الروح البشرية في الميزان

مثلما لا تعمل أجهزتنا المنزلية بدون كهرباء .. فالجسد البشري أيضا لا يعمل بدون روح، ومتى ما غادرته هذه الروح تحول إلى كتلة عضوية عديمة الفائدة .. أي مثل الأجهزة الكهربائية المعطوبة، لكن مع فارق بسيط، وهو أن الأجساد البشرية الميتة ينتهي بها المطاف إلى المدافن وليس إلى مكبات النفايات .. طبعا هذا كلام جميل ومنطقي طالما شنف رجال الدين به أسماعنا لتفسير لغز الموت الأزلي .. لكنه للأسف كلام لا يمكن أثباته علميا، فالروح لا يمكن قياسها كما تقاس الكهرباء ولا توجد طريقة للاستدلال على وجودها .. لهذا .. وبدافع من العقيدة الدينية، شمر طبيب أمريكي عن ساعده ليثبت بأن الروح يمكن أن تقاس أيضا ! ومن اجل هذه الغاية خاض غمار تجربة اعتبرها البعض من أكثر التجارب غرابة – أو جنونا – في تاريخ العلم.
هناك العديد من الأمور التي يصعب على حواسنا إدراكها، لكن ذلك لا يعني بالطبع عدم وجودها. فمثلا نحن لا نستطيع رؤية الهواء الذي يملئ الغرفة لكننا متأكدون من وجوده طالما بإمكاننا التنفس، ونحن لا نستطيع رؤية ذبذبات الراديو والتلفاز والهاتف الخلوي لكن عمل هذه الأجهزة بصورة سليمة هو حكاية عن تردد تلك الذبذبات .. الأمثلة في هذا المجال كثيرة وغالبا ما يحتج بها المؤمنون بالحياة الأخرى لإثبات وجود الروح التي هي بالنسبة إليهم كالهواء والذبذبات .. قد لا نستطيع رؤيتها أو الإحساس بها لكنها موجودة حتما.
الجدل حول الروح ضارب في القدم، تناوله الفلاسفة ورجال الدين والعلماء لآلاف السنين.. ما بين مؤمن بوجود الروح وآخر جاحد لها مكذب بها كليا، ولكل من الفريقان حججه وأدلته التي لا تتعدى أطار الفرضيات والنظريات التي هي أقرب إلى الخيال وأبعد ما تكون عن المنهج العلمي السليم. لكن الطبيب الأمريكي دانكن ماكدوغال (Duncan MacDougall ) قرر الذهاب إلى ابعد من ذلك الجدل اللفظي العقيم وصمم على إماطة اللثام عن حقيقة الروح عن طريق التجربة والبرهان .. لكن كيف سيفعل ذلك ؟ وما هو السبيل إلى إدراك ما لا يمكن إدراكه ؟!.
– “سأقوم بوزن الروح البشرية”. قال الطبيب ماكدوغال بهدوء وثقة مخاطبا عددا من زملاءه وأصدقاءه خلال إحدى السهرات الاجتماعية المقامة في منزل احد أطباء مدينة هافر هيل الأمريكية في عام 1907.
– “لكن كيف ستفعل ذلك .. هل ستضعها على كفة ميزان ؟!” .. تسأل أحد الحاضرين بسخرية بينما ارتفعت من هنا وهناك بعض القهقهات الخافتة والضحكات المكتومة.
– “بإمكانكم السخرية كما تشاءون”. رد الطبيب ماكدوغال وقد احمرت وجنتاه غضبا ثم أردف بحزم وهو ينتصب قائما ليغادر: “نعم أيها السادة .. هذا بالضبط ما انوي فعله .. سأضع الروح على كفة ميزان”.
سخرية المجتمع الطبي من فكرة ماكدوغال لم تفت في عضده ولا ثنته عما كان ينوي فعله. وقد زاد من عزيمته وإصراره تطوع أربعة أطباء شباب لمساعدته بعد أن شرح لهم فكرته بأسلوب مبسط :
– ” يجب أولا الحصول على أشخاص مصابين بأمراض عضال في مرحلة متأخرة من المرض لا ينفع معها العلاج وميئوس من شفائهم .. أي أنهم يحتضرون وسيموتون لا محالة خلال فترة قصيرة .. سنعتني بهم جيدا وفي ساعاتهم الأخيرة سنقوم بقياس أوزانهم بدقة ثم ننتظر مفارقتهم الحياة لنقوم بوزنهم مرة أخرى، والفرق بين الوزنين سيكون هو وزن الروح التي غادرت الجسد توا”.
