اشهر 10 جرائم مروعة لآباء قتلوا عائلاتهم
10- جون ليست
![]() |
| جون ليست مع زوجته واطفاله |
يأتي اسم “جون ليست” في آخر هذه القائمة ، لكن هذا لا يعني ان جريمته بسيطة ، اذ تعتبر الجريمة التي اقترفتها يداه من ابشع الجرائم على الاطلاق . هذا الرجل كان يعمل محاسبا ، وكان يعيش واسرته حياة تبدو عادية في ويستفيلد بولاية نيو جيرسي / الولايات المتحدة. لكن في 9 تشرين الثاني 1971، قام جون باطلاق الرصاص على زوجته ووالدته في منزل العائلة ثم أطلق الرصاص على اثنين من أولاده، باتريشيا وفريدريك، بعد عودتهما من المدرسة. بعد ذلك ذهب لمشاهدة ابنه، جون الابن، و هو يلعب مباراة كرة القدم في المدرسة ثم اعاده الى البيت بالسيارة واطلق النار عليه أيضا.
من الواضح ان جون خطط لهذه الجرائم بدقة لأن الشرطة لم تكتشف الجثث إلا بعد أكثر من شهر. و بذلك فان تلك الفترة الطويلة كانت كافية ليهرب خلالها جون و يختفي عن الانظار.
كان “ليست” قد طرد من العمل وكان يواجه صعوبات مالية عند ارتكابه للجريمة و لم تكن عائلته تعرف حتى أنه فقد وظيفته. فأملى عليه عقله المريض حينها ان يقضي على عائلته بدلا من جعلهم يعيشون الشدائد فقتل الجميع و اختفى ليبدأ حياة جديدة.
ظل “ليست” واحدا من أكثر المجرمين الهاربين شهرة في العالم الى ان تم عرض وجهه و جريمته في برنامج “America’s Most Wanted ” عام 1989.
أظهر العرض تمثالا من الصلصال يصور الشكل التقربي لجون بعد مرور كل تلك السنين ، فهب عدد كبير من المشاهدين لمساعدة الشرطة في العثور على المجرم ، لتكشف الشرطة أخيرا أنه كان يعيش في ريتشموند بولاية فرجينيا تحت اسم “روبرت كلارك” . ألقي القبض عليه وحكم عليه بالسجن المؤبد خمس مرات متتالية بتهمة القتل ومات في السجن سنة 2008.
9- ويليام برادفورد بيشوب
![]() |
| عائلة ويليام برادفورد وصورة متخيلة لما سيكون عليه شكله الآن |
في 2 آذار/مارس 1976، تم اكتشاف حريق في منطقة غابات في كولومبيا في ولاية كارولينا الشمالية ، وتم العثور على قبر ضحل يحتوي على البقايا محترقة لخمس جثث. ظلت هذه الجثث مجهولة الهوية الى ان زارت الشرطة منزل وليام برادفورد بعد ثمانية أيام واكتشفت مسرح الجريمة الدموية. تم التعرف على هوية الجثث و أعلنت الشرطة ان الجثث المتفحمة تعود لزوجة وليام برادفورد و والدته و أبنائه الثلاثة.
و في 18 آذار/مارس عثرت الشرطة على سيارة وليام برادفورد متروكة في حديقة وطنية في ولاية تينيسي، ولكنها لم تعثر على وليام برادفورد نفسه في أي مكان.
كان وليام يعمل موظفا في وزارة الخارجية وكان قد قرر ترك العمل في وقت مبكر يوم 1 آذار/مارس بعد ان اكتشف أنه تم تجاهله و لم يُمنح الترقية التي كان ينتظرها. اصابه ذلك بصدمة و اضطراب فتوجه الى متجر و اشترى مطرقة و مجرفة و صفيحة غاز قبل العودة إلى المنزل في تلك الليلة ليقتل عائلته بأكملها. ثم قاد سيارته لمسافة 275 ميلا للتخلص من الجثث اتجه بعدها الى ولاية تينيسي و قام بالتخلي عن سيارته هناك. و بفضل خبرته في السلك الدبلوماسي فان الشرطة تعتقد أن وليام هرب إلى أوروبا.
