ابن المراكشية: حين يصبح الحب ذنبا لا يغتفر
ربما تعتقد عزيزي القارئ اننا نتحدث عن حادثة وفاة عادية ، أم فقدت أبنتها لسبب ما ، لكنها ليست كذلك ، بل هي جريمة مروعة نتيجة صراع دامي بين قلب محب و قلب قاسي ، بين زهرة يافعة و وحش ادمي .. صراع بين شابة متعطشة للحنان الذي لم تنعم به من والدها الذي تركها يتيمة و بين ذئب متعطش للدماء ..
دعونا نتعرف على تفاصيل هذه الجريمة البشعة في السطور اللاحقة ..
![]() |
| الشابة حنان |
حنان شابة ثلاثينية ، ذات مسحة جمالية ملائكية ، تعيش بالرباط المغربية ، تعمل حلاقة نساء. هي وحيدة امها و انيستها في هذه الحياة ، احتواهما منزل متهالك بأحد الاحياء الفقيرة ، وهي تعين والدتها التي مازلت تكدح كمنظفة في المنازل لأعالة ابنتها.
في احد الايام تعرفت حنان على شخص يدعى عبد الواحد ويكنى بأبن المراكشية (ولد المراكشية) ، احبته و وعدها بالزواج .. والى هنا الامور وردية .. لكن الحياة مسرح كثر الممثلون على خشبته ، ممثلون يختبئون وراء اقنعة لطيفة وادعة ، وهم في الحقيقة وحوش مفترسة كاسرة .. ويوما بعد آخر بدأ ذلك القناع الزائف يسقط عن وجه حبيب حنان .. لتصدم به عندما تكتشف بأن فارس احلامها ما هو إلا شخص سيء ذو سوابق ، يتجول بين السجون كالفنادق ، يقضي فيها اياما ثم يخرج ليرتكب ما يعيده اليها ، اكتشفت انها للاسف وقعت بين يدي وحش مسعور لا يرحم ، مجرم شقي لا يكل من الاعتداءات المتكررة على الآمنين و اقتحام البيوت و تعاطي المخدرات و غيرها من الجنايات التي يجمعها وكأنها شهادات تخرج تحمل أمضاء اعتى السجون!.
وتدريجيا ، أخذ الوحش يستغل الشابة جنسيا بأجبارها على العمل في الدعارة ، حاولت مقاومته ، لكن اين المفر؟ هددها باقتحام البيت و الاعتداء على والدتها التي لا تعلم شيئا عن ما يحدث فهي امرأة مسنة انهكتها نوائب الدنيا وكسر ظهرها عملها الشاق في تنظيف البيوت والمقاهي.
فما كان من حنان الا الإستكانة له والانصياع لرغباته ، وكلما هربت منه لحق بها وعثر عليها ، حتى عندما غيرت محل اقماتها واستاجرت بيتا بعيدا في محافظة أخرى.
![]() |
| والدة حنان |
أخيرا علمت الوالدة من احدى صديقات ابنتها انها مع مجرم خطير لا يرحم احدا ، فسألتها عن الامر ، فافرغت حنان لها قلبها لدرجة انها اصبحت تتمنى الموت لكي تهرب منه.
وجاء الفرج على شكل جناية ارتكبها ذلك المجرم المأفون فسجن على اثرها، وكما يقال : “مصائب قوم عند قوم فوائد” ، حيث تخلصت حنان من جلادها وارتاحت وابتعدت عن طريق الحرام ، وخطبت لشخص طيب ابن عائلة و استأجرت منزلا بعيدا عن محافظتها وعاشت ايام هادئة .. إلى حين .. حيث أنه كان كالهدوء الذي يسبق العاصفة.
انتهت عقوبة عبد الواحد ابن المراكشية وخرج ليبحث عن سجينته و مصدر دخله حنان ، وجن جنونه حينما عرف انها اصبحت لشخص آخر ، بحث عن عنوانها حتى وجده ، طلبها فلم تأت اليه ، هددها بقتل والدتها ان هي لم تأت ، ومع تهديداته المستمرة بقتل والدتها و اغتصابها استسلمت لمصيرها المحتوم و ذهبت اليه .. ذهبت ولم تعد إلا جثة هامدة بلا حراك.
بمجرد ان ذهبت اليه في نهاية شهر يونيو الفارط أخذها الى بيت فارغ و بدأ في مسرحيته الدموية بحقها ، فقام بتعذيبها بطرق حتى الشيطان لا يفكر فيها ..
قام بظربها بقوة و شدة الى ان انهك جسمها الغض و هد بنيانه ، ويا ليته توقف ، بل تبادرت الى ذهنه فكرة شيطانية ، حيث اخذ قارورتان ، واحدة من البلاستك والأخرى زجاجية ، ودفع واحدة منهما إلى داخل العضو الجنسي للفتاة المسكينة ، والأخرى في دبرها ، وهي تصرخ وتتوسل : “ارجوك يا عبد الواحد” .. أو تنادي أمها مستنجدة : “آه يا امي الحبيبة” .. بصوت واهن ضعيف ، فماذا كان رد فعله لتوسلاتها .. اخذ مطرقة و كسر القارورة الزجاجية وهي داخل الفتاة ! .. ثم قام بسحبها وهي عارية تماما الى الشارع و اخذ في تهشيم رأسها بمطرقة الى ان خبت انفاسها وارتاحت من هذه الدنيا القاسية و رحلت الى جوار ربها على يد من تمنت يوما ان تلبس له ثوب الزفاف الابيض فإذ به يلبسها الكفن ويرسلها الى القبر بعد أن كسر فؤادها وحطم كرامتها بقيامه بتصوير عملية تعذيبها الوحشي على شريط فيديو ..
![]() |
| المجرم اثناء تنفيذ جريمته البشعة |
وسرعان ما انتشر الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي و استهجنه جميع المغاربة ، ولم يتحمل احد رؤية بكائها ، سواء من الرجال أو النساء ، و بلغ الامر السلطات التي قالت بأنها ألقت قبضت على المجرم بمجرد العثور على الضحية ملقاة في الشارع ، ولم يهرب المجرم من مكان الجريمة بسبب الحالة التي كان عليها لتعاطيه المخدر وقت ارتكاب الجريمة البشعة ، وتم حذف الفيديو من مواقع التواصل في انتظار ما تسفر عنه محاكمة الجاني.
هكذا كانت قصة رحيل حنان عن امها في عز شبابها .. قصة قاسية ومؤلمة ، وفيها موعظة وعبرة لكل فتاة بأن لا تنقاد لعواطفها بصورة عمياء ولا تسلم أسرارها وقياد نفسها لشخص إلا بعد تفكير وتمحيص وتدقيق في شخصيته وطياعه وتاريخه .. وأن لا تصدق كل ما يقوله لها لكي لا تقع في مواقف ومطبات يصعب التخلص والنجاة منها ..
أخيرا نسأل .. ما ذنب حنان لتكون هذه نهايتها ؟ .. فعلا من الحب ما قتل! ..
المصادر :
مريام اتمنى ان تحسن الظن أخي ماهذا الذي تقوله
اخخخخخخ ياربي علي حنان المسكينة ……شو عملت مشان تكون نهايتها قاسية هيك
الله يرحمها و يغفر لها و يسكنها فسيح جناته
و الله حرام …هاد مو بشر …….. هاد شيطان و لا وحش و اكثر مفروض يعذبوه و يعذبوه لين يموت من كثر التعذيب و ان شاء يمشي الحال مش يطحوه في السجن و خلاص السجن مو كافي ل ….. مثله
و الله افقر يسبب في كثير مشاكل …….. و انجرار الانسان وراء عواطفه مصيبة اكبر و اكبر بل كارثة هاي القصة ذكرتني بقصة تشبه لها نسيت شن كان عنوانها في قسم غرائب العشق و الغرام تقريبا حتي هي بنت حبت واحد كبير في العمر و هي عمرها ما يفوت15 تقريبا في الاخير عذبها و قتلها و اه امر مخيف يي الواحد يمشي في الشارع وهو رافع سلاح و سكين في ايدها و يعادي كل الناس و ما يوثق في حد و يتعلم فن الدفاع عن النفس و ياخذ كورس في المصارعة و ان شاء الله يمشي حاله ……. و الله الجرائم و القتل و الموت في كل مكان حتي هون في ليبيا كثير ناس ماتت تحت تعذيب المجرمين
حسبي لله و نعم الوكيل في كل مجرم
و شكرا ع المقال
حسبنا الله ونعم الوكيل
الله يرحمها ويسكنها في فسيح جناته ويحسن خاتمتنا
هل هناك فتاه عاقله تتنقل مع شخص من مكان لاخر دون ان تربطها به علاقه زواج؟؟ غريب جدا!!!
باختصار ما تلاحظون في بلادنا العربيه يوفرون بيئات لتكاثر أشكال ابن المراكشية
تجد المدمن والمغتصب والقاتل ياخذ حبس ويخرج والمشكلة يدخل مبتدئ ويخرج محترف
رغم بالاسلام لاوجود للحبس الا بأضيق الحدود لان القاتل والمغتصب يقتل والسارق تقطع يده وشارب الخمر يجلد الحبس حاضنة لانتاج المجرمين
في المقابل الصادح بالحق والمعارض الشريف يختفي تبلعه الارض الذبان الازرق لايدل له طريق تخيلوا العكس وكيف سيكون شكل مجتمعاتنا العربية لو السارق والزاني والمغتصب والقاتل تبلعه الأرض ولا أحد يدل طريقه
والمعارضين الشرفاء وأصحاب هم من تكون احكامهم مخففه كيف سيكون حال مجتمعنا
اعتقد ومن خلال تحليلي للقضية وقد كنت متطلعا عليها وانا محقق خاص اهتم بهذه القضايا ان الفتاة كانت تعرف انه مجرم من الاساس ولكنها ارادت الاستفادة من بعض المال فقبلت ان تعمل في الدعارة وبعد فترة من الوقت اختلفت مع الشاب على كيفية توزيع المال وهنا كانت نقطة التحول. نعم الشاب مجرم و يستاهل حكم الاعدام ولكن الفتاة ليست من الملائكة ولو كانت حية لراينا محاكمات طويلة الامد
انا ايضا مغربي و من النشطين على مواقع التواصل الاجتماعي و عاينت هذه الحادثة و اقول حاشا ان يكون حبا يا اخوتي و اخواتي الحب شيء جميل الحب شيء دافىء الحب شيء رقيق الحب شيء ودود
عابر
هههههه ربما لا تتابع الاخبار كثيرا لكن ليس المشكلة في تصنيف المجرم و ليس هذا ما نبحث عنه لنلبسه نياشين و اوسمة عالم الاجرام نحن نبحث عن حل لمثل هذه القضايا و انصاف للضحية شكرا لمرورك
محمد
رحمها الله اخي لكن كما قال رسول الله صلى عليه وسلم اذكرو محاسن موتاكم و شكرا لمرورك
للأسف البطالة والفقر وتغاضي الشرطة عن المجرمين حول الدول العربية إلى جهنم دنيوية بدون نار.رحم الله حنان وغفر لها والانسان اجمعين
لله يرحم حنان ويسكنها جنانه العلى ولله يصبر امها وينتقم من ابن المراكشية الي ماننكر بأن رفقة السوء لها علاقة
غفرالله لها وانال المجرم مايستحق لااريدان انصف نفسي قاضيا فكلنا خطاؤن لكني اعتقد جازما ان بعدنا عن الدين سببا رءيسيا في الكثير والكثير جدا من مشاكل مجتمعاتنا لكم التحية
الله يرحمها و يغفر لها
و اللعنة عليه فعلا ذئب بشري حقير و حيوان .اتمنى يتعذب حتى يتمنى الموت و ما يموت و مصيره الجحيم خالد فيها
رحمها الله هي ايضا مذنبة بتمردها على والديها وتسليمها جسدها لرجل وذهابها لدور الدعارة ومن يضمن انها لم تشاركه في شي من سرقاته وجرائمة ؟؟!!
“الجريمة التي روعت المغرب” ههههههههه وأنا مغربي ولم أسمع بها
هناك قتلة متسلسلين مروا على القضاء المغربي أين يظهر أمامهم ابن المراكشية هذا .. احدهم ملقب ب “غول كازا” عل ما أتذكر
شكرا على المجهود
<div>طالب<br /> ربما تكون قد مرت عليك فقد احدثت الجريمة ضجة كبيرة، نعم اعتقد ان الحل لامثال هذا تطبيق الحد عليه لان السجن بالنسبةلهم مرتعهم المفضل لكن ليس كل الدول تطبق الحد هذا هو المشكل <br /> <br /> <br /> <br /> <br /> رحمة<br /> امين يارب امها ابكتني فعلا حين رايتها <br /> <br /> <br /> <br /> شهرزاد<br /> هذا ما نتمناه ان ينال العقاب المجزئ له<br /> <br /> <br /> <br /> <br /> اسمي هو حرف<br /> كانت تخاف لانها فتاة وحيدةلا تملك الا امها و تقطن حيا فقيرا و منزلا متهالكا بابهم ينهد بظربة واحدة وهو كان يهددها بالانتقام اذا بلغت عنه الشرطة و حتى حين هربت منه لحقها</div>
ورحم الله حنان و اسكنها فسيح جناته …
و لكن *””
من البدايه هي ليش كانت تخاف من هذا شيطان كل هذا الخوف .. وكنا البلد مافيها قانون استسلام له كان سبب انه يتمادى عليها اكثر ..
اقل شيئ كانت عملت له بلاغ .. و كمان شخص هذا يطلع و يدخل السجن .. صار السجن مثل الفندق له (( إنّ مَنْ أمِنَ العقوبة أساءَ الأدب!” ))
الله يرحمها ويغفر لها ويصبر امها وينتقم من هذا الوحش باقصى عقوبة ممكنة يارب
الله يرحمها ويسكنها الجنه ويصبر امها ع فراقها
ما بعرف بس الصورة مألوفة لي وأشعر إني رأيت الصورة من قبل .. الله يرحمها لا اعلم ما الذي جعلها تحبه فأنهوا مخيف لصراحة اعوذ بالله ياله من مجرم الحق ليس عليه بل على شرطة اذا تعلم انه دائما يرتكب جرائم وطعاطي المخدرات ويسجنوه وبعد ذلك يخرجوه ويعيد الكره مرة أخرى لما لا تحبسه او تنفذ حكم عليه لما كان ارتكب جريمة قتل
شكرا للجميع على قرائتهم للموضوع ورحم الله الفتاة حنان و اسكنها فسيح جناته
الاستاذ اياد العطار
العفو يا استاذ و شكرا على اضافة اللمسات على المقال ،صدقا كنت متخوفة من ان لا ينشر المقال لكنك فتحت لنا افاقا في الكتابة في ظل الالتزام بقوانينك الرشيدة فشكرا لك على هذا الفضاء الرحب
هاجر
شكرا لمرورك هذا ما نتمنى ان يحدث او اتمنى ان ينتقم منه السجناء في السجن
ورود
بالفعل اعتقد ان الحب مات في زمن قيس وليلى الا من رحم ربي
لينا
الحب اكيد يترك بصمة و تغييرا في حياتنا لكن نوع البصمة او التغيير يحدده الشخص الذي نحبه شكرا لمرورك
جنى
صحيح هذا ما كان يجب ان يحدث لكن هي فتاة ليس لها احد في الدنيا سوى امها وهو هددها مرارا بقتل امها و اقتحام بيتهم اذا اخبرت الشرطة او اي احد و هو معروف باقتحام البيوت والاعتداءاتحتىهذه الفتاة المرحومة لم يكتف بهذا فقط حتى ثقب جسمها بمفك براغي لا يمكن تخيل شكل جسدها المليء بالكدمات القوية بقيت تحت الصدمة حين علمت التفاصيل و بالكاد استطعت الكتابة عنها
رند
فعلا رحمها الله و عوضها عن عذابها الدنيوي شكرا لمرورك
سوسو
مروعة لدؤجة لا تخطر الا على بال شيطان انسي
Ali
كما ذكرت في الحياة ممثلون كثر بالتاكيد لم يظهر لها وجهه الوحشي الا بعد ان ابدأ فب استغلالها و تهديدها بامها وملاحقتا حينها ادركت انها بين بؤاثن وحش
Hana
اميين شكرا امرورك
جهاد
نعم شكله منفر بسبب الارواح التي ازهفها حتى صوته جدا مستفز شيطاني شكرا لمرورك
هاذا وحش حتى شكله. اعوذ بالله فيه كرهه.
إن لله وإن إليه راجعون
مسكينة الله يرحمها
لكن كيف اعجبت به من الاساس
في أول دقيقة سيظهر مستوى أخلاقه و ثقافته ، كيف أغرمت به؟؟؟؟؟؟
جريمه مروعه
رحمها الله واسكنها فسيح جناته
مسكينة حنان حزنت عليها 🙁
هوه من البدايه لا يحبها لانه في الأصل شخص سيء لكن المسكينه هيه اللتي أحبته قبل أن تعرف عنه شيء، رحمها الله ولكن كان عليها اخبار الشرطه أو أي شخص تثق به لتجنبت بطش ذلك المجرم اللذي وجدها لقمه سهله ليس معها سوى امها لا اب ولا اخ ولا أقرباء
قصة حزينة للغاية في العراق عندنا نقول إذا اخلص الشاب بحبه خدعته الفتاة والعكس صحيح وإذا اخلصا معا تقف ضدهم الظروف وربما الأهل الحب من الممكن ان يجعلك شخص كتله من الطاقة والحيوية والسعادة او يجعلك مهمشا محطما كما حصل لهذه الفتاة لروحها السلام
نعم هذه هي نهايات الحب الازليه اما تنتهي بخذلان او فضيحه
احييك لهذا المقال. فعلا قصة محزنة جدا ما وقع لحنان بنت الرباط ونتمنى من السلطات ان تاخد في حق الجاني أشد العقوبات و تطبق العدالة.
تحية لجميع الاحبة وشكرا لصاحبة المقال .. اود ان انوه اننا لا نمانع نشر قصص او مقالات عن جرائم او حوادث في العالم العربي مادامت مشفوعة بالمصادر – اي حوادث وجرائم حقيقية – ومادام الكاتب يضيف اليها من مشاعره وانفعالاته ويكتبها بأسلوبه الخاص .. اي لا يكون مجرد ناقل .. وان يكون الموضوع جنائيا بحتا لا يتطرق لسياسة او دين او اعراف وتقاليد معينة .. مع الود والتقدير ..