انحناءات ولا مناطق رمادية.
ضحكت.

لكنها لم تكن ضحكة سخرية… بل ضحكة من يعرف أن العالم لا يسير كما نظن.
هزّت رأسها بخفة، وقالت:
“إياد… أنت تكتب عن العفاريت، لكنك لا تؤمن بأغرب شيء في هذا العالم… الحب.”
توقفت لحظة، ثم مالت نحوه قليلًا، وعيناها تلمعان بشيء غامض:
“ألم تسمع بقصة Napoleon Bonaparte؟ حتى الأباطرة… لم يسلموا منه.”

ذلك الرجل لم يكن عاديًا. وُلد من رحم الفوضى، من صرخة French Revolution، حين سقطت التيجان تحت أقدام الجياع، وصعد هو كقدرٍ لا يُقاوم. في عام 1789 كانت Paris تحترق، وفي داخله كان شيء آخر يشتعل… طموح لا يشبع، وقلب يبحث عمّن يفهمه.

blank

ثم جاءت هي… Joséphine de Beauharnais. لم تكن الأجمل في عصرها، لكنها كانت الأخطر. امرأة تستطيع أن تجعل رجلًا لا ينحني لأحد، ينحني لحرفٍ من اسمها. كتب لها رسائل كأنها اعترافات جندي مهزوم، كان يربح المعارك ويخسر نفسه فيها. أما هي، فكانت تحبه… نعم، لكن بطريقتها؛ ببرود أولئك الذين تعلموا كيف يبتسمون دون أن يمنحوا القلب كله.
ومع مرور السنوات، ومع اتساع إمبراطوريته، بدأ صوت السياسة يعلو فوق صوت القلب. الإمبراطور لا يحتاج قصة حب… بل يحتاج وريثًا. في عام 1810، تركها… لا لأنه توقف عن حبها، بل لأنه قرر، لأول مرة، أن يخون قلبه من أجل العرش.

blank


دخلت حياته امرأة أخرى… Marie Louise of Austria. زواج لم يولد من الشغف، بل من توقيع سياسي بارد. أحبها كما يحب الغريق خشبة نجاة، رأى فيها الاستقرار والامتداد وربما الخلاص من ماضيه مع جوزفين. لكن القلوب لا تُخدع بسهولة… كانت تنظر إليه كإمبراطور لا كرجل، وكان ينظر إليها كقدر لا كخيار.

blank


ثم جاءت النهاية. في عام 1815، سقط كل شيء، وانتهى مجد الرجل الذي هزّ أوروبا. نُفي إلى جزيرة بعيدة، Saint Helena، وهناك لم يكن هناك جيش ولا مجد ولا هي. فقط رجل… وقلبه.
لم تأتِ. لم تنتظره. بل اختارت حياة أخرى، ورجلًا آخر: Adam Albert von Neipperg.
وفي 5 مايو 1821، أسدل الستار. مات… لا كإمبراطور، بل كرجل لم يُحَب كما أراد. تُروى الحكاية أنه أوصى بقلبه… أن يُنتزع، أن يُحفظ، أن يُرسل إليها… كأن آخر ما يملكه في هذه الحياة، أراد أن يضعه بين يدي امرأة لم تطلبه يومًا…لكن للأسف عندما رأته اشمأزت منه وطلبت من حراسها أن يأخذوه بعيدا.
ويقال أنه الآن موجود بمتحف هنا.
لكن الفكرة التي بقيت… أقوى من الحقيقة نفسها:
أن رجلًا هزّ أوروبا… انتهى به الأمر حكاية قلبٍ لم يجد مكانه.
وهنا المفارقة الجميلة القاسية:
جسده مستقر في قبره…
أما قلبه—في الروايات—فما زال تائهًا بين التاريخ… والحب الذي لم يكتمل.”

سكتت.

ثم نظرت إلى إياد، وعيناها هذه المرة تلمعان بشيء يشبه التحدي:
“والآن قل لي… هل ما زلت تعتقد أن الخيانة دائمًا أسهل من التضحية؟”
أما إياد…
فلم يُجب فورًا.
لأن شيئًا داخله… بدأ يتزعزع.
بين منطقٍ كان يثق به…
وحكايات تثبت أن القلب، أحيانًا… أحمق بما يكفي… ليكون عظيمًا.

حاول إياد أن يُخفي ارتباكه، أن يعيد التوازن لصوته الذي بدأ يميل نحو شيءٍ لا يفهمه، فضحك بخفةٍ مصطنعة وقال:
“لا… لا، لا يمكن للحب أن يولّد تضحيات كهذه. ربما من أجل الوالدين… من أجل الأبناء… هذا مفهوم. لكن من أجل العشق؟ أراه بعيدًا جدًا… أقرب للخيال منه للحقيقة.”
كانت كلماته مرتّبة… منطقية… لكنها، بطريقةٍ ما، بدت باردة في هذا المكان. تغيّرت ملامحها؛ لم يكن الغضب صريحًا، بل خفيفًا، كشرارةٍ صغيرة، لكن كافية لتكسر هدوء وجهها.

نظرت إليه، وقالت بنبرةٍ أقل نعومة:
“ألم تُحب من قبل؟”
سؤال بسيط… لكنه نزل عليه كضربةٍ غير متوقعة. فتح فمه ليجيب… ربما ليتهرّب، ربما ليكذب، أو ربما—لأول مرة—ليكون صادقًا. لكن صوته لم يخرج.

— “Monsieur! Il est tard. Vous devez partir.”سيدي، تأخر الوقت، يجب أن تغادر …

صوت الحارس. كان حادًا، حاسمًا، لا يقبل التأجيل. وقف قرب July Column، ملامحه كما هي… صارمة، كأن الليل لا يغيّر فيه شيئًا، وأشار بيده بوضوح: الوقت انتهى، والمكان لم يعد للزوار.

تنفّس إياد ببطء، كأن الواقع عاد فجأة، وقطع ذلك الخيط الغريب الذي كان يشدّه إلى ما يحدث. استدار ليخبرها أنه سيغادر…
لكنّه تجمّد.

كل شيء داخله توقّف. لم تعد هي. المقعد نفسه… الضوء نفسه… لكن الجالس هناك لم يكن الفتاة. كان شابًا. وجهه شاحب، ملامحه حادة، وعيناه تحملان ذلك الحزن الذي لا يُفسَّر… لا يُحكى… بل يُعاش، كأن الزمن مرّ عليه ولم يمر.
تراجع إياد خطوة دون وعي. قلبه لم يعد ينبض، بل يطرق، بصوتٍ مسموع في أذنيه، في صدره، في كل شيء. برودة مفاجئة تسلّلت إلى أطرافه، وشيء ثقيل جثم على أنفاسه. هذه ليست قصة… هذه ليست فكرة… هذا ليس طبيعيًا.

“ما…”
لم يستطع إكمال الكلمة.
ابتسم الشاب. ابتسامة حزينة… لا تخيف بقدر ما تُوجع. نظر إليه مباشرة، وقال بصوتٍ هادئ، كأنه يأتي من مكانٍ بعيد:
“إياد… أنت عظيم.”
توقّف لحظة، ثم أضاف:
“وقلبك… مميز. لهذا… أنا هنا من أجلك.”
صمت قصير، كأن العالم كله ينتظر ما سيحدث. وقبل أن يفهم… قبل أن يهرب… قبل أن يُقنع نفسه أنه يحلم—اختفى. ببساطة. كأن الهواء ابتلعه، كأن المكان تذكّر فجأة أنه لا يجب أن يكون هنا.

