الأميش .. طائفة توقف عندها الزمن منذ ثلاثة قرون!! ‏

كثيراً ما نسمع شخصاً يُوصف بأنه متخلّف و بعيد عن التطور لأنه مثلاً لا يملك هاتفاً نقالاً أو لأنه ‏لا يجيد استعمال الكمبيوتر أو لأنه لا يزال يملك تلفزيوناً بالأبيض و الأسود، لأنّه يعيش متخلفاً عنّا ‏ببضعة سنين، أو حتّى بضعة عقود في أبعد الأحوال…و لكن ماذا لو قلت لك أنه يوجد في الولايات ‏المتحدة أناس متخلّفون عنّا بـ300 سنة‏‎!! ‎نعم، هناك أفراد طائفة يعيشون بكامل إرادتهم تماماً كما ‏كان يعيش أجدادهم الأوائل الذي قدموا لأمريكا في القرن السابع عشر‎!‎‏ منذ 1660 قد توقّفت عجلة ‏الزمن عند هذه الطائفة و لم يتغيّر أي شيء مهما كان بسيطاً في طريقة حياة هؤلاء الناس‏

يعيشون بأسلوب حياة القرن السابع عشر و لا يستخدمون اي من وسائل الرفاهية الحديثة

هل ترغب عزيزي القارئ في أن يعود بك الزمن إلى الوراء لتعيش الحياة اليومية لأرياف أوربا في القرن السابع عشر ؟ ماذا لو قُلت لك أن ذلك ممكن ! لا داعي لأن تحوز على آلة الزمن العجيبة لفعل ذلك، بل يكفي أن تزور إحدى مستوطنات طائفة الأميش  Amishفي أمريكا الشمالية لتشعر و كأن الزمن قد عاد بك قروناً إلى الماضي، لتحس بعبق التاريخ و بساطة الحياة في ذلك الزمان…ما إن تطأ قدماك إحدى مستوطنات الأميش، ستشعر و كأنّك في عالم غير عالمنا و في زمان غير زماننا، منذ الوهلة الأولى التي تراهم فيها سيبدون لك كأنّهم أتوا من مشهد عائد إلى القرون الوسطى !! طائفة أتت لأمريكا سنة 1660 و لم تتغير في شيء منذ ذلك الحين !! لم يتغيّر لا لباسهم و لا أكلهم و لا طريقة عيشهم و لا عاداتهم و لا طريقة حياتهم…ينبذون التكنولوجيا و الكهرباء و التلفزيون و السيارات و كل ما له علاقة بالعالم المعاصر و يفضلون الانعزال في عالم الخاص البسيط و الهادئ…تراهم محافظين بشدّة على تقاليدهم و طريقة عيشهم البسيطة رغم كل المغريات و رغم إقامتهم في الولايات المتحدة معقل التقدم و التحضر و المدنية.

يجاهد الأميش للعيش على الأسلوب القديم وعلى الرغم من أنهم يتقبلون بعض الأفكار الحديثة -مثل استخدام الأدوية الحديثة- , إلا إن أسلوب حياتهم لم يتغير كثيراً منذ300 عاماً. فهم لا يستعملون الكهرباء, لذلك فبيوتهم لا تحتوى على إنارة كهربائية, ولا أجهزة  تليفزيون ولا أجهزة المطبخ مثل الثلاجات و لا التلفون. يحرّمون ركوب السيارة لذلك تراهم يمتطون العربات التي تجرّها الأحصنة و يتكلّمون إحدى اللهجات الألمانية التي تحدث بها أجدادهم الأوائل و الذين عاشوا في ألمانيا و سويسرا. وقد أطلق عليهم أميش نسبةً إلى زعيمهم و مؤسس الطائفة “آمان جاكوب”. تعرّضت طائفة الأميش للاضطهاد الشديد في أوربا و أُعدم الكثيرون منهم لذلك لجئوا إلى العالم الجديد نحو عام 1660 و أقاموا في ولاية بنسلفانيا حيث يقيمون هناك إلى يومنا هذا.

