الحاسة السادسة .. هل هناك أشباح حقيقية؟
يعد فلم “The Sixth Sense ” واحدا من أروع الأفلام التي علقت بذهن عشاق السينما عموما، والمولعين بسينما الرعب خصوصا. وتكمن روعته في مداعبته لأوتار قلقة ومتوجسة، وأفكار مشوشة ومرتبكة، تضطرب بعنف في نفس كل منا متى ما تعلق الأمر بالموت وما يجري بعده، وقد أجاد صناع الفلم في العزف على تلك الأوتار ببراعة كبيرة لأنهم لم يحصروا تركيزهم في نطاق إثارة مكامن الخوف والهلع في نفوس المشاهدين، وإنما قدموا مزيجا رائعا متجانسا من الخوف والترقب والخسارة والحزن والإيمان والحب والأمل .. وألبسوا كل ذلك ثوبا إنسانيا قلما عرفناه ولمسناه في أفلام رعب أخرى تطرقت لموضوعة الموت والأشباح، فجعلونا نعيد التفكير في طبيعة العلاقة بين عالمي الموتى والأحياء، وفيما يجري ويدور حولنا، وفي حقيقة ما تراه أبصارنا وما لا تراه.
![]() |
|
مخرج الفلم نايت شيامالان |
وقد أنعكس كل ذلك إيجابا على أداء الفلم في شباك التذاكر، فالفلم الذي تكلف 40 مليون دولار حقق مبيعات قدرها 673 مليون دولار. وحصل على إشادة واسعة من قبل النقاد والصحفيين، وتم ترشيحه لست جوائز أوسكار، غير أنه لم يفز بأي منها.
وقد لا يختلف كل من شاهد الفلم في أن قوته تكمن بالدرجة الأساس في السيناريو الذي كتبه المؤلف والمخرج القدير نايت شيامالان، فهو سيناريو بسيط وغير معقد، يتدرج معك في عرض تفاصيل القصة، ويفاجئك دوما بأمور غير متوقعة، وصولا إلى خاتمة قوية ومؤثرة أبدع الممثل بروس ويليس في أداءها أيما إبداع. وقد جاء الأداء المؤثر والقوي للطفل الموهوب هالي أوزمنت ليكون ثالث أثافي تألق ونجاح الفلم.
قصة الفلم
![]() |
|
الطبيب كرو وزوجته يفاجئان بوجود شخص آخر في المنزل .. |
الطبيب النفسي مالكوم كرو (بروس ويليس) وزوجته آنا (أوليفيا ويليمز) يعودان إلى منزلهما بعد قضاء أمسية احتفالية أقيمت على شرف الطبيب كرو تكريما لجهوده الطويلة في معالجة الأطفال نفسيا. الزوجان يخططان لسهرة منزلية مفعمة بالحب والرومانسية، لكنهما يكتشفان بأنهما ليسا لوحدهما في المنزل، ففي الحمام المرفق بحجرة النوم يظهر فجأة شاب عاري من الملابس تقريبا وهو في قمة الغضب والاضطراب، وسرعان ما يتضح للطبيب كرو بأن هذا الشاب هو أحد مرضاه السابقين وأسمه فنسنت، فيحاول عبثا أن يهدئ من روعه ويمتص غضبه، لكن فنسنت يلوم الطبيب كرو بشدة لفشله في مساعدته حينما كان يعالجه في طفولته، وفي ثورة غضبه يطلق النار على الطبيب كرو فيصيبه في بطنه ثم ينتحر بإطلاق النار على رأسه. آنا تهرع لمساعدة زوجها المصاب الذي يتألم لبرهة ثم سرعان ما يغادره الألم فجأة ويشعر بالراحة والسكينة.
![]() |
|
الطبيب كرو يحاول كسب ثقة الطفل كول .. |
بعد عام على الحادث نشاهد الطبيب كرو جالسا على مقعد في ساحة عامة وهو يراقب منزلا أمامه ويحمل بيده أوراقا تتضمن معلومات عن طفل في التاسعة من عمره يعاني من الهلوسة والانعزال، وهي ذات الأعراض التي كان فنسنت يعاني منها في طفولته. والظاهر أن الطبيب كرو مهتم بمعالجة هذا الطفل المدعو كول (هالي أوزمنت) تكفيرا عن ذنبه وفشله في مساعدة فنسنت. وبعد فترة قصيرة يظهر طفل صغير عند باب ذلك المنزل، يقف لبرهة مترددا ومتوجسا، ثم ينسل راكضا نحو إحدى الكنائس القريبة، فيلحقه الطبيب كرو إلى هناك ويشرع في مبادلته الحديث محاولا كسب ثقته.
![]() |
|
تطارده الأشباح .. |
في المنزل، يبدو الطبيب كرو حزينا، فعلاقته مع زوجته آنا تبدو سيئة، فنراها تتجاهله ولا ترد عليه حين يكلمها، وتبدأ بالميل عاطفيا لزميل لها في العمل، وهذه الأمور تحز في نفس الطبيب كرو فيحاول أن يشغل نفسه عنها بالتركيز على عمله مع الطفل كول، وفعلا ينجح في كسب ثقة الطفل بالتدريج ويجعله يبوح له بأسباب خوفه وقلقه الدائم. كول يخبر الطبيب كرو بأنه يستطيع مشاهدة الأشباح والتكلم معها، وبأنها تتبعه في كل مكان وتسبب له الرعب والأذى، وبأن هذه الأشباح لا تدرك بأنها ميتة ولا يمكنها رؤية بعضها، فهي لا ترى سوى ما تريد أن تراه.
![]() |
|
يعطي الشريط لوالد كيرا .. |
الطبيب كرو يعتبر كلام كول دليلا على اضطرابه النفسي. لكنه يغير رأيه لاحقا بعد مراجعته لأشرطة صوتية قديمة كان قد سجلها لجلسات العلاج النفسية لفنسنت، والذي كان هو الآخر يزعم بأن الأشباح تطارده، فمن خلال تضخيم الصوت يكتشف الطبيب كرو وجود صوت خافت لشخص ما يبدو بأنه يتحدث إلى فنسنت، على الرغم من أن فنسنت كان يجلس وحيدا حينها في عيادة الطبيب كرو. وهكذا يقتنع الطبيب كرو بحقيقة وصدق مزاعم كول ويسعى لمساعدته في التخلص من الأشباح، فيطلب إليه محادثتها لمعرفة طبيعة الأمور التي تبقيها عالقة في عالم الأحياء. وبالفعل يتغلب كول على خوفه ويبدأ في التكلم إلى الأشباح محاولا حل قضاياها العالقة، وأولى تلك القضايا التي يسعى لحلها هي قضية فتاة صغيرة تدعى كيرا كانت زوجة أبيها تدس محلول التنظيف القاتل في طعامها مما تسبب بموتها، ولم تكتف زوجة الأب الشريرة بقتل كيرا، بل راحت تدس السم لشقيقتها الصغرى. كول والطبيب كرو يذهبان إلى منزل كيرا خلال مراسم العزاء ويصعدان إلى غرفتها في الطابق الثاني حيث يظهر شبحها ليعطي كول صندوقا خشبيا صغيرا يحتوي على شريط فيديو تظهر خلاله زوجة أبيها وهي تدس المحلول السام في طعامها. كول ينزل إلى البهو بحثا عن والد كيرا ليسلمه الشريط، فيقوم الوالد المكلوم بتشغيل الشريط على الفور ليكتشف هول الجريمة البشعة التي اقترفتها زوجته بحق أبنتيه.
