السيارة التي جعلت الإستلقاء تحت عجلاتها أمراً مسلياً

بقلم : متابعة موقع كابوس – العراق

منذ اختراع أول مركبة تسير على عجلات من قِبل الفرنسي جوزيف نيكولاس كونيو عام 1769 والعالم في تطور مستمر لا يهدأ ، والذي جعل من أول سيارة في التاريخ تعمل بالبخار تؤدي إلى صناعة أول نموذج ناجح وعالي الأداء من قِبل جوتيليب ديميلير وشريكه ويلهام مايباخ عام 1885 ، ومن بعدهما كارل بنز عام 1891 ، وكل واحد منهم وضع حجر الأساس في التقدم والتطور في عالم صناعة السيارات ، لكننا هنا لسنا بصدد الحديث عن المركبات بل سنتحدث عن الإطارات وما توصلت إليه آخر الابتكارات في صناعتها ، وأن أي تقدم في صناعة الإطارات لا يقل أهمية عن تقدم صناعة السيارة نفسها .

إطارات رولغن Rolligon Tires

السيارة التي جعلت الإستلقاء تحت عجلاتها أمراً مسلياً
صورة غريبة اثارت استغراب كل من رآها

في ديسمبر من عام 1957 و في إحدى المجلات وتدعى مجلة Mechanix Illustrated وهي مجلة أمريكية تعني بميكانيك المركبات والطائرات وغيرها ، ظهرت صورة في هذه المجلة وكانت صورة غريبة نوعاً ما يكاد من يراها لأول وهلة أن يعيد النظر إليها مرة أخرى ليتأكد أن ما رآه ليس من خياله ، أو أن الصورة ربما قد تم التلاعب بها بشكل أو بآخر ، يظهر في الصورة شاحنة عملاقة تزن سبعة أطنان وذات عجلات كبيرة وهي تسير من فوق امرأة وهي مستلقية على الطريق ، والغريب في الأمر أنه لم يظهر على المرأة أي علامة من علامات الفزع أو الخوف ، أو حتى تُبدي أي محاولة للهرب والخلاص من تحت عجلات هذه الشاحنة العملاقة والنجاة بحياتها ، بل بالعكس كان يبدو عليها الاستمتاع والابتسامة تعلو وجهها ولم يصبها أي أذى نتيجة لمرور تلك الشاحنة من فوقها .
السر يكمن في إطارات هذه الشاحنة والتي تدعى ألبي رولغن Albee Rolligon ، وهو اسم المركبة التي صنعتها شركة شيفرولية الرائدة في صناعة السيارات ، ورولغن Rolligon هو اسم لعلامة تجارية لنوع من أنواع الإطارات ، وسميت ألبي رولغن نسبة لمخترعها ألبي Albee .

تتميز هذه الإطارات بمواصفات فريدة من نوعها التي لا تتواجد في غيرها من الإطارات الإعتيادية ، وهذه المواصفات مكنتها من السير في الطرق الوعرة والأماكن المليئة بالصخور الحادة الأطراف ، وكذلك لعبور السهول الجليدية واجتياز الصحاري والأراضي الرملية الناعمة ذات السطوح الواسعة الرخوة .

السيارة التي جعلت الإستلقاء تحت عجلاتها أمراً مسلياً
اكثر صلابة ومرونة من الاطارات العادية

إطارات الرولغن مشابهه للإطارات الإعتيادية لكنها أكبر حجماً وأكثر صلابة ومرونة ، وتكون على شكل إسطوانة كبيرة مطاطية ، تحتوي على مناطق سطحية واسعة ومليئة بهواء منخفض الضغط بدرجة كبيرة ، بقدر 5 psi وتعني 5 باوند لكل إنش مربع pound per square inch ، وهي وحدة قياس الضغط وهو الضغط الناتج عن قوة 5 باوند يطبق على مساحة إنش مربعة واحدة ، وهذا الضغط أقل بكثير من الضغط المستخدم في إطارات المركبات الاعتيادية والتي يتم ضخها بحوالي 30 – 35 psi .

