إياد العطار …بباريس

بقلم : عبد الله المغيصيب & أزيز الصمت.
في صباحٍ فرنسيٍّ لا يُشبه الصباحات، كانت Paris تستيقظ ببطء، كأنها امرأةٌ أنيقة تتأنّى في ارتداء ضوئها.
الهواء كان خفيفًا، محمّلًا برائحة القهوة الطازجة التي تتسلّل من المقاهي الصغيرة المنتشرة على الأرصفة، حيث الكراسي الخشبية تواجه الشارع لا الداخل، كأنها ترفض أن تُدير ظهرها للحياة. أشعة الشمس لم تكن ساطعة بعد، بل كانت ناعمة، ذهبية، تلامس الوجوه بحياء، وتنساب فوق حجارة الأرصفة القديمة التي حفظت خطوات آلاف العابرين قبلنا.
على ناصية شارعٍ هادئ، كان بائع الجرائد يصفّ عناوين الصباح بعناية، بينما تمرّ امرأة بمعطفٍ بيج طويل، تحمل حقيبة جلدية وتُسرع بخطى واثقة، وكأن لديها موعدًا مع قدرٍ لا ينتظر. في المقابل، يجلس رجل مسنّ يطعم الحمام، يهمس لها بكلماتٍ لا يفهمها أحد سواه، فتلتف حوله الطيور كأنها تعرف اسمه منذ زمن.
دراجات هوائية تمرّ بخفة، شاب يضحك بصوتٍ عالٍ وهو يتحدث عبر هاتفه، وعاشقان يتشاركان فنجان قهوة واحد وكأن العالم كله اختُصر في تلك الطاولة الصغيرة. حتى النهر القريب، نهر السين، كان يبدو وكأنه يراقب المشهد بصمتٍ حكيم، يعكس ضوء الصباح على صفحته، ويحتفظ بالأسرار في عمقه.
كل شيء كان عاديًا…
لكن في فرنسا، حتى العادي يُروى كأنه بداية قصة.
في ذلك الصباح الذي بدا كأنه امتدادٌ هادئ لليلةٍ صاخبة، كان إياد يسير ببطء في شوارع Paris، لا ككاتبٍ عابر، بل كمن خرج لتوّه من حلمٍ لا يزال عالقًا في أطراف روحه.
الليلة الماضية لم تكن عادية…
كانت تلك الليلة التي صعد فيها اسمه إلى المنصّة تحت أضواء Salon du Livre de Paris، حيث وقف أمام جمهورٍ متنوّع اللغات، موحّد الشعور، وتلقّى تكريمه وسط تصفيقٍ بدا وكأنه لا ينتهي. لم يكن التصفيق موجّهًا لشخصه فقط، بل لكل تلك الليالي الطويلة التي كتب فيها وحيدًا، لكل الخيبات التي صقلته، لكل الجُمل التي مزّقها قبل أن يصل إلى هذه النسخة التي عبرت الحدود… وتُرجمت، وتُليت، وفُهمت.
الآن، وبعد أن خفَت صدى الأضواء، كان يبحث عن شيءٍ أبسط… عن نفسه.
توقّف أمام مقهى صغير، ذاك النوع الذي لا يُزيّنه شيء سوى صدقه، وجلس على كرسيٍّ يطلّ على الشارع. وضع فنجان قهوته أمامه، وإلى جانبه قطعة كرواسون دافئة، ما زالت تحتفظ برائحة الزبدة التي تُغري حتى أكثر القلوب انشغالًا.
رفع الفنجان ببطء…
ارتشف رشفةً أولى، وأغمض عينيه.
لم تكن قهوة فقط…
كانت استراحة محارب.
في تلك اللحظة، لم يفكّر في الترجمة ولا في المبيعات ولا في المقابلات الصحفية التي تنتظره. فكّر فقط في بغداد… في الأزقة التي علّمته أول جملة، في النوافذ التي كتب خلفها أول نصٍ خجول، في نفسه القديمة التي لم تكن تتخيّل أن تصل إلى هنا… إلى هذا الصباح الفرنسي الهادئ، وهذا الاعتراف الصاخب.
مرّت أمامه فتاة تضحك، فالتفت دون وعي، ثم ابتسم لنفسه…
كم هو غريب هذا الشعور—أن تصبح معروفًا في مدنٍ لا تعرفك حقًا، وأن تبقى مجهولًا في الأماكن التي صنعتك.
لكن باريس، بطريقتها الخاصة، لم تكن قاسية.
كانت تمنحه لحظةً من التوازن…
بين الضجيج والسكينة، بين المجد والإنسان، بين الكاتب… والرجل الذي ما زال يتعلّم كيف يعيش كل هذا.
أخذ قطعة من الكرواسون، كسرها ببطء، وكأنّه لا يريد أن يُنهي هذا الصباح سريعًا.
لأن بعض اللحظات…
لا تُكتب، بل تُعاش.
نهض إياد من مقعده وكأن شيئًا خفيفًا يدفعه للمضيّ، لا هدف محدد… فقط رغبة في أن يذوب داخل هذه المدينة التي لا تُسأل: إلى أين؟ بل تُعاش.
بدأ خطواته عبر شوارع Paris، مارًّا بمحاذاة Seine River حيث المياه تنساب بهدوءٍ يشبه حكمة الشيوخ. كان يرى انعكاس السماء على سطح النهر كأنه صفحة كتاب مفتوح… لكنه هذه المرة لا يكتب، بل يقرأ.
عبر جسر Pont des Arts، توقّف قليلًا، تأمل الأقفال التي تركها العشاق، وضحك بخفة…
“حتى الحب هنا له أرشيف رسمي”، تمتم في داخله.
تابع سيره نحو Louvre Museum، لم يدخل… اكتفى بالنظر إلى الهرم الزجاجي الذي يعكس تناقض الزمن—قديم وحديث، تمامًا كما شعر هو… كاتب من وجعٍ قديم، يحتفي به عالمٌ جديد.
كل خطوة كانت تُخفف عنه ثقل الأمس، لكنه في الوقت نفسه… كان يشعر بغرابة خفية.
ثم، دون تخطيط، وجد نفسه أمام Place de la Bastille.
توقف.
هذا المكان لم يكن مجرد ساحة… بل صرخة محفوظة في الحجر.
اقترب أكثر من النصب القائم هناك، July Column، يعلو بشموخ، كأنّه شاهدٌ صامت على دماءٍ لم تجفّ في ذاكرة التاريخ.
مدّ عينيه نحو التفاصيل، يحاول أن يقرأها، أن يفهمها، أن يشعر بها…
لكن قبل أن يقترب أكثر، سمع صوتًا جافًا خلفه.
— “Monsieur, pas trop près.”
“سيدي..لا تقترب كثيرا “.
التفت.
كان الحارس يقف هناك، ملامحه جامدة، نبرته حادة، كأن كل شيء فيه يعمل وفق قانونٍ لا يسمح بالاستثناءات. لم يكن وقحًا… لكنه لم يكن ودودًا أيضًا.
مجرد رجل يؤدي عمله، بصرامة من اعتاد أن يقول “لا” أكثر مما يقول “نعم”.
فتح إياد فمه ليرد، ربما ليسأل، ربما ليعتذر…
لكن صوته لم يخرج.
لأن شيئًا آخر… خطف اللحظة.
ظهرت فجأة، كأنها خرجت من مشهدٍ آخر لا ينتمي لهذا الصباح.
فتاة…
شعرها الأحمر ينسدل بحرية، تلامسه أشعة الشمس فيتحول إلى لهبٍ ناعم، وعيناها الزرقاوان تحملان صفاءً غريبًا، كبحرٍ لا يعترف بالعواصف.
لم تقل “مرحبًا”.
لم تنظر للحارس.
نظرت فقط إلى إياد… وابتسمت.
ثم بدأت تتحدث، وكأنها تكمل جملة لم تُقال:
“هنا… لم يكن المكان بهذا الهدوء يومًا. في Storming of the Bastille، كان كل شيء يصرخ… الناس، الحجر، وحتى الهواء. كانوا يعتقدون أن إسقاط هذا السجن… سيحررهم من كل شيء.”
أشارت برأسها نحو الساحة، وعيناها تلمعان بشيءٍ بين الحنين والسخرية.
“لكن الحرية… ليست بابًا يُكسر. هي شيءٌ أصعب بكثير.”
تقدّمت خطوة، اقتربت من النصب، وكأنها تعرفه معرفة شخصية.
“هذا العمود… ليس فقط ذكرى ثورة. هو تذكير بأن البشر… حين يجوعون للعدالة، يصبحون أخطر من الجيوش.”
ثم نظرت إليه مجددًا، وابتسامتها لا تزال هناك… هادئة، واثقة، كأنها تعرف أنه لن ينسى هذه اللحظة.
أما إياد…
فكان صامتًا.
ليس لأنه لا يملك ردًا…
بل لأن كل الكلمات التي كتبها في حياته، بدت فجأة أقل من أن تُقال الآن.
شعر بشيءٍ غريب يتسلل إليه—
فضول؟
دهشة؟
أم ذلك الإحساس النادر… حين تقابل شخصًا، وتشعر أن القصة بدأت دون إذن؟
لأول مرة منذ الليلة الماضية…
لم يفكر في كتابه.
فكّر فقط… بها.
ابتسمت له… ابتسامة خفيفة، كأنها توقيعٌ غير مرئي على لحظةٍ لن تتكرر.
ثم استدارت، ومضت ببساطةٍ مدهشة، كأنها لم تُشعل في داخله شيئًا للتو.
لم يوقفها.
لم ينادِ عليها.
فقط… شاهدها تبتعد.
وكان في ابتعادها شيءٌ من القصص التي تُغلق دون خاتمة.
عاد إياد إلى فندقه في قلب Paris، يمشي ببطء، كأن الشوارع صارت أضيق، أو كأن أفكاره صارت أوسع من أن تحتويها الأرصفة.
لم يفكر بها وحدها…
بل بالمشهد كله.
بـ French Revolution، بذلك الانفجار البشري الذي كسر جدران الخوف، وترك للعالم درسًا لا يُنسى.
ثم ضحك… ضحكة خافتة، صادقة، كأنها خرجت من طفلٍ داخله.
“وأنا؟” تمتم لنفسه.
“أنا الذي أكتب عن الأشباح… عن الجن… عن العفاريت… ولم أرَ واحدًا منها في حياتي.”
هزّ رأسه ساخرًا، وهو يدخل الفندق.
“ربما… الخيال أرحم من الحقيقة.”
في الليلة التالية، والتي كانت تسبق عودته، خرج إياد للعشاء.
باريس ليلًا… لم تكن مدينة، بل مزاجًا.
الأضواء تتدلى كنجومٍ مُهذّبة، تنعكس على Seine River فيتحول الماء إلى مرآةٍ ترتجف بالذهب. الشوارع تنبض بأصواتٍ ناعمة—ضحكات، موسيقى بعيدة، وقع كعبٍ على الرصيف… كل شيء يبدو كأنه مدروس، حتى الفوضى.
مرّ بجانب Eiffel Tower، التي كانت تلمع في السماء كأنها تُذكّر الجميع أنها لا تزال قلب الحكاية، مهما تكررت الصور.
جلس في مطعم صغير، دافئ، بأضواء خافتة وطاولات متقاربة.
نظر إلى القائمة طويلًا… ثم ابتسم.
“صينية دجاج بالبطاطا والبازلاء؟”
هنا… لا وجود لها.
طلب طبقًا فرنسيًا بسيطًا—دجاج بصوص كريمي، مع خبز طازج، وكأس ماء فقط.
تناول الطعام ببطء… ليس لأنه جائع، بل لأنه كان يفكر.
كان يرى حوله أزواجًا يتحدثون همسًا، امرأة تقرأ كتابًا وحدها، نادلًا يتحرك بخفة، ورجلًا يضحك وكأنه لا يعرف الحزن أصلًا.
أما هو…
فكان يشعر بشيءٍ بين الامتلاء والفراغ.
حقق ما أراد…
لكن شيئًا صغيرًا، غامضًا، لا يزال ينقص.
ربما… إجابة.
أو ربما… وجهٌ بشعرٍ أحمر.
بعد العشاء، لم يعد مباشرة.
كأن شيئًا داخله اتخذ القرار بدونه.
عاد يسير، نفس الطريق تقريبًا، نفس الخطوات، لكن هذه المرة بثقلٍ أخف… وفضولٍ أثقل.
حتى وصل مجددًا إلى Place de la Bastille.
كانت الساحة مختلفة ليلًا…
أهدأ، أعمق، كأنها تكفّ عن التظاهر وتُظهر حقيقتها.
وقف أمام July Column، يرفع نظره نحوها، بينما الضوء يلامسها بخجل، فيُبرز ظلالًا أطول، وأكثر حدة.
انتظر.
لا يعرف لماذا…
ولا ماذا يتوقع.
ربما لن تأتي.
ربما كانت مجرد صدفة… أو مجرد مشهدٍ عابر في يومٍ استثنائي.
لكن قلبه—بطريقته التي لا تُناقش—كان يقول له:
“ابقَ قليلًا.”
وقف هناك…
بين تاريخٍ يصرخ، وليلٍ يهمس، ومدينةٍ لا تعد بشيء، لكنها تعطي كل شيء لمن ينتظر.
وفي داخله…
كانت باريس تكتب سطرها الأخير.
أو ربما…
أول سطرٍ حقيقي.
ألقى إياد نظرةً عابرة نحو الحارس الواقف بجانب July Column…
نفس الوجه الصارم، نفس الوقفة التي لا تعرف التعب، كأن الرجل جزءٌ من الحجر لا ينفصل عنه. لم يتغير شيء… سوى ما كان يتحرك داخل إياد.
استدار ببطء…
وهناك—
كما لو أن الليل قرر أن يكافئ انتظاره—رآها.
جالسة على مقعدٍ خشبي في طرف Place de la Bastille، يلفّها ضوءٌ خافت، لا يكشفها تمامًا ولا يُخفيها. كانت تنظر إليه… وتبتسم، تلك الابتسامة نفسها، التي لا تُعطيك جوابًا، لكنها تمنحك سببًا لتسأل أكثر.
تقدّم نحوها، هذه المرة دون تردد.
رفع يده بتحيةٍ خفيفة، وقال بنبرةٍ حاول أن يجعلها عادية:
“مساء الخير.”
أومأت برأسها، كأنها كانت تنتظره، أو ربما… كأنها لم تستغرب مجيئه أصلًا.
جلس بجانبها.
كان الصمت بينهما مريحًا، لا يضغط، لا يُحرج… صمتٌ يعرف حدوده.
تبادلا أطراف الحديث، جُملًا صغيرة، خفيفة، كأن كليهما يتلمّس الطريق بحذر.
أخبرها أنه كاتب… أن كلماته سافرت قبله، وأنه بالكاد يلحق بها.
استمعت له باهتمامٍ هادئ، دون انبهارٍ مصطنع، ودون أسئلةٍ كثيرة.
وحين تحدثت هي…
قالت القليل.
قليلٌ لا يكفي.
قليلٌ مقصود.
لم تذكر اسمها.
ولا أين تعيش.
ولا لماذا تبدو كأنها تعرف هذه الساحة أكثر من أهلها.
فقط كلماتٌ متناثرة…
كأنها تعطيه ما يكفي ليبقى، لا ما يكفي ليفهم.
شعر إياد بشيءٍ خفيف يثقل الجو…
كأنه يقترب أكثر مما ينبغي.
فهرب—بطريقته الذكية—إلى شيءٍ آمن.
رفع نظره نحو النصب، وقال بنبرةٍ نصفها فضول، ونصفها محاولة للانسحاب من المساحة الشخصية:
“إذن… فرنسا شهدت ثورة عظيمة. بصراحة… لم أتطرق لهذا في أبحاثي ولا كتاباتي من قبل.”
هنا…
حدث التغيير.
لم يكن واضحًا، لكنه كان حقيقيًا.
الفتاة ذات العينين الزرقاوين، التي كانت تبتسم كأنها لا تحمل وزنًا في هذا العالم…
تبدّلت ملامحها لثانية.
حزنٌ خفيف مرّ على وجهها، كغيمةٍ سريعة، حاولت أن تُخفيه فورًا خلف نفس الابتسامة… لكن الأثر بقي.
عينها لمعت بشيءٍ أعمق من مجرد ذكرى.
شيءٌ يشبه الفقد… أو الخيانة… أو ربما الحقيقة حين تكون أثقل من أن تُروى.
نظرت إلى July Column، ثم عادت إليه، وقالت بهدوءٍ لا يخلو من انكسارٍ أنيق:
“الثورات… لا تُكتب كما حدثت.”
توقفت لحظة، وكأنها تزن كلماتها، أو تخفي ما لا تريد أن ينكشف.
“يكتبها المنتصرون… ويتحملها الباقون.”
نظر إليها إياد، وقد بدأ الفضول يتسلّل إلى صوته دون استئذان:
“ماذا تقصدين؟”
لم تُجب فورًا.
صمتت… لكن لم يكن صمتًا فارغًا.
كان كأن شيئًا في داخلها قد فُتح فجأة، بابٌ قديم لم يُغلق جيدًا.
في مكانٍ ما… بعيدٍ عن هذه الساحة—
ترددت أصوات.
صراخ حراس.
شتائم تُلقى كالحجارة.
أبواب حديد تُغلق بعنفٍ كأنها تقطع الهواء نصفين.
ظلالٌ تتحرك في ممراتٍ ضيقة…
وأسماء تُنادى، لا يعود أصحابها.
ثم—
قاعة محكمة.
وجه القاضي… جامد، بارد، بلا ملامح إنسانية.
عيناه لا تنظران… بل تُقرّران.
نبضات قلبها…
لم تكن تُحَسّ، بل تُسمع.
قريبة جدًا… كأنها داخل أذنيها.
ثم الهواء…
هواء ثقيل.
ساكن.
ينتظر.
خطوات بطيئة نحو الخشبة.
السماء رمادية.
والناس… مجرد وجوه بلا تعابير.
والمقصلة…
تلمع.
لحظة واحدة فقط—
قبل أن يهوي السيف.
عادت.
رمشت بعينيها، كأنها أغلقت ذلك المشهد داخلها بالقوة.
ثم ابتسمت… نفس الابتسامة، لكن هذه المرة كانت أهدأ… وأبعد.
قالت بصوتٍ خفيف:
“الثورة… صنعها المضحّون.”
ثم نظرت إلى July Column، وكأنها لا تراه… بل ترى ما كان قبله.
أراد إياد تغيير الموضوع لتلطيف الجو فقال : “يُقال إن باريس مدينة الحب… لكنني أشعر أن في هذا اللقب سرًّا أعمق من مجرد قصص العشّاق. لماذا برأيك؟”
ابتسمت بخفوت، وقالت:
“لأن الحب هنا… لم يكن يومًا مجرد همسة بين قلبين. كان موقفًا… كان تضحية.”
“تضحية؟ كيف ذلك؟”
نظرت نحو العمود، كأنها تقرأ عليه تاريخًا لا يُمحى:
“في زمن French Revolution، لم يكن الناس يموتون فقط من أجل الحرية… بل من أجل بعضهم أيضًا.
تخيّل… أن تختار البقاء إلى جانب من تحب، رغم أن المقصلة تنتظركما معًا عند الفجر.”
“هذا ليس حبًا عاديًا… هذا جنون.”
هزّت رأسها بهدوء يشبه الاعتراف:
“بل هو وفاء… وفاء غير طبيعي.
هنا، في هذه الشوارع، لم يكن العشّاق يعدون بالنجاة… بل كانوا يعدون بعدم الرحيل، حتى لو كان الثمن رؤوسهم.”
“وهل تعتقدين أن ذلك لا يزال حيًّا؟”
ابتسمت بحزن جميل:
“باريس لا تنسى…
كل قصة حبٍ حقيقية تترك ظلها هنا، يتسلل إلى القلوب دون استئذان.
ولهذا… من يأتي إلى باريس، لا يبحث عن الحب… بل يجده، أو ربما… يجد نفسه فيه.”
وبدأت تحكي.
في عام 1794، حين كانت French Revolution قد فقدت قدرتها على التمييز بين المذنب والبريء، كانت Paris مدينة تمشي نحو الموت بخطى ثابتة، كأنها اعتادت الفقد حتى صار جزءًا من إيقاعها اليومي.
في تلك الفوضى… كانت ماري.
لم تكن بطلة، ولا صاحبة قضية، بل فتاة بسيطة، تعيش حياة هادئة، تحب رجلًا اسمه هانز، ويحبها كما يحب الإنسان ما يمنحه معنى لوجوده. كانا من ذلك النوع من العشاق الذين لا يكتبون قصصًا عظيمة، بل يعيشون تفاصيل صغيرة… لكنها صادقة. كانا يتحدثان عن بيتٍ مستقبلي، عن أيام عادية، عن حياة لا تحتاج إلى بطولة.
لكن الثورة… لا تحب البساطة.

في صباحٍ بارد، انكسر كل شيء. دُقّ الباب بعنف، ودخل الجنود بلا مقدمات. لم يكن هناك تفسير، فقط أسماء… وكانت ماري واحدة منها. حاولت أن تسأل، أن تفهم، أن تتشبث بأي منطق، لكن العيون التي نظرت إليها لم تكن ترى إنسانًا… بل رقمًا.
اقتيدت.
في الطريق، كانت تنظر خلفها، لا لتطلب النجدة… بل كأنها تنتظر أن يظهر هانز فجأة ويوقف هذا العبث. لكنه لم يكن هناك.
في سجن Conciergerie، بدأت تتآكل ببطء. لم يكن الخوف هو الأسوأ… بل الإهانة. الكلمات القاسية التي تُرمى عليها، الضحكات الباردة، النظرات التي تجرّدها من أي كرامة. كانت تُشتم بلا سبب، تُدفع أحيانًا، ويُعاملها الحراس وكأنها شيء أقل من إنسان.
