ابنتي
مرحبا رواد موقع كابوس ، أنا أم ياسر ، زائرة جديدة و تعرفت على الموقع عن طريق صديقة لي ، أنا أم لأربعة أطفال ، 3 أولاد و بنت ، أكبرهم ياسر في عمر ال19عام ثم ابني عمره 18 عام ثم ابنتي 16 عام و أصغرهم 12 عام ، توفي زوجي منذ 3 سنوات ونحن نعيش في أمريكا ، بعد الظروف الصعبة التي واجهناها بعد وفاة زوجي رحمه الله فأنا أم أرملة بأربعة أطفال و في بلاد أجنبية ثم انتقلنا إلى كندا
مشكلتي الوحيدة هي ابنتي فهي ليست كباقي البنات ، ترتدي فقط الملابس الرياضة وكذلك الأحذية الرياضية تشاهد المباريات مع إخوتها و تشجع نادي البايرن ميونخ و ليستر سيتي وغرفتها كئيبة عكس غرف البنات ، فهي سوداء اللون و مليئة بصور الأندية و اللاعبين وحتى لا تملك أي صديقة فقط أخوتها و صديقاً واحدا لا أكثر ، فكرت أنها شاذة أو شيئاً من هذا القبيل ، فتشت أجهزتها و لم أجد شيء ، تتحدث فقط عن كرة القدم والمصارعة و بحثت في غرفتها ظناً أنها من جماعة الايمو أو عبده الشيطان لأنها تضع فقط الكحل و ترتدي سراويل جينز سوداء مقطعة من الركب وقمصان رياضية ، حتى أنني تبعتها إلى المدرسة بالسيارة لكنها كانت تمشي بهدوء ثم دخلت مدرستها ..
دخلت وراءها للمدرسة بحجة أنني أريد التكلم مع المديرة و بقيت أراقبها ، ذهبت بكل هدوء وجلست على طاولة تحت شجرة معزولة عن ساحة المدرسة نوعاً ما وحدها و بقيت تنظر للتلاميذ ، ثم ذهبت و دخلت عند المديرة و سألتها عن ابنتي ، قالت : أنها هادئة الطبع ولا تفتعل المشاكل لكنها تأخذ عقاباً أحياناً لأنها تنام في الصف ، أحسست أنني ظلمتها و لكن تصرفاتها تدفعني للجنون فهي لا تملك شيئاً واحداً وردياً فقط الأزرق و الأسود والرمادي ، كما أنها لا تسرح شعرها فقط ذيل حصان و لا تتابع مسلسلات فقط أفلام الأكشن و لا تتابع الموضة فقط تلعب مباريات مع أخوتها أو سباقات السيارات ، بصراحة أصبحت أم لأربعة أولاد و ليس فتاة تكلمني وتحكي أسرارها لي ، فقط فتاة في الشكل و لكن التصرفات مختلفة !
تأكل بطريقة غريبة لا تساعدني في أعمال البيت لا اعرف كيف أتعامل معها ، حتى عندما اصرخ عليها لا تبكي و لا تتأثر فقط تصرخ بوجهي هي كذلك وتكسر أي شيء أمامها و تغلق الباب بغضب و تذهب ، أظن أنها لم تبكي منذ وفاة أبيها و منذ ذلك الحين أصبحت شخصيتها معقدة جداً و شكلها فتاة أما الباقي فتصرفات ولد بمعنى الكلمة
ساعدوني أرجوكم فقد أصبحت انزعج منها كثيراً ، لا تقولوا أنها مراهقة فقط لأنها منذ صغرها لا تلعب بالدمى و لا ترتدي الفساتين ، كانت تحب شاحنات السباق و أذا حصلت على لعبة باربي تقطع شعرها و تكتب في وجها ، حتى عندما نعود لوطني الجزائر في العطل لا تحب التكلم مع الأقارب و تتحدث الانجليزية أمامهم لكي لا يفتحوا مواضيع معها ، مع أنها تجيد الجزائرية و الأمازيغية والفرنسية ، و لكن تحاول أن تتكلم الانجليزية في الجزائر حتى لا يتكلموا معها أو يناقشوها ، تعبت كثيراً أرجوكم أفيدوني.
