الأميش .. طائفة توقف عندها الزمن منذ ثلاثة قرون!!

كثيراً ما نسمع شخصاً يُوصف بأنه متخلّف و بعيد عن التطور لأنه مثلاً لا يملك هاتفاً نقالاً أو لأنه لا يجيد استعمال الكمبيوتر أو لأنه لا يزال يملك تلفزيوناً بالأبيض و الأسود، لأنّه يعيش متخلفاً عنّا ببضعة سنين، أو حتّى بضعة عقود في أبعد الأحوال…و لكن ماذا لو قلت لك أنه يوجد في الولايات المتحدة أناس متخلّفون عنّا بـ300 سنة!! نعم، هناك أفراد طائفة يعيشون بكامل إرادتهم تماماً كما كان يعيش أجدادهم الأوائل الذي قدموا لأمريكا في القرن السابع عشر! منذ 1660 قد توقّفت عجلة الزمن عند هذه الطائفة و لم يتغيّر أي شيء مهما كان بسيطاً في طريقة حياة هؤلاء الناس
يعيشون بأسلوب حياة القرن السابع عشر و لا يستخدمون اي من وسائل الرفاهية الحديثة
هل ترغب عزيزي القارئ في أن يعود بك الزمن إلى الوراء لتعيش الحياة اليومية لأرياف أوربا في القرن السابع عشر ؟ ماذا لو قُلت لك أن ذلك ممكن ! لا داعي لأن تحوز على آلة الزمن العجيبة لفعل ذلك، بل يكفي أن تزور إحدى مستوطنات طائفة الأميش Amishفي أمريكا الشمالية لتشعر و كأن الزمن قد عاد بك قروناً إلى الماضي، لتحس بعبق التاريخ و بساطة الحياة في ذلك الزمان…ما إن تطأ قدماك إحدى مستوطنات الأميش، ستشعر و كأنّك في عالم غير عالمنا و في زمان غير زماننا، منذ الوهلة الأولى التي تراهم فيها سيبدون لك كأنّهم أتوا من مشهد عائد إلى القرون الوسطى !! طائفة أتت لأمريكا سنة 1660 و لم تتغير في شيء منذ ذلك الحين !! لم يتغيّر لا لباسهم و لا أكلهم و لا طريقة عيشهم و لا عاداتهم و لا طريقة حياتهم…ينبذون التكنولوجيا و الكهرباء و التلفزيون و السيارات و كل ما له علاقة بالعالم المعاصر و يفضلون الانعزال في عالم الخاص البسيط و الهادئ…تراهم محافظين بشدّة على تقاليدهم و طريقة عيشهم البسيطة رغم كل المغريات و رغم إقامتهم في الولايات المتحدة معقل التقدم و التحضر و المدنية.
يجاهد الأميش للعيش على الأسلوب القديم وعلى الرغم من أنهم يتقبلون بعض الأفكار الحديثة -مثل استخدام الأدوية الحديثة- , إلا إن أسلوب حياتهم لم يتغير كثيراً منذ300 عاماً. فهم لا يستعملون الكهرباء, لذلك فبيوتهم لا تحتوى على إنارة كهربائية, ولا أجهزة تليفزيون ولا أجهزة المطبخ مثل الثلاجات و لا التلفون. يحرّمون ركوب السيارة لذلك تراهم يمتطون العربات التي تجرّها الأحصنة و يتكلّمون إحدى اللهجات الألمانية التي تحدث بها أجدادهم الأوائل و الذين عاشوا في ألمانيا و سويسرا. وقد أطلق عليهم أميش نسبةً إلى زعيمهم و مؤسس الطائفة “آمان جاكوب”. تعرّضت طائفة الأميش للاضطهاد الشديد في أوربا و أُعدم الكثيرون منهم لذلك لجئوا إلى العالم الجديد نحو عام 1660 و أقاموا في ولاية بنسلفانيا حيث يقيمون هناك إلى يومنا هذا.
