الخوف من الموت

السلام عليكم جميعا إخوتي . أنا حقا لا أعلم من أين أبدأ ، فقد بدأت حالتي منذ ماتت أختي رحمها الله ، ماتت غريقة لإنقاذها ابنتها . عندما سمعت بالخبر لم أصدق أبدا كأية ردة فعل أي إنسان . ولكن بعد ذلك أصبح في نفسي شعور لا يطاق ، شعور الخوف الشديد من الموت . شعور أخذ راحة بالي ، أخذ كل سعادتي ! . مرت الشهور ولم أتحسن من هذه المشاعر .

أنا متزوجة ، وليس لي أولاد . ودائما كنت أدعو الله وأبكي أن يرزقني بالولد ، ولكن الآن فقدت تلك الرغبة . كنت أفرح لأبسط شيء يحدث مع ، أما الآن لا يفرحني أي شيء وإن كنت أتصنع السعادة معظم الأوقات .

الخوف من الموت يلاحقني بكل دقيقة وكل ثانية ، وأنا واقفة في المطبخ أطبخ ! ، أقول : الآن سأرى ملك الموت يقبض روحي ، الآن سأموت . وأقول : لماذا أطبخ وآكل وأشرب وآخرها موت؟ ، فأترك المطبخ .


إقرأ أيضا : أخاف على نفسي من نفسي

يأتيني الحماس أن أخرج من البيت وأشتري أشياء لي أو للمنزل ، ثم أتذكر أنني سأموت يوما ما . ربما غدا أو اليوم ، فألغي فكرة الخروج .

صار الشعور لا يطاق والله ! . دائما أتخيل نفسي في القبر ويسألني الملكان وهكذا . دائما أنا في صراع مع فكرة الموت ، التي نزعت مني كل رغبة في السعادة .

الأفكار الغريبة مزدحمة في عقلي ، وأصبحت كثيرة التحاور مع نفسي ودائما نفس الموضوع وهو الموت ، وقبض الروح ، والقبر . والله وبالله وتالله لقد تعبت… تعبت كثيرا ! . صحيح أن هذا التفكير جعلني أقرب إلى الله ، ولكن ليس بالشكل الصحيح ، فأنا أخاف من المجهول ! .

أقول : أختي ذهبت إلى البحر مع عائلتها الصغيرة و لم تكن تعلم أنها ستموت هناك . ذهبت حية فرجعت ميتة ، وباتت في قبرها بدل بيتها . أقول : أنا أيضا يمكن أن أبيت في قبري الليلة ، فيزداد قلبي ألما .

أرجوكم موضوع خوفي من الموت زاد عن حده . دلوني على حل ، دلوني على طريق الخروج من هذه الحالة النفسية . اشتقت إلى راحة بالي ، اشتقت إلى السلام الذي كان بداخلي ، اشتقت للضحك من كل قلبي . وليس الضحك الممزوج بالخوف الذي صار لا يفرق قلبي . اشتقت إلى أن أستمتع بلحظة مع زوجي دون أن تداهمني فكرة الموت فتميت لحظات حياتي .


إقرأ أيضا : أخاف من الخيانة

الأمر جدي جدا ، والله حتى أنني ضيقت العيشة على زوجي ، فهو دائما يحاول تهدأتي ونزع هاته الأفكار من رأسي .. ولكنها لا تذهب !.

أواسي نفسي فأقول : الحمد لله أنني ولدت مسلمة وملتزمة دينيا ، وعائلتي مسلمة وملتزمة ، فأنا خير من الكافرة التي لا تخاف من الموت .. وما ستجد في قبرها ، فيهدأ قلبي ، ولكن سرعان ما يعود شعور الخوف والرهبة والرعشة من الموت .

أصابني الأرق ، وأتيه في أفكار غيبية غريبة جدا ، كأن أفكر مخاطبة نفسي : أختي ماتت ، فماذا وجدت هناك ؟.. لماذا لا تخبرنا في المنام ماذا وجدت ؟ . وكيف هي؟ ، وهل تفكر فينا وفي أولادها ؟ ، وهل اشتاقت لنا ؟ . وأمور تافهة كثيرة ..

