الرؤوس الموشومة

بقلم : اياد العطار

أظنكم جميعا سمعتم عن نيوزيلندا , تلك الأرض الساحرة القابعة في حضن المحيط الهادي , لكني أحسب بأن القليل منكم لديهم معلومات وافية عن تلك الجزيرة – بالأحرى مجموعة الجزر – وعن سكانها وتاريخها وسياستها الخ .. ومعكم حق , أنا أيضا لم أكن أعرف الكثير حتى قرأت عنها . وأقول معكم حق لأنها أرض معزولة تقع في أقاصي الأرض , يحيط بها الماء من جهاتها الأربع , وأقرب بلد كبير إليها هو أستراليا , والقرب هنا مجرد وصف وليس حقيقة , فالمسافة بينهما تزيد عن ألف وخمسمائة كيلومتر .. والظاهر أن سكان نيوزلندا راضون مستمتعون بعزلتهم وسط طبيعة بلادهم الساحرة وطقسها المعتدل , لذلك قلما نرى أسم بلدهم يتصدر عناوين الأخبار .. وذلك طبعا من حسن حظهم , فأنا على قناعة بأن البلدان التي لا يتردد أسمها كثيرا في نشرات الأخبار هي تلك السعيدة والمستقرة من جميع الجهات والأوجه , ويؤكد كلامي هذا أن شعب نيوزيلندا يصنف دوما من بين أسعد عشرة شعوب على وجه الأرض .

الرؤوس الموشومة
نيوزيلندا .. بلد جميل مسالم ..

لكن دعونا من الحسد , ولندق الخشب , لئلا يبتلي الله سكان الجزيرة الآمنة المسالمة بـ "عباقرة" كالذين ابتلانا بهم .. ولنعد لموضوعنا عن رؤوس الموكو , وهو موضوع يستلزم منا أن نخوض قليلا في تاريخ نيوزيلندا , فهو لم يكن ناصع وأبيض على الدوام , إذ تشوبه بعض الصفحات الحمراء الدامية .

نيوزيلندا تتألف من جزيرتين عملاقتين , هما الجزيرة الشمالية التي تضم العاصمة اليوم , والجزيرة الجنوبية , إضافة لمجموعة أخرى من الجزر الصغيرة المتناثرة هنا وهناك . ويقول العلماء بأن البشر وصلوا إلى نيوزيلندا حوالي القرن الثالث عشر للميلاد , هؤلاء الواصلون الأوائل كانوا من الشعوب البولينيزية التي بسطت نفوذها واستوطنت معظم جزر المحيط الهادئ ما بين أستراليا وهاواي , وهو عمل جبار يثير الدهشة , فكيف لشعوب بدائية بقوارب خشبية بسيطة أن تطوي هذه المساحات المائية العظيمة , كيف تنقلوا بين جزر تفصل بينها آلاف الأميال ؟ .. ومن أين كانوا يأتون بالمياه العذبة وسط هذا المحيط المترامي الأطراف ؟ .. أسئلة محيرة فعلا , لكنها ليست موضوع بحثنا , وعليه فلندع هؤلاء البحارة الأفذاذ يصارعون أمواج المحيط العاتية بقواربهم الصغيرة ولنلحق بأولئك الرواد الأوائل الذين حطوا بأقدامهم العارية على سواحل نيوزيلندا , والذين عرفوا لاحقا بأسم أقوام الـماوري (Māori ) , وتمتعوا بخيرات الجزيرة لعدة قرون قبل وصول الرجل الأبيض .

الرؤوس الموشومة
الماوري هم أول من استوطن نيوزيلندا ..

لقد كون الماوري مجتمعات صغيرة ذات طابع طبقي , غالبا ما تركزت بالقرب من الساحل , وكانت معيشتهم تعتمد على الصيد والتقاط ما تجود به  الطبيعة من ثمار وخضار , وكانت الأرض العذراء سخية جدا معهم بحيواناتها العجيبة التي لا مثيل لها على وجه الأرض , مثل طائر موا العملاق , الذي يشبه النعامة لكنه يفوقه حجما ولا يتملك أجنحة , والذي أصطاده الماوري إلى حد الانقراض في القرن السادس عشر .

لكن الماوري لم يسرفوا في اصطياد الموا فقط , بل في اصطياد أنفسهم أيضا , فعلى مدى قرون كان القتال محتدما بين القبائل حول مناطق النفوذ . وهذا القتال أتسم غالبا بطابع وحشي , فكان الماوري لا يتورعون عن أكل لحوم خصومهم .

الرؤوس الموشومة
الماوري يحرقون سفينة بويد بعد أن قتلوا ركابها من البيض ..