يالها من خطة “عبقرية” !! .. التجربة بأكملها قائمة على معادلة رياضية غاية في البساطة :
وزن المريض قبل الموت – وزن المريض بعد الموت = وزن الروح البشرية
![]() |
|
الطبيب ماكدوغال .. هل كان مجنونا ؟ |
لكن وضع هذه الفكرة أو المعادلة حيز التنفيذ لم يكن بنفس البساطة .. فقد توجب أولا الحصول على ميزان يكون في غاية الدقة، وهذا الأمر لم يكن سهلا في ذلك الزمان، فلا تنسى عزيزي القارئ بأننا نتكلم عن عام 1907، حيث لم تكن التكنولوجيا متطورة كما هو الحال عليه اليوم. لهذا قام الطبيب ماكدوغال بتصميم وصناعة ميزانه الخاص الذي كان بإمكانه قياس الأوزان بدقة تصل إلى عشر الأونصة ( 3 غرامات ) ، وكان هذا الميزان العملاق يتألف من كفتين معدنيتين ضخمتين يوضع في إحداهما المريض وسريره وفي الأخرى توضع أوزان معدنية مساوية لوزن الكفة الأولى ثم تتم مراقبة الميزان باستمرار لملاحظة وتسجيل أي اختلاف يطرأ على توازن الكفتين.
بالنسبة للمرضى فلم يكن من الصعب على الأطباء مثل ماكدوغال وزملاءه الحصول على أشخاص يحتضرون في ذلك الزمان، فالأمراض والأوبئة كالسل والحمى الصفراء كانت متفشية آنذاك، وبسبب عدم توفر المضادات الحيوية والعلاجات المناسبة فقد كانت احتمالات شفاء المصابين ضئيلة جدا، كانوا في الحقيقة يعتبرون حالات ميئوس منها وغالبا ما كانوا ينبذون في المصحات والمستشفيات بانتظار مفارقتهم الحياة، وبالطبع لم يكن من الصعب أقناع بعض أولئك المساكين اليائسين من الخضوع للتجارب مقابل الحصول على العناية والرعاية الطبية.
أول تجارب ماكدوغال وزملاءه كانت مع رجل مصاب بمرض السل، وارى من الصواب هنا أن اترك الطبيب ماكدوغال يحدثكم بنفسه عن تلك التجربة كما وصفها لأحد صحفيي جريدة الـ “نيويورك تايمز” في 11 آذار / مارس عام 1907:
“أنا وأربعة أطباء آخرين تحت أشرافي قمنا بأجراء التجربة الأولى على مريض محتضر بمرض السل (كان مرضا قاتلا آنذاك)، هذا الرجل كان نموذجا للمزاج الأمريكي الشائع، لم يكن شديد الاضطراب ولا مطبوعا على البرودة واللامبالاة. قمنا بوضعه قبل ساعات قليلة من وفاته على كفة الميزان الذي قمت أنا بتصميمه وصناعته والذي ضبطنا توازنه بشكل دقيق. وبعد أربعة ساعات وبتواجد خمسة أطباء في الغرفة مات ذلك الرجل. وفي اللحظة التي فارق فيها الحياة هبطت الكفة المقابلة من الميزان بصورة مفاجئة وبشكل مثير للدهشة كأنما هناك شيء ما تم رفعه من جسد ذلك الرجل دفعة واحدة”.
الطبيب ماكدوغال وزملاءه اكتشفوا لاحقا بأن الفرق في الوزن قبل وبعد موت المريض يصل إلى حوالي الاونصة (28.3 غرام)، وقد شجعهم اكتشافهم هذا على المضي في تجربتهم مع مريض ثاني كان يحتضر هو الأخر بسبب الإصابة بمرض السل. ومرة أخرى وفي اللحظة التي غادرت الروح فيها جسد الرجل تحرك مؤشر الميزان بنفس القدر تقريبا كما حدث في التجربة الأولى.