إخوتي لا تبخلوا علي بأرائكم ، لعلي أجد كلمة تكون مفتاح نجاتي من هذا العالم الذي أنا بداخله . ودمتم في رعاية الله وحفظه .

التجربة بقلم : جويرية – الجزائر

0 0 الأصوات
Article Rating

مقالات ذات صلة

32 تعليقات
زينب
زينب
2 سنوات

بالعکس فكري انك ستذهبي الى الجنات والرحمة هناك فلا تخافي او تكرهي الموت كنت مثلك لاكن ابي كلمني وقال لي هكذا

سالم باوزير
سالم باوزير
2 سنوات

عندك كرب ما بعد الصدمة لا تخافي وبعدين انتي استعدي للموت ولا تخافي منة بما انك تصلي ولا ترتكبي المعاصي لا تخافي من الموت بل يجب ان تطمني هذا مصيرنا كلنا

Mei
Mei
3 سنوات

‏السلام عليكم بصفتي عانيت  بوسواس الموت لمده سنتين ونص بعد وفاة والدي
‏راح اعطيك نصيحه وكيف راح مني هذا شي
‏اولا لازم تعرفين ان هذي فكرة والخوف اللي جاءك من شيطان عطاك فكره هذي بعقلك وعقلك باطلي كرره واصبح شي يومي يتكرر ويخوفك ثانيا اول طريقه تبعدينها عنك ان تتقبلين الموت وان لازم تعلمين نفسك ان الموت سنه الحياه وان الكل بيموت وشي ثالث واجهي هذي فكره نصيحه وانا جالسه اقولها لك واجهي الفكره اجلسي مع نفسك وتحدثي مع نفسك قولي ليه فكره هذي مسببه لك فوبيا وخوف وراح تعرفين شنو سببها وايضا لا تتركين الاذكار اقرئيها يوميا وصدقيني وانا جالسه اقول لك بيروح لان هذي تجربتي وراح تنفعك وتنفع غيرك
‏يجب ان تتقبلين الموت وثانيا ان تواجهين الشي
‏’لان انا رحت دكاتره نفسيين كثير ولا استفدت بشي لان قالو انتي بنفسك عالجي نفسك حنا فقط نعطيك ادويه والعلاج عندك’
‏نصيحه انتي قويه وانتي قادره ان تواجهين هذا شي اللي انا واجهته لسنين وانتي قادره❤

اخوكم
اخوكم
3 سنوات

انا مثلك اخاف من الموت وان ياتيني باي لحظة منذ عام ٢٠٠٨ ارتكبت احد الكبائر وهي بالمناسبة كبيرة جدا جدا وبحق احد الاشخاص العزيزين علي وانقلبت حياتي راسا على عقب بعد ان خرجت من السجن وتم العفو عني ملاحظة انا لا انكر اني قبل الحادثة كنت شرذمة حقيرة جدا وعاق والدين وفاحش لسان وخصوصا مع والدي والشخص المتوفى رحمه الله وغفر له ولي المهم بعد ان خرجت من السجن وجدت والدي واخوتي وجميع اعدائي وجميع سكان الحي واناس كثيرون لا اعرفهم يعرفون اسراري ويتحدثون عنها ويعرفون اشياء معينة لا يعرفها احد غيري وارى سيارات واشخاص يظهرون من العدم وهم بالمناسبة بعضهم اقارب وحركات لا تدل اني في حياة مع اناس مثلي تماما وتعيش بهلع وبالمناسبة يجب ان اكرر انا شرذمة ولا زلت لكن الله لاطف بحالي رغم بذاءة اخلاقي التي تشبه العفن سامحني الله واياكم بالمناسبة انا لا قصد التجريح لكني اتوقع ان من سيقرا تعليقي مثل المخلوقات التي اراها واخر كلامي اذا كان احد يستجاب دعاه فارجوه ان يدعو الله ان ينجيني من طريق جهنم والعياذ بالرحمن العظيم الاعظم منها وشكرا

صالح
صالح
3 سنوات

قد يبدوا ماتعانين منه يدعى بـ متلازمة مابعد الصدمة
اقرأي عنه
قد عانيت من هذا المرض بسبب تعرضي للإعتداء في الشارع ولم يساعدني احد ، حتى الشرطة ، واصبحت اخاف من الشوارع والقيادة.