لحظه
ا كـ صديقة أجذبيها ولا تتجاهليها هي هكذا لأنها لا تعرف أكثر من هكذا علميها وأرضي عليها ثم أرضيها أرضعيها
عاد مره وحده ارضعيها لامشكله امكن خطأ^ ^
أحيانا نضطر لـ التغير من أنفسنا من أجل فلذات أكبادنا حتى نرضيها إفتعلي الأسباب وحركي إحساسها كـ الشمعة أوقديها سـ تفهميها بـ التقرب إليها في لحضات فرحها ضميها تكون نفسيتها متفتحة كـ الوردة المزهرة شميها ولا تقطفيها أسقيها ولا تجففيها إفهميها بالتقرب إليها كـ صديقة أجذبيها ولا تتجاهليها هي هكذا لأنها لا تعرف أكثر من هكذا علميها وأرضي عليها ثم أرضيها أرضعيها
اكيد رح تكون كذا لأنها تعيش مع صبيان حاولي تهديها عطور او انك تسأليها وش سبب حبها لملابس الاولاد
سـ تفهميها بـ التقرب إليها في لحضات الفرح تكون نفسيتها متفتحة كـ الوردة شميها ولا تقطفيها أسقيها ولا تجففيها إفهميها بالتقرب إليها كـ صديقة أجذبيها هي هكذا لأنها لا تعرف أكثر من هكذا علميها
الى بيري و اوتاكو
اتفق معكن بنات فربما حصلت لها صدمة ولكنني لا اعلم لانها لا تحكي لي ماذا يحدث لها في حياتها ولا اذكر حتى انه كانت لها صديقة ذكرت ان لها صديقا واحدا يصغرها بسنة (عمره 15 سنة) وهو اجنبي وهي ترتاح له كثيرا شكرا لكم كثيرا و بيري الله يسعدك ويخلي زوجك لك و يرزقكم بالذرية الصالحة
الى جمود
شكرا حبيبتي ومتاكدة انها ولو تعرفت عليك سوف تحبك ههه فانت تبدين طيبة القلب كل ما قلتيه صحيح حتى انا دللتها زيادة عن اللزوم ولم اعلمها مساعدتي في البيت ربما لانها لاتستيقظ باكرا في العطل حتى عندما نسافر تقوم هي الاخيرة ولا تكون سعيدة بالذهاب الى الجزائر فتكتتفي بالذهاب بجينز وقميص النوم وحقيبة ظهر وانا ايضا اتفهمها مثلك تحدثها بالانجليزية لان بيت اهلي في الجزائر متشددون نوعا ما وكل الفتيات بسنها متحجبات ولا يملكن هواتف او مواقع تواصل فيكتفين بالجلوس مع بعض ويتاسامرن ويتبادلن اطراف الحديث اما ابنتي ف معظم وقتها في هاتفها و حتى كما قلت ان لباسها غير محتشم فسراولها مقطعة وترتدي قمصان رياضية وغيرها فلا تحب امي وتبقى بالتذمر امامها وتطلب مني ان اعطيها فستانا يصل تحت الركبة نوعا ما لترتديه و تطلب مني ان اخذ اجهزتها و ارغمها على الجلوس مع قريباتها في جلسة حديث بناتية يملءها حديث عن الشبان والمسلسلات والحب وابنتي تكره هذه المواضيع وتصطنع التكلم بلغة لا يتقنها ليتفادون الحديث معها
ولكنها وعدتني بالتكلم معهن بالعربية او اللهجة الجزائرية وتقلل استعمال هاتفها لاننا سوف نسافر الاسبوع القادم وسوف نبقى شهرين فاتمنى ان تتغير شخصيتها عندما ترى الفتيات و تبتعد عن اخوتها الشباب قليلا
اتفق مع رأي ابنتك ان معظم الفتيات منافقات بل وحسودات
وفي الصداقة والاخلاص الفتيان افضل بكثير
اتفق تماما مع تعليق اوتاكو
معظم الفتيات انانيات ويكرهن ان يجدن من هي افضل منهن خصوصا في نصيب الجمال والزواج حتى اقربهن تتحول الى عدوة لا اعلم لماذا ولكنني مررت بكثير من هذه التجارب وانا مصابة بصدمة واصبحت احب عائلتي فقط فليس هناك ابن يحسد امه ولا زوج يحسد زوجته واتخذت زوجي صديقا لي فهو اوفى واخلص صديق
مرحبا ام ياسر … انا ايضا لدي نفس طباع ابنتك الكل يقول لي انتي رجولية و صبيانية جدا .. حسنا هذه ليست مشكلة بل انها شخصية … بحكم اني فتاة ولكنني اتصرف كالشباب اقول لك ان ملابس الفتيات و تصرفاتهم تغيظنا .. و هذه شخصيتنا ولا حاجة لطبيب نفسي .. انا ايضا ليس لدي اصدقاء و احب العزلة و الظلام و اللون الاسود و احب الهدوء و احب ان اكون كالشباب في كل تصرفاتي .. هذه انا و تلك ابنتك و شخصيتينا متقاربتين جدااا .. لذا لا تقلقي بشأن ابنتك لانها تفعل ما يحب قلبها .
تحياتي ^_^ .