في الليل، كانت تضم نفسها، تحاول أن تتذكر صوت هانز، ملامحه، كأنها تخشى أن يسرقها هذا المكان حتى من ذاكرتها.
أما هو…
فعندما وصله الخبر، لم يصرخ. لم ينهَر كما تفعل القصص. بل جلس، في صمتٍ ثقيل، كأن العالم سقط فجأة، وتركه يحدق في الفراغ. حاول أن يفكر، أن يجد مخرجًا، أن يقنع نفسه أن هناك حلًا… لكن كل الطرق كانت مغلقة.
إلا طريقًا واحدًا.
طريق لا يُشبه النجاة… بل التضحية.
لم يكن دخوله إلى السجن معجزة… بل مخاطرة محسوبة.
عرف أحد العمال الذين كانوا يزوّدون السجن بالمؤن، رجل بسيط، لا يهتم بالسياسة بقدر ما يهتم بأن يبقى على قيد الحياة. أقنعه هانز—أو ربما ترجّاه—أن يساعده. لم يكن الأمر سهلًا، لكن الفوضى التي كانت تعمّ البلاد جعلت بعض الأبواب تُفتح… لمن يعرف كيف يدفع الثمن.
حصل على زيّ ممرضة. كان التنكر بسيطًا، لكنه كافٍ في مكانٍ لم يعد أحد فيه يركز على التفاصيل.
دخل.
خطواته كانت ثابتة… لكن داخله كان يحترق.
وصل إلى زنزانتها.
في البداية، لم تصدق. ظنّت أنها تتخيل، أن عقلها بدأ يهرب من هذا الواقع. لكن صوته… كان حقيقيًا.
“ماري…”
رفعت رأسها، وعندما رأته، انهارت. ليس لأن الفرح فاض… بل لأن الألم وجد أخيرًا طريقًا للخروج.
اقترب منها، أمسك بيديها، وقال بهدوء:
“استمعي إليّ… ليس لدينا وقت.”
شرح لها بسرعة… لكن ليس كل الحقيقة.
قال لها إن لديه خطة، وإنه يعرف كيف يُخرجها، وإن هذا التنكر هو البداية فقط. كانت كلماته مرتبة، مقنعة، كأنها خيط نجاة أُلقي لها في بحرٍ يغرقها.
لكن عندما فهمت الجزء الذي لم يقله صراحة…
ارتعبت.
هزّت رأسها بعنف، تراجعت، ورفضت.
“لا… لا يمكن… لن أسمح لك…”
لكنّه كان هادئًا بشكلٍ مخيف.
نظر إليها بعينين ثابتتين، وقال:
“ماري… سأخرج أيضًا. أثق بي.”
كذب.
لأول مرة…
ولآخر مرة.
لم تكن لديه خطة للنجاة.
كانت لديه خطة واحدة فقط…
أن تنجو هي.
في تلك الليلة، بدّل الأماكن.
بمساعدةٍ سريعة، وتحت غفلة الحراس الذين لم يعودوا يدققون كثيرًا في الوجوه، خرجت ماري… ودخل هو مكانها. ارتدى ثيابها، جلس في الزاوية، رأسه منخفض، كما تفعل كل السجينات اللواتي تعلمن أن الاختفاء هو النجاة المؤقتة.
لم تنظر خلفها وهي تغادر.
لم تستطع.
في صباح اليوم التالي، نُودي اسمها.
أو… الاسم الذي كان لها.
اقتيد هانز، دون مقاومة. لم يرفع رأسه، لم يتكلم، فقط سار… كأن الطريق واضح منذ البداية.
العربة…
الناس…
الصمت…
ثم المقصلة.
وسقط النصل.
لم يُكتشف شيء… في حينه.
لم يشك أحد. لم يكن أحد يهتم بما يكفي.
لكن في المشرحة…
حين أصبحت الجثث بلا أسماء، وبلا استعجال…
اكتُشف الأمر.
لم تكن ماري.

كان رجلًا.
أما هي…
فقد نجت.
لكن النجاة… لم تكن كما تخيلت.
بعد أيام، حين استوعبت ما حدث… تذكرت كلماته، ابتسامته، وهدوءه الذي لم تفهمه وقتها.
“سأخرج أيضًا.”
همسٌ كاذب…
لكنه كان أثمن هدية.
عاشت.
لكنها لم تعد كما كانت.
وهنا انتبه إياد للرجفة البسيطة التي ظهرت على شفتيها عندما واصلت قائلة: جُنّت المسكينة..
نظر إياد إليها، وقد حاول أن يستعيد توازنه بعد ثقل الحكاية، فتنفّس ببطء وقال بنبرةٍ فيها شيء من العناد المغلّف بالمنطق:
“أظن… أن هذه القصة مجرد توارث شعبي لا أكثر.
يستحيل أن يضحي أحد بحياته بهذه الطريقة… ليس بهذا الهدوء… ولا بهذا اليقين.”
كان يحاول أن يُمسك بخيط العقل…
أن يُقنع نفسه أن ما سمعه يمكن تفسيره، يمكن وضعه في خانة “القصص”… لا “الحقيقة”.
ضحكت.
ضحكة هذه المرة… كانت مختلفة.
أدفأ… وأعمق… وزادتها جمالًا بطريقةٍ غير مريحة، كأنها تعرف شيئًا لا يريد هو تصديقه.
نظرت إليه، بعينين فيهما لمعة خفيفة، وقالت:
“لو سمعك الخطيبان… لحزنا لقولك.”
مالت برأسها قليلًا، كأنها تتأمله من زاوية أخرى، ثم أضافت بابتسامةٍ هادئة:
“لكن لا بأس…”
توقفت لحظة، وكأنها تفتح بابًا جديدًا في ذاكرةٍ لا تنتهي.
“سأحكي لك حكاية أخرى…”
نظرت نحو Place de la Bastille، حيث الليل يزداد عمقًا، والظلال أطول، ثم عادت إليه وقالت:
“ونرى…”
في تلك الأيام، كان اسم عائلة de Lamotte-Villasson family كافيًا ليكون حكمًا بالإعدام، وكان جوزيف واحدًا من تلك الأسماء التي لا تحتاج إلى تهمة.
لم يكن رجلًا استثنائيًا، بل هادئًا، بسيطًا، وجد نفسه فجأة في مواجهة قدرٍ لا يمكن التفاوض معه. أُخذ من منزله دون مقاومة، وكأنّه فهم أن هذا الزمن لا يُجادل. لكن القصة لم تبدأ به… بل بها.
دولفين… Delphine de Lamotte-Villasson.
لم يكن جمالها عاديًا، لم يكن مجرد ملامح جميلة، بل حضورًا يُربك. شعرها الأشقر ينسدل كضوءٍ ناعم، وعيناها الزرقاوان تحملان صفاءً لا يليق بزمنٍ فقد الإيمان بكل شيء. كانت جميلة بطريقة تُزعج، ولهذا… رآها.
في قاعة المحكمة، حيث كان القاضي Antoine Quentin Fouquier-Tinville يوزّع الأحكام ببرودٍ عسكري، وقعت عيناه عليها. لم تكن نظرة عابرة، بل بداية شيءٍ آخر. في المرة الأولى، اكتفى بإطالة النظر، وبأسئلة لا تخص القضية. في المرة الثانية، وصلها كلام مبطّن عبر وسيط: “يمكن إعادة النظر في الحكم.” تجاهلت.
لكن الرسائل لم تتوقف. في المرة الثالثة، أصبحت أوضح: “يمكن إنقاذه… لكن ليس مجانًا.”
وقفت أمام الكلمات طويلًا، ثم مزّقتها، كأنها ترفض أن يكون للحياة ثمن.
هذا الرفض… لم يمر.
في الجلسة التالية، لم يكن في عيني القاضي نفس الاهتمام، بل برودٌ قاسٍ يشبه الحكم. اقترب منها بعد انتهاء الجلسة، وقال بصوتٍ منخفض: “هناك دائمًا ثمن… يا سيدتي.” نظرت إليه بثبات، رغم العاصفة داخلها، وأجابت: “وليس كل شيء يُشترى.”
ابتسم… وكأن الإجابة لم تغيّر شيئًا.
في صيف 1793، سقط جوزيف تحت شفرة المقصلة. لم يكن موته حدثًا استثنائيًا، بل رقمًا آخر في قائمة طويلة. قيل إنه حاول الهرب، وقيل إنه لم يكن وفيًا كما ظنت حتى أنه خانها مع احدى وصيفاتها… لكن كل ذلك لم يعد مهمًا. لأن الحقيقة، في ذلك الزمن، لم تكن تغيّر المصير.
وبعد أيام، أُعيد فتح ملفها. لم تُدان بجريمة جديدة، بل بذنبٍ واحد: أنها قالت “لا”. اقتيدت إلى سجن Conciergerie، حيث الجدران باردة، والليل طويل، والأسماء تُنادى كل صباح… ولا تعود.

كانت تجلس هناك بهدوءٍ غريب، لا تبكي ولا تتوسل، كأنها تقبّلت الثمن الذي اختارته.
في ذلك المكان، كان هناك حارس يُدعى لارو… Laro. رجل بسيط، لا يبحث عن البطولة، لكنه تعب من تكرار الموت. حين رآها، توقف. لم تكن الأجمل فقط، بل الأكثر هدوءًا… وكأنها لا تنتمي لهذا المصير.
ومنذ تلك اللحظة، بدأ شيء صغير يتغيّر.
لم يكن وحده. كان له صديق يعمل معه في ترتيب الملفات وتنظيف غرفة السجلات. في ذلك الزمن، حيث كانت الفوضى تغطي كل شيء، كان ترتيب الأسماء هو الفارق الوحيد بين الحياة والموت. وهنا، بدأ تدخلهما الصغير… الخطير.
كل ليلة، أثناء تنظيف الغرفة، كانا يبدّلان مكان ملفها. يضعانه بين ملفات مؤجلة، أو يؤخرانه في الترتيب، مرة… ثم مرة… ثم مرة أخرى، حتى صار التأجيل عادة، وصارت النجاة المؤقتة أسلوب حياة.
لم يكونا ينقذانها… بل يشتريان لها وقتًا.
ومع مرور الأيام، أصبح اسمها لا يُنادى.
ثم، فجأة… في عام 1794، سقط Maximilien Robespierre، وانتهى Reign of Terror، وتوقفت المقصلة عن الجوع.
فُتحت الأبواب… وخرجت.
ليس لأنها انتصرت، بل لأن الموت… انشغل بغيرها.
سكتت الفتاة لحظة، ثم نظرت إلى إياد، وابتسمت ابتسامة خفيفة، لكن عينيها لم تبتسما.
“يقول البعض… إنها ذهبت إلى الحارس الذي أنقذها، وطلبت منه الزواج.”
توقفت، وكأنها تزن الفكرة.
“لكنه رفض… لأن الطبقية، حتى بعد الثورة، لا تموت بسهولة.”
ثم أضافت، بصوتٍ أكثر هدوءًا:
“وآخرون يقولون… إنها عاشت قليلًا فقط، ثم ماتت بداء الرئة.”
نظرت إليه مباشرة:
“لكن الحقيقة؟”
ابتسمت ابتسامة صغيرة… مؤلمة:
“لم تنجُ.”

نظر إليها إياد، وقد عقد حاجبيه قليلًا، كأن الفكرة لم تستقر في رأسه بعد:
“لا أؤمن… أن التضحية يمكن أن تصل لهذا الحد.
لو كان خانها… كانت ستخونه، على الأقل لتُنقذ حياتها.”
قالها ببساطة رجلٍ يرى الأمور بخط مستقيم، بلا انحناءات ولا مناطق رمادية.
ضحكت.
لكنها لم تكن ضحكة سخرية… بل ضحكة من يعرف أن العالم لا يسير كما نظن.
هزّت رأسها بخفة، وقالت:
“إياد… أنت تكتب عن العفاريت، لكنك لا تؤمن بأغرب شيء في هذا العالم… الحب.”
توقفت لحظة، ثم مالت نحوه قليلًا، وعيناها تلمعان بشيء غامض:
“ألم تسمع بقصة Napoleon Bonaparte؟ حتى الأباطرة… لم يسلموا منه.”
ذلك الرجل لم يكن عاديًا. وُلد من رحم الفوضى، من صرخة French Revolution، حين سقطت التيجان تحت أقدام الجياع، وصعد هو كقدرٍ لا يُقاوم. في عام 1789 كانت Paris تحترق، وفي داخله كان شيء آخر يشتعل… طموح لا يشبع، وقلب يبحث عمّن يفهمه.

ثم جاءت هي… Joséphine de Beauharnais. لم تكن الأجمل في عصرها، لكنها كانت الأخطر. امرأة تستطيع أن تجعل رجلًا لا ينحني لأحد، ينحني لحرفٍ من اسمها. كتب لها رسائل كأنها اعترافات جندي مهزوم، كان يربح المعارك ويخسر نفسه فيها. أما هي، فكانت تحبه… نعم، لكن بطريقتها؛ ببرود أولئك الذين تعلموا كيف يبتسمون دون أن يمنحوا القلب كله.
ومع مرور السنوات، ومع اتساع إمبراطوريته، بدأ صوت السياسة يعلو فوق صوت القلب. الإمبراطور لا يحتاج قصة حب… بل يحتاج وريثًا. في عام 1810، تركها… لا لأنه توقف عن حبها، بل لأنه قرر، لأول مرة، أن يخون قلبه من أجل العرش.

دخلت حياته امرأة أخرى… Marie Louise of Austria. زواج لم يولد من الشغف، بل من توقيع سياسي بارد. أحبها كما يحب الغريق خشبة نجاة، رأى فيها الاستقرار والامتداد وربما الخلاص من ماضيه مع جوزفين. لكن القلوب لا تُخدع بسهولة… كانت تنظر إليه كإمبراطور لا كرجل، وكان ينظر إليها كقدر لا كخيار.

ثم جاءت النهاية. في عام 1815، سقط كل شيء، وانتهى مجد الرجل الذي هزّ أوروبا. نُفي إلى جزيرة بعيدة، Saint Helena، وهناك لم يكن هناك جيش ولا مجد ولا هي. فقط رجل… وقلبه.
لم تأتِ. لم تنتظره. بل اختارت حياة أخرى، ورجلًا آخر: Adam Albert von Neipperg.
وفي 5 مايو 1821، أسدل الستار. مات… لا كإمبراطور، بل كرجل لم يُحَب كما أراد. تُروى الحكاية أنه أوصى بقلبه… أن يُنتزع، أن يُحفظ، أن يُرسل إليها… كأن آخر ما يملكه في هذه الحياة، أراد أن يضعه بين يدي امرأة لم تطلبه يومًا…لكن للأسف عندما رأته اشمأزت منه وطلبت من حراسها أن يأخذوه بعيدا.
ويقال أنه الآن موجود بمتحف هنا.
لكن الفكرة التي بقيت… أقوى من الحقيقة نفسها:
أن رجلًا هزّ أوروبا… انتهى به الأمر حكاية قلبٍ لم يجد مكانه.
وهنا المفارقة الجميلة القاسية:
جسده مستقر في قبره…
أما قلبه—في الروايات—فما زال تائهًا بين التاريخ… والحب الذي لم يكتمل.”
سكتت.
ثم نظرت إلى إياد، وعيناها هذه المرة تلمعان بشيء يشبه التحدي:
“والآن قل لي… هل ما زلت تعتقد أن الخيانة دائمًا أسهل من التضحية؟”
أما إياد…
فلم يُجب فورًا.
لأن شيئًا داخله… بدأ يتزعزع.
بين منطقٍ كان يثق به…
وحكايات تثبت أن القلب، أحيانًا… أحمق بما يكفي… ليكون عظيمًا.
حاول إياد أن يُخفي ارتباكه، أن يعيد التوازن لصوته الذي بدأ يميل نحو شيءٍ لا يفهمه، فضحك بخفةٍ مصطنعة وقال:
“لا… لا، لا يمكن للحب أن يولّد تضحيات كهذه. ربما من أجل الوالدين… من أجل الأبناء… هذا مفهوم. لكن من أجل العشق؟ أراه بعيدًا جدًا… أقرب للخيال منه للحقيقة.”
كانت كلماته مرتّبة… منطقية… لكنها، بطريقةٍ ما، بدت باردة في هذا المكان. تغيّرت ملامحها؛ لم يكن الغضب صريحًا، بل خفيفًا، كشرارةٍ صغيرة، لكن كافية لتكسر هدوء وجهها.
نظرت إليه، وقالت بنبرةٍ أقل نعومة:
“ألم تُحب من قبل؟”
سؤال بسيط… لكنه نزل عليه كضربةٍ غير متوقعة. فتح فمه ليجيب… ربما ليتهرّب، ربما ليكذب، أو ربما—لأول مرة—ليكون صادقًا. لكن صوته لم يخرج.
— “Monsieur! Il est tard. Vous devez partir.”سيدي، تأخر الوقت، يجب أن تغادر …
صوت الحارس. كان حادًا، حاسمًا، لا يقبل التأجيل. وقف قرب July Column، ملامحه كما هي… صارمة، كأن الليل لا يغيّر فيه شيئًا، وأشار بيده بوضوح: الوقت انتهى، والمكان لم يعد للزوار.
تنفّس إياد ببطء، كأن الواقع عاد فجأة، وقطع ذلك الخيط الغريب الذي كان يشدّه إلى ما يحدث. استدار ليخبرها أنه سيغادر…
لكنّه تجمّد.
كل شيء داخله توقّف. لم تعد هي. المقعد نفسه… الضوء نفسه… لكن الجالس هناك لم يكن الفتاة. كان شابًا. وجهه شاحب، ملامحه حادة، وعيناه تحملان ذلك الحزن الذي لا يُفسَّر… لا يُحكى… بل يُعاش، كأن الزمن مرّ عليه ولم يمر.
تراجع إياد خطوة دون وعي. قلبه لم يعد ينبض، بل يطرق، بصوتٍ مسموع في أذنيه، في صدره، في كل شيء. برودة مفاجئة تسلّلت إلى أطرافه، وشيء ثقيل جثم على أنفاسه. هذه ليست قصة… هذه ليست فكرة… هذا ليس طبيعيًا.
“ما…”
لم يستطع إكمال الكلمة.
ابتسم الشاب. ابتسامة حزينة… لا تخيف بقدر ما تُوجع. نظر إليه مباشرة، وقال بصوتٍ هادئ، كأنه يأتي من مكانٍ بعيد:
“إياد… أنت عظيم.”
توقّف لحظة، ثم أضاف:
“وقلبك… مميز. لهذا… أنا هنا من أجلك.”
صمت قصير، كأن العالم كله ينتظر ما سيحدث. وقبل أن يفهم… قبل أن يهرب… قبل أن يُقنع نفسه أنه يحلم—اختفى. ببساطة. كأن الهواء ابتلعه، كأن المكان تذكّر فجأة أنه لا يجب أن يكون هنا.
وقف إياد وحيدًا… لكن ليس كما كان قبل دقائق. الليل لم يعد جميلًا، الضوء لم يعد دافئًا، والمدينة لم تعد مجرد مدينة. كان جسده باردًا، لكن جبينه مبلل بالعرق، وعيناه تبحثان في الفراغ، كأنهما ترفضان تصديق ما حدث.
“شبح…” همسها لنفسه.
لأول مرة في حياته، لم يكتب عن الأشباح… بل رآها. حقيقية. واضحة. تنظر إليه… وتعرف اسمه.
ضحك… ضحكة قصيرة، مكسورة.
“أنا… الذي لم أرَ جنيًا في حياتي…”
ثم سكت. لأن السؤال كان أثقل من أي تفسير. من كان؟ هل كان ذلك الشاب هو نفسه الذي تحدّثت عنه ” هانز”؟ ذلك الذي اختار أن يموت… لتعيش من يحب؟ أم كان شيئًا آخر… شيئًا لم يُكتب بعد… ينتظر إياد ليكتبه؟
نظر مرة أخيرة إلى Place de la Bastille… ثم استدار ببطء. هذه المرة لم يكن يعود إلى الفندق فقط، بل كان يعود برأسٍ ممتلئ بالأسئلة، وقلبٍ—لأول مرة—يخاف أن يُصدّق.
تنويه:
هذا العمل هو إهداءٌ صادق من “عبد الله المغيصيب”و”أزيز الصمت” إلى الأستاذ إياد، تقديرًا لجهوده، واعترافًا بجميله في صناعة هذا الفضاء الذي لم يعد مجرد منصة… بل أصبح بيتًا نأوي إليه، وعائلةً ننتمي لها؛ نحن منه، وهو منا.
أما هذا النص، فهو ليس قصةً خالصة، ولا مقالةً بحتة… بل هو قصمقالة، تمشي على حدٍّ فاصل بين السرد والواقع. يبدأ بنبض الحكاية، حيث تتنفس الشخصيات وتتحرك المشاعر، ثم يغوص تدريجيًا في عمق التقارير والوقائع الحقيقية، ليمنح النص جذورًا ثابتة في أرض الحقيقة، دون أن يفقد جناحيه في سماء الأدب.
إنه عمل يحاول أن يزاوج بين الدفء الإنساني والدقة الواقعية، بين الخيال والوثيقة، ليخلق تجربةً تحمل طابعًا شعريًا ودراميًا خاصًا… تجربة لا تُقرأ فقط، بل تُعاش.
المصادر :
- كتاب “Les Martyrs de la Révolution” ل جوليس كلاريتي: يروي قصصًا عن الأشخاص الذين ضحوا بحياتهم خلال الثورة.