![]() |
|
كول يخبر أمه بأنه يستطيع مشاهدة الأشباح .. |
خوف كول من الأشباح يبدأ بالتناقص تدريجيا، فيشعر الطبيب كرو بأن مهمته قد أنجزت، ويذهب لوداعه. وخلال لقائهما الأخير ينصحه كول بالتحدث إلى زوجته آنا خلال نومها، لأنها هكذا سوف تسمعه وترد عليه من دون أن تعرف. ولاحقا من نفس ذلك اليوم يصارح كول أمه عن رؤيته للأشباح وذلك أثناء عودتهما بالسيارة إلى البيت، إذ يقع حادث مروري مروع يؤدي إلى قطع السير في الشارع، وخلال انتظارهما في السيارة يخبر كول أمه بأن هناك سيدة ماتت جراء الحادث، فتتعجب أمه من قدرة كول على رؤية السيدة الميتة فيما هما ينتظران في سيارتهما في مكان بعيد نسبيا عن مكان الحادث، فيخبرها كول بأن السيدة الميتة تقف الآن بجوار نافذة السيارة ويصارحها بقدرته على رؤية الأشباح والتواصل معها. الأم تشعر بالخوف ولا تصدق كلام أبنها للوهلة الأولى، لكن كول يثبت لها حقيقة كلامه من خلال أمور قالتها له جدته الميتة وطلبت منه إيصالها لأمه، وهي أمور خاصة لم يكن لأحد ما عدا الأم والجدة أن يعلم بها.
![]() |
|
الطبيب كرو يتحدث الى زوجته النائمة .. |
الطبيب كرو يعود إلى منزله ليجد زوجته آنا نائمة على الأريكة أمام التلفاز الذي كان يعرض شريطا مسجلا لحفل زفافهما، كرو يجلس بالقرب من زوجته النائمة ويبدأ في مناجاتها، فيفاجأ في أنها تستطيع سماعه والتجاوب معه تماما كما أخبره كول. آنا تتكلم خلال نومها وتعاتب زوجها على تركه لها، فيتعجب كرو من ذلك ويخبرها بأنه لم يتركها، لكنه لا يكاد يتم جملته حتى يسقط خاتم زواجه أرضا من يد آنا، فينظر كرو إلى يده ويكتشف بأنه فعلا لم يعد يرتدي خاتم الزواج، وترن في رأسه فجأة عبارة كول حول رؤيته للأموات طوال الوقت، وبأن أولئك الأموات لا يرون إلا ما يريدون رؤيته، ثم يبدأ في تذكر مجريات الأحداث التي وقعت بعد إطلاق فنسنت النار عليه .. يتذكر إصابته وسقوطه وزوال الألم فجأة، يتذكر عدم قدرته على القيام بأمور بسيطة مثل فتح باب المخزن أسفل السلم، يتذكر بأنه طوال الفترة التي تلت الحادث لم يكن يتكلم إلا مع نفسه وبأن جميع من حوله كانوا على ما يبدو لا يسمعونه ويتجاهلونه … وهكذا تتكشف بالتدريج الحقيقة المرة والمرعبة، فيدرك الطبيب كرو أخيرا بأنه ميت، وبأنه فارق الحياة بعدما أطلق فنسنت النار عليه، وهذا يفسر قدرة كول على رؤيته والتواصل معه فيما لم يستطع الآخرون ذلك .. فهو لم يكن سوى شبح!.
الطبيب كرو يجلس إلى جوار زوجته النائمة للمرة الأخيرة وقد أدرك حقيقة موته، يخاطبها قائلا بأنه سيرحل الآن بعد أن أنهى الأمور العالقة التي كانت تمنعه من المغادرة، الأمر الأول هو مساعدة أحدهم مقابل إخفاقه في علاج فنسنت، وقد نجح في ذلك عن طريق الطفل كول، أما الأمر الثاني فهو إخبارها بمدى حبه لها وبأنها أهم شيء في حياته.
هل يمتلك بعض الأطفال حقا القدرة على رؤية الأشباح ؟
في الحقيقة هذا السؤال يقودنا للتساؤل أولا عن ماهية الأشباح .. هل هي حقا أرواح لموتى سابقين ؟.
بطبيعة الحال أكثر الناس سيجيبون على هذا السؤال استنادا إلى معتقداتهم الدينية. وأنا كدأبي دوما لا أحب الخوض في هذه الأمور، غير أني سأتطرق للموضوع على عجالة وباختصار شديد، وذلك لوجود لبس كبير فيما يتعلق بالفترة المحصورة بين وقوع الموت وقيام الساعة. فأغلب الناس، حتى بعض المتدينين، يعتقدون بأننا نصعد إلى السماء مباشرة بعد الموت، وهذا خاطئ – من وجهة نظر إسلامية – لأن أرواحنا تبقى بعد الموت على الأرض لحين قيام الساعة، والمكان والزمان الذي تنتظر فيه الأرواح يطلق عليه أسم البرزخ.
لكن ماذا سيفعل الموتى خلال فترة الانتظار الطويلة تلك ؟ .. كيف سيقضون أوقاتهم؟ .. هل يبقون أحرارا يمشون حيثما شاءوا فوق هذه الأرض ؟ .. أم يحبسوا في قبورهم، يتقلبون في نعيم أو جحيم، حتى قيام الساعة.