لا تجبريها على التغير هذا سيؤثر سلبا قلت لكي انا افهمها انها محقة عندما قالت البنات منافقات ويعتمدن فقط على التصنع ربما حصلت لها صدمة مثلي انا حصلت لي صدمة لهذا لا احب صداقة الفتيات كثيرا وحتى الفتيان لا احب صداقتهم هذه الصدمة حصلت لي عندما كان عمري 12 كنت في المتوسطة وكان ميلي للفتيات طبيعيا ولكنهن كن يكرهنني ولا يصادقنني ويضربنني كانت عندي صديقة واحدة ظننتها صديقتي بالفعل كنت اخبرها اسراري وكل شيء عني وتقسم انها لا تخبر احد بعد ذلك اكتشفت انها تخونني واخبرت الجميع بكل شيء وفضحتني وصارت تسبني وتكرهني لدرجة ارادت تصويري ووضع صورتي على الفيس بعد تعديلها بالفوتوشوب في وضعية غير لائقة وحصلت بعدها مشاكل كثيرة … ومنذ ذلك الوقت صرت لا احب صداقة احد وخصوصا الفتيات واكره تصرفهن ربما حصل مثل هذا لابنتك اعني صدمة
تحية طيبة إليك أم ياسر ..
أذكر ابنة جار لي كانت تعشق كل ما يتعلق بالفتيان من ثياب و تصرفات ، فتجدينها تطلب من والدها ثياب أولاد و تتصرف تصرفات
صبيانية أكثر منها أنثوية ، و كانت تقص شعرها كالفتيان تماما .. مختصر الكلام أن من يراها يظن أنها شاب للوهلة الأولى .. أما الآن و هي تكبر ابنتك بعام أو اثنين فقد أصبحت تتصرف كما تتصرف الفتيات .. سيجول في خاطرك سؤالان : كيف أصبحت كذلك ؟ ماذا فعلت عائلتها معها ؟
لا يوجد شيء على وجه الخصوص غير النصائح و المقارنة بينها و بين غيرها من الفتيات .. و لا شك أن ما قاله بعض المعلقين قبلي صحيح ؛ أن الفتاة نشأت بين إخوتها الذكور لذلك من البديهي أن نتوقع منها تصرفات صبيانية .. عليك بمحاولة نصحها حتى إن
لم تتقبل في بادئ الأمر .. أطرقي جميع الأبواب و في النهاية ستجدين ذلك الباب الذي سيقربك من ابنتك و يجعلها تتقبل كلامك .
و أثناء قراءة مشكلتك أعلاه اتضح أن الفتاة تعاني من مشكلة أخرى غير التي ذكرتها آنفاً .. فابنتك تميل إلى البقاء وحيدة بعيداً عن
الناس غير عائلتها ، في الواقع لا أحب إطلاق كلمة ” مشكلة ” على هذه الحالة ، لأني لا أراها كذلك لكن المجتمع يفعل .. حاولي أخذها معك حين تخرجين من المنزل و إن رفضت في بادئ الأمر لا تيأسي من تكرار المحاولة ، فقطرات المطر تحفر الصخر ، ليس بالعنف لكن بالتكرار ..
تحياتي لك ..
نعم ام يسر فهمت ان ابنتكي ليست انطوائية بالشكل الذي فهمته اقصد انها تعودت على طريقة معينة في التعامل واعتادت عليها وربما حصل امر نا جعلها لا تثق بالبنات فلا يمكن ان تصفهن بالمنافقات الا لوجود سبب ما ربما تعرضت لموقف من احداهن جعلها لا تثق بهن واحدة فسدت على الجميع
انا لا احب الدمى واحب العاب الفتيان لكن ليس الى حد ابنتك خذيها الى بيب نفساني و ارقيها
ابنتك رائعة و اتمني ان تكون صديقتي فهي ليست مثل باقي الفتيات الدلوعات السطحيات التفكبر همهن الحب و الجمال و كيد النساء انصحك دعيها تفعل م يسعدها و افرحي ان ابنتك خير من رجل و يعتمد عليها و الدليل انها لا تسئ اليك لا الى اخلاقها عندما تبعتها الى المدرسة و لا تخافي ستجد الرجل الذي يقدرها و تعجبه شخصيتها المميزة بحول الله و اما اعمال المنزل فيمكن ان جزءا من هذا الخطا يقع عليك فربما دلليلتيها و لم تعلميها الاعمال المنزلية منذ الصغر و لذلك هي اصبحت تري ان هذه الاعمال هي دورك انت كتحصيل حاصل حاولى ان تبدئي معها باعمال بسيطة جدا و ستتغير انشاء الله بالنسبة للاقارب فانا تقريبا اتفهم موقفها فليس سهلا ان تاتي من بلد تعودت فيه على الفكر المنفتح و التلقائية لتجد نفسها وسط العقلية العربية المبنية على التصنع و المجاملات ما يمكن ان يكون نوعا ما مشكلة هو صراخها عليك وهو من اعراض المراهقة و سيزول انشاء الله