بعد ما يقارب ثلاث سنوات من الجريمة رأى زميل سابق لويليام شخصا يشبهه في منطقة نائية بالقرب من مدينة سورينتو في إيطاليا. و قد أفاد الزميل ان شبيه ويليام هذا دخل في حالة من الذعر حين رآه و لاذ بالفرار. بعد ذلك جاءت كثير من الشهادات على مر السنين تفيد ان المجرم يعيش في مكان ما في أوروبا ولكن مازال وليام برادفورد الى يومنا هذا فارا من وجه العدالة.
8- اندريا ييتس
![]() |
| صورة لها مع زوجها واطفالها الذين قتلتهم واحدا تلو الاخر في مغطس الحمام |
في عام 1999، كانت اندريا ييتس تعيش في هيوستن، تكساس، مع زوجها وأربعة أطفال، عندما تعرضت لانهيار عصبي كامل. على مدار فصل الصيف، أقدمت اندريا على العديد من محاولات الانتحار التي أدت إلى نقلها الى العديد من المستشفيات النفسية. تم تشخيص حالة اندريا ييتس في نهاية المطاف و تقرر انها تعاني من ذهان ما بعد الولادة ولكن على الرغم من ان الاطباء نصحوها بعدم إنجاب المزيد من الأطفال الا انها أنجبت طفلها الخامس في نوفمبر/ تشرين الثاني سنة 2000.
في 20 حزيران 2001، جن جنون اندريا ييتس، و قامت بإغراق أطفالها الخمسة في حوض الاستحمام. اتهمت اندريا ييتس بارتكاب جريمة القتل العمد و لكنها اعتبرت غير مذنبة بصفتها مصابة بالجنون و لكن في مارس 2002، رفضت المحكمة هذا الحكم وحكم عليها بالسجن مدى الحياة.
في عام 2005، تغير هذا الاتهام على أساس أن واحدا من شهود الادعاء كان شهد أن ييتس حصلت على فكرة اغراق أطفالها والاقراربالجنون من حلقة من المسلسل الدرامي الأمريكي “القانون والنظام” ولكن تبين بعد ذلك أنه لا وجود لهذه الحلقة من الاساس.
بعد سنة واحدة، اعتبر القضاء ييتس غير مذنبة بسبب الجنون وتم نقلها الى مستشفى للأمراض العقلية.
مازالت ييتس سجينة الى اليوم ، ولكن لا احد يعرف ان كانت فعلا مجنونة او ان زوجها هو الذي دفعها الى الانهياربسبب إصراره على انجاب الطفل الخامس ، او انها حقا امرأة شريرة تدرك ما كانت تفعله جيدا
7- جيفري ماكدونالد
![]() |
| قام بقتل زوجته وطفلتيه |
في الساعات الأولى من صباح يوم 17 فبراير 1970، وصلت الشرطة العسكرية في فورت براج بولاية نورث كارولينا، الى مقر إقامة الدكتور جيفري ماكدونالد ، و هو طبيب تابع للقوات الخاصة الأمريكية. تم العثور على ماكدونالد و كان من الواضح انه مصاب بطعنة وبالعديد من الجروح والكدمات، كما تم العثور على زوجته كوليت وابنتيه كيمبرلي وكريستين وقد تم طعنهن بوحشية حتى الموت.
تحدث ماكدونالد عن مجموعة من الهيبز المتأثرين بافكار تشارلز مانسون و منطقه. و من الضروري ان نتطرق الى تشارلز مانسون هذا لفهم ادق لما رواه ماكدونالد.
تشارلز مانسون مجرم، كانت له الكاريزما والقدرة على سحر الجماهير من خلال اتقانه العزف على الجيتارو الغناء والخطابة و يعتبر من ضمن اهم من قدموا هوية الهيبز و أشتهر في أواخر الستينات بعمليات القتل التي قامت بها عصابته ( عائلة مانسن ).