من المؤسف أن الأديان عموما لا تقدم لنا صورة واضحة وجلية لما سيجري خلال فترة البرزخ، لا تكلمنا عن ذلك بإسهاب، لا تعطينا تفاصيل كثيرة. هي تحدثنا عن حساب وجزاء مؤقت يلي الموت مباشرة، وحساب ثاني أعظم يوم القيامة. لكن لا يوجد نص ديني صريح يخبرنا عن طبيعة ما سيجري بين الحسابين، هل سيكون بإمكاننا مغادرة قبورنا لنتجول ونتواصل براحتنا مع الأحياء؟ .. وإذا كنا سننتظر في قبورنا كل تلك السنين فما الذي يمنع من مغادرتنا لها من حين لآخر ؟.
![]() |
|
ماذا يجري بعد الموت ؟ .. |
سكوت الأديان عن قضية الأشباح يقابله فلكلور وتراث بشري يغص بحكايات الأشباح والأرواح الهائمة، وهذا الإرث الروحي تشترك فيه جميع الشعوب، فلا تخلو أمة من قصص البيوت المسكونة وأرواح الموتى التي تزور أحبابها سواء في الواقع أو الحلم، وهناك أيضا مزاعم كثيرة لأشخاص يقولون بأنهم ماتوا مؤقتا للحظات أو دقائق معدودات سافروا خلالها إلى العالم الآخر فشاهدوا أرواح أقربائهم وأصدقائهم تأتي لاستقبالهم كما يستقبل المسافر القادم من رحلة طويلة.
خلاصة القول أن مسألة وجود الأشباح أو عدم وجودها تبدو ملتبسة ولا تعدو عن كونها من الأمور الغيبية التي يستحيل الوصول إلى حقيقتها مادمنا أحياء نرزق في هذه الدنيا .. لكننا سنموت حتما في يوم ما – أطال الله أعماركم جميعا – وحينها سنرى بالتأكيد كما لم نرى من قبل .. وقد نفاجأ بأمور لم نكن نتوقعها أبدا .. “فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد”.
طيب هل هناك أطفال قادرين على رؤية أمور لا نراها نحن الكبار ؟
نعم هناك أطفال من مختلف أرجاء العالم يزعمون رؤيتهم لكائنات خفية. لكن ما هي طبيعة هذه الكائنات الغامضة .. هل هي أشباح ؟ .. هل هي جن أو شياطين أو ملائكة ؟ .. لا نعلم .. هي بكل الأحوال كائنات غير مرئية نعجز نحن الكبار عن إدراك وجودها. وقد تكون أنت عزيزي القارئ واحدا من أولئك الذين مروا في طفولتهم بتجارب مماثلة، أي أنك شاهدت أطياف وظلال، أو سمعت أصوات، تظهر وتختفي من دون أن يدركها ويشعر بها سواك. وقد تكون أخبرت أهلك وأصدقاءك عن تلك الأمور فلم يصدقوك، أو ربما توقعت مسبقا أن لا يصدقك أحد ففضلت كتمان الأمر والاحتفاظ به لنفسك.
لكن لماذا يرى الطفل ولا نرى نحن ؟
بعض الناس يعتقدون بأن براءة الطفل ونقاء سريرته تعطيه أحيانا القدرة على رؤية ما لا يراه الكبار. ونلمس انعكاس هذا الاعتقاد واضحا في الموروث والمعتقدات الشعبي، فأحيانا نرى أطفال صغار دون العامين يضحكون ويحركون أطرافهم بغبطة أثناء استلقائهم في فراشهم من دون أن يكون قربهم أحد، هذه الحالة تكون عفوية ويفسرها بعض كبار السن بقدرة الأطفال الصغار على رؤية الملائكة المناط بها حراسة كل إنسان وتسجيل أعماله، وهي قدرة يفقدها الطفل بالتدريج كلما كبر سنه وأشتد عوده. ونلاحظ أيضا بأن السحرة والمشعوذين دائما ما يستعينون بفتية وفتيات صغار لكشف المستقبل والمستور، وذلك لكون هؤلاء الصغار تكون لديهم قدرة أكبر على التواصل مع كائنات العالم الآخر التي يسخرها الساحر لخدمته.
ساعدوني .. أبني يرى الأشباح!
هذه العبارة (My child see ghosts! ) مرت بي أكثر من مرة خلال بحثي عن مصادر لهذا المقال. فمن خلال تجوالي وبحثي في المنتديات والمواقع الالكترونية أتضح لي بأن حالة الطفل كول ليست بفريدة في عالم الحقيقة والواقع، وأن هناك بالفعل العديد من الآباء والأمهات الذين يتطلعون للحصول على النصح والعون بخصوص أبنائهم الذي يمرون بتجارب مشابهة لتلك التي عاشها الطفل كول في الفلم.
إحدى الأمهات كتبت تقول : “أبني ذو العشرة أعوام يشاهد أشباحا في منزلنا وهي تلاحقه في كل مكان وتشوش تفكيره وإرادته إلى درجة أنه يعجز عن الكلام .. أخبروني ماذا أفعل أرجوكم ؟ .. في المدرسة يعتقدون بأنه مجنون ويقولون بأني يجب أن أضعه في مصحة عقلية. أنا وزوجي شاهدنا أمورا غريبة في المنزل، وكذلك فعلت أبنتا، ونحن عاجزون عن مساعدة أبننا. هو يقول بأن الأشباح تسلبه إرادته، وهو يتحدث عن وجود العديد من الأشباح في منزلنا، يخبرنا عن فتاة من دون وجه وبلا أطراف!، وعن فتاة أخرى ترتدي ثوب زفاف يرافقها أبوها الذي يقوم باقتلاع عينيه من محجريهما بواسطة فأس. وهناك شبح آخر لصبي يطارده رجل غاضب وهو ينعته بالكلب!. لقد حاولنا تطهير المنزل مرارا، والآن زوجي يشعر بأنه مستنزف ومرهق مما يجري. أبنتنا ذات الثلاثة عشر ربيعا أخبرتنا مؤخرا بأنها هي أيضا شاهدت تلك الأشباح التي يتكلم عنها أخوها، وبأن تلك الأشباح قامت بضربها على وجهها …. ماذا أفعل ؟ .. الرجاء ساعدوني”.
أم أخرى كتبت تقول : “أعيش مع عائلتي في شقة منذ سنتين، وقبل حوالي 4 – 5 أشهر بدأ أبني ذو الأربعة أعوام يتحدث فجأة عن الأشباح، خصوصا عن شبح يعيش في غرفة نومه. أحيانا كنت أجده يتحدث إلى نفسه كأنه يكلم شخصا آخر غير مرئي يجلس إلى جواره. ظننت في البداية بأن الأمر طبيعي، وبأنه مثل بقية الأطفال اخترع صديقا خياليا ليتحدث ويلعب معه. لكن في الأسابيع الأخيرة أصبح أبني في غاية الرعب من شبح غرفة نومه إلى درجة انه يرفض النوم أو اللعب هناك، يقول بأن الشبح سيمسك به إذا دخل الغرفة، أصبح يخاف حتى من مجرد الدخول لجلب ألعابه ما لم أرافقه وأكون إلى جانبه .. لا ادري هل أصدقه ؟ .. وماذا بإمكاني أن أفعل كي أزيل خوفه ؟ .. أرجوكم ساعدوني”.
