الأجهزة الإلكترونية المسكونة

بقلم : حسن زيدي – المغرب
للتواصل : hassanzaidipml@gmail.com

مع تقدمنا وتطور التكنولوجيا التي تعاقب عنها فهم الإنسان لأسرار الفضاء والمادة و كذلك مغزى الزمن إلا أن قصص الاتصال والتواصل مع الموتى مازالت منتشرة سواء في المحيط الشعبي أو في شبكة الانترنت وحتى في معتقدات وأساطير الأديان ، الفرق الوحيد هنا هو أنه يبدو أن تلك القصص تسللت إلى مجرى تطورات حضارتنا فانصهرت مع الأجهزة الإلكترونية المسخّرة لخدمتنا ونسجت منها المزيد من تلك القصص .. أما أبرزها فهي عن التلفاز وباقي المعدات المنزلية المسكونة بالأشباح !

جميعنا نعرف أن الأشباح والأرواح تسكن المنازل القديمة المهجورة وتنشط أحياناً في مجالس استحضار الأرواح ( الويجا ) ، والآن يبدو أنهم وجدوا عالماً جديداً مختلفاً حيث اتخذت طرقاً تمكنها من اختراق الأجهزة الكهربائية لتجعل منها مسكناً لها .
هذه هي أحد أكثر المواضيع إثارة للاهتمام لدى محبي قصص الأشباح ، و كان ظهورها المزعوم في القرن الماضي حيث انتشرت شائعات عن القوى الماورائية التي بدأت تعرج إلى أجهزة التلفاز ، ويزعم بأن تلك القوى تستطيع الدخول إلى هذه الأجهزة من خلال وسائل غير معروفة والوصول من خلال الشاشات التلفزيونية إلى بيوت الناس بل وحتى الكوابيس لديهم .

الأجهزة الإلكترونية المسكونة
انتشرت حكايات التلفاز المسكون

كان بدء انتشار حكايات التلفاز المسكون منذ ما يقرب إلى منتصف القرن العشرين حينما أصبحت التنكولوجيا متاحة لأول مرة للمواطنين ، و حينها وجدت ادعاءات بأن القوى الطيفية باستطاعتها التواصل مع البشر من خلال التلفاز أو حتى استخدامها بوابة مادية للعبور إلى عالمنا بكل حرية .

في البداية كانت هذه الشائعات في رأي المختصين على الأرجح بسبب عدم اليقين من هذه التكنولوجيا الجديدة و غموضها الفطري ، وتعاقب الخوف والدهشة في وقت سابق عند ميل أجهزة التلفاز في كثير من الأحيان إلى إظهار كيان إنسان أو صورة مزدوجة ، ضباب مريب ، تشويه في الأصوات ، وأنماط ثابتة غريبة ، كل هذا جعل التلفاز مادة دسمة ومصدراً حيوياً لقصص الأشباح وانتشار صورهم في منازل الناس ، كيف لا والتلفاز اعتبر في ذلك الوقت عالماـ مشؤوماً تعيش فيه الأشباح و الأرواح وتهيم في موجاته الأثيرية .

في الواقع ، عند الأيام الأولى من ظهور التلفاز بعض الناس ومنهم “غرباء الأطوار” كانوا يشتبهون ويشكون في أمور سرية حول هذه الأجهزة ، حيث كان حديثهم دائماً عن حقيقة الموجات الكهرومغناطيسية و أنابيب أشعة الكاثود ( بالإنجليزية Cathode Ray Tube هي شاشات تحتوي على صمام إلكتروني ينتج فيضاً من الإلكترونات على هيئة شعاع دقيق ) ، رأى أولئك الأشخاص هذه الأشياء الموجودة في التلفاز بوابات يعبر من خلالها إلى بعد آخر تماماً ، ورأى بعض الناس الآخرين خطورة عظمة التكنولوجيا الجديدة باعتبارها الطريقة المثلى للحكومة أو المنظمات السرية للتجسس على سائر من لديهم جهاز تلفاز في المنزل .. كما لم يفهم الناس كيف عملت أجهزت التلفاز وهذا ما جعل في اعتقادهم أن التلفاز جهاز غامض ومثير للجدل .