بالعودة إلى ماكدونالد ، فقد أفاد بأن هؤلاء الهيبز اقتحموا منزله وقتلوا زوجته وبناته. كانت هناك شكوك تحوم حول ماكدونالد و مدى تورطه في جريمة، ولكن جلسة استماع الجيش حسب المادة 32 برأته من ارتكاب أي جرم و انتقل لاحقا إلى ولاية كاليفورنيا.
كان والد زوجة ماكدونالد، فريدي كساب، مقتنعا أن ماكدونالد قد ارتكب الجريمة ورتب كل شيء ليتطابق مع القصة التي رواها للشرطة . قام والد زوجة ماكدونالد بتحقيقاته الخاصة وكشف عن أدلة تثبت ان ماكدونالد هو القاتل.
اعاد القضاء النظر في القضية وحكم عليه بالسجن مدى الحياة. ومازالت هذه الجريمة واحدة من قضايا القتل الأكثر إثارة للجدل عبر التاريخ و السبب في ذلك ان كثيرين يتهمون النيابة بسوء التصرف وضعف التحقيق في مسرح الجريمة.
6- دارلي روتيي
![]() |
| من اجل المال قتلتهم |
في الساعات الأولى من صباح يوم 6 يونيو 1996 في روليت من ولاية تكساس الامريكية اتصلت سيدة تدعى دارلي روتيي برقم الطوارئ بشكل محموم وادعت أنها كانت نائمة في الطابق السفلي مع ابنيها، دامون وديفون ، ثم استيقظت لتجد رجلا مجهولا داخل منزلها.
بعد أن طردت الدخيل خارج المنزل اكتشفت دارلي أنها تعرضت للطعن وأن ابنيها دامون وديفون كانا قد قتلا بطريقة وحشية اما زوجها وابنها الاصغر فقد كانا ينامان في الطابق العلوي ولم يتفطنا للهجوم. ولكن السلطات لم تصدق قصتها و وجهت لها تهمة القتل بعد أربعة أيام
ويعتقد أنه بعد قتل أبنائها، وجهت دارلي طعنات لنفسها ورتبت مسرح الجريمة ليتطابق مع اقوالها. فليس من المعقول ان تظل نائمة بينما يقوم مجهول بقتل أطفالها. بالاضافة الى ذلك، لم تعثر الشرطة عى قطرة دم واحدة خارج مسرح الجريمة و بذلك فان الأدلة المادية لا تتطابق مع قصة دارلي.
كان التفسير الوحيد للجريمة هو الصعوبات المالية التي كانت تمر بها العائلة ، فقد اقدمت دارلي على قتل أبنائها لتحصل على بوليصة التأمين على حياتهم. مثلت دارلي امام القضاء و حكم عليها بالإعدام بالحقنة القاتلة. و مثلما هو الحال في قضية جيفري ماكدونالد، مازالت هذه القضية تثير جدلا واسعا.
5- جوش باول
![]() |
| مع زوجته وطفليه .. اب مجنون! .. |
في 7 ديسمبر / كانون الأول 2009، اختفت سيدة تبلغ من العمر ثمانية وعشرين عاما تقطن في ولاية يوتا و تدعى سوزان باول في ظروف غامضة. و نظرا للمشاكل التي كانت تغرق زواجها فقد اتجهت أصابع الاتهام الى زوجها جوش باول.
ادعى جوش أنه أخذ ولديه ، برادن وشارلي، في رحلة تخييم وعند عودته إلى البيت لم يجد زوجته. لم تلق هذه القصة قبولا فقد كانت درجات الحرارة دون الصفر في ذلك الوقت. وبتزايد الشبهات حوله فقد خسر في نهاية المطاف حضانة طفليه و تحولت الحضانة الى والدي سوزان ولم يسمح له إلا بزيارات تحت المراقبة.