وكتب أحد الآباء يقول : “أبني عمره ثلاثة أعوام ونصف الآن. وقبل حوالي العام كنت أحلق ذقني في الحمام وتركت الباب مواربا قليلا لأراقبه وهو يلعب في الغرفة المجاورة. وبعد خمسة دقائق على شروعي بالحلاقة سمعته يصرخ : “أوه”. فسألته ما المشكلة، فأجابني قائلا : “إنها المرأة التي في الغرفة .. لقد أمسكت بقدمي”. فظننت بأن الأمر غير مهم وبأن أبني يتخيل أمورا غير حقيقية. لكن عبارة “المرأة التي في الغرفة” استمرت تتردد على لسان أبني لستة أشهر أخرى. واليوم وقع أمر في غاية الغرابة، فقد كان أبني يرسم على الورق، وقد رسم صورة لامرأة شعرها طويل، فسألته ممازحا فيما أذا كان يرسم صورة لأمه، فأجاب قائلا : “كلا .. هذه صورة المرأة التي في الغرفة”. ولقد أرعبني رده حقا، فأنا أعتقد بأن طفل بريء في سن أبني لا يمكنه اختلاق الأكاذيب واختراع القصص .. فهل هو يرى أشباح حقا ؟”.
طبعا هذه القصص هي مجرد عينة صغيرة لقصص كثيرة تدور حول نفس المعنى والموضوع، وللعلم فأن هذه القصص لا تقتصر على الغربيين، ففي بلداننا هناك أيضا قصص عن رؤية الأطفال لكائنات خفية لا يراها الكبار، لكنها عادة ما تنسب إلى الجن وليس إلى الأشباح، وأنا بنفسي كنت شاهدا على إحدى تلك القصص، ففي أحد الأيام طرقت بابنا سيدة كانت قد استأجرت منزلا في الجوار، أتت لتسأل أمي فيما أذا كانت تعرف شيئا عن تاريخ المنزل الذي استأجرته، وعن ما يتردد حول انتحار فتاة حرقا فيه قبل أعوام طويلة. والدتي تعجبت لهذا السؤال كثيرا ونفت سماعها بشيء كهذا علما بأننا نسكن الحي منذ مدة طويلة، واستفسرت من السيدة عن سبب سؤالها، فردت قائلة بأن أطفالها يشاهدون أحيانا في جوف الليل، وهم بين الصحو والنوم، طيف فتاة محروقة تظهر فجأة وتتجول بين حجراتهم، أحيانا تصرخ فيهم بغضب تطلب منهم مغادرة المنزل وأحيانا تسحب الفراش عن أجسادهم، وقد تسبب ذلك برعب شديد للأسرة. وظنت تلك السيدة للوهلة الأولى بأن أطفالها يتخيلون أمورا غير حقيقية، لكن أحد كبار السن في الحي أخبرها بأن هناك فتاة شابة انتحرت فعلا في المنزل قبل أكثر من أربعين عام، أحرقت نفسها في الحمام لأن أهلها أرادوا إرغامها على الزواج من رجل عجوز. وحين أخبرتني والدتي عن قدوم تلك السيدة وحديثها عن طيف الفتاة المحروقة عادت بي الذاكرة سريعا إلى أيام الطفولة، فتذكرت بأن إحدى العائلات التي سكنت ذلك المنزل قبل سنوات بعيدة كان لديهم ولد في نفس عمري أسمه ياسر، كان يلعب معنا في الشارع أيام الطفولة، وكان يحدثنا عن فتاة محروقة تظهر فجأة في حجرته ليلا، لكننا لم نكن نصدقه، كنا نظن بأنه يريد تخويفنا فقط.
وسطاء روحيون
بعض الناس، كما ذكرنا أنفا، لا يتكلمون عن قدراتهم الروحانية ويبقونها طي الكتمان خوفا من أن لا يصدقهم أحد أو أن يتهموا بالجنون، وعلى العكس من ذلك فهناك آخرين استغلوا تلك القدرات فتجاوبوا مع الكائنات الخفية وحاولوا فهم ماذا تريد منهم، أي تماما كما فعل الطفل كول في الفلم، وهذه القدرة على الاتصال مع كائنات العالم الآخر أكسبت هؤلاء الناس صيتا وشهرة واسعة، فصاروا يعرفون بالوسطاء الروحيون، وبلغوا أوج شهرتهم وشعبيتهم خلال النصف الثاني من القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، حيث وجدت الأمور الروحية سوقا مزدهرة ورائجة في أوروبا وأمريكا الشمالية وظهرت الكثير من المؤسسات والجمعيات الروحية المهتمة بالتواصل مع كائنات العالم الآخر.
![]() |
|
الشقيقات فوكس .. |
ويزعم معظم الوسطاء الروحيون بأنهم مروا بتجارب مخيفة في طفولتهم، تماما كتلك التي مر بها الطفل كول في الفلم، وعن طريق تلك التجارب اكتشفوا مواهبهم الخارقة في التواصل مع كائنات العالم الآخر. ولعل أشهر القصص في هذا المجال هي قصة الشقيقتان كاتي ومارغريت فوكس (Fox sisters )، فأينما ذهبت الطفلتان كانت هناك أصوات مجهولة المصدر تلاحقهم كظلهما، كانت تشبه صوت الدق والطرق على الجدار، وعن طريق تقليد تلك الأصوات قيظ للشقيقات فوكس التواصل مع الأشباح المزعومة، ولاحقا أصبحت الشقيقتان، إضافة إلى شقيقتهن الكبرى ليا، من أشهر الوسيطات الروحانيات في أمريكا القرن التاسع عشر.
![]() |
|
كلارا سكوت .. |
من الوسيطات الشهيرات أيضا في القرن التاسع عشر اللائي مررن بتجارب مماثلة في طفولتهن هي الوسيطة الحسناء كلارا سكوت (Cora L. V. Scott ) التي اكتشفت في سن الثانية عشر قدرة غريبة على منح جسدها للأشباح لكي تتكلم وتكتب من خلاله. كلارا كانت تدخل في حالة تحول مؤقت، فيتغير صوتها، وتبيض عيناها، وتتيبس ملامحها، ثم تبدأ يدها بالتحرك سريعا لتكتب على الورق ما تقوله الأشباح. الأمر مشابه تماما لمشهد الوسيطة الروحية العجوز في فلم الرعب الآخرون “The Others ” من بطولة نيكول كدمان.