تجارب و قصص حول التلفاز المسكون

الأجهزة الإلكترونية المسكونة
 شبح امرأة يسكن تلفازهم و يخيفهم

واحدة من القصص التي نشرت في جريدة نيويورك تايمز في وقت سابق عن التلفاز المسكون حيث كان هناك جهاز تلفاز ملك لعائلة في لونغ آيلاند ، نيويورك في عام 1953، ويتعلق الأمر بعائلة ( ترافيرز ) الذين ادعوا في ذلك الوقت أن التلفزيون الخاص بهم كان يسكنه شبح امرأة كان يخيفهم بشدة عبر ظهوره في خلفية شاشة التلفاز وأحياناً الزحف فوق علية المنزل .. وقيل أن صوت تلك المرأة كان يسمع صداه من اتجاه التلفاز حتى عندما يكون مفصولاً عن الكهرباء !

كانت القصة معروفة جداً في مدينة نيويورك الأمريكية ولكن عندما توافد الصحفيون ووسائل الإعلام الفضولي للكشف عن القضية في محاولة منهم للحصول على أدلة وأيضاً مطاردة المرأة الطيفية ، قيل عنها في ذلك الوقت أنها كانت خجولة إذ لم تظهر أبداً لأي شخص باستثناء أسرة ترافيرز .

حدثت قصة أخرى لا تقل غرابة وانتشاراً على نطاق واسع في عام 1968 ، عندما ادعت امرأة في ولاية مينيسوتا غرب القارة الأمريكية أن يداً قد امتدت خروجاً من وراء شاشة تلفازها غير الموصول بالكهرباء وضغطت براحة يدها على زجاج الجهاز ، تمكنت المرأة الشجاعة من التقاط صورة لليد المزعومة بالرغم من أنها تلاشت سريعاً ، تلك الصورة أثارت حماس صائدي الأشباح لتبدأ بعد ذلك جولات عديدة لصيد الأرواح .

الأجهزة الإلكترونية المسكونة
هل هذه الصورة حقيقية أم خدعة ؟

و وفقاً للمرأة و زوجها ، فإن نفس اليد ظهرت في وقت آخر وكان ذلك قبل عام من التقاط تلك الصورة .
الصورة تبدو واضحة المعالم إلا أنها غير حاسمة إلى حد ما ، وهناك نظريات عديدة حول الصورة تتأتى بين كون الصورة خدعة صريحة أو طرأ عليها حرق ما أو خلل إلى مثال فعلي لروح تحاول التواصل مع المرأة المذكورة من خلال جهاز التلفاز .

إن ظاهرة الأشباح التي تحاول التواصل مع الناس من خلال تلك الأجهزة اكتسبت الكثير من الاهتمام في السنوات اللاحقة ، وأصبحت معروفة بين الباحثين في الظواهر الخارقة للطبيعة ، ويقال إن ظواهر التجسد الشبحي تحدث أيضا في أجهزة مثل أجهزة التلفاز وأجهزة الراديو و الحواسيب و الأجهزة المحمولة كجهاز ( أيباد و أي فون ) وحتى أجهزة الفاكس ، على الرغم من أن أكثر تلك التجسدات شيوعاً هي ظاهرة الصوت الإلكتروني EVP حيث يتم تسجيل أصوات الأرواح على المعدات السمعية وغالباً ما يكون غير مسموع في وقت وقوعه الفعلي ولا يلاحظ حتى يتم تشغيله مرة أخرى .

خلال السبعينيات و الثمانينات من القرن الماضي ، بدأت مراكز التجارة الدولية فيما يتعلق بالتلفاز بالحصول على جذورها وأصبحت تحظى بشعبية وطيدة من قبل الناس ، وكانت هناك العديد من التسجيلات الصوتية و المسموعة للأشباح مرافقة التلفاز في ذلك الوقت ، وقال المحققون في هذه الحالات أن هاته الظواهر قد تم توثيقها حتى مع أجهزة التلفاز التي يتم إيقافها !؟

محاولات التواصل مع الأرواح

الأجهزة الإلكترونية المسكونة
يتم التواصل مع ارواح الموتى عن طريق شاشة التلفاز !