الضغط المنخفض يساعد الإطارات على التشكل بسهولة بطريقة تجعلها قادرة على امتصاص الصدمات والعقبات التي تمر من فوقها ، ولأن وزن الشاحنة موزع على مساحة كبيرة فهي تبذل ضغط أقل على الأرض مقارنة بالإطارات التقليدية ، كذلك مرور شاحنة رولغن من فوق جسد شخص لا تجعله يشعر بالرعب لأنه تعرض لحادث دهس بل تجعله يشعر كأنه حصل على تدليك مجاني .

قصة اختراع

السيارة التي جعلت الإستلقاء تحت عجلاتها أمراً مسلياً
استلهم اختراعه من فكرة بسيطة لقوم الاسكيمو

تم اختراع إطارات رولغن من قبل ويليام هاملتون ألبي William Hamilton Albee والذي كان يعمل مدرساً ، عندما كان في رحلة صيد في ولاية ألاسكا الامريكية شاهد مجموعة من الصيادين الإسكيمو وهم يجرون قارب خشبي كبير ومحمل بكميات كبيرة من الصيد من خارج المياه إلى الشاطيء الموحل ، مستخدمين ما يشبه البالونات الدوارة الموجودة في أسفل القارب والتي تساعد على سهولة دحرجته وإيصاله إلى أعلى المنحدر ، راقب ويليام ألبي الصيادين وهم يجرون القارب بكل سهولة وانسيابية رغم الطريق الوعر والمليء بالصخور والحصى ، وعلى ما يبدو أن ويليام ألبي راقت له الفكرة وأعجبته وما لبث أن باشر بفحص البالونات ليتضح له أنها عبارة عن أكياس مصنوعة من جلد الفقمة ، ومنفوخة بالهواء ومغلقة بإحكام .

السيارة التي جعلت الإستلقاء تحت عجلاتها أمراً مسلياً
لها استخدامات متعددة

رجع ويليام ألبي بعد ذلك إلى كاليفورنيا ، وفي عام 1951 أخذ الفكرة التي استخدمت من قِبل الصيادين لإنتاج أول إطارات ذات الضغط المنخفض ، وبدأ العمل على تصميم أكياس على شكل إطارات مصنوعة من النايلون المدعم بالمطاط ، والتي كانت مرنة للغاية وتتشكل بسهولة بدون أن تتوسع أو تتمدد ، وبعد نجاح ويليام ألبي في تصنيع إطارات ذات مواصفات فريدة من نوعها كان لا بد من الإنتقال إلى المرحلة التالية وهي ايجاد طريقة لوضع هذه الإطارات على خط الإنتاج وبيعها ، لذلك بدأ ويليام ألبي بالبحث عن شركات تقبل بانتاج اطاراته ، وبعد عدة محاولات وافقت شركة ( ذا جوديير للإطارات والمطاط ) The Goodyear Tire And Rubber على انتاج هذه الإطارات وفقاً للخطط التي صممها ويليام ألبي ، بعد ذلك قام ألبي بتأسيس شركته الخاصة وهي شركة ألبي رولغن Albee Rolligon Company .

وشرع بإنتاج مركبات مزودة بإطارات منخفضة الضغط ، وكان الجيش الأمريكي من أكبر عملاء شركة ألبي التي تقوم بتجهيزهم بمركبات تستطيع السير بسهولة فوق الطرق والأراضي الوعرة ، وبمساعدة من الجيش وبسبب هذه الشراكة أدى إلى إنتاج سيارات الجيب رولغن Rolligon -jeeps ، وشاحنات ريو REO Trucks ، وومركبات دودج باور واغن Dodge Power Wagons ، والإبتكار الأخير كان الناقلة ألبي رولغن Albee Rolligon Transporter والتي تزن سبعة أطنان وهي التي ظهرت في الصورة مع المرأة التي تمر من فوقها ، ومن الجدير بالذكر طبعاً أن هذه الإنتاجات جميعها مزودة بإطارات رولغن .

نقطة تحول

فيديو يوضح الامكانات العجيبة والمرونة الكبيرة لهذه الاطارات

صناعة الرولغن كانت صناعة ناجحة بالتأكيد إلا أن ويليام ألبي لم يتمكن من تحويلها إلى مشروع ناجح ، نظراً لأن صناعتها كانت مكلفة وإضافة إلى ذلك انتاجات الشركة لم تكن تباع بالجملة ، لذلك مر ويليام ألبي بمشاكل مالية صعبة ، مما اضطره إلى بيع الشركة .
في عام 1960 قام جون جي هولاند John.G Holland بإعادة تشغيل الشركة وأطلق عليها اسم Rolligon Corporation ، وأصبحت العلامة التجارية The Rolligon Trademark مملوكة حالياً لشركة ناشيونال أولويل فاركو (National Oilwell Varco (NOV ، وهي شركة متعددة الجنسيات أسست في هيوستن في تكساس وهي رائدة عالمياً في تجهيز آليات ومعدات ومقومات التنقيب عن النفط والغاز وعمليات الاستخراج .

في السبعينات وضعت ثلاث شاحنات رولغن على الطريق للذهاب إلى خليج برودهو ، إحدى المركبات كانت تحمل منزل متنقل مجهز بكل مستلزمات الحياة ومقومات المعيشة اللازمة للرحلة ، والمركبتين الأخريتين كانتا تحملان الكازولين والماء يكفي لإحتياجات الناس في خليج برودهو .

أما في الوقت الحاضر فمازالت شركة (NOV) تنتج مركبات الرولغن وأكثر عملائهم هم شركات إنتاج النفط في منحدرات شمال ألاسكا ، وقد لعبت الرولغن دوراً كبيراً في الحفاظ وإدامة حقول النفط في خليج برودهو Brudhoe Bay ، من خلال نقل المعدات والتجهيزات والعمال بكفاءة خلال الطرق ذات التضاريس القاسية والصلبة ، ولا بد من ذكر الفائدة الإضافية لمركبات الرولغن أنها تمر من فوق السهول الجليدية دون أن تدمرها أو أن تلحق بها أي ضرر .

المصادر :

Rolligon: The Vehicle That Makes Running Over Yourself Fun
The Original Go Anywhere Vehicle, The Rolligon

0 0 الأصوات
Article Rating

مقالات ذات صلة

43 تعليقات
هديل
هديل
8 سنوات

سكرا على هذه المعلومات التي اول مرة اسمع بها

بالحقيقة مستحيل ان جرب ان كون تحت العجلات لان منظرن بيرعب كيف النوم تحتن
الى احمد عاطف
لكل قسم له مقلاته اذا كنت لا تحب ان تقرإ عن هذا القسم فلا يوجد داعي ابدا للتعليق ولا حتى القرأة. بالنهاية التنوع جميل
اسفة متابعة رديت عنك اكني حشرية ههههه

L.A
L.A
8 سنوات

مقال رائع جداً جداً بكل ما تعنيه الكلمة من معنى فاﻷسلوب المنسق في الكتابة جعل القرائة ممتعة إلى جانب الموضوع المليء بالمعلومات والفوائد.. كما تعدودت ﻣﺘﺎﺑﻌﺔ ﻣﻮﻗﻊ ﻛﺎﺑﻮﺱ + مقال = إبداع
إستمري يا صحفية كابوس 🙂

احمدعاطف
احمدعاطف
8 سنوات

مقال جميل لكن ليس مكانه منتدي كابوس الذي عودنا دائما علي مقالات الرعب الشيقه اتمني ان لا يخرج المنتدي عن مساره الصحيح لربما نقرأ المقال القادم عن فن الطهي مجرد رأي

حمزة عتيق
حمزة عتيق
8 سنوات

تحية طــيبة .. مرّت فترة طويلة، هناك مقالات كثيرة علي قراءتها لكن هذا المقال لفتني عنوانه فكان نقطة الإنطلاق .

مقال استمتعت أثناء قراءته بصراحة لسببين، الأول أنه خارج إطار الرعب و الأشباح، و الثاني الأسلوب السلس في السرد، أما القطط فكانت أول ما فكّرت به بعد أن أنهيت قراءة المقال، لو استعملت هذه الإطارات على السيارات الخصوصية ربما ستنخفض أعداد القطط التي تدهس من قبل السائقين، ذات مرّة دهستُ واحدةً بالخطأ، شعوري آنذاك لا يوصف .

مقالٌ جميلٌ و ممتع، أنتظر المزيد .. تحياتي للكاتبة و إلى لقاءٍ آخر .