- كتاب “Les Héros de la Révolution” ل جورج دوفور: يتناول قصصًا عن الأبطال الذين قاتلوا من أجل الثورة.
- موقع “Histoire pour tous”: يحتوي على مقالات عن قصص التضحية والفداء خلال الثورة الفرنسية.
- موقع “La Révolution française”: يحتوي على وثائق ومقالات عن الثورة، بما في ذلك قصص عن التضحية والفداء.
لوريكا يالوريكا
اللي صدى حضورها وصل البطاريق في قارة أنتاركتيكااااا هههههه
حبيت اسلم عليك هنا لوريكا خفت ما تنتبه على التعليق صار عندنا زحمة محبين كمان احنا نعرف نننافس جمهور المحبين عندك كمان احنا مو سهلين ههعههه
ههههه لا لا لا الله يخليك لوريكا كل شي ولا تحول بغبغاناتك الى شيش طاوق حسكي هههه اشوف ما صدقت عجبتك المعلومة انتبه ترى معلومة محششش ههههه اخاف يطلع الطعم شي ثاني أنا مش مسؤول ههههه
لا لا بسم الله عليك من السقوط ما قدرت عليك كل التجارب السابقة وما شاء الله عليك ما سقطت افتفعلها نكته ههههه بالفعل كما قال نابليون إذا أردت أن تحبك فتاة اجعلها تضحك ههههه
المشكلة انه لوريكا أميرة اكثر منها فتاة لذلك الامر صعب جدا كما يبدو هههه
اتفقنا يا لوريكا لن يكون مصير الشعر والاسرار مثل مصير البغبغان المسكين ههههه
اتعلم لماذا لأني على الاقل حتى الحين ما وصلت المرحلة التحشيش ههههه التعاطي فقط ههههه
أخ من وزير الدفاع هذا ما زال يقف سد منيع في وجهي ههه ولكن المشكلة إني أحبه أغليه ما أقدر اعمل انقلاب عليه هههههههه
سوف أبقى انتظر حتى ينسحب ولن ينسحب خخخخخ شكلي مطول اجل في ساحات الوغى التصبيريه هههه حرب ال بسوس الولاهيه ههههه
طيب يا لوريكا بس اسمع هذه النكته وانت جالسه ها انتبه ترى ما عندنا غير لوريكا واحدة وهذه النسخة تبع القرن الحادي والعشرين كله يعني قطع غيار ما فيه هههه يعني لازم نكتب عليك قابل للكسر بعيد الشر عشان تنتبه على حالك والاخرين عليك ههههههه
طيب يقول لك هذا حرامي دخل على بيت وطلع ما في غير الأم وولدها المراهق الصغير
الأم كانت كما تقولون ناصحه هههه يعني من اصحاب الأوزان الطيبة هه
أول ما دخل عليها وعلى ابنها الأم ما انتظرت على طول قفزت عليه وطرحته ارضا وجلست فوقه وهيه تخنقه وتضرب فيه وتصرخ على ولدها بسرعة بسرعة يا محمد روح نادي أبوك من القهوة
الحرامي الذي تحول إلا مسكين وضحية تحت يدها اخذ يصرخ معها ويقول بسرعة بسرعة الله يخليك يا محمد نادي أبوك 😂😂😂😂
هههههه
طيب هذي وحده ثانية يا لوريكا عن الحرامي كمان الله يبعد عنكم كل شر والسامعين
هذا حرامي دخل على واحد وزوجته أوقفهم وقال
قال للزوجة بسرعة أعطيني اسمك قبل ما اذبحك قالت أنا اسمي سوسو
قال لا لا خلاص انت على اسم أمي حرام ما راح اذبحك وانت يكلم الزوج وانت شو اسمك قال أنا اسمي أحمد بس من يوم ماانولدت ما ينادوني غير سوسو 🤣😂😂
ههه تحياتي لوريكا وترى اصبع واحد يكفي اخاف اثنين من الاصابع مع الشاهي يجيب لي السكري مو ناقص تعب و الله من جد هههههه🙏🏻🌸🌸🌸🌹🌹🌹🌹
ههههه أستاااذ عبد الله، والله حضورك أنت اللي يوصل للمريخ مو أنتاركتيكا 😂
استااذ عبد الله،نابليون قال كلمة صح، بس نسي يقول: وإذا أردت أن تحبك أميرة، اكتب لها قصيدة وخلها تنتظر السر في المقهى 😂 اخخخخخخخ ياربي😂😂😂😂😂😂😂😂😂
ههههه أستاذ عبد الله، بشرك الله بالفرج… وزيري الدفااع يسري مو سد منيع، يسري عبارة عن سفينة تيتاانيك غرقت من أول رحلة 😂😂
يعني بكفي إنك تستنى شوي، الغرق بيجيه لحااله، وما تحتاج لا انقلاب ولااا حرب بسوس هههه
أما أنا، فمع الجيش الشعبي المساااند للقائد عبد الله، وضااربين معك طبول النصر، ولو احتجت ظهر نقوله حاضرين 😂
تحياتي لك وللسفينة الغارقة يسري😅🥲🔪🔪ونقول له: خيرهااا بغيرها يا بطل 🤍🌹.
وارجوك استااذي عبد الله،لا تجاااوب على ردي،يكفي هناااا،اراك في المقهى
لاني سأموت من الضحك ،على وزيري الدفاع يسري،لانه ينظر الي في الزاوية بنظرة لا استطيع تفسيرهاااا، 👈🏻(☺️)
😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂
ههه تمام أخي أحمد أبشر تم واعتبره وصل تحياتي 🙏🏻💐🫡
انا جديد معاكم ولست ناقد ولكن القصه ممتعه جدا وبالتوفيق ومن نجاح إلى نجاح
يا حياك الله أخي محمود بالعكس يا غالي ما بيننا جديد ولا قديم كلنا هنا نمثل اجيال كابوس الغائب والحاضره و المستقبلية بإذن الله بعد هههه
تسلم يا غالي وجودك هو الاممتع والاجمل بيننا نورنا دائما بحضوركم هذا الزاهي تحياتي 🙏🏻🫡🌹🌹🌹🌹
حينما تقدم شئ ما، لانسان ما.
على سبيل التكريم، فأن ذلك هو قمة الوفاء والعرفان.
بصراحه هذا العمل هو(درة التاج) وهوابداع جديد واستثنائي،بكلما تعنيه الكلمه.
فالفكره من بنات افكار المدير الرائع عبدلله وهي فكره عبقريه،فأجئنا بها ذلك المشاكس العنيد..
اما الصياغه ياعيني على الصياغه.
فأنها من ابداع صاحبة القلم الذهبي، والحرف الانيق(ازيز الصمت).
فيالكم من ثنائي رائعين.
اخي عبدالله، بذمتك من اين جاءت لك هذه الفكره؟
وكيف تبلورت في ذهنك؟
وهل كان هنالك دورٍاساسي لشخصٍ ما،
في إختيارالموضوع، والمكان، والشخوص،
ام كانت كل تلك الافكارحصرياً-لحضرتك-؟
اما انتِ ياكاتبتنا المبدعه- ازيز – فأن بصماتكِ الرائعه ،جليه، وواضحه ،وقد وفيتِ وكفيتِ.
وهنا:
لن اتحدث عن (القصمقاله) فهي تتحدث عن نفسها،فقد نحتماها نحتاً، والبستمها ثوبٌ زاهي الجمال، وقدمتماها كهديه ، ذات قيمه.
لصاحب الامتياز استاذنا وحبيبنا(إياد العطار)
الذي يستحق منكم ومنا كل خير.
فلكم منا الشكرالجزيل، ما تعاقب الليل والنهار.
دمتم بالف خير.
✍جيفارا.
يا أهلا يا أهلا وسهلا بالحبيب والأستاذ والأديب والشيخ والعمدة والزعيم والأمير أخي وحبيبي وأبي عبد الباسط جفارااا 😘😛😘😘🫡🫡🫡🤗🤗🤗🤗🙏🏻🙏🏻🙏🏻🌸🌸🌸
كيفك يا كبيرنا كيفك يا شيخنا كيفك يا عمنا عبد الباسط طمني عليك طيبين يا رب وكل عام وأنتم بأجمل وأحلى صحة وسلامة وخير ورزق وبركة ورحمة والأهل اجمعين يا رب
أول شي عمي وتاج راسي يا عبد الباسط يا ليت تسمح لي بأحلى 10 قبلات على جبين كوم الطيب الطاهر
مغلفه باخشع اعتذر منكم يا أميرنا على تأخر عليكم هنالك على الخاص لانه حصلت معي مشكلة في الجهاز وبعض الرسائل والأرقام ضاعت من عندي والذي ما ضاع ما عاد تظهر جهات الاتصال بالضبط اسمها او صار يتكرر الرقم بطريقة غريبة
لذلك بعد الاعتذار منكم يا أخي وحبيبي يا ليت ترسل لي بعد أذنك هناك حتى استطيع تثبيت الرقم لأني عم ارسل على اكثر من رقم يحمل اسم حضرتك الشريف بس ما عم يجيني رد منها يبدو أنها أرقام مش دقيقة
اما عن العمل يا شيخنا واستاذنا فياااااله من وساااام ان يناااال هذا العمل بين ايديكم هذه الإشادة وهذا الرضا وهذا التكريم فهو فضل من رب العالمين سبحانه وتعالى ثم تشريف منكم لايضاها ولايقدر بتكريمات منصات العالم كله
و أنتم ما أنتم أيها الاديب الشيخ الشاعر اميرالقطرين ههههه وجفارا البريين
فشكرا يا ذاالحسنيين
هههه اما عن الفكرة أخي و أبتي وعمي عبد الباسط والله اقسم بالله أنها جات هكذا من ولا شي معين
الأمر ببساطة كنت افكر اكتب مجموعة من القصص تحكي عن تاريخ التضحية ايام الثورة الفرنسية وهي هذه القصص المنشورة في هذا المقال ويوجد غيرها أيضا لولا الخوف أن يكون المقال اطول من اللزوم
ولكن لأني يا تاج راسي أحب اسلوب الرواية الدرامية التاريخية كما تعرفون حضراتكم فكرت طويلا ما هو المدخل الدرامي لهذه القصص
بالصدفة قرأت التعليق للاستاذ إياد وهو يقول إني كتبت عن الأشباح والعفاريت كثيرا وكثيرا لكن لم التقي بها ولا مرة واحدة في حياتي وأن شاء الله ما يلتقي ولا أنتم ولا سامعين هههه
هنا قلت بس لماذا لا اجعل الاستاذ إياد هو بطل الحكاية وتدور الأحداث على انه يعيش لحظة مع فتاة تروي له القصة ويكتشف في النهاية أنها مجرد شبح وهنا يتحقق له هذا اللقاء لو على الاقل في الخيال هههه بعيد الشر عن قلبه وقلبكم وقلوب سامعين ههه
ولكن رجعت وفكرت قلت بما انه القصة الأولى تتحدث عن الخطيب الذي تنكر في زي خطيبته حتى ياخذ عنها حكم الإعدام قلت لماذا لا نجعلها أكثر إثارة وتكون الفتاة هي نفسها هذا الخطيب او شبح هذا الخطيب في البداية يأتي على صورة الفتاة التي كانت ال مخطوبة وينتهي الأمر ونرى الخطيب امسى في الاخير هو الشبح طبعا ههه
وفي وقتها رأيت في الأخبار أن هنالك مظاهرات في فرنسا فقلت نجعل دور لذلك الشرطي ال متطفل الذي سوف يقطع الحوار ما بين إياد وتلك الفتاة ثم ذلك الشبح هههه
وهكذا حبيبي عبد الباسط تجمعه الفكرة في راسي وهذا كان قبل موضوع الادارة بفترة طويلة وارسلت على الاستاذ وطلبت منه الاستئذان أن يكون هو بطل الحكاية ههه
وهو الله يحفظه وافق بدون أي سؤال وقال ولكن ماذا افعل في باريس أنا جدا متشوق أعرف ماذا سوف يكون دوري هناك ههه
ولكن لعدة ظروف تأخرت أخي الحبيب عبد الباسط في كتابه العمل ثم جاء وقت تكليف الادارة وتعرف ما حصل بعدها من أنشغالات في تحضير كل شيء وقتها وما اخذت من وقت وصعوبات
وبالصدفة في رمضان كنت تشرفت بالحديث مع المبدعة ازيز وقلت لها أختي الكريمة و الله عندي فكرة تعمل والأستاذ إياد هو البطل فيه وتعرفين حضرتك أختي الكريمة انه احتمال على العيد مضا أسبوع تكريم للاستاذ إياد ولكن المشكلة يا أختي لا املك الوقت حتى اكتب هذا العمل شو رأيك إذا تأخذ هذا العمل ونتشارك فيه بقدر الإمكان بقدر ما استطيع من وقت ومجهود
الأخت الكريمة أعجبت جدا بالفكرة وقالت أخي عبدالله موافقة تخيل أخي عبد الباسط كنا تقريبا ما قبل الإفطار في رمضان بالتوقيت عندنا
ههههه وقالت لي الليلة تكون عندك قبل الفجر و الله العظيم أخي عبد الباسط في ليلة واحدة كتبت كل هذا الإبداع ليلة واحدة فقط الله اكبر وما شاء الله تبارك الله عليها هذه المبدعة الأسطورة بحق والعبقرية بالفعل
وحتى ادخلت المفردات الفرنسية والتي ما كانت من ضمن الفكرة كل هذا وهي عندها ما عندها من أشغال كما في أي يوم من أيام رمضان
وطبعا عدنا القراءة أكثر من مرة والمراجعة حتى خرجت كما هي عليه الآن ولكن كل هذا تقريبا كتب في ليلة واحدة من اناملهاالذهبيه الله يحفظها وإياكم والسامعين
هذه هي حبيبي عبد الباسط الكواليس وراء هذا العمل إن شاء الله بس يكون بين ايديكم اخذ حقه من الرضا وبإذن الله يكون قادم من هذا المستوى وأفضل بإذن الله
وأشكر كل الشكر لكم يا أستاذي وحبيبي وشيخي وأيضا للمبدعة العبقرية ازيز الصمت والجميع
تحياتي يا أخي وابتي و صديقي الغالي يوم مبارك موفق وسعيد شكرا 🙏🏻🙏🏻🙏🏻🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🫡🫡🫡🫡
هلا: بمديرنا الغالي.
هلا :بقلب مملكة كابوس النابض.
هلا:بأخي الصغير، وإستاذي الكبير.
هلا: بالشريف النجدي،سيد الصحراء،
وحامل اللواء،وفارس السيف والقلم.
يامرحبا مليون.
لقد احرجتني، واغرقتني بكلماتك الجميله الراقيه، والتي تنم عن طيب معدنك، وكرم اخلاقك،والمليئه بفائض المشاعر والحب، والاحترام ، والنوايا الصادقه.
هلا بالاخ الوافي، والذهب الصافي،الذي لايغيره الزمان، ولاظروف الحال والمكان.
هلا فيك يا اصيل يابن الاصول.
سعدنا وتشرفنا بوجودك،وحظورك بيننا يامعالي المدير.
اخي عبدالله: كما اسلفت واقولها بصدق. فأن عملك الجديد انت والاستاذه ازيز،
هو(درة التاج) بلامنازع.
لقد فاجأتم الجميع بهذا اللون الجديد،
من الادب الكلاسيكي العصري،
والغير نمطي،فقدكان عمل استثنائي بامتياز.
لقد ابدعتم حقاً، في اختيار اسلوب الدراما التاريخيه، وربطتم بين الماضي والحاضر،
بكل حرفيه.
والاجمل من هذا كله،انكم جعلتم من شخصية الاستاذ إياد محورلهذه الروايه وتم الدمج بينه وبين اولائك الرموز المشهورين، في تاريخ الثوره الفرنسيه.
فكان عمل رائع واستثنائي بإمتياز.
فيالكم من ثنائي رائعين.
نبارك لكم هذا النجاح الفريد، 👏👏👏
ونشد على ايديكم🤝🤝🤝🤝🤝
ونطلب المزيد.🌹🌹🌹🌹🌹🌹
دمتم بالف خير.
✍جيفارا.
يا هلا حبيبي وأخي وتاج راسي و عمي عبد الباسط جيفارا
هلا بالشيخ هلا بالامير هلا بالعمدة
ههههه حاشاكم حاشاكم يا كبيرنابالمقام والقامه بين ايديكم الخجليييين والله
على التقصير من عندي يا أخي وتاج راسي الحبيب أرجوك تسامحني لكن وعد عندكم بإذن الله هذه اليومين نسلم وناخذ علومكم الغالية
ابد ابد يا تاج الراس والله ما قلت غير حقكم واقل من بعد وياليت يا حبيبنا تسمع شو أقول عنكم في كل مجلس وفي كل دردشة مع الشباب في الادارة وعند الاستاذ ويبقى قليل وقليل و الله مهما قلت فيكم أخي عبد الباسط الحبيب
هههه بإذن الله بإذن الله يكون من هذا اللون المزيد في القادم إن شاء الله ويا رب يكتب لنا أيضا أخي عبد الباسط عمل مشترك أنتم أهل لكل إبداع ومتعة وفن وادب وأنتم أهل السابقة أخي عبد الباسط لي منكم نتعلم و الله ما هي مجاملة هذا ما رأيته بنفسي بعد الحديث المباشر الرائع اللطيف بيننا
لذلك كفاية تواضع أخي الحبيب هههه وهلم اخرج ما في الجعبة يا غالي وبإذن الله نتشرف في أول مقال لكم هنا وأيضا يا رب يكتب لنا ما هو من عمل مشترك يكسر الدنيا بإذن الله قرييب ههه
تحياتي أستاذي وما عشت ولا أكون أكون أنا أستاذ على أمير الأربع أقطار وفهمكم كفايه هههعه شكرا ياكبيرنا الشيخ عبد الباسط جيفارا 🌸🌸🌸🫡🫡🤗🫡🫡🫡🫡🫡🫡🤗🤗
🙏🙏🙏🙏🙏
أخي عبدالله اسعد الله صباحك بكل خير هناك اسماء افتقدنا حضورها وانشالله المانع خير سؤال لمجرد الاطمئنان عنهم:
منال
فلورنسا
طارق الليل
طمنونا عنهم ولكم جزيل الشكر
يا صباح النور والبنور أستاذي وحبيبي علي
تسلم و الله على هذه المشاعر النبيلة أي والله مثلك أستاذي أنا استغربت أين هذه الأسماء الرائعة والغالية لم تشرفنا بحضورها مثل العادة في كل المقالات السابقة وأيضا بحضورها ألمتفاعل في الموقع
وحتى طوال شهر رمضان لم نرى لهم حضور غير اليسير القليل الذي لا يشبعنا منهم
أبشر أخي علي سوف أرى الأمر أعرف البعض قادر على التواصل معهم إن شاء الله اعطيهم خبر يا تواصلون معهم ويطمنوناعليهم
والله في الكثير من الأسماء خايف اذكر بعضها ويسقط مني سهوا أخرى والكل عزيز وغالي وحبيب أرجو أن يطلوا علينا في أعجل وقت يا رب
تسلم أستاذي وحبيبي علي لا حرمنا الله هذا القلب الحاني العطوف تحياتيي 💐💐💐💐
انت ابو الواجب والذوق والسؤال عن من يغيب من اسرة كابوس اخي الغالي عبدالله تحياتي لك وفي انتظار الاطمئنان عن كل احبابنا .
تحياتي
على راسي على راسي أستاذي وحبيبي علي وأنتم صاحب السابقة في السؤال عنهم وكنتم خير مني و الله
بإذن الله هذه اليومين أكون أعطيكم خبر أستاذي عن الذين استطيع الوصول لهم بإذن الله وأسف على التأخر و الله ما شفت هذا التعليق الكريم منكم غير الآن تحياتي أستاذنا وقللبناالنابض عشتم 🌷🌷🌷🙏🏻🙏🏻🙏🏻💐💐
🙏🙏🙏
روعة
ههه وانت الأروع حبيبي صخر الجلمود بس لا يكون زعلان علي ولا شي حبيبي صخر ما في على الاقل سلام عليكم او صباح الخير ههه تحياتي ياجلمود نورت 🌹🌹🌹🌹🌹🌹
أعوذ بالله اخ عبد الله ليش ازعل ابد مو زعلان و لا فيني شي الحمد الله
بس الصمت في حرم الجمال جمال
ما اقدر اقول أكثر من كده اخاف أفسد متعتة التحفة المكتوبة
هههه ولو ولو حبيبي الجلمود صخر لا يكتمل هذا الجمال انوجد غير بمثل هذا القلم الألماسي ههه
الحمد لله إني اطمئن نيت عليك وسمعت صوتك هناك وهذا يكفيني بالدنيا كلها تسلم حبيب الجلمود تحياتي 🌹🌹🌹🌹🌹
مقال جميل اقل ما يمكن ان يقال عنه انه اسطوري في كل شيء الموضوع اسطوري البطل اياد اسطوري الكتاب اساطير العمدة عبد الله والاسطورة ازيت الصمت التي تشرفت بمشاركتها في فوازير رمضان حبكة اسطورية في مدينة الاضواء باريس واستحضار قصص و حكايات عن الوفاء والتضحية الاسطورية التي قد يعتبرها البعض تهورا ولكنها يراها المضحي شيء طبيعي وواجب عليه كانت اخلاق الفرسان والشرف ساءدة في ذلك الوقت الصعب عندما اكلت الثورة ابناءها والتهمت البريء كما التهمت المذنب.ايضا القصة جميله فيها مزج بين التاريخ والحاضر والاجمل ان استاذ اياد هو بطلها.حكايات الروايه حزينه فيها وفاء وتضحية نادرة صار من النادر حاليا ان تتكرر الا في حالات قليلة جدا.الشكر كل الشكر للعمدة عبد الله واختنا العزيزة ازيز على هذه الايقونة الادبية الجميلة كما اجدد شكري لقروب الادارة وكوني احد اعضاءه ومساهمتي البسيطة فيما اقدر عليه.ننتظر المزيد من هذه التحف الادبية لقد سعدت وانا احاول فهم الكلمات الفرنسية بدون مترجم كنا درسنا سنة اولى ثانوي فرنسي كنت معجب جدا بالفرنسية واتذكر حصلت فيها درجة ممتازة ثم بدا لهم الغاء المادة كليا بحجة انها لغة الاستعمار بجد شر البلية ما يضحك.دمتم سالمين ومبدعين يا احلى واعز اخوة واخوات.
أبو الفتوح الغالي أبو الفتوح الحبيب أبو الفتوح زعيم المستذئبين المهرطقين 😂😂😂😂😂😘😘😘😘😘😘😘🤗🤗🤗🤗🤗🤗
هههه والله أبو الفتوح أنا بس اشوف اسمك الابتسامة تصير من هنا حتى دارنا ههه
أبو الفتوح لا تنسا تشوف التعليق الذي كتبته في مقالة الحبيب يسري ترى نصه عنك مالي دخل ههههه
اجل لقاء الأساطير كرستيانو ومسي ههههه اهم شي لا يطلع الجواب في الاخير القطة ههههه
نعم نعم أبو الفتوح أنت أول من نال شرف التعاون مع المبدعة ازيز هههه
في تلك ال فوازير الرائعة بالمناسبة شو راح تعملون أبو الفتوح كما ذكرت لي هنالك تعادل وظاهر هنالك مباراة فاصله اوفزوره فاصله ههههه
أنا أقول شو رأيكم تعملها ركلات ترجيح فزوريه هههه
الله الله أبو الفتوح مهندس كهربائي درجة أولى وخبير زراعة وكمان بلبل بالفرنسية شو بقيت لنا أبوفتوح ههه
لا وبعد الثاني على الجمهورية في الفيزياء عند هذاك الدكتور البولندي على قولتك ههه يا عمي اينشتاين ما كان عنده كل هذه المحصلات ههه بقي لناشوي ههههه
تسلم أبو الفتوح تسلم و الله ما قصرت تعليق والله ولا أجمل ولا امتع يعجبني فيك يا كبير وقت الجد تكون اديب ووقت الهرطقه لعيييب هههه
نورت يا أمير دارنا وضواحيها وسلم لي على جدك عندما كان على تايتنك بس تشوف التعليق عند الحبيب يسري راح تعرف ههههه وأحلى قبلة على جبينك أبو الفتوح تحياتيي 😘😘😘😘🌸🌸🌸
لا شكر على واجب عمدتنا المبدع انا هو ما اعطاني ربي يعني القليل من كل شيء ههه بالنسبه للتعادل في الفوازير قد ننشر فزورة فاصلة تحدد الفائز بالاوسكار ههه وطيران على مقاال الحج يسري.
بل أنت حبيبي يا أبو الفتوح الكثير من كل جميل لا حرمنا الله أبو الفتوح ما عشنا والله هذا القلب الطيب الأبيض الذي عمره ما يعرف يشيل على مخلوق على وجه الأرض قلب طفل في جسد رجل ونعمى الرجل والله العظيم
هههه تمام تمام أهبط عليه من السطوح أبو الفتوح هههه تحياتي يا زعيم الذئاب هه 😂😂🙏🏻🙏🏻🌷🌷🌷🌷🌷🌷
و أنا مفتقد الأخ عبد الله منذ ما بعد العيد و أكثر ، مقال يستحق بجدارة هذا الوقت ، و يستحق الدكتور أياد هذا التكريم ، حقاً له الشكر حين جمعنا كعائلة واحدة منذ سنوات ، و أتذكر المرة الاولى التي تعرفت فيها على الموقع ، حينها لم امتلك هاتفا و لا اتصال بالانترنت إلا في مقاهي الانترنت المنتشرة و هنا ، مراهقاً لا هدف لي ، حتى بدأت أقضي الساعات تلو الساعات في الموقع ، كَبرت و صقلت أسلوبي في الكتابة حتى جاءت اللحظة التي قررت بها نشر أول مقال لي رسميا ، و كان الانطلاقة من كابوس ، لم يكن مجرد مقال عادي بالنسبة لي ، الكتب و المراجع ، الإنتقال من قصة لقصة و من فكرة لفكرة ، و من كتاب لكتاب حتى أنني نسيت المقال ، حين نشرت المقال كنت قد أنهيت أكثر من ٤ كتب عن الميثولوجيا الإغريقية و التاريخ الانكليزي و اسرار الحضارة المصرية و ارشيف ضخم عن مدينتي ، إضافة لمخزون المقالات التي قرأتها هنا ، من شغف القراءة و الكتابة ، الى شغف التصوير و الإخراج ، و منه لصناعة الموسيقى ، صنع مني الدكتور أياد من مجرد مراهق ، إلى بداية مشروع فنان بمجال ما .. يوما ما بإذن الله .
شكرا لإياد العطار بكل حرف من اسمه ، شكرا للاخ عبدالله الذي أغنى فكري و عقلي بكثير من المعلومات الشيقة ، الإدارة الكريمة ، كتاب و متابعين الموقع ، شكرا لأننا حقا عائلة بكل ما تعنيه الكلمة من معنى .
محبتي لكم و لا أظن أن المحبة وحدها تكفي لرد الجميل و الامتنان.
يا هلا والله أخي الحبيب الغالي والعزيز والكريم علاء الدين
في البداية كل عام وأنتم بخير لكم والأهل اجمعين أخي وصديقي وحبيبي علاء
ثانيا أرجوك تعذرني حبيبي علاء بعد العيد اعمل تحديث على ال WhatsApp ومسحت عندي بعض البيانات وما حبيت اذكر هذا لأحد حتى استطعت استرجاعها جميعا امس والحمد لله على كل حال
لذلك أخي الغالي أرجو أن تسامحني على التاخير وأن شاء الله على الويكند يكون بيننا تواصل أكيد بإذن الله
اطمئن عليكم يا غالي ونرتب باقي التفاصيل بيننا أيها الكريم
الله الله أخي وحبيبي علاء والله وانت تحكي عن ذاك الفتى علاء الدين الصغير وصول إلى أول مقال كتبه وكتبته
كانك رويت حكايه الأغلبية منناهنا
كلنا في لحظة من اللحظات كنا علاءالدين الفتي وهويتلمس اول دقات قلبه في كابوس ولا ينام بالليل بعد قراءة مقالة أو تجربة قراهاتوا في تلك الليله
وبعد برهه من الزمن وهو يرى زملائه من الرواد في الموقع وهم يزخمونه باعمالهم وتجاربهم
ثم يقرر خوض التحدي وهو يعتقد أنه اقل بكثير من الآخرين مهما كتب ولكنه قرر فعلها هو سوف يكتب مقالة ويرسلها للاستاذ إياد في الموقع وينتظر اتقبل اوترفض ويبقى يعيش لحظات الانتظار تلك وكأنه ينتظر نتيجة امتحانات نهائية
ثم فرحه نشرالمقال الأول ربما مثل فرحة المولود الأول عند البعض ههههه
والله عبرت اجمل تعبير عننا كلنا أخي الحبيب علىاء الدين
بالفعل بالفعل يا غالي والفضل في كل هذا بعد رب العالمين سبحانه وتعالى هو لهذه الأسطورة التي كم نحن محظوظين ان عشنا زمانها إياد العطار فشكرا له ولكل رواد الكابوس وأنتم أخي الحبيب على راسهم
تحياتي يا حبيب لا يمل و للحديث بقية كل عام وأنتم بخير لكم والأهل الاخ والعزيز والأستاذ علاء الدين نوررررتم 🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷
أستاااذ عبد الله، والله كلامك هذا ما هو إلا وساام على صدري، وأنا أقرأه وأبتسم وأنا أقول: هذا هو الأستاذ عبد الله، دائماا طيب القلب، وسطي الحكم، محب للجميع 🤍
أولا: 👈🏻ترسم التعليق رسماا لا تكتبه🫣 يا أستاااذ، والله أنا أتعلم منك ومن أسلوبك، ومن إدارة كابوس اللي دومهاا مثال في الرقي والذوق. لو في تعليقاتي أي شي يستحق، فهو من بركة وجودي بينكم.
ثانيااا: بخصوص 👈🏻الجمهور الصامت اللي يدخل عشاان تعليقاتي هههه يا أستاذ لو كان صحيح، راح أطلب منهم يعملوا لي ناادي مشجعين رسمي باسم *فرسان لوريكااا* 😂،انا فااهم مين تقصد👾😉✌🏻 لكن بكل جدية، كاابوس بأهله وإدارته وكتابه هو اللي يستحق المتابعة والحب، وأنا مجرد قارئة تحب تكتب.
ثالثااا: جيت للنقطة اللي فهمتها من أولها يا أستاااذ…
الأمور اللي بااالي بالي✌🏻😉 أي والله فاهمك، والأمور (سي$#سي) التي كنت أتطرق لها أحيانااا.🥲 وأنا معك حقك، هذا الموقع ليس مكانااا لها، وهذه الأمور تخص القلوب قبل الأقلام، وكل إنسان وله قناعاته، وما يجمعنا في كابوس أكبر وأبقى من أي اختلااف. وأعدك يا أستاذ، من اليوم وما بعده، سأجعل تعليقاتي بعيدة عن كل ما قد يثير أو يزعج، لأن كاابوس بالنسبة لي بيت ودفء، وأهله أغلى من أي رأي سي 😉سي.
رابعاااا: جئت إلى نقطة مهمة جدااا…
شكرااا لك من كل قلبي على ثقتك الغاالية واختياري للإدارة. والله هذا شرف كبير لي، وأنا أقدرك وأقدر إنك رأيتني أهلااا لهذا المنصب. لكن صراااحة وبكل صدق يا أستااذ، أنا ما أقدر أتحمل مسؤولية إدارية في هذا الوقت. ظروفي ووقتي ما تسمح💔، وأنا أعرف قد إيش الإداارة تحتاج جهدااا وتفرغاا وروحااا عالية، وأنا والله أخاف أكون سبب في تقصير أو أني ما أوفي حق الموقع وأهله.
فأعتذر منك بكل محبة، وأتمنى إنك ما تزعل. أنا أحب أكون معكم بالكتابة والتعليق والحضور، لكن ليس في منصب إداااري. هذا ما أقدر عليه الآن، وأنا معك بالصدق لأن الصرااحة أحب إليك.♥️🫰🏻
أما عن رصيد الشحن والجرااااائد هههه 😅والله يا أستاااذ لو الكلام يباع، كنت صرت أغنى إنسانة من كثر ما كتبت في حقي ههه. لكن أعدك إني رح أكون عند حسن ظنك.
خاتمة، أشكرك من القلب على كل كلمة، على كل ثقة، على كل نصح بلطف، على إنك دائمااااتخليني أحس إن لي مكااان في هذا البيت. وأنا رح أبقى معكم، كاتبة، قارئة، أخت، صديقة،بصوت أخف وأجمل إن شااء الله 🤍
دمت فخراااا لكابوس، ودمت بخير وسعادة يا غااااااااا🫣ااااالي 🙏🌹💐
لوريكا حلمنا الذي تحقق ههههه
أميرة لوريكا هل اخبرك سر
هششش لا احد يسمعنى انتبه هه
هل تعرف يا أميرة إنك أنت السبب المباشر في تكليف العبد الفقير لله في إدارة الموقع ثم بعدها فريق الادارة بالكامل هل تعرف هذه الحقيقة
لذلك يا أميرة لوريكا أول ما تشرفت بهذا التكليف جاء في بالي أرد هذا الجميل لكم مع إنك لا تعرف هذا السر ولا هذه القصة ولاهذاللسبب هههه
حسنا يا أميرة سوف اخبرك القصة بالكامل ولكن ليس هنا في المقهى إن شاء الله قريبا وربما سوف تضحك عليها كثيرااااا هههه
لذلك هو من شرفنا بهذا التكليف بعد الاستاذ إياد هو سمو الاميرة لوريكا وباسمي وباسم فريق الادارة نشكرها جميعا ياهووو هههه
ترى الحبيب يسري يعرف طرف من هذه السالفة لكن سوف أخبره أن لا يعطيك التفاصيل حتى ازيد الفضول عندك ويرتفع إلى تسعة اختر هههه بسم الله عليكم من كل شر
ههه فرسان لوريكا 😻👏🏻👏🏻👏🏻👏🏻
الله الله أنا من الآن أطلب العضوية في هذا النادي بل أطلب العضوية الذهبية كمان سوف أداوم فيه ليل نهار الصباح فارس والليل حارس ههههه
لا والله يا أميرة لك جمهور متابع وبصمت و اسألني ماذا يأتيني على الخاص يا ليت استطيع أوريكي ياها كلها حتى تعرف انه بات لك فانزات مثلك مثل أعظم المشاهير ههه
تمام اتفقنا يا أميرة تلك الامور نجعلها في القلوب وكما ذكرت قناعة شخصية والموقع حضن لنا كلنا جامع بكل انتماءتنا ومشاربنا وعلينا جميعا احترام الخصوصية لكل منا مهما كانت
وأكرر يا سمو الاميرة و الله القلوب تدعو لكم دائما و الله يعطيكم كل ما تتمنون واكثر وهم منا لا يحب قوم صلاح الدين والعياذ بالله أغلى ناس على القلوب و الله
لكن ما في القلب ندعه للقلب اما موقعنا المحبوب فهو لنا كلنا بكل قناعاتنا
هههه ولو يا سمو الاميرة و الله إني دائما أقول لكل من يسألني عنك وعن تلك الامور اللى بالي بالك أقول مثل نقاء قلب لوريكا وصفاء سريرتها مثل ثقافتها ادبها حضورها وذكاءها صعب ونادر تلقى
صبية وفي هذا العمر قادرة تكون على صهوه اجمح حصان وفي نفس الوقت قادرة تكون برقة وحلاوة جلسة شهرزاد نفسها
تكتب بلغة فصيحة يعجز عنها بعض العربان أنفسهم بل حتى بعض الأدباء أصحاب أعلى الشهادات
ماذا تريدون خواطر قصص مقالات اشعار يا إلهيييي
لذلك كنت اذكر لهم دائما يا أميرة أرجوكم لا تجعل الامور اللى بالي بالكم تكون هي الحكم على لوريكا ارجو فصل الأمرين عن بعض
ولكن الحمد لله يا أميرة الآن اتفقنا على كل شيء و الله يجعلك تاج على راسنا دائما ولا يحرمنا من كنز كابوس الغير قابل حتى لتقييم والتثميين ههه
وانتظرني بإذن الله أحكي لك حكاية دورك في تكليف هذه الادارة امسك نفسك جيدا سوف تضحك كثيرا هههه
تحياتي لوريكا العزيزة والغالية تحياتي 🌷🌷🌷🌷🌷🌷
ياااااه يا أستاذ عبد الله… الآن انكشف السر 😱
أنا كنت السبب في تكليفك بإداارة الموقع؟! يا إلهي، إذا كااان هالكلام صحيح، فأنا أعتذر لك ولجمهور كابوس عن أي تقصير صاار بعدها هههه. بس بشرط إنك تحكي لي القصة كاملة قريبااا، لأن الفضول صار عندي في السما العاشرة مو تسعة 😂
أولاااا: بشأن انضمامك الى فرسان لوريكا🙂🔪ههههه أنت طلبت العضوية الذهبية؟ ممنوحة لك مع مرتبة الشرف وبااقة ورد يومية، بس بشرط إنك تكون قاائد الفرسان مش مجرد عضو 😂🌹
ثانيااا: الكلام اللي قلته عني… والله يا أستاذ خجلتني وأنا أقرأه. أنت معروف بحكمتك ووسطيتك، لكن معي دائمااا تزيدها عسل زيادة هههه. صعبة ونادر تلقى🫴🏻😉 هذا الكلام من ذهب، وأنا أضعه في إطاار بيتي عشاان أتذكره كل يوم وأنا أكتب 🤍
ثالثااا: بخصوص الأمور اللي بالي بالك… أنا سعيدة جداا إننا اتفقنا، وإن القلوب الطيبة مثلك ومثل إداارة كابوس دومها تعرف كيف تفرق بين الشخص وقنااعاته. وشهادتك لي بنقاء القلب وصفااء السريرة، والله هي أغلى ما حصلت عليه في كابوس. شكرااا من القلب 🤍
رابعاااا: أنا ما كنت أعرف إن فيه ناس تسأل عني، أو إنه فيه جمهور صامت يتابع… الحمد لله إنه سمعت هالكلام منك، لأن لو من غيرك ولو حتى من الاستااذ يسري😅 يمكن ما صدقت هههه.
والله يا أستاااذ، كابوس بالنسبة لي ما هو مجرد موقع، هو بيت، وأنت وأستااذ إياد واستالذ يسري وفريق الإدارة كلهم العائلة اللي تجمعنااا. وأنا سعيدة إن لي مكان بينكم، وإن الثقة اللي حطيتهااا فيني كانت محلها.
وأخيراااا: أنا بانتظر الحكاية اللي وعدتني فيها… بس خليني أجهز نفسي للضحكة اللي بتطير الراس ههههه.
شكرااا لك من الأعماق على كل كلمة، على كل ثقة، على كل دفء.
دمت فخراااا لنا جميعااا، ودمتم بخير يا أغلى الناس 🙏💐🌹🤍.
لوريكا يا لوريكا يا أجمل زهرة اورتيكا
يامن هي للفن أحلى أنتيكة
وهي لكل اصدقائها سند وأريكا
صيتها العطر قد وصل منجبلها حتى كوستاريكا هههه
وسلامتكم هه
طيب يا أميرة أولا وثانيا وخامسا وعاشرا
هذا حقك يا أميرة والله أني ما قلت غير الصدق عنكم وهو ما تستحقون ولو قلت غير ذلك فأنا مقصر معكم ههه
هششش قائد الفرسان مرة واحدة ولكن هل سوف يسمح لي الحبيب يسري بذلك أخشى أن نحتاج للمبارزة بيننا حتى نعرف من هو قائد الفرسان هههه
على كل الأحوال أنا يكفيني كما قلت في هذا النادي في النهار فارس وفي الليل حارس ولوماجنبني من رضاكم غير الإطلالة الحانيه عن بعد هههه
هههه شايفة شايفة يا أميرة فجأة تجدني ازيد السكر والعسل بس أحكي معكم و أنسى الوسطية ههه ارايت إن لك هيبة أميرة كذلك الحضور بين الأميرات مش مثل أي حضور هههه
نعم و الله العظيم يا لوريكا إني قلت الصدق أنت السبب في هذا التكليف والقصة عجيبة غريبة وأيضا في قمة الكوميديا هههه
لا لا لا خليك على الأرض ألا يمكن أن تبقى بيننا حورية واحدة على الاقل هنا في الأرض هل كلهم سوف يذهبون إلى السماء ولا نراهم غير في الجنة على الاقل عيينه واحدة تبقى تذكرنا بما ينتظرنا هناك ههه
أبشر أبشر يا أميرة قريب جدا بإذن الله أكون عندكم واخبرك الحكاية بكل التفاصيل وجهز لي الشاي السوري الذي أعشقه على طريقة أهل الحسكة الكرام ما يشبع منه والله
تمام يا أميرة اتفقنا و الله يبعد عننا كل خلاف في كابوس ولا يجمعنا غير على أجمل لحظات من الأخوة والصداقة الخالصة جميعا
وأكرر وأكرر يا أميرة سامحني على أي تقصير بخصوص مواضيع ومقالات حضرتك وأوعدك من الأسبوع القادم يكون وقت منظم ولا أغيب عنكم أبدا لا في مقالات حضرتك ولا الموقع بإذن الله
وأهنيك من الأعماق على هذه المواضيع والمقالات الاستثنائية ما تقدمه يا لوريكا هذه الأيام درر لولو ثقافيا وإبداعيه عم تكسر كل الأرقام في التفاعلات والمشاهدات يالوريكاااااا استمرررر وعاش هذا القلم وصاحبته الساحريين
تحياتي سمو الاميرة ولا حرمنا الله وجودك بيننا و الله يقويك ويجعلك دائما بهذه الهمة والحضور كن بخير بإذن الله دائما شكرا 👏🏻🌹🌷🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹
هههههه أستاااذ عبد الله، والله قصيدتك الجديدة تستاهل تترجم لكل لغاات العالم عشااان توصل حتى كوستاريكا زي ما تفضلت 😂👏🏻
استااذ عبدالله ،زهرة أورتيكااا،😅 هذا والله فخر، بس خليها زهرة برية شوي تعرف تعض اللي يقرب منها هههه.
وبخصوص منصب قائد فرسان لوريكااااا، خليناااخلينا نخلي الحبيب يسري وزير دفاع الفرسان وأبقى أنت القائد الأعلى ، لأن المناصب ما بتكفي إلا بوجودكم أنتم الاثنين 😂 ✌🏻
و الشااي السوري على طريقة أهل الحسكة جاهز، بس بشرط إنك تجي تحكي القصة كلها زي ما وعدت، لأن الفضول صار يحرقني 🔥😆
وأخيراااااا أشكرك من القلب على كل كلمة طيبة، وصدقاا كابوس بدون روحك الإدارية والأبويةوالصديقية🫣😂🙄 ما كان يكون هالبيت الجميل. ونحن بانتظارك دوماااا، حاضر تغيب أو تحضر، لأن وجودك هنا بركة 🤍
تحياتي لسمو المدير العظيم، ولفرسااان كابوس جميعااا 🙏🌹.
🌸😂😂😂
هههه لوريكااااااا يا لوريكاا هههه
هههه و الله يا لوريكا يوم شفت الأبيات عجبتك قلت راح اهديك أحلى منها وأجهزتها بالفعل ههه ولكن استحيت اكتبها هنا قلت خلاص خليها في المقهى مع ذلك السر الدفين هههه
إن شاء الله وعد يا لوريكا اهديك إياها هناك هي والسر مرة واحدة وعد هه
هههه لا لا خلاص أنا أول حبيب يسرى اتفقنا على قيادة الفرسان يوم هو القائد واليوم الثاني الدور عندي ههه
وعاد الحكم عند الاميرة تختار من تختار يكون فارسها هههه
على قصة من تختار يا أميرة يقول لك هذي نكتة
يقول لك هذا محشش اتصل على أبو فتاة يريد يخطبها قال لها أبوها طيب كويس ممكن ترسل لنا صورتك عشان نتعرف عليك
المسكين تلخبط شوية وبعدين ارسل الصورة واكتب عليها وعسى أن تكرهوا شيء وهو خير لكم 😂😂😂
كمان يقول لك هذا محششش اهديته خطيبته بغبغان جاء اليوم الثاني واتصلت عليه وقالت ها كيف البغبغان معاك قال عادي طلع مثل طعم الدجاج 😂😂😂
تحياتي سمو الاميرة إن شاء الله ألقاك هناك في المقهى على خير استعد ولا تنسى تضع أصبعك في الشاهي قبل ماتضيفه لي لأني اشرب شاهي سكر زيادة هههههههه 💐💐💐💐💐💐💐🍁💐💐💐
اخخخخخخخ استااذ عبد الله،ههههه أستاذ عبد الله، يخي وش هالجو المرح اليوم؟ طلعت لناا شاعر ونكتة وفاارس متناوب مع يسري على منصة التتويج 😂
طيب أبشر، السر والأبيات مستنيينهم في المقهى، بس ياارب ما يكون مصيرهم مثل مصير البغبغان اللي تحول من طائر ناطق إلى وجبة عشااااا هههه
أما بخصوص من تختار 😂 النكتة الأولى أسقطتني ضحك، والثانية خلّتني أفكر أراجع علاقتي مع الببغاوات اللي حولي 😂
وخلي أصبعي في الشاهي عشان رضااااك، بس بعدين لا تتفاجأ إن الطعم طلع غريب وقلت ؛:أصبع زيادة ولا عادي؟🫣😅 ههههه
مستعدة للمقهى يا قائد الفرسان اليوم، وتحياتي لك ولوزير الدفاااع يسري 🤍🌹.
صح صح يا أميرة معليش نسيت نسيت اعتذر ههه
بخصوص الادارة لا لا فداك فداك اعوذ بالله حاشاك من الاعتذار وما عاش من يزعل منك يا لوريكا
أعرف أعرف كل الظروف اللى عندك يا أميرة لا تشغل بالك في هذا الأمر أبدا أبدا
يكفي وجودك بيننا يا لوريكا هذه بالدنيا كلها والباقي ملحوق عليه لا تشغل بالك في أي وقت اعتبر الكرسي تبعك فارغ حتى تشرفه
خليك كما أنت يا لوريكا وكل ما دون ذلك ملحوق عليه لا تقلق المهم كن كما أنت لوريكا
تحياتي تحياتي يا أميرة وليلة طيبة مباركة بكم ومعكم وأهلكم 🙏🏻🌹🌹🌹🌹
🙏🏻🙏🏻🙏🏻🙏🏻🙏🏻🙏🏻
😉✌🏻
مقال رائع وممتع جدًا من حيث الأسلوب السرد والأحداث وهو ليس غريب عن الأخ عبدالله والاخت أزيز
ملاحظه لقد عقلت بالأسفل وعدت للتعليق والآن اعود باسمي لأني منذ أيام كنت قد قمت بكتابة تعليق بسيط ومحترم على مقال ليسري ولكني لم أجده منشورا وضننت أنه خطأ من جهتي فاعدت إرساله أكثر من مره لكني لم أجده منشورا عذرًا حاولت مرتين فقط !!وكان كلامي محترم وحتى كان عباره عن سطرين لذلك غيرت الإسم وكتبت إسم آخر وتم نشره مباشرة وهنا أدركت المشكله ليست في التعليق بل المعلق رغم أني غيرت المتصفح أيضًا لربما المشكلة لدي لا أعلم لذلك أردت ان أسأل هل وصل لكم وإذا حصل ما سبب رفضه …؟
في خربطه أن شاء الله يكون كلامي مفهموم🥲
سيلا كيف حالك.. لا التعليق لم يرفض أبدا.. هو خطأ تقني إما من الموقع أو من المتصفح لديك..
بالمناسبة عرفت طبعا تعليقك حتى لو كان باسم آخر 😁
نورت المكان وياريت تعودي للمقهى قريبا..
أيضا لماذا تودين إلغاء الرحلة تفهميني طبعا 😂😂
سيلا هنااا 🌹 🦚🦚🦚 ههههه
عاش من شافك يا أميرة سيلا
شو الدنيا بك وطمنا على صحه إن شاء الله تجاوز تلك المرحلة على خير يا رب والإمتحانات شو اخبارها خلصت او بكرة في امتحان بعد هههه
تسلم تسلم يا انسة سيلا من ذوقك والله العالي و الرفيع والفخم الله يجعلنا دائما عند حسن ظنك
لا لا مستحيل يا أميرة من يحجب لك تعليق كلنا هنا إخوانك وأهلك والعياذ بالله لا يمكن أبدا أبدا هذا من سابع المستحيلات
ولو يا أميرة معقول نرى هذا الاسم الجميل والرائع والغالي علينا ثم يحجب أصلا الزر ما راح يوافق يقول أبعد عني في احد يحجب هالاسم اللزمردي هههه
لا لا تأكد تأكد يا سيلا أكيد المشكلة من المتصفح صدقني هذا مستحيل بعدين تعالي يافتاه
أنت بالذات لك واسطة هنا في الموقع اسألني ليش هههه
الاستاذ الحبيب إياد شخصيا سألني إذا حضرتك ارسلت من مقالات جديدة وقال لي ترى الأخت سيلا كاتبة مميزة أتمنى ترسل لنا المزيد من المقالات
والله العظيم ياسيلا هذا ما حصل بالفعل بيني وبين الاستاذ
وذكرت له في وقتها عن المقال تبعك الأخير عن تلك الجرائم الثلاثية وأبدى إعجابه فيه
وكنت ناوي اخبرك عن هذه السالفة هنالك في المقهى لكن مع الاسف ما حصل لي الوقت حتى استطيع أكون بينكم وأسلم عليكم واخبرك عنها
لذلك وين وين يا أختي سيلا أنت عندك واسطة من إياد العطار نفسه شو بدك أحسن من كذا من يقدر يحجب لك كلمه ههههه
ابد ابد يا أميرة تأكد بس من المتصفح عندك وهو التعليق تبعك نزل وبهذا الاسم الجميل الساحر اذن يستحيل هذا يكون من عندنا في الأشراف على التعليقات والنشر يا أميرة مستحيل كما ذكرت لكم كلنا والله نعزك ونغليك
جرب يا أميرة مرة أخرى وإذا تكررت كلمني في قسم الاتصال وأنا اشوف ما هي المشكلة بالضبط إذا كانت حاجة تقنية أسأل عنها الاستاذ إياد ولا يهمك أبشر من عيوني
وجرب إعادة إرسال نفس التعليق على مقالة الحبيب يسري وإذا تكررت نفس المشكلة كلمني أيضا في قسم الاتصال وأبشر تحت امرك
كم عندنا من سيلا بس هههه
تحياتي يا أميرة وطمنا عليك دائما وأن شاء الله اتشرف أكون عندكم في المقهى قريب تحياتي تحياتي سيلااااا الطاووس الانيق ههههه 🦚🦚🦚🙏🏻🌸🌸🍁
مرحبا مره اخرى
ييي اعتذر إذا أزعجتك والله ما كان قصدي ههه وشكرًا لك على كل كلامك وسؤالك عن صحتي الحمدلله أنا هلأ في أفضل حال …وبالنسبة للامتحانات الحمدلله نجحت في ماده (ما بعرف ليش عم بفضح حالي كان فيني أقول نجحت وخلص 😑)
أما كلامك عن الأستاذ إياد… عنجد قال هيك عني؟! 🥹
والله رح اطير من الفرحههه وهو قدوتي… من زمان كنت ما أقرأ لغيره وهلأ صرت أحب القراءة عمومًا لكن يظل هو الرقم واحد
ان شاء الله يرجع بصحة وعافية ويتفاعل ويكتب مثل قبل يا رب 🤲
وشكرًا لك مرة ثانية تعبتك معي على موضوع التعليق انا بس كنت حابة اعرف إذا في مشكلة عندي وأحلها مو أكثر
وان شاء الله نشوفك قريب بتعليقاتك على كل المقالات وحتى في المقهى
ويسعدني جدًا إن مقالي الاخير أعجب الأستاذ وإن شاء الله اعجبك انت بعد..
وخذ منه الحكمة… اتفقنا 😉
تعليقي طويل و لا داعي للرد 🤝
سيلاااا الانيقه هه
لا لا اعوذ بالله تعبك راحة ياسيلا هه
بعدين تسألني كم سؤال ثم تقول لا ترد هههخه
يا عمي خليني أكحل جنب الاسم الحلو أنت شو خسرانا يعني ههه
مبروك مبروك النجاح يا أميرة الله الله كل هذا التعب وفي الاخير مادة واحدة بس عرفنا نتيجتها ومع هذا مبروك مبروك 👏🏻👏🏻👏🏻🙌🏻🙌🏻🙌🏻
ههه لا لا ما فيك تقول أنا نجحت وبس نسيت عني أبو الجرايد الي ما تنتهي أسئلته كويس إنك علمتني أنها مادة واحدة في انتظار القادم منها بإذن الله من نتائج ههه
والحمد لله على قيامك بالسلامة يا أميرة و الله كان البال مشغول كثير معكم بخصوص مرحلة العلاج الحمد لله إنك طمنتيني الله يديمها عليكم من عافية ويجعلها ثوبكم الدايم
ههه اما عن سؤال الاستاذ أي والله يا سيلا هذا ما حصل بالضبط وإذا مش مصدقني مستعد أستأذن من الاستاذ وأوريك سؤاله بعد عنك ههه انبسط يا عم مو أقول لك واسطة هه
نعم نعم يا أميرة أعجب الاستاذ المقال تبعك جدا جدا ولو سمحت له ظروف وقتها كان وده يعلق لكن هو اطمئن إنك مازلت ترسل لي الموقع وهذا هو الأهم بالنسبة له كما قال وينتظر منك كل جديد و الله هذا كلامه بالنص
ههه أما عني ياسيلا اسكت هوانا ماقوللكشي هههه كنت راح اخذ المقال من عند الأخت الرائعة ازيز وأعمل له تحرير وكمان إضافة ههههه
هو و الله يا أميرة أعجبني جدا بس كنت أقول نحتاج قصة عربية بما انه نحن نتكلم عن أخلاقيات أكثر منها حوادث بعينها
وكمان كنت أحب ازيد المزيد من التفاصيل لكن في الاخير اتفقنا نجعلها كما أنت أردت بدون أي تدخل من حضراتنا افنديم هههه
بس على كل الأحوال يا أميرة الفكرة وصياغة كانت روعة ممكن بس كانت تحتاج إضافة شوية تفاصيل على قصة عربية مثلا هذا في وجهة نظري المتواضعة وغير الضرورية أصلا هههه
حلو حلو يا أميرة اتعلم الحكمة من الاستاذ شي ثاني شو رأيك اتعلم كمان تصميم المواقع و الهندسة الإلكترونية تخصص الاستاذ مرة واحدة هههه
تمام يا دكتورة سيلا والله ما ادري شلون جايه دكتورة وسيلا هههه يعني هذي تليق على نجمة الجماهير الفنانة يا عمي الرسامه بس الدكتورة احس أنها يالله خير إن شاء الله هههه
اوكي خلينا يا أميرة الدكتورة سيلا جهز نفسك في المقهى عندي 700 سؤال وسؤال ههه
حاول تأخذ أجازة قبل دخولي ذلك اليوم لأنك راح تتعب ههه
تحياتي أيها الطاووس الأنيق العزيز سيلااا 💐💐💐💐🦚
ههه لا لا واضح إنك فهمتني غلط 😂😂
يعني معقول كل امتحاني مادة وحدة بس!! يا أخي حتى البلوك نفسه فيه مادتين هههه
الله يهديك حسيت إني عم احكي عن حالي كتير 😂😂😂
🤣🤣🤣😂
اموت وأعرف مين اللي عم يفهم على الثاني غلط يا طاووس ههه
أنا قلت كويس إنك علمتني عن مادة لأني راح أسأل عن باقي المواد ياسيلااااا هه
لا لا الظاهر فترة الغياب تبعي جعلتنا ننسى اللغة المشتركة خلينا نتكلم إنجليزي يمكن نفهم على بعض اكثر ههه واهي لغة الطب يعني ما بعدنا عن تخصصك كثير ههه
إحكي إحكي ياسيلااا ولا يهمك أنا أعرف المدير العام تبع الموقع هو يقرب لي وقال لي إحكي عادي حتى 12:00 بالليل بعدها لا تحكي خخخخخ
قبل أن أقرأ المقال اعتقدت أن الأستاذ اياد ذهب للعلاج في باريس كاد قلبي يتوقف
المقال رائع
هههه حياكم الله أختنا الكريمة والمبدعه نور الاخضريه ومشكورة على مشاعرك النبيلة وهذا الحرص والخوف الذي ما ينبع غير من قلب نقي وصادق
لا لا إن شاء الله الاستاذ إياد بخير والحمد لله ويا رب يكتب له زيارة إلى باريس فقط لنقاهه والاستجمام
وأنتم الأروع أختنا الكريمة تحياتي🌺🌺🌺🌺🌸
قبل ان ادخل هنا بساعات قليلة… وكمصادفة عجيبة خطر على بالي سجن الباستيل ذلك الرمز الثقيل للظلم.. وكيف لم ينتظر الناس اذنا ولا قانونا لينصفهم.. بل تحركوا بقلوب امتلأت غضبا وكسرا….فاقتحموا الجدران…وحطموا الابواب..وحرروا من كان يقبع خلفها..كأنهم كانوا يحررون انفسهم قبل غيرهم.
جاءت هذه الفكرة متزامنة مع خبر عاجل يزيد الشعور ثقلا وحزنا ..عن اقرار كنيست (اللى ما يتسموا)قانون يسمح باعدام الاسرى الفلسطينيين… وهنا لم يكن التشابه في الحدث.. بل في الوجع. الفرق فقط ان هناك شعوبا في لحظة ما قررت الا تخاف.. وان تتحرك.. وان تدفع الثمن.. فغيرت مسار التاريخ..لم تنتظر احدا ليحقق أحلامها ويزيل بؤسها!
تساءلت بيني وبين نفسي.. هل الشجاعة تولد فجأة؟ ام انها تتراكم حتى تصل الى نقطة لا يعود فيها الخوف خيارا؟…هل الشجاعة حكرا على عرق بشرى معين ؟ تمنيت…لا اكثر…فقط امنية…لو امتلكنا تلك اللحظة الفارقة… قلوبا لا تقيس الخسارة قبل الفعل ولا تحسب النجاة قبل الكرامة.. قلوبا ترى فى تحرير انسان واحد خلاصا لمعنى كامل..قلوب عمياء لا تعرف الخوف. و لا تعيره اهتماما.. تمضي حيث تريد.. وكأن الموت مجرد ظل لا يجرؤ على امسها.
ربما ليست القضية في اقتحام السجون وحدها ..بل في اقتحام ذلك الخوف الساكن داخلنا… ذاك الذي يجعلنا شهودا صامتين على ما لا يجب السكوت عنه؟
كيف اصبحنا نمر على الألم كما لو لم يكن لنا .. ونغلق أعيننا عن الحقيقة كما لو كانت مجرد غيمة عابرة لا دخل لنا بها ؟
اخى عبدالله اختى ازيز الصمت
سلمت اناملكما…نص راقى…على الرايق زى ما بنقول فى مصر…وانا عارفة يا عبدالله زمانك بتقول (لازم تنكد علينا! عاملين عرس ادبى للاستاذ قلبته مأتم سياسي! )
سلام 🌹
ههههه أنتم أختي الكريمة بنت بحري لو رب العالمين سبحانه يكتب لكم الراحة من السياسة كان حضرتك اليوم سقراط وأرسطو و أفلاطون العرب هههه
مع إني و الله العظيم يا أختي أقدر فيكم انه إنسانة بهذه القيمة والقامه و الثقافة والوعي تحمل بين روحها وخلجاتها هموم امه كاملة بينما ربما المعتاد وخاصة عندنا في العالم العربي الفتاة بالكاد تحمل هواجسها واهتماماتها
هههه لا والله أختي الكريمة حاشاك من النكد أنا والله بس اشفق على حضرتك لأني مثلك ترى متابع شغوف لسياسة والأخبار وبلاويها ومن بيت يعيش السياسة وياكل ويشرب معها أيضا هههه
وعندي جلسة شبه يوميا مع الوالد نفند فيها السياسة واخبارها على طريقتنا طبعا ههه يعني نصفها تروح في الاخير على أجواء كوميدية واستهبال على كل ما يدور هههه
لكن الحقيقة لا ناخذها على أنها اوجاع والام لا ننام بالليل إذا لم نستطيع تغييرها ههه
أما أنتم أختنا الكريمة اشفق عليكم لانه احس حضرتك تتالمها باحساس كل من يعانون بسببها ومن وراها
شو رأيك يا أختي تفتح جمعية إنسانية ما ادري في أي مجال لكن تستطيع تفجير هذه الطاقة الإنسانية لديكم في المساهمة ولو بشيء قليل في الاوجه الإنسانية لضحايا تلك السياسات والله إني اتكلم جد هه
على كل الأحوال أختي الكريمة هذا يدل على قلب في قمة الحنان والعاطفة بل هو قلب يكاد يملك إحساس الأمومة ليس على أطفاله الخلص بل يتسع ليكون قلب أم لكل مظلوم و مضطهد وضحيه
أهنيك يا أختي الكريمة وبالفعل والله شرف يكون بيننا من تملك هذا الأحساس ووذالك القلب
بالمناسبة عندما اقتحم الثوار في فرنسا سجن الباس تيل في تلك الأيام لم يجد فيها غير سبعة من السجناء فقط ههه
قد يكون في بعض الأحيان الدعاية والتهويل في امزجه Al الناس والشارع والشعب تتفوق على ما هو في أرض الواقع
كلامي هذا طبعا ليس هو دفاعا عن احد إنما فقط للتنويه أنه ربما سود حقبه من الظلم قد يخلق تبعات ومزاج شعبي قد يعتقد شريحة ضخمة من الشعب انه التخلص من رمز معين قد يعتبر هو الخلاص الكلي لهم
بينما صيروره التاريخ لا تسير هكذا وهنا استكمال لكلام حضرتك عن الشعوب العربية لماذا لا ينطبق عليها نفس ذلك المنطق التغيري
بدليل كل ما حصل من الثورة الفرنسية انتهى ولا على شي قائد الثورة تتحول إلى امبراطور وتم القضاء عليه ثم إعادة الملكية واستمرت وانتهت لا بثورة ولا غيرها بل في هزيمة ساحقة لي فرنسا من المانيا في نهاية القرن التاسع عشر في معركة اسمها سيدان
اجبر بعدها امبراطور فرنسا أنا ذاك نابليون الثالث على ترك الحكم والسلطه ثم تم اعتماد النظام الجمهوري بشكل رسمي في فرنسا من ذلك الوقت
يعني التغيير حصل من الخارج رغم انه سبق تلك المرحلة حوالي خمس ثورات داخلية كلها انتهت ولا على شي
اوكي قد يقول البعض أنها تعتبر تمهيد لما حصل فيما بعد ولكن لولا ذلك التدخل الخارجي كان من شبه المستحيل أنها تحصل أيضا
هذا ينطبق أيضا على ما سمية الثورة البلشفية والتي جعلت الشعب الروسي يترحم على ما كان قبلها
لذلك يا أختي الكريمة ربما مسيرة التاريخ تختلف عن النظرة الوردية الحالمة التي ننظر لها من بعيد وبعد مرور قرون على أي حدث تاريخي
واي تغيير مهما كان شكله هو صراع اجيال وصعب جدا أن يكون غير في حالات استثنائية نادرة انقلاب في أوضاع معينة داخلية أو خارجية ويتم تصحيح كل شيء بعده قد يحصل لكن نادر جدا جدا
هههه الظاهر إني اخذ راحتي اكثر من اللزوم لكن سعدت بهذا الحديث الشيق معكم أختنا الفيلسوف بنت بحرية سامحك الله اخذتني اجباري الى بحارك السياسية ههه تحياتي ولا حرمنا الله منكم شكرا 🌸🌸🌸🌸🌸
انا ايضا لى جلسة يومية سياسية مع امى عن طريق الفون…فقد ورثت هذا عنها…ابى يسمع الاخبار ولكن ليس على اعصابه مثلنا…نصف المكالمة سياسة…قبل ان اطمئن على صحتها اسألها اية اخر الاخبار ؟ فتسردها على وكأنها موجز الأخبار.
سبعة فقط داخل الباستيل ؟
معلومة جديدة…اما الاسرى يا عبدالله فحوالى عشرة الاف…بينهم نساء واطفال.
طالما استطعت جرك هكذا للسباحة فى بحر السياسة..ماتعمل لنا قسم للقضايا السياسية (انا عارفة انك لو فعلتها العطار هيرجع يغلق كابوس تانى 😂)
سلام 🌹
ههههه حلو اجل الحال من بعضه هه
الله يحفظهم لك يا رب الوالدين الكرام وتدوم هذه اللحظات الرائعة دوم دوم على خير يا رب 🌸🤲🏻
ههههه والله أنا يا أختي الكريمة ما عندي مانع أنا مثلك أحب السياسة عادي بس الاستاذ إياد راح يخلص علي بعدها و تجدوني في قسم او بلاش أقول القسم احسن هههه
أي و الله يا أختي الكريمة المعلومة دقيقة إن شاء الله تزيد واحد تنقص واحد على حسب المصادر ما تفرق ولو تعلم كان في سجن الباس تيل طبقة خاصة للكبار القوم الحياة فيها أحسن من الفنادق ذلك الزمن ههه
و الله يا أختي الكريمة ما أدري عن أي أسرةى تقصد ولكن على كل الأحوال الثوار فعلوا مجازر في أربع سنوات أعظم ممكن من تاريخ الملكية كلا ولذلك أطلق على هذه السنوات الأربعة عصر الإرهاب
وهي الفترة التي تطرق لها المقال في بعض الأجزاء
نورت نورت يا انسة بنت بحري ولا يمل الحديث معكم ما شاء الله تبارك الله زادكم الله من فضله تحياتي حكيمه كابوس 🌷🌷🌷🌷🌷
اذن ارجو ان تنشر تعليقي علي الرواية
أهلا صديقي.. تعليقك تم نشره بالفعل منذ أكثر من ساعة لكن حدث خطأ أعاده للمراجعة من جديد..
لو كانت هناك نية لتجنب النقد.. لم نكن لننشر اعتراضك الآن.. وهذا أكبر دليل على أن ما حدث كان تحت مظلة الخطأ فقط..
تقبل اعتذاري صديقي.. دمتم بخير 🙏🙏
عشت يا حبيبي يسري يا تسلم الأيادي و الله شكرا يا سعادة الوزير ما قصرت. 💐💐💐💐🌷
يا أهلا وسهلا بك أخي العزيز الملك اعوذ بالله لم يتم حجب أي تعليق لكم أهلا وسهلا بكل الآراء
ربما بعض التعليقات تأخرت لأن الاستاذ الحبيب إياد كان يعمل على تحديث خاصية البحث في المقهى وقد يكون حصل تأخير تقنية لبعض التعليقات بالعكس أهلا وسهلا بكم أخي الكريم بأي رأيي و النقد طالما هو بعيد عن التجريح والدخول في أي امور شخصيه هات كل ما عندك يا غالي عن هذا المقال وغيره على الرحب والسعة دائما تحياتي 🌷🌷🌷🌷🌹
أرسطو: “إذا أردت أن تتجنب النقد، فلا تقل شيئاً، ولا تفعل شيئاً، ولا تكن شيئاً
صدقت أخي العزيز الغالي الملك أهلا وسهلا بهذا النقد تفضل المساحة كلها لك لا تبقى في خاطرك أي شيء انقذ كل ما تحب في هذا المقال وغيره ومحسوبك أصلا كانت بطاقة التعريف عنه في الموقع هي من خلال مساحة الحرية والنقد التي هي دائما مفتوحة في كابوس وعلى مصراعيها طالما كما ذكرنا أخي الكريم بعيدا عن التجريح أو الدخول في الامور الشخصية والجدليه ابدأ قل كل ما عندك بخصوص أي مقال أو عمل أدبي او مهما كان الموضوع كلها خاضعة لأي تقييم في وجهة نظرك ومن زاويتك كما تحب تحياتي 🌷🌷🌷🐚
Mes salutations les plus sincères à l’écrivain créatif اياد العطار, dont les mots touchent l’âme et éveillent la pensée.
Au revoir🌹
هو ده إنجليزي يا مرسي ههههههه
انتا يا أختي بتقول كلام كبير يصعب على أمثالي فهمه ههههه
لقد زقحتو لك تزكركركركرتين هم اثنين اثنين بلاش وجع دماغ هههههههه
أبشر يا أختي بنت بحرية شايفني يعني ما أعرف اتكلم غير إيطالي وعم ترفع عضلاتك اللغوية علي ولا يهمك أنا راح ترجمها يا رب بس ما تكون معناها
لا عاد اشوف لك مقال بعد اليوم هنا هههه
نورت سعادة الفيلسوفة ههه 🌷🌷💐💐💐💐
نورك خوى عبدالله
انا لقيت باريس ومعالم باريس
قعدت اعصر فى دماغى ..من اول الافعال (être)
و(avoir) …لحد Bonjour وBonne nuit
وبعد معاناة ومساعدة صديقة استطعت الوصول بعون الله لهذا التعليق
المرة الجاية لو اياد العطار فى روما هكتبلك بالايطالية…ولو فى طوكيو يبقى باليابانية…بس ابعد عن بكين لانى لغتى الصينية بعافية شوية 😂
سلام 🌹
Merci infiniment, ma chère.
C’est grâce à vous que nous grandissons, que nous nous élevons, et que nous cherchons toujours à offrir le meilleur de nous-mêmes. Votre présence précieuse est cette lumière qui nous pousse à ne jamais nous arrêter, à continuer malgré la fatigue, avec le cœur rempli de passion et de fidélité à cette belle famille que nous avons bâtie ensemble.
Et nous n’oublions jamais que Monsieur Iyad, que Dieu le préserve, a été la raison première de cette rencontre des âmes, celui qui a semé la graine de cet espace devenu aujourd’hui bien plus qu’un lieu : une véritable famille, un refuge, et un lien sincère qui nous unit.
Toute notre gratitude et notre affection.
Merci beaucoup pour ces mots touchants.
Au revoir🌹
النقد هو أساس الإبداع
و العدل هو أساس الملك لذلك يا أخي الكريم حقك تأخذ كل المساحة بالكامل وتنقذ كما تريد الوقت والمساحة كلها لك حياك انقد وانقد وكمان انقد تحياتي 🍄🌹🎍☘️
تحياتي للجميع .. اتقدم بالشكر الجزيل للاخ الغالي عبدالله .. والاخت المبدعة ازيز الصمت .. على هذه القصة الرائعة التي قاموا من خلالها بتكريمي بجعلي بطلا للقصة .. مع اني لم ارى باريس قط في حياتي .. لكن كانت سفرة وجولة رائعة في رحاب التاريخ .. وانا ازعم باني على دراية جيدة بتاريخ المدينة ..
اظن القصة كانت ستكون اجمل بكثير بدوني .. لكن انا ممتن كثيرا على هذه الهدية الرائعة ..
اكرر شكري وتقديري وتقبلوا فائق احترامي
حاول أن تظهر عما قريب ، لازلنا بحاجة اليك هنا ، نحن نفتقدك حقا يا اياد العطار .. عمت مساءا
نعم نعم أخي الحبيب علي الاستاذ بالمناسبة هو بيننا وراء الكواليس الحضور والمشورة والنصيحة لكن إن شاء الله يتسنى له الظروف مع كل انشغالاته ويستطيع التواجد في الموقع بقدر الإمكان ونحن بإذن الله سوف نسهل له كل ما يحتاجه حتى يتمكن من ذلك دعها لنا أخي أحمد بإذن الله تحياتي 💐💐💐💐💐
لاباس ، انا اثق بك ، كلي فيك املا لاعادة العطار بيننا مجددا.. عمت مساءا
صديقي العزيز أياد العطار انت ملك هذه القصة بدونك كانت ستكون بلاروح وكل ذلك بفضل صديقنا العزيز الغالي عبدالله والغالية ازيز الصمت اعجبني لقاءك بالشبح العاشق في ليل باريس البارد المهيب.
صدقت أستاذي الحبيب علي بالفعل الاستاذ الحبيب إياد هو ملك تلك الحكاية لكن الاستاذ دائما حتى في تواضعه ملك هه تحياتي لكم أستاذ علي وأستاذ إياد والجميع 🌹🌹💐💐💐
يا هلا والله أستاذي الحبيب ولو ولو أنتم خطيبها وفارسها وفتاها واصل حكاياتها هه
بإذن الله أستاذي الحبيب يكون لكم من زيارة لها بعد أن ترتاح من الأمور الصحية الله يحميك ويعافيك
وترسل لنا من هناك أجمل الصور والفيديو هات والذكريات بعد أن تتجول في المدينة التي حضرتك ذكرت إنك تعرفها عن ظهر قلب ولو من بعيد
تسلم أستاذي الحبيب ولو هذا اقل الواجب إن شاء الله نكون والأخت الرائعة ازيز قد جعلناك سعيد مبتسم هذا اليوم تحياتي يا عملاق 💐💐💐💐💐💐💐💐🌼
سرد ضعيف
أوف أوف يا أخي الملك الله يسامحك لو قلت أي شيء غير السرد و الله كنت راح أكون معاك
لو قلت الفكرة القالب القصص والوقائع صدقني كنت سوف اخذ وأعطى معاك
لكن السرد يا الله أنا مستعد اعرض السرد هذا على مية لجنة أدبية وإذا ما ياخذ العلامة الكاملة أنا ما افهم شي في الأدب بعدها هه هذا إذا كنت افهم شي يعني
على العموم أخي الكريم هي ليست قصة أدبية بالمفهوم القصصي
هو مقال مكتوب بأسلوب الرواية الدرامية وهذا الأسلوب صحيح ما هو منتشر لكن موجود ومعروف وهنالك العديد من المؤرخين يتبنون هذا الأسلوب منهم الراحل درويش الجميل رحمة الله عليه و المؤرخ يوسف عساف الله يطول في عمره وغيرهم نتكلم عن العالم العربي هنا فقط اما حول العالم يوجد العديد من الأسماء المعروفة في هذا الباب
وأهلا وسهلا بكم أخي الكريم تفضل هات المزيد إذا هنالك من أي ملاحظات نقدية تحياتي يا ملك 💐💐🌷🌹
اخي الغالي عبدالله والله وبدون مجاملة اقولها مرة اخري ابدعت انت والاخت الفاضلة العزيزة ازيز الصمت في السرد بصدق انا انتقلت الي قلب باريس عاصرت كل الاحداث فيها التي اختلطت فيها فوضي الثورة الفرنسية بأقتحام الباستيل بأقتياد كل من لا يعجب الثوار الي المقصلة اختلطت فيها دموع العشاق بدمائهم التي اريقت لفداء بعضهم بمشاعر نابليون المتناقضة وندمه علي التخلي عن جوزفين كان فيها نهر السين شاهدا علي كل هذا مقال قصصي في قالب تاريخي كان لحبيبنا اياد دور فيه قمة في الابداع اتمني ان يستمر التعاون بينكم وفي انتظار تحفة ثمينة أخري قريبا .
يا هلا والله أستاذي الحبيب علي
والله عندي هذه الشهادة بالدنيا كلها أيها الأديب الأنيق
أستاذ علي والله أنا ذكرت هذا للاخ الكريم ليس لأجلي والله فقط التكريم لللمبدعه ازيز هذا حقها علي مش فقط كشريكه في هذا المقال بل حتى كمتذوق لفنهاوادبها ولغتها الساااحره والله
كما ذكرت أستاذي الحبيب وأيضا للأخي الكريم صحيح شكل الفكرة و تلك القصص كانت من العبد الفقير لله ولكن السيناريو والسرد كله من أنامل هذه الرائعة المبدعة اختي ازيز
ولو كان الأمر يخصني في المباشر و الله حتى ما أدافع ولا اتكلم لكن هذا حقها علي و الله
تسلم أستاذي الحبيب الله يحفظك ويطول عمرك ويجعلك تاج على راسنا وحكم بيننا دائما في كلمة الحق 💐💐💐💐💐
🙏🙏🙏
هههههههه يا أستاااذ عبد الله، والله إني قرأت ردك أكثر من مرة وأنا أتأكد: أنا لوريكا ولا أنا حلم؟!😉✌🏻
لأن الرد هذا لو ما كنت أعرفك، قلت شااعر من شعراء المعلقات يكتب لي هههه.💫🫴🏻
👈🏻لاميرا روكسانااا مالية الدنياااا وشاغلة الأرض☺️
يا أستااذ، لو صار لي يوم وأحتاج سيرة ذاتية، بكفي وزيادة إنك تكتبها لي بهالطريقة، لأن اللي يقرأ رح يحسبني ملكة من ملوك فرنسااا قبل الثورة مش كاتبة من كابوس هههه.😅✌🏻
👈🏻لوريكا اليوم ثروة من ثروات كابوس الحصرية الممنوع تصديرهاااا☺️👏🏻 يخي شكلك نااوي تخليني أدفع جماارك على وجودي هههه. بس صدقااا، هذا الكلام وسام أعتز فيه، لأن كاابوس هو البيت اللي كلنا ننتمي له، وأي ثراااء فيه هو بفضل روحه اللي صنعها الأستاذ إياد أولاا، ثم إدارته اللي بتعرف تخلي الوااحد يحس إنه مو بس قارئ أو كااتب، لكنه جزء من العائلة.🙏🏻💫
👈🏻أمين يا رب على دعوااتك الطيبة، وتسلملي على هالاهتمام اللي والله ما يستحق إلا كل خير.🙏🏻🙏🏻🙏🏻
أما بخصوص 👈🏻التقصير في التوااجد في أمسيتي🔪 معليش يا أستاااذ، أنت مش مقصر، أنت كنت مشغول بترتيب البيت اللي كلنااا جالسين فيه، والأمسية كانت تاريخية لأنها كانت من دون *ضيف فني* بس مع قرااء كابوس، وهم النجوم الحقيقيين. فما بالك لو كاان الضيف الفني هو أنت؟ وقتها رح تصير أرقام التفاعل تحتاج تحديث للسيرفرات هههه.😱😂👏🏻👏🏻👏🏻
وكلمتك البسيطة اللي بيني وبينك…(سي$@،سي)
لا تخاااف، أنا فاااهمة، وما رح أقول غير: *أمرك سيد الموقع* 😂
وخليني أردها بطريقتك: خلينا نمسك الأمور من المنتصف، مع رضا رب العالمين أولااا، ثم رضا الأستاذ إياد، ثم رضا قراء كاابوس اللي عودونا إنهم دائماا مع الوسطية والذووق.😉✌🏻
في النهاية، شكرااا من القلب على هذا الحضور الأخووي الطيب، وعلى دعمك اللي بيخلي الوااحد يحس إنه مو بس كااتب هنا، لكنه مطلوب ومقدر.
تحياتي لسمو المدير العظيم، ولكل أهل كااابوس اللي ما يكمل جماااال الموقع إلا بهم ♥️🫰🏻.
لوريكا الحلم هه
طبعا طبعا يا زهرة الجبل كل شاعر يحتاج لأميرة حتى يرج عن قريحته الشعريه والشعوريه هه
ولكن يا خسارة ويا حسافة الأميرة موجودة ولكن محسوبك ليس بشاعر ههه
حضر القمر وانار بضياءه وغاب على الأرض رائيه وفؤاده كما يقولون هههه
اعوذ بالله وهل نحتاج لأميرة فرنسية وعندنا أميرة الجبل وكردستان وسوريا ههه
أصلا أي أميرة فرنسية ما راح يجي طولها ١٧٤ سم هههه
لذلك خلونا في أميرتنا وبلاش أميرات مستوردات ههه
اعوذ بالله سمو الاميرة أنت و الله العظيم كنز وثروه الموقع بكل هذا التجلي والحضور والتفاعل والنشاط والكتابة وفوق البيعة المقهى من بعدك يا لوريكا شي وقبلك كان شيء آخر
إلى درجة إني قلت يا رب ما يضبط مع لوريكا ال WhatsApp وتنضم لنا هناك على قروب ال WhatsApp بعدها ماذا سوف يحصل في المقهى تبع الموقع يا خوفي معاد نسمع فيه غير صوت الرياح وصرصور الليل تكرم ههههه
طبعا مع كامل الحب والتقدير لكل رواد المقهى فردا فردا بس أكيد لوريكا تركت بصمة هناك كلنا لا نستطيع ملاها وأنا متأكد الجميع يشهد بهذا
لوريكا اليوم حالة وليست مجرد متابع كابوس فقط
تصدق يا أميرة لوريكا عندما قلت إني أكون بينكم مطلوبه بل حضرتك على راسي المطلوبين قل لي لماذا هه
في الحقيقة يا أميرة بعد مرحلة التكليف من الاستاذ إياد الله يحفظه وإياكم والسامعين
عندما كنت افكر بمن يتشرف معي في فريق الإدارة من أوائل الأسماء التي خطرت لي هو الأميرة لوريكا و لوريكا الحلم
لكنني تذكرت حديث حضرتك عن صعوبة التواصل وخاصة عن طريق ال WhatsApp وهو أساسي جدا في العمل تبعنا
أضف يا لوريكا حتى أكون معاك صريح تلك الامور اللى بالي بالك وتعرف سياسة الموقع بخصوص هذه الامور
مع انه ضاع في بالك يا غالية بالتأكيد كلنا يحب ويحترم تضحيات الشعب الغالي الكريم قومك الشرفاء واي شعب في العالم مقاوم ويستحق له وطن تحت الشمس
ولكن أيضا بالضرورة محترم حال وأوضاع الاوطان العربية حاليا يكفينا ما عندنا من فتن
وانت يا لوريكا أعلم مني بها وانت الذي عشت التجربة خير الصعبه خيرمنا جميعا
على كل الأحوال أميرة لوريكا أنت في أي وقت تشرفنا لو تحب تكون في فريق الادارة ولكن تلك الامور اللى بالي بالك لابد نجعلها خارج الموقع وبالتأكيد القلوب داعي لكم ولكل من يعيش أي تضحية في هذا العالم دون نسيان اهلنا في فلسطين وباقي العالم العربي والإسلامي طبعا والعالم
حبيت أقول لكم هذا الكلام يا سمو الاميرة حتى تعرف قدرك وغلاك بيننا ودائما نقول يا ليت كانت لوريكا بيننا في فريق الإدارة سوف يكون لها بصمة لا توصف
هخهه يشرفني والله يا سمو الاميرة اكتب عنكم مجلد لاسيره
ولكن ها هي السيرة الذاتية تبعك هنا في الموقع تتكلم خير مني أعمال مقالات قصص مشاركات تعليقات حضور تفاعل كارزما
وهل تحتاج بعدها يا لوريكا الى مؤرخ يكتب عنك لا أظن ذلك
قد كتبت كل شيء عن نفسك فما حاجتك لمن يكتب عنك يااديبه
تدري أميرة لوريكا كثير من الأحيان أقول ما شاء الله على هذه الطاقة والقدرة عندما أرى صبر حضرتك على كل هذا النوع من المشاركات والإعجاب من هذا إنك لا تكتب في التعليقات مثلا مجرد تعليق وخلاص
ترسم التعليق الرسم لا تكتبه فيسات علامات فواصل تحرير كامل على مجرد تعليق
غير المضمون الذي هو دائما مختلف بين كل رد والآخر وتعليق وغيره
ارايت يا لوريكا عندما أقول عن حضرتك ثروه وكنز أنا اعني ما أقول
بل تعرف يا لوريكا هنالك متابعين صامتين يدخلون المقهى فقط حتى يتابعون تعليقات حضرتك وبعض الرواد هناك معكم في المقهى
يأتيني هذا الكلام كثير على الخاص ولكن دائما تأتي مع الجملة الشهيرة ههه
أخ بس لو لوريكا تخفف تلك الأمور اللى بالي بالك ههه
ولذلك يا لوريكا لك جمهور و الله واسع وكبير عشان هكذا تكلمت بخصوص تلك الامور اللى بالي بالك حتى الجميع يحبك ويتابع معاك ولك بدون أي تحفظ لا داعي له نجعلها خارج الموقع أفضل
والله كما ذكرت ياتيك متابعين بصمت وأعداد كبيرة في المقهى وهنا وكلهم جدا معجبين بأسلوب وحضور حضرتك باستثناء ما ذكرت
أو دعنا لا نستعمل كلمة باستثناء دعنا نقول فقط لا يفضلون الدخول في تلك الامور مراعاة الخصوصيات التي حضرتك تعرفها أكثر مني
هيا يا لوريكا حلق بجناحيك واترك ما في القلب القلب وصدقني العالم العربي كله يحبك ويحب بكم ومتعاطف ولكن هذه الامور ليست بيدنا ولا يد احد غير رب العالمين ثم الأجيال القادمة وما ضاع حق وراه مطالب
هههه أي أستاذ الله يطول عمرك لا تخليني أصدق نفسي بس ههه
حياكم الله أميرة لوريكا نورت واعتذر عن الاطالة والله يبدو عندي رصيد شحن جرائد بحكم إني غايب عنها شهر ههه
وأعيد ارجو تسامحني على أي تقصير بخصوص التعليق وأشرف التعليق في المقالات تبعك والقصص لكن إن شاء الله سوف ارتب وقتي بإذن الله وأكون حاضر معاك وباقي الأخوة والأخوات دائما تحياتي ياراقيه 🌹🪸🍁☘️💐💐💐
تحياتي للمبدعين.. العمدة عبدالله.. وملكة الإبداع أزيز الصمت..
وشكرا للأسطورة إياد العطار إنه سمح لموقع كابوس باستخدام اسمه حصريا 😂
تجربة جديدة..شكرا على النص.. وعلى المجهود البارز 🙏🙏
دمتم بألف خير 💖
هلا بالغالي يسري 🤍
نورتنااا بهالتواجد، والشكر كله للأستاذة أزيز اللي صنعت السحر، وللأستاااذ عبد الله اللي دومه يفرحنا بهالإبداااع 🙏
دمت بخير وسعادة 💖.