الى ~~~سنفوره~~~
شكرا يا اختي حاولت مرارا ان اهديها فساتين و صنادل بناتية حتى انني اخذها للتسوق ونذهب الى المولات واحاول ان اريها مدى جمالها و ان الملابس تلائمها ولكن ما تفعلها تتقزز من الالوان الفاتحة وتقول انها الوان المهرجين فتدخل الى محلات الملابس الرياضية وتختار ملابس صبيانه
—————–
الى ماري روز
شكرا اختي لتعليقك و اجل اكتسبت تصرفاتها من اخوتها الشباب و بالنسبة لموضوع الطبخ كذلك حاولت معها و حاولت ان ابقى لوحدي معها في البيت لنطبخ غذاءنا مع بعض وناكله اما هي فتكتفي فقط بالوقوف ومشاهدتي اطبخ واتصنع الاستمتاع معها وحتى مره تركتني ثم عادت ومعها وجبة وذهبت اما بانسبة للتسوق فذكرت سابقا انها تقول عن الالوان البناتية الوان المهرجين
————-
الى نصيحة لوجه الله
شكرا لتليقك حااولت مرارا وتكرارا لا تحب الاعراس لا تحب مرافققة البنات تقول ان اغلبهن منافقات وحتى ان ارغمتها للذهاب معي لمناسبة سيدات فقط تبقى تستعمل هاتفها فقط لا تاكل ولا اي شيئ
—————
الى دنيا
شكرا وذكرت انني لا اظن انها مراهقة فمنذ صغرها تحب الشاحنات و تقطع شعر دمى الباربي و تلعب المصارعة فمنذ نعومة اظافرها تميل للعنف و الجنش الاخر لا تفكر في مستقبلها ولا الارتباط ولا حتى اظن انها لم تحب في حياتها
—————
الى سيلفيا
شكرا نعم هي غريبة وحتى اذا اخذتها الى طبيب تلومني و تقولي لي انا لست مجنونة فقد حاولت اخذها الى طبيب نفسي 5 مرات منذ عمر ال12 وعندما اخبرها تصرخ وتكسر و تحاول الهرب وتقول انها ليست مجنونة و بمرض نفسي هذه حياتي اتركيني وشاني
————–
الى رامين
شكرا لتعليقك الجميل واجل هذا ما افعله فقد فشلت كل محاولاتي
——————
الى شخصية مميزة
بالعكس اختي ليست منطوية مع الاولاد تتكلم وتضحك مع اخوتها و اصدقاء اخوتها ولكن مع البنات لا تتكلم الا نادرا تقول انهن منافقات
—————–
الى بيري
احاول ان لا اكون منشغلة ابدا و ابقى معها طول الوقت ولكنها لالالا تحب الفتيات ههه لا اعرف ما بها ولا تحب تغير شكلها مع انها جميلة جدا في نظر الناس بيضاء مع شعر بني غامق مجعد بشكل جميل (كرلي)
——————-
الى فتاة
شكرا لتعليقك الجميل و سوف احاول اتباع نصائحك
——————-
الى حليب
اسال لانني تعبت تعبت جدا تربيت 3 اولاد وبنت مسترجلة صعبة جدا و انا ارملة وفي بلاد اجنبية اصارع الحياة واحاول حماية اولادي من العنصرية وشر الغربة و شر الثقافات الغربية والتقليد الاعمي
وشكرا سوف اتبع ما قلت(ي) مع انني اعلم ان هذا العمل صعب و تفجير منبع انوثة ابنتي صعب
——————–
الى الجبل الاخضر الليبي اللة الملك الحق المبين سابقا
تحياتي لكي ايضا ولا لم انزعج فهاذا رايك ولكن عمرها 16 سنة كيف ازوجها ههههه حتى انني ضد هذه الفكرة فانا اتمنى ان تكبر و تدرس وتنجح وتاسس حياتها وبعد هذا تبحث عن شريك حياتها و لكن منذ صغرها اظن ان هذه الفكرة قد محيت من راسها وهذا ما يحزنني