سارة
سارة
3 سنوات

السلام عليكم اتمنى ان حالتك تحسنت انا اظن ان ماتمرين به هو اضطراب الهلع. انا مررت بحالتك هذه وانا بافضل حال الان حيث عادت حياتي كما كانت وافضل هناك عدة اعراض ارجو منك ان تبحثي في هذا الموضوع وتتعمقي فيه وستفهمين بما تمرين به هناك العديد من المقالات والفيديوهات ستتحسن حالتك بعد فهم حالتك او اذهبي لاخصائي نفسي ماتمرين به ليس الخوف من الموت بحد ذاته بل هذه عبارة عن ردة فعلك للصدمة وفاة اختك الله يرحمها

جويرية
جويرية
3 سنوات
ردّ على  سارة

بارك الله فيك

فلورنسا
فلورنسا
3 سنوات

تتمة…

إن أردنا التعامل بشكل مفصل مع حالتك لنخلصك من الأفكار والمشاعر السلبية التي ترسخت بذهنك.

-ما يجب عليك القيام به في البداية الآمر هو تجديد مفهوم الموت بالنسبة إليكِ؛ وأعني هنا غيري نظرتك عنه
كل شيء خلق له وجها هذه المرة أطيلِ النظر للجانب الآخر، الموت هو نهاية مرحلة وبداية رحلة جديدة فاحرصي
أن يكون مركب انتقالك سهلاً ومريحًا… كله حسب إيمانك ومعتقداتك، ولا تتركي الأمر مجهولاً..
فيزداد خوفك منه “فالإنسان عدو ما يجهل”.

بعد أن جددنا مفهوم الموت ونزعنا المعتقد القديم السلبي وجددته بمفاهيم جديدة وأحكام إيجابية أو مقبولة نوعًا ما
يمكننا الآن التعامل مع الصدمة بشكل أفضل، الصدمات تحل بتقبلها .

– حددِ سبب خوفك.
– نعود للمشهد الذي سبب لنا هذا الخوف.
– نتعامل معه بطريقة مختلفة.

– عودي بالزمن إلى يوم الحادثة بوعيك وإدراكك الحالي تذكري كل التفاصيل وأدقها كيف تلقيتِ الخبر وكيف تعاملتِ معه
واستحضري جميع مشاعرك واسمحي لها بالخروج ولا تبدي ردة فعل معاكسة، أبكي، أحزني …الخ
كل هذه المشاعر المكبوتة هي من تسبب لكِ الحزن والاكتئاب وعدم مقدرتك على التفاعل مع محيط بشكل سليم.

بعد أن تخرج كل المشاعر السلبية تجاه الموقف تعاملي مع الموقف من جديد بوعيك الحالي
وبمفهومك الجديد عن الموت، أختك ارتقت إلى عالم الروح وبدت رحلتها الجديدة.
سامحي وتقبلي واسمحي له بالرحيل تلقي الخبر وأنت مبتسمة ومتقبلة، سوف يساعدك هذه التمرين جِدًّا
بتغيير نظرتك عما حدث… وكلما نسجت لكِ ذاكرتك الحادثة، ستكون ردة فعلك مسالمة ومتقبلة.

يمكنك فعله مرة واحدة وكلما أحسست هناك مشاعر خوف بداخلك عن الموت .

المفاهيم الجديدة هي من تغيرك وتبعدك عن الأفكار السلبية، وتصالحك مع الصدمة التي تلقيتها هو من يبعد عنكِ الاكتئاب.

من يرسم لنا طريقًا مليء بالأشواك والخوف والترهيب ،لا تتوقعي في نهاية الطريق سوف تكون النهاية جميلة.