وقف إياد وحيدًا… لكن ليس كما كان قبل دقائق. الليل لم يعد جميلًا، الضوء لم يعد دافئًا، والمدينة لم تعد مجرد مدينة. كان جسده باردًا، لكن جبينه مبلل بالعرق، وعيناه تبحثان في الفراغ، كأنهما ترفضان تصديق ما حدث.
“شبح…” همسها لنفسه.
لأول مرة في حياته، لم يكتب عن الأشباح… بل رآها. حقيقية. واضحة. تنظر إليه… وتعرف اسمه.
ضحك… ضحكة قصيرة، مكسورة.
“أنا… الذي لم أرَ جنيًا في حياتي…”

ثم سكت. لأن السؤال كان أثقل من أي تفسير. من كان؟ هل كان ذلك الشاب هو نفسه الذي تحدّثت عنه ” هانز”؟ ذلك الذي اختار أن يموت… لتعيش من يحب؟ أم كان شيئًا آخر… شيئًا لم يُكتب بعد… ينتظر إياد ليكتبه؟

نظر مرة أخيرة إلى Place de la Bastille… ثم استدار ببطء. هذه المرة لم يكن يعود إلى الفندق فقط، بل كان يعود برأسٍ ممتلئ بالأسئلة، وقلبٍ—لأول مرة—يخاف أن يُصدّق.

تنويه:
هذا العمل هو إهداءٌ صادق من “عبد الله المغيصيب”و”أزيز الصمت” إلى الأستاذ إياد، تقديرًا لجهوده، واعترافًا بجميله في صناعة هذا الفضاء الذي لم يعد مجرد منصة… بل أصبح بيتًا نأوي إليه، وعائلةً ننتمي لها؛ نحن منه، وهو منا.
أما هذا النص، فهو ليس قصةً خالصة، ولا مقالةً بحتة… بل هو قصمقالة، تمشي على حدٍّ فاصل بين السرد والواقع. يبدأ بنبض الحكاية، حيث تتنفس الشخصيات وتتحرك المشاعر، ثم يغوص تدريجيًا في عمق التقارير والوقائع الحقيقية، ليمنح النص جذورًا ثابتة في أرض الحقيقة، دون أن يفقد جناحيه في سماء الأدب.
إنه عمل يحاول أن يزاوج بين الدفء الإنساني والدقة الواقعية، بين الخيال والوثيقة، ليخلق تجربةً تحمل طابعًا شعريًا ودراميًا خاصًا… تجربة لا تُقرأ فقط، بل تُعاش.

المصادر :

  • كتاب “Les Martyrs de la Révolution” ل جوليس كلاريتي: يروي قصصًا عن الأشخاص الذين ضحوا بحياتهم خلال الثورة.
  • كتاب “Les Héros de la Révolution” ل جورج دوفور: يتناول قصصًا عن الأبطال الذين قاتلوا من أجل الثورة.
  • موقع “Histoire pour tous”: يحتوي على مقالات عن قصص التضحية والفداء خلال الثورة الفرنسية.
  • موقع “La Révolution française”: يحتوي على وثائق ومقالات عن الثورة، بما في ذلك قصص عن التضحية والفداء.

4.1 8 الأصوات
Article Rating

عبد الله المغيصيب - مدير عام الموقع

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته ‏أخوكم عبدالله من السعودية ومن مواليد دمشق ، ‏عاشق ومحب لموقع كابوس على الخصوص ومتابع له من عام 2018 ، ‏اهتم في معظم الجوانب الثقافية المختلفة المفيدة في العموم ، لكن ‏مجال عملي بعيد كل البعد عن هذه الاهتمامات وهو يتعلق في مجال النقل المدرسي والجامعي. للتواصل على الايميل : abdllhhop@gmail.com رقمي على واتساب خاص : ٠٠٩٦٦٥٧١٠٨٨٣٢٦

مقالات ذات صلة

151 تعليقات
لوريكا
لوريكا
3 شهور

ههههه أستاااذ عبد الله، والله حضورك أنت اللي يوصل للمريخ مو أنتاركتيكا 😂

استااذ عبد الله،نابليون قال كلمة صح، بس نسي يقول: وإذا أردت أن تحبك أميرة، اكتب لها قصيدة وخلها تنتظر السر في المقهى 😂 اخخخخخخخ ياربي😂😂😂😂😂😂😂😂😂

ههههه أستاذ عبد الله، بشرك الله بالفرج… وزيري الدفااع يسري مو سد منيع، يسري عبارة عن سفينة تيتاانيك غرقت من أول رحلة 😂😂

يعني بكفي إنك تستنى شوي، الغرق بيجيه لحااله، وما تحتاج لا انقلاب ولااا حرب بسوس هههه

أما أنا، فمع الجيش الشعبي المساااند للقائد عبد الله، وضااربين معك طبول النصر، ولو احتجت ظهر نقوله حاضرين 😂

تحياتي لك وللسفينة الغارقة يسري😅🥲🔪🔪ونقول له: خيرهااا بغيرها يا بطل 🤍🌹.

وارجوك استااذي عبد الله،لا تجاااوب على ردي،يكفي هناااا،اراك في المقهى
لاني سأموت من الضحك ،على وزيري الدفاع يسري،لانه ينظر الي في الزاوية بنظرة لا استطيع تفسيرهاااا، 👈🏻(☺️)

😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂

محمود على
محمود على
3 شهور

انا جديد معاكم ولست ناقد ولكن القصه ممتعه جدا وبالتوفيق ومن نجاح إلى نجاح

جيفارا
جيفارا
3 شهور

حينما تقدم شئ ما، لانسان ما.
على سبيل التكريم، فأن ذلك هو قمة الوفاء والعرفان.
بصراحه هذا العمل هو(درة التاج) وهوابداع جديد واستثنائي،بكلما تعنيه الكلمه.
فالفكره من بنات افكار المدير الرائع عبدلله وهي فكره عبقريه،فأجئنا بها ذلك المشاكس العنيد..
اما الصياغه ياعيني على الصياغه.
فأنها من ابداع صاحبة القلم الذهبي، والحرف الانيق(ازيز الصمت).
فيالكم من ثنائي رائعين.
اخي عبدالله، بذمتك من اين جاءت لك هذه الفكره؟
وكيف تبلورت في ذهنك؟
وهل كان هنالك دورٍاساسي لشخصٍ ما،
في إختيارالموضوع، والمكان، والشخوص،
ام كانت كل تلك الافكارحصرياً-لحضرتك-؟
اما انتِ ياكاتبتنا المبدعه- ازيز – فأن بصماتكِ الرائعه ،جليه، وواضحه ،وقد وفيتِ وكفيتِ.
وهنا:
لن اتحدث عن (القصمقاله) فهي تتحدث عن نفسها،فقد نحتماها نحتاً، والبستمها ثوبٌ زاهي الجمال، وقدمتماها كهديه ، ذات قيمه.
لصاحب الامتياز استاذنا وحبيبنا(إياد العطار)
الذي يستحق منكم ومنا كل خير.
فلكم منا الشكرالجزيل، ما تعاقب الليل والنهار.
دمتم بالف خير.

✍جيفارا.