———————
الى مجرد عابرة
شكرا لتعليقك الجميل و اتمنى ان تتغير ابنتي وتصبح مثلك شابة جميلة و ناجحة في حياتها
———————
الى بنت
وهاذا ما احاول فعله ولكن لا اظن ان لديها اكتئاب فهي تضحك وتلعب مع اخوتها واصدقاءهم و لكن الفتيات لا وعندما تلعب كرة القدم مع اخوها الاكبر تضحك وتصرخ وتعلق على المباراة تماما متل الصبيان حتى انها بارعة جدا وتلعب مبارايات مباشرة و يقول اخوها (ياسر) انها تلعب باحترافية
إم ياسر لقد أثبت الدراسات العلمية أن عندما تعيشي في بيئة جديدة سوف تتأقلمين معه وخاصتنا أن تواجدتي به لفترة طويلة فأن تواجدتي ببلد مثل فرنسا سوف تتعلمين اللغة الفرنسية لا أراديا”
مقصد الحديث عندما تتواجد مع ثلاثة شباب فأنها سوف تتقلد بهم وانه شيء طبيعي من الطبيعة البشرية ولكن التخلص منه سهل ما عليكي ألا
أولا” التفرغ له بشكل يومي ومحادثتها وتأمين له جو أنوثي بمعنى آخر أخذها إلى الأعراس أو أي شيء
ثانيا” أبعاد عنه أخوتها الشباب بشكل جزأي (تدريجيا”) لكي لا يسبب له أي حالة نفسية أو أكتئاب
ثالثا” أخذ نصائح دكتور نفسي وأكيد سوف تتحسن أبنتكي إلى الأحسن
ولكي جزيل الشكر والأحترام
يا للعجب انا مثلها تقريبا فقط في حبي للون الأسود ونوع الملابس التي احبها مثلها وانا احب كرة القدم والعاب الفيديو والانمي واكره (تقلاش البنات) لاني احس انهن ضعيفات وكذلك احب العزلة والهدوء والليل واستماع للموسيقى والميتال كذلك والإيمو ولكن الإيمو ليسوا هم عبدة الشياطين انتم مخطؤون هل تعلمين ان شخصيتها تشبه شخصيتي تقريبا فأنا كذلك لا احب الحديث للأقارب ولا احب كثرة الصداقات واعشق قراءة الكتب ولكني اساعد امي في اعمال البيت واغير تسريحة شعري كما اني لا ابكي امام الآخرين ولكني دوما ابكي دون ان يراني احد خفية وانا بنت من الجزائر وعمري 17 عام وانا اتصرف هكذا مع انه لدي اخوات اناث ولكن هذا التصرف كله يعني الذكاء شخصيتها رائعة بما انكي تأكدتي من سلامتها فاتركيها هذه شخصيتها وتفعل ماتحب هي مثلي تحب الألوان الداكنة وتكره الوردي يعععع وتحب الوحدة والصمت وهذا يدل على حكمة الانسان صديقيني هي ذكية انا افهمها تماما
مشكلة ابنتك خطيرة ذكرت أنها تميل لتقليد الذكور منذ طفولتها المبكرة ربما كانت تعاني من اضطراب الهوية الجنسية انصحك بأن تأخذيها إلى طبيب نفسي وضعها ليس طبيعي أبدا
خذيها معك الى الصالون اجعليها تحب نفسها وشكلها في المرآه بان تغيري لها تسريحه شعرها او لونه اشتري لها ملابس جديده سوف تتغير اذا أعجبها مظهرها الجديد ، فقد رأيت مره برنامجا عن فتيات مراهقات لا يهتمن بمظهرهن وعند تغيير اللوك اعجبهن ولم يعودوا كالسابق اجعليها تحب أنوثتها امدحيها واثني على جمالها دائما فهي تمر بحالة صعبه فوفاة الأب + المراهقة سببت لها الاكتئاب
زوجيها لرجل تصرفاتة انثاوية ,,,,,,,,,سوف تشمئز منة وتتغير هههههههههههههههههههههه انا اسفة اذاازعجتك بهذا الكلام و لكن مجرد رئى و تحياتى