مهما اختلفت المعتقدات وتعددت السبل فجميعنا نسعى للوصول إلى كامل النور “الخالق”
فسيري إليه بقلبك… منبع الحب والسلام.

أرجو كل الحب والسلام والنور لقلبكِ…♪

جويرية
جويرية
3 سنوات
ردّ على  فلورنسا

بارك الله فيك وجزاك الله خيرا
شكرا على مقالك

فلورنسا
فلورنسا
3 سنوات

من المعروف أَنَّ المفاهيم الجديدة والصدمات الغير متوقعة هي من تُغير الإنسان وعلى أساس طبيعة تلك المفاهيم والأحكام
يبنى التغيير أما للأسواء أو للأفضل .

نعود بالزمن قليلاً قبل الحادثة، كنتِ تنعمين بحياة خالية من التوتر والقلق والخوف، ولا يوجد ما يعكر صفو حياتك
و يمنعك عن رؤية الأمل بمحيطك الخارجي مع انَ مفهوم الموت لم يكن غريبًا ولا جديدًا عليك.

بعد مرورك بالحادثة وفاة أختك ، اختلفت المفاهيم والأحكام الخاصة بكِ عن الموت وهذا ما ولد الأفكار الغريبة والوسواس الذي يلاحقك ,
وأثر الصدمة الذي ما زال عالقًا في إحدى ثناياك هو ما أفقدك الشعور بالحياة وسبب لكِ اكتئاب داخلي…بمعنى أعراضه غير واضحة

الواحة التي يُغرس فيها بذرة سامة وتسقى بماء عكر، ستكون ثمارها السامة كافية لهلاك زارعها، كما هو الحال مع المعتقدات والأحكام
المعتقدات السامة التي غرست بداخلك وأزهرت بمشاعر الخوف والقلق لا يمكنك التخلص منها بصرف النظر عنها
أوقفي مصدر أزهارها “مشاعر الخوف” حتى تذبل واقتلعيها من جذورها وعاودي الزراعة مجددًا .بما يساندك في رحلتك هذه
وبما تجني ثماره في رحلتك المقبلة.

يتبع…♪

جويرية
جويرية
3 سنوات
ردّ على  فلورنسا

جزاك الله خيرا

عمران
عمران
3 سنوات

تتمه التعليق الأول
و في صبرك على الحياة أجر واذا رزقك الله بالذرية تعبك و تربيتك لهم أجر ،  قال الله تعالى : ٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا لَعِبٞ وَلَهۡوٞ وَزِينَةٞ وَتَفَاخُرُۢ بَيۡنَكُمۡ وَتَكَاثُرٞ فِي ٱلۡأَمۡوَٰلِ وَٱلۡأَوۡلَٰدِۖ … ،
هذه هي الدنيا فلماذا تحرمين نفسك ما وهب الله لك من متاع ؟ انتي بتفكيرك هذا تحرمين نفسك الحياة و الموت فلا انتي التي عاشت و تهنت ولا التي ماتت و ارتاحت ، أنا لا أقول لا تفكري بالموت ابدا .. كلا ، بل أنصحك ان تتمتعي بأمور الدنيا و بنفس الوقت لا تنسي أمر الآخرة و كوني دوما مستعده للقاء الله فمن أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ، عندما تذكرين الموت لا تنسي رحمة الله و عندما تفتني في أمور الدنيا تذكري ان الله شديد العقاب وان الله غفور رحيم

( صحيح أن هذا التفكير جعلني أقرب إلى الله ، ولكن ليس بالشكل الصحيح )و كلامك هذا خير دليل ان تفكيرك بالله ليس كما يليق به فأنت هنا تعلمين أنك تتقربين من الله خوفاً وليس حبا
لله المثل الأعلى ، بطبيعة البشر لا يطمئنوا لأحد حتى يعرفوه حق المعرفة ، و لله المثل الأعلى ، لو عرفتي الله لطمئنتي له و لمصيرك الذي بين يديه  أنصحك بشدة بالتقرب من الله حبا لا خوفا
وذلك بقراءة القرآن و الأحاديث النبوية و الكتب التي تعرفك بالله و برحمته أكثر وهناك الكثير مثال كتاب
” لأنك الله ” للكاتب علي جابر الفيفي سيفيدك إن شاء الله