تجربة الطبيب ماكدوغال الثالثة كانت مع مريض مصاب بالسل أيضا، لكن في هذه المرة كان الرجل المريض أضخم حجما من سابقيه وذو طبع تغلب عليه البرودة والكسل. وعلى عكس المتوقع لم يطرأ أي تغيير على وزن الرجل قبل وبعد موته، كان أمرا مخيبا للآمال بحق، الطبيب ماكدوغال وزملاءه راحوا يتبادلون النظرات اليائسة ولسان حالهم يقول : هل فشلت تجربتنا .. هل ذهبت جميع جهودنا أدراج الرياح ؟.
لكن فجأة ومن دون سابق إنذار.. بعد دقيقة كاملة على موت الرجل .. تحركت كفة الميزان كما في المرات السابقة وبنفس المقدار تقريبا. وقد أستنتج ماكدوغال بأن السبب في عدم حدوث تغير في الوزن في لحظة الموت كما في المرات السابقة ربما يعود إلى الطبع الكسول والبارد للرجل الميت مما جعل الروح لا تدرك موتها وتحررها إلا بعد دقيقة كاملة على مفارقة الحياة !.
تجارب ماكدوغال استمرت لمدة ستة أعوام وشملت ستة مرضى، خمسة رجال وامرأة واحدة، وفي جميع الحالات حدث تغير طفيف في الوزن بعد موت المريض، وهو الأمر الذي قاد الطبيب ماكدوغال إلى الخروج بنتيجة واستنتاج في غاية الغرابة ..
– “وزن الروح البشرية يبلغ 21 غراما” قال الطبيب ماكدوغال بهدوء بينما كان يقلب ناظريه في الورقة التي دونت عليها أوزان ونتائج تجاربه.
– “لكن كيف توصلت إلى هذه النتيجة الدقيقة يا سيدي ؟” تسأل الصحفي الشاب الذي كان يجري مقابلة صحفية مع الطبيب.
– “آه .. الأمر بسيط يا عزيزي .. لقد قمنا بجمع نتائج التغير في الوزن عن جميع التجارب ثم قسمنا المجموع على عدد المرضى فحصلنا على معدل وزن يبلغ 21 غراما” أجاب الطبيب ماكدوغال.
– “إنها نتيجة غريبة حقا أيها الطبيب !” ردد الصحفي بتعجب وهو يمط شفتيه بينما راحت أنامله تتحرك على عجل لتدوين تصريحات الطبيب.
– “ليس هذا فقط” .. أستدرك الطبيب بحماس ثم أردف وقد ارتسمت على شفتيه ابتسامة عريضة : “لقد توصلنا إلى استنتاجات أخرى تتطابق تماما مع المعتقدات الدينية التي تعلمناها منذ نعومة أظفارنا”.
– “وما هي هذه الاستنتاجات يا سيدي ؟” هز الصحفي رأسه متسائلا.
– “تجاربنا لم تشمل البشر فقط .. لكن أجرينا تجارب على الحيوانات أيضا .. على الفئران والخراف والكلاب .. وفي معظم الحالات لم يحدث أي تغير ملحوظ في الوزن عند موت الحيوان وهذا قادنا إلى الاستنتاج بأن الحيوانات ليست لديها أرواح .. وهذا يتطابق تماما مع معتقداتنا الدينية”.
– “هذا غريب حقا يا سيدي .. على العموم .. أظن بأن تجاربك ستثير الكثير من الفضول والجدل بين القراء” .. قال الصحفي الشاب وهو يلملم أوراقه استعدادا للمغادرة.
![]() |
|
21 غرام .. فلم عام 2003 |
في اليوم التالي نشرت الـ “نيويورك تايمز” مقتطفات عن المقابلة التي أجراها الصحفي الشاب مع الطبيب ماكدوغال، وسرعان ما انتشرت القصة وكتبت عنها صحف أمريكية أخرى، ثم بالتدريج وبمرور السنين نسى الناس أسم الطبيب ماكدوغال لكن النتيجة التي خلصت إليها تجاربه تحولت إلى إحدى تلك العبارات المتداولة على السن الناس من غير أن يعرفوا على وجه التحديد أصلها ومصدرها، لقد أصبح مصطلح “21 غرام” يشير إلى الروح البشرية حتى أن احد أفلام هوليوود لعام 2003 حمل هذا المصطلح كعنوان ( 21 Grams ).