اني كنت كذلك مثل ما قلتي عن بنتكِ بالضبط كانت اشيائي كلها للاولاد وكذلك بعض ملابسي وحتى عندما بتدأت تضهر معالم الفتاة لدي كنت اخفيها والعب مع الاولاد من صغري وعلاقتي معهم احسن من البنات ولكن الان سبحان مغير الاحوال ..انا انثى بكل معنى الكلمة ولا احب اي شيء مما كنت احبه سابقاً وتغيرت جذرياً اصبري عليها سوف تتغير كليلً يوماً ما مادام انها لا تعاني شدوذاً جنسياً فانا ايظاً لم يكن لدي شذوذ جنسي فلهذا السبب تأكدي بأنها طبيعية وتخفي ما بداخلها لانها تتصور ان الانتثى ضعيفة والذكور هم الاقوى او لسبب من هذا القبيل
لماذا تسألينا نحن
أنت أمها و أدرى بها
و هي أبنتك يجب أن تتكلم معك
إسأليها عن تساؤلاتك هذه التي طرحتها هنا في هذا الموضوع
إسأليها إذا ما كانت هي أيضا تتسائل بـ تلك التساؤلات
حاولي أن تعرفي هل تفكر بهذا الموضوع عندما تكون لوحدها
أدخلي معها في حوار عميق
فقط ركزي معها بعقلك و قلبك عندما تتكلمين معها
من الأفضل أن تدخلي معها في الجو
يعني تتظاهرين أمامها بأنك مهتمة بما يجلب إهتمامها
دون أن تنتبه لشيئ من نيتك الحقيقية
مثلا
عندما ترجع إلى البيت تجدك بالصدفة أمام التلفاز وأنت جالسة تتابعين مقابلة كرة قدم
و كذلك أن تشتري لها هدايا توافق ذوقها الذي يعجبها هي وليس ذوقك أنت
ماذا لو أشتريتي لها فستان غالي جدا و جذاب جدا و أنيق جدا
و تضعيه على فراش غرفتها
يجعلها تجرب إرتدائه خفيتا عنك
و بمجرد إرتدائها له تعشقه
و هي تبتسم عند المرآة فـ تلمح قنينة رائحة فاخرة
كنت قد وضعتيها أنت
الهدف هو أن تدخلي عالمها بهدوء
ثم تمسكي بيدها و تخرجيها إلى عالمك بهدوء
خطوة بعد خطوة حتى توصليها إلى عالم الأنوثة
أنت أمها أنت من أرضعها
هي إبنتك
لازالت في حاجة الى جرعة أنوثة
أرضعيها
أبنتكِ تربت بين أولاد ..فطبيعي أن تأخذ منهم بعض الأشياء، خاصةً إن كنتِ أهملتها بعض الشيء في الصغرِ، كأن لم تجعليها تلعب مع فتيات الحي أو فتيات الجيران، أو أنكِ لم تكوني مقربة لها ..تتسوقين معها، تختارون الملابس معاً الخ..
كما أن أبنتكِ ذكيّة ..لأن عند وفاةِ والدها، عقلها الباطن بشكلٍ لاواعي يرسل لها رسائل بأن تكون قويّة وتتصنع الشدة والحزم والرجولة كنوع من تعويض النقص الناتج من وفاة أباها كيلا تضطرب حياتها وشخصيتها
وياعزيزتي أبصم لكِ بالعشرة أن أبينكِ طبيعية جداً ..كل ماتحتاجهُ هو الأحتواء والأمان والحب حتى تملأ الفراغ العاطفي لديها، وحتى تعوضي
عنها وفاة أباها ..كيلا تضطر أن تعوض النقص بأفعالٍ أخرى
لا تنسَ أن أبنتكِ تمر بفترة مراهقة وضعي تحت هذهِ الجملة عشرين خطاً فتوقعي في هذهِ الفترة كل شيء ..وكوني مرنةً ذكيّةً حنونةً متفاهمة، ولا تقولي بل هي هكذا منذ الطفولة ..لا، طفولتها كما قلت لكِ فعلت هذهِ التصرفات كنوع من التعويض ..أو ناتج عن قلة إهتمامكِ لها ..أو حتى إعتيادها وترعرعها على تصرفاتِ الصبيان ..أما الآن فمشاعرها تغيّرت
وكبرت وعقليتها أختلفت الخ..من مظاهر النقلة أو التطور أو النضوج والوعي المرحلي ..لهذا فإن تصرفها الآن ناتج عن تضارب وتصادم في داخلها بين قيّمها وبين ما تربت عليهِ ..
أبنتكِ والحمدلله ليست من الأيمو أو شاذة الخ.. وهذهِ نقطة جيّدة
إذن الأمور لا تتعدَ عن كونها معتقداتٍ وعقدٍ نفسيّة ومطبات مراهقة تستطيعين بذكاءٍ وحكمة إحتواءها وإزالتها عن الطريقِ ..