كان الألماني كلاوس شرايبر أحد الباحثين في مجال التواصل مع الأرواح في محاولة منه لالتقاط إشارات من الموتى حيث استخدم جهازاً أطلق عليه إسم “فيديكومين” والذي استخدم فيه كاميرا فيديو تستهدف جهاز تلفاز غير متصل لاسلكياً ، التقط التلفاز لقطات صورتها كاميرا الفيديو وقيل أن هذه اللقطات تضم نتائج دراماتيكية حيث ظهرت وجوه مختلفة على ما يبدو ، وفي مرة واحدة ظهرت ممثلة من النمسا اسمها ( روما شنايدر ) بوضوح على شاشة التلفاز بعد سنوات من وفاتها .

وفي عام 1986 زعم باحث آخر في نفس المجال يدعى ( آرنست سيكوفسكي ) أنه حصل على صورة واضحة لا لبس فيها عن شبح في التلفاز ، وأضاف الباحث أنه التقط خلاصة موجزة من فيديو يصور فيه روح ( هانا بوشبيك ) امرأة توفيت في عام 1987 وفي ذلك الفيديو زعم صاحبه بأن المرأة تبدو أصغر بكثير مما كانت عليه قبل وفاتها .

هناك قصة مماثلة غريبة عن منتج سينمائي سويدي كان أيضاً من أوائل الباحثين في موضوع التلفاز المسكون إسمه ( فريدريك يورجنسون ) الذي توفي في عام 1987 ، في إدلاء غريب يزعم فيه يورجنسون أنه سيرسل بعد موته رسالة لصديقه الباحث كلود ثورلين من خلال التلفاز أثناء جنازته ، و بالفعل بعد موته قام ثورلين بتشغيل التلفاز أثناء جنازة زميله يورجنسون .. في اللحظات الأولى للجنازة ، قيل إن روح يورجنسون ظهرت على شاشة تلفاز ثورلين كما وعدت ، وقيل أنها كانت صورة واضحة للرجل الميت .

ركن الأساطير في الموضوع

الأجهزة الإلكترونية المسكونة
تقول الأسطورة أن هناك جهاز تلفاز ملك للشيطان يصدر أصواتا مرعبة

هناك حكاية غريبة أتت من بلد ( بوتان ) في جنوب آسيا عن تلفزيون مسكون نفي إلى تلة مظلمة نائية في قرية صغيرة تدعة ( تسينتو) ، حيث يروى أن هناك جهاز تلفاز ملك للشيطان نفسه كما يقال أن روح شريرة لرجل ميت تسكنه ، وقيل أن التلفاز يصدر ضوضاء وأصواتاً مرعبة كما يعتبر السبب في جلب المرض وسوء الحظ لكل من يمتلكه .

تقول الأسطورة أن التلفاز كان ملكاً لثلاث عائلات منفصلة قام بتعذيبها شر عذاب ، كان ذلك قبل أن يفحصه أحد سكان المنطقة الذي قرر بعد ذلك نفيه إلى الأبد خارج القرية ، فأخذ القرويون التلفاز الملعون إلى مكان بعيد وقاموا بنوع من الطقوس التي من شأنها طرد الأرواح الشريرة وبعد ذلك عادوا أدراجهم تاركينه هناك لعقدين من الزمن ، و مايزال يعتقد حكماء قرية تسينتو بأن ذلك التلفاز هو بؤرة ملعونة لإيواء الأرواح الشريرة ، كما رجح سبب تحول ذلك الجهاز إلى لعنة الممارسات الممنوعة للسحر الأسود عليه .

وحتى الآن يحرص الزوار والسياح القادمون للقرية على البقاء بعيداً عن تلك التلة ، ويقال أن كثيراً من الأشخاص أغواهم كبريائهم للذهاب إلى ذلك المكان فلما ذهبوا عاد الجميع مجانين .

لقد توصل البحث في ظواهر الأجهزة الإلكترونية المسكونة إلى أقصى الحدود حيث تم إنشاء محطة مجهزة بمعدات استشعار الأشباح من قبل مجموعة تسمى “دائرة دراسة الاتصالات” في مختبر اللكسمبورغ ، مع الهدف المعلن وهو تسجيل وتوثيق جميع محاولات التواصل مع الأموات من خلال استخدام أجهزة متطورة كالراديو والكمبيوتر والتلفاز .. ومؤخراً أبلغت الجماعة عن تلقي رسائل طويلة و واضحة من كائنات غامضة تطلق على نفسها إسم ( تيمستريم ) حيث تدعي أنها من كوكب خارج نطاق الأبعاد الأربعة يدعى مردوخ ( ماردوق ) .
و يزعم أن الرسائل المتلقات غالباً ما تأتي بصوت روبوتي من قبل كائن يسمي نفسه “فيني” .

المصادر :

//mysteriousuniverse.org/2016/12/ghosts-in-the-machine-the-strange-world-of-haunted-tvs/

– ويكيبيديا

0 0 الأصوات
Article Rating

حسن زيدي

المغرب

مقالات ذات صلة

63 تعليقات
لينا الجزائر (تانيرت تايري)
لينا الجزائر (تانيرت تايري)
8 سنوات

مقال جميل فيه تغيير جيد لست من المعارضين ولا المؤيدين لاني لا املك فكرة عن الامر ولكن الامر ممكن الحدوث.
شكرا لكاتبه .تقبل تحياتي ودمت في رعاية الله و حفظه

وليد الهاشمي…. هههههههه هههههههه الله يبعثلك الهنا ضحكتي وصلت لاخر البيت ههه

--الله هو الحق المبين--
--الله هو الحق المبين--
8 سنوات

قال الله تعالي بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ:( وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ ۖ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلً)ا
ذكر المفسرون فى سبب نزول قوله – تعالى – : ( وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الروح ) روايات منها : ما أخرجه الشيخان عن عبد الله بن مسعود قال : ” بينما أنا أمشى مع النبى صلى الله عليه وسلم فى حرث وهو متوكئ على عسيب – أى على عصا – إذ مر اليهود ، فقال بعضهم لبعض : سلوه عن الروح ، فقالوا : يا محمد ما لروح فأمسك النبى صلى الله عليه وسلم فلم يرد عليهم شيئًا ، فعلمت أنه يوحى إليه ، فقمت مقامى ، فلما نزل الوحى قال : ( وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الروح قُلِ الروح مِنْ أَمْرِ رَبِّي . . . ) .
قال الإِمام ابن كثير بعد أن ذكر هذه الرواية وغيرها : وهذا السياق يقتضى فيما يظهر بادى الرأى ، أن هذه الآية مدنية ، وأنها نزلت حين سأله اليهود عن ذلك بالمدينة ، مع أن السورة كلها مكية .
ومما يدل على نزول هذه الآية بمكة ما أخرجه الإِمام أحمد عن ابن عباس قال : ” قالت قريش ليهود . أعطونا شيئًا نسأل عنه هذا الرجل؟ فقالوا : سلوه عن الروح ، فسألوه فنزلت : ويسألونك عن الروح . . الآية ” .
-وكلمة الروح تطلق فى القرآن الكريم على أمور منها :
الوحى ، كما فى قوله – تعالى – : ( يُلْقِي الروح مِنْ أَمْرِهِ على مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ . . . ) ومنها : القوة والثبات كما فى قوله – تعالى – : ( أولئك كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الإيمان وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِّنْهُ . . . ) ومنها : جبريل ، كما فى قوله – تعالى – : ( نَزَلَ بِهِ الروح الأمين على قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ المنذرين . . . ) ومنها : القرآن كما فى قوله – سبحانه – : ( وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ رُوحاً مِّنْ أَمْرِنَا . . . ) ومنها : عيسى ابن مريم ، كما فى قوله – تعالى – : ( إِنَّمَا المسيح عِيسَى ابن مَرْيَمَ رَسُولُ الله وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إلى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ . . . ) وجمهور العلماء على أن المراد بالروح فى قوله – تعالى – : ( وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الروح . . . ) ما يحيا به بدن الإِنسان ، وبه تكون حياته ، وبمفارقته للجسد يموت الإِنسان ، وأن السؤال إنما هو عن حقيقة الروح ، إذ معرفة حقيقة الشئ . تسبق معرفة أحواله .والمعنى : ويسألك بعض الناس – أيها الرسول – عن حقيقة الروح ، قل لهم على سبيل الإِرشاد والزجر : الروح شئ من جنس الأشياء التى استأثر الله تعالى وحده بعلم حقيقتها وجوهرها .–لذا ايها السادة الكرام لا يحق لنا ان نتعدي حدود الله بعد ان اوضحها الله بكتابه القرآن الكريم بما يخص بالروح.وكفي بالله حسيبا وشهيدا-نعم.

Arwa
Arwa
8 سنوات

منذ الأزل ونحن نسمع بقصص المناطق والأشياء المسكونه بدءا بالسفن القديمه وصولا للكهوف والمعابد والقرى المهجوره انتهاءآ باجهزة التلفزيون المسكونه هي فقط تحديثات على مر الزمان لتلائم الواقع وعقول البشر ،،،، مقال ممتع جدا أعجبني ،،

مكابح معطلة
مكابح معطلة
8 سنوات

لقد قلناها من قبل
من يراك ولا تراه هو الأقوى
من يملك علم متطور يستطيع أن يفعل مثل هذه الأشياء
و طبيعي مثل هذه الأشياء تحدث في بلدان متقدمة تكنولوجياً
يعني لا غرابة في أنها تجارب مقصودة
هل حدثت مثل هذه الأشياء عندنا
سؤال بسيط يعني ؟!

إبن الـــ(أمازيغ)ـــجزائر
إبن الـــ(أمازيغ)ـــجزائر
8 سنوات

السلام عليكم يا كابوسيين.
قضية الأجهزة المسكونة لا كلام لي فيها، فلا أكذبها ولا أصدقها. ولكنها تبقى ممكنة الحدوث شرعا وعقلا.
أما قضية الأشباح والأرواح فلي فيها كلام كما عهدني بعضهم في هذا الموقع.
فحقيقة وجود أشباح وأرواح الموتى بيننا في هذه الحياة هي خرافة لا وجود لها عند جميع الديانات السماوية. لأن روح الميت تكون في عالم آخر يسمى عالم البرزخ ومن يزعم أن روح الميت تكون في هذه الحياة فكأنه يكذب بالنصوص الدينية سواء القرآن أو غيره…
وأما ما يظنها البعض أنها أشباح وأرواح الموتى فما هي إلا عبارة عن جن وشياطين تتلاعب بعقيدة وعواطف الناس. ونجد هذا الأمر منتشر كثيرا عند من يؤمنون بعقيدة تناسخ الأرواح عياذا بالله.
وأما هؤلاء الروحانيين المزعومين الذين يزعمون أنهم يتواصلون مع روح الميت سواء باستخدامهم الطرق التقليدية في جلسات استحضار الأرواح أو استخدامهم الوسائل والبرامج التكنولوجية الحديثة فما هم إلا مشعوذين دجالين يستحضرون الجن الشيطاني القرين الذي كان مرافقا وملازما للميت المراد استحضار روحه بزعمهم. فلذلك أحيانا يخبرهم ببعض أسرار ذلك الميت فيتفاجأ أهله وأحبابه.
وهؤلاء الروحانيين المزعومين هم جشعيين يستغلون سذاجة الناس ليأكلوا أموالهم بالباطل في جلسات الاستحضار تلك….
والحمد لله على نعمة العقل والاسلام.

مجهول
مجهول
8 سنوات

أنا أتفق مع الأخ (محمود) لي أن الأجهزه هي الشر بي نفسة …

آسية
آسية
8 سنوات

بصراحة الموضوع لم يكن مثيرا قرأت عشره بعصوبة اتمنى ان تظل المقالات المميزة في الصفحة الرئيسية لانني اعشق هذا الجزأ من الموقع

وليد الهاشمي
وليد الهاشمي
8 سنوات

مقال روعه هههههه شكرا للكاتب …
ههههه حتى التلفزيون طلع مسكون انت ناوي تسودها علينا يا عم حسن زيدي

واحد اتزوج واحده بالسر وهرب خارج المنطقه وهناك بالفندق قالت العروسه:اسمع ياحبيبي ان حاسه بنفسي مقبوضه شويه واريدك تضحكني لغاية ما تدمع عيوني وتتبلل ملابسي ..
الراجل قال لها:ولايهمك ياحياتي وقام يتنطط مثل الارنب لغاية ما وصل عند التلفزيون وشاف ابو العروسه مستخبي جنب التلفزيون والبندقيه بيده فالراجل واصل النط لغاية الباب وفتحه والفرار ..العروسه لاحقته :خلاص ارجع ارجع انا ضحكت ومش.ضروري اتبلل بالدموع ارجع..الراجل وهو هربان قلها :انتي لوشفت خلف التلفزيون ح تتبللي من فوق ومن تحت هههههههه ههههه تستاهل اللي تتزوج من ورى ابوها

أشرف......
أشرف......
8 سنوات

في الحقيقة وحسب كلام الله لا يوجد أرواح للموتي تعيش علي الأرض…فجميع الأرواح تصعد الي السماء بعد الوفاة ولايمكنها التواصل مع الأحياء الا عن طريق الاحلام (الرؤي )…أما ظهور أشباح للموتي واشكالهم علي قيد الحياة (وهي حقيقة الريب فيها ) فالمسؤول عن هذا الأمر هو القرين وهو جني نسخة طبق الأصل من الإنسان يكون ملازما له طيلة الحياة وبعد موته ..قد يظهر في بعض الحالات او يتم استحضاره بواسطة محضري الأرواح..معتقدين أنه روح الميت ..بينما الحقيقة أنه القرين..وهو بحسب معاشرته المتوفي يكون ملما بكافة تفاصيل حياته وأيضا يستطيع أن يقلد صوته ..وفي بعض الحوادث يخرج القرين من قبر المتوفي ..ويبدو للناس كان الميت قد عاد الي الحياة مما يزعزع إيمان بعض البسطاء..

محمود
محمود
8 سنوات

قرأت الموضوع بشكل سريع ومختصر .. لا يوجد شيء اسمه أجهزة الكترونية مسكونة..
التلفزيون والكمبيوتر واللاب توب والموبايل بما يحتويه من مواد اباحية وغير أخلاقية هو الشيطان بعينه بل انه الان يمكن للشيطان ان يتقاعد ويرتاح لان الأجهزة الحديثة صارت تقوم بعمله واكثر وعلى اكمل وجه. نعم قد يقول قائل ان تلك الأجهزة يمكن ان تكون مفيدة ونافعة او ضارة بحسب استخدام الفرد صحيح ولكن اكاد اجزم ان الأغلبية تستخدمها في ما يضر ولا ينفع والشواهد والأدلة كثيرة على صفحات التواصل الاجتماعي وقنوات التلفزيون ومواقع النت.

قاتل الاساطير
قاتل الاساطير
8 سنوات

مرحبا لقد عدت الموضوع رائع جدا جدا شكرا للكاتب لكنني لااؤمن بان الاجهزة الالكترونيةهي البوابة بين عالمناوعالمهم بل حتى انني سمعت قصصا حول اشباح يكونون في كتب او في لوحات رسم الاشباح تغزو العالم انها في كل مكان

نورا
نورا
8 سنوات

شكرا لصاحب الموضوع لكنه غير مشوق حقيقة…غريبة هذه الايام فالمواضيع لم تعد ممتعة كالسابق..
شكرا لمجهود صاحب الموضوع وان شاء الله نقرأ منك شي جديد بالمستقبل

azainall2020@
azainall2020@
8 سنوات

المقال غير مثير للإهتمام بشدة ولكنه جيد
ننتظر جديدك أخ حسن زيدي
لا تجعل الإنتقادات نوقفك بل هذا لكي تعرف أخطاؤك وتتفاداها في المستقبل
..
..
ملاحظة: سيتم تغيير الاسم قريبًا -إن شاء الله- إلى (Azainall2020)
ودمتم بخير 🙂

متمردة
متمردة
8 سنوات

موضوع جديد اخذنا بعيد عن المواضيع المملة بالتوفيق اية الكاتب الرائع استمتعت بقراءة الموضوع

وانا كنت شاكة من زمان أيام التلفزيون أبو فرة لما تطلع ليا القناة يالي بتشوششششششش فاكرينها كانت بطلع أصوات اش تش اش -)

لينا
لينا
8 سنوات

مقال جميل جدا سلمت يداك ,..
في الحقيقة كان لدينا هاتفان ارضيان قديمان في المنزل مريبان حقا
الاول كان يرن الساعة 10:35 بالضبط من كل مساء رنة غريبة مدوية واستطيع ان اجزم لكم بان صوت رنة الهاتف كان يصل لاخر الحارة
اما الهاتف الاخر فكان يرن في الساعة الواحدة حوالي خمس مرات وكل مرة تستمر ثلاث دقائق ولكن صوت الرنة كان ضعيف جدا واضعف من الصوت المعتاد فعندما نقوم برفع السماعة لا نسمع شيء !!!
حقا غريبب الان تيقنت انهما مسكونان 0_0 هههه
تحياتي لك

أشرف
أشرف
8 سنوات

أنا رايح سياحة لكوكب مردوخ ههههههه

"مروه"
"مروه"
8 سنوات

اي موضوع عن الاشباح يستهويني سواء حقيقي او العكس..معظم هذه النوعيه من القصص تكون مؤلفه او بدون دليل او هلاوس والبعض منها حقيقي.ولكن الاسلوب هو من يعطي المقال النكهه المطلوبه.حاول زياده الاثاره قليلا كمقالاتك السابقه بليز.اشكرگ جدآ..اتمني ان تكون هديه رأس السنه لنا مقال مثير مرعب غامض من مقالات استاذنا اياد العطار

االقادم اجمل
االقادم اجمل
8 سنوات

موضوع جمييييل ومخيييبف كثيرا ششششكرا على المقال الرائع

مريم
مريم
8 سنوات

لا يوجد توضيح اذا كانت الاشباح تسكن شاشات lcd او الشاشات القديمه فقط نريد

امام
امام
8 سنوات

مزيد من الابداع

حسنية ايت قلو
حسنية ايت قلو
8 سنوات

موضوع اكثر من رائع شكرا

مي جمال الدين
مي جمال الدين
8 سنوات

موضوع مرعب جدا فعلا
تمنيت لو اني لم اقراءه

شكرا لك اخي الكريم

أبو رانيا
أبو رانيا
8 سنوات

لم يشدني الموضوع لذا قرأت منه بعض السطور فقط.غير مثير وغير مفيد شكراً على للمحاولة.

مجدي المبروك
مجدي المبروك
8 سنوات

لا استبعد شيئا

فرح
فرح
8 سنوات

وأخييييرا نزل شي جديد 🙂

قاتل الاساطير
قاتل الاساطير
8 سنوات

هذاالموضوع غدا انشالله اقراه

العاقل
العاقل
8 سنوات

الموضوع مليء بالفرضيات ولا يوجد دليل واحد يدعم هذه الاشياء،كما ان اسلوب الكتابة يفتقد للتشويق …على العموم شكرا للكاتب على المحهود

فاطمه
فاطمه
8 سنوات

مقال رائع
للامانه اوجهه تعلقي لاستاذ اياد العطار اشتقنا لك ولكتاباتك العميقه والله عندما تنزل مقاله اعمل لنفسي كوب شاي و اخفف الاضاءه لادخل اجواء مع مقالاتك اشتقنالك ❤

المحامى :)
المحامى :)
8 سنوات

ههههههههههه تلفزيونات ايه بس اللى مسكونه ، اكيد عقولهم هى اللى خربت

زينب الغالبي
زينب الغالبي
8 سنوات

واخيرا موضوع جديد
طال الانتظار
لم اقرأه بعد ولشدة فرحتي قررت ان اكتب تعليق ثم اقرأ محتوى الموضوع
شكرا لموقع كابوس الرائع

زر الذهاب إلى الأعلى