وفي 5 فبراير / شباط 2012، أخذت اخصائية اجتماعية برادن وشارلي إلى منزل جوش في زيارة فقام جوش بسحب أطفاله الى داخل المنزل واغلق الباب و ترك الاخصائية في الخارج . ثم عمد الى قتل ابنيه بفأس قبل ان يقوم بتفجير منزله.
ويعتقد أن السلطات كانت قريبة من العثور على أدلة تدين جوش و تربطه باختفاء سوزان لهذا السبب اقدم على قتل طفليه ثم الانتحار. للأسف، لم يترك جوش وراءه أي معلومات حول ما حدث لزوجته ولم يتم العثور على جثة سوزان حتى يومنا هذا و بذلك فهي مازالت في عداد المفقودين
4- ديان داونز
![]() |
| قتلتهم من اجل الرجل الذي تعشقه! |
في ليلة 19 مايو 1983 ، اوقفت امرأة تدعى ديان داونز سيارتها في موقف المستشفى في سبرينغفيلد بولاية أوريغون. كان أطفالها الثلاثة ، داني و شيريل و كريستي مصابين بطلقات نارية في المقعد الخلفي من السيارة ، وكانت هي نفسها مصابة بأعيرة نارية في ساعدها الأيسر.
ادعت الام أن قطاع طرق مجهولين حاولوا سرقتها على طريق ريفي وأطلقوا النار عليها وعلى أطفالها. توفيت ابنتها شيريل على الفور اما الطفلان الآخران فقد نجيا من الموت و لكن أصيب الطفل داني بالشلل في حين أصيبت كريستي بجلطة دماغية.
كان المحققون متشككين على الفور في قصة الام حيث كانت تتعامل بهدوء مدهش مع الوضع كما ان ابنتها كريستي بدت مرعوبًة جداعندما رأتها.
لم تتطابق الأدلة الموجودة في السيارة مع قصة ديان ، وبمجرد أن تعافت ابنتها كريستي بما يكفي للادلاء بشهادتها ، تمكنت من اخبار المحققين بأن أمها هي من قام باطلاق النار عليهم و بعد البحث اكتشف المحققون أن الام كانت على علاقة مع رجل متزوج يدعى روبرت نيكربوكر. وبما أنه لا يريد الأطفال في حياته ، فمن المعتقد أن داونز قررت قتل أطفالها حتى تتمكن من مواصلة علاقتها معه و بذلك ثبتت ادانة الام ديان داونز وحكم عليها بالسجن المؤبد. اما الطفلان اللذان بقيا على قيد الحياة فقد تبناهما المدعي العام في القضية فريد هيجي.
3- روبرت فيشر
![]() |
| لا احد يعرف ما هو مصير فيشر |
لأكثر من عشر سنوات ، احتل روبرت فيشر مكاناً بارزا على لائحة الهاربين المطلوبين لدى المباحث الفيدرالية اف.بي.آي. كان فيشر يعيش في سكوتسديل في ولاية أريزونا مع زوجته ماري وطفليه بريتني وبوبي حين ورد للسلطات بلاغ حول انفجار قوي في منزل العائلة في 10 أبريل سنة 2001.
عثرت السلطات على بقايا ماري وبريتني و بوبي و لكن لم يتم العثور علي روبرت وسيارة العائلة في أي مكان.
لكن سرعان ما اكتشفت الشرطة أن سبب وفاة ماري كان طلقا ناريا وأن الضحايا الثلاثة تعرضوا للذبح قبل الانفجار.
اكتشف المحققون بعد ذلك أن روبرت فيشر كان زوجًا وأبًا مستبدا و لم يتحمل فكرة ان ترفع عليه زوجته دعوى طلاق ويعتقد أنه بسبب تأثر فيشر تأثرًا عاطفيا كبيرا بطلاق والديه في طفولته ، لم يكن يريد أن يعاني أطفاله من نفس الشيء الذي عاناه هو من قبل ومن المرجح أنه بعد قتل عائلته ، قام فيشر بتغطيتهم بالبنزين قبل قطع خط الغاز الطبيعي في المنزل لإشعال انفجار ضخم وطمس جميع آثار الجريمة.