في عام 1642 وصل أول رجل أبيض إلى سواحل البلاد , وهو الهولندي أبل تاسمن . والهولنديون هم من أعطوا البلاد أسمها الحالي , أي نيوزيلندا , بمعنى زيلندا الجديدة , وذلك تيمنا بمقاطعة زيلندا في هولندا . اللقاء الأول بين الأوربيين والماوري لم يكن وديا , سفينة تاسمن ألقت مرساتها بالقرب من أحد الخلجان في الجزيرة الجنوبية , وأرسل تاسمن رجاله بالقوارب إلى البر ليجلبوا الماء العذب , هناك على الساحل باغتهم الماوري وقتلوا أربعة منهم ثم طاردوا الباقين إلى السفينة الأم , لكن الهولنديين أحبطوا الهجوم بإطلاق نيران مدفعيتهم على قوارب الماوري السريعة . وبسبب هذه الحادثة أطلق تاسمن على ذلك الخليج أسم (خليج القتلة) .

الكابتن كوك أعاد اكتشاف نيوزيلندا عام 1769 ثم أخذ المستوطنين البيض يتدفقون على الجزر , في البداية كانت العلاقة بين البيض والسكان جيدة وارتبطوا بعلاقات تجارية بسيطة قائمة على أساس المقايضة , لكن مع مطلع القرن التاسع عشر أصبحت العلاقة متشنجة بين الطرفين بسبب استيلاء البيض على الأراضي وتشييدهم المزيد من المستعمرات . كان هناك قتال ووقعت مذابح , أشهرها مذبحة بويد عام 1809 حيث هاجم الماوري الغاضبون سفينة انجليزية راسية في ميناء وانغاروا وقتلوا جميع من على متنها ما خلا خمسة أشخاص , فعلوا ذلك انتقاما لقيام قبطان السفينة بجلد أبن زعيم إحدى قبائلهم . هذه المذبحة بثت الرعب في قلوب البيض , لاسيما مع انتشار القصص حول التهام الماوري للحوم القتلى من البيض , كان الرعب شديدا لدرجة أن الرحلات إلى نيوزيلندا توقفت تماما لعدة سنوات .

الرؤوس الموشومة
أكل لحوم البشر كان شائعا بين شعوب جزر المحيط الهادئ .. هنا صورة حقيقية لسكان جزيرة فيجي الأصليين وهم يحضرون الجثث من اجل طبخها .. الصورة تعود لعام 1890 ..

لكن المستوطنون عادوا بعد بضعة سنوات بخطط جديدة قائمة على إذكاء روح المنافسة والنفخ في نار الأحقاد بين قبائل الماوري , ولم يكونوا بحاجة لبذل جهود كبيرة لتحقيق هذه الغاية , ذلك أن الأحقاد والمشاكل كانت موجودة أصلا ومتجذرة بين القبائل , لكنهم ساهموا في مد الأطراف المتنازعة بالأسلحة النارية الفتاكة , الأمر الذي أدى إلى مذابح ومجازر وحروب إبادة انخفض جراءها تعداد السكان الأصليين بمقدار الربع , وتمكن البيض من الاستيلاء على مساحات شاسعة من الأراضي بأسعار بخسة نتيجة قيام زعماء الماوري ببيعها للحصول على أسلحة يستخدمونها في صراعاتهم الداخلية .

الرؤوس الموشومة
رغم قسوتهم في الحرب فالماوري لم يكونوا برابرة .. الكثير من المستوطنين البيض الأوائل كانوا يفرون ليعيشوا في قرى الماوري ..

المشاكل بين البيض والماوري استمرت حتى بعد ضم البلاد للتاج البريطاني عام 1840 . كانت هناك حروب عديدة نتيجة استيلاء البيض على المزيد والمزيد من أراضي الماوري . لكن مع نهاية القرن التاسع عشر بدأت الأمور تهدأ وعم السلام البلاد , خصوصا مع حصول الماوري على حق المواطنة الكامل وتقديم تعويضات كبيرة لهم وإعادة مساحات شاسعة من الأراضي إليهم . واليوم يشكل الماوري حوالي 15 بالمائة من تعداد سكان نيوزيلندا ولهم أحزابهم ونوابهم في البرلمان .

الموكو

الرؤوس الموشومة
الموكو جزء من ثقافة الماوري .. كل خط ووشم له معنى ومغزى ..

مجتمعات الماوري تميزت بالطبقية , كان هناك زعماء ومحاربين وعبيد , والزعماء فقط وأفراد عائلاتهم كان يحق لهم الحصول على وشوم تعرف بأسم موكو , وهي تكون على شكل خطوط ونقوش ذات تموجات رائعة تمتد على كامل صفحة الوجه , وهي ليست عشوائية , بل أن كل خط فيها يحمل معنى ودلالة , فهذا الخط يعني بأن هذا الشخص هو من عائلة زعيم القبيلة , وذاك الخط يعني بأنه ينتمي للقبيلة الفلانية , والخط الآخر يتحدث عن مآثره وشجاعته الخ .. وعلى هذا الأساس فأن وشم الموكو كان مثابة جواز سفر لحامله , فعن طريقه يتم معرفة مقام الشخص وأهميته والاحترام الذي يجب أن يقدم له . وكانت هذه الوشوم تخضع لقوانين صارمة , فلا يسمح بها إلا لمن يستحقها من علية القوم , وتمنع النساء من وشم وجوههن باستثناء ذوات المقام الرفيع , كزوجة أو أبنه الزعيم , اللواتي كان يسمح لهم بأن يقمن بوشم الجزء السفلي من وجوههن .