لكن يا ترى ما هو رأي العلم في تجربة الطبيب ماكدوغال وزملاءه ؟ هل تم تقبل حقيقة أن وزن الروح البشرية يبلغ 21 غراما ؟ .. والجواب هو كلا بالطبع .. فالوسط الطبي والعلمي اعتبر التجربة مجرد هراء بدون أي معنى وأقل قدرا حتى من مجرد المناقشة .. وحتى القلة القليلة من الأطباء الذين محصوا التجربة بشيء من الجدية لم يتفقوا مع النتائج التي توصل إليها ماكدوغال، فبحسب هؤلاء، فأن الفرق في الوزن قبل وبعد الموت ناتج عن تبخر سوائل الجسم عن طريق التعرق، وهذا أيضا يفسر عدم تغير وزن الحيوانات بعد موتها على عكس البشر، فالحيوانات تخفض من درجة حرارة جسمها بطريقة تختلف عن البشر، الكلاب مثلا تخفض حرارتها بواسطة الهواء الذي تخرجه من رئتها عند الزفير وليس عن طريق التعرق. كما أن هناك بعض الأطباء عزا الفرق في الوزن قبل وبعد الموت إلى حجم الهواء الذي كان موجودا في الرئة قبل الوفاة.
رغم سخرية واستهزاء الوسط الطبي الذي رأى في ماكدوغال مجرد رجل مجنون يحاول أثبات معتقداته الدينية بأي وسيلة، إلا إن ذلك لم يفت في عضد الرجل الذي أصر على صحة تجربته ونتائجها ورد على منتقديه قائلا بأن التغير في الوزن كان يحدث دفعة واحدة وبصورة فجائية بعد موت المريض مباشرة، أي لا علاقة له بعملية التعرق وفقدان سوائل الجسم.
على أية حال، تجربة ماكدوغال طواها النسيان بمرور الزمان ولم يعد يتطرق إليها احد إلا لماما، ربما فقط عند الحديث عن أكثر التجارب جنونا في تاريخ العلم .. لكن هل كان ماكدوغال مجنونا حقا ؟ هل كانت جميع جهوده التي بذلها لمدة ستة أعوام مجرد عبث وأوهام ؟.. أم أن للروح وزن حقا ؟ .. الله أعلم .. لكن يقال أن بعض الموتى يصبحون ثقيلين جدا بعد موتهم .. ويقال إن سبب هذا يعود لكثرة آثامهم ..
في الختام .. أنا شخصيا موقن بأن الطبيب ماكدوغال قد عرف حقيقة الروح البشرية، أيا ما كانت هذه الحقيقة، في يوم ما من عام 1920 .. ففي ذلك اليوم فارق الرجل الحياة .. ويوما ما عزيزي القارئ .. سنعرف أنا وأنت الحقيقة أيضا ..
يدفن بعضنا بعضا و يمشي ** أواخرنا على هام الأوالي
شكرا جدا يا استاذ اياد على هذا الموضوع الجميل
روح خلق من أعظم مخلوقات الله شرفها الله وكرمها غاية التشريف والتكريم فنسبها لذاته العلية في كتابه القرآن
قال الله تعالى : ﴿فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ (29)﴾ (سورة الحجر)
و من جلالة وعظمة هذا التشريف لهذا المخلوق أن الله إختص بالعلم الكامل بالروح فلا يمكن لأي مخلوق كائن من كان أن يعلم كل العلم عن هذا المخلوق إلا ما أخبر به الله تعالى
قال الله تعالى : ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا (85)﴾ (سورة الإسراء)
قصة جميلة وتجعل الانسان يتسائل
النوم عموما موته صغرا لقوله صلى الله عليه وسلم بدعاء النوم اللهم ان امسكت روحي فارحمها وان ارسلتها فاحفظها
قصة حلوة اوى
سبحان الله على كل شىء
يسلمووووووو
القصة حلوة اكتير بصراحة بتجنن واحنا لازم نحترم راس الدكتور لانه ممكن ايكون حقيقة والله اعلم
اسمع-تفرح-اقرا-تحزن
موضوع شيق
شكرا لك كثيرا أخي اياد
بالنسبة للروح فأنا كمسلمة بالطبع أؤمن بوجودها ..
ولا أدع مجالاً للعلم أو لغيره بأن يغير وجه نظري ..
قصة العالم كانت مثيرة ورائعة .. فيها نوع من التحدي أو أثبات شيء من وجه نظره ..
وقد قرأت العديد من المواضيع من قبل عن الروح ..