تأسست طائفة الأميش على يد “آمان جاكوب” و هي واحدة من عشرات الجماعات المسيحية المنشقّة التي ظهرت في أوربا القرون الوسطى مع انتشار حركة الإصلاح الديني، رأى “آمان جاكوب” أن طريق الخلاص و الفلاح في الدنيا و الآخرة هو التمسّك الحرفي بتعاليم الإنجيل و الرجوع إلى أصول المسيحية الأولى عبر نبذ السلطة الكنسية و عدم الاعتراف بالبابا، الالتزام بتعاليم الإنجيل في كلّ مناحي الحياة حتّى في أبسط الأمور و استشارة ما يسمى بـ”مجلس الأعيان” في كل صغيرة و كبيرة و هذا المجلس يشبه مجالس الإفتاء عند المسلمين حيث يقرر ما إذا كان ذلك الأمر مخالفاً للإنجيل أم لا و هو يعد السلطة العليا في هذا المجتمع حيث يعدّون من أكثر المجتمعات تديّنا في أمريكا و لا تقلّ نسبة حضور مواعظ الكنيسة بينهم عن 90%
يمتثل أفراد الأميش لقانون غير مكتوب (متوارث شفوياً) يدعى “الأوردنانغ Ordnung ” و هو يحدد بشكل صارم كيفية حياة أفراد الأميش حتّى في أدق التفاصيل من طريقة الملبس مروراً بطول الشعر و كيفية قصّه وصولاً إلى كيفية حراثة الأرض، و هم ملتزمون به بشدّة و لا يحيدون عنه قيد أنملة.
يؤمنون بأن ملابسهم تكرّس حياة الزهد و البساطة التي اختاروها لأنفسهم فترتدي النساء منهم الثياب المحتشمة والطويلة والمرايل ويقمن بقص الشعر ويربطنه خلف الرأس لأنّه من المحرّم عندهم أن تكشف المرأة عن شعرها، أما الرجال والصبيان فيرتدون البدلات الداكنة اللون والمعاطف والقبعات السوداء أو قبعات القش العريضة. و بعد الزواج يطلقون اللحى و يحلقون الشارب (بشكل مشابه للمسلمين السلفيين)…من المحرّم عندهم ارتداء الأحزمة، او القفازات، ربطات العنق، التي شيرت…
![]() |
|
العائلة عندهم مقدسة و يربون اطفالهم على البساطة و القناعة |
يعارض الأميش أي تكنولوجيا يعتقدون أنها قد تؤثّر على طبيعة مجتمعهم المتماسك، فتراهم ينبذون أشياء نعتبرها نحن من الضروريات كالكهرباء و التلفزيون، السيارة، الهاتف…و ذلك لأنهم يرون أنه من شانها أن تنشر الرذيلة و الخبث في مجتمعهم و تخلق شيئاً من الطبقية و عدم المساواة (الأميش جميعهم متساوون في كل شيء، جميع ممتلكاتهم مشتركة أي ملكية جماعية و لا يوجد شخص أفقر من الآخرين)، حتّى في حراثة أراضيهم يعتمدون على المحاريث التقليدية التي تجرّها الخيل فلا يستخدم الزراع الاميش الآلات الحديثة, ومع ذلك فإن مزارعهم ناجحة لأنهم يعملون بجد ويعتنون جيدا بأراضيهم وحيواناتهم .مزارعهم دائماً ما تكون صغيرة حيث يرون إنه من الخطأ امتلاكهم لأكثر من اللازم من الأرض أو النقود التي يحتاجونها للعيش حتّى أنهم لا يعرفون البيع و الشراء بينهم فإذا أراد أحدهم شيئاً يكفي أن يذهب إلى المخزن و يأخذ على قدر حاجته فهم لا يعترفون بالملكية الفردية، فهم معروفون بالزهد و التقشّف و الابتعاد عن المادة…اكتشف بعض المزارعين الأميش وجود بترول فى مزارعهم منذ عدة سنوات مضت. هل هناك الكثير من البترول تحت المزارع, أو مجرد القليل؟. لم يرد المزارعون الأميش المعرفة. فى الحال, باعوا أراضيهم وانتقلوا بعيداً دون إطلاع أي احد على أمر البترول، لم يرغبوا في أن يكونوا من الأثرياء.