الرؤوس الموشومة
لهم طريقة متقنة في تجفيف الرأس وحفظه .. الصورة لرأس حقيقي مجفف ومعروض في متحف ..

وكان من عادة الماوري أنه إذا مات شخص من أصحاب وشوم الموكو , أي الزعماء , يتم قطع الرأس والاحتفاظ به , وكانت لهم طريقة مميزة في تحضير الرؤوس من أجل الحفظ الطويل , فكانوا يقومون أولا بإخراج العين والدماغ ثم يسدون جميع فتحات الرأس من أنف وأذن وفم بواسطة الأربطة والصمغ , بعدها يوضع الرأس في قدر ويترك ليغلي على النار لساعات , ثم يجفف بتعريضه للدخان فوق نار موقدة , وأخيرا يضعونه في الشمس لعدة أيام حتى يجف تماما , ثم يطلى بزيت سمك القرش .

كانت هذه الطريقة أكثر فعالية في الحفاظ على معالم الوجه وملامحه من الطريقة التي تستخدمها القبائل البدائية في حوض الأمازون بالبرازيل والتي تعرف بأسم الرؤوس المقلصة , حيث يتم تقليص الوجه حتى ليبدو كأنه رأس دمية .

وكان الماوري يحتفظون بالرؤوس المجففة داخل صناديق خشبية مزينة ويتم أخراجها وعرضها في المناسبات الخاصة والطقوس الدينية . ويدعى الرأس المجفف (موكوموكايا) , وهو يحمل قيمة كبيرة لأفراد لقبيلة وعائلة الميت , إذ كانوا يعتقدون بأن هذه الرؤوس لها قوى سحرية خارقة تكاد تقارب تلك التي يمتلكها الأرباب .

الماوري لم يكونوا يحتفظون برؤوس زعمائهم فقط , بل برؤوس أعدائهم أيضا . فبعد كل حرب يتم جمع رؤوس الأعداء كغنائم حرب , أما الأجساد فكثيرا ما يتم أكلها . ولا تجمع سوى تلك الرؤوس التي لديها وشوم الموكو , أي رؤوس الزعماء , يتم تجفيفها ثم تعرض في مكان عام داخل القرية ويتم تحقيرها والسخرية منها .

الرؤوس الموشومة
كان محاربي الماوري قساة مع خصومهم ..

أحد المبشرين الأوربيين الذي عاش لفترة طويلة مع الماوري يصف مشهد تشفي وسخرية زعيم القبيلة من رأس خصمه الذي تم تجفيفه وعرضه في مكان اجتماع القبيلة . يقول بأن زعيم القبيلة وقف قبالة الرأس وخاطبه قائلا :

"لقد أردت الهرب .. أليس كذلك ؟ .. لكن هراوتي الحجرية أخذتك ! .. وبعد أن تم طبخك أصبحت طعاما لي ! ..
أين هو أباك ؟ .. لقد تم طبخه ..
أين هو أخاك ؟ .. لقد تم أكله ..
أين هي زوجتك ؟ .. ها هي تجلس هناك , زوجة لي ..
أين هم أولادك ؟ ..ها هم هناك , ظهورهم تنوء بحمل الطعام كعبيد لي .. " .

رؤوس الأعداء لم تكن مفيدة فقط لتخليد الانتصارات والانتقاص من الخصوم , كانت لها أيضا أهمية كبيرة لمساهمتها في عقد الصلح وإحلال السلام بين القبائل المتنازعة عن طريقة إعادة الرؤوس لأصحابها .

لاحقا اكتسبت هذه الرؤوس أهمية مضاعفة عندما لاحظ الماوري شدة ولع وشغف الأوربيين بها , فهؤلاء كانوا يرون فيها تحف نادرة ورائعة الجمال , وكانوا مستعدين لشرائها مقابل مبالغ طائلة , لكن ما حاجة الماوري للمال ؟ .. هم لا يريدون مال .. بل يريدون تلك العصي السحرية التي يستخدمها الرجل الأبيض لقتل أعداءه .. أي البنادق .. ومن هنا نشأت واحدة من أبشع أنواع التجارة وأكثرها بربرية … البنادق مقابل الرؤوس المقطوعة .

الرؤوس الموشومة
زعيم من الماوري ينادي من اجل بيع رأس في الميناء ..

