السفاح جامع الرؤوس المقطوعة – خُلق ليفترس
نشأة السفاح إدموند كيمبر الثالث :
![]() |
| إدموند في طفولته و مراهفته |
أتى إلى الحياة في 18 ديسمبر 1948 ليكون الابن الأوسط بين أختيه سوزان الأخت الكبرى و ألين الأخت الصغرى ، كان والده كيمبر الثاني جندي في الجيش الأمريكي و شارك في تجارب تفجير القنابل النووية و بعد تقاعده عمل كمهندس في مؤسسة الكهرباء في مدينة بربانك بولاية كاليفورنيا ، و لم يكن راضياً بحياته المدنية و كان يتسبب دائماً بالشجار مع زوجته كلارنيل ستاج .
عاش إدموند وسط هذه الأجواء المشحونة بالمشاكل ، و في وقت مبكر برزت فيه النزعة العدوانية حيث قام بسن 10 أعوام بدفن قطة منزلهم الأليفة حية في أرض الحديقة ثم أخرجها ليقطع رأسها و يضعه على عمود الحديقة ، و عندما سألته والدته عما حصل للقطة ، استطاع تضليلها بقصة وهمية .
انفصل والديه و انتقلت والدته و أخذته معها إلى مدينة هيلينا بولاية مونتانا حتى تم الطلاق بشكل رسمي عام 1957م ، و قد تأثر إدموند بفراق أبيه كثيراً حيث كان متعلقاً به عكس والدته مدمنة الكحول التي كانت تهينه طوال الوقت و تقول له : أنك وغد مثل أبيك تماماً و لن تجد أي فتاة تحبك ، و لم تكن تعانقه أبداً خوفاً من أن يصبح طفلها ولداً مدللاً ، و قد كان يفرغ غضبه في دمى أختيه حيث كان يقوم بتمزيق رؤوسها ، و في إحدى المرات قام بقتل قطتهم الأليفة لأنه شعر أنها لا تحبه و تفضل أختيه عليه ، و أنكر أنه الفاعل و لكن أمه وجدت رأس القطة متعفناً في خزانة ملابسة .
شعرت الأم بالخطر بسبب تصرفاته الغريبة و نزعته العدوانية ، هذا بالإضافة إلى جسده الضخم مقارنةً بعمره ، و لهذا قررت أن تحبسه في القبو المظلم لكي ينام بعيداً عن أختيه خوفاً من أن يؤذيهما ، و برغم ضخامته إلا أن إدموند كان يخشى من اللعب مع الأطفال بسنه خوفاً من أن يصاب بالأذى و اكتفى بعزلته الشديدة و خياله المرضي الذي كان ينمو يوماً بعد يوم ، و في إحدى المرات رفض تقبيل معلمته أثناء الاحتفال المدرسي و عندما سألته أخته عن السبب ، أجابها : أن عليه أن يقتلها أولاً قبل تقبيلها ، حتى أنه تسلل خلسه إلى منزل معلمته و راقبها من النافذة و بيده سلاح أبيه الأبيض و لكنه لم يكن يملك الجرأة لارتكاب جريمة ، كان خيال إدموند إجرامي فقد كان يطلب من أخته الصغيرة اللعب معه بالتظاهر أنه يُعدم على الكرسي الكهربائي و في إحدى المرات طلب من أخته الكبرى أن تدفعه أمام سكة القطار و لكنها ترددت و دفعته بعد مرور القطار ، و كاد أن يغرق بحوض السباحة بعدما طلب منها دفعه بالحوض في مناسبة أخرى ، و في كل مرة كانت والدته توبخه و تضربه ، و عندما طلب منها زيارة والده أرسلته للعيش معه في فان نويس في لوس أنجلوس و هناك تعرض للصدمة الثانية عندما علم بزواج والده من امرأة أخرى و عاد للعيش مع والدته متسبباً لها بالمزيد من المشاكل ، مما أضطرها لإرساله للعيش في مزرعة أجداده أل كيمبر في شمال مدينة فورك أثناء العطلة المدرسية .
![]() |
| جديه كانا أول الضحايا |
في البداية أحب إدموند العيش بالمزرعة و خصوصاً عندما أهداه جده بندقية صيد و كان يقضي معظم وقته بقتل الطيور و السناجب ، حتى أن مستواه الدراسي تحسن كثيراً ، و لكن الأمور سرعان ما تغيرت و ساءت علاقته مع جده و جدته الذين ضاقا ذرعاً بتصرفاته الرعناء ، و في 27 أغسطس 1964م و بينما كان جده خارج المنزل تسلل إدموند إلى غرفته لأخذ بندقيته و لكن جدته مودي ماتيلدا – 66 عام رفضت إعطاءه البندقية بحجة أنه يقتل الطيور البريئة ، فخرج إدموند من المنزل غاضباً و بعد أن ذهبت جدته إلى المطبخ تسلل إلى الغرفة مجدداً و أخذ البندقية و هذه المرة لم يصوب بندقيته إلى الطيور بل قرر أن يقتل جدته التي أزعجته ، و أثناء انشغالها بقراءة كتاب بالمطبخ أطلق إدموند النار على مؤخرة رأسها فارداها قتيلة و أتبعها بطلقتين في ظهرها ، ثم لف الوشاح حول عنقها و جرها إلى غرفتها و وضعها على السرير .