جويرية
جويرية
3 سنوات
ردّ على  عمران

بارك الله فيك على كل كلمة كتبتها
جزاك الله خيرا
سأجاهد نفسي باذن الله

عمران
عمران
3 سنوات

وعليكم السلام
الموت حق و كل نفس ذائقه الموت ، وكل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام
أختك احبها الله و أكرمها بأنها ماتت بالغرق شهيدة بإذن الله و تأكدي لو خيروها ترجع للحياة لعند زوجها و اولادها و حياتها بشكل عام أو الموت لاختارت الموت لأن الدنيا دار ابتلاء و الآخرة خير و ابقى ، هي الآن تنتظر قيام الساعة حتى يحاسبها الله و تذهب لدارها الجنة إن شاء الله وهذا هو حال كل مؤمن في قبره ينتظر قيام الساعة حتى يذهب لدار الخلود (الجنة) عكس العبد الذي خسر الدنيا والآخرة يتمنى تأخر قيام الساعة لأنه خائف من الحساب خائف من مصيره عذاب القبر عليه اهون من عذاب النار ، لذلك لا تقلقي على أختك رحمها الله فهي في رحمه الله الأرحم من الأم بولدها، ،اكرميها بالتصدق على روحها و الدعاء لها فهذا ما تحتاج إليه وليس التفكير في حالها و القلق عليها الذي لن ينفعك ولن ينفعها
هذا بالنسبة لأختك رحمها الله

أما بالنسبة لك
و سؤالك كيف سيكون حالي عند الموت ، اعلمي ان للموت سكرات وفي هذا أذكر قصة موت الرسول يقال.. مَلك الموَت كان يَقبض رُوح النبي صلى الله عليه وسلم؛ فشُعر النبي بمرارةَ المُوت فسأل ملك الموت:أُتشعر أُمتي بما أشَعر؟.
فقال ملك الموت:بل أشَد فنحنُ اخفَفنا عليك لأنك رسولُ اللَّه.
فنظَر إِلى السَماء وقال:”يارب زد علي فخفف على أمتي” صل الله عليه وسلم
و بدل التفكير في كيف سيقبض ملك الموت روحك اعملي ما يرضي الله و اسأليه حسن الخاتمه وان لا ياخذك من الدنيا إلا وهو راضي عنك

التفكير في أمور الآخرة محمود اذا لم يزد عن حده ، رسولنا الكريم صلى الله عليه خير البشر و على الرغم من ان الله ارسله بشير و نذير و عارف بأمور الدنيا والآخرة لم يقل لماذا آكل إذا كنت سأموت لماذا اشرب لماذا البس لماذا… إلخ ، بل عاش و أكل و تزوج و تعلّم وعلّم وعاش مثله مثل أي إنسان و بالاخير توفى صلى الله عليه وسلم ، لو ان الإنسان قرر اعتزال الناس ولم يتزوج ولم ينجب ولم يتمتع بما وهب الله له في سبيل هروبه من الفتن لن يكون أجره مثل ذاك الإنسان الذي بين الناس ولم يسلم من اذيتهم ، مثل ذاك الذي يأكل ويشرب وقد يكون في بعض أكله وشربه بلاء و مرض له ، أجره أكبر ، ذاك الذي يختار المجاهدة في الحياة و خوض كل أنواع الابتلاءات بالصبر و الرضى أجره أكبر و أعظم ، لان الإنسان القوي أحب إلى الله من الإنسان الضعيف

تتمه

جويرية
جويرية
3 سنوات
ردّ على  عمران

أحسن الله إليك

عدنان اليمن
عدنان اليمن
3 سنوات

عظم الله اجركم ورحمه الله عليها وعلى كل المسلمين

من مات غريق فهو شهيد عند الله فهم احياء عند الله يرزقون فلاخوف عليهم. فمابالك بالام التى تستشهد من اجل انقاذ حياه طفلها , مبارك لها الشهادة.