وكان أحدها يثبت بصورة علمية أن وزن جسم الإنسان ينقص عندما ينام ..
وكما هو معروف فإن الروح أو كما يسميها البعض الجسم الأثيري يخرج من الجسد عند النوم ..
هذا والله سبحانه وتعالى أعلم ..
موضوع رهييب ورائع ومشوق ..
سلمت يمناك أخي عىل جهودك الجبارة ..
وننتظر جديدك على أحر من الجمر ..
قال تعالى :(ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا)
هذه الأية الكريمة تكفيناتسأولا وتعطينا جوابا شافيا
لا اله الا انت سبحانك إني كنت من الظالمين
قصة جميلة كالعادة.. وفي الحقيقة قصصك كلها جميلة ومشوقة لكن اسلوبك فيه بعض الحزن.
بالفعل قصه غايه في الغرابه
مجرد التفكير في ايجاد طريقه لوزن الروح البشريه هو تفكير غريب جدا :s
أختي العزيزة دودو .. شكرا لتعليقك الجميل .. بالنسبة للأمور الدينية فأنا اخبرتك سابقا بأني اتحاشى الخوض فيها وهذا ديدن جميع مقالاتي وقصصي التي اكتبها .. لا اخلط ابدا بين القصة والدين ولا اقدم استنتاجات مسبقة بل ادع المجال للقارئ لكي يكون له رأيه واستنتاجه الخاص .. كما ادع حيزا للقراء لأبداء رأيهم من الناحية الدينية لكن بالطبع بدون تطرف وبدون تجاوز على الاديان والمعتقدات المخالفة .. وبالنسبة للقصة فما قصدته في نهايتها هو أن احدا لم يمت ثم عاد ليخبر الناس بما حدث معه .. لا احد يعلم ماذا يحدث بعد الموت بصورة دقيقة ومؤكدة وذلك بغض النظر عن ايماننا ومعتقداتنا .. لكن الذي يموت سيعلم بالتأكيد .. ان الامر بالحقيقة هو كالفرق بين ان تسمعي بالشيء وبأن تريه بعينك مباشرة .. تحياتي لك وتقبلي فائق تقديري واحترامي.
شكرا استاذ اياد وطبعا قصة جميلة زى العادة ومعلومات مفيدة انا اول مرة اسمع عن شخص عمل حاجة زى دى تجربة كويسة
حضرتك بتقول فى الختام(انا شخصيا موقن بأن الطبيب ماكدوغال قد عرف حقيقة الروح البشرية،)
وحضرتك قولت انك مسلم والى حسيتة من مقالاتك انك انسان مثقف وقارى
لكن ياترى فوسط كل الى قرأتة مقرأتش ان الروح لا يعلمها الا الله ولو فى بشر ممكن يعرفها كان الرسول (ص)اولى بحاجة زى دى لكن ربنا عز وجل احتفظ بعلمهاوجعلها من الغيبيات
دا حتى فغير دين الاسلام, الدينات جميعها اجمعت ان الروح من علم الله
فا ممكن تفهمنى وجهة نظرك وعلى اى اساس انت موقن من كلام دماكدوغال
دا لو مش يزعجك يعنى
قصـــة حلوة جداً جداً
وعجبني إصرار الطبيب على رأيه
وإن شاء الله يوم من الأيام نعرف الحقيقة
شكــراً جزيلاَ للأستاذ إياد على جميع الجهود الجبارة المبذولة وإلى الأمام إن شاء الله
بالرغم من كل شئ.. انا احترم هذا الانسان جدا.. لانه انسان ذو مبدأ
انا احب هذا الموقع واحب قصصه لكني اكره الموت الذي خطف فلذة كبدي مني … شكرا على المواضيع اخ اياد ….مع تحياتي … اختك العراقيه من السويد.
موقع كلش حلو و مواضيعة صدك اتخبل
ممنون وردة و تحياتي بس لو فعلا اتزيدون معدل المواضيع ياريت والله لان اسلوب الطرح جدا راقي و متميز
و تقبل مروري
شكرا على الموضوع ان رأيي من رأي الاخ ريان
أختي / أخي العزيز “…….” شكرا للكلمات الجميلة والرائعة .. بالنسبة لجنسيتي فأنا عراقي ولدت وأعيش في بغداد وقد أشرت الى ذلك ضمنا في النص الذي كتبته كمقدمة للموقع .. لكني لا احبذ الحديث عن نفسي .. تحياتي لك.