كان الطلب كبيرا على الـ (موكوموكايا) في أوروبا وأمريكا , وكان جامعوا التحف ومدراء المتاحف مستعدون لبذل مبالغ طائلة لقاءها . ولهذا فأن ربابنة السفن التي كانت ترسوا في نيوزيلندا كانوا يطلبونها بشدة , ولم يكن يمانعون مبادلتها بالأسلحة النارية , لا بالعكس كانوا يشجعون على ذلك , فبالنهاية تلك الأسلحة كانت ستستعمل لقتل الماوري بعضهم بعضا .

لكن الماوري واجهوا صعوبة في إشباع الطلب المتزايد على الموكوموكايا , فالحصول على رؤوس الزعماء لم يكن أمرا سهلا ومتاحا دائما , كانت هناك أعداد صغيرة من الرؤوس لم تكن تلبي الطلب المتزايد عليها , ولأن الحاجة هي أم الاختراع , فقد عمد الماوري إلى طريقة جديدة لتوفير الرؤوس , فقاموا بوشم رؤوس العبيد وأسرى الحروب , ثم قطعوها وجففوها وقاموا ببيعها للأوربيين , طبعا لم تكن وشوم حقيقية وذات معنى كتلك التي يوشم بها الزعماء , كانت وشوم عشوائية بلا معنى , لكن الأوربيين لم يكن يهمهم معنى الوشوم أو هوية صاحبها بقدر اهتمامهم بالحصول على رأس بشرية مجففة يعودون بها إلى الديار ليبيعوها لقاء مبلغ محترم أو يعرضوها في منازلهم ويتفاخرون بها .

أحد المؤرخين كتب قائلا بأن التعطش لهذه الرؤوس وصل إلى درجة من الجنون بحيث أن محاربي الماوري كانوا يأتون بأسرى الحرب قبل قتلهم إلى ربابنة السفن , كانوا يدعون للقبطان حرية اختيار الرؤوس التي يريدها , ثم يعودون بالأسرى إلى القرية فيقومون بوشم الرؤوس المطلوبة ثم يقطعونها ويجففونها ويعودون ليسلمونها للقبطان . وطبعا أدى ذلك إلى زيادة الطلب على أسرى الحرب , فكانت القبائل تشن غارات سريعة على القرى والقبائل الأخرى فقط من اجل جمع الرؤوس .

الرؤوس الموشومة
الضابط الانجليزي روبلي مع مجموعته الخاصة من رؤوس الموكوموكايا ..

في عام 1831 تم حضر بيع الرؤوس في نيوزيلندا فأنخفض الطلب عليها بشكل كبير , لكنها أعداد قليلة كانت تباع من حين لآخر لجامعوا التحف مثل الضابط البريطاني هوراتيو روبلي الذي جمع  حوالي 35 – 40 رأس على مدى سنوات خدمته في نيوزيلندا , وقام ببيعها لاحقا إلى متحف تاريخ الطبيعة بأمريكا .

هناك اليوم مجموعات متفرقة من رؤوس الموكوموكايا موزعة حول العالم , وقد دأب الماوري على المطالبة بإعادة تلك الرؤوس باعتبار أن عرضها فيه إساءة وعدم احترام كبير لشعب الماوري , وفعلا أعيدت بعض الرؤوس إلى نيوزيلتدا حيث سلمت بعضها لأحفاد أصحاب الرؤوس فيما حفظت مجموعة أخرى في مخازن المتاحف من دون عرضها .

أخيرا .. إذا ما قيض لك يوما عزيزي القارئ أن تزور نيوزيلندا فلا تخشى على رأسك , فقوم الماوري تركوا قطع الرؤوس وأكل لحوم البشر منذ أمد طويل , ونيوزيلندا اليوم واحة للسلام والآمان والتطور .

المصادر :

New Zealand – Wikipedia,
Mokomokai – Wikipedia
New Zealand Mokomokai
MOKOMOKAI: PRESERVING THE PAST
Moa – Wikipedia

0 0 الأصوات
Article Rating

اياد العطار

كاتب ، مؤسس موقع كابوس ، محب للغموض ، عاشق للتاريخ ، مولع بالقراءة ، يميل للآراء المنطقية رغم ان موقعه بعيد كل البعد عن المنطق ويدعو للمحبة والتسامح رغم انه يكتب عن الجريمة والرعب!.

مقالات ذات صلة

122 تعليقات
رز گار
رز گار
10 سنوات

سﻻم وتحيه .. الى المقهى..