لكن نحن هل جاهزون للقاء الله!!!
انا مضى من عمري النصف فكيف صفحتي بها!!!
هل سوف اخذ كتابي بيميني او يساري!!!

هذا هو الخوف الحقيقي , هل جهزنا انفسنا للقاء الله!!! إن جهزنا انفسنا للقاء الله فاننا لن نجد ان الموت مشكلة.

عندما يكون الانسان بسكرات الموت(غرغرة سحب الروح) فانه يُبشر هل هو من اهل الجنة او العياذ بالله.
فان كان مُبشر بانه من اهل الجنة فانه يكون على النعش وهو مستعجل يريد الوصول للقبر بسرعة ويكون قبره ليسا مجرد حفرة بل رياض من رياض الجنة على مرمى عين من الجنة ياتيه نسيمها , ويوم يُبعث فانه يكون على عجلة من امره ويقول اقرأوا كتابي اي انه مستعجل عاوز

فالنعمل اليوم لما ينفعنا بالغد , فالنستغل وجودنا بالدنيا لما ينفعنا بالغد , فالنجهز انفسنا للقاء الغد , فاننا لن نجد ان الموت مشكلة فنحن بالموت سننقلب إلى الله وليسا إلى حُفره , وسنعيش حياتنا بالدنيا بإطمئنان لاننا مع الله فمن كان مع الله أطمئن قلبه بالدنيا.
صحيح ان الاهل يحزنون لرحيلنا لكن سوف يعودون الى حياتهم.

في لحظات انتقال سيدنا صلى الله عليه وسلم للرفيق الاعلاء بكت فاطمة الزهراء رضي الله عنها لفراق حبيبنى صلى الله عليه وسلم وسالت الدمع من عيونها رضي الله عنها , فبشرها سيدنا صلى الله عليه وسلم بانها ستكون اول واحد من اهله من سيلحق به أي سيموت من بعده , فتبسم وجه الزهراء رضي الله عنها فرحاً فهى ستنقلب لله , فهى عملت بهدف حياتها بالدنيا مع الله

جويرية
جويرية
3 سنوات
ردّ على  عدنان اليمن

بارك الله فيك على كلماتك الطيبة

أمجد( متابع من الصامتين)
أمجد( متابع من الصامتين)
3 سنوات

رحمة الله تغشا إختك.

الموت كأس وكل الناس شاربه
والقبر دار وكل الناس ساكنه.

لقد بالغتي اختي بخوفك من الموت لدرجة انه أثر على نفسيتك بالسلبيه وعلى من حولك وهذا امر خطأ منك ولايجوز هذا ..

خوفك المبالغ هذا من وسوسة الشيطان وما اكثر اساليبه قد يؤدي الى دخولك في امراض نفسيه وها قد بدأتي تهملي نفسك بالطعام وإلتزاماتك و واجباتك بالحياه وتقصيرك نحو زوجك وانتي محاسبه امام الله …فالدين ليس صلاه وصيام وقراءة القران فقط ..

لذا عيشي حياتك واسعدي نفسك واهتمي بماعليك من واجبات دنيا ودين.

اما اختك المرحومه لاتنشغلي بتلك الاسئله عنها ربما يتصورلك الشيطان بالمنام بصورة اختك ويخبرك ان الموت جحيم عذاب فتفقدين عقلك ..كلما ذكرتيها ادعي لها بالرحمه والمغفره واقرأي الفاتحه لروحها . تصدقي لها ما استطعتي مال. طعام. ملابس.

تحيااتي

جويرية
جويرية
3 سنوات

بارك الله فيك اخي

ساهر
ساهر
3 سنوات

نحن أحياء ولكن جميعنا حياتنا ناقصة ،
حياتنا هذي جائت بعد موت كنَّا ميتين ،
أين كنَّا قبل ألف عام أو قبل مائة سنة!!
كنَّا لاشيئ !! لاوجود لنا ، حياتنا جائـت
بعد عَدَم !! كنَّا عَدَمَاً فـصـرنا أحـيـاء ؟!

