الإشاعات دمرتني
مرحباً ، أنا جديدة على الموقع ، سبق و كتبت قصة تحت عنوان ما هو ذنبي ، أنا الفتاة المجهولة و لن أعرِّف عن نفسي ، سأكتفي بسرد وقائع قاسية من حياتي ..
الجميع يعرفونني بأخلاقي و طيبتي ، و لكن مؤخراً انتشرت حولي شائعات … صارحتني صديقتي بالأمر و سألتني من صحة الأمر ، صدمت !!! كيف هذا ؟؟ الناس أحياناً تجعلك تسمع أموراً عن نفسك أنت بذاتك لا تعرفها ، و ما صدمني حقاً هي صديقاتي اللواتي يعرفنني حق المعرفة استطعن تصديق هذه الإشاعات .
كنت لن أعطي للأمر أهمية ، و لكن حين يتعلق الأمر بالسمعة فيستدعي الأمر المدافعة عنها بكل ما أوتيت من قوة ..
الإشاعة تفيد أنني أمثل دور البنت المؤدبة و المهذبة في حين أنني بنت ساقطة و منحرفة ، و أنني أتعاطى المخدرات قد أظل سعيدة طول الأوقات .. من قد يفعل هذا بي؟؟ أنا لم أؤذي أحداً في حياتي !
لقد سألت الكثير لعلي أجد من قال عني هذا الخبر ، و لكن بدون فائدة .. الخبر انتشر مثل الصاعقة حتى أصبح من الصعب الوصول إلى المصدر .
ياترى من قد يكون هذا الحاقد ؟! لست أدري من الذي يريد لي كل هذا الضرر ! أبحث في ذاكرتي لكن بدون جدوى ، هذا الشخص يظل عدواً متنكراً أمامي يريد تحطيمي و أريد أن أرسل له تحية من هذا المنبر لأنه حقق مراده ، فهو بفعلته لم يمسس سمعتي فقط ، و لكنه استطاع تشتيت بالي لدرجة أنني لم أعد أستطيع التركيز في دراستي .
كنت أمر أمام العديد من الناس في الثانوية دون أن يعرفوا اسمي ، أما الآن فاسمي صار على لسان الجميع .. من ؟ لماذا ؟ كيف ؟ أسئلة كثيرة تشغل بالي ، و لكن يظل السؤال الأهم هو ما العمل ؟؟ ماذا يجب أن أفعل؟ لأنني أرى سمعتي التي حافظت عليها طول الحياة تتلاشى أمامي ..
لا أستطيع أن أقف مكتوفة الأيدي و أتفرج أو أنسى لأن الموضوع لا يفارق ذهني ! رأسي يؤلمني و لم أعد قادرة على التفكير .. أنا أفقد النوم
أرجوكم ساعدوني بحلول
السلام عليكم
و أنت من أهل الجزاء الوفير حفظك الله و فرح قلبك
جزاكي الله خيرا
عزيزتي لا تقلقي من الامر ما دمت لم تفعلي شيئا سوف يأتي اليوم حيث ينسى الجميع الخبر.. واصدقائك مزيفون لو كان اصدقاء حقيقيين لدافعوا عنك لا صدقوها
السلام عليكم
أقول مستعينة بالله تعالى :
لقد حرّم الله تعالى على المسلم الاستطالة في عرض أخيه المسلم ( و سواء في هذا الحكم الرجال و النساء ) .
قال تعالى : ( وَ الَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَ إِثْمًا مُبِينًا ) [ الأحزاب : 58 ] .
و المعنيّون بالوعيد في هذه الآية هم الذين يستطيلون في أعراض المسلمين ظلماً و عدواناً ( أي ينسبون إليهم ما هم برآء منه لم يعملوه و لم يفعلوه ” فقد احتملوا بهتاناً و إثماً مبيناً ” و هذا هو البَهت الكبير : أن يحكيَ أو ينقل عن المؤمنين و المؤمنات ما لم يفعلوه على سبيل العيب و التنقص لهم ) كما قال ابن كثيرٍ في تفسيره .
و قال جلّ و علا : ( إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَ الآخِرَةِ وَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ) [ النور : 23 ] .
قال ابن جرير : ( نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَة فِي شَأْن عَائِشَة , وَ الْحُكْم بِهَا عَامّ فِي كُلّ مَنْ كَانَ بِالصِّفَةِ الَّتِي وَ صَفَهُ اللَّه بِهَا فِيهَا .