هناك في الحقيقة عدد كبير من الوسطاء الذين مروا في طفولتهم بتجارب مماثلة لتلك التي مرت بها الشقيقات فوكس وكلارا سكوت، وقد نعود لذلك كله في مقال مفصل عن الوساطة الروحية وجلسات تحضير الأرواح. لكن مما ينبغي ذكره هنا، هو أن بعض تلك القصص لا تخلو من الكذب والدجل والاحتيال، فالوساطة الروحية كانت وما تزال سبيلا سهلا لابتزاز الأموال من جيوب الناس المتطلعين للاتصال بأرواح أحبائهم الراحلين. وهناك قضايا وفضائح شهيرة لبعض هؤلاء الوسطاء الدجالين.
ختاما فأن الطفل كول على ما يبدو ليس فريدا من نوعه في هذا العالم، وان هناك الكثير من الأطفال حول العالم يمتلكون موهبة رؤية الأشباح وإدراك وجودها، لكن بما أننا في هذا الموقع دأبنا دوما على تحكيم العقل والمنطق، فلابد أن نسأل .. هل هذه القصص هي انعكاس حقيقي للواقع أم أنها في حالات كثيرة لا تعدو عن كونها تخيلات وهلوسات ازدحمت في عقل طفل صغير مازال يلتمس طريقه لمعرفة أبعاد هذا العالم.
المصادر:
………………
1- The Sixth Sense (1999)
2- The Sixth Sense – Wikipedia
3- Does my child see ghosts?
5- Cora L. V. Scott
6- منزل عائلة فوكس المسكون

اخي/اياد العطار اتمنى منك مساعدتي فانا ارى ااشباح وكائنات غريبه ولكن لا اعلم ان كانت اشباح وارى مثل دخان الحريق يتجول بغرفتي حين خلودي للنوم وشكرا
اشباح مستحيل ان مكان الانسان بعد موتة اما الجنة واما النار وهذا الامر اوضخة القران الكريم وليس في الدنيا ينشر الرعب او ياخذ حقة بيدة لكن شكرا لك لانك دائما تذكرنا اننا نمتلك اثمن شيء وهو السلام
موضوع رائع جدا وانا تابعت الفلم وعجبني جدا ، وفعلا كل ما قل تعلقنا بالأجهزة كل ما زادت فرص رؤيتنا للأرواح أو الأشباح لأني لما كنت صغيرة بالمرحلة الابتدائية ما كان معاي اي جهاز غير التلفاز وما كنت اتابعة كنت غالبا اجلس العب مع اخوي الصغير المهم مره من الايام اهلي خرجوا من البيت ما اذكر الى اين و ما بقي غيري انا واخواتي اللي بالمرحلة المتوسطة بهذاك الوقت وكنا جالسين كلنا فالصالة و فجأه خرجت وحده مثل امي ومن غرفة امي وكانت نسخة من امي بس اضخم كانت طويلة بكتوف عريضة واسمن وكانت تمشي وتبتسم ابتسامة مخيفة وتناظر فينا طبعا كلنا كنا مصدومين ونطالع فيهاوبعد ما دخلت المطبخ لحقناها وما لقيناها … و مرة اخرى كنت جالسة اسولف مع اختي الكبيرة وكنت بالمرحلة الابتدائية وكنا بالغرفة بالليل وكانت لابسة لبس بيت عادي جدا وبعدين خرجت وهي باقي ترتب اغراضها بالغرفة ورحت للتحت الدرج يعني المكان اللي يطلع السطح فيه درج هناك بعدين المكوا لكي الملابس المهم رحت مادري شكنت ابغى من هناك وشفت اختي نفسها اللي كنت قبل اقل من دقيقة اسولف معاها تكوي بس كانت متجملة يعني لابسة لبس خرجات ومستشورة شعرها ومتضبطة فأستغربت ورجعت ركض للغرفة لأجد اختي نفسها اللي كنت اسولف معاها باقي ترتب اغراضها طبعا رجعت للتحت اللدرج اتأكد هي باقي موجودة و لا لا وما لقيتها وفيه قصص صارت لي كثيره غير هذي بس ما ابغى اطيل عليكم .. ومن اول ما بدأت استعمل جهاز كان كمبيوتر مكتبي قديم وادمنته معد صرت اشوفهم وتحسنت حالتي وصرت اقدر انام براحة ونسيتهم وكنت بعض الاحيان اشوفهم بس كان نادرا جدا واتمنى ما اشوفهم ابدا 🙂
دمتم بود
لايوجد ارواح هائمه الاسلام قدم لنا اجابة وافيه على هذا التساؤل الايه (. انهم اليها لايرجعون )
المقصود هنا هو الروح والجسد لايرجعان للدنيا بعد مفارقتها
الا بالرؤى لان الرؤى موكل بها ملك يوصل من الاموات للاحياء والعكس فيبدو وكأن ارواح الاموات والاحياء تتلاقى ورؤية الميت غالبا حق مالم يتلبس بشكله شيطان وقد يحدث ذلك عندما يامر الميت الحي في الرؤى بكفر او شر او اغضاب لله او بدعه او امور تنافي الدين فهذا شيطان لاشك يتلبس بشكل الميت
ثالثا ان مايراه الاطفال خصوصا والبلهاء ولكبار احيانا هم الجن نعوذ بالله منهم لم الاطفال دون غيرهم لان الاطفال بريئون فيظهرون لهم الجن اما لاخافتهم وهذا الغالب او لاجل التلبس بهم فالاطفال اضعف واقل تحصينا من الكبار واي شيء يخيفهم ومعلوم انه مع حالة الخوف الشديده التي تتملك الطفل لدى رؤيتهم وهذا مايريدونه يستطيعون اختراق جسده وبكل سهوله ويتلبسونه وللاسف يصبح من الصعب مفارقتهم لجسده لانهم مخفيين لايرون فيدفعون ولانهم اطول اعمارا بكثير من البشر فمن الممكن ان يخرجوا ويعودوا عند اهمال التحصين
اذا مالحل اخواني واخواتي
الحل هو التحصين التحصين والاذكار من القران والسنه وهذا مالا يعرفه الغرب ولا يؤمنون به فيصعب على من يعاني منهم العيش بسلام مما يؤدي للانتحار او الجنون او غرابة الاطوار او الابعاد النفسيه الخطيره التي ممكن تدفعه للقتل ارضاء لأصوات يسمعونها تتردد بداخلهم كما نرى في احلامهم
حصنوا اطفالكم فهم امانه عندكم بالقران وشغلوا المسجل بالقران في المنزل وبالذات سورة البقره تكرهها الجن والشياطين