مغربية
مغربية
10 سنوات

الى اخي السواداني العزيز،
انا لم ازد من عندي شهدت بما رايت، و احب ان انزل الله منازلهم، و الحق اقول، شفت من كل جنسيات العرب، اشياء في ثقافتهم، تستحق الاشادة، ربما هم لا يعرفونها عن انفسهم لكن يلاحظها غيرهم،
و دمت بصحة و سلامة،
——-
اخي ريان:
دعني احزر الشخص العزيز هدا، يا بيكون حماتك او جاركم الي ساكن فوق هههه
و دمت بود، تقبل مزوحي ههه
——–
الى اخت فريد الاطرش 🙂
صافية لبن يا باشا،
و دمتي بصحة و دائما مشرقة،
———
درجة الرمادي،
تتساءل اخي اين المتعة في امتلاك رأس بشري، نحن نرى فيها مجرد رؤوس، لكن المستعمر يرى فيها ذكاءه و نجاح خططه و انتصاراته التي لم تكلفه شيءا فقط امدهم بالسلاح و نفخ في رماد الفتنة وهم تكفلو بقطع رؤوسهم بايديهم،
———
اختي مرام،
هوني على نفسكي، ودائما تدكري قصيدة الشابي، لا بد لليل ان ينجلي، ربي ييسر اموركم و تزهر ايام ليبيا ان شاء الله، و يصير كل الوطن العربي ف امن و سلام و ازدهار،

درجة الرمادي
درجة الرمادي
10 سنوات

• كالعادة مقال متقن سطّرهُ قلم متمرّس، شكرًا جزيلاً أخ إياد على مجهوداتك الرائعة…

• للحق لا أدري ما الذي كان يستهوي البشر في الرؤوس؟! إلى درجة أن يدفعوا المبالغ الطائلة لقاء الحصول عليها! لكن بشكل عام التاريخ البشري مليء بالدموية والوحشية ولا استثناء في ذلك، فالجميع كان له نصيبه من الألم والوحشية في ذات الوقت..

ريان
ريان
10 سنوات

شكرا استاذ اياد على المقال الرائع والمعلومات المفيده بعد هذا المقال اود اخذ شخص احبه كثثثثثثييييرا معي الى نيوزيلندا وارجو ان لا تكون عاده قطف الرؤوس قد اختفت 🙂

سوداني
سوداني
10 سنوات

الاخت العزيزة مغربية
احييك بحرارة وأشد علي ايدك

حقيقة كنت احب ان ارد علي تعليقك اللطيف حرف حرف كلمة كلمة جملة جملة لكني خشيت ان اثقل علي كاهل الاخ العطار وبقية الاخوة والاخوات ولذلك اكتفيت واختصرت حديثي في عبارة التحية في اعلي التعليق.

التوقيع/سوداني

أسمهآن أحمد..
أسمهآن أحمد..
10 سنوات

نصفي سودآني..ولآ أستحي ويشرفني ذلك..
و أفتخر..
وطلع كمآن في شلوخ..هههه…أجل هي عآدة كآنت ولم يعد لهآ وجود…
آسفة إن بدر مني م جعلك تشعرين بقلة الإحترآم..
أكتفي أنآ بالتعليق ع المقآل…وليس التعليقآت..
ختآمآ لآ معرفة لي بك حتى يكون قلبي مليآن بي شي..كي أفضيه في شي مكآن ..

مرام
مرام
10 سنوات

الأخ العزيز الشبح
لا تعلم يا أخاي كم أثلجت كلماتك صدري وأراحتني وواستني، كلماتك الرقيقة اللطيفة انسابت إلى قلبي كانسياب الرمال الناعمة بين أصابع اليد فتغلغلتني عميقا حتى وصلت إلى جروحي الغائرة فأشفتها وإلي عبراتي المكتومة فكفكفتها.

تحية كبيرة لك من القلب إلى القلب من طرابلس ليبيا إلى صعيد مصر الغالي.

* ودمت بود وسلام أيضا * ^_^

الشبح
الشبح
10 سنوات

بعد التحية والسلام للجميع ورمضان كريم

أختي مغربية أقدم فائق شكري وإمتناني لجنابك الكريم لدعاؤك لي ولكي وللجميع بمثله وربنا يستجيب لا تعرفين يا أختي كم أنا في حاجة لمثل هذا الدعاء ربنا يحفظك من كل شر ويخليكي لأهلك ويسعد أيامك ويملاها خير وفرح وبهجة وسرور أنتي وأهلك والجميع {أمين يا رب العالمين} تحياتي إليكي ورمضان كريم

أختي مرام ربنا يا أختي يستجيب لدعاؤك بحق عزته وجلاله وبحق جاه سيدنا وحبيبنا محمد صلي الله عليه وسلم عنده وبحق شهره المعظم وأيامه الكريمة ربنا يزيل الحروب والمشاكل عن بلاد العرب بل وعن الجميع لا تخافي يا أختي يجب لسواد الليل أن ينجلي وتشرق شمس المحبة والسلام لتنير قلوب الناس جميعا وتنسينا كل هذا الهم والحزن ليصير مجرد ذكري وقصص في أذهاننا وفي الكتب نتذكرها فتمر علينا مرار الكرام الصبر مفتاح الفرج وربنا موجود‎ ‎
تحياتي إلي الجميع رمضان كريم ربنا يحفظكم وربنا يديم المحبة

‏*ودمتم بود وسلام

مرام
مرام
10 سنوات

إلى الأخت مغربية :
اللهم آميييين

إلى الأخ السماء تحبني :
شفاك الله من السقم والمرض وأنعم عليك الصحة والعافية.