وَ إِنَّمَا قُلْنَا ذَلِكَ أَوْلَى تَأْوِيلاته بِالصَّوَابِ ; لأَنَّ اللَّه عَمَّ بِقَوْلِهِ : ” إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَات الْغَافِلات الْمُؤْمِنَات ” كُلّ مُحْصَنَة غَافِلَة مُؤْمِنَة رَمَاهَا رَامٍ بِالْفَاحِشَةِ , مِنْ غَيْر أَنْ يَخُصّ بِذَلِكَ بَعْضًا دُون بَعْض , فَكُلّ رَامٍ مُحْصَنَة بِالصِّفَةِ الَّتِي ذَكَرَ اللَّه جَلَّ ثَنَاؤُهُ فِي هَذِهِ الآيَة فَمَلْعُون فِي الدُّنْيَا وَ الآخِرَة وَ لَهُ عَذَاب عَظِيم , إِلا أَنْ يَتُوب مِنْ ذَنْبه ذَلِكَ قَبْل وَفَاته , فَإِنَّ اللَّه دَلَّ بِاسْتِثْنَائِهِ بِقَوْلِهِ : ” إلا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْد ذَلِكَ وَ أَصْلَحُوا ”
اعلمي أن الله تعالى يملي للظالم ، حتى إذا أخذه لم يُفلته ، وأنك تؤجري على صبرك وتحملك للأذى ، وأنهم يأثمون ، ولهم العذاب في الدنيا و الآخرة ، وهم من المفلسين الذين تؤخذ حسناتهم فتُعطى ك ، ويؤخذ من سيئاتك فتُلقى عليهم ، إلا أن يتجاوز الله عنهم .
والذي أنصحك به : هو احتساب هذه المصيبة عند الله ، والدفاع عن نفسك بتبرئتها أمام من سمعها .
وتبيين كذبهم أمام الجميع وأن تقولي بصوت عال حسب الله ونعم الوكيل فيكم و أفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد.
وهذا الابتلاء يجعلك تحسين بما حست به أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وتنهجين منهجها
يسر الله أمرك وبارك فيك
إذا أتتك مذمنة من ناقص فالك الشهادة بأنك كامل
يمكنك ان تستخدمي منصة المدرسة لتوضحي ان الامر مجرد اشاعة و بعدها استمري كان شي لم يحدث
حسنا…!
أيفترض الان ان تتحطمي
بالطبع …لا!
كوني قوية ولا تبدي اي انزعاج فقط تجاهلي الامر وكانه لم يحدث
لانه لو استمريتي بالدفاع عن نفسك قد يظنوا انك تكذبي فقط مرة واحدة اخبريهم بانك لم تفعلي ذلك ثم لا تكترثي بعدها..;-)
وهدئي من انفعالك لان الشائعات كالنار تنطفئ ولا يبقى منها شيئا…!
واتركي من يحب الثرثرة ان يستمتع بها فمن يعرفك جيدا من المستحيل ان يلتفت لتلك الاقاويل وفي النهاية الان ام لاحقا سيعرفون انكي بريئة ويندموا..!
تحياتي:-*
الى مطلق الدنيا بثلاث
هههههههههه
انا لم ادعها لسماع الاغاني
فقط تلك الاغنية كلماتها معبرة جدااااااا وقريبة الى قصة الفتاة كثيراااا
هل لديك صفحة فيسبوك؟.. اكتبي فيها ما تريدين قوله للجميع هناك كقصة حياتك ومعاناتك، عسى أن يغير هذا من تصورات الآخرين عنك.. كان الله معكِ.
فقط اصبري بما انك لا تعلمين من أطلق هذه الاشاعة واعلمي أن الله سينصرك. وتذكري هذا . تحياتي
كيف تدعوها الى سماع الاغاني وتخبرها بانها ستجد غايتها هناك. .سلام قول من رب رحيم.
الحل بسيط ألم يقسم الله بعزته وجلاله ان ينصر المضلوم لو بعد حين. أليس الضلم ضلمات أليس دعوة المضلوم ليس بينها وبين الجبار حجاب أليست دعوة المضلوم سهم لا يخطيء هدفه ألست مضلومة ؟ أليس رمي المحصنات من المبيقات اذن ارفعي يدك واكتفي بقول حسبي الله ونعم لوكيل في من طعنني في شرفي وحرق قلبي ومسني بضر وانت أدرى واعلم بحالي يارب حقي الساعة الساعة عجل لي يارب واستجب دعوتي فانت المجيب.