رحاب
رحاب
8 سنوات

مقال رائع لاول مره بحياتي اري سياره تمشي علي شخص هكذا صراحه استمتعت بالمقال اتمني لو اجربها موفقه

متابعة موقع كابوس
متابعة موقع كابوس
8 سنوات

tammam … شكراً لك .. تم نشر المقال لان الموقع يهتم بكل ما هو غريب وهو موقع ترفيهي ثقافي وموضوع المقال فيه نوع من التسلية التي لا تخلو من معلومات ثقافية بسيطة .. تحياتي لك .

بيري الجميلة .. أنا أيضاً أتمنى أن تحظى جميع المركبات على إطارات رولغن لتجنب الحوادث على الطرق لكن يبدو أن هذا مستحيل لأن الاطارات يجب أن تكون اسطوانية وتتوزع على مساحات واسعة لتخفيف وزن المركبة على الطريق .. ربما لو تغير تصميم السيارات من الممكن أن تتماشى هذه الاطارات معها لكن هذا شيء مستبعد .. تحياتي لكِ

روح الجميلة .. شكراً لكِ .. ربما في المستقبل يكون هناك اطارات من نوع خاص وربما أفضل من اطارات رولغن لديها امكانيات مبتكرة وجديدة لتقليل حوادث الطرق .

فطوم .. شكراً على المعلومات الجميلة .. ليس فقط الاسكيمو لديهم ابتكارات جميع الاقوام البدائية لديها طرقها الخاصة في تدبير سبل معيشتها الشاقة والصعبة .. اعتقد ان الكثير منهم اخترع اشياء متطورة لكنها اندثرت مع مرور السنين ربما ليس لديهم براءة اختراع او تسجيل الاختراع كما في الوقت الحاضر .

عمر العمودي .. شكراً لك .. انت اشتريت اطارين وقرأت مقال عن الاطارات احذر أن تأكل إطار على العشاء ههههه امزح معك

حطام .. شكراً على الكلام الجميل أسعدني جداً .. أتعلمين أنني حين رأيت صورة المرأة وهي تحت عجلات الشاحنة ظننتها فوتوشوب لكن عندما قرأت المقال وشاهدت الفيديو تأكدت أنها حقيقية لا سيما أنها صورة من الخمسينات ..تحياتي لكِ .

بيري الجميلة .. ما رأيكِ ؟ أتريدين أن تجربي .. من رأيي أن تجربي وتخبرينا بالنتيجة .. أمزح معكِ

Arwa .. أنا أيضاً مستحيل اجرب .. ماذا لو عطلت الشاحنة وهي تسير فوقي ..(العمر مش بعزقة)

Arwa
Arwa
8 سنوات

مقال راااائع لكن مستحيل اجرب دهستها لو فيها متعة الدنيا بكلها ،،،

بيري الجميلة ❤
بيري الجميلة ❤
8 سنوات

الله يعني اللي يريد مساج يروح ينبطح بنص السكة والسيارات تعدي من فوقه

حطام
حطام
8 سنوات

متابعة موقع كابوس
مقال جميل ومميز ولا يخلو من طرافة ولا عجب من ذلك مادام أنك من كتبه..أعجبتني الإطارات كثيرا وأكثر ما أضحكني الصورة..لكن ما أسفت له حقا هو فشل آلبي بإكمال مشروعه،،ما أقسى أن تبوء جميع مخططاتنا بالفشل و تذهب أدراج الرياح خاصة وأنه تعب بها..
عموما مقال رائع واستمتعت به..لا تحرمينا من مقالاتك الفريدة والمميزة عزيزتي ودائما في الإنتظار:)

تحياتي الطيبة لك:)

عمر العمودي - alamodiomar@ymail.com
عمر العمودي - alamodiomar@ymail.com
8 سنوات

• اليوم أشتريت زوجين من إطارات ميشلان الشركة الفرنسية العريقة والمعروفة في مجال الإطارات والمطاط.. وبالبحث عن الشركة على الشبكة ومن رابط إلى رابط ومن موقع إلى موقع عرفت العديد من الشركات والإطارات الغريبة والعجيبة .. يالها من صدفة غريبة وشكرا لصاحبة الموضوع.