اخرجوا التصاوير والمجسمات للارواح من بيوتكم او على الاقل من غرف نومكم وبالذات غرف الاطفال واغلقوا على الصور في اكياس او صندوق بعد الانتهاء من اللعب بها فهي كالنافذه للجن والشياطين تدخل منها في بيوتكم للعبث وارعاب الاطفال
لاتدعوا الطفل ينام لوحده مهما كان فالجن تختلي بمن ينام منفردا بالذات الصغير فكان الله في عون من ينام لوحده وهو طفل على ماسيرى وحتى لو كان مراهقا او كبيرا فقد نهى الرسول عليه السلام عن ذلك
اذكار النوم لاتقل اهمية عن اذكار الصباح والمساء بل ربما اهم من تجربتي وكلاهم مهم فذلك تحصين في المساء والنهار وذلك للنوم وللعلم النوم هو اضعف مراحل الجسد لان الروح تخرج وترتبط بمثل الخيط بالجسد فتهيم فتصبح عرضة للجن والشياطين والدليل تشبيه النوم في القران بالموتة الصغرى
هذا موجز ماهو حقيقة وقد ذكر بعضها المؤلف جزاه الله خيرا وبارك الله فيكم
الموضوع الصراحه مره حلو وبالنسبه لمن سكر مؤقتا برظو مره انفجعت
ههههههههه معلى عارفه اني اتكلملت عن الموقع متاخر بس كنت مشغوله بالمدارس
وبالنسبه لراي عن الاشباح و الجن والعياد بالله فانا اعتقد انو الجن موجودين حقيقه رغمني ما شفتهم وان شاء الله عمري ما اشوفهم
بس ما دام انوا دكر في القران فاكيد هما موجودي اما بالنسبه للاشباح فلا اعتقد بوجودهم الا في الاحلام والله اعلم
والموضوع مره حلو واسفه على الاطاله
بالنسبه للسؤال الذي سألته _ وهو ماذا تفعل الروح منذ موت الانسان وحتى قيام الساعه؟ وهي بالفعل مدة طويله .
….
عزيزي بالرجوع الى النظرية النسبيه فإن الزمان يتغير عند تغير البعد ..عند الموت نكون في بعد آخر فالمده تمضي (بسرعه) على جميع الموتى في العالم, ولا يمكث الانسان الا لحظات قليلة في القبر ,,
هذا والله اعلم
جممميل جدا من المتابعين للموقع وللقصص اكثر من رائع
أخي العزيز مهدي .. كما ذكرنا في المقال بعض الاطفال لديهم قدرة على رؤية امور يعجز الكبار عن رؤيتها .. وقد يكون ما رأيته في طفولتك هو فعلا جني او شبح او عفريت .. هذا امر يحدث كثيرا .. فالكثير من الناس يقولون بأنهم شاهدوا امورا غريبة في طفولتهم ..
تحياتي لك وتقبل فائق التقدير والاحترام.
لقد حدت معي مثل هذا الامر حيت كنت في عمر الرابعة او الخامسة من عمري كنت جالسا في المطبخ فجاة رايت شخصا يرتدي بدلة زرقاء مع قبعة عريضة ومر من امام الباب لم اصدق الامر
ومرة اخرى كنت جالسا مع ابي في غرفة التلفاز فرايت سيدة تشبه امي
تمر من امام الباب ضننت انها امي ولكن عندما دهب لاتفقد المطبخ وجدت امي هناك
هل هذا امر عاذي ام لا؟
انا مش حكايه كئيبه او بكره الدنيا بس انا شايفه فى الموت غموض علوزه اعرفه بس يارب اموت وربنا راضى عنى
احيانا يكون هذا هلوسه نوم او تخيلات عالقه في ذهن الطفل فطفل يستطيع ان يعرف كل ما يدور حوله وهذا يدل ايضا ان بعض الاطفال لديهم خوف من الاشباح او غير الاشباح في المقابل جميعنا نخاف من الجن والارواح ف كيف لا نقدر كلام الاطفال والقدرات يمكن ان تكون نشاء فيهم ليس من سحر بل من وسوسه تداهم الاطفال فهذا يحدث كثير —— من يوافقني الراى
مثل كل مرة استاذ اياد اسلوب كتابة رائع وسرد مبدع حتى للتفاصيل الصغيرة
انا شاهدت هذا الفيلم مرتين وكان فيلم اكثر من رائع ومؤثرات الفيلم كانت ملفتة للنظر وقد احببت قصة الفيلم جدا فهذا نوعي المفضل من الافلام السينمائية ولا ادري لماذا لكنني شعرت بداخلي انه ربما هناك قصص حقيقة مثل قصة الفيلم رغم اني لم اشاهد احداثا غريبة في حياتي (ربما اغرب شئ قد يحصل معي هو ان اشاهد فيلم لمدة نصف ساعة دون اعلانات ههههههه)
في النهاية اهنئك على اسلوبك الملفت واشكرك على المقال المبهر ^___*
استاذ اياد انت روعه و موقعك فد شي حلو
اني راح اسولفلك علة بنت عمي الصغيرة
هاي كامت تشوف جني او اكثر و تغير طبعهه صارت انعزالية و متحب تلعب وية خواته و تقفل الباب علة نفسة و تنزع ملابسهه و تبقة وحدهه حتة امه تكول نوبات صوتهه يتغير الا ان اخذوهه لفد واحد ما اعرف يمكن شيخ و عالجه و هسة طبيعية
فاني ما اتصور الشغله اشباح و انما هذا جن
أخي العزيز ابراهيم الهلالي .. أولا انا في غاية الأسف لتأخري في الرد على جنابك المحترم .. وانا شاكر جدا لجهدكِ وتعبك في الكتابة .. لكن موضوعك وصلني ناقصا يا صديقي .. لأن نافذة التعليقات لها حد معين من الكلمات .. وما زاد عن ذلك الحد يتم اهماله ولا يصلني .. لهذا كنت اتمنى عليك ان ترسل لي المقال كاملا بواسطة البريد الالكتروني .. انا احيانا اوافق على ان ترسل بعض الاخوات مقالاتهن عن طريق التعليقات لأن البعض منهن يتحرجن من مراسلتي مباشرة .. وانا احترم رغباتهن .. لكني لا اظنك تواجه هذه المشكلة اخي الكريم .. وساكون ممتنا او ارسلت المقال بالبريد على عنوان الموقع الالكتروني :
my@kabbos.com
او
fearkingdom@yahoo.com
وكنت قد ذكرت بأن لديك موضوعا عن القيصر ايفان الرهيب .. فسأكون ممنونا لو ارسلته هو ايضا ..