شكرا لك يا ماموستا 🌺🌺🌺
🍁🌹🌹🌹🤗🫡
🌤🌷🌷🌷🌷🙏🏻🙏🏻🫡
منكم نتعلم يا أجمل وأحلى وأغلى يسري في الكون
وخير سعاده وزير في العالم
دمت أيها المخلص الأديب والكاتب والفنان بوصله الكل التي لا تقول اتجهوا شمالابل تقول اتجهوا تيسرا هههههه
تحياتي صديقي الصدوق الابدي بإذن الرحمن الرحيم. 🌹🌼🌸💐💐💐💐💐💐💐💐
مذهل .. تمنيت ان لا ينتهي المقال بحق
أكثروا من ” القصمقالة” هذه رجاءا
كل التقدير ايها الرائعين 🌷🌷
ههه يا تسلم و الله أختي الكريمة كارمل
المذهل الفعلي هو أين مقالات حضرتك طول هذا الوقت
ذاك هو المذهل والذي لا يطاق بالفعل لدى جمهور كابوس عموما وجمهور حضرتك على الخصوص
هيا ياختاه كف على التهرب أنا انتظر لكم مقال على الأسبوع القادم على أحر من الجمر راح اعتبره وصل انتهى النقاش ورفعت الجلسة هههه
تحياتي يا مذهله الحضور والكتابة والأدب واللطف شكرانستيي 🌷🌷🌷🌷🍁🌷
ههههه الله الله على الملاحظة يا أميرة لما توني اركز عليها تسلم على الملاحظة الرائعة وتسلم الأخت كارمن على المجاز الإبداعي هه 🫡🫡🌸🌸🌸
وانتي بخير 🌸🌷
واخيراً رأيت مقال للاستاذ عبدالله وقد انتظرته طويلاً…. لا وايضًا مع المبدعه أزيز 😍
مقاله رائعه وممتعه اي نعم طويله لكن هذا ليس عيبا بل زاد من عمق التفاصيل لم اقرأها كامله بعد لكن بعد الجزء الذي قرأته استطيع القول إنه عمل يستحق كل الإشادة…. مبدعين (كالعاده )أحسنتم صنعًا 🎀✨
يا هلا والله أختي الكريمة نورت نورت الله يحفظك ويسعد قلبك
ههه بس ما ادري أختي الكريمة ما علمتني بخصوص الاسم على WhatsApp إن شاء الله تكون انتبهت على التعليق في قسم الاتصال
ههه الله يفرح قلبك يا أختي الكريمة مثل ما فرحتني بهذا التعليق ولكن بالمناسبة هذا المقال الخامس وليس الأول المنتظر هههه
أتمنى تشرفني وتلقى نظرة على المقالات السابقة وتنال شيء من الرضا منكم وتكون أسعد اللحظات بالنسبة لي
ولكن هو المقال الأول المشترك ويا له من مقال ويا لها من مشاركة مع قلم العبقرية بحق ازيز وما أدراك ما ازيز ههههه
تسلم أختي الكريمة بانتظار تكميلة المقال وإذا تشرفنا برأيي فيه أيضا يكون يوم حظنا بالفعل هه تحياتييي انستيي الراقيه 🌷🌷🌷🌷💐💐
أعرف انه لديك مقالات أخرى أخبرتني عنها من قبل 😁.. لكني لم اعلق عليها وقد وعدتك في مقالك القادم سأكتب لك جرائد وانا لا أخلف وعدي أي نعم كتبت تعليق قصير لكن لي عوده 🙃
ههههه على اقل من مهلك أختي الكريمة على اقل من مهلك
وليس بالضرورة أبدا أن تكون جرايد و الله يكفي انطباع طيب ولطيف وراقي منكم هذه بالدنيا كلها وزيادة
حتى لو بدون تعليق يكفي انت شرفتني بالاطلاع عليها يكفي هذا الشرف والله وزيادة
ثانكيو ثانكيو أختي الراقية في انتظاركم في أي وقت حضوركم يغني عن أي تعليق تحياتي 🌹🌹🌹🪸🌹
الاستاذة ازيز،والاستااذ عبد الله، أتمنى أن تكونووا بخير وصحة وسلامة.
أولاااا، أشارككم الدعاء الصادق من القلب للأستاذ إياد العطار بالشفاء العااجل، وأن يمن الله عليه بالصحة والعافية، فهو بحق يستااهل كل خير على ما قدمه ويقدمه لهذا الفضاء الجميل الذي جمعنااااا.
بخصوص هذا المقاال الرائع الذي قرأته البارحةو للتو، والذي جمع بين عبقرية الأستاذ عبد الله المغيصيب والاستااذة المبدعة أزيز الصمت، لا أملك إلا أن أقول إنه عمل ااستثنائي بكل ما تحمله الكلمة من معنى واابهرني بمزجه السلس بين الأدب والتااريخ. القصص المؤثرة جعلتني أعيد التفكير في معنى التضحية والحب الحقيقي🙏🏻
الأستاذ إياد العطااار يستحق هذا التكريم وأكثر، فهو الرجل الذي استطاع أن يصنع من كابوس مساحة آمنة لعشااق الكلمة، بيتا دافئاااا نأوي إليه، وعائلة ننتمي لهااا بكل فخر.
شكرااا للأستاذ عبد الله على فكرته النبيلة، وشكرااا للاستاذة أزيز على صياغتها المبدعة، وشكراا لكل فريق الإداارة على جهودهم المخلصة.
ونسأل الله أن يمن على أستاذنا إياااد بالشفاء العاجل، وأن يطيل في عمره، وأن يبارك في جهده وعطائه.
تحياتي القلبية للجميع..🤍🫴🏻
لوريكا أميرة الجبل هنا يا إلهي ههه
نعم أنها لوريكا أنا لست أحلم ههه
يا هلا والله بلاميرا روكسانا مالية الدنيا و شاغلة الأرض هههه
لوريكا ما عادت مجرد مشارك وكاتب ومعلق في كابوس لوريكا اليوم ثروه من ثروات كابوس الحصرية الممنوع حتى تصديرها ههههه
آمين آمين يا أميرة الله يسمع منك ومن الجميع وأيضا حضرتك ما تشوف مكروه لا أنت ولا اهلك ولا قومك ولا كل من يعز عليك
ههه لا لا يا أميرة الاستثنائي هو تواجد حضرتك ولمعان نجمك بيننا وهو من أجمل مكاسب كابوس بعد الإغلاق والعودة
وبالمناسبة أيها الكريمة أشكرك على الحضور هنا رغم تقصيري في التواجد في اغلب مقالات وأمسية حضرتك تلك الأمسية التاريخية التي حتى غطت في التفاعل حتى فعلا لو كان الضيف من نجوم الساحة الفنية ذاتها ههههه
أصلا ما من مقال منكم يا أميرة او حضور غير يتصدر ويحطم كل الأرقام التفاعل وهذا بعد فضل رب العالمين من مكانكتم بيننا أيها الأسطورة الحية
فشكرا لكم وإلى الأمام و أرجو أن تعذرني أميرة لوريكا على تقصيري معكم بس والله الاسباب كلها خارج عن الإرادة بسبب مسألة الاهتمام في موضوع الادارة والتحضير الذي كان فيها
لكن إن شاء الله في القادم نعود إلى نفس شرف المشاركة في تلك المقالات المبهره الرائعة
كلمه بسيطه يا أميرة بس بيني وبينك لا احد يسمعنى هههه
خلينا نخفف من تلك الامور اللى بالي بالك لانه كثير عم يأتي لي عليها بعض الاقوال
خلينا نمسك الامور من المنتصف يا أميرة ونراعي جميع المشاعر والاراء
تحياتي سمو الاميرة ولكم كل الشكر والتقدير وخليك دائما بهذا الحضور وهذه الهمه شكرا 🌷🌷🌹💐💐💐
اولا حمد لله علي سلامتك اخي وحبيبي الغالي عبدالله وانشالله حالك احسن .
بصراحة ابدعت انت وازيز الصمت في هذا المقال الرائع الذي نقلنا الي مدينة النور رفقة اخونا وحبيبنا المبدع أياد العطار.
رحلة في رواق التاريخ وسجن الباستيل وامواج من البشر تكتسح شوارع باريس الفوضي الخارقة والضحايا يقتادون الي المقصلة رؤؤس تتدحرج وقصص تطوي وفي خضم هذه الفوضي يبقي مكان للحب للعشق للتضحية بالنفس من اجل من نحب انه الانسان لم يجعله الله خليفته في الارض بلا سبب .
واخيرا لقاء أياد بأحد ابطال هذه القصص وجها لوجه ابداع ما بعده ابداع
دمتم.ودام ابداعكم
تحياتي
يا هلا والله أستاذي وحبيبي وتاج راسي علي فنير نجم واديب طرابلس وكل ضواحيها وليبيا والعرب
الحمد لله أستاذي نحن بخير دام أنتم بخير
ههه ولو ولو أستاذي منكم نتعلم إذا ما نتعلم منكم اجل من مين نتعلم
الحمد لله الحمد لله أستاذي انه روح المقال قد وصلتكم وأنتم الأديب الحجة فيه
هذه الشهادة بمثابة التكريم في ارفع واعلى منصه أدبيه وثقافيه حفظكم الله يا كبيرنا في المقام والعلم
هههه هنالك المزيد بإذن الله أستاذي بخصوص مثل هذه الاحداث لا أدري ولكن بالصدفة صار عندي تخصص في تاريخ فرنسا ومن فترة طويله والفضل هنا لله سبحانه وتعالى ثم للمؤرخ الكبير درويش الجميل رحمة الله عليه
أتمنى أستاذي الحبيب القادم ينال شي من هذا الرضا الذي بالفعل أسعدني و أخجللني وباسمي وباسم المبدعة ازيز أقدم لكم أستاذي أجمل باقة شكر معطره بعبق فنكم وادبكم تحياتي أستاذ علي 🌷💐💐💐💐🌺
اخي الحبيب الغالي عبدالله هذا بصدق وبدون مجاملة فعلا ابدعت انت والعزيزة ازيز الصمت وفي انتظار المزيد.من ابداعكم الجميل الراقي بأقلامكم الذهبية …..لكم اجمل تحية
ولكم أستاذي كل الحب كل الود كل الشكر وقليل في حقكم يا عالي المقام
شرفتنا يا أستاذ ليست مرة بل مرتين كم أنا محظوظ هذا اليوم تحياتي أستاذ علي دمتم بخير سلامي لكم والأهل الله يحفظهم شكرا 🌹🌸🌺💐💐💐💐
كم اعشق كتاباتك و موقع كابوس لقد بكيت من قلبي عندما أغلق وفرحت مثل المجنونه عندما رأيته فتح من جديد شكرا لك واتمني ان يظل الموقع الي الأبد
حياكم الله حياكم الله أختي الكريمة ندى
هههه لا لا أبدا بإذن الله لن تبكين لأجل إغلاق أو فقدان الموقع بإذن الله سوف نستمر قد ما يعطينا العمر والقوه بإذن الله
نعم نعم يا أختي الكريمة وهذا المقال بكل تواضع يحمل هذا الجانب من الشكر والتقدير والتحية لي أستاذنا المحبوب الغالي وهو اقل الواجب اتجاهه حفظه الله وياكم
وأيضا مشاركتها بين ايديكم لعلها تنال رضاكم واهل كابوس الغوالي شكرا لكم من الأعماق تحياتي 🌷🌷🌷🌹
أحببت هذه المقالة ، أحسنت أستاذ عبدالله على هذا السرد الرائع ، كل التحية .
وأنا أخي الكريم أحب ما على قلبي أرى هذا اللقب الرائع النسر الجنوبي وكم أتمنى لو أعرف إلى ماذا يرمز ههه إذا لم يكن فيه أي خصوصية طبعا
تسلم أيها الأروع لكن دعنا أخي الكريم باسمي وباسمك هذه المرة نوجه الشكر والتحية لمن هو أهل لهاويستحقها وبكل جداره
الى المبدعة الرائعة ازيزالصمت
صحيح الفكرة والقالب كانت من عندي
لكن كل حرف هنا مكتوب هو من إبداع اناملها جزاها الله وإياكم والجميع كل خير
المساهمة مني والله كانت فقط بالفكرة والقلب واختيار هذه القصص اما هي ما شاء الله عليها كان لها الصياغة بالكامل إضافة إلى تعديل حتى بعض الافكار والمشهديات
ربما بسبب مشكلة الكتابة عندي بالطرق الحديثة والتكنولوجيه كنت أحتاج الكثير من الوقت وفي بعض الأحيان استعمل الذكاء الاصطناعي حتى اختصر الوقت لتعديل بعض الصياغات
ولكن اليوم انظر أخي الكريم والجميع أمام هذا الإبهار يحتاج الذكاء الاصطناعي 1000 سنة حتى يشتغل سكرتير عند عبقرية الأخت ازيز وقلمها الخلدوني الخلاق ههه
شكرا لكم أيها النسر المجنح بكل رقة ولطف وحب تحياتيي 🎍☘️🪴🐚🌸🌸
مدينة النّور والعطور، يا لها من صور ولغة تعجز اللغات عن وصفها.. أنا أحبّ هذه المشاركة حقًّا بالأخصّ أن أستاذنا العملاق مِحوَر لها.
والحب جميل، ومكتوب بعشرات اللغات على حائط الحب في حي مونمارتر الباريسي الرّاقي الذي عَشِقَهُ توفيق الحكيم (le mur des je t’aime) والجذر “aim” سواءً كان aimer أو amour باختفاء حروف العلّة أو قُصور ال r تعني الحب.
حائط مصنوع من حمم بركانية مطليّة!
لهذا سيبقى كابوس أعظم موقع في التاريخ، لأنّ فيه هذه الرّوح المثقّفة بالأدَمقالة.
سعيد جدًّا بهذا التداخل بين غرائب التّاريخ ورحلة العطّار، بقلم روّاد أوفياء.
وأتمنّى لكم دوام التّألّق والنّجاح والإبداع.
وأنت أخي الحبيب فادي اعظم فتى رأيته في حياتي في هذا العمر
فتى بالكاد هو في الثامنة عشر من عمره الربيعي الفتي
ويحدثك عن توفيق الحكيم و إحسان عبد القدوس واعظم وأشهر الفلاسفة والكتاب كانه يحتسي معاهم القهوة في كل يوم
بل تخاله يتحدث عن معلمين او زملاء له في المدرسة واي مدرسة نتكلم عن المرحلة الثانوية يا إلهي من هذا الفتى
ماذا ابقيت لمرحلة الثلاثينات أيها الكونان الثقافي لاالبوليسي هههه
على العموم يا صديقي الذي لا يخفى عليه شيء إن شاء الله هنالك مقال قد يتطرق إلى حي المونمارت في باريس الحي الذي كان يتجمع فيه أشهر فناني اللوحات خاصة في القرن التاسع عشر
أتمنى ينال إعجابك حينها تحياتي صديقي المبدع الخارق شكرا 💐🎍🍁🍁🍁☘️
سلام عليكم مساء الخير على الجميع
في البداية أحب أوجه ليس جزيل الشكر فقط بل لو كان الشكر هديه ويلف بعلبه مع اجمل باقه ورد
لكنت اهديته الف مره ومره للكريمه والمبدعه والرائعه ولاتنتهي القابها ولا افضالها ولامواهبها ولاعطاءها
هذه الأخت الكريمة التي هي بالفعل هديه كابوس ومكافاته بل لعلها كما أقول لها دائما هي أم كابوس بتبني هههه رغم انهااصغر منه هه
الأخت الكريمة ازيز بحق و الله لو كان كابوس له من ام أو أخت أو شقيقه والله ما تكون احرص عليه من الاخت ازيز
الرائعة التي في عز الضغوط ايام رمضان أو حتى عندما تكون في قمة ال انشغال من ظروف العيد أو ظروف عائلية أو حتى مرض عمرها ما تتأخر دقيقة واحدة بخصوص كل ما يخص الموقع من تنسيق وترتيب ونشر
بل إني والله من كثر ما اشفق عليها أقول يا أختي الكريمة ناجل النشر يوم حتى حضرتك ترتاح وينجلي ذلك الظرف أو تلك المناسبة
وتقول تمام فإذا بها بعد قليل تأتي وتقول خلاص دعنا ننشر أرجوك أخي عبد الله أنا جاةزة هههه
وهذا أيضا ينطبق على هذا العمل المشترك الذي من فترة وأنا تشرفت بطرحه أولا كفكره مبسطة جدا حتى أستأذن من الاستاذ إياد ومشكور الله يحفظه اعطاني الموافقة دون حتى أن يعرف ما هو المضمون بالضبط
وما زلت أذكر رده حتى الآن عندما قال لي أنا موافق أخي عبد الله لكن يا ترى ماذا افعل في باريس ههه قلت له أستاذي الحبيب دعنا نجعلها مفاجأة والحكم لكم في الاخير
وعندما فكرنا في أسبوع او عيد إياد العطار والذي يبدأ مع دخول عيد الفطر المبارك
وتفضل الاستاذ الغالي إياد بتقديم لنا مقال جديد بالإضافة إلى بعض المقالات من كتاب له لم ينشر بعد إن شاء الله سوف يتم طرح هذه المقالات وذلك الكتاب قريب في كابوس بعد اخذ الموافقة من الاستاذ الحبيب على ما هو المناسب منها
كنت طرحت فكرة هذا المقال مع الأخت الكريمة ازيز تقريبا من منتصف رمضان لانه كان الوقت عندي ضيق جدا جدا في مسألة الكتابة و لأنني لست جيد أبدا في الأمور التكنولوجية وسوف أحتاج إلى وقت طويل حتى اكتب مثل هذا المقال
كما هي العادة جات هذه الرائعة المبدعة الكريمة وقالت دع الامر لي استطيع جعله يخرج في أفضل وأجمل صورة
ومع إني كنت بين الوقت والآخر أتأخر عليها الله يحفظها في النقاش والحوار حول هذا المقال هي التي كانت في كل مرة تسألني وتقول أخي عبدالله دعنا ننتهي من المقال المشترك أرجوك رد على هذه الفقرة ما رأيك في تلك المسألة وهكذا
ياا الاهيي ههههه ماذا أقول والله بعد كل هذا عن الأخت ازيز
وبالفعل ها هو العمل يخرج في أفضل و أجمل و أروع حله فشكرا يا أختي الكريمة شكرا من الأعماق
بالفعل كم هو كابوس محظوظ هذه الأيام في مجموعة من الشباب والأخوات لا يصدق حرصهم على الموقع وكل ما يدور فيه
وكل شيء يسير على أحسن ما يكون حتى في كثير من الأحيان لا نحتاج ولو مجرد تنسيق كل يقوم بدوره وعمله وكأنه يداوم في مكتب او مؤسسة أو شركة
بل كان حتى يتقاضى مقابل على عمله هنا بينما الجميع من فريق الادارة والأشراف وتحرير والمقهى والله جعلوا من هذا الدور متعة وأخوة ومحبة ليس فقط بين بعض بل حتى ما بينهم وبين أهل كابوس
من الأعماق شكرا لكم يا أجمل رفقه واداره فردافردا وبالتأكيد لكل أهل كابوس الذين نحن هنا أصلا لأجلهم والأستاذ الحبيب إياد بعد التوفيق والرضا من رب العالمين سبحانه وتعالى
وهذا العمل هو ليسا سوى تكريم متواضع لاسطورتنا الغالية إياد وقليل مهما قدمنا له إن شاء الله تنال رضاه ورضاكم أحبتي في كابوس
وكما هي العادة هو مكتوب بأسلوب الرواية التاريخية الدرامية التي تجمع ما بين المشهد الدرامي والقصص المأخوذة من الواقع وهذه المرة من تاريخ الثورة الفرنسية الشعبي
طبعا مثلها مثل أي وقائع عبر التاريخ فيها العديد من الروايات والمرويات عن هذه الأحداث والوقائع لكن حاولنا نمسك العصا من المنتصف ونأتي بما هو مذكور منها خاصة في الكتب والمصادر التي تطرقت عن تلك الحقبة من تاريخ فرنسا الدامي والثوري
قد يؤكد المؤرخين بعضها وينفون اخرى
ولكن هذا أمر طبيعي في أي روايات تاريخية في النهاية شيء من هذا قد حصل بالتأكيد
و الواقعة أو القصة الأولى قصة الخطيبين هانز وماري دار عنها الحديث الكثير عبر التاريخ بغض النظر عن الرواية المؤكدة لها ولكن
من شبه المعروف المؤكد انه رواية مدينتين للتشارز ديكنز قداستلهمت من هذه الواقعة وما شابهها العديد في التراث الشعبي الفرنسي
شكرا لكم اخوتي شكرا لكم أحبتي نتمنى لكم المتعة والفائدة
تحية لكم الأخت الرائعة ازيز
وتحية إلى كل فريق الادارة
أما أنتم أستاذنا الحبيب مهما قدمنا لن نوفيكم ومع هذا نتمنى هذه الهدية المتواضعة قد نالت شرف ورضاكم وزرعت البسمه على محياكم تحياتي
واووووو ، م .. ما .. ماتلك الصور ؟ لقد جعلت المقالة أتحوفة بحق ، أحسنتم الانتقاء يارفاق ، مجهود يشكر ، خاصة صورة هذا الفارس الوسيم والذي يمكن ان يمتد طوله لمتران والسيف وتلك الحسناء الجميلة ذات الشعر الأحمر ، جينيا يبدو أن العاشقان من العجم مع احترامي لكل الناطقين بالعربية طبعا ، المجهود في المقال خرافي ، تركت القراءة وجلست أتمعن في الصور التي في داخل المقال لمدة خمسة دقائق تقريبا ، هههههه ، هناك برغي ناقص في عقلي ، بالنسبة للتضحية من أجل الحب كما ورد في المقال ، فهي فعلا موجودة في أرض الواقع وبطريقة تتفوق حتي علي ماذكر في المقال نفسه ، صراحة ، كرجل ، النساء هدفا ضروريا في الحياة ، بدونهن تشعر بالفراغ والوحدة ولو امتلأت الحياة من حولك أصدقاء ، لهذا خلق الله النساء ، دورهن مهما للغاية ، التضحية ، والمثابرة ، وكل تلك الأمور التي يفعلها الرجل لأجل الفوز بأمرأة هي أمورا فطرية عادية خلقها الله في ادم قبل أن يخلق له زوجته حواء ، حتي رسولنا الكريم اشرف البشر والخلق قال بتواضع ويسر .. لكني أنا أصلي وأنام، وأصوم وأفطر، وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني .
من خلال كلام خاتم الرسل يتضح هنا أن كل تلك الأمور سنة ، وفطرة ، خلق عليها البشر ، التضحية لأجل من تحب وفقا لرسالة نبيلة أمرا فطريا سنيا عاديا ، نحن فقط مبهورون بالوفاء المفتقد في تلك الأيام ، لكنني اثق أننا لسنا مبهورون بالتضحية .. عمتم مساءا أجمعين
يا هلا والله أخي أحمد المفترس الأعظم ههه
في البداية يا أخي أحمد اسمح لي أن أقدم لك وافر الشكر والتقدير بكل الكلمات بكل اللغات بكل اللهجات
على ما حضرتك تدعم فيه هذه الادارة الجديدة وافرادها ومجهوداتها
لم تترك يوما والله كما كنت أتابع تعليقات حضرتك غير تشيد وتدعم وتحفز
فشكرا لك أيها الفارس النبيل الذي في وقت الاختلاف والتوجس والتردد من شكل ودور هذه الادارة قال كلمته
ومعاك كل الحق لانه من هو القادر أن يجلس على كرسي الاستاذ غير ان تاخذه الرجفه ويرتاب من كنه عمله الجميع
ولكن وبفضل من رب العالمين سبحانه ثم من خلال دعم حضرتك وباقي الأخوة والأخوات في الموقع
هاانت يا كبير وقفت وقلت الكلمة التي تعتبرها الحق وباسمي وباقي فريق الادارة من وجه لك جزيل الشكر والعرفان أيها النبيل بالفعل قبل القول
ههههه نعم نعم الأخت ازيز مبدعة في كل شيء حتى في اختيار الصور جزاها الله كل خير هي وباقي فريق التحرير معها حفظهم الله وإياكم والجميع
يجب حبيبي أحمد أنت تعتبرها من كوكب المميزين انتبه إذا لم تكن هي موجودة فمن يكون ههه
اما عن النساء وكلام المصطفى الحبيب عليه أفضل الصلاة والسلام
أكيد أكيد حبيبي أحمد وهل لنا من غنى عنهن ههه أصلا يقول لك الفنون كلهاماظهرت غير لأجل عيون المرأة هه
وهل البشرية كلها كانت لتكون لولاهن
وعلى قولة الشاعر لولاكي لولالولا ههههه
تحياتي يا أخي الحبيب أحمد والأستاذ يسلم عليك سلام كبير شكرا💐💐💐💐💐
اهلا بالعراب المغيصيب ، ما كل تلك الغيبة يارجل ؟ فترة كبيرة للغاية لم نتحدث سويا ، لو تذكر قبل توليك للإدارة كنا كل يوم هنا نتبادل الأحاديث ، كنت تضفي روحا مميزة ايضا في تعليقاتك علي كل ماينشر ، عامة ، ساضمن بان منصب الادارة هذا سيجعلك بيننا دوما دون ان تختفي ، فقد كنت تختفي في بعض الاوقات كمعلق ، لكن الان انت بيننا للابد كمدير لان تولي مهامك سيجعلك معنا دوما ، هذا شيء رائع.
بالنسبة للتشجيع والدعم فكل منا يعمل بأصله ياصديقي ههههه ، وانا مدينا للاستاذ اياد ولكم ايضا علي تلك الايام الجميلة بيننا والتي لم انساها ابدا ، عندما اري محتوي مميزا وفريدا وتغييرا لم يكن موجودا في السابق يجب ان اشجع بالطبع ، يجب ان ادعم بما استطيع فعله ، انت تعرف تاثير تشجيع الجمهور علي اعضاء الفريق ، ككرة القدم تماما ، اذ لم يتلقي الفريق تشجيع الجمهور ودعمه فبالتاكيد سيحبط ، وسيقل مستوي لعبه ونقل الكرة ، هكذا هو فريقنا القومي في كابوس ايضا ، يجب ان يدعم بشكل متواصل ليفوز ، وانا المفترس اعدك ياعراب ، بانني ساستمر في دعمكم ، حتي لو اختلفنا !
ههههههه ، فعلا النساء جميلات للغاية وكائنات وديعة ، وعلي مقولة اياد لي في مرة في امسيته ، وهل يوجد اجمل منهن ، ههههه ، هذا الرجل لطيفا ومضحكا للغاية ، من اجل امراة نحن الرجال نضحي ونفعل كل شيء ، النساء كن يعتبرن من غنائم الحرب قديما وحديثا ايضا ، في عصر الفرسان كان الملوك ينهون الحروب فيما بينهم عن طريق هذا الحديث ..
الحرب استمرت لكثير من السنين ، هل تقايضني ياالبرت لانهاء الدم.
نعم.
ما طلباتك ؟
اريدك ان تعطيني اجمل امراة في قومك ؟
طلبك حساس ، لكن الحرب انتهت الان!
ههههههههههههههه
عمت مساءا ايها العراب المغيصيب .
هههه اجل قول أخي أحمد الحمد لله لم نولد في ذلك الزمان أعتقد كانت سوف تكون هذه مهنتنا هه جمع الغنايم هششش من ٠٠٠٠٠ ههه لا احد يسمعنى أرجوك ههه
نعم يا أخي أحمد صدقت وصدق الاستاذ وهل هنالك من هو أجمل منهن
لذلك تشد لهن الرحال ركابا واموالا وانفسا وعساهم يرضون بعد هه
أي والله أخي أحمد اعتذر على تقصيري في الأيام السابقة والله أنها شؤون ترتيب الادارة لا اكثر وأهنيك على تلك الأمسية الرائعة بالمناسبة
الاستاذ إياد هو من اختار اسم حضرتك وكان يريد أن تكون قبل أمسيته ههه
ولكني وعدت الاستاذ انه حضرتك سوف تكون بعده على طول المهم أن يعطينا الموافقة والحمد لله تمت أمسية الاستاذ وأمسية حضرتك بكل روعة و أجمل تفاعل
وأرجوك يا أخي أحمد تعذرني على التقصير في المشاركة فيها لكن وعد في القادم إن شاء الله نعود كما كنا وأفضل بإذن الله
ههه ابدأ أخي أحمد لن اخبر الاستاذ سوف أصور هذه المحادثة وأرسلها له و أبلغك بالرد أيضا أبشر من عيوني ولا يهمك يامفترس هههه
تحياتي يا أخي أحمد وتأكد أجمل الذكريات هي بوجودك وأمثالك من المميزين رائعين في كابوس شكرا 🌷🌷🌷🌷🌷🌹
هههههههههه ، نعم ، الحمدلله انني أنا وأنت لم نولد تلك الايام حقا ، كن .. كنا ههههههه سنجمع الغنائم بدلا من الحرب حقا ! فعلا لايوجد افضل منهن .
الاستاذ اياد هو من فعل ذلك اذا ؟ رائع للغاية ! كنت أعرف أن هذا الرجل جيدا ، أنا حقا أعرفه قبل أن أدخل موقعه من الاساس ، أنا واياد العطار نمتلك نفس الجينات التميزية تقريبا ، لكنه اذكي مني بكثير ، وأكثر حكمة ، لذا لا مقارنة بيني وبينه من الاساس ، لن اضع نفسي في مقارنة مع زعيمي .
واوووو ، تصور المحادثة ، وتعرضها عليه ، وتبلغني بالرد أيضا ، اي انسانية تلك التي لديك يامدير الموقع ؟ أنت أيضا .. رجل مميز مثلنا ، لهذا اختارك اياد لتترأس الفريق ، حكيما مثله ، ومتزن ، وتجيد حل الأمور بعناية ، فعلا هههههه ، انا حزين للغاية لانك تغيبت عن امسيتي ، لكن لابأس ، سنتلقي في مناسبة هنا بيننا عما قريب ، نحن معا هنا ، ولاعتاب بين الأخوة طبعا .. عمت مساءا ياعراب
هههه وهل من غرابة حبيبي أحمد ليست أول محادثة صورها لكم وأرجو تعذرني
جميع المحادثات الذي حضرتك شرفت فيها الادارة بالكلام الطيب صورتها وأرسلتها على الاستاذ وكان سعيد بها جدا جدا وكان يشكر في حضرتك كثير
ويقول دائما الاخ أحمد صاحب قلب طيب ونقي وأيضا مميز
وبالمناسبة أخي أحمد الاستاذ سعيد جدا جدا بالتغيير الذي حضرتك اخترته لنفسك الآن ويتمنى عليك أن تستمر به بالعكس و أن تزيد من هذا النضوج الاستثنائي
وعادي أخي أحمد كلنا نمر في هذه المرحلة أنا شخصيا كنت في بداية دخولي الموقع لا احد يطيقني بسبب لساني طويل وكثرة النقد الذي كان على الطالعة والنازلة هههه
لذلك كفك يا صديقي كلنا خريجين دفعه تصحيح المسار ههههه
نعم يا صديقي وعد بإذن الله وارد عليك إن شاء الله في أقرب وقت
هههه لا لا يا عزيزي المفترس كلنا والله نفس القدر والقيمة لا فضل لأحد فينا على الاخر و أنت ما شاء الله سبقتني في موضوع الادارة ولك فضل السابقة علي
وجزاك الله كل خير على ما قدمته وكل من كان معكم في فريق الادارة تلك ومنكم نتعلم أخي أحمد
ههههه عن الغنائم أي والله ولذلك سوف نستبدلها بشعار الحاج متولي أربعة إذا كنا نريد الحياة روعه خخخخخ والذي ما يشتري يتفرج ههه
بإذن الله عندك في القادم من الأيام أخي أحمد لن اترك لك مقال قادم حتى اتشرف أعلق عليه أيها المفترس الأعظم المميز هه
تحياتي زعيم المفترسين صديقي الصدوق أحمد شكرا. 🙏🏻🙏🏻🙏🏻🌷🌷🌷
واوو ، هذا مذهل ، اذن الاستاذ خلف الستار يتابع كل شيء ، ويعلم كل مايدور هنا ، فعلا owner موقع ضخم كهذا يجب ان يكون هكذا ، بالنسبة للانتقاد والغضب كان الامر معي لا يطاق ، وجهت له هو ذات نفسه في يوم كلاما شخصيا جارحا ، يجب ان اكون رجلا واعترف بما فعلت ، غضبي كان خارجا عن السيطرة ، لكنني علي الاقل اعترف انني كنت مخطئا في حق اياد عطار ، لا اعرف اذا كان يمكنني اصلاح ذلك بطريقة ما ، لكنني ساحاول ، اعدك واعده ساحاول استعادة زمام الامور هنا مهما خرجت عن السيطرة ، اعتذر لتشتت تركيزي وانا اعلق ، فهناك نقاطا غفلتها فقط لانشغالي ببعض الامور الان لكنني ساجيبك عليها لاحقا طبعا استاذي.
عمت مساءا ايها العراب المغيصيب.
ههه نعم أخي أحمد الاستاذ يراقب كل شيء وقريبا سوف نركب كاميرات في غرف كابوس وممراته وردهاته حتى يتسنى للاستاذ مراقبة كل شيء بأعلى جودة و بالأقمار الصناعية ههههههههههه
ولا يهمك حبيبي أحمد استجمع أفكارك وريح بالك واخوك في الانتظار يا صديقي المفترس انتبه على حالك تحياتي🌹🌹🌹🌹
احييك ياصديقي العراب.. عمت مساءا
💐💐💐🫡🤗
اهااا صحيح نسيت ، كدت اقع ، لقد ذكرت ان الاستاذ يسلم علي ، وانا ومن شدة تيهاني نسيت ان اقول لك ارسل له سلامي الحار ايضا وقل له بانني لازلت انتظره هنا ليظهر مجددا ، أخبره بان الابطال احيانا يولدون ولايصنعون.. عمت مساءا ياعراب
😭😭😭لقد دمعت عيوني علا هانز هذا الحب والعشق الحقيقي لقد ضحئ بنفسه من اجل حبيبته 2شكرا للاخ عبد الله والاخت ازيز علا هذهي الهديه الرائعه للاستاذ اياد العطار حفظه الله بحفظه نعم لقد صنع فضاء جميل ورائع لقد احسن صنعه نيباتن عن نفسي اذا لم ازر الموقع عشرين ثلاثين مره في اليوم لااتهناء النوم من حبي للموقع اشكركم للمره الثانيه اخواني واشكر جميعا المدراء والقراء اخواني في الله حفظكم الله بحفظه
الاثنين معن حزن علئ موت البطل لانه انقذ حبيبته 2ما عاد بيشوفها كنت تلك اخر نظره را حبيبته دخل السجن 😭انهو لشعور مولم يتخيله اي قارئ
يا هلا والله بأجمل وأحلى فراشة في كابوس ههه
قبلك يا أختي لما التعليقات في الموقع كانتشي واليوم هي تاريخ آخر
يا تسلم الأيادي وصاحبتها والله
هههه أنا أنا علمت لأختي لما أبو هشام زعلان على الفتاة أم شعر احمر كان وده يطلع البطل قدامها خذيها مني هههه
أوف أوف استغربت و الله أختي لما أجل أن تشوف التضحية ما توصل إلى درجة التضحية بالنفس لأجل أحدهم
اممم هو إذا جيت على أرض الواقع ونحن نفكر فيها بعيد عن تلك الظروف التي خلقتها واوجبتها قد يبدو هذا الأمر نوع من الترف أو الاقدام والخيال المبالغ فيه
لكن صدقيني أختي لما بعيد الشر عنكم وعن الجميع بس تحصل هذه الظروف كلنا او الأغلب على الاقل سوفا يبذلها بدون تفكير
والنماذج أمامنا لا تنتهي أقلها من قد يضحي لأجل ينقذ أحدهم من الغرق ورأيناها مصوره بالفعل وغيرها من حوادث وصول إلى ما يقع في الكوارث والحروب وغيرها
لذلك هي في وجهة نظري تعتمد على الظروف المسببه أكثر منها أقدام وفروسيه مثالية وحالمه
ما رأيك يافراشتنا التي كنا نحلم هنا فيها وعلى صفحات كابوس ودورها الرائع تحياتي انستي لمى وعساك على القوة دوم يا رب 💐💐💐💐💐💐
ولو ولو يانستي لى وفراشتنا الغالية والمحبوبة ولو
أنتم اليوم يا انسة لمى روح ودور بل ادعيني أقول مانشيت الادارة اليومي
تذكر ايام الصحافة الورقية المنشيت الرئيسي الذي يمثل رأيي الجريدة في أي حدث يومي
أنت يا انسة هو مانشتنا اجمعين في الادارة تتكلم وتعبر عننا كلنا بهذا الدور والمشاركات وتفاعلات الرائعة منكم
الله يقويك ويجعلك دائما فراشتنا المغردة والمحلقه بيننا
اما عن التضحية يا أميرة لما
صحيح كلامك ولكن ربما كان ذلك الخطيب ينظر إلى مخطوبته أنها كل ما يملك في هذه الدنيا وبعدها هو لا يجد ما يستحق البقاء لاجله أو هكذا كان يعتقد
وبالتأكيد مثل هذا الفعل لا يستطيع أن يقدم عليه أي احد ولذلك خلدت هذه الواقعة والقصة عن غيرها لأنها بالفعل استثنائية
بل حتى استلهم منها تشارلز ديكنز الرواية الشهيرة جدا مدينتين
لذلك يا أميرة لما هو عمل استثنائي وبالتأكيد ردود الأفعال علي لن تكون غير ذلك
اتفقنا معها او لم نتفق
هذا هو يا أميرة وكل الشكر كل التقدير لكم أيها الرائعة القديرة وأيضا المديرة الاستثنائية بدورها غير حضورها
شكرا يا لما تحياتي 🌷🍀🌹💐💐💐🌷🌷🌷💐
تشجيع ماذا يا أنسه لما
هذا فقط رد الجميل وعساه والله يكون يليق لو واحد في المية في حقكم أيها الفراشة المنيره المعطاءه
اممم ربما كلامك هو الأقرب يا أميرة ولكن
هو بالتأكيد كان ينتظر لها سعادة مختلفا عن المصير الذي الت له
ربما في وجهة نظري أختي لما هو في وقتها نتكلم قبل حوالي 250 سنة يعني أي وسيلة التواصل معروف اليوم ليست موجودة نهائيا
وفي وقتها الأوضاع كانت فوضى تامه قد كانا يعتقد أنه مثله مثل العشرات من الجثث سوف تدفن فورا وينتهي أمرها ولن يعرف احد مصيره
ولكن يبدو أن الخبر قد وصلها في أعجل من الذي كان يتوقع
ومن هنا جاءت الصدمة لها وبالتأكيد معها كل الحق ولكن متأكد على الاقل من الوجه الإنساني الطبيعي انه كان لا ينتظر أبدا أن تعرف الخبر بهذه السرعة وتحصل لها تلك الصدمة ربما كانا فكر قليلا بأسلوب آخر
ولكن هانز قد فعلها وهو قد دخل التاريخ من أوسع أبوابه
في تلك العصور يا أختي لما التذكير عندهم والمنطق له هو يختلف عن أيامنا هذه كثير في تلك الأيام مفهوم الفروسية والتضحيه يعتبر شي بديهي
بل أنه الذي لا يحمل مثل هذه الروح يعتبر في وجهة نظر المجتمع جبانا رعديدا
تذكر يا أميرة في تلك الأيام المبارزات الشهيرة وفي بعض الأحيان لاتفه الاسباب ومع هذا كان الأغلبية يقدم عليها وبدون تردد
كنت سوف اكتب مقال عن هذا عن الشاعر الروسي الشهير بوشكين الذي قتل في مبارزة مثل هذه وكان السبب سخيف جدا وهو في وقتها يعتبر مثل المتنبي عند العرب وكان بعده شاب في 37 من عمره
ومن ضمن المقال فقرة عن مبارزة بين اثنين من الضباط البريطانيين استمرت حوالي 12 سنة تخيل ولا احد فيهم فكر في التراجع
هذا هو يا أميرة لما ربما هي تقاس على السياق والزمان والمكان التي وقعت فيه أكثر منها حسب المفاهيم عندنا اليوم
ههه وأنا اسعد يا أميرة أخيرا حصل لي هذا الشرف كم أنا محظوظ وسعيد في هذا اليوم تحياتي يا سمو الاميرة
هههه أبشر أختي لما ما رأيك أن اجعل من حضرتك البطلة في ذلك المقال سوف اختار لك دور على كيفك ولا يهمك ههه
سوف اجعل أنهم تقاتلوا وتبارزوا لاجلك ما رأيك ههههه
شد الهمة سوف نحتاج إلى مقال مشترك بيننا لماذا لا ههه وانتم كاتبتنا المبدعه
بس بلاش قصص تخوف الله يخليك ترى كثير اهوجس في الليل ههه
تحياتي أنسه فراشه النور والحضور 🌷🌷🌷🌷🌷🦋🦋 👠
ههههه تم تم يا أميرة لما أوعدك افكر فيها واعرضها عليك في أقرب وقت دعيني اخبزها واعجنها في راسي شوي وأوعدك تطلع في ابها حله هه
هههه لا لا يا أميرة ودي تجي لازم تكون أنت مختبئه هناك ورا الشجيرات بينما تنظر للفرسان أمامك في الساحة وهم يقاتلون لأجلك ودموع تترقرق في عيناك اشفاقا على ضحاياك ااااقصد الهانزات تبعولك ههه شو فيني قلبت لبناني تبعولك ههعهه
حلو ما في تخويف لانه مقابله الجيش ولا مقابله العيش شو دخل هذا المثل قصدي مقابلة جندي ولا مقابلة جني خخخخ
انتظرني فقط سمو الاميرة الفراشة ههه🦋🦋
هلا بالحبيب الغالي والأخ والصديق توأم الروح أبو هشام
ههههه الله الله فديت الدموع ترى مو سهله على الرجل العربي يعترف بأي دموع فما بال تكون على قصة او واقعه
خليني اخذ دور الكريمة والغالية لما هذه المرة بالأذن منكم يا فراشتنا المبهره ههه
ها يا بو هشام العزيز مستعد تعملها لاجل احد وتضحي ههه الله يبعد عنكم كل شر
مشكور يا حبيب نورت والله وهل من مقال يحلو من دون أبو هشام
تحياتيي💐💐💐💐
اكيد والله لاضحئ بنفسي من اجل شخص عزيز علا قلبي ولن اتراجع خطوه واحده والله يشهد علا قولي
ولاكن اذا كان الطرف الثاني مظلوم يااختي اليس من واجبي اساعده حتئ لو قدمت نفسئ كتضحيه انا معكي هناك اناس لايستحقون التضحيه وهناك اناس يستحقون التضحيه حتئ ولو بنفس لقد دخلت هذهي المراه السجن وهي مظلومه وحبيبها يعلم انها مظلومه انهو دافع انساني قبل الحب الذي بينهم
يا هلا والله بأحلى فراشة في كابوس