لا ادري ولكنني اشعر بالغيرة لكوني تاخرت فسبقني الغير من الزملاء بالاطلاع على الموضوع مع احترامي الشديد لجميع الرفاق….. على اي حال ارى الموضوع غاية في الروعة من حيث التطرق الى الجانب العلمي في الموضوع الذي غالبا ماعتدت المام موضايعك بها ومن حيث طريقة السرد التي طالماامتدحتها…….مع خالص امتناني لاثرائنا بهذا القدر الكبير من المعلومات القيمة.
ارغب في اجابتك على السؤال التالي ان لم يكن في الامر تدخل هل استطيع القول بانك عراقي الاصل والجنسية اعتمادا على الرد الموجود اعلاه الموجه للدكتور . مؤمن احمد عباس؟؟؟
جناب د.مؤمن احمد عباس المحترم .. انا أنشر من بغداد الا ان الوقت الظاهر مع التعليق غير صحيح لأنه يدخل آليا الى قاعدة البيانات .. تصحيح الوقت يحتاج الى تعديل سكربت التعليقات وهو امر أؤجله من حين لآخر بسبب المشاغل .. شكرا لجنابكم الكريم وتقبل تحياتي.
عزيزى المبدع اياد العطار
اشكرك على كلماتك الرقيقه التى تنم عن ذوق رفيع يعود الى خلفية دينيه وعقلية واعية مستنيرة تشى بها مقالاتك
لاحظت انك نشرت تعليقى بتوقيت الثامنة صباحا برغم انى كتبته بتوقيت الرابعه عصرا فى مكة المكرمه وبحسبة بسيطة نجد ان مقر ادارة الموقع يقع فى واشنطن او احدى مدن الولايات المتحدة الامريكيه
فهل انا على صواب؟
جناب د.مؤمن احمد عباس المحترم .. شكرا جزيلا للمعلومات الجميلة التي تضمنها تعليقكم والتي اضفناها الى قائمة المواضيع التي نود الكتابة عنها مستقبلا .. ممتن جدا لهذه اللمسة الكريمة وكذلك لتواصلكم مع الموقع وكلماتكم الرائعة بحقنا .. تحياتي وتقبلوا فائق تقديري واحترامي.
منذ دخولى الموقع وانا ابحث عن هذه القصة المشهورة وعندما لم اجدها اندهشت
ولكنى الان ممتن للموقع بنشرها
كما انتظر كتابة موضوع عن الشاب كاسبر هاوزر ومدينة نورمبرج الالمانيه
او عن الهولندى ياك شفارتز
او اللورد ادوارد كراولى وزوجته وردة المصريه
ارجو التواصل معى ان احتجتم لاى معلومات مع خالص الامتنان للشاب الرائع اياد العطار
drahmed_momen@yahoo.com
شكرا عزيزي إياد على هذه الموضوعات الشيقه وفعلا الروح من الغيبيات والأنسان بطبعه فضولي ومهما تقدم العلم فهناك أمور لايعلمها إلا الله سبحانه وتعالى. وأتمنى لك مزيد من التقدم و التوفيق
فعلآ عزيزي أياد يومأ ما سنعرف الحقيقة بعيدا عن
المناظرات والمهتارات العقيمة …. لكن ياترى ماذا
سيكون حالنا في تلك الحظة ؟؟
لااعتقد ان الروح لها علاقة بثقل الوزن…لان الجسد جثة هامدة دون حراك لذلك تكون اثقل..مثل النائم فحمل اخي الصغير وهو مستيقظ اخف من حملة وهو نائــم..
(وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ الرُّوحِ قُلْ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا )أية 85 سورة الإسراء
سبحان الله ، مهما يتطور و الإنسان ومهما يتقدم العلم كثير أشياء راح تكون مجهوله : )
لكن أكثر ما أعجبني بالقصه ، إصرار الطبيب و عدم تأثره برأي الأطبياء الآخرين : ) !
شكرا ً ، ياليت تزيدون عدد المواضيع كل يوم يومين أشيك ع الموقع ع أمل إنو فيه مواضيع جديده ^-^
سبحان الله البشر جميعا على اختلاف اعتقاداتهم يسعون إلى معرفة حقيقة الروح كما فعل اليهود مع النبي صلى الله عليه وسلم فنزل قوله تعالى : ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا