استشارة

بقلم : مسلم – المغرب 

 
مرحباً ، أنا فتى في الصف الأول ثانوي ، بدأ العام الدراسي و كنت أذهب بشكل طبيعي و كان هناك فتيات معنا بالفصل و لكن لم أركز معهن بل كنت أتبادل اطراف الحديث مع أصدقائي بشكل عادي ، و لكن مع الوقت قامت الإدارة بوضعي في درج يجعلني خلف أدراج البنات مباشرةً ، و كنت آخذ من أحداهن كتب و أشياء دراسية لأن بطبيعة الحال هن مهتمات بالدراسة أكثر من الشباب ، و مع الوقت لاحظت أن فتاة من بلاد الشام معنا قمة في الجمال والاحتشام كانت تهتم بي و تكتب لي الدرس إذ لم يكن وضعي يسمح لي برؤية السبورة ، و حتى أنه في مرة اختلفت مع أصدقاء بشكل قريب من أنه جدي و أنه كنا على مشارف الكلام والشتم بجدية و كانوا أكثر عدداً بطبيعة الحال و كنت أنا المستضعف كما هو واضح من الخارج ( نحن معتادين على تلك الخلافات ) و لكن هي اعتقدت أن المشكلة حقيقية و تدخلت و طالبتهم بالابتعاد عني و واستني لأني كنت غاضب حقاً وقتها ،

هذا غير أنه في امتحان لمادة الرياضيات لاحظت أنها جاءتني و سألتني اذا كنت احتاج لمساعدتها في الامتحان ، و أيضاً هي لا تبخل علي بالمستلزمات دراسية أو أن تساعدني في مسائلة ما ، لا أعلم إن كان هذا حب منها أم لا لكني تعلقت بها حقاً وملت لها  ( مع أني كنت لا أخطط للدخول في علاقة ) لكن عندما سألتها عن حسابها بالفيس بوك قالت لي  أنها لا تضيف رجال عندها بل فتيات فقط ، و لكن لاحظت أني أغار عليها بعض الشيء و أفكر بها يومياً ، لا أريد لأحد أن يقول لي  أنت صغير و ركز في دراستك ، لأن درجاتي ممتازة وافكر بالحصول على عمل في الفترة المقبلة ، لكن لا افكر إلا بها ولا أريد تضييعها لأنها جميلة وشباب الفصل كلهم يودون التعرف عليها و أنا أكثرهم حديثاً معها ، و لكن ماذا افعل لأتحدث معها أو أثير انتباهها أكثر  أو ما التصرف الصحيح حالياً ؟

حقاً سأموت من التفكير بها ولا أطيق فكرة أن تصبح لغيري ، كيف ابدو جيد فنظرها أو اجعلها تتعلق بي ؟ والله لما كنت لأهتم لجمالها الصافي إلا لأهتمامها بعض الشيء بي كما ذكرت أعلاه.

 
0 0 الأصوات
Article Rating

مقالات ذات صلة

31 تعليقات
امازيغي
امازيغي
6 سنوات

نفس القصة حدثت معي في الاولى ثانوي احببت فتاة لجمالها و خلقها و لتفرذها عن غيرها من بنات جنسها,
لدرجة كنت اسهر الليالي و اتخيل زواجي بها و بطولات شجاعتي المستقبلية على كل من يعترض طريقها , لدرجة انني اغار حين ارى اي زميل لي يتكلم معها او حتى ينظر اليها.
و كنت احس اول مرة في حياتي انني احب فتاة لشخصها ليس لجسدها على غير العادة حتى انني مرة تبعتها خمس كيلومترات مشيا فقط لاكتشف مقر اقامتها.
و لكن لم اصارحها مرة بمشاعري و ظلت مشاعري نحوها تذبل سنة بعد سنة حتى نسيت الامر.

زر الذهاب إلى الأعلى