تأسست طائفة الأميش على يد “آمان جاكوب” و هي واحدة من عشرات الجماعات المسيحية المنشقّة التي ظهرت في أوربا القرون الوسطى مع انتشار حركة الإصلاح الديني، رأى “آمان جاكوب” أن طريق الخلاص و الفلاح في الدنيا و الآخرة هو التمسّك الحرفي بتعاليم الإنجيل و الرجوع إلى أصول المسيحية الأولى عبر نبذ السلطة الكنسية و عدم الاعتراف بالبابا، الالتزام بتعاليم الإنجيل في كلّ مناحي الحياة حتّى في أبسط الأمور و استشارة ما يسمى بـ”مجلس الأعيان” في كل صغيرة و كبيرة و هذا المجلس يشبه مجالس الإفتاء عند المسلمين حيث يقرر ما إذا كان ذلك الأمر مخالفاً للإنجيل أم لا و هو يعد السلطة العليا في هذا المجتمع حيث يعدّون من أكثر المجتمعات تديّنا في أمريكا و لا تقلّ نسبة حضور مواعظ الكنيسة بينهم عن 90%
يمتثل أفراد الأميش لقانون غير مكتوب (متوارث شفوياً) يدعى “الأوردنانغ Ordnung ” و هو يحدد بشكل صارم كيفية حياة أفراد الأميش حتّى في أدق التفاصيل من طريقة الملبس مروراً بطول الشعر و كيفية قصّه وصولاً إلى كيفية حراثة الأرض، و هم ملتزمون به بشدّة و لا يحيدون عنه قيد أنملة.
يؤمنون بأن ملابسهم تكرّس حياة الزهد و البساطة التي اختاروها لأنفسهم فترتدي النساء منهم الثياب المحتشمة والطويلة والمرايل ويقمن بقص الشعر ويربطنه خلف الرأس لأنّه من المحرّم عندهم أن تكشف المرأة عن شعرها، أما الرجال والصبيان فيرتدون البدلات الداكنة اللون والمعاطف والقبعات السوداء أو قبعات القش العريضة. و بعد الزواج يطلقون اللحى و يحلقون الشارب (بشكل مشابه للمسلمين السلفيين)…من المحرّم عندهم ارتداء الأحزمة، او القفازات، ربطات العنق،  التي شيرت…

الأميش .. طائفة توقف عندها الزمن منذ ثلاثة قرون!! ‏
العائلة عندهم مقدسة و يربون اطفالهم على البساطة و القناعة

يعارض الأميش أي تكنولوجيا يعتقدون أنها قد تؤثّر على طبيعة مجتمعهم المتماسك، فتراهم ينبذون أشياء نعتبرها نحن من الضروريات كالكهرباء و التلفزيون، السيارة، الهاتف…و ذلك لأنهم يرون أنه من شانها أن تنشر الرذيلة و الخبث في مجتمعهم و تخلق شيئاً من الطبقية و عدم المساواة (الأميش جميعهم متساوون في كل شيء، جميع ممتلكاتهم مشتركة أي ملكية جماعية و لا يوجد شخص أفقر من الآخرين)، حتّى في حراثة أراضيهم يعتمدون على المحاريث التقليدية التي تجرّها الخيل فلا يستخدم الزراع الاميش الآلات الحديثة, ومع ذلك فإن مزارعهم ناجحة لأنهم يعملون بجد ويعتنون جيدا بأراضيهم  وحيواناتهم .مزارعهم دائماً ما تكون صغيرة حيث يرون إنه من الخطأ امتلاكهم لأكثر من اللازم من الأرض أو النقود التي يحتاجونها للعيش حتّى أنهم لا يعرفون البيع و الشراء بينهم فإذا أراد أحدهم شيئاً يكفي أن يذهب إلى المخزن و يأخذ على قدر حاجته فهم لا يعترفون بالملكية الفردية، فهم معروفون بالزهد و التقشّف و الابتعاد عن المادة…اكتشف بعض المزارعين الأميش وجود بترول فى مزارعهم منذ عدة سنوات مضت. هل هناك الكثير من البترول تحت المزارع, أو مجرد القليل؟. لم يرد المزارعون الأميش المعرفة. فى الحال, باعوا أراضيهم وانتقلوا بعيداً دون إطلاع أي احد على أمر البترول، لم يرغبوا في أن يكونوا من الأثرياء.
لا يعترفون بالتأمين الاجتماعي، عوضاً عن ذلك فهم يساعدون بعضهم البعض فى الأوقات الحالكة. إذا مرض أحدهم فإن أقاربه و جيرانه سيحلبون أبقاره وسيزرعون حقوله ويحصدون محصوله فهم يعتبرون كل شيء قضاء وقدر، مثلاً إذا احترقت حظيرة أحدهم فسيهبّ الجميع في الحال (تصوروا الجميع) للمشاركة في بناء حظيرة جديدة !

بخصوص الدراسة، فهم لا يعترفون بالتعليم الحكومي و عوضاً عن ذلك يدرّسون أبنائهم في شبه مدارس مكوّنة من غرفة أو غرفتين (يُطبّق الفصل بين الجنسين) حيث يتعلّمون على أيدي مدرّسين أميش طبعاً، مبادئ اللغة الانجليزية (لا يتحدثون الانجليزية و إنما لهجة ألمانية) و مبادئ الحساب و الجغرافيا و تاريخ الأميش فقط (لا يهتّمون بالعالم الخارجي و لا بتاريخه)   بالإضافة إلى تدريس العقيدة المسيحية و بعض الحصص التربوية التي تزرع قيمهم و مبادئهم في قلوب الأطفال…في عام 1972 أصدرت الحكومة الأمريكية قراراً بإعفائهم من التعليم الإلزامي.
عندما يبلغ الأميش 18 سنة، يذهب لمدّة ثلاث سنوات لاستكشاف العالم الخارجي و عليه خلال هذه المدة أن يقرر ما إذا كان يريد البقاء في مجتمع الأميش أم يفضّل الحياة العصرية، و المدهش أن أربعة من كل خمسة شبّان يفضّلون العودة إلى مجتمع الأميش و تمضية حياتهم هناك !!

يُعرف الأميش بأنهم مسالمون جداً حيث لا يؤذون أحداً و لا يردّون الاعتداء إذا ما اعتدى أحد عليهم، كما يتميّز مجتمعهم بأنه لا وجود للعنف و  للجرائم فيه حيث أنه طوال تاريخهم لم يرتكب أحدهم جريمة قتل، رجالهم لا يخدمون في الجيش و لا يشاركون في الحروب.
تُعتبر العائلة أهمّ شيء في مجتمع الأميش، حيث أن نسبة الطلاق شبه معدومة عندهم فالمرأة تعيش من أجل زوجها و أطفالها و الزوج و الأبناء يكدّون في المزرعة، كلّ و له دوره التقليدي الذي لا يحيد عنه، فالرجال في المزارع و النساء تقمن بالطبخ و الغسيل و الخياطة و الاعتناء بالمنزل…تمتاز عائلات الأميش بعدد أفرادها الكبير، فحوالي ربع العائلات لديها أكثر من عشرة أطفال ! و هذا ما أدّى لتكاثرهم المستمرّ، حيث كان لا يتجاوز عددهم الخمسة آلاف سنة 1900 في حين يبلغ الآن حوالي 300 ألف شخص.يبدأ الصبيان في البحث عن زوجة عند بلوغهم السادسة عشر و لكن يجب على الأميش أن يتزوّجوا من طائفتهم فقط و يُحرّم عليهم الزواج ممن ليس منهم. وهذا سبب مشكلة خاصة. وللخمسمائة فرد الذين أتوا إلى العالم الجديد فى القرن السابع عشر ما يقرب من أربعون اسما.
الـ 200,000  الذين يعيشون فى الولايات المتحدة الآن هم سلف هؤلاء الناس ولديهم نفس الـ 40 اسماً. فى إحدى مدارس بنسلفانيا 95 فى المائة من الطلاب ومدرسيهم لديهم نفس اللقب “ستولزفوس”.

تقليد الاميش باختيار أسمائهم من الإنجيل أضاف إلى مشاكلهم . حيث إنه فى إحدى مجتمعات الاميش الصغيرة هنالك 11 فرد يدعون”دانيال ميلر”! و لتجنّب الخلط يضيفون أسماء مستعارة للذين لديهم نفس الأسماء. وبعض هذه الأسماء المستعارةً لها تفسير واضح,على سبيل المثال ,”تشيكين دان_ دان دجاج ” يبيع دجاج, “كرلى دان_ دان مجعد ” لديه شعر مجعد.
الأميش .. طائفة توقف عندها الزمن منذ ثلاثة قرون!! ‏
لازالوا يستخدمون العربات للتنقل و المحراث لتهيئة حقولهم للزراعة

ما الذي حافظ على تماسكهم و تشبّثهم بأسلوب الحياة هذا كل هذه المدّة و رغم كل المغريات ؟؟
تضافرت العديد من العوامل التي ساعدتهم على ذلك، من بينها مجتمعهم المغلق و عزوفهم عن الحياة المعاصرة بمحاسنها و مساوئها، الشعور بالانتماء و بالتكافل و الحبّ الأخوي الذي يمنحه هذا المجتمع فهم غالباً ما ينادون بعضهم “الأخ” أو “الأخت”، إضافة إلى المساواة التامّة الموجودة هناك حيث لا يوجد غني و فقير إنما جميع الناس سواسية في المأكل و المشرب و الملبس و المسكن. و لا وجود للأنانية و الجشع و الطمع لأن كل شيء ملكية جماعية مشتركة فالكلّ يتصرّف كعائلة واحدة كبيرة….بالإضافة إلى الالتزام الصارم بشريعتهم الشفوية “الأوردنانغ” يشجّعهم في ذلك عادة التبديع و الهجر “Shunning ” و هو المقاطعة التامّة التي تُطبّق على العاصي فيُحرّم الحديث معه أو مجالسته أو دخول بيته أو التعامل معه، و هذا يعدّ عقاباً قاسياً جداً هناك لأن الحياة عندهم تعتمد على الجماعة بالتالي فلا أحد يجرؤ على مخالفة العادات و التقاليد.
إضافة إلى تسامح الحكومة معهم، فهم معفون من دفع الضرائب (كما أنهم لا يقبلون أي مساعدة من الحكومة أو من أي جهة كانت)، لا يُجندون في الخدمة العسكرية و لا يُجبر أولادهم على دخول المدارس الحكومية، كما تحرص الحكومة على إبعاد المتطفلين و الصعاليك و المجرمين عن مجتمع الأميش عبر فرض طوق حراسة أمنية على كامل المستوطنة مع العلم أن رجال الشرطة في أمريكا ممنوعون من دخول مستوطنات الأميش إلا في الحالات الاستثنائية.

كما تلاحظون فالأميش يشتركون مع المسلمين (المتشددين خصوصاً) في العديد من الأمور منها :
– -اللحية إجبارية عند الرجال بعد الزواج مباشرة مع حلق الشارب
– الفصل بين الجنسين
– إجبارية تغطية المرأة لشهر رأسها و ارتدائها ملابس محتشمة
– -المجموعات يترأسها مجلس من الشيوخ الكبار ( ما يشبه أهل الحل والعقد)
– تحريم الغناء و الموسيقى
– تحريم شرب الخمر و الزنا.

هذا هو مجتمع الأميش في أمريكا، و يوجد الكثير من أمثاله في الدول الأخرى مثل جماعة الشيخ حميد في السعودية و هي جماعة دينية متشددة تفككت في الثمانينات كانت تحرّم الكهرباء و السيارة و الهاتف و كل ما له علاقة بالحضارة الغربية، و هنا في الجزائر عندنا قبائل الطوارق التي تجوب الصحراء طولاً و عرضاً و التي لم يتغيّر أسلوب عيشها منذ آلاف السنن.

إن كنّا ستنعلّم شيئاً من طائفة الأميش، فهو أن السعادة لا تشترى بالمال و لا تحصل عبر اللهث وراء الماديات و نسيان الجانب الروحي و التآخي و التكافل و الاحترام المتبادل، فكم من غنيّ لا يغمض له جفن من كثرة الهموم و كم من فقير ينام سعيداً مطمئن البال.

هذا المقال بقلم : عماد
the.black.eye2008@gmail.com

1 1 تصويت
Article Rating
المصدر
Amish

مقالات ذات صلة

107 تعليقات
Abc300
Abc300
9 سنوات

الموضوع جميل ، لكن في اواخر الموضوع ذكر ان المسلمين “المتشددين” يحرمون الزنا والغناء والموسيقى ويفصلون بين الجنسين ولبس المرأة ملابس محتشمة ، اذا المسلم الغير متشدد يتقبل الزنا والغناء والموسيقى وتعرية المراة ولا يفصل بين الجنسين !!! ما هذا !

اشرف
اشرف
9 سنوات

اعتراضي على كلمة المسلمين المتشددين
لأن الالتزام بالسنه مثل قص شارب وترك الحيه

إسماعيل الصفرانى
إسماعيل الصفرانى
9 سنوات

تحياتى للجميع ، الأميش مجتمعاتنا رائع رغم بدائية وحياتهم ، ححبذل لوتعمل جمعيات العدوى والأفراد والمهتمين تعريف ألإسلام ببساطته لهم فهم قريبون من ديانة الوحيد . وليت الله يهديهم لدينه الحق .

احمد
احمد
9 سنوات

حياة سعيدة

ايمن
ايمن
9 سنوات

السعادة لا تشترى بالمال ذلك لان المال هو السعادةههههههههههه
السعادة ليست في المال بل في الاموال يا حبيبي هههههههههههههه

Mira MH
Mira MH
9 سنوات

الفلوس هي السعادة وقتنا هدا كل شئ بالفلوس حتي العلاج

نهله علي مصطفى
نهله علي مصطفى
9 سنوات

اتمنى ان اعيش مثل حياتهم رائعه جدا

هيام
هيام
9 سنوات

مقال اكثر من رائع
لكن اعتراضي على كلمة المسلمين المتشددين
لأن الالتزام بسنه مثل قص شارب وترك لحيه
ملابس النساء المحتشمه وتغطية الرأس ليس بتشدد
صحيح ام انا مخطئه

عسولة ولاكن مجنونة }{
عسولة ولاكن مجنونة }{
10 سنوات

لا لا يمكنني عيش بدون كهرباء اريد كهرباء بشدة

عباس احسن
عباس احسن
10 سنوات

السلام عليكم ، انا لست عربيا ، انا امازيغي ، بحثت عن اصولي الاولى فوجدت ان اجدادي هاجرو من المانيا الى شمال افريقيا ، و اليوم تاكدت 100٪ ، فعادات الاميش هذه هي نفس عادات الامازيغ و طريقة عيشهم هي نفسها مع طريقة الامازيغ ما عدا نحن نقبل التكنولوجيا
سبحان الله تفكيرهم هو نفس تفكيري و الزهد و الزراعة البسيطة و اللباس المحتشم هي نفس عدات الامازيغ !! رغم انني مسلم و هم مسيحيين لكن يطبقون الاسلام على حذافره كاعفاء الشارب و ترك اللحية
اليوم اكتشف القوم الذي يعيش مثل امازيغ الجزائر
في النهاية اقول سبحان الله

حلوة حياتهم
حلوة حياتهم
10 سنوات

حياتهم جدا جميلة
التعاون الجماعي ادى لهيك حياة سعيدة وحبهم لبعضهم
التكنولوجيا صح شيئ مهم بالحياة ولها ايجابيات
بس بشوف سلبياتها اكبر فككت المجتمعات وابعدت الاهل عن الابناء والاهل عن الاقارب والجيران والاصدقاء
انا عن نفسي بفضل هيك حياة
ولازالت موجودة بشكل ضئيل ببعض الارياف العربية

نسب
نسب
10 سنوات

سوى مراقبة الله عزوجل…كل شيء يكون حقيقي مالم تكن مراقبا ومجبورا ومفروضا عليك…والأجمل ديننا دين التوبة لأنه مهما كثرت ذنوبك يمكنك العودة إلى خالقك فلا ملجأ منه إلا اليه فهو لاينبذك ولايعزلك…رأيت بعض التعليقات التي تسيء لإخواننا المسيحين وأنا أعتذر إليهم بالنيابة عن الجميع ..لأن رسولنا لم يعلمنا الا الخلق الحسن وأمرنا بالاحسان إليهم واللين في القول..فمامدحه خالقه بالرغم من أنه كان محمودا بكل اقواله وأفعاله الا بشيء واحد (وإنك لعلى خلق عظيم)..صدق الله العظيم…والله ان نعمة الإسلام رأس كل النعم

نسب
نسب
10 سنوات

السلام عليكم..لولا التكنولوجيا لما سمعنا عن هذا المجتمع
والكثير منا تعلم من خلال النت وعرف العالم من خلال التلفاز..هل فكرنا بفوائد التكنولوجيا في مجال الطب فقط…الكثير من الناس يقول لم يكن هناك أمراض في الماضي ولكن هذه الحقيقة غير صحيحة لان الامراض كانت موجودة لكن التشخيص لم يكن بسرعة هذه الأيام والدواء لم يكن متاحا ومتطورا مثل يومنا هذا ومن لايصدق هذا الكلام يمكنه البحث عن اول حالة مؤرخة لسرطان الثدي…التكنولوجيا ليست عدوتنا لكن استخدامنا السيء هو من جعل منها ذلك …اما بالنسبة للعقيدة فالحمدلله ان الاسلام علمنا مفهوم الايمان وانه عندما يحسن ايماننا نقوم بالاعمال الحسنة نابعة من قلبنا ولايفرضها احد علينا سوى مراقبة الله عم

معاذ الرياشي
معاذ الرياشي
10 سنوات

هاولاء لادنيا لهم ولا اخره

فهم ليتنعمون في الدنياء ولا لهم الجنه في الاخره
لنهم رغم التزامهم بامور كثيره الا انهو ينقصهم
شهاده ان لا اله الئ الله محمد رسول الله

MrSunShineالي عبد الرحمن محمدmanooo
MrSunShineالي عبد الرحمن محمدmanooo
10 سنوات

كلامك صح وأتم الصح*^

خالد
خالد
10 سنوات

حقا مدينه فاضله ينقصها شرع الله

Hevin
Hevin
10 سنوات

عن جد شعب مميز وحبيت كتير تفكيرهم وبساطتهم وبتشكرك اخي ع هاد الموضوع

فاطمة
فاطمة
11 سنوات

السلام عليكم
الاخت سلمى انا شاهدت هدا الفيلم وكان روعه
اخي كاتب المقال عندي ملاحظه على جملة >المسلمين المتشددين< ادا كنت بتذكرها فهناك بعد مسلمين يدعون الاسلام اي متاسلمين الي نستفيد منه في هذا المقال هو البساطه و التبسط في الحياة ما نجري وراء الدنيا و الاختراعات الي ما تنتهي في ابسط الامور لمل امي تتكلم عن الحقول و المزارع اشلون كانت و اشلون يطبخون وويش ياكلون احس نفسي في فلم توسكاني بايطاليا و الله زمن مضى لكن بقى اليه في القلب حنين لما اطبخ في شهر رمضان استرجع رائحة الطبخ بالبيت القديم و اتمنى ترجع لمتنا بالقريه و بيت جدي لكن الدنيا و تقلباتها حكمتنا يالله بحسن الخاتمه و الحمدلله على ما اعطى و الحمدلله على ما اخذ اللهم لا اعتراض

كوثر عبدالفتاح
كوثر عبدالفتاح
11 سنوات

لم تتحدث عن الزواج وتعدد الزوجات بدون قيود لدى هذه الجماعة

هاله
هاله
11 سنوات

شكرا علا هالمعلومات الحلوة والمفيدة انا برايي يتمسكوا بدينهم لكن مو لهدرجة انهم يكونوا رجعيين ومتخلفين

اثير
اثير
11 سنوات

شاهدت فلم عن هذه الطائفة امريكي معروف expecting amishلكنني ظننته مجرد فلم يحكي عن عصر انتهى لم اعلم ان هذه العادات موجودة بل ومقدسه من قبل أهلها !! أوافقهم في مدى البساطة التي يعيشونها من ناحيه وارفضها من ناحية أخرى فالتغيير مفروض والتطور ليس مذموما ان كان يعين في مصلحة .
أن ترى وتسمع بمثل طوائف كهذه تعيش كحياة المسلمين -وان كانت بمعتقدات باطله او جهل- فإنك بكل تأكيد تتمنى لو كانوا مسلمين فعلا لأن دينهم ينقصه السماحة واليسر وديننا كذلك , مقال رائع بحق استمتعت بكل حرف وانا أقرئه سلمت جهودك

shadi
shadi
11 سنوات

انا اوافق كل من راى طريقةعيشهم بسيطه ورائعة تعرفوا لماذا؟ لانها حياة خالية من الامراض الحديثة التي يعاني الكثيرون في زماننا هذا والتي تدعى بمرض العصر بسبب التقنيات الحديثة التي اقحمت الى حياتنا تحت مسمى مواكبة العصر.والذي اعتقد بان هناك اناس يتمنوا ان يعيشوا في ظروفهم هذة لكي يهنئوا بحياة صحية افضل

Aseel Ahmad
Aseel Ahmad
11 سنوات

شكرا عل هذه المقاله فهي بجد مفيده وفعلا المال لا يشتري السعادة لوانه الناس مثلهم لكن طبعا مسلسلمين

اسلام
اسلام
11 سنوات

في البداية شكرا للسيد عماد على هذا الموضوع وانا برأي ان هذه الطائفةلديها ايجابيات نفتقدها بمجتمعنا الاسلامي اما بالنسبةلسلبياتها فهي كثيرةايضا ونحن كمجتمع اسلامي يا حبذا لونتطلع للامور الايجابية فقط رغم انها في المقامالأول ملكا لنا نحن كمسلمين ولكن للاسف قدابتعدنا عنها وتناسيناها

يا رب تهدي جميع امةسيدنا محمد عليه الصلاة والسلاملما تحب وترضى

Tito
Tito
11 سنوات

انا اراهم يوميا هنا في ولاية بنسلفانيا .. قوم منعزلون لا يتحدثون ويتصرفون بهدوء وعقلانية .. ولكن سمعت من بعض اصدقائي الامريكان بان لهم بعض العادات الغريبة كأي مجتمع مغلق .. خاصة الجنس في سن مبكر واشياء كهذة .. ولكني لست متاكدا ولم اقرأ عنهم الكثير

نجدي مؤمن
نجدي مؤمن
11 سنوات

تحيه لكم اخواني جميعا مع كامل محبتي لكم انا ارى ان حياتهم حياة المؤمنين من بساطه وايمان وقناعه وتكافل وتسامح ورغم بعض السلبيات الا انني اجزم باانهم اكثر سعاده من من يعيشون في المدن ومنغمسون في ملذات الحياه السلبيات موجوده في اغلب المجتمعات ومقارنه الايميش بباقي المجتمعات فاانا ارى انهم اكثر سعاده وراحة بال

hummorebi
hummorebi
11 سنوات

السلام عليكم وبعد الى كل من قراء هذه المقالة واعجب بهذه الطائفة المتوحشة والضالمة اقول اعرف واقراء اكثر عن هذه الطائفة وبعدها احكم هل هية طائفة مثالية ام انها مجرمة والى البنات المعجبات بهذه الطائفة والشباب اقول انتم لم تعرفو الا الجانب الجيد عن هذه الطائفة البشعة فالكاتب عماد لم يذكر لكم الا الجانب الجيد ولم يذكر بشاعة هذه الطائفة وان السبب وراء عدم السماح باستخدام الكهرباء والهاتف والتلفاز هو كي لايعلم اهل هذا المجتمتع عن الحقيقة وعن القانون فرجال الكنيس والرجال عامة غي هذه الطائفة لا يريدون للنساء والشباب والاطفال معرفة الحقيقة وكن هم بشعون لذلك لا يسمح لاحد بمغادرة القرية الا رجل الكنيسة ومن يفكر بالفرار من هذه القرية يقتل اقول اقرؤ جيدا عن هذه البشاعة قبل الحكم والحمد لله الذي جعلني مسلم ومن يبتغي غير الاسلام دين لا يقبل منه والحمد لله على سلامة العقل وبالنسبة للحجاب فان مريم عليه السلام كانت ترتدي الحجاب وهي معولة عن الناس وخاصة الرجال واقول الى كل من يطبل ويزمر لموضوع الحجاب الله اكبر من كل الموامرات والدساس الما سونية التي تريد هدم الدين والله هو خير حافظ وهو ارحم الراحمين..

ayoub
ayoub
11 سنوات

are an algerian sir ? i mean the author !!

Rawan
Rawan
12 سنوات

دلحين هدول هم الي يجيبوهم بأفلام الكرتون

شعاع
شعاع
12 سنوات

السلام عليكم الذي اعرفة عن الاميش انهم متعصبون لديانتهم كما انهم يجبرون الفتيات الصغار في السن على الزواج ويجمعون بين الاخوات , اما بالنسبة لتعليقات فقد وجدت معظم التعليقات عن الحجاب هل الاسلام هو فقط حجاب ولماذا عندما يذكر الاسلام نرى الرجال يتكلمون عن الحجاب حيث نرى الرجل المسلم يقول زوجتي تصلي زوجتي محجبة زوجتي كذا ويذهب يتزوج عليها وهل الله سوف يحاسبك عن اعمالك ام اعمال زوجتك

زر الذهاب إلى الأعلى