لا يعترفون بالتأمين الاجتماعي، عوضاً عن ذلك فهم يساعدون بعضهم البعض فى الأوقات الحالكة. إذا مرض أحدهم فإن أقاربه و جيرانه سيحلبون أبقاره وسيزرعون حقوله ويحصدون محصوله فهم يعتبرون كل شيء قضاء وقدر، مثلاً إذا احترقت حظيرة أحدهم فسيهبّ الجميع في الحال (تصوروا الجميع) للمشاركة في بناء حظيرة جديدة !
بخصوص الدراسة، فهم لا يعترفون بالتعليم الحكومي و عوضاً عن ذلك يدرّسون أبنائهم في شبه مدارس مكوّنة من غرفة أو غرفتين (يُطبّق الفصل بين الجنسين) حيث يتعلّمون على أيدي مدرّسين أميش طبعاً، مبادئ اللغة الانجليزية (لا يتحدثون الانجليزية و إنما لهجة ألمانية) و مبادئ الحساب و الجغرافيا و تاريخ الأميش فقط (لا يهتّمون بالعالم الخارجي و لا بتاريخه) بالإضافة إلى تدريس العقيدة المسيحية و بعض الحصص التربوية التي تزرع قيمهم و مبادئهم في قلوب الأطفال…في عام 1972 أصدرت الحكومة الأمريكية قراراً بإعفائهم من التعليم الإلزامي.
عندما يبلغ الأميش 18 سنة، يذهب لمدّة ثلاث سنوات لاستكشاف العالم الخارجي و عليه خلال هذه المدة أن يقرر ما إذا كان يريد البقاء في مجتمع الأميش أم يفضّل الحياة العصرية، و المدهش أن أربعة من كل خمسة شبّان يفضّلون العودة إلى مجتمع الأميش و تمضية حياتهم هناك !!
يُعرف الأميش بأنهم مسالمون جداً حيث لا يؤذون أحداً و لا يردّون الاعتداء إذا ما اعتدى أحد عليهم، كما يتميّز مجتمعهم بأنه لا وجود للعنف و للجرائم فيه حيث أنه طوال تاريخهم لم يرتكب أحدهم جريمة قتل، رجالهم لا يخدمون في الجيش و لا يشاركون في الحروب.
تُعتبر العائلة أهمّ شيء في مجتمع الأميش، حيث أن نسبة الطلاق شبه معدومة عندهم فالمرأة تعيش من أجل زوجها و أطفالها و الزوج و الأبناء يكدّون في المزرعة، كلّ و له دوره التقليدي الذي لا يحيد عنه، فالرجال في المزارع و النساء تقمن بالطبخ و الغسيل و الخياطة و الاعتناء بالمنزل…تمتاز عائلات الأميش بعدد أفرادها الكبير، فحوالي ربع العائلات لديها أكثر من عشرة أطفال ! و هذا ما أدّى لتكاثرهم المستمرّ، حيث كان لا يتجاوز عددهم الخمسة آلاف سنة 1900 في حين يبلغ الآن حوالي 300 ألف شخص.يبدأ الصبيان في البحث عن زوجة عند بلوغهم السادسة عشر و لكن يجب على الأميش أن يتزوّجوا من طائفتهم فقط و يُحرّم عليهم الزواج ممن ليس منهم. وهذا سبب مشكلة خاصة. وللخمسمائة فرد الذين أتوا إلى العالم الجديد فى القرن السابع عشر ما يقرب من أربعون اسما.
الـ 200,000 الذين يعيشون فى الولايات المتحدة الآن هم سلف هؤلاء الناس ولديهم نفس الـ 40 اسماً. فى إحدى مدارس بنسلفانيا 95 فى المائة من الطلاب ومدرسيهم لديهم نفس اللقب “ستولزفوس”.