بعد عشرة أيام من ارتكاب الجريمة، تم العثور على سيارة العائلة داخل غابة تونتو الوطنية. و لا احد يعلم ان كان فيشر قد انتحر أو انه يعيش في مكان ما بهوية مزيفة. و الى الآن لا يعرف احد شيئا عن روبرت فيشر و لا يزال اسمه موجودا في قائمة المطلوبين الهاربين
2- سوزان سميث
![]() |
| امرأة اخرى مجنونة قتلت اطفالها من اجل عشيقها |
في 25 أكتوبر / تشرين الأول 1994 جنوب ولاية كارولينا ، اتصلت امرأة تدعى سوزان سميث بشكل محموم بالشرطة للإبلاغ عن رجل أسود مجهول الهوية قام بسرقتها وادعت أن هذا الرجل قاد سيارتها بعيدا وابناها مايكل البالغ من العمر ثلاث سنوات و أليكس البالغ من العمر أربعة عشر شهرا لا يزالان بداخلها .
أجرت الشرطة عملية بحث ضخمة عن السيارة ، مما أدى إلى موجة إعلامية ضخمة اوصلت الام للظهورعلى شاشات التلفزيون للتوسل من أجل عودة أطفالها. لكن سرعان ما اكتشفت السلطات أن هناك تناقضات في قصة سوزان خاصة بعد أن أخفقت في اختبار كشف الكذب.
بعد تسعة أيام وبعد الاستجواب المكثف اعترفت سوزان أخيراً بأن قصتها كانت خاطئة وأن هذا الخاطف لا وجود له ، و بعد بحث مكثف عثرت الشرطة على سيارة الام في بحيرة مع أطفالها المتوفين بداخلها.
تعمدت سوزان قيادة السيارة داخل البحيرة لتغرقها. ومثل قضية ديان داونز ، كانت سوزان على علاقة مع رجل ليس لديه اهتمام بالأطفال ، لذا فقد اعتقدت أن التخلص من أطفالها يمكن أن يعيد العلاقة بينهما و قد حكمت المحكمة عليها بالسجن مدى الحياة بتهمة قتل أبنائها و لن تكون مؤهلة للحصول على السراح المشروط حتى سنة 2024
1- إلمر كروفورد
![]() |
| سبحان الله السيارة أبت ان تنزل عن اجرف وظلت معلقة لتفضح القاتل |
وقعت أسوأ حالة من حالات قتل العائلة في تاريخ أستراليا في بورت كامبل في 2 يوليو سنة 1970 ، عندما تم اكتشاف سيارة محطمة على حافة صخرية بالقرب من قاع جرف في بحيرة لوخ أرد غورغي.
في مقعد السائق تم العثور على امرأة حامل متوفاة تدعى ثيرسي كروفورد و تم العثور على جثث أولادها الثلاثة كاثرين وجيمس وكارين تحت غطاء من القماش المشمع في المقعد الخلفي للسيارة.
لم يتم العثور على والدهم إلمر كروفورد في أي مكان لذلك اشتبهت السلطات على الفور أنه هو من دفع السيارة الى الهاوية.
و وفق تقارير الشرطة فأن كروفورد صنع جهاز صعق كهربائي و ربطه بأذني زوجته و صعقها حتى الموت أثناء نومها ثم قام بضرب أبنائه حتى الموت.
كما كشفت التحقيقات انه قبل أسبوعين من الجريمة تمت صياغة عقود تأمين جديدة تمكن كروفورد من الحصول على ثروة طائلة إذا ماتت عائلته.
ونظرًا لأن سيارة العائلة ضربت الحافة الصخرية للهاوية ولم تقع و تغرق كما خطط كروفورد مما أدى الى فشل خطته في الحصول على أموال التأمين فانه كان مجبرا على الفرار.