بالنسبة للقصة التي ارسلت جزءا منها في تعليقك فأنا لي بعض الملاحظات .. اولا انا اظن بأن اغلب القراء شاهدوا الفلم الذي كتبت عنه .. انا نفسي شاهدته اكثر من ثلاث مرات .. وهو يعرض على الشاشة من حين لآخر .. لهذا ارى ان توجز في شرح احداث الفلم لأنها معروفة برأيي .. ثانيا انا حين اكتب عن فلم ما فالغاية ليست الكتابة عن الفلم فقط .. بل عن الحقيقة التي تقف خلف قصة الفلم .. او الاحداث الحقيقية المشابهة لقصة الفلم .. فهل كتبت موضوعا مرتبطا بقصة الفلم ؟ .. ام ان المقال يقتصر على شرح احادث الفلم فقط .. وهي كما قلت معروفة ومشهورة ..
ارجوا ان تتصل بي على البريد يا صديقي لكي نستطيع التعاون اكثر وانا سعيد جدا بكل ما تكتبه وارحب بك اجمل واشد ترحيب ضمن اسرة موقع كابوس ..
انتظر ردك بشوق ..
تحياتي لك وتقبل فائق التقدير والاحترام.
يا استاذ اياد انا جهزت موضوع عن فلم the others واباك تنشره في موقعك لو سمحت انا ابرسل الموضوع و انت انسخ الموضوع كل ماعليك هوا انك تضيف الصور و تنشره
الموضوع
…
شكرا يا استاذ اياد كم احب افلام الرعب من سببك لان كل يوم ارى اذا انزلت شيئا جديد من قصصك المرعبة …….. لكن عندما ترى حلم وشخص ما تحبه وهو يتحدث اليك و اعطاك بعض الاشياء المهمة هل هذه عبارة انه حقا يتحدث اليك ولا لا لان هذه الاشياء تحدث لي مع المغني المشهور مايكل جاكسون….. شكري الخاص ل ((اياد عطار))
شكرا ع الموضوع الأكتر من رائع وصراحه انا بعرف عن الطفل في بداية عمره لما يضحك لوحده بيشوف ملآك ولما يبكي بيشوف جن والله اعلم
اخي العزيز اياد اتمنى ان تكتب عن فيلم dracula لأنه من اكثر الافلام تعلقا بقلبي
عند موت الانسان تصبح روحة فى يد ملك الموت حتى يذهب الجسد الى القبر فترجع الروح اليه عند اقفال باب قبره لدرجة تمكنه من سماع صوت اقدام المعزيين ولايمكنها ترك الجسد للذهاب الى الدنيا او الذهاب الى الاخرة ولايمكن لمن يعيش فى الدنيا ان يفعل ولامن يعيش فى الاخرة لان الروح التى نفخها الله فى جسد ادم اكبر من ان يستوعب مفهومها بشري لانها سر الله ولا كن قبل خلق ادم ابو البشر خلق الله ابو الجن الذين عرفوا بالحيل والتلاعب والخدع ومن سلالتهم ابليس ولا نستبعد ان الاطفال القادرين على مشاهده الملائكة قادرين على مشاهدة الجن
اخى العزيز /اياد
شاكرة لك كرم اخلاقك واهتمامك بالرد على مشاركاتنا
رغم انشغالك لم تهمل رسائلنا فشكرا لك
وننتظر موضوعاتك المميزة
الأخوات والأخوة الاعزاء .. كنت قد وعدت بالرد على التعليقات .. صحيح ان ردي يصح عليه المثل القائل “بعد الهنه بسنه” .. لكن عذري دوما هو ضيق الوقت .. فأرجوا ان تقبلوا عذري ..
أكثر شيء ادهشني في التعليقات هو التجارب الروحية التي ذكرها بعض المعلقين الكرام .. واعتقد بأن هذه التجارب اذافت الكثير الى الموضوع واغنته فعلا .. الى درجة اني افكر في طرح موضوع مستقبل للنقاش حولها وتبادل هذه التجارب وتحليلها ومجاولة تفسيرها ..
أختي العزيزة Nessrin FD .. شكرا جزيلا على الرابط المفيد .. لقد اضفتها الى قائمة المواضيع المستقبلية .. وبالمناسبة انا سبق ان كتبت مقالة كاملة عن كاسبر هاوزر ..
أختي العزيزة nina .. سؤال جميل .. لماذا الاطفال والبدائيين والبلهاء يرون هذه الامور اكثر من غيرهم .. اعتقد شخصيا ان الامر يرتبط بالماديات ومدى التعلق بها .. كلما قل جشع وطمع وتعلق ولهاث الانسان وراء الماديات كلما ارتفع مستواه الروحي واصبحت الغشاوة على عينيه اكثر رقة .. الديانات الشرقية القديمة كلها اكدت على الزهد والترفع عن الماديات للوصول الى اعلى المستويات الروحية .. وبالطبع الاشخاص الذين ذكرتيهم هم الاقل تعلقا بالماديات ..
أختي العزيزة صفاء .. انا منذ فترة طويلة افكر بالكتابة عن موضوع الحياة بعد الموت بغض النظر عن تعلقه بالاديان .. لكن هذا الموضوع متشعب وواسع جدا .. لذلك دائما ما اؤجل الشروع به .. واتمنى حقا ان احظى بالوقت الكافي للكتابة عن هذا الموضوع الذي يهم كل انسان ..
أختي العزيزة MireyLana Atmaja .. بالنسبة لعنواني البريدي فهو : fearkingdom@yahoo.com وهو ايضا عنوان صفحتي على الفيسبوك .. شكرا جزيلا للسؤال وارحب بجنابك الكريم في اي وقت ..
أخي العزيز متابع .. ما ذكرته عن قدرة الاطفال اول مرة اسمع به .. معلومة جميلة ومفيدة .. شكرا لك .. واعتقد ان هذه المعلومة تفسر الكثير .. والمعلومة عن المخرج مفيدة ايضا .. وبالمناسبة هو من المخرجين المبدعين والمتميزين في امريكا .. وهو من اصول هندية ..
أختي العزيز ايمان احمد حسين .. شكرا جزيلا على الاقتراح .. بالفعل لم اكن قد شاهدت هذا الفلم سابقا .. وانا من المعجبين بفن الممثل الكبير نور الشريف .. وبالفعل ايضا ينقصنا فلم عربي في قسم قصص الافلام .. المؤسف ان افلام الرعب العربية قليلة وتكاد تكون معدومة على الرغم من غنى وثراء التراث الشرقي بهذه الامور ..