أثناء ذلك سمع إدموند صوت محرك سيارة جده و قد عاد من جولته الصباحية ، فانطلق إدموند إلى المَرآب و بينما كان جده – 72 عام ينزل الأغراض من السيارة باغته إدموند و أطلق عليه النار و أخفى جثته هناك ، لم يعرف إدموند ما يفعل فالجيران سوف يتوافدون إلى المكان لمعرفة ما حصل لهذا قرر الاتصال بوالدته التي صدمها ما حصل و طلبت منه الاتصال بالشرطة ، و في مركز الشرطة تحدث إدموند عن جريمته المروعة و أخبر المحقق أن جدته أثارت غضبه و منعته من الصيد فنالت ما تستحق ، و عندما سأله المحقق عن سبب قتل جده ؟ قال بكل برود : خشيت أن يرى زوجته القتيلة بتلك الحالة فتصيبه نوبة قلبية و لهذا قتلته لأريحه ، حينها كان عمره 15 عام و لهذا اعتبرته المحكمة قاصر و نتيجة لتقرير الحالة النفسية الذي تحدث عن أصابته بانفصام الشخصية فقد تم إرساله إلى مصح أتاسكاديرو النفسي و هناك اكتشف الأطباء أن إديموند كيمبر لا يعاني من الفصام و ذلك لأنه لم يعاني من الأوهام و الهلاوس و تم تشخيصه باضطراب الشخصية السلبي نتيجة الطفولة البائسة التي مر بها ، كما وجد الأطباء أن إدموند ذكي جداً و بلغ مستوى ذكاءه 145 درجة ، لقد كان ذكياً للغاية لدرجة أنه استطاع أن يخفي أعراض مرضه و يجيب على الأسئلة بشكل مختلف و خلال بقائه في المستشفى تعرف على بعض المجرمين المختلين عقلياً و تعلم منهم قاعدتين مهمتين في عالم الجريمة ، القاعدة الأولى : لا تترك ضحيتك حية بعد اغتصابها حتى لا تبلّغ عنك الشرطة ، و القاعدة الثانية : لا تقم بقتل فتاة تعرفها حتى لا تشك الشرطة بعلاقتك بها .
و في عيد ميلاده 21 قدمت له والدته هدية لا تقدر بثمن حيث نجحت بالضغط على الأطباء للأفراج عنه بضمانتها الشخصية و نال إدموند حريته في 18 ديسمبر عام 1969 م ، و قد أوصى الأطباء بعدم بقائه مع والدته كونها سبب في ما حصل له .
![]() |
| منزل والدته كان ملجأه الدائم |
عاد إدموند إلى منزل والدته الجديد في مدينة أبوتس التي انتقلت إليه بعدما وجدت عمل كمساعد إداري في كلية سانت كروز بكاليفورنيا و شعر بالصدمة عندما علم أن والدته قد تزوجت من رجل آخر و صار اسمها كلارنيل ستراندبيرج ، و كان على إدموند أن يلتحق بكلية المجتمع حسب ما جاء في شروط إطلاقه من المستشفى ، و قد كان يطمح في أن يصبح ضابط في الشرطة و لكن طلبه رفض بسبب ضخامته فطوله البالغ مترين و وزنه البالغ 113 كيلو جرام جعل منه غير صالح للعمل بسلك الشرطة و أُطلق عليه لقب إدموند الضخم .
![]() |
| كان طويل القامة جدا و ضخم البنية |
و مع هذا فقد اشترى دراجة نارية و قضى معظم وقته بالتسكع بالحانات مع بعض رفاقه من رجال الشرطة ، و ظل يعمل في المهن البسيطة حتى وجد عملاً كموظف في دائرة النقل و الطرق السريعة في ولاية كاليفورنيا ، و في هذا الوقت زادت مشاكل إدموند مع والدته بعد أن رفضت والدته أن تعرّفه على بعض فتيات الجامعة و أخبرته أنه حقير مثل والده ولا يستحق أن يتعرف بهن و اتهمته أنه السبب في طلاقها من زوجها الذي تركها بعد خروجه من المستشفى ، و بعد أن جمع مبلغاً من المال قرر إدموند ترك والدته و الانتقال للسكن في شقة مع صديقه في مقاطعة ألاميدا و لكنه لم يقطع علاقته معها و ظل يتصل بها و يزورها من حين إلى آخر .
و بنفس العام تعرض إدموند لحادث سير تسبب بجرح بالغ في يده اليسرى و تحطمت دراجته ، و لكنه تلقى تعويض ب 15 ألف دولار بعد أن رفع دعوى ضد صاحب السيارة الذي صدمه ، و بهذا المبلغ اشترى إدموند سيارة فورد جالكسي صفراء ، و أثناء تنقله في المدينة على سياراته لاحظ الكثير من الفتيات الجميلات اللواتي كن يقف على الطريق بحثاً عن من يقلهن بالسيارة ، الغريب بالأمر أن إدموند كان يوصلهن إلى وجهتهن بسلامة دون أن يمسهن بأذى و قد قال لاحقاً أنه أوصل حوالي 150 فتاة قبل أن يستيقظ العفريت الصغير بداخله ، و لكنه بنفس الوقت كان يتعرض للهلاوس و التخيلات العنيفة و يعد العدة للمرحلة القادمة ، أثناء ذلك كان يجمع الأصفاد و الأكياس البلاستيكية و المسدسات في سيارته التي قام بتغيير مفاتيح أبوابها بحيث تصبح سيارته فخاً لا يمكن الضحية الهروب منه .
انطلاق مسيرة السفاح الإجرامية :
و في 7 مايو عام 1972 م و بينما كان إدموند يتجول بسيارته على طريق مدينة بيركلي لفت انتباهه فتاتين تقفان على حافة الطريق فتوقف و عرض عليهما أن يوصلهما إلى وجهتهما ، وافقت الفتاتان و ركبتا معه ، و قد أخبرتاه أنهما طالبتان في جامعة فري سنو و أنهما جاءتا لزيارة أصدقاءهما في جامعة ستانفورد و قد عرفتا بنفسيهما ، الفتاة الأولى ماري آن بيسي – 18 عام و صديقتها أنيتا لو شيسا و قد حاول إدموند التحدث معهما حتى لا ينتبها أنه غير مساره و اتجه بهما إلى منطقة معزولة من الغابة ، و هناك أشهر مسدسه في وجهيهما و أجبرهما على النزول من السيارة ، و أجبر أنيتا على الدخول في صندوق السيارة ، ثم قام بوضع الأصفاد على يد ماري التي حاولت مقاومته مما أضطره للامساك بصدرها و عندما لمس ثديها شعر و بالإحراج و أعتذر منها – و هذا شيء غريب جداً – و جرها إلى المقعد الخلفي حيث وضع كيس بلاستيكي على رأسها و حاول أن يخنقها بقطعة قماش قبل أن يغتصبها ، لكنها قاومت و قامت بتمزق الكيس بفمها مما أضطره إلى أخذ سكينه و طعنها عدة مرات ، صرخت المسكينة من شدة الألم حتى أسكت صرختها بسكينه الذي حز عنقها .
![]() |
| الفتاتان ، آنيتا و ماري آن |
ثم ذهب إلى مؤخرة السيارة ليجهز على أنيتا المسكينة التي سمعت صراخ صديقتها قبل أن تموت ، و رغم محاولتها الاندفاع و الهروب منه إلا أنه باغتها بطعنة لفظت على إثرها أخر أنفاسها ، ثم وضع الجثتين في صندوق السيارة و انطلق بسيارته عائداً إلى شقته ، و في الطريق أوقفه رجل شرطة و طلب منه أوراق هويته و الملكية ، شعر إدموند بالخوف الشديد من انكشاف أمره و لكن الشرطي أخبره بضرورة إصلاح مصباح سيارته الخلفي و تركه يذهب في حال سبيله .
لقد كان إدموند محظوظ جداً فالشرطي لم يفتش سيارته و عندما عاد إلى الشقة وجد أن صديقه قد غادرها ، فقام بنقل الجثين إلى غرفته حيث قام بتصويرهما عاريتين ثم مارس الجنس معهما و بعدها قام بتقطيع الجثتين إلى أجزاء صغيرة و وضعها في أكياس بلاستيكية و أحتفظ بالرأسين في خزانة ملابسه أما بقايا الجثتين فقد تخلص منها برميها في جبل لوما بريتا ، و عندما عاد إلى الشقة قام بالاستمتاع بغنيمته فقد كان آدموند يعشق ممارس الجنس مع الرؤوس و لهذا كان يحتفظ بها لعدة أيام ، ثم قام بالتخلص من الرأسين برميهما في وادي عميق ، و في شهر أغسطس عثرت الشرطة على جمجمة ماري بيسي و لم تعثر على بقايا جثتها و جثة رفيقتها أنيتا .
و في مساء 14 سبتمبر عام 1972 م ألتقى إدموند بفتاة مراهقة تنحدر من أصل كوري و أسمها أيكو كو – 15 عام
![]() |
| تعيسة الحظ ايكو كو |
و قد قادها حظها العاثر إلى براثن السفاح إدموند بعد أن تأخرت عليها حافلة المدرسة و طلبت من إدموند أن يوصلها إلى درس الرقص ، و لكن إدموند أخذها إلى منطقة منعزلة من الغابة و أخرج مسدسه و أمرها بالنزول من السيارة ، و لكنه أرتكب غلطة فظيعة عندما أغلق الباب تاركاً المفاتيح و الفتاة داخل السيارة ، و هنا حاول إدموند أقناعها بفتح الباب و أخبرها أنه لا ينوي إيذاءها و أنه جاء إلى هذا المكان لكي ينتحر . صدقت المسكينة كلامه و عندما فتحت له باب السيارة اندفع نحوها و قام بتقييدها و الشريط اللاصق على فمها ، و سد فتحتي أنفها بأصابعه حتى فقدت وعيها ، و عندما استعادت وعيها قام بخنقها بالوشاح الذي كانت ترتديها حتى أخمد أنفاسها ، ثم وضعها على الأرض و قام باغتصابهم ، و قاد سيارته بعد أن وضع جثتها في صندوق السيارة ، و في طريق العودة توقف لشرب الكحول في إحدى الحانات ، و عند وصوله إلى شقته مارس الجنس مع جسدها و استمتع بتمزيق جسدها ثم تخلص من الأشلاء الممزقة في أكياس بلاستيكية .
أبلغت والدة أيكو الشرطة و وزعت مئات الملصقات لصورها على الطرقات و لكن دون جدوى .
و في 29 نوفمبر عام 1972 م تم استدعاء إدموند لأداء آخر أختبر للصحة النفسية و بذكائه الخارق استطاع أن يتجاوز الاختبار بنجاح و أثبت أنه شخص سليم عقلياً و قد أُتلفت وثائق علاجه .
لم يستطع إدموند دفع إيجار شقته فعاد مرغماً للعيش في منزل والدته في أبوتس ، و في كل مرة يتشاجر مع والدته كان إدموند يغادر المنزل بحثاً عن ضحية ليصب جام غضبه عليها ، و في 7 يناير1973م التقى إدموند بالفتاة الجامعية ساندي شال و قد طلبت منه أن يقلها من أمام جامعة كابريلو .
![]() |
| ساندي ذال |
و قاد السيارة إلى تلة نائية حيث أجبرها على الخروج من السيارة و اطلق النار على رأسها من مسدسه ثم عاد بجثتها إلى منزل والدته و أخفى الجثة في خزانة ملابسه و عندما غادرت والدته المنزل في الصباح أخرج جثتها من الخزانة و وضعها في حوض الاستحمام و أنتزع الرصاصة من رأسها حتى لا يترك أي دليل ثم قام بتقطيعها إلى أشلاء بواسطة منشار كهربائي و عبأها في أكياس بلاستيكية و قام بالتخلص منها في أحد الجروف القريبة و أحتفظ بالرأس لعدة أيام لكي يمارس معها الجنس ثم قام بدفن الرأس في حديقة المنزل مواجهاً لغرفة والدته ، لأن كان يعتقد أنها تحب أن ينظر إليها الأخرون .
و قد عثرت الشرطة على بقايا جثة ساندي و لكنهم لم يعثروا على رأسها و ذراعها اليمنى ، و قد أعلنت الشرطة عن وجود سفاح خطير بالمنطقة و حذرت طلاب الجامعة من ركوب السيارات مع الغرباء ، و وزعت جامعة سانت كروز ملصقات خاصة تحمل اسم الجامعة على سيارات الأجرة المرخصة ، و قد حصل إدموند على بعض الملصقات من والدته التي كانت تعمل بالجامعة .
![]() |
| أليسون .. روزاليندا |
و في 5 فبراير 1973 م و بينما كان إدموند يقود سيارته بالقرب من حرم جامعة سانت كروز وجد الطالبة روزاليند هيذر ثورب – 23 عام و أقنعها بالركوب معه و قد أقنعت المسكينة بعدما رأت الملصقات على السيارة و في طريقه أقل إدموند فتاة أخرى تدعى أليسون هيلين – 20 عام ، و في الطريق أبطأ إدموند من سرعة السيارة قليلاً ثم استل مسدسه و حاول لفت انتباه روزاليند إلى المناظر الطبيعة ثم عاجلها بطلق ناري على مؤخرة رأسها فخرت صريعة .
أما أليسون فقد أصابها الرعب مما رأت و حاولت الهروب من السيارة و لكن الباب لم يفتح فاطلق عليها إندرسون وابل من الرصاص حتى تمكن أخيراً من قتلها ، ثم قام بلف الجثتين في الملاءة و توجه إلى المنزل ، و عندما سألته أمه عن سبب خروجه مرة أخرى أجابها أنه ذاهب لشراء سجائر ثم توجه إلى السيارة و قام بفصل رأسي الفتاتين ، و في الصباح أدخل جسد أليس إلى المنزل و أخذ معه رأس روزاليندا لكي ينتزع الرصاصة منها ، ثم مارس الجنس معها ، و قام بالتخلص من الجثتين في اليوم التالي ، و بعد أسبوع عثرت الشرطة على جثة روزاليندا في وادي أيدن و الجثة الأخرى بجانب الطريق السريع .
السفاح يقتل والدته و صديقتها :
![]() |
| والدة إدموند ، سبب عقدته و آخر ضحاياه |
شعر إدموند أن والدته ربما عرفت بأمر جرائمه و لهذا قرر قتلها ، و في مساء 20 أبريل عام 1973 م عادته والدته كارنيل – 52 عام إلى المنزل و أيقظته لتناول الطعام و ذهبت إلى غرفتها لتستريح على سريرها و تقرأ بعض الصفحات من كتابها قبل أن تخلد للنوم ، و فجأة دخل عليها إدموند ، و لكنها التفتت إليه و بنبرة تهكمية قالت له : اعتقد أنك جئت لكي تتكلم معي حتى الصباح ؟ فأجابها : ليلة سعيدة يا أمي ، ثم غادر الغرفة و عاد إليها و هو يحمل مطرقة ضخمة و بينما كانت نائمة ضربها على رأسها بكل قوته حتى هشّم وجهها ثم نحر عنقها بالسكين ثم مارس الجنس مع رأسها و مزق لسانها و رماه في سلة النفايات و استخدم الرأس كهدف للسهام التي رماها عليه و صرخ عليه لمدة ساعة ، ثم ذهب ليشرب الكحول و فكر أنه سوف يصبح المتهم الأول بالجريمة لهذا قرر إضافة ضحية أخرى حتى يبعد التهمة عن نفسه و يجعلها تبدو حادثة اقتحام لغرض السرق ، و قام باستدعاء صديقة والدته سالي هاليت – 59 عام إلى العشاء و عند قدومها إلى المنزل قام بخنقها ثم نحرها بالسكين حتى فصل الرأس عن الجسد و مارس مع جثتها الجنس حتى بزغت أشعة الشمس و عندها كتب على ورقة عبارة ” أنها الساعة 5:15 تقريباً لا حاجة لتعاني من الألم على يد الجزار الرهيب ، كان ذلك سريعاً و ليس كاملاً كالعادة ، و لكن لم يتسنى لي مزيداً من الوقت و كان علي فعل ذلك ” ثم غادر المنزل و قاد سيارة هاليت ثم توقف عند محطة للوقود و أستأجر سيارة أخرى حتى لا يكتشف أمره ثم قاد السيارة شرقاً حتى تجاوز ولاية كاليفورنيا ثم نيفادا و يوتا حتى وصل إلى مدينة بويبلو بولاية كولورادو و بعد قيادة 18 ساعة متواصلة قرر استئجار غرفة بأحد الفنادق ليقضي وقته بالراحة و متابعة الأخبار عبر المذياع لعله يجد خبر عن جريمته الأخيرة .
![]() |
| السفاح في قبضة العدالة ، لاحظوا حجمه بالنسبة للشرطة ! |
و تمر أربعة أيام من دون أن تكتشف الشرطة ما حدث في منزل السيدة كلارنيل ، استشاط إدموند غضباً و اتصل بمركز الشرطة و تحدث مع ضابط الشرطة حول جريمته و لكن الضابط لم يصدقه و انهى الاتصال بسرعة ، عاود إدموند الاتصال و طلب أحد الضباط الذي كان رفيقه بالسابق و أخبره بكل جرائمه و عن جريمته الأخيرة بمنزل والدته ، و هناك اكتشفت الشرطة الجريمة المروعة و نقلت الجثتين إلى المشرحة ، و أرسلت دورية للشرطة للقبض على إدموند الذين كان منتظراً للقبض عليه .
و أثناء التحقيق معه اعترف إدموند كيمبر بارتكابه 8 جرائم قتل و أرشد الشرطة إلى أماكن تخلصه من الجثث و من بينها رأس الفتاة التي دفنها في حديقة منزله و كان يتفاخر بجرائمه و عجز الشرطة عن القبض عليه ، و عندما سأله المحقق عن سبب ارتكابه كل هذه الجرائم و لماذا سلم نفسه ؟ أجاب : لقد كنت قنبلة موقوتة تمشي على رجليها ، و أن أمي هي السبب الأساسي في ما حصل و عند نقطة معينة لم أعد قادر على الاحتمال فأفرغت غضبي عليها و بعدها صرت حراً .
محاكمة السفاح :
![]() |
| كان متعاونا مع رجال الشرطة و أرشدهم بنفسه إلى الأدلة |
و قد عقدت أول جلسات المحاكمة في 7 مايو 1973م في محكمة سانت كروز و قد حاول محامي الدفاع إثبات أن إدموند كيمبر مختل عقلياً و قد أستند في دفاعه إلى التقارير التي كتبها الأطباء النفسيين أثناء وجودة بمستشفى الأمراض العقلية ، و شهادة أخته الكبرى التي تحدثت عن طفولته البائسة ، أما إدموند فقد تحدث عن أنه كان يحاول امتلاك الفتيات و أن هناك شيء برأسه كان يدفعه لفعل تلك الجرائم ، و خلال عدة جلسات برهن الادعاء أن إدموند مذنب و قد استند إلى نفس التقارير الطبية التي أطلق سراح إدموند بموجبها كونه تعافى تماماً من مرضه النفسي ، و قد أكد ذلك الطبيب النفسي الذي فحص حالة إدموند النفسية أثناء احتجازه ، و قد استخدم مصل الحقيقة على إدموند الذي أعترف أثناء التحقيق أنه قام بطبخ أجزاء من جثث الفتيات بواسطة قدر خزفي و أكل من لحومهن ثم عاد لينكر ذلك .
و في 8 نوفمبر عام 1973 م عقدت جلسة النطق بالحكم و بعد مداولة هيئة المحلفين المكونة من 12 محلف من الرجال و النساء و بعد خمس ساعات من التشاور صدر الحكم إدموند بالسجن المؤبد عقاباً له على 8 جرائم قتل التي اقترفها ، بعد أن ثبت للمحكمة أن المتهم كان في كامل قواه العقلية أثناء تنفيذه للجرائم ، و في تصرف غريب منه و بدلاً من طلب تخفيف العقوبة عنه طالب إدموند المحكمة بتغيير الحكم إلى الإعدام و اقترح أن يعدم بغرفة الغاز أو بالكرسي الكهربائي و لكن المحكمة رفضت طلبه لأن حكم الإعدام كان معلقاً بذلك الوقت .
تم نقل إدموند كيمبر إلى سجن ولاية كاليفورنيا ليقضي فترة عقوبته الطويلة ، أثناء ذلك يقضي إدموند وقته بقراءة الكتب و تسجيل صوته ليستمع إليه المكفوفين ، كما أنه يرتب جدول مواعيد زيارات الأطباء النفسيين مع المرضى ، و قد وصفه الجميع بالسجين النموذجي ، و في عام 1979 م قدم إدموند طلباً بالعفو عنه و لكن المحكمة رفضت طلبه لأنه يشكل خطر على المجتمع ، و سوف ينظر في طلبه مرة أخرى عام 2024 م و ربما يطلق سراحه .
لا تستغرب عزيزي القارئ فهذا يحصل كثيراً في الولايات المتحدة الأمريكية .
لعل أفضل خدمة قدمها إدموند للمجتمع هي العدد الكبير من المقابلات الموثقة التي أجراها مع الأطباء النفسيين و الصحفيين التي ساهمت في فهم العقلية الإجرامية لمثل هذا النوع من القتلة المتسلسلين ، و قد ألهمت قصته العديد من الكتاب و صناع الأفلام والإنتاج لتأليف و إصدار أفلام تتحدث عن حياة إدموند كيمبر ذلك السفاح عديم الرحمة و من أشهر تلك الأعمال هو تخصيص حلقات من مسلسل صائدو العقل mind hunter الذي يبث على قنوات نيتفليكس الخاصة .
ملاحظة :
لا شك أن إدموند كيمبر كان قاتل بالفطرة بسبب خلل نفسي أو جسدي و مع هذا فقد كان لوالدته الدور الأكبر من سلوكه هذا المنعطف الخطير بعالم الأجرام ، كما أن الإهانة المتكررة التي كانت توجهها له والدته جعلته يكره النساء و أفقدته الثقة بنفسه و لهذا تطورت عنده حالة النيكروفيليا و أصبح لا يستطيع الاقتراب من النساء إلا بعد قتلهن.
المصادر :
Edmund Kemper – Wikipedia
Edmund Kemper | Murderpedia, the encyclopedia

مستغرب كان المفروض يكون لاعب سلة محترف بهذا الطول والبنية القوية
مرحباً.. حسين سالم.. شكراً على المشاركة المميزة
استوقفت عند نقاط كثيرة تتعلق بالمجرم..
1- طوله الكبير وخوفه من اللعب مع الأطفال، وهذه بداية المشكلة لأنه كان على الأم والأب العمل على ادماجه مع الأطفال، والاختلاط بمن في سنه، كان يجب عليهما معالجة هذه المشكلة.. أكيد كانت الناس تظنه أكبر من سنه، وهذه مشكلة حقيقية، وتعقد أي طفل.
2- شخصيته العنيفة كان يجب عند وصوله لسن الـ10 سنوات أن يُكمل أبوه تربيته، وأبوه هو السبب وليس أمه، لأن تربية الابن الذكر مسئولية الأب، ولم أرى أي دور للأب في هذه القصة.. ومهما كانت الأم قاسية، فالأبناء الذكور لا يحترمون ولا يخافون إلا من أبيهم.
3- قتل القطة، كان دليل على موته هو شخصياً، هو أحب أن يلفت الانتباه أنه شخص ميت يشعر بالحزن، وكان يجب الاهتمام به أكثر من ذلك فهو شخص حساس، وكان يجب العمل على تعديل سلوكه، وتنفيذ رغباته لكن بالطريقة الصحيحة.
4- جده وجدته ناس كبار في السن، ولن يستطيعا تعديل سلوكه، وكان تصرف خطأ من أمه، لأنه شخص حساس وهي بذلك قالت له لا أريدك ولا أخوتك تريدك ولا أبوك يريدك، واذهب مع كبار السن، وهو حلمه بالطبع صغار السن لأنه حُرم من اللعب مع الأطفال بسبب التنمر، أو كان يخاف أن يصيبهم بسبب قوته الزائدة عنهم.
5- بالنسبة للاحتفاظ برؤوس الضحايا.. أعتقد أنه كان يتحدث إليهن، ويعاملهن كصديقات، كان يعاني من الوحدة الشديدة.
6- ممارسة الجنس مع الرؤوس.. هذا نوع من الغضب الشديد، مجرد غضب وليس إحساس الغريزة، هو غاضب أنه قتل وغاضب أنهن وقعن في سكته، وممارسة الجنس مع الرؤوس نوع من الإهانة لصاحبة الرأس.
في النهاية.. أي شخص عنيف يجب أن تكون تربيته من نصيب أبيه.
هههههه.. حلو طويل.. لو أنا مكانه كنت أمشي أتفاخر بنفسي.. هذا الشخص وظف نفسه في الطريق الخطأ
ما تجوز المفاخرة ههههه
لقد اصبت بصدمه كبيره جدا ولربما الفض اخر انفاسي قريبا ..لا اقدر ان اعلق….انني مغمي عليء لا اعلم متي افيق ….ما فعله هذا المحرم شل تفكيري
أياد العطار لن أنسى اسمك ماحييت وأتمنى لو عندك حسابات فمواقع التواصل أتابعها معك صديق الموقع من 7 سنوات او اكثر مقالاتك اثرت فيني كثير معا العلم اني أصبحت اكتب اعمال فنيه بالسوق ومازلت اعشق كابوس ومقالاته وأشكر جميع من الكتاب الذين اصبحو بشكلٍ ما عطاريون ومبدعون
تعليقك .ساكتفي بالصمت فقط شخص بكل هذا الذكاء الذي يبلغ 145 ادهشني بشده وخاصه ان القتلة يتفنون ف القتل كان يجب اعدامه علي الاقل كان عدد البشريه قل
قصة مروعة …احيانا يتحول الانسان الى نقمة على من حوله
الحمد لله على نعمة الاسلام والتعليم في الصغر كالنقش ع الحجر
التمرذ والحالة النفسية واضحه عليه، ،،،
لَـگِنْ لاعجب. في ذالك،، بالفعل في الولايات الأميرگيه المتحده يگثر فيها القتل،،،،
من يرغب بمعرفة المزيد عنه ليشاهد سلسلة mind hunter فدوره جد مهم بالنسبة لسيرورة الأحداث، ويقارن كذلك حواره في المسلسل مع حواره الحقيقي على اليوتيوب، فعلا رهيييييييب!!!!!
لم أشاهد قط سفاح يتحدث بطلاقته ويمتلك مثل ذكائه.
العنوان (خُلق ليفترس )!!!!!!! الانسان ميز بالعقل ليعرف طريق الخير والشر ولكن اقول الحمدلله الذي منَّ علينا بنعمه الاسلام لتعرف طرق الخير الشر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته انا من رأي الاستاذ محمد خير ناصر ولاستاذ يوسف اسماعيل لوطبقو شرع الله واعدموه من اول جريمة قتله لجديه لحفظو ارواح الاخرين لكنه عايش الى الان فعلا فوانين وضعها قتلة ومجرمون تحفظ حق االقاتل وتضيع حق المقتول ولو كان كل واحد قتل تم قتله اذاقبض عليه من أول جريمة لما ظهر قتلة متسلسلون ولكن من امن العقوبة اساء الادب لا ومقابلات شخصية وشهرة بل ان بعض القتلة المتسلسلين يجد من تقبل الزواج به وهو في السجن مجتمع عجيب غريب
المختل مختل و مهما كان دور والدته في تطوير اختلاله الا انها ليست هي التي جعلته مختلا! !!! لعله شيئ اراد محاميه ان يبرزه حتى يحاكم على انه مختل و ليس مجرما
نجد انه في اخر المطاف شعر بالكبرياء و الغرور فهو كان عالما بجرائمه كلها عندما كان يفعلها و الادعاء جعله يبدو و كأنه يعمل ذلك بدون عقل منه فهو مختل! هذا النوع من المجرمين يحب أن تنسب إليه جرائمه بل و قد يدعي جرائم لم يقدم عليها فقط للفت الانتباه اليه اكثر و لأنه يشعر بالفخر لأفعاله
هو لم يسلم نفسه إلا بعد قتله والدته ، وكأنه ندم بعدها وأحس أن لا معنى لوجوده في الحياة ، يبدو أنه لم يندم على اي جريمة إلا والدته ، لذالك سلم نفسه بعدها
شخص يرتكب جريمة قتل ببرود و هو في الخامسة عشر من عمره ، بل ان اول ضحاياه هم جده و جدته ، هذا ليس طفلا ابدا هو يدرك تماما ما يفعله و لكنها القوانين الامريكية الغبية التي تعامل القاتل المجرم على انه مريض نفسي او مختل لايجاد الاعذار له حتى و لو تعالج فانه يخرج بعدها لارتكاب المزيد و المزيد من الجرائم و هذا ما حدث فعلا فمن يقتل مرة يقتل مئات المرات ، فلا يقل لي احد ان هذا مريض نفسي او مختل عقلي ، و حتى لو كان مختل او مريض فكان يجب التخلص منه من البداية باعدامه و اراحة البشرية من تخلفه العقلي و مرضه النفسي . ثم الغريب ان بعد كل تلك الجرائم لم يعدم و اكتفوا بالمؤبد و على ان ينظروا الى طلبه باطلاق سراحه عام 2024 ! تشعر و كأن من وضع تلك القوانين هم انفسهم حفنة من المجرمين و القتلة !
القاتل كيمبر غير سوي عقلياً ومن علامات ذلك أنه طلب حكم الإعدام , قد يقول قائل أنه فضَّل الموت على حياة السجن , ولكن مارأيك إن علمت أنه رفض إطلاق سراح مشروط قبل أشهر بعد أن قضى 45 عاماً في السجن
أخاه غير الشقيق ديفيد ويبر يخشى من إطلاق سراحه وصرح بذلك لصحيفة الديلي ميل
لماذا تحاول إلصاق سبب جرائمه بأمه . أمه كانت معاملتها له عادية ولم تكن تضربه . أين هي المشكلة عندما يتزوج أبوه وأمه هاذا شيء عادي وملايين الأولاد يتزوج يتطلق أبائهم ويتزوجون ويتعرضون للضرب والشتائم من أمهاتهم ولايصبحون سفاحين . كفى تبريرا وكفى من إلصاق التهم بالأم واوللأب في كل قصة تنشرها عن السفاحين … كفى تبريرا للسفاحين .
الى الأخت منى
من قال لكي ان أمه تمنعه من التعرف على الفتيات .. أمه لاتريده ان ا يتعرف بفتيات الجامعة التي تعمل بها لأنه سيسبب لها مشاكل . وامريكا مليئة بنات وجمات اخرى
مقال جيد وشيق ومتسلسل. وهذا اغرب سفاح يمر علي.ولكن هناك امر ارجو ان ينتبه له محرري الموقع هو سرعة نزول المقالات بمعدل مقالة كل يومين. وهذا شي مربك بعض الشيء لان المقالة يجب ان يقرأها الشخص مرة اولي ثم يأخذ يوم ثاني ثم يكرر قرأتها مرة ثانية حتي ترسخ المقالة وتدرس اسلوب الكاتب وقراءة التعليقات لهذ ارجو ان تنزل علي الاكثر مقالتين في الاسبوع الواحد او مقالة. وشكراً مع احترامي للجميع
أمه هيه السبب لا تريده أن يتعرف على الفتيات وتحتقره وتراه حقير دائما وهذا هوه السبب لأنه توقف عن القتل بعد قتله لأمه للأسف أرى أن بعض الأمهات مدمرات وحرام يقال عنهن أمهات ومع هذا فجراءمه فظيعه وغريبه أكثر ما هيه مقرفه وسيحاسب على هذه الجرائم أن كان في دنياه أو آخرته ولا أظن أن لطوله وعرضه دخل في جرائمه اعتقد ان لها دخل في شخصيته فقط
للاسف كل معقد نفسي تربيته قاسيه يكون سفاح ويشفي غليله في الاخرين مجتمعات الغرب كلهم كذلك وحتي اذا لم تكن ذلك يكون ايضا مابينهم سفاح الحمد الله علي نعمه الاسلام شكرا لك كالعاده مقالاتك رائعه
هذه مجتمعات العالم الغربي
فساد وقتل وجنس وانحلال اخلاقي
نحمد اللة على نعمة الإسلام
كان الإسلام عظيما ايام الخلافة الراشدة
وكان قويا وعادلا ايام الخلافة الاموية
البنت الكورية استفزتني بغباءها الحقيقة لم استطيع التعاطف معها لانها حمقاء جدا