في عام 2005 ، تم العثور على رجل مسن ميت في ولاية تكساس مع هويات عديدة مزيفة بحوزته. وقد أدى تشابهه الواضح مع كروفورد إلى تخمينات بأنه ربما يكون هو نفسه ، لكن اختبارات الحمض النووي استبعدت ذلك. لذلك يبقى مكان إلمر كروفورد لغزا الى يومنا هذا.
***
أخيرا فأن هؤلاء الذين ذكرناهم في هذا المقال هم قطرة في بحر لامتناهي من جرائم الآباء والأمهات في حق عائلاتهم و أبنائهم، فالقائمة مازالت طويلة وتشمل قضايا كثيرة من هذا النوع. فهناك من يقتلون أبناءهم ، و هناك من يبيعونهم و يستغلونهم. و السؤال الذي يراودني الآن هو الي أين يسير هذا العالم؟ ..
المصادر :
– 10 Shocking Cases of Parents Murdering Their Families
– Police: Fugitive dad killed family, burned down house
– The Crawford Family Murder, Glenroy, Austrailia

شكرا لكاتبة هذا المقال
المال الجنون والهوس كل هذا يؤدي الى مثل هذه الجرائم والضخية دائما هم أطفال أبرياء قضوا نحبهم دون ذنب.
مثل هؤلاء المجرمون كثر في كل المجتماعات يمكن الأعلان في الوطن العربي لم يظهر الا القليل. ولكن ما خفي كان أعظم هناك أباء يغتصبون أولادهم وبهذا كأنهم كل يوم يقتلوهم فمثل هكذا إباء أو أمهات لا يستحقون لقب أم او أب.
لا إنكر اني قرأت بعض القصص الواردة في هذا الموضوع ولكن اسلوب الكاتبة هنا أبرزته وبشكل سلس ومختصر دون أن افقد مغزى القصة.
هل هاؤلاء بشرر؟!!هه لا اعتقد .. وحده الله يعلم ما تصنيفهم
هؤلاء لا يستحقون أن يحملوا لقب الأم و الأب ، هولاء لا يعرفون معنى نعمة أبناء ، هناك الكثرين ممن يدفعون الملاين للحصول على طفل ، و هؤلاء يقتلون الطفولة بكل دم بارد.
كيف لأم تنجب و تتعب و تربي طفلها ثم تقتل أطفالها بدم بارد من أجل عشيقها الذي لا يحب الأطفال ، هذا أكثر شي قهرني.
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
مقال عجيب ومرعب ،سمعت كثيرا من الاباء والامهات من قتلو ابناءهم بسبب ظروف الحياة اكانت قاسية ام تافها
واغلب الاباء يقتلون ابناءهم عندما يريدون الانتحار لكى لايتركو ابناءهم خلفهم ، ولكن هؤلاء قتلو ابناءهم ليعيشو هم والعياذ بالله انهم كفار لارحمة ولاحب تجاهه اطفالهم
وماذا نريد اصلا من هذه الدنيا غير اطفال يملون حياتنا فرحه وبهجه فهم زينة الحياة ،فلا احلا ولااجمل ولااؤوع من الاطفال
تعجبت جدا من الامهات الذين قتلو اطفالهم من اجل عشيقهم فمن اغلى الابناء ام العشاق فسبحان الله هذه الدنيا عجيبة
هذا بسبب التخلف في عدم استعمال الكوندوم اثناء الجنس فيحصلون على اطفال لايرغبون بهم.. لكن الجيل المولود بعد سنة ال ٢٠٠٠ اغلبهم يستعملون الكوندوم لهذا هذة الجرائم قلت في ال ١٠ سنين الاخيرة..
–يا لطيف منجد اللي اقراه عن هؤلاء الاباء والأمهات وقتلهم الأطفال. اين الرحمة ؟
-يارب لا تبلانا وتبلي كافة المسلمين والمسلمات واحفظنا بما تحفظ عبادك الصالحين.