maha
maha
10 سنوات

أتمنى فقط أن تجد مقالي بالصدفة

مرام
مرام
10 سنوات

مقال جميل ومليء بمعلومات جديدة ووافية، حيث صور لنا تلكم الفترة الزمنية التي شاعت فيها ظاهرة الاستعمارية على مستوى العالم بأجمعه،عانت فيها الشعوب المستضعفة الويلات والملمات ، عانوا فيها معاناة تنفطر لها القلوب والأفئدة، وقفوا فيها عاجزين عن حماية أوطانهم وعشيرتهم وهويتهم وحريتهم ، غارقين في صراعات عنيفة مابين حرقة اغتصاب الأرض ،والتألم والتأوه على خسارة الأهلين والأعزاء… فسواء أكانوا متوحشين أم لا فلا يحق لأحد أن ينتهك أراضيهم وينتهبها.
وقد تعجبت كثيرا من تاريخ نيوزيلندا القاتم،فلم أكن أعلم أن ذاك البلد المسالم كانت له مواض حافلة بالحروب والمآسي والمحن وحافل أيضا(بالرؤوس المجففة)!!

وأتفق مع غيري بأن هذا المقال قد أمدنا بنوع من الأمل أمام هذا الشر العتي الذي نعايشه، فكم أشتاق لوطني الذي خطفته الكربات مني،وكم أشتهي انطفاء وجعه وانتهاء نزفه، لا أعلم حقا متى سترجع يا وطني ومتى ستعود ، لا أعلم متى سيحين موعد استجابة القدر!! ومتى سيؤون انجلاء الليل ،تلك مقولة ستظل قابعة في رحم الغيب إلى حين نزول فرج ربي!!
أسألك إلهي أن تعافي أوطاننا من جراحها ومعاناتها وتحقن دماءنا ، وتنثر علينا السعادة أعواما و أعواما ممتدة تطال امتداد حدود المدى

مغربية
مغربية
10 سنوات

الى اخينا شبح،
دائما تاخد من وقتك ان تدعو معنا، من الادب ان يرد احدنا 🙂

ربي يحفظك من كل شر انت و اهلك و كل عزيز عليك، و يبارك لك ف صحتك و مالك واولادك، و يحقق لك كل امانيك، و لكم ايها الكابوسيون و لي مثلها، احنا داخلين في العشر الاواخر قولو امين 🙂

—-
و الى اخينا السماء تحبني، لا ادري سبب مرضك لكن لاحظت من تعاليقك و تعاليق الاخوة الكابوسيين، انك مريض كثيرا،
ربي يشفيك و يعافيك و يدهب عنك كل سوء، جرب الصدقة فهي تدهب البلاء و تغير القدر، وانوي انها للشفاء و ان شاء الله ربي ما بيخيبك،

مغربية
مغربية
10 سنوات

عزيزي السوداني،
كلامك يشرفني، و انا بقرأ تعليقك حسيت بالحنان الاخوي هههه، مدري ليش، روح يا شيخ ربي يحفظك من كل شر، و ويزوجك احسن عروس قول امين:)
الاسر السودانية لي معهم عيش و ملح و ويكا و قراصة 🙂 (اكلات شعبية سودانية)، و ياما قعدنا و حكينا و ضحكنا و حكولي عن المجتمع السوداني و تقاليدو الجميلة في المناسبات وحتى عن قصص عوايلهم في السودان و القبايل الي بينتمو ليها،
انا مزحت ف تعليقي لاني بعرف انكم شعب تحبون المزح و النكتة، والست السوادانية احترمها كثير، من عشرتي ليهم لاحظت انها ست محافظة على ثرات الاجداد و لها طقوس رائعة ف التجميل، و حريصة دائما على الاعتناء بجسمها و جمالها، و بتلبس الوان حية بتعكس روحها المرحة و بتعكس الاقبال على الحياة بكل حب و بساطة، استفدت منهم حاجات و افدتهم بحاجات من عندنا،
السودانيين ناس تقعد ف لمتهم كدا حتى لو بتعرف شخص و مبتعرفشي الباقي، تحس بظاهرةالديجا فو هههه، من كثر بساطتهم و روحهم الجميلة، اجتماعيين جدا، و سهلين في التواصل، وبيخلوك تقول الناس دي انا شفتها فين قبل كدا هههه فعلا!!