![]() |
|
لازالوا يستخدمون العربات للتنقل و المحراث لتهيئة حقولهم للزراعة |
ما الذي حافظ على تماسكهم و تشبّثهم بأسلوب الحياة هذا كل هذه المدّة و رغم كل المغريات ؟؟
تضافرت العديد من العوامل التي ساعدتهم على ذلك، من بينها مجتمعهم المغلق و عزوفهم عن الحياة المعاصرة بمحاسنها و مساوئها، الشعور بالانتماء و بالتكافل و الحبّ الأخوي الذي يمنحه هذا المجتمع فهم غالباً ما ينادون بعضهم “الأخ” أو “الأخت”، إضافة إلى المساواة التامّة الموجودة هناك حيث لا يوجد غني و فقير إنما جميع الناس سواسية في المأكل و المشرب و الملبس و المسكن. و لا وجود للأنانية و الجشع و الطمع لأن كل شيء ملكية جماعية مشتركة فالكلّ يتصرّف كعائلة واحدة كبيرة….بالإضافة إلى الالتزام الصارم بشريعتهم الشفوية “الأوردنانغ” يشجّعهم في ذلك عادة التبديع و الهجر “Shunning ” و هو المقاطعة التامّة التي تُطبّق على العاصي فيُحرّم الحديث معه أو مجالسته أو دخول بيته أو التعامل معه، و هذا يعدّ عقاباً قاسياً جداً هناك لأن الحياة عندهم تعتمد على الجماعة بالتالي فلا أحد يجرؤ على مخالفة العادات و التقاليد.
إضافة إلى تسامح الحكومة معهم، فهم معفون من دفع الضرائب (كما أنهم لا يقبلون أي مساعدة من الحكومة أو من أي جهة كانت)، لا يُجندون في الخدمة العسكرية و لا يُجبر أولادهم على دخول المدارس الحكومية، كما تحرص الحكومة على إبعاد المتطفلين و الصعاليك و المجرمين عن مجتمع الأميش عبر فرض طوق حراسة أمنية على كامل المستوطنة مع العلم أن رجال الشرطة في أمريكا ممنوعون من دخول مستوطنات الأميش إلا في الحالات الاستثنائية.
كما تلاحظون فالأميش يشتركون مع المسلمين (المتشددين خصوصاً) في العديد من الأمور منها :
– -اللحية إجبارية عند الرجال بعد الزواج مباشرة مع حلق الشارب
– الفصل بين الجنسين
– إجبارية تغطية المرأة لشهر رأسها و ارتدائها ملابس محتشمة
– -المجموعات يترأسها مجلس من الشيوخ الكبار ( ما يشبه أهل الحل والعقد)
– تحريم الغناء و الموسيقى
– تحريم شرب الخمر و الزنا.
هذا هو مجتمع الأميش في أمريكا، و يوجد الكثير من أمثاله في الدول الأخرى مثل جماعة الشيخ حميد في السعودية و هي جماعة دينية متشددة تفككت في الثمانينات كانت تحرّم الكهرباء و السيارة و الهاتف و كل ما له علاقة بالحضارة الغربية، و هنا في الجزائر عندنا قبائل الطوارق التي تجوب الصحراء طولاً و عرضاً و التي لم يتغيّر أسلوب عيشها منذ آلاف السنن.
إن كنّا ستنعلّم شيئاً من طائفة الأميش، فهو أن السعادة لا تشترى بالمال و لا تحصل عبر اللهث وراء الماديات و نسيان الجانب الروحي و التآخي و التكافل و الاحترام المتبادل، فكم من غنيّ لا يغمض له جفن من كثرة الهموم و كم من فقير ينام سعيداً مطمئن البال.