أنا ؤأنت وجميعنا سنموت ؟!
” كل من عليها فـان ” حياتـنا نـاقـصـة ،
لم نتسبـب بوجودنا بل جئنا رغماً عنـنا
وسنخرج رغماً عنـنا ،

إحدىٰ النساء : قـيـل لها إن من أدعـيـة
النوم ( بـسمـك الـلـهـم أمـوت وأحـيـا )
فقالت لأ ؟! أنا فقط أريد الحياة لاأُريد
الموت ، ورفضت أن تقول هذا الدعاء؟!
مو بكيفها بل ستموت ؟!
كنَّا صغـاراً لانستطيع أن نخدم أنـفـسـنا ،
نحتاج من يخدمنا ، وإن كتب الـلّٰـه لـنـا
عمراً طويلاً فسَنُرَد إلى أرذل العمر كما
كُنَّا صغـاراً ، وإن كُنَّا بـصحتـنا وعافيتنا ،

نصاب بالهموم والأحزان ونمرض نتألم
ونفقر نبكي ونُذَلَّ ؟!
عاجلاً أم آجلاً سنموت ؟!
ماهذِهِ الحياة ؟!
حياة ناقـصة ؟!

فبدلاً من الخوف من المـوت لنستـعد
له لنرتاح في حياتنا وبعد الممات دون
خوف أو جزع ،
تحياتي للجميع ،،
ساهر ،،،

جويرية
جويرية
3 سنوات
ردّ على  ساهر

جزاك الله خيرا

طي الكتمان
طي الكتمان
3 سنوات

كيف لك ان تخافي من أمر هو حق الموت حق
جميعاً سوف نموت سيري بحياتك بما يرضي لله وعانقي الموت برحابه صدر ان جاء لان الدنيا دانيه والأخرى باقيه
اختك شهيده فمن مات غريق بماثابه شهيد وستشهدت وهي تنقذ روح واي روح ابنتها رحمها لله
على العكس اجمل مكان عندي هو المقابر
ان شاء الله سوف تأتي لك بالمنام لكن ان امنتي ان الموت حق ومن مات وهو مؤمن فقد فاز فوز عضيم لا تجعلي وسوسه الشيطان تقلل ايمانك اسوء ما قد يحصل هو الموت للكافر وافضل واجمل واسعد ما يحصل هو الموت للمؤمن
اتمنى ان تفهمي هاذه المفارقه عندها لن يزعجك تذكر الموت ان شاء الله

جويرية
جويرية
3 سنوات
ردّ على  طي الكتمان

بارك الله فيك وجزاك الله خيرا

صاعد
صاعد
3 سنوات

ذكر الموت يهذب النفس ويكبح جماحها عن معاصي الله تبارك وتعالى، وهذا شيء محمود في زمن قلَّ فيه ذكر الموت والخوف من الله سبحانه وتعالى.

ذكر الموت في هذا الحدود هو المحمود؛ فإذا انتقل إلى القلق والخوف وإهمال أمور الدنيا التي لا بد للإنسان منها، لم يكن هذا مطلوب شرعا، ويعود ضرره على ذات الشخص، وربما المحيطين من حوله كحال زوجك معك ـ كما يبدو ـ.

تجربتي الشخصية في فقد ولدي رحمه الله تعالى قتيلا في بعض الحروب التي بلادنا أني لم أترك المجال لنفسي بالتفكير والعودة للوراء والاستذكار تلك الأيام التي خلت ولن تعود، بل أشغل نفسي بما ينفعي وأتجنب الجلوس لوحدي، وهكذا سارت الأمور.

المهم أشغلي بدنك وتفكيرك بأعمال تلهيك عن هذا التفكير السلبي وما تبعه من نكد العيش.

ولو أن تتفرغي لرياضة المشي لمسافات طويلة لتفريغ التوتر واستعادة نشاط البدن!!