جيفارا
جيفارا
3 شهور

هلا: بمديرنا الغالي.
هلا :بقلب مملكة كابوس النابض.
هلا:بأخي الصغير، وإستاذي الكبير.
هلا: بالشريف النجدي،سيد الصحراء،
وحامل اللواء،وفارس السيف والقلم.
يامرحبا مليون.
لقد احرجتني، واغرقتني بكلماتك الجميله الراقيه، والتي تنم عن طيب معدنك، وكرم اخلاقك،والمليئه بفائض المشاعر والحب، والاحترام ، والنوايا الصادقه.
هلا بالاخ الوافي، والذهب الصافي،الذي لايغيره الزمان، ولاظروف الحال والمكان.
هلا فيك يا اصيل يابن الاصول.
سعدنا وتشرفنا بوجودك،وحظورك بيننا يامعالي المدير.
اخي عبدالله: كما اسلفت واقولها بصدق. فأن عملك الجديد انت والاستاذه ازيز،
هو(درة التاج) بلامنازع.
لقد فاجأتم الجميع بهذا اللون الجديد،
من الادب الكلاسيكي العصري،
والغير نمطي،فقدكان عمل استثنائي بامتياز.
لقد ابدعتم حقاً، في اختيار اسلوب الدراما التاريخيه، وربطتم بين الماضي والحاضر،
بكل حرفيه.
والاجمل من هذا كله،انكم جعلتم من شخصية الاستاذ إياد محورلهذه الروايه وتم الدمج بينه وبين اولائك الرموز المشهورين، في تاريخ الثوره الفرنسيه.
فكان عمل رائع واستثنائي بإمتياز.
فيالكم من ثنائي رائعين.
نبارك لكم هذا النجاح الفريد، 👏👏👏
ونشد على ايديكم🤝🤝🤝🤝🤝
ونطلب المزيد.🌹🌹🌹🌹🌹🌹

دمتم بالف خير.

✍جيفارا.

جيفارا
جيفارا
3 شهور

🙏🙏🙏🙏🙏

علي فنير
علي فنير
3 شهور

أخي عبدالله اسعد الله صباحك بكل خير هناك اسماء افتقدنا حضورها وانشالله المانع خير سؤال لمجرد الاطمئنان عنهم:
منال
فلورنسا
طارق الليل
طمنونا عنهم ولكم جزيل الشكر

علي فنير
علي فنير
3 شهور

انت ابو الواجب والذوق والسؤال عن من يغيب من اسرة كابوس اخي الغالي عبدالله تحياتي لك وفي انتظار الاطمئنان عن كل احبابنا .
تحياتي

علي فنير
علي فنير
3 شهور

🙏🙏🙏

الظل الاخير
الظل الاخير
3 شهور

روعة

الظل الاخير
الظل الاخير
3 شهور

أعوذ بالله اخ عبد الله ليش ازعل ابد مو زعلان و لا فيني شي الحمد الله
بس الصمت في حرم الجمال جمال
ما اقدر اقول أكثر من كده اخاف أفسد متعتة التحفة المكتوبة

فتحي حمد
فتحي حمد
3 شهور

مقال جميل اقل ما يمكن ان يقال عنه انه اسطوري في كل شيء الموضوع اسطوري البطل اياد اسطوري الكتاب اساطير العمدة عبد الله والاسطورة ازيت الصمت التي تشرفت بمشاركتها في فوازير رمضان حبكة اسطورية في مدينة الاضواء باريس واستحضار قصص و حكايات عن الوفاء والتضحية الاسطورية التي قد يعتبرها البعض تهورا ولكنها يراها المضحي شيء طبيعي وواجب عليه كانت اخلاق الفرسان والشرف ساءدة في ذلك الوقت الصعب عندما اكلت الثورة ابناءها والتهمت البريء كما التهمت المذنب.ايضا القصة جميله فيها مزج بين التاريخ والحاضر والاجمل ان استاذ اياد هو بطلها.حكايات الروايه حزينه فيها وفاء وتضحية نادرة صار من النادر حاليا ان تتكرر الا في حالات قليلة جدا.الشكر كل الشكر للعمدة عبد الله واختنا العزيزة ازيز على هذه الايقونة الادبية الجميلة كما اجدد شكري لقروب الادارة وكوني احد اعضاءه ومساهمتي البسيطة فيما اقدر عليه.ننتظر المزيد من هذه التحف الادبية لقد سعدت وانا احاول فهم الكلمات الفرنسية بدون مترجم كنا درسنا سنة اولى ثانوي فرنسي كنت معجب جدا بالفرنسية واتذكر حصلت فيها درجة ممتازة ثم بدا لهم الغاء المادة كليا بحجة انها لغة الاستعمار بجد شر البلية ما يضحك.دمتم سالمين ومبدعين يا احلى واعز اخوة واخوات.

فتحي حمد - مدير الإشراف والتواصل للتجارب
الادارة
فتحي حمد - مدير الإشراف والتواصل للتجارب
3 شهور

لا شكر على واجب عمدتنا المبدع انا هو ما اعطاني ربي يعني القليل من كل شيء ههه بالنسبه للتعادل في الفوازير قد ننشر فزورة فاصلة تحدد الفائز بالاوسكار ههه وطيران على مقاال الحج يسري.

علاء الدين أمين الحاج حسين
علاء الدين أمين الحاج حسين
3 شهور

و أنا مفتقد الأخ عبد الله منذ ما بعد العيد و أكثر ، مقال يستحق بجدارة هذا الوقت ، و يستحق الدكتور أياد هذا التكريم ، حقاً له الشكر حين جمعنا كعائلة واحدة منذ سنوات ، و أتذكر المرة الاولى التي تعرفت فيها على الموقع ، حينها لم امتلك هاتفا و لا اتصال بالانترنت إلا في مقاهي الانترنت المنتشرة و هنا ، مراهقاً لا هدف لي ، حتى بدأت أقضي الساعات تلو الساعات في الموقع ، كَبرت و صقلت أسلوبي في الكتابة حتى جاءت اللحظة التي قررت بها نشر أول مقال لي رسميا ، و كان الانطلاقة من كابوس ، لم يكن مجرد مقال عادي بالنسبة لي ، الكتب و المراجع ، الإنتقال من قصة لقصة و من فكرة لفكرة ، و من كتاب لكتاب حتى أنني نسيت المقال ، حين نشرت المقال كنت قد أنهيت أكثر من ٤ كتب عن الميثولوجيا الإغريقية و التاريخ الانكليزي و اسرار الحضارة المصرية و ارشيف ضخم عن مدينتي ، إضافة لمخزون المقالات التي قرأتها هنا ، من شغف القراءة و الكتابة ، الى شغف التصوير و الإخراج ، و منه لصناعة الموسيقى ، صنع مني الدكتور أياد من مجرد مراهق ، إلى بداية مشروع فنان بمجال ما .. يوما ما بإذن الله .

شكرا لإياد العطار بكل حرف من اسمه ، شكرا للاخ عبدالله الذي أغنى فكري و عقلي بكثير من المعلومات الشيقة ، الإدارة الكريمة ، كتاب و متابعين الموقع ، شكرا لأننا حقا عائلة بكل ما تعنيه الكلمة من معنى .

محبتي لكم و لا أظن أن المحبة وحدها تكفي لرد الجميل و الامتنان.

لوريكا
لوريكا
3 شهور

أستاااذ عبد الله، والله كلامك هذا ما هو إلا وساام على صدري، وأنا أقرأه وأبتسم وأنا أقول: هذا هو الأستاذ عبد الله، دائماا طيب القلب، وسطي الحكم، محب للجميع 🤍

أولا: 👈🏻ترسم التعليق رسماا لا تكتبه🫣 يا أستاااذ، والله أنا أتعلم منك ومن أسلوبك، ومن إدارة كابوس اللي دومهاا مثال في الرقي والذوق. لو في تعليقاتي أي شي يستحق، فهو من بركة وجودي بينكم.

ثانيااا: بخصوص 👈🏻الجمهور الصامت اللي يدخل عشاان تعليقاتي هههه يا أستاذ لو كان صحيح، راح أطلب منهم يعملوا لي ناادي مشجعين رسمي باسم *فرسان لوريكااا* 😂،انا فااهم مين تقصد👾😉✌🏻 لكن بكل جدية، كاابوس بأهله وإدارته وكتابه هو اللي يستحق المتابعة والحب، وأنا مجرد قارئة تحب تكتب.