فطوم
فطوم
8 سنوات

سلمت يداك على المقال
لطالما ادهشنا من نسميهم بالبدائيين بأمور هي عندهم من البديهيات كل ما هناك أنهم اعملوا فكرهم و حلوا مشاكلهم و بعضهم اكتشف ما لم نكتشفه
معلومة الإسكيمو جديدة بصراحة
وسابقا قرأت عن طريقة هنود الحمر في علاج السموم و الزراعة
و في صحراء بإيران في الصيف يقوم البدو بتبريد الماء أو تثليجه بدفنه ، فما ادراهم بأن جوف الأرض أبرد من سطحها .
و هناك آثار و بيوت بناها القدماء لا تزال تضحك بوجه الزمن و بعضها فقط يحتاج للقليل من الترميم بينما لدينا بعض المشاريع تسقط من بداية افتتاحها .
عذرا للاطالة فالموضوع فتح الملفات القديمة
على كل حال ويليام البي ذكي و خدم الإنسانية و هذا يذكرني ب الشيخ رجب الخياط عندما اهدي إليه مروحة كهربائية فرأى في علم الرؤيا مخترع المروحة في جهنم و عنده مرحة تبرد له (سبحان الله الذي لا ينسى من نفع الغير ، و نحن قد ننكر معروف من قدم لنا خدمة للتو قائلين هذا واجبه)
شكراً على المقال و اتمنى لك مزيدا من التوفيق و النجاح ^_^

روح الجميلة
روح الجميلة
8 سنوات

مقالاتك كلها ساحرة ورائعة وهذا المقال من بينهم ..أعجبني ليتني أمتلك تلك الإطارات المدهشة .. ربما كنت سأقوم بتركيبها في سيارتي المستقبلية هههه(:

بيري الجميلة ❤
بيري الجميلة ❤
8 سنوات

تسير بخفة وكأنها تسير على الهواء ذكرتني بأفلام الكرتون ، لم أكن اعلم عن هذا الإختراع الرائع ، أحب الاختراعات الآمنة ، أما الخطيرة فإنني أفضّل أن أعيش متأخرة على أن أحظى بها ، الأمان والسلامة بالنسبة لي هما أهم من كل شيئ آخر في الحياة

ظننته اختراع حديث قبل مشاهدتي للفيديو! ، توقعت ان تصبح جميع السيارات تحمل هذا النوع من العجلات ، يا للقهر!

tammam
tammam
8 سنوات

المقال جميل جدا…ولكن لا افهم الفكرة من نشره في هذا الموقع 🙂

متابعة موقع كابوس
متابعة موقع كابوس
8 سنوات

محمد بن صالح .. شكراً لك .. أتفق معك أن اغلب الاختراعات كان مصدرها افكار بسيطة .. وهذه الافكار يمر عليها البعض دون ملاحظتها وقد يعتبرها اشياء عادية .. لكن من يملك قوة الملاحظة وربما بعض الفضول يستطيع تغيير العالم بمجرد الالتفات اليها وتحويلها لاختراع يفيد الانسانية .

آمور سيرياك .. أولاً أشكرك جداً على السطرين الاخيرين من تعليقك الذي احتوى كلمات اسعدتني كثيراً .. اتمنى أن اكون استحقها .. فشكراً لك مرة اخرى
الاقوام البدائيين الذين اقتبس منهم ألبي فكرة صنع الاطارات كانوا بشراً عاديين ولديهم عقول يفكرون بها وينتجون معدات واليات تساعدهم في تسهيل حياتهم الشاقة والصعبة .. وكما يقول المثل(الحاجة أم الاختراع) فلولا حاجتهم لهذه الاطارات لتساعدهم في تسيير القارب لتقاعسوا عن صناعتها .. أما ألبي فما هي حاجته لهذه الاطارات ؟ فهو كان يعمل بالتدريس ولا بد أنه كان يمتلك سيارة تسير على طريق معبد وليس طريق وعر ، فما الذي اضطره لاختراع اطارات بهذه الامكانيات ؟ لأنه أراد ابتكار شيء جديد يفيد الانسانية وهذا هو الفرق بين الاقوام البدائية والمتحضرة .