و في الاخير كل شعوبنا خير و بركة، كل شعب فينا عندو حاجات مهمة ف ثقافتو تستحق الوقوف عندها و التعريف بها، احنا فسيفساء جميل من الشرق الى الغرب بنكمل بعض،
——-

مغربية
مغربية
10 سنوات

يا عيني على الكلام المغربي يالهنوف فدييييت قلبش هههه
ما اظن بيطلوخولنا حد من عندهم، الستوك البشري الي عندهم هلا صار قليل و عزيز، استوعبو الدرس اخيرا لكن بعد ايه يا حسرة:)

الشبح
الشبح
10 سنوات

بعد التحية والسلام للجميع

بعد أذنكم نسيت أقول حاجة كيف لرأس إنسان مقطوعة أن تكون تحفة نادرة رائعة الجمال مين فينا دلوقتي اللي متخلف ألن تكون أجمل وهي بين أكتاف صاحبها سؤاء أكان حي أو ميت لهذه الدرجة كانت روح الأنسان رخيصة يقتل بكل بساطة للحصول علي رأسه لتكون تحفة وفي ختام كلامي أحب أن أطمئنكم روح الإنسان ما زالت رخيصة بل أصبحت أرخص ما يكون وهذا ليس مجرد كلام أنطق به بل حقيقة وربما يعيشها بعضكم
تحياتي إليكم وربنا يحفظكم ويبعد عنكم كل شر وينجينا جميعا من بلاوي زمننا

‏*ودمتم بود وسلام

الشبح
الشبح
10 سنوات

أحلي تحية وأجمل سلام للشعب الكابوسي ربنا يحفظكم جميعا ورمضان كريم
أخي وأستاذي أيا العطار تطيل الغياب يا عزيزي علي أحبابك ولكن دائما ما تثبت لي إن الانتظار يستحق موضوع متميز شيق في الحقيقة لا إعرف أي شئ عن نيوزلندا ولكن بعد وصفك لها فقد وضعتها في مقدمة رحلة ترحالي حول العالم التي سأقوم بها لو شاء الله كفاية إنها وسط المحيط ومعزولة عن العالم أما عن قوم الماروي لا أجدهم يختلفون عن العرب كثيرا فقد أنطلت عليهم سياسة فرق تسود كما أنطلت وما زالت وستزال تنطلي علينا علي الرغم من إنها أشهر سياسة في العالم أنا متأكد أننا وهم نشترك في صفة معا إم ضعف النظر أو الغباء لدرجة بلوغ السماء دعونا من هذا الكلام فلن يغير شيئا رؤوس الموكوموكايا علي الرغم من حزني علي إصحابها وما يتعرضون له من مهانة وقلة إحترام بعد موتهم إلا إنها زادت دهشتي في الصورة تبدو لي كانها قطعت حديثا لم يمر عليها الكثير طريقة حفظ متقنة وصراحة لم أعد أستغرب مثل هذه العادات والفضل بالطبع لكم ولكن أشد ما يثير غضبي قتلهم لإنفسهم للحصول علي الرؤوس لتكون تحفة عرض في منازل عدوهم مقابل أن يعطيهم أسلحة ليقتلوا بها أنفسهم ونعم العقل والتفكير موضوع جميل وجديد لا تطل الغياب وفي إنتظار جديدك

عذرا منكم يا أخواني فهمت من بعض التعليقات إن أخي السماء تحبني كان مريض أو مشابه ألف سلامة يا أخي وربنا يشفيك ويعافيك ويبعد عنك كل شر أعذرني يا أخي صدقا لم أكن أعرف وألف سلامة

رمضان كريم علي الجميع وربنا يديم المحبة

‏*ودمتم بود وسلام

الهنوف
الهنوف
10 سنوات

مغربية توحشتك بزاف هههه اي خلاص باتروح نيوزيلنده ونقل ان حنا قرايب لكم بس اخاف يطبخون لنا احد ويجبرونا ناكله ههههههه

سوداني
سوداني
10 سنوات

الاخت مغربية
شكرا لك وقد ادهشني كمية المعلومات التي تعرفينها عن بلادي خاصة وهي معلومات اجتماعية دقيقة غالبا ما تكون بعيدة عن اجهزة الاعلام وهذا يدل علي اطلاعك و موسوعية معرفتك وقد لاحظت ذلك في كل تعليقاتك والتي رغم طولها تجبر القارئ علي متابعتها والاستفادة منها
لك التقدير والاحترام

اختي وبنت وطني اسمهان
رمضان كريم وكيف الحال والاحوال.حقيقة لم ار في تعليق الاخت مغربية اي سخرية او استهزاء ونحن هنا في الموقع نعبر عن دولنا ولا نعبر عن اشخاصنا فهي لا تعرفني شخصيا ولكن تعرف السودان وهذا يكفينا.
كما اننا كثيرا ما تأخذنا الاشواق والاحلام لوطننا العربي الكبير فتختفي في اذهاننا تلك الحدود المصطنعة والمحروسة بالاسلاك الشائكة والجنود.
شكرا لك علي غيرتك

التوقيع/سوداني

hou da
hou da
10 سنوات

مقال رائع

مغربية
مغربية
10 سنوات

…..تعد عادة شلخ الوجه في السودان من الوسمات التي تميز القبائل عن بعضها البعض، والشلخ هو عملية احداث ندوب وتشطيب في الوجه بصورة مميزة.
الشلوخ أشكال والوان، ولكل قبيلة شلخها
حاولت إيلاف ان تسبر هذا التقليد من خلال لقاءاتها مع العديد من المتخصصين في شؤون القبائل السودانية وعاداتهم حيث أن هيئة هذه الندوب تختلف من مجموعة قبلية إلى أخرى وهي سمة مهمة تميز العرق العربي عن سواه من الاعراق السودانية المتنوعة كالزنوج و النوبيين، وآخرين ممن نزحوا إل السودان خلال القرن التاسع عشر كالمصريين وغيرهم، ولم يعثر على إشارة صريحة لانتشار عادة الشلوخ بين العرب في جزيرتهم، لكن العرب يستعملون ألفاظاً أخرى للدلالة على عمليات شبيهة بالشلوخ كاللعوط والمشالي والفصد والوسم والوشم.
وخلال اطلاعي على آثار الحضارة النوبية في منطقة (((مروي))) في منطقة البجراوية شمال السودان، لاحظت ان معظم القبائل ومنهم الجعالييين والشوايقة ( الشايقية)، يعتمدون عادة شلخ الوجه، وتنفرد قبيلة ( الشايقية) بشلخ خاص بها، وهو عبارة عن ثلاثة خطوط أفقية متوازية يمتد أوسطها من عند الفم حتى أقصى الخد.
http://elaph.com/ElaphWeb/Reports/2008/7/348860.htm
انا كنت اقصد الحناء الي في الارجل و الايدي، و لم اقصد سوءا بكلامي طلع كمان انو في شلخ الوجه، الانسان لا يجب ان يستحي من ثقافته و يجب ان يفتخر بها،
و لي قلبو مليان بشي يروح يفضيه بعيد عن كابوس، كابوس للمحبة و التقارب و ليس لقلة الاحترام!!
و السلام ختام!!

☆نجمة الصبح
☆نجمة الصبح
10 سنوات

اخي اياد ممكن سؤال
موقع حضرتك بس لقصص الرعب ؟؟
يعني مابيصير اكتب قصتي وانتوا تساعدوني حابه كتيررر اخود رأي حضرتك ورأي متابعين الموقع بمشكلتي لانو بحسك انسان واعي ومثقف وبتمنى تقبل

اشوريا العرب
اشوريا العرب
10 سنوات

السلام عليكم استاذ اياد
يعطيك العافيه عالموضوع رغم انه مخيف ومؤلم الى حدٍ ما لكن انا يعجبني الكلام عن ماضي الشعوب وثقافاتهم
كل الشكر لك

إسمهآن أحمد
إسمهآن أحمد
10 سنوات

توضع نقوش الحنآء على الأيدي والأرجل في السودآن وليس على الوجوه…
ولآ دآعي للسخرية ي مغربية..
وقبل أن تستهزأي ..لفظ الجلآلة يكتب الله..وليس واللهي .

أسمهآن أحمد
أسمهآن أحمد
10 سنوات

في السودآن توضع نقوش الحنآء ع الأيدي والأرجل وليس على الوجوه…ولآ دآعي للسخرية ي مغربية..

nousa
nousa
10 سنوات

موضوع جميل و ممتع شكرا جزيلا اياد عطار نرجو المزيد

علي باسم
علي باسم
10 سنوات

اشتقنا لانفاسك العطرة اخ اياد العطار موضوع رائع جدا و مصاغ بشكل مبدع … احسنت النشر و رمضان كريم عليك.

مغربية
مغربية
10 سنوات

هههه، حبيبتي الهنوف لك وحشة،
حتى لو مفيش علاقة، لما اروح انا وياكي نيوزيلاندة نقول انو فيه علاقة عشان يستقبلونا استقبال فاخر هههههه
و ازا راحت شي اخت سودانية تزور نيوزلندة، ضروري تعمل حنة سودانية عشان يستقبلوها كانها بنت احد زعماء الماوري ههه

صراط علي حق
صراط علي حق
10 سنوات

اشتقنا لنفسك الرائع بالكتابة اخي العزيز اياد العطار مقال رائع و مصاغ بشكل مبدع

مغربية
مغربية
10 سنوات

الله يحييك اخي السوادني و لكل ناس السودان الطيبين،
و اللهي مش بعيد يكون فيه علاقة بين احد قبائل السودان و قبائل الماوري، ابحث في الموضوع خصوصا ان وشومهم تشبه رسوم الحنة عندكم، اكيد هناك سر لهدا التشابه،

بالنسبة لقبيلة المغاربة الموجودة بالسودان امتى بترجعولنا ياها ههه، امزح عزيزي، احنا كمان في المغرب عندنا مغاربة اصولهم القديمة من السودان، و لازالو محتفضين بثراتهم في الموسيقى و بعض العادات،
و دمت بود و سلام،

الهنوف
الهنوف
10 سنوات

ههههههه مغربية ماادري وش علاقتنا بهم يمكن تشابه فقط في طريقة السلام

زر الذهاب إلى الأعلى