هذا المقال بقلم : عماد
the.black.eye2008@gmail.com

الحقيقة انا سمعت اول مرة عن هذه الطائفة من فيلم حضرته .. كتير استغربت من طريقة عيشهم و قدرتهم على الانعزال عن العالم الخارجي وكل الوسائل الحضارية….حتى انه هناك تشابه في كثير من الاشياء مع المسلمين…سبحان الله العظيم..(وفعلا اظنهم سعداء بهذه البساطة التي يعيشون بها و التي افتقدناها في ايامنا)
ان كل الوسائل الحديتة ما هي الا كماليات يعني ادا تم التخلي عنها ما دا سيحدت لاشئ بل العكس هده الوسائل قامت بسلب السعادة من الناس وبجعلهم اكتر سرعة في اي شئ مع انه لم يتغير اي شئ في الحياة والانسان يبقى انسان والطبيعة تبقى طبيعة وكل شئ كما هو ويعتقد البعض ان من لم يتطلع على هده التكنولوجيا فهو متخلف حيت لايعرف هدا ان المتخلف هو من يحصر نفسه في هده التكنولوجيا الحديتة حتى صار دماغ الانسا ن عاجز عن التفكير باسلوب صحيح
مقالة جميلة هم شعب متخلف رغم عاداتهم الجميلة لان الوسائل الحديثة
موضوع مهم اما المواضيع الاخلاقية موضوع اخر
طائفة غريبة
لاكني اكاد اجزم انهم أسعد البشر على هذه الأرض
بسبب الطبيعة والحياة البسيطة الجميلة والتكافل الاجتماعي وعدم التعقيد وبعد المسافات وعدم الرفاهية الزائدة والبذخ الطاغي التي تعقد الروح وتجعل منها بؤرة الم وجحيم داخلها.
وكما تفضلتم ايضا ((((إن كنّا ستنعلّم شيئاً من طائفة الأميش، فهو أن السعادة لا تشترى بالمال و لا تحصل عبر اللهث وراء الماديات و نسيان الجانب الروحي و التآخي و التكافل و الاحترام المتبادل، فكم من غنيّ لا يغمض له جفن من كثرة الهموم و كم من فقير ينام سعيداً مطمئن البال.)))
تحياتي للجميع.
ردا على نعليق الاخ سعد التميمي
حيث تفضل بالقول ان الزنا أن لم تحرمه بعض الطوائف المسيحية فأنها تتخذ موقفا سلبيا منه وهذا الكلام ياأخي الفاضل غير صحيح لان من ضمن وصايا سيدنا المسيح هي وصية لاتزني ويجب عدم المقارنة بين مسيحين الشرق ومسيحيين الغرب , فالشرق شرق والغرب ولن يلتقيا
ايضا بالنسبة لاخوتنا المسلمين فأنا قد لاحظت فرقا كبيرا في الايمان والحشمة بين مسلمي الشرق ومسلمين اوربا الشرقية خصوصا . ولك باأخي سعد جزيل الاحترام
انا ايضا اعجبت بطريقة عيشهم هذه وتمنيتها ولكن مع الاسف فالآميش لايقبلون الغرباء حتى لايتأثر ابنائهم بالاغراب ويستطيع القارئ البحث في اليوتيوب عن حياتهم بكتابة كلمة (amish people ) في خانة البحث على اليو تيوب . وشكرا لكاتب المقال
اسمعي يا بنت السعودية والله محد متخلف غيرك….. يعني اني مسوية نفسك فهمانة…..حبيبتي تعلمي كيف تتكلمين وبعدين علمي غيرك الصح والخطأ….. يعني انتي من جدك جاية بتنصحين غيرك بهل الاسلوب …والله انك غريبة …وبعدين افهمي اش الاعضاء الكرام يتكلمون عنه وبعدين افتحي حلقك وتكلمي .الاخوان ما يقصدون انا نبفى نكون زيهم بالضبط اللي يقصدونه الاشياء الحسنة اللي فيهم بسسس…يعني الحياة الهادئة التعاون الصدق احنا حتى الجيران والاقارب ما نسأل عنهم وكل في حاله