ثالثااا: جيت للنقطة اللي فهمتها من أولها يا أستاااذ…
الأمور اللي بااالي بالي✌🏻😉 أي والله فاهمك، والأمور (سي$#سي) التي كنت أتطرق لها أحيانااا.🥲 وأنا معك حقك، هذا الموقع ليس مكانااا لها، وهذه الأمور تخص القلوب قبل الأقلام، وكل إنسان وله قناعاته، وما يجمعنا في كابوس أكبر وأبقى من أي اختلااف. وأعدك يا أستاذ، من اليوم وما بعده، سأجعل تعليقاتي بعيدة عن كل ما قد يثير أو يزعج، لأن كاابوس بالنسبة لي بيت ودفء، وأهله أغلى من أي رأي سي 😉سي.

رابعاااا: جئت إلى نقطة مهمة جدااا…
شكرااا لك من كل قلبي على ثقتك الغاالية واختياري للإدارة. والله هذا شرف كبير لي، وأنا أقدرك وأقدر إنك رأيتني أهلااا لهذا المنصب. لكن صراااحة وبكل صدق يا أستااذ، أنا ما أقدر أتحمل مسؤولية إدارية في هذا الوقت. ظروفي ووقتي ما تسمح💔، وأنا أعرف قد إيش الإداارة تحتاج جهدااا وتفرغاا وروحااا عالية، وأنا والله أخاف أكون سبب في تقصير أو أني ما أوفي حق الموقع وأهله.

فأعتذر منك بكل محبة، وأتمنى إنك ما تزعل. أنا أحب أكون معكم بالكتابة والتعليق والحضور، لكن ليس في منصب إداااري. هذا ما أقدر عليه الآن، وأنا معك بالصدق لأن الصرااحة أحب إليك.♥️🫰🏻

أما عن رصيد الشحن والجرااااائد هههه 😅والله يا أستاااذ لو الكلام يباع، كنت صرت أغنى إنسانة من كثر ما كتبت في حقي ههه. لكن أعدك إني رح أكون عند حسن ظنك.

خاتمة، أشكرك من القلب على كل كلمة، على كل ثقة، على كل نصح بلطف، على إنك دائمااااتخليني أحس إن لي مكااان في هذا البيت. وأنا رح أبقى معكم، كاتبة، قارئة، أخت، صديقة،بصوت أخف وأجمل إن شااء الله 🤍

دمت فخراااا لكابوس، ودمت بخير وسعادة يا غااااااااا🫣ااااالي 🙏🌹💐

لوريكا
لوريكا
3 شهور

ياااااه يا أستاذ عبد الله… الآن انكشف السر 😱

أنا كنت السبب في تكليفك بإداارة الموقع؟! يا إلهي، إذا كااان هالكلام صحيح، فأنا أعتذر لك ولجمهور كابوس عن أي تقصير صاار بعدها هههه. بس بشرط إنك تحكي لي القصة كاملة قريبااا، لأن الفضول صار عندي في السما العاشرة مو تسعة 😂

أولاااا: بشأن انضمامك الى فرسان لوريكا🙂🔪ههههه أنت طلبت العضوية الذهبية؟ ممنوحة لك مع مرتبة الشرف وبااقة ورد يومية، بس بشرط إنك تكون قاائد الفرسان مش مجرد عضو 😂🌹

ثانيااا: الكلام اللي قلته عني… والله يا أستاذ خجلتني وأنا أقرأه. أنت معروف بحكمتك ووسطيتك، لكن معي دائمااا تزيدها عسل زيادة هههه. صعبة ونادر تلقى🫴🏻😉 هذا الكلام من ذهب، وأنا أضعه في إطاار بيتي عشاان أتذكره كل يوم وأنا أكتب 🤍

ثالثااا: بخصوص الأمور اللي بالي بالك… أنا سعيدة جداا إننا اتفقنا، وإن القلوب الطيبة مثلك ومثل إداارة كابوس دومها تعرف كيف تفرق بين الشخص وقنااعاته. وشهادتك لي بنقاء القلب وصفااء السريرة، والله هي أغلى ما حصلت عليه في كابوس. شكرااا من القلب 🤍

رابعاااا: أنا ما كنت أعرف إن فيه ناس تسأل عني، أو إنه فيه جمهور صامت يتابع… الحمد لله إنه سمعت هالكلام منك، لأن لو من غيرك ولو حتى من الاستااذ يسري😅 يمكن ما صدقت هههه.

والله يا أستاااذ، كابوس بالنسبة لي ما هو مجرد موقع، هو بيت، وأنت وأستااذ إياد واستالذ يسري وفريق الإدارة كلهم العائلة اللي تجمعنااا. وأنا سعيدة إن لي مكان بينكم، وإن الثقة اللي حطيتهااا فيني كانت محلها.

وأخيراااا: أنا بانتظر الحكاية اللي وعدتني فيها… بس خليني أجهز نفسي للضحكة اللي بتطير الراس ههههه.

شكرااا لك من الأعماق على كل كلمة، على كل ثقة، على كل دفء.
دمت فخراااا لنا جميعااا، ودمتم بخير يا أغلى الناس 🙏💐🌹🤍.

لوريكا
لوريكا
3 شهور

هههههه أستاااذ عبد الله، والله قصيدتك الجديدة تستاهل تترجم لكل لغاات العالم عشااان توصل حتى كوستاريكا زي ما تفضلت 😂👏🏻

استااذ عبدالله ،زهرة أورتيكااا،😅 هذا والله فخر، بس خليها زهرة برية شوي تعرف تعض اللي يقرب منها هههه.

وبخصوص منصب قائد فرسان لوريكااااا، خليناااخلينا نخلي الحبيب يسري وزير دفاع الفرسان وأبقى أنت القائد الأعلى ، لأن المناصب ما بتكفي إلا بوجودكم أنتم الاثنين 😂 ✌🏻

و الشااي السوري على طريقة أهل الحسكة جاهز، بس بشرط إنك تجي تحكي القصة كلها زي ما وعدت، لأن الفضول صار يحرقني 🔥😆

وأخيراااااا أشكرك من القلب على كل كلمة طيبة، وصدقاا كابوس بدون روحك الإدارية والأبويةوالصديقية🫣😂🙄 ما كان يكون هالبيت الجميل. ونحن بانتظارك دوماااا، حاضر تغيب أو تحضر، لأن وجودك هنا بركة 🤍

تحياتي لسمو المدير العظيم، ولفرسااان كابوس جميعااا 🙏🌹.

لوريكا
لوريكا
3 شهور

اخخخخخخخ استااذ عبد الله،ههههه أستاذ عبد الله، يخي وش هالجو المرح اليوم؟ طلعت لناا شاعر ونكتة وفاارس متناوب مع يسري على منصة التتويج 😂

طيب أبشر، السر والأبيات مستنيينهم في المقهى، بس ياارب ما يكون مصيرهم مثل مصير البغبغان اللي تحول من طائر ناطق إلى وجبة عشااااا هههه

أما بخصوص من تختار 😂 النكتة الأولى أسقطتني ضحك، والثانية خلّتني أفكر أراجع علاقتي مع الببغاوات اللي حولي 😂

وخلي أصبعي في الشاهي عشان رضااااك، بس بعدين لا تتفاجأ إن الطعم طلع غريب وقلت ؛:أصبع زيادة ولا عادي؟🫣😅 ههههه

مستعدة للمقهى يا قائد الفرسان اليوم، وتحياتي لك ولوزير الدفاااع يسري 🤍🌹.