جويرية
جويرية
3 سنوات
ردّ على  صاعد

بارك الله فيك

تافاتا
تافاتا
3 سنوات

تحياتي .
الشعور الذي تمورين به لقد اصبنى انا ايضا ربما سنة ومازلة الى الان بنسبة قليلة جدا حتى الاسالة التى تسالين فيها نفسك فعلنا هى نفسها وكانه انا صحابة المقال
ولانه الدى مت شخص عزيز جدا يحتاج الشخص الى فترة من الزمان لكى تتعود وبما انى اشتغال حولت نفسى الى انشغالى بمشاكل الناس ولا انكر انه احيانا كنت معهم جساديا وعقلى شردا بعيدا جدا بس احسن .
ربى يعين كل شخص فقد عزيز عليه .
وبتوفيق لكى .

جويرية
جويرية
3 سنوات
ردّ على  تافاتا

بارك الله فيك اختي

رمال الثلج
رمال الثلج
3 سنوات

الله يرحم اختك ويجعل قبرها روضة من رياض الجنة
جميل أن الواحد يذكر هادم اللذات وأن يكون خوفه منه محمودًا اما الخوف الذي تشعرين به هو خوف مذموم لانه تجاوز الحد الطبيعي حاولي ان لا تكثري من ذكر الموت ووجهي تفكيرك نحو اشياء أخرى تفائلي بالخير دوما ولا تقولي سأموت اليوم او غدا فلا احد منا يعلم الغيب

جويرية
جويرية
3 سنوات
ردّ على  رمال الثلج

بارك الله فيك
والله اني أحاول جاهدة
ولكن هيهات

رمال الثلج
رمال الثلج
3 سنوات
ردّ على  جويرية

ما راح تبقى تخافي من الموت هكذا طول عمرك الله ما انزل داء الا وانزل معه دواء
ابتعدي عن وقت الفراغ لانه مدخل للشيطان يوسوس لك بأشياء سيئة ويقول موتك قريب وقت الفراغ مضيعة ومفسدة حاولي ان تشغلي نفسك ما استطعتي وسينخفض خوفك إلى معدله الطبيعي
الله يثبتك على طاعته ويحسن خواتيمنا

عازف الليل
عازف الليل
3 سنوات

أختي، أولا عليكي أن تستوعبي شيئا ما و هو أن الموت أمر حتمي أي أنه لا فرار منه ، كل شخص قد كتب له الله عز و جل الأجل الذي قُدر أن يعيشه ، لا ندري من سيسبق إلى دار البقاء هل الشيخ العجوز أم الطفل الرضيع.
أصلا الهدف الرئيسي في وجودنا في هذه الحياة هو عبادة الله عزو جل و أرواحنا هي أمانة عندنا سيأتي ذلك اليوم الذي ستعود فيه إلى بارئها.
فلتعلمي يا أختي أن خوفك هذا مجرد خيال،وهم ، وسواس من الشيطان الرجيم ، الذي لا يريد أن تستمتعي بحياتك و بالعبادات التي تتقربين بها إلى رب العالمين ، أكثري من الأذكار، من قيام الليل ، من صلاة التجهد من الصدقات فإنها تبعد البلاء كما قال الحبيب المصطفى عليه الصلاة و السلام،من صلة الرحم فهي تمد في العمر ، إعتمري إلى بيت الله الحرام لو بإستطاعتك. ما تمرين به الأن هو إمتحان من الله سبحانه و تعالى و ستجتازينه إن شاء الله إن كنت من الصابرين، ساعتها سترين الجزاء الحسنى الذي سوف تنالينه من الله تعالى.
أدعو الله عز وجل أن يمنحك راحة البال و أن يرزقك الذرية الصالحة التي تتمنينها، و أما بخصوص أختك فهي إن شاء الله في روضة من رياض الجنة، لا تنسي الدعاء لها فهي بأمس الحاجة إليه من أي وقت مضى.
و السلام عليكم و رحمة من الله و بركاته.

جويرية
جويرية
3 سنوات
ردّ على  عازف الليل

بارك الله فيك وجزاك الله كل خير

زر الذهاب إلى الأعلى