ههههههههه الاخت بنت السعودية انتى لية متعصبة كدا لو عندك معلومة قوليها بالاخص ان فعلا مافيش الكلام الى انتى قولتية فى المقاله بس يكون بهدؤواحترام للاخرين ماحدش اجبرك انك تقرى المقالة والى عايز ينصح حد ينصحة بالشكل دا ومين اداكى الحق انك تغلطى فى غيرك .لكن السؤال دلوقتى للاستاذ الى وضع المقالة فى المقالة بتقول انهم مسالمين وحاجات من دى لكن هى بتقول عكس كدا لية مش ترد تعرفنا الصح اية ؟.اما بالنسبة لرئي فيهم هما شكلهم حلو انا بحب اللبس دا هههه والهدؤ دا بس افكارهم مش حلوة
انتي يابنت السعوديه خليكي محترمه في ردودك وانا انعجبت في طريقه عيشهم الهادئه كما وصفه لنا المقال
وكأنها من طوائف المسلمين فيه الامور المستحسنة في هذه الطائفة ، وأمور أخرى سلبية جداً ، كالإنعزال عن التكنولوجياالطائفة متقوقعة من الناحية التطورية
معلومات زاخرة
وموضوع جميل
وفائدة متميزة
تحية لك اخي وجزاك الله خيرا على موضوعك الغني
مرررره حياتهم حلوه خلاص ابعيش عندهم وعلمهم دين الإسلام
والله منتهى الجمال والروعة ياريت انا اقدر اعيش زى الناس دى بعيد عن كل الكره والخداع والحروب ولعنة التقدم والتكنولوجياحياة جميله جدا اكيد الناس دول اسعد خلق الله فى الارض بغض النظر عن دينهم
شكرا لعماد كاتب هذا المقال اكثر من رائع جدير بصحفى ممتاز
ياليتني اعيش عندهم – لا قتل ولا دمار ولا كره ولا حقد -والاهم انا احب حياة الارياف والحقول – اخ بس لو يقبلو الغرباء -كان ع اول طائرة اهاجر عندهم -كلشي حكيته عنهم رااائع –
اختي بنت السعودية .. من حق كل شخص الاعجاب بما يشاء و الحياة البسيطة و المسالمة طالما استهوت البشر من كل الاعراق و الاديان .. و كما ان لدى الاميش عيوبهم فلدى بقية الطوائف و المجتمعات عيوب ايضا .. فالاعتداء على النساء في العائلة موجود في كل العالم و في منطقتنا العربية ايضا سواء بالضرب او الاغتصاب “زنا المحارم” و هناك حالات موثقة و كتبت عنها الصحافة العربية.
أغلب المسيحيين لا يوافقون على طريقة عيش الاميش و لهذا يعيش الاميش في مجتمعات و كانتونات منعزلة .. وهناك جماعات اسلامية ايضا تعيش في عزلة او وفق طريقة حياة معينة و لا يوافقهم اغلبية المسلمين على ذلك .. اذن الموضوع ليس له علاقة بالاسلام او المسيحية و انما بطريقة حياة .. كما ان عدم اعجابنا بآراء الاخرين لا يعطينا الحق في وصفهم بالمجانين.
انتو من كل عقلكم تشبهونهم بالمسلمين مجانين انتو؟
مهابيل؟
ماتتابعون اوبرا والاخبار الاجنبيه
الاميش عندهم البنت يعتدي عليها ابوها واخوها ولازن تسكت وماتفتح فمها بكلمه وحضراتكم فرحانيين فيهم وتبدون اعجابكم فيهم؟ صحيح ناس متخلفه ورجعيه طلعتو
معك حق الاخت تمارا انا كنت اظن ان البلدان النامية و الفقيرة فقط تمتلك مثل هده الطوائف اما امريكا من اكبر الدول المتطورة في جميع المجالات لا زالت تمتلك طوائف متخلفة ولا تملك اي نظرة عن التطور التكنولوجي /بارك الله فيك موضوع قيم في غاية الروعة شكرا
طائفة غريبة بجد !!!!
لازالوا يعيشون حياة القرون الغابرة منذ زمن بعيد ..