لوريكا
لوريكا
3 شهور

🙏🏻🙏🏻🙏🏻🙏🏻🙏🏻🙏🏻

😉✌🏻

سيلا
سيلا
3 شهور

مقال رائع وممتع جدًا من حيث الأسلوب السرد والأحداث وهو ليس غريب عن الأخ عبدالله والاخت أزيز
ملاحظه لقد عقلت بالأسفل وعدت للتعليق والآن اعود باسمي لأني منذ أيام كنت قد قمت بكتابة تعليق بسيط ومحترم على مقال ليسري ولكني لم أجده منشورا وضننت أنه خطأ من جهتي فاعدت إرساله أكثر من مره لكني لم أجده منشورا عذرًا حاولت مرتين فقط !!وكان كلامي محترم وحتى كان عباره عن سطرين لذلك غيرت الإسم وكتبت إسم آخر وتم نشره مباشرة وهنا أدركت المشكله ليست في التعليق بل المعلق رغم أني غيرت المتصفح أيضًا لربما المشكلة لدي لا أعلم لذلك أردت ان أسأل هل وصل لكم وإذا حصل ما سبب رفضه …؟

سيلا
سيلا
3 شهور
ردّ على  سيلا

في خربطه أن شاء الله يكون كلامي مفهموم🥲

يسري - نائب المدير والمشرف على أقسام المقهى والموقع
يسري - نائب المدير والمشرف على أقسام المقهى والموقع
3 شهور
ردّ على  سيلا

سيلا كيف حالك.. لا التعليق لم يرفض أبدا.. هو خطأ تقني إما من الموقع أو من المتصفح لديك..

بالمناسبة عرفت طبعا تعليقك حتى لو كان باسم آخر 😁

نورت المكان وياريت تعودي للمقهى قريبا..

أيضا لماذا تودين إلغاء الرحلة تفهميني طبعا 😂😂

سيلا
سيلا
3 شهور

مرحبا مره اخرى
ييي اعتذر إذا أزعجتك والله ما كان قصدي ههه وشكرًا لك على كل كلامك وسؤالك عن صحتي الحمدلله أنا هلأ في أفضل حال …وبالنسبة للامتحانات الحمدلله نجحت في ماده (ما بعرف ليش عم بفضح حالي كان فيني أقول نجحت وخلص 😑)
أما كلامك عن الأستاذ إياد… عنجد قال هيك عني؟! 🥹
والله رح اطير من الفرحههه وهو قدوتي… من زمان كنت ما أقرأ لغيره وهلأ صرت أحب القراءة عمومًا لكن يظل هو الرقم واحد
ان شاء الله يرجع بصحة وعافية ويتفاعل ويكتب مثل قبل يا رب 🤲
وشكرًا لك مرة ثانية تعبتك معي على موضوع التعليق انا بس كنت حابة اعرف إذا في مشكلة عندي وأحلها مو أكثر
وان شاء الله نشوفك قريب بتعليقاتك على كل المقالات وحتى في المقهى
ويسعدني جدًا إن مقالي الاخير أعجب الأستاذ وإن شاء الله اعجبك انت بعد..
وخذ منه الحكمة… اتفقنا 😉
تعليقي طويل و لا داعي للرد 🤝

سيلا
سيلا
3 شهور

ههه لا لا واضح إنك فهمتني غلط 😂😂
يعني معقول كل امتحاني مادة وحدة بس!! يا أخي حتى البلوك نفسه فيه مادتين هههه
الله يهديك حسيت إني عم احكي عن حالي كتير 😂😂😂

نور الهدى الأخضرية
نور الهدى الأخضرية
3 شهور

قبل أن أقرأ المقال اعتقدت أن الأستاذ اياد ذهب للعلاج في باريس كاد قلبي يتوقف
المقال رائع

بنت بحرى
بنت بحرى
3 شهور

قبل ان ادخل هنا بساعات قليلة… وكمصادفة عجيبة خطر على بالي سجن الباستيل ذلك الرمز الثقيل للظلم.. وكيف لم ينتظر الناس اذنا ولا قانونا لينصفهم.. بل تحركوا بقلوب امتلأت غضبا وكسرا….فاقتحموا الجدران…وحطموا الابواب..وحرروا من كان يقبع خلفها..كأنهم كانوا يحررون انفسهم قبل غيرهم.

جاءت هذه الفكرة متزامنة مع خبر عاجل يزيد الشعور ثقلا وحزنا ..عن اقرار كنيست (اللى ما يتسموا)قانون يسمح باعدام الاسرى الفلسطينيين… وهنا لم يكن التشابه في الحدث.. بل في الوجع. الفرق فقط ان هناك شعوبا في لحظة ما قررت الا تخاف.. وان تتحرك.. وان تدفع الثمن.. فغيرت مسار التاريخ..لم تنتظر احدا ليحقق أحلامها ويزيل بؤسها!
تساءلت بيني وبين نفسي.. هل الشجاعة تولد فجأة؟ ام انها تتراكم حتى تصل الى نقطة لا يعود فيها الخوف خيارا؟…هل الشجاعة حكرا على عرق بشرى معين ؟ تمنيت…لا اكثر…فقط امنية…لو امتلكنا تلك اللحظة الفارقة… قلوبا لا تقيس الخسارة قبل الفعل ولا تحسب النجاة قبل الكرامة.. قلوبا ترى فى تحرير انسان واحد خلاصا لمعنى كامل..قلوب عمياء لا تعرف الخوف. و لا تعيره اهتماما.. تمضي حيث تريد.. وكأن الموت مجرد ظل لا يجرؤ على امسها.

ربما ليست القضية في اقتحام السجون وحدها ..بل في اقتحام ذلك الخوف الساكن داخلنا… ذاك الذي يجعلنا شهودا صامتين على ما لا يجب السكوت عنه؟

كيف اصبحنا نمر على الألم كما لو لم يكن لنا .. ونغلق أعيننا عن الحقيقة كما لو كانت مجرد غيمة عابرة لا دخل لنا بها ؟

اخى عبدالله اختى ازيز الصمت
سلمت اناملكما…نص راقى…على الرايق زى ما بنقول فى مصر…وانا عارفة يا عبدالله زمانك بتقول (لازم تنكد علينا! عاملين عرس ادبى للاستاذ قلبته مأتم سياسي! )
سلام 🌹

بنت بحرى
بنت بحرى
3 شهور

انا ايضا لى جلسة يومية سياسية مع امى عن طريق الفون…فقد ورثت هذا عنها…ابى يسمع الاخبار ولكن ليس على اعصابه مثلنا…نصف المكالمة سياسة…قبل ان اطمئن على صحتها اسألها اية اخر الاخبار ؟ فتسردها على وكأنها موجز الأخبار.
سبعة فقط داخل الباستيل ؟
معلومة جديدة…اما الاسرى يا عبدالله فحوالى عشرة الاف…بينهم نساء واطفال.
طالما استطعت جرك هكذا للسباحة فى بحر السياسة..ماتعمل لنا قسم للقضايا السياسية (انا عارفة انك لو فعلتها العطار هيرجع يغلق كابوس تانى 😂)
سلام 🌹

الملك
الملك
3 شهور

اذن ارجو ان تنشر تعليقي علي الرواية

يسري - نائب المدير والمشرف على أقسام المقهى والموقع
يسري - نائب المدير والمشرف على أقسام المقهى والموقع
3 شهور
ردّ على  الملك

أهلا صديقي.. تعليقك تم نشره بالفعل منذ أكثر من ساعة لكن حدث خطأ أعاده للمراجعة من جديد..

لو كانت هناك نية لتجنب النقد.. لم نكن لننشر اعتراضك الآن.. وهذا أكبر دليل على أن ما حدث كان تحت مظلة الخطأ فقط..

تقبل اعتذاري صديقي.. دمتم بخير 🙏🙏

Last edited 3 شهور by يسري - نائب المدير والمشرف على أقسام المقهى والموقع
الملك
الملك
3 شهور

أرسطو: “إذا أردت أن تتجنب النقد، فلا تقل شيئاً، ولا تفعل شيئاً، ولا تكن شيئاً

بنت بحرى
بنت بحرى
3 شهور

Mes salutations les plus sincères à l’écrivain créatif اياد العطار, dont les mots touchent l’âme et éveillent la pensée.
Au revoir🌹

بنت بحرى
بنت بحرى
3 شهور

نورك خوى عبدالله
انا لقيت باريس ومعالم باريس
قعدت اعصر فى دماغى ..من اول الافعال (être)
و(avoir) …لحد Bonjour وBonne nuit
وبعد معاناة ومساعدة صديقة استطعت الوصول بعون الله لهذا التعليق

المرة الجاية لو اياد العطار فى روما هكتبلك بالايطالية…ولو فى طوكيو يبقى باليابانية…بس ابعد عن بكين لانى لغتى الصينية بعافية شوية 😂
سلام 🌹

أزيز الصمت - مديرة دائرة التحرير والنشر على كافة أقسام الموقع
أزيز الصمت - مديرة دائرة التحرير والنشر على كافة أقسام الموقع
3 شهور
ردّ على  بنت بحرى

Merci infiniment, ma chère.
C’est grâce à vous que nous grandissons, que nous nous élevons, et que nous cherchons toujours à offrir le meilleur de nous-mêmes. Votre présence précieuse est cette lumière qui nous pousse à ne jamais nous arrêter, à continuer malgré la fatigue, avec le cœur rempli de passion et de fidélité à cette belle famille que nous avons bâtie ensemble.

Et nous n’oublions jamais que Monsieur Iyad, que Dieu le préserve, a été la raison première de cette rencontre des âmes, celui qui a semé la graine de cet espace devenu aujourd’hui bien plus qu’un lieu : une véritable famille, un refuge, et un lien sincère qui nous unit.

Toute notre gratitude et notre affection.

بنت بحرى
بنت بحرى
3 شهور

Merci beaucoup pour ces mots touchants.
Au revoir🌹

الملك
الملك
3 شهور

النقد هو أساس الإبداع

اياد العطار - ادارة
المدير
اياد العطار - ادارة
3 شهور

تحياتي للجميع .. اتقدم بالشكر الجزيل للاخ الغالي عبدالله .. والاخت المبدعة ازيز الصمت .. على هذه القصة الرائعة التي قاموا من خلالها بتكريمي بجعلي بطلا للقصة .. مع اني لم ارى باريس قط في حياتي .. لكن كانت سفرة وجولة رائعة في رحاب التاريخ .. وانا ازعم باني على دراية جيدة بتاريخ المدينة ..

اظن القصة كانت ستكون اجمل بكثير بدوني .. لكن انا ممتن كثيرا على هذه الهدية الرائعة ..

اكرر شكري وتقديري وتقبلوا فائق احترامي

احمد علي
احمد علي
3 شهور

حاول أن تظهر عما قريب ، لازلنا بحاجة اليك هنا ، نحن نفتقدك حقا يا اياد العطار .. عمت مساءا

احمد علي
احمد علي
3 شهور

لاباس ، انا اثق بك ، كلي فيك املا لاعادة العطار بيننا مجددا.. عمت مساءا

علي فنير
علي فنير
3 شهور

صديقي العزيز أياد العطار انت ملك هذه القصة بدونك كانت ستكون بلاروح وكل ذلك بفضل صديقنا العزيز الغالي عبدالله والغالية ازيز الصمت اعجبني لقاءك بالشبح العاشق في ليل باريس البارد المهيب.

الملك
الملك
3 شهور

سرد ضعيف

علي فنير
علي فنير
3 شهور

اخي الغالي عبدالله والله وبدون مجاملة اقولها مرة اخري ابدعت انت والاخت الفاضلة العزيزة ازيز الصمت في السرد بصدق انا انتقلت الي قلب باريس عاصرت كل الاحداث فيها التي اختلطت فيها فوضي الثورة الفرنسية بأقتحام الباستيل بأقتياد كل من لا يعجب الثوار الي المقصلة اختلطت فيها دموع العشاق بدمائهم التي اريقت لفداء بعضهم بمشاعر نابليون المتناقضة وندمه علي التخلي عن جوزفين كان فيها نهر السين شاهدا علي كل هذا مقال قصصي في قالب تاريخي كان لحبيبنا اياد دور فيه قمة في الابداع اتمني ان يستمر التعاون بينكم وفي انتظار تحفة ثمينة أخري قريبا .

علي فنير
علي فنير
3 شهور

🙏🙏🙏

لوريكا
لوريكا
3 شهور

هههههههه يا أستاااذ عبد الله، والله إني قرأت ردك أكثر من مرة وأنا أتأكد: أنا لوريكا ولا أنا حلم؟!😉✌🏻
لأن الرد هذا لو ما كنت أعرفك، قلت شااعر من شعراء المعلقات يكتب لي هههه.💫🫴🏻

👈🏻لاميرا روكسانااا مالية الدنياااا وشاغلة الأرض☺️
يا أستااذ، لو صار لي يوم وأحتاج سيرة ذاتية، بكفي وزيادة إنك تكتبها لي بهالطريقة، لأن اللي يقرأ رح يحسبني ملكة من ملوك فرنسااا قبل الثورة مش كاتبة من كابوس هههه.😅✌🏻

👈🏻لوريكا اليوم ثروة من ثروات كابوس الحصرية الممنوع تصديرهاااا☺️👏🏻 يخي شكلك نااوي تخليني أدفع جماارك على وجودي هههه. بس صدقااا، هذا الكلام وسام أعتز فيه، لأن كاابوس هو البيت اللي كلنا ننتمي له، وأي ثراااء فيه هو بفضل روحه اللي صنعها الأستاذ إياد أولاا، ثم إدارته اللي بتعرف تخلي الوااحد يحس إنه مو بس قارئ أو كااتب، لكنه جزء من العائلة.🙏🏻💫

👈🏻أمين يا رب على دعوااتك الطيبة، وتسلملي على هالاهتمام اللي والله ما يستحق إلا كل خير.🙏🏻🙏🏻🙏🏻

أما بخصوص 👈🏻التقصير في التوااجد في أمسيتي🔪 معليش يا أستاااذ، أنت مش مقصر، أنت كنت مشغول بترتيب البيت اللي كلنااا جالسين فيه، والأمسية كانت تاريخية لأنها كانت من دون *ضيف فني* بس مع قرااء كابوس، وهم النجوم الحقيقيين. فما بالك لو كاان الضيف الفني هو أنت؟ وقتها رح تصير أرقام التفاعل تحتاج تحديث للسيرفرات هههه.😱😂👏🏻👏🏻👏🏻

وكلمتك البسيطة اللي بيني وبينك…(سي$@،سي)
لا تخاااف، أنا فاااهمة، وما رح أقول غير: *أمرك سيد الموقع* 😂
وخليني أردها بطريقتك: خلينا نمسك الأمور من المنتصف، مع رضا رب العالمين أولااا، ثم رضا الأستاذ إياد، ثم رضا قراء كاابوس اللي عودونا إنهم دائماا مع الوسطية والذووق.😉✌🏻

في النهاية، شكرااا من القلب على هذا الحضور الأخووي الطيب، وعلى دعمك اللي بيخلي الوااحد يحس إنه مو بس كااتب هنا، لكنه مطلوب ومقدر.

تحياتي لسمو المدير العظيم، ولكل أهل كااابوس اللي ما يكمل جماااال الموقع إلا بهم ♥️🫰🏻.

يسري - نائب المدير والمشرف على أقسام المقهى والموقع
يسري - نائب المدير والمشرف على أقسام المقهى والموقع
3 شهور

تحياتي للمبدعين.. العمدة عبدالله.. وملكة الإبداع أزيز الصمت..