أختي العزيزة “حتى القاك فى الجنة” .. حزنت لقصتك كثيرا يا عزيزتي وتعاطفت معكِ .. وما انتِ فيه ليس جنون بالطبع لكنه تعلق .. انا طبعا لا اعرفك .. لكني اظن بأنك لم تجدي ما يعوضك عن ذكرى ذلك الحبيب الراحل .. وان الحاضر لم يكن افضل من الماضي .. وهذا هو حال اغلب الناس .. ينحسرون على ماضيهم خصوصا عندما يكونون غير راضين عن حاضرهم .. انا بصراحة لست من مؤيدي نظرية الحب الابدي .. برأيي الحب هو شعور في حال تغير دائم .. وانه نادرا ما يستمر لفترات طويلة .. وهذا ربما يكون سببا ايضا في شدة تعلقك بحبيبك الراحل .. ربما لو تزوجتما وعشتما معا لكان الحال الآن شيئا آخر .. ربما رحيله في وسط العلاقة هو الذي ابقى ذكراه عطرة .. هذا رأيي طبعا .. وقد اكون مخطئا .. لكن الحياة تمضي يا عزيزتي .. لذا ارى ان تتطلعي قدما للمستقبل .. والنسيان كفيل بمداواة الجروح ..
أخي العزيز ابراهيم الهلالي .. فلم the others .. يعد فعلا من ارواع افلام الرعب .. ربما سنتطرق له في مقال قادم خصوصا وانه فريد من ناحية ان ابطال الفلم هم اشباح اصلا ..
ختاما تحياتي للجميع وتقبلوا فائق التقدير والاحترام.
انا مرة لما كان عندي ٥ سنين كانت ماما بتخوفني كانت بتقولي هتجيلك ام رجال مقطوعة علشان انام
و اما كانت بتنام كنت بشوف و حدة شكلها وحش و مشوه كانت بتيجي عندي كل يوم و بعدين لما اصحى كانت بتختفي
الموضوع اكثر من رائع
أنا مؤمنة بوجود الاشباح ولست من المكذبين
لم تحدث لي اي حادثة شخصية
لكن سمعت العديد من القصص ولا اظن بأن كلها كذب
صراحة انا ماشفت فلم The Sixth Sense لكني شفت فيلم the others صراحة من افضل الافلام الي شاهدتها بحياتي خصوصا قصته المرعبة الي هيا عائلة تسكن في منزل من الاشباح و في الاخير يكتشفون انهم بالنفس اشباح و اقترح يا اخ اياد انك تحط موضوع خاص له
عندما كنت طفلة تمكنت انا واخواني الصغار من رؤية شبحين لرجلين يرتديان ملابس تشبه ملابس العرب القدماء, عباره عن عباءة وعمامة, ولكن الغريب اننا ركضنا وطلبنا من اختنا الكبرى ان تأتي لتشاهد ما رأيناه ولكنها وقفت هناك معنا دون ان تتمكن من رؤية اي شيء وكنا نحن نشير نحوهم غير مصدقين انها غير قادرة على رؤيتهم مثلنا. هذه الحادثة اغرب امر حدث في حياتي ولن انساها ما حييت.
من أجمل الأفلام التي شاهدتها على الإطلاق سلمت يداك أخي المبدع إياد لقد اشتقنا لكتاباتك ومقالاتك الرائعة أتمنى ألا تطيل علينا فأنا متشوقة لجديدك
السلام عليكم اخباركم علومكم مشتاقه لكم وللموقع بصراحه موقع جميل وانا احبه واحب الناس الطيبين اللي فيه طبعا كل طفل يتخيل حاجات لانتخيلها نحن ابحكيلكم قصتي عندما كنت طفلة صغيره سقطت مرة في منزل خالي السابق الذي نقلو منه ولااعلم لماذا نقلوامنه فنكسرت يدي وبعدها صرت احلم برجل مسنا ملابسه بيض ساكن في بيت خالي السابق كان الرجل عجوزا شعره ابيض وله لحية طويلة بيضاءويتكا على عصا سوداء وملابسه سوداء كان طيبا جداويحبني لكنني اخاف منه ولكن مع مرور الايام صرت احبه حبا جما لدرجة انني لاكلم احد غيره كنت اشعر اانني اسعد فتاة وتغيرت تماما اصبحت لاكلم احد ولااحب الناس اجلس لوحدي اجرح نفسي ووجهي ابكي كثيرا استمرت معي هذه الحالة الى سن الخامسة عشر عدت لطبيعتي ولله الحمد وعندما وصفته لاهلي قالو بانه جدي وعندما اروني صورة جدي كاد يغمى علي انه هو هو جدي رحمه الله
اعتقد ان هذي مجرد خرافات فالاموات هم الاموات لايخرجون من قبورهم ابدا ,وان كانت حقيقة فلماذا لاياتون للكبار لماذا دائما الصفار والصفار معروف عندهم هواجس وامور تخيلة كثيرة جدا يعني هذي الامور ليست حقيقة هذي وجهة نظري
يخليلنا ياك استاذ اياد العطار والله كتير منحبك
شكرا صديقنا اياد على الموضوع الفيلم هو اساسا مبني على تجارب عاشها اشخاص كما جاء سابقا في برنامج scoop with raya
وفريق عمل الفيلم بدل مجهودا كبيرا في صياغة النص بمراعاة جوانب من قصص واقعية وتم استخدامها بنجاح ما ساعد على نجاح العمل
حالات ارتباط الاطفال بظواهر او رؤى شبحية هي متعددة
التفسيرات وان كان بعضها حقيقي لكون بعض البيوت تكون مسكونة بارواح اشخاص يستغلون شخصية الاطفال للسعي وراءهم اما الوساطة الروحية فلا اعتقد انها تتحقق بمجرد المرور بتجارب مماثلة لرؤية شبحية او رؤى لاشياء خارقة للطبيعة الوساطة الروحية تتطلب الحفاظ على نوع من الشفافية الروحية وقدرة على الحفاظ على تركيز كبير تفوق قدرة شخص عادي على التركيزوهي يمكن تسميتها بالواقعية المنفصلة اي ان الشخص بامكانه التركيز في المحيط وفي نفس الوقت هو يرحل بتفكيره في ماضي المكان او يستطيع التواصل مع روح عالقة وينقل احداث او اسماء اشخاص او تواريخ عن طريق ممارسة السيكوغرافيا اثناء حالة تحقيق الاتصال الروحي