ولكن احقيقة أعجبت بهم فهذه الحياة التي يعيشونها تحت ظل جناح السلام أفضل لهم مما تعيشها دولتهم ..
موضوع شيق ..
سلمت يمناك ..
بصراحه عجبني الموضوع وكنت اعتقد انهم الاميش جماعه متخلفه لكن في هذي المقاله عرفت انهم ناس طبيعين ومحبوبين شكرا على الموضوع الاكثر من رائع
يوجد الكثير الايمش الكابلا و الماسونية الويكا و غيرها منها ما هو سري و منها ماهو اعلاني و منها ماهو ذو اهداف مقصدوة
مثلا الويكا
الويكا هي اشهر ديانة وثنية جديدة وتم اعلان الويكا رسميا ً في العالم عام 1954 وكان ذلك على يد جرلد غاردنر
وهي الان موجودة في العديد من دول العالم وديانة الويكا ليست حديثة كما يدعي غاردنر بل هي استمرار لديانة سحر التي استمرت بالسير لمئات السنين رجوعاً إلى الوثنية ما قبل المسيحية في اوروبا, لهذا فان الويكا تسمى احياناً بالديانة القديمة. لا يمكن اثبات هذه الادعاءات بشكل موضوعي, ويظن المؤرخون انه تم تجميع ديانة الويكا في فترة ما بعد العشرينات. منذ ذلك الحين تطورت تقاليد التي تشبه ما وصفه جرلد, او تم اخذها عن الويكا الغاردنيرية. الأقسام الاخرى من الويكا لديها ايمان ومناسك خاصة, وبعض اسرار الويكا لا تزال سراً ولا يعرفها الا من تم قبوله في صفوف الويكا. هناك ايضاً أقسام من الويكا التي لا تؤمن بمنهج معين أو ان هناك حاجة لأي اثبات على الانتماء
من خصائص هذه الديانة:
1- عبادة اله او عدة الهة
2- مراسيم خاصة سرية جدا
3- بعض الويكا يفضلون فعل المراسيم متعرين.
4- معظم اتباع هذه الديانة يستجدمون كتاب الظل كدفتر يوميات يحتوي على أفكار وتعويذات. وبعض آخر يخصصون كتاب الظل للتعويذات فقط و يستخدمون كتاب آخر يسمى كتاب المرايا للأفكار والتعليق على التجارب.
5- الكثير من الويكيين يشهرون قانون الثالوث وهو ما يعني أن ما يفعله المرء يرجع له بثلاث مرات، إن كان خيرا أم شرا.
و ان احب عماد سوف نعرض هاته الديانة في موضوع مستقل
في السعودية في منطقة القصيم في مدينة بريدة في قرى حول المدينة تسمى بالخبوب يعيش فيها ناس عندنا متشددين جدا ولا يتعاملون ابدا مع اي شي له علاقة بالوقت الحاضر ولا يتعاملون بالاوراق النقدية حتى كل شي في حياتهم مثل ما هو عليه قبل 300 سنه او اكثر .
شكرا علي الموضوع الرائع و كالعادة كل مواضيعكم اكتر من رائعة!!
الطريف في الموضوع إن في فيلم إسمه the village تقريبا نفس الفكرة تماما … شوفوه و هيعجبكم 🙂
مقال جميل وجهد مشكور واتمنى ان تسود هذه الحياةعلى الارض شعارها السلام والمحبه والبساطه والعودة للجذور
شكراً لجميع الإخوة على التعقيبات
د.سعد التميمي
بالنسبة لمسألة الزنا في المسيحية فذلك يختلف من مذهب لآخر، فهناك بعض المذاهب وصل بها لأمر لتحليل الشذوذ الجنسي (كنيسة بريطانيا Church of England) و لكنّ طبعاً بقيّة الطوائف إن لم تحرّم الزنا فهي تتخذ موقفاً سلبياً منه
ملاآآكـ..~
بالنسبة للتبشير بعقيدة الأميش فالأمر قد تغيّر مع مرور الوقت في بدايتها كانت تبشيرية و لك بعد الهجرة إلى أمريكا انعزلوا على أنفسهم و أصبح مجتمعهم مغلقاً لا يقبل الدخلاء و الاجانب و أصبح الأمر عرقيا إضافة إلى الرابط الديني فجميعهم بنحدرون من أصل واحد (جبال الألب السويسرية) فبذلك لا يقبلون الزواج من غيرهم و لا الاختلاط بهم
اما بالنسبة للسواح، فغالباً لا يمكنهم دخول مستوطنات الأميش و لكن يمنكنهم زيارات بعض العائلات المنفتحة التي تقبل الحديث للغرباء و الاختلاط معهم.
السلام عليكمـ//
إنهــآ طائفة غريبة ولكن أعجبني روح التعاون والأخوة فيهـآ.أعجب من وجودها في هذا الزمن
الإسلآم وتعآليمه تغنينا وتحمينا إن طُبقت
شكرا لكآتب المقآل
في أمــآن الله
مشكور على المقال وعلى الجهد المبذول والحق اقول لك اني اتمنى ان اكون طائفه كهذه او ان ا عيش ضمن طائفه كهذه
أرى أن مدن الأميش
هي تجسيد حي
لمدينة أفلاطون الفاضلة..!!
شكراً أستاذ عماد على المقال أستمتعت به جداً
فأنها المره الأولى التي أعلم بوجود هذه
الطائفه فيها
رجاءً واصل أبداعك (F)
ولكن لدي سؤال بسيط ..؟؟
هل عقيدة الأميش تبشيريه أم متوارثه ..؟؟
وهل يسمح للسياح وزوار دخول مدنهم أم هذا ممنوع ..؟؟
مقال رائع و معلومات قيمة عن طائفة لم اسمع بها من قبل.. كنت اظن انه عندنا هنا في الجزائر فقط مثل هذه الطوائف ..فاذا بامريكا ام الحضارات تمتلك مثل هؤلاء الشعوب..لاعدمناك يا استاذ من مواضيعك القيمة .
شكرا للأستاذ عماد على هذه المقال الرائع , شخصيا اعتقد ان ميزة هذه الطائفة تكمن في نبذها للعنف بجميع اشكاله , طبعا هذا لا يعني بأني اتفق تماما مع اسلوب الطائفة في الحياة لأني اعتقد ان التطور هو من الامور التي حباها الله للأنسان و ان التوقف عند نقطة او مرحلة معينة من التاريخ هو خطأ فادح , لكن بالطبع كل شخص حر في اختيار طريقة الحياة التي يحبذها.
تسلم يا أخ عماد ع القصة الرائعة عن الأميش
أعجبني أنهم متساويين وكل واحد يساعد الثاني وهذي أشياء نفتقدها في زمننا هذا,,
يعطيك العافية وننتظر جديدك بفارغ الصبر,,
طالما شاهدنا على شاشة التلفاز هذه الطائفة و تساءلنا عن معتقداتها و قد جاء هذا المقال و التقرير المفصل ليكشف لنا الكثير من الحقائق التي كانت خافية عنا، فشكرا لكاتبه الاستاذ عماد على هذا الجهد و اتمنى شخصيا المزيد من هذه المقالات الهادفة و الابتعاد عن قصص الاشباح و المخلوقات الخيالية و الخرافية.
لدي ملاحظة بسيطة على المقال و هو انه ذكر ان من اوجه التشابه بين عقائد الطائفة و العقيدة الاسلامية هي تحريم الخمر و الزنا، و رغم اني مسلم، لكن على حد علمي فأن الزنا محرم لدى جميع الطوائف المسيحية و ان ما نشاهده عادة في التلفاز و السينما من اباحية اوربية او امريكية لا يمت بصلة الى العقيدة المسيحية، اما في مسألة الخمر فأعتقد ان المسيحية تسمح بشربها و لكن لا تحبذ الاكثار منها.