فواضحٌ أن أبنتكِ حساسةٌ جداً ..فالإغتراب وفقدان شخصٍ عزيز ومشاعر المراهقة ويمكن ظروفاً أخرى لم تذكرها زعزعت في شخصيتها
وإهتمامها بالكرة والاعبين ليس سيئاً إلى هذهِ الدرجة ..كما أن وضعها للمكياج الأسود ووحدتها شيء لا يدعُ للقلقِ المفزع ..فأنا إلى الآن وحيدةً وأحب اللون الأسود ..ولا يدل على شيء سوى بعض العقد النفسيّة
ولكن الآن هذهِ المرحلة خطيرة جداً ..مرحلة المنعطف كما أحب تسميتها
فكأنها تسوق سيارةً وعندها منعطف خطير ..فإما تتريث وتتمسك بمبادئها ودينها ـ بمساعدة منكِ ـ كي تعبر بسلامٍ ..وأما تتهور وتسرع دون أن تتحصن أو تتمسك بدينها ومبادئها ـ بإهمالٍ منكِ ـ فتسقط في الهاوية
هذهِ مرحلة تكوين الشخصية ..فلا تجعليها تكون شخصيتها على هذا الشكل
اقرأ عن مرحلةِ المراهقة وتقربي منها ..كوني صديقتها لا أمها ..أزيلي الحواجز التي بينكم ..وتعلمي كيف تمسكين بالحبلِ من جانبيهِ ..فمثلاً ليس من بداية الأمر تعملين جلسة للمصارحة ! ..هذا الأمر لا يجدي كونها لا تراكِ صديقةً بعد ..فأول شيء تقربي منها عبر الشيء الذي تحبه
“الكرة”..فتعرفي على المباريات والفرق الخ .. وتناقشي معها حول الأمر
وأظهري إهتمامكِ لما تقول جيداً ..فأي لاعب أو فريق تحبه أظهري لها انكِ تحبينه بشدة ..وناقشيها حول ماتحب ..عندها سترى أنكِ قريبة منها
في الفكرِ ..بعدها أحكي لها أسراركِ وهمومكِ ..وأجعليها تنصحكِ فعندها ستطمأن وبعد فترة ستشارككِ أسرارها أيضاً
دائماً تجمعوا على كتابٍ أو لعبة معيّنة ..وأخذي رأيها في لبسٍ أو فكرٍ
وأعملي تحدياتٍ بينكما ..كأن تتحديها أن تطبخ طبخةً ثم تتحداكِ مثلاً
أن تلعبي الكرة بمهارة ..فتأخذينها بجانبكِ وتجعلينها كما تريدين
تسوقي معها ..أذهبوا إلى المطاعم وأعتبريها صديقتكِ ..حسسيها أنها مهمة بالنسبة لكِ ..وكل مغربٍ أعملي لكما وردٌ في ختمة..وأجعليها تلزم الإستغفار والصلاة ..قوما الليل معاً ..وأسستغفرا معاً..شاركا كل شيء معاً
أعني أجعليها قريبةً منكِ ..بعدها أنصحيها بودٍ
اقرأ عن مرحلة المراهقة كيفية التعامل معها ..اقرأ عن تجربة الأمهات وخبراتهم ..تثقفي بخصوصِ هذا الأمر ..كما لا تغفلي أن أبنتكِ قد تكون تعاني من أرتفاع في نسبة الذكورة وإن كان هذا الأمر نادر أو غير متوقع
إلا انه ممكن
تحياتي
لا تقلقي ابدا فحالها مثل حال أي فتاة وحيدة بين ذكور
قابلت الكثير مثلها
المشكلة يا ام ياسر ان تغاضيت عن حالها الى ان كبرت فهكذا سيصبح صعب ان تعزليها عما تفعله ، لذا يجب عليك من الآن الاهتمام بها الامر سهل للغاية فقط قومي باقناعها واعرضي عليها صور الجميلات من فنانات وغيره ووضحي لها ان لو ارتدت مايرتدينه ستبدو اجمل ، او اصطحبيها للسوق واشيري عليها بتجربة الملابس الرقيقة وامتدحيها عليها ، والطريقة الاسهل من ذلك هو ان تعرضي عليهل صور فتيات قريبة من شكلها وتبيني لها ان لو ارتدت مثلهن ستصبح اجمل ، وحاولي ان تبشعي في نظرها صورة الفتاة التي تلبس ما لا يليق بها ، ففي هذا العمر الفتيات يتأثرن بسهولة من ناحية اللباس والموضة والتجمل وتقليد بعضهن ، بطريقتك حاولي تجميل الانوثة في نظرها
للمعلومية اذا كنت قريبة منها منذ السابق ماكانت وصلت لهذا الحد ، لان الفتاة عندما تكون وحيدة بين صبيان تتأثر اولا بوالدتها ولكن اذا كانت والدتها منشغلة كثيرا عنها فسينصرف نظرها نحو اخوتها وبالتالي سوف تتأثر بهم لانهم الاقرب
وافضل طريقة لتغييرها هو ان تحاولي اقحام فتاة الى حياتها في مثل سنها مثل ان تكون ابنة صديقتك او ابنة جارتك او زميلتك ، اجعلي هذه الفتاة تشارك ابنتك اوقات كثيرة وسترين التغيير بإذن الله خصوصا لو قمت باطراء الفتاة وطريقة لباسها عند ابنتك
نصيحتي أن لا تضغطي عليها بالتغيير طالما إنها لا تدخل في امور محظورة كالمخدرات وغيرها ,, أحياناً محاولة تغيير الأخر تُفسد الأمور كلها ,, فقط دعيها تعيش مرحلتها كما تريد فلا بأس أن تكون مختلفة عن باقي الفتيات فالإختلاف شيء طبيعي وجميل أحياناً وإبنتك ليست الوحيدة بهكذا شخصية فأنا اعرف الكثيرين كذلك وهم مرتاحين بكونهم كذلك ,, لا تهتمي بما سيقول الأخرين عن إبنتك بل إهتمي بما ستقول إبنتك عن نفسها .