انا اثق بأنك قادرة على ذلك
لدي حدس قوي بشأنك ونادرا مايخطأ
انظري الى نفسك في المرآة كل صباح وكرري الشئ نفسه
“انا قوية..استطيع فعلها..بوسعي النهوض مجددا..لن يجرؤ اي احد على السخرية مني..من هم حتى يفعلوا اصلا.. فليذهب الجميع الى الجحيم”
“تبا لكل من يحاول النيل مني”
“انا لست ضعيفة مطلقا”
“هم ليسوا بأفضل مني”
“لدي الحق في ان اكون سعيدة..ولن يسلب اي منهم هذا الحق مني”
فلتذهب رفيقاتك الى الجحيم !!!!
قفي على قدميك من جديد وعيشي حياتك
الشائعات مثل النار تشتعل وتتوهج ثم تنطفئ ولايبقى منها الا الرماد
ومادام انها قد انطلقت فلن يمكنك ايقافها مطلقا
هناك شخص يحقد عليك
هو يراقبك من بعيد ويستمتع من بمشاهدتك تستقطين
لذا اضحكي واستمتعي ولو رغما عنك،اجبري نفسك على ذلك
عدوك ينهار حينما يراك سعيدة فهو يتوقع العكس
لاتدعيهم ينالون منك مطلقا
لاتكوني ضعيفة
ايقظي الوحش القابع في داخلك
استمعي الى اغنية “انا لااقهر”
ستجدين عزائك فيها
كما انني اعشقها بالفعل
ﻻاعلم ما اقوله لكي اﻻ ان تتجاهلي ما تسمعينه وما دمتي واثقة من نفسكي وسمعتكي فﻻ تجهدي نفسكي باثبات برائتكي على سيء انتي لم بريئة اصﻻ منه ﻷناس ربما سمعوا اﻷشاعة ولم يهمهم اصﻻ من تكونين فﻻ تكبري الموضوع بل احتقريه وصغريه وتجاهلي الكل ومادمتي محترمة فﻻ تخشي لومة ﻻئم وﻻ تستحي من احد او تبرري له اصمتي و اقبي من بعيد ونظاهري بتلتجاهل وعدم المباﻻت وصدقين من نشر هذه اﻷشاعات سيظهر اجﻻ ام عجﻻ وسينفجر غيضا بعدم مباﻻتك ﻷئاعاته غهو يقصدكي انتي بالذات ليراكي تضيعين نغسكي وتدمريها بيدكي بسبب اشلعاته فتحاهليها وانسيها وﻻ تجلبي اﻷنتباه ودعي من يصدق يصدق كما يشاء وليذهب للجحيم من صدق تلك الشائعات فليسوا هم الله الذين ستقفين امامهم وتخافين حسابهم وسرس بثبات واظهري لمن نشر الشائعات انكي ﻻتهتمين لشائعاته.وتابعي دراستكي بجد ورك.ي عليها وانسيه مجرد شخص خائف مغرور لم يستطع مواجهتكي فستعمل هذه الطريقة الخسيسة ليضركي ففوضي امركي الى الله وتوكلي عليه ليخرجكي من هذه الدوامة
اولا واثق الخطوة يمشي ملكا ، او يجب ان يمشي ملكا
ثانيا الصواعق لا تضرب الا القمم
لا احد يسلم من الاتهامات الباطلة ، العدل بين البشر لن يكون في الدنيا فتوقعي أي شيئ لأن هناك الكثير من الظالمين
وايضا هناك الكثير ممن يخافون الله ولن يظنون بك ظن السوء الا لو رأوا ذلك بأعينهم ، ليس كل الناس فارغة عقل فأرجو الا يحطمك امر
يقولون لا دخان بغير نار فاحيانا الاشاعات عن المرأة يكون وراءها امرأة حاسدة واحيانارجل حاقد ، فتأكدي من انه لا يوجد في حياتك اشخاص من هذا النوع
وتأكدي ايضا ان الدنيا دوارة ومن خاض في عرض احد اليوم سيخوضون في عرضه غدا فكما تدين تدان
كوني واثقة من ربك مادمت واثقة من نفسك
واكثري من الاستغفار حتى يفرج الله همك
إنه بالتأكيد شخص قريب منك جدا…كصديقاتك مثلا…لان الناس وببساطه لن تصدق الشائعه إذا كان من قام بنشرها ليس قريب منك ويعرفك حق المعرفه.
احذر عدوك مره وصديقك الف مره
المتني قصتك كثيرا واتمنى ان اعلم ماذا يستفيدون من يروجون الاشاعات بالباطل ثقي بنفسك ولاعليك منهم هكذا هم البشر لم يسلم منهم سيد البشر محمد عليه الصلاة والسلام لايتراجعون عن الغيبه واخراج الاشاعات وتداولها وانا اراك فتاة قويه لاتسمحي لهم بهدم حياتك او حتى التاثير عليك فهاذا مطلبهم اسمعي وامضي وكانك لم تسمعي تقربي الى الله واطلبي منه مساعدته فهو سبحانه لايرضى بالظلم
اتمنى لك السعاده
ببساطه صديقاتك من نشروا الشائعه
لا تهتمي بالشاءعات فالكلاب تنبح والقافلة تسير.
قولي دائما هذا الدعاء{ اللهم إني أجعلك في نحورهم واعوذ بك من شرورهم}هذا الدعاء إن قولتيه بتركيز وإيمان شديد..سينفضوا هؤلاء الشراذم من حولك..ولاكأنهم كانوا..سيتخبطوا قليلا مثل الذبيحه المذبوحه ثم سينخرص السنتهم العفنه..حماگ الله..
الزمي الاستغفار وقراءة سورة البقرة
أختي أنت لم تفعلي شيىء غلط لم تفعلي غير الصواب لا تقلقي فلكي شخصية قوية وستتخطين كل العوائق فعلى قدر أهل العزم تأتي العزائم وأنت لك عزيمة فولاذية ولاتقلقي إن الله مع الحق وأنت لم تخطئي فقط تثبتي واصبري وراح تنجحي
احس انة شاب كان يوريدك و وانتي رفضتية ويريد الانتقام منكي
والله اني أحس بكي كثيرا لأن هذا الأمر حصل معي وانا للآن أعاني منه في مكان عملي ،في البداية مثلا عندما يأتي أي عاملة جديدة تتصرف عادي لكن بعد مدة تتغير وتكرر الأمر عدة مرات،وبعدها اكتشفت بل استنتجت لأن لا أحد قال لي أن هناك زميلة وبايعاز من المدير تقوم بالوسوسة لهم لاني لم أكن على اتفاق معه على طول الخط واكرهه،وهم بهذا التصرف يردون عزلي حتى أبقى وحيدة وهو ما حدث فعلا فقد بقيت وحيدة وهذا أمر قاسي جدا ،فأنا كل ثانية أدعو عليهم والله كبير ،ربي ينتقم منهم يا اختي ،وحتى انا أصبحت أواجه ولا اترك مناسبة إلا وافضحه و أظهر سوء التسيير واتكلم على المدير وأسبه، أمام الملأ وأقل من قيمته،وهددت تلك الزميلة أن لم تبعد عني سترى ما لا يحمد عقباه والباديء اظلم يجب أن تدافع عن نفسك فلالاشاعات التي أطلقوها عليك ليست سهلة.يجب أن تواجهيهم
ثقي بنفسك فانت تعرفين من تكونين ابتسمي في وحه كل شخص كي تقهري اعداءة و الحسودين وتوكلي على الله
حبيبتي دافعي عن شرفك وتصدي لاي شخص لا تثقي باحد و حققي في المصدر و بحثي عن صاحب الاشاعة وقد يكون صديقك هو العدو في بعض الاحيان تعاملي مع الموضو ع بدكاء دمري من دمرك وسحقي من يعبث معك يجب ان تبحثي عن الشخص المسؤول
قرأت ما كتبت و حقا قصتك لا تختلف كثيرا عن قصتي فأنا ايضا في فترة بدأت “صديقاتي”(المزيفات) يخرجن عني اشاعات كثيرة و عديدة حتى أصبحت أبكي كل يوم دافعت عن تفسي بكل قوة و أنكرت كل هذا لكن لأمر توقف فجأة عند حده و أصبح كل شيء طبيعي، عزيزتي من قام بهذا الأمر فهو بالأكيد حاقد يغار منك ببساطة، لا تهتمي بالأمر أكثؤ من حده أعلم أنه بالنسبة لك قضية شرف، حاول أن تعرفي من هذا الشخص، و أنصحك أن تهتمي و تركزي في دراستك و لا تهتمي بهذه الاشاعات فهم يردون ان تضيعي فافعلي عكس ما يريدون و أريهم أن الابتسامة لا تفارق وحهك و أريهم أنك متفزقة في دراستك و لن يهزك شيء.
من قصتك السابقة ادركت انك.فتاة بشخصية قوية مدركة للصواب ؛؛ارى انك.بالقوة الكافية لمواجهة هذه الشائعات ولا تجعليها تدمر حياتك هو هذا الهدف الاساسي منها ولكن لا تكوني لا تنوليهم مرادهم بسهولة ؛؛استمري بطريقك ولا تلقي لهم بالا مادمتي لم تخطأي وهو كلام لا صحة له من الاساس؛؛؛واي كان من لفق هذا الامر فستنكشف الحقائق عاجلا ام اجلا؛؛؛فقط احتسبي ووكلي الامر لله وهو كفيل على رد.حقك اليك والانتقام من ظلمك