-يا ليتني لم أقرأ المقال ولكن حدث وتألمت لاجل الاطفال.الله يرحمهم برحمته
–يسلموو غلا والله لصاحبة المقال الرائع بحق ابنتي الطيبة–أ/ آية العماري.
جوش باول / لماذا لم يوكلوا مع الاخصائية شرطى لحماية الاطفال من هذا الاب الظالم و تحياتى لك
الموضوع كالعادة مؤلم جدا وليس هناك اي مبرر في هذه الدنيا لقتل الابناء حتى الجنون نفسه ليس مبرر كافي لفعل هذه الجرائم البشعة.. التعليقات كالمعتاد ايضا تجعل عالمنا العربي العظيم خالي من الجرائم واننا احسن البشر، لا اعلم متى تصحوا العقول النائمة فقد انقضى عهد ادعاء اننا نعيش في المدينة الفاضلة.. احنا عندنا كل شيء من جرائم واغتصاب وكل الكبائر، لكن نحب ان ندفن رأسنا في التراب كي لا نرى شيء وندعي المثالية فقط..
شكرا عزيزتي صاحبة المقال وننتظر المزيد…
الغريب في الموضوع ان اغلب الجرائم وقعت كلها في عقد 1970
والسبب الجنون
تحية طيبة عزيزتي آية و شكراً على مجهودك .. جرائم بشعة بالتأكيد .. ما أود قوله أن مرتكبيها إما نالوا جزاءهم العادل أو ملاحقين من قبل السلطات لكن هناك في الجانب الآخر آباء يرتكبون جرائم بحق أبنائهم يومياً و لا مجتمع و لا سلطة تحاسبهم بل لا أحد يعرف عن جرائمهم شيئاً .. الأب الأناني الذي لا يفكر إلا بنفسه و بمتعته على حساب عائلته و ما أكثرهم .. الأب الذي مهنته تحطيم النفوس و قتل الأحلام ، الأب الذي أنجب و كان السبب بمجيء أبنائه إلى الحياة و مع ذلك يتخلى عن مسؤولياته تجاههم .. أن يولد شخص و ينشأ و يكبر مزعزع الثقة مسلوب الأحلام ، محطم النفس كارهها بسبب أب مهمل أناني لم يقم بواجباته لهو عندي جريمة توازي هذه الجرائم المذكورة في المقال .. مع فائق الاحترام و التقدير
يا إلهي ما اقساها من قلوب وما ابشعها من جرائم أن يقوم أحد الأبوان بقتل أبنائه فلذات كبده ، الأبناء أجمل مخلوقات وأعظم نعمة يهبها الله للعبد ، هؤلاء أعداء لأنفسهم قبل أن يكونوا أعداء لأبنائهم ، عجبا كيف يقتلون قطع وأجزاء مكونة من لحمهم ودمهم وكأنهم يقتلون انفسهم
بالنسبة للقاتل الاول والثاني في المقال ، ألاحظ أن أكثر مايهز الرجل هو الفقر ، حتى ان الكثير منهم إذا افتقر يتحول إلى “وحش” لا ادري لماذا ، نحن النساء أكثر صبرا من الرجال في هذه المسألة
مسكينة القاتلة أندريا بيتس واضح عليها الجنون ، يبدو انها تعيل ابناءها دون معين كمربية أو خادمة او حتى اهل واقرباء يشاركونها حمل مسؤولية أبنائها اللذين يتبين أنهم في مراحل متقاربة جدا و أن بعضهم توائم ، هذا مرهق للغاية فطفل واحد يحتاج إلى تفرغ واهتمام كيف بها تتفرغ لأربع او خمس اطفال متقاربي السن ، حياتهم تبدو اصعب من حياتنا لأن الزوجة تعمل داخل البيت وخارج المنزل كالرجل
لكن السبب هو ضعف الإيمان اللذي يؤدي إلى الجزع ، فما اجمل أن يتحلى المرء بقوة إيمانه كي يساعده على الصبر والتصبر
والأغرب الأعجب كيف للأم أن تقتل ابنائها من اجل عشيقها ! ، يا للقرف والإشمئزاز إنها الأم الحيوانة ، للأسف يكثر مثل هذا النوع من الجرائم عند بعض العرب
شكرا على المقال الكابوسي الرائع .. سلمت يدا الكاتب
مشكرورة اختي الكاتبة على الرغم من اني اعرف بعض هذه القصص و لكنكي صغتيها بطريقة مؤثرة جدا.
اذكر اني تاثرت جدا عندما رايت صور اطفال سوزان سميت البراءة تشع من وجوههم و كنت اظن ان اعتى السفاحين سيرق قلبه عند رؤيتهم فمابالك بامهم
يسير الى هلاكه ! مقال جميل مبكى !!!
مقال رائع جدا لا اصدق مافعلوا هؤلاء المجرمين في حق اطفالهم وسؤالي اذا كنتم غير مهيئن للتربيه ابنأكم فلماذ انجبتموهم
جون ليست كان ابنه الكبير جميل ماشاءالله
بعضهم كأنو مرضى نفسيين اعتقد لايدركون مايفعلون
ابشع جريمة قرائتها في هذا المجال هي جريمة رونالد ديفو قتل عائلته كلها ربما لأنه كان على علاقة شاذة مع شقيقته داون. و يبدو ان الأب اكتشف هذه العلاقة المحرمة فلم يجد رونالد حلا غير التخلص من جميع افراد عائلته يعود تاريخ هذه الجريمة إلى شهر نوفمبر من عام 1974 على الرغم من أن مضى على الجريمة سنوات طويلة إلا أنها ما زالت عالقة في ذاكرة الكثيرين ممن اطلعوا على تفاصيل الجريمة و احداثها والأغرب من هذا كله ان الابن المصون رونالد خرج من السجن وتزوج وانجب اطفالا !!
الموضوع حلو سلمت ايداك
بس عندي سؤال بتمنى حد يجاوب عنه.ليش مافي ذكر لاباء وامهات عرب قتلوا او استغلوا اطفالهم مع انه اكييد ملبان هيك قصص؟
لو تلاحظون 9 من اصل 10 كل جرائم وقعت في الولايات المتحدة الامريكية
لا علم ماهو سبب كل جرائم في امريكا هل الامراض النفسية منتشره هناك
رغم كل مااعرفه من اسباب تدفع للقتل لا ازال لا استطيع استيعاب فكرة ان الانسان بامكانه القتل
احسنت القول سلمت يداك
يانيااااالهم ماتوا وارتاحو
عقبالي انشالله )’:
مقال مختصر جدا ،
لكن مجهودات صاحبة المقال معتبرة و تستحق الشكر و التنويه.
هؤلاء ليسوا ببشر بل شياطين على هيئة بشر … هؤلاء الاطفال قدموا لهم ابائهم المجانين خدمه وهم لايعلمون وهي ان ارواحهم ذهبت لعالم افضل من حياتهم في الدنيا وشقاءها
يسير في منحدر للقاع
مقال جميل ورائع شكرا لك .
سلمت يمناك على ذلك المقال الرائع شكرا لك
عجز اللسان عن التعبير ..انعدام الاخلاق وقلت الامان
هنالك حريمة حصلت في بلادي تحديدا في محافظة كربلاء قرب منزلي قبل شهر تقريبا حصل انه هنالك شاب تخاصم مع عائلته على تسجيل العقار باسمه
لكنهم رفضو مما ادى الى قتلهم جميعا وخلال دقائق قتل والده وامه واخوتة البالغ عددهم حميعا 7 اشخاص وقد القي القبض عليه وقصته موجودة في يوتيوب
الغدر هو شئ بشع , و لكن الأبشع هو أن يأتيك الغدر من أقرب الناس إليك , والدك أو والدتك , لعل الله أراح اولئك الأطفال من الأمراض النفسية لوالديهم
مقال رائع شكرا