وشكرا للأسطورة إياد العطار إنه سمح لموقع كابوس باستخدام اسمه حصريا 😂

تجربة جديدة..شكرا على النص.. وعلى المجهود البارز 🙏🙏

دمتم بألف خير 💖

لوريكا
لوريكا
3 شهور

هلا بالغالي يسري 🤍
نورتنااا بهالتواجد، والشكر كله للأستاذة أزيز اللي صنعت السحر، وللأستاااذ عبد الله اللي دومه يفرحنا بهالإبداااع 🙏
دمت بخير وسعادة 💖.

يسري - نائب المدير والمشرف على أقسام المقهى والموقع
يسري - نائب المدير والمشرف على أقسام المقهى والموقع
3 شهور
ردّ على  لوريكا

شكرا لك يا ماموستا 🌺🌺🌺

كرمل
كرمل
3 شهور

مذهل .. تمنيت ان لا ينتهي المقال بحق
أكثروا من ” القصمقالة” هذه رجاءا

كل التقدير ايها الرائعين 🌷🌷

كرمل
كرمل
3 شهور
ردّ على  كرمل

وانتي بخير 🌸🌷

Queen 👑
Queen 👑
3 شهور

واخيراً رأيت مقال للاستاذ عبدالله وقد انتظرته طويلاً…. لا وايضًا مع المبدعه أزيز 😍
مقاله رائعه وممتعه اي نعم طويله لكن هذا ليس عيبا بل زاد من عمق التفاصيل لم اقرأها كامله بعد لكن بعد الجزء الذي قرأته استطيع القول إنه عمل يستحق كل الإشادة…. مبدعين (كالعاده )أحسنتم صنعًا 🎀✨

Queen 👑
Queen 👑
3 شهور

أعرف انه لديك مقالات أخرى أخبرتني عنها من قبل 😁.. لكني لم اعلق عليها وقد وعدتك في مقالك القادم سأكتب لك جرائد وانا لا أخلف وعدي أي نعم كتبت تعليق قصير لكن لي عوده 🙃

لوريكا
لوريكا
3 شهور

الاستاذة ازيز،والاستااذ عبد الله، أتمنى أن تكونووا بخير وصحة وسلامة.

أولاااا، أشارككم الدعاء الصادق من القلب للأستاذ إياد العطار بالشفاء العااجل، وأن يمن الله عليه بالصحة والعافية، فهو بحق يستااهل كل خير على ما قدمه ويقدمه لهذا الفضاء الجميل الذي جمعنااااا.

بخصوص هذا المقاال الرائع الذي قرأته البارحةو للتو، والذي جمع بين عبقرية الأستاذ عبد الله المغيصيب والاستااذة المبدعة أزيز الصمت، لا أملك إلا أن أقول إنه عمل ااستثنائي بكل ما تحمله الكلمة من معنى واابهرني بمزجه السلس بين الأدب والتااريخ. القصص المؤثرة جعلتني أعيد التفكير في معنى التضحية والحب الحقيقي🙏🏻

الأستاذ إياد العطااار يستحق هذا التكريم وأكثر، فهو الرجل الذي استطاع أن يصنع من كابوس مساحة آمنة لعشااق الكلمة، بيتا دافئاااا نأوي إليه، وعائلة ننتمي لهااا بكل فخر.

شكرااا للأستاذ عبد الله على فكرته النبيلة، وشكرااا للاستاذة أزيز على صياغتها المبدعة، وشكراا لكل فريق الإداارة على جهودهم المخلصة.

ونسأل الله أن يمن على أستاذنا إياااد بالشفاء العاجل، وأن يطيل في عمره، وأن يبارك في جهده وعطائه.

تحياتي القلبية للجميع..🤍🫴🏻

علي فنير
علي فنير
3 شهور

اولا حمد لله علي سلامتك اخي وحبيبي الغالي عبدالله وانشالله حالك احسن .
بصراحة ابدعت انت وازيز الصمت في هذا المقال الرائع الذي نقلنا الي مدينة النور رفقة اخونا وحبيبنا المبدع أياد العطار.
رحلة في رواق التاريخ وسجن الباستيل وامواج من البشر تكتسح شوارع باريس الفوضي الخارقة والضحايا يقتادون الي المقصلة رؤؤس تتدحرج وقصص تطوي وفي خضم هذه الفوضي يبقي مكان للحب للعشق للتضحية بالنفس من اجل من نحب انه الانسان لم يجعله الله خليفته في الارض بلا سبب .
واخيرا لقاء أياد بأحد ابطال هذه القصص وجها لوجه ابداع ما بعده ابداع
دمتم.ودام ابداعكم

تحياتي

علي فنير
علي فنير
3 شهور

اخي الحبيب الغالي عبدالله هذا بصدق وبدون مجاملة فعلا ابدعت انت والعزيزة ازيز الصمت وفي انتظار المزيد.من ابداعكم الجميل الراقي بأقلامكم الذهبية …..لكم اجمل تحية

ندي شيحه
ندي شيحه
3 شهور

كم اعشق كتاباتك و موقع كابوس لقد بكيت من قلبي عندما أغلق وفرحت مثل المجنونه عندما رأيته فتح من جديد شكرا لك واتمني ان يظل الموقع الي الأبد

النسر الجنوبي
النسر الجنوبي
3 شهور

أحببت هذه المقالة ، أحسنت أستاذ عبدالله على هذا السرد الرائع ، كل التحية .

Wave Manipulator
Wave Manipulator
3 شهور

مدينة النّور والعطور، يا لها من صور ولغة تعجز اللغات عن وصفها.. أنا أحبّ هذه المشاركة حقًّا بالأخصّ أن أستاذنا العملاق مِحوَر لها.

والحب جميل، ومكتوب بعشرات اللغات على حائط الحب في حي مونمارتر الباريسي الرّاقي الذي عَشِقَهُ توفيق الحكيم (le mur des je t’aime) والجذر “aim” سواءً كان aimer أو amour باختفاء حروف العلّة أو قُصور ال r تعني الحب.

حائط مصنوع من حمم بركانية مطليّة!

لهذا سيبقى كابوس أعظم موقع في التاريخ، لأنّ فيه هذه الرّوح المثقّفة بالأدَمقالة.

سعيد جدًّا بهذا التداخل بين غرائب التّاريخ ورحلة العطّار، بقلم روّاد أوفياء.
وأتمنّى لكم دوام التّألّق والنّجاح والإبداع.

احمد علي
احمد علي
3 شهور

واووووو ، م .. ما .. ماتلك الصور ؟ لقد جعلت المقالة أتحوفة بحق ، أحسنتم الانتقاء يارفاق ، مجهود يشكر ، خاصة صورة هذا الفارس الوسيم والذي يمكن ان يمتد طوله لمتران والسيف وتلك الحسناء الجميلة ذات الشعر الأحمر ، جينيا يبدو أن العاشقان من العجم مع احترامي لكل الناطقين بالعربية طبعا ، المجهود في المقال خرافي ، تركت القراءة وجلست أتمعن في الصور التي في داخل المقال لمدة خمسة دقائق تقريبا ، هههههه ، هناك برغي ناقص في عقلي ، بالنسبة للتضحية من أجل الحب كما ورد في المقال ، فهي فعلا موجودة في أرض الواقع وبطريقة تتفوق حتي علي ماذكر في المقال نفسه ، صراحة ، كرجل ، النساء هدفا ضروريا في الحياة ، بدونهن تشعر بالفراغ والوحدة ولو امتلأت الحياة من حولك أصدقاء ، لهذا خلق الله النساء ، دورهن مهما للغاية ، التضحية ، والمثابرة ، وكل تلك الأمور التي يفعلها الرجل لأجل الفوز بأمرأة هي أمورا فطرية عادية خلقها الله في ادم قبل أن يخلق له زوجته حواء ، حتي رسولنا الكريم اشرف البشر والخلق قال بتواضع ويسر .. لكني أنا أصلي وأنام، وأصوم وأفطر، وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني .

من خلال كلام خاتم الرسل يتضح هنا أن كل تلك الأمور سنة ، وفطرة ، خلق عليها البشر ، التضحية لأجل من تحب وفقا لرسالة نبيلة أمرا فطريا سنيا عاديا ، نحن فقط مبهورون بالوفاء المفتقد في تلك الأيام ، لكنني اثق أننا لسنا مبهورون بالتضحية .. عمتم مساءا أجمعين

احمد علي
احمد علي
3 شهور

اهلا بالعراب المغيصيب ، ما كل تلك الغيبة يارجل ؟ فترة كبيرة للغاية لم نتحدث سويا ، لو تذكر قبل توليك للإدارة كنا كل يوم هنا نتبادل الأحاديث ، كنت تضفي روحا مميزة ايضا في تعليقاتك علي كل ماينشر ، عامة ، ساضمن بان منصب الادارة هذا سيجعلك بيننا دوما دون ان تختفي ، فقد كنت تختفي في بعض الاوقات كمعلق ، لكن الان انت بيننا للابد كمدير لان تولي مهامك سيجعلك معنا دوما ، هذا شيء رائع.

بالنسبة للتشجيع والدعم فكل منا يعمل بأصله ياصديقي ههههه ، وانا مدينا للاستاذ اياد ولكم ايضا علي تلك الايام الجميلة بيننا والتي لم انساها ابدا ، عندما اري محتوي مميزا وفريدا وتغييرا لم يكن موجودا في السابق يجب ان اشجع بالطبع ، يجب ان ادعم بما استطيع فعله ، انت تعرف تاثير تشجيع الجمهور علي اعضاء الفريق ، ككرة القدم تماما ، اذ لم يتلقي الفريق تشجيع الجمهور ودعمه فبالتاكيد سيحبط ، وسيقل مستوي لعبه ونقل الكرة ، هكذا هو فريقنا القومي في كابوس ايضا ، يجب ان يدعم بشكل متواصل ليفوز ، وانا المفترس اعدك ياعراب ، بانني ساستمر في دعمكم ، حتي لو اختلفنا !

ههههههه ، فعلا النساء جميلات للغاية وكائنات وديعة ، وعلي مقولة اياد لي في مرة في امسيته ، وهل يوجد اجمل منهن ، ههههه ، هذا الرجل لطيفا ومضحكا للغاية ، من اجل امراة نحن الرجال نضحي ونفعل كل شيء ، النساء كن يعتبرن من غنائم الحرب قديما وحديثا ايضا ، في عصر الفرسان كان الملوك ينهون الحروب فيما بينهم عن طريق هذا الحديث ..

الحرب استمرت لكثير من السنين ، هل تقايضني ياالبرت لانهاء الدم.

نعم.

ما طلباتك ؟

اريدك ان تعطيني اجمل امراة في قومك ؟

طلبك حساس ، لكن الحرب انتهت الان!

ههههههههههههههه

عمت مساءا ايها العراب المغيصيب .

احمد علي
احمد علي
3 شهور

هههههههههه ، نعم ، الحمدلله انني أنا وأنت لم نولد تلك الايام حقا ، كن .. كنا ههههههه سنجمع الغنائم بدلا من الحرب حقا ! فعلا لايوجد افضل منهن .

الاستاذ اياد هو من فعل ذلك اذا ؟ رائع للغاية ! كنت أعرف أن هذا الرجل جيدا ، أنا حقا أعرفه قبل أن أدخل موقعه من الاساس ، أنا واياد العطار نمتلك نفس الجينات التميزية تقريبا ، لكنه اذكي مني بكثير ، وأكثر حكمة ، لذا لا مقارنة بيني وبينه من الاساس ، لن اضع نفسي في مقارنة مع زعيمي .

واوووو ، تصور المحادثة ، وتعرضها عليه ، وتبلغني بالرد أيضا ، اي انسانية تلك التي لديك يامدير الموقع ؟ أنت أيضا .. رجل مميز مثلنا ، لهذا اختارك اياد لتترأس الفريق ، حكيما مثله ، ومتزن ، وتجيد حل الأمور بعناية ، فعلا هههههه ، انا حزين للغاية لانك تغيبت عن امسيتي ، لكن لابأس ، سنتلقي في مناسبة هنا بيننا عما قريب ، نحن معا هنا ، ولاعتاب بين الأخوة طبعا .. عمت مساءا ياعراب

احمد علي
احمد علي
3 شهور

واوو ، هذا مذهل ، اذن الاستاذ خلف الستار يتابع كل شيء ، ويعلم كل مايدور هنا ، فعلا owner موقع ضخم كهذا يجب ان يكون هكذا ، بالنسبة للانتقاد والغضب كان الامر معي لا يطاق ، وجهت له هو ذات نفسه في يوم كلاما شخصيا جارحا ، يجب ان اكون رجلا واعترف بما فعلت ، غضبي كان خارجا عن السيطرة ، لكنني علي الاقل اعترف انني كنت مخطئا في حق اياد عطار ، لا اعرف اذا كان يمكنني اصلاح ذلك بطريقة ما ، لكنني ساحاول ، اعدك واعده ساحاول استعادة زمام الامور هنا مهما خرجت عن السيطرة ، اعتذر لتشتت تركيزي وانا اعلق ، فهناك نقاطا غفلتها فقط لانشغالي ببعض الامور الان لكنني ساجيبك عليها لاحقا طبعا استاذي.

عمت مساءا ايها العراب المغيصيب.

احمد علي
احمد علي
3 شهور

احييك ياصديقي العراب.. عمت مساءا

احمد علي
احمد علي
3 شهور

اهااا صحيح نسيت ، كدت اقع ، لقد ذكرت ان الاستاذ يسلم علي ، وانا ومن شدة تيهاني نسيت ان اقول لك ارسل له سلامي الحار ايضا وقل له بانني لازلت انتظره هنا ليظهر مجددا ، أخبره بان الابطال احيانا يولدون ولايصنعون.. عمت مساءا ياعراب

ابو هشام
ابو هشام
3 شهور

😭😭😭لقد دمعت عيوني علا هانز هذا الحب والعشق الحقيقي لقد ضحئ بنفسه من اجل حبيبته 2شكرا للاخ عبد الله والاخت ازيز علا هذهي الهديه الرائعه للاستاذ اياد العطار حفظه الله بحفظه نعم لقد صنع فضاء جميل ورائع لقد احسن صنعه نيباتن عن نفسي اذا لم ازر الموقع عشرين ثلاثين مره في اليوم لااتهناء النوم من حبي للموقع اشكركم للمره الثانيه اخواني واشكر جميعا المدراء والقراء اخواني في الله حفظكم الله بحفظه

ابو هشام
ابو هشام
3 شهور
ردّ على  ابو هشام

الاثنين معن حزن علئ موت البطل لانه انقذ حبيبته 2ما عاد بيشوفها كنت تلك اخر نظره را حبيبته دخل السجن 😭انهو لشعور مولم يتخيله اي قارئ

ابو هشام
ابو هشام
3 شهور

اكيد والله لاضحئ بنفسي من اجل شخص عزيز علا قلبي ولن اتراجع خطوه واحده والله يشهد علا قولي

ابو هشام
ابو هشام
3 شهور
ردّ على  ابو هشام

ولاكن اذا كان الطرف الثاني مظلوم يااختي اليس من واجبي اساعده حتئ لو قدمت نفسئ كتضحيه انا معكي هناك اناس لايستحقون التضحيه وهناك اناس يستحقون التضحيه حتئ ولو بنفس لقد دخلت هذهي المراه السجن وهي مظلومه وحبيبها يعلم انها مظلومه انهو دافع انساني قبل الحب الذي بينهم

زر الذهاب إلى الأعلى