صراحة يا ام ياسر لا اعرف ما اقوله لكي لكن بشكل ما اظن ان لكي دورا في تصرفاتها هذه ربما وجودها مع ثلاثة ذكر عزز من شخصيتها وحعهلها انطوائية على نفسها بشكل مغاير هو التصرف كالذكور ربما لتهرب من واقع ما او لتثبت لنفسها شيئا ما وانها لن تعتمد على احد وكما قاتي تصرفاتها عادية حسب ما وصفتي وكما تعلمين نحن الجزائرييين راسنا خشين حتى لو كنا في ىالخارج نفعل ما نريده وما تعودنا عليه من الصغر لذلك صراحة من الصعب ان تتغير ابنتكي بسهولة وتعيش كباقي اقرآنها من البنات والحل بيدك ولكن بدون صراخ او تعصيب حاولي ان تفهميها ما يجب ان تكون عليه بنت وان تحدثيها وتكلمي مع اخوتها ان يتوقفوا عن مشاركتها لعب الذكور وينصحونها ولا يشاهدوا امامها مباريات او ماشبه وخذي وقتا اكبر في التكلم معها بالتدريج واسألي شخصا خبيرا في امريكا اكيد يوجد من لهم خبرة بهذه الأمور ويمكنهم مساعدتكي ايضا
اغلب البنات اللي بيكونو وحيدين ع اخوة شباب بتكون هيك طباعن وتصرفاتن انا رايي لاتكبري الموضوع خليا ع راحتا بما انو راقبتيا وماشفتي اي شي غلط لاسمح الله وبهالعمر بيلاقي المراهق صعوبة بالاندماج خصوصا مع الاقارب وبالنسبة لموضوع الرياضة شي كتير منيح يكون عندا اهتمام وبتوقع من هالناحية متأثرة باخواتا الشباب بالبيت حاولي اختي تخصصي وقت الك ولبنتك بنشاطات تانية تسوق وطبخ الخ وشجعيا اد مافيكي
اضن وهذا وارد كثيراً بأن ابنتك متأثرة بأخوانها الاولاد وكثيرا ما يحدث هذا الامر كثيراً جدا اعرف اناس كثر ً ، والذي يؤكد لي هذا ان اكبر الافراد هو ولد وبعده ولد وبعده بنت وبعده ولد فستتأثر بكل تأكيد ، الحل هو ان تأخذيها معكي دائماً للاعراس والمناسبات لكي تتأثر بؤنثتها وتشتاق للبس هذه الثياب الجميلة المزينة ، وان تتعرف على بنات في نفس سنها.
هي تمر بفترة المراهقة وهي فترة صعبة وخاصة كونها الفتاة الوحيدة بين اخوانها الذكور … لقد عانت ابنت خالي من نفس الموضوع في سن المراهقة كانت الفتاة الوحيدة بينا اخوانها الذكور ترتدي مثلهم و تحب المبارايات و… لكن حين وصلت سن 19 و ال20 تغيرت و اصبحت كالفتيات الطبيعيات
تبدو غريبة بالفعل .. حاولي ان تناقشي الامر معها و خذيها للطبيب .. اذا لم يكن السبب جسدي اي ان جسمها مثل البنات و تاتيها الدورة فالمشكلة لديها حتما في النفسية .. لكن اظن ان الفتيات اللواتي لا يملكن اختا تكون تصرفاتهم و شخصياتهم مشابهة لاخوتهم الاولاد .. على كل حال هي تحتاج طبيب مختص لكي يفهم علتها ..
بما انك تأكدتي من سلامتها فلما تفتشين خلفها؟؟ربما ابنتك تحب هذا الشيء!!او هذا النوع من الملابس!
ممكن انها تأثرت بأخوتها او انها لاتحب التغيير وتعشق الروتين بما انك علمت بسلامتها وسلامة عقلها فلما تفتشين خلفها؟ اوا انها تحب لاعب فتلزم نفسها على تقليده
اهديها ملابس وبلوزات وبناطيل بناتيه وباذن الله ستتغير مممكن لأنها تحب صديقها …انتي اعلم ببنتك منا