تريد أن تضحي وتلقي بنفسك تحت اطارات هذه الشاحنة المخيفة ! يالك من شجاع .. حسناً ما رأيك لو أنا قدت الشاحنة ووقفتها فوقك دون حراك .. ثم نزلت من الشاحنة .. فماذا ستفعل حينها ؟ أرنا شجاعتك يا بطل .

–ابوسلطان– .. سلامتك استاذ ابو سلطان والله قلقنا عليك لأن لم نرى لك تعليق منذ يومين تقريباً .. الحمد لله على سلامتك وما تشوف شر وان شاء تكون بصحة وعافية دائماً وأبداً ..
شكراً على كلماتك الطيبة .. بالنسبة للانبطاح تحت الاطارات ما رأيك أن تجلس بجانبي في الشاحنة وتستلم مقود القيادة .. سيفرح اصدقاء كابوس بذلك كثيراً .

نسيم
نسيم
8 سنوات

المقال جميل ومعلومات جديدة
المحزن بالموضوع انه لم يحقق نجاحه المطلوب

--ابوسلطان--
--ابوسلطان--
8 سنوات

–ابنتي الطيبة المبدعه صاحبة الاخلاق العالية–أ/ متابعة موقع كابوس.
-يسلموو غلا والله لهذا المقال الرائع والمعلومات القيمة منجد اول مره اعرفها.
-بخصوص الانبطاح تحت كفرات السبعة طن ههههههه.ابشركِ عندي سكليف (اجازة مرضية) بمعنى مستبعد من التجربة هههههه.ربي يحفظك يا ابنتي الطيبة.السعادة والفرحة لا تفارق حياتكِ أبدا يا ابنتي الطيبة-أ/ متابعة موقع كابوس.

آمور سيرياك
آمور سيرياك
8 سنوات

معلومات رائعة و جميلة و أول مرة بالفعل أسمع بها و أقرأ عن هذا النوع من الإطارات حقا موضوعكي أضاف لي الكثير و الجميل و الغريب في هذا الأمر أن تأتي فكرة هذا الاختراع اقتباسا من الأقوام البدائيين و هذا يدل على أنهم لا يقلون ذكاء عنا و ربما يكونون أكثر إبداعا و ذكاء منا في الكثير من الأمور لكنهم يظهرون ذكاءهم و إبداعهم بحسب. أسلوبهم البدائي و إمكانياتهم الضئيلة لأن الفرق بيننا و بينهم ليس في فارق القدرات العقلية فهم بشر و نحن بشر لكنهم بسبب اعتزازهم الزائد و محافظتهم الشديدة على عاداتهم و تقاليدهم بقوا على ما بقوا عليه من حياتهم البدائية و هذا و إن كان أسلوب خاطئ في التفكير لكن رغم ذلك هم بشر و لهم حريتهم في الطريقة التي يودون تمضية حياتهم بها و لاضير أبدا في التعلم منهم لا سيما أن الحيوانات الذين هم أدنى رتبة من البشر قد أوحوا إلى البشر بأفكار اختراعات لا تعد و لا تحصى فما بالنا بإخواننا البشر¿

و أنا أهل واحد مستعد للانبطاح ههههههه و تجربة هذه العجلات تعليقكي طريف و أيضا تعليق الأخت نورما جين

سلمت يداكي على مجهودكي الرائع و المعلومات الغريبة و المميزة التي تتحفيننا بها دائما فمقالاتكي كنز حقيقي و إضافة عالية القيمة إلى هذا الموقع بالتوفيق

محمد بن صالح
محمد بن صالح
8 سنوات

حتى العجلات فيها ابداع .. أكثر ما لفت انتباهي أن الاختراع أتى من فكرة بسيطة وقد يراها البعض تافهة , والملخص : أنهم يؤمنون بأبسط الأفكار يا سادة .. مقال رائع ويحمل الجديد , شكرا لكاتبتنا

متابعة موقع كابوس
متابعة موقع كابوس
8 سنوات

العروي .. شكراً على المشاركة والتعليق

Bamsi beyrek .. شكراً على المشاركة والتعليق

البراء .. شكراً لك .. طبعاً ألبي كان ناجحاً ومتفوقاً في صناعة الاطارات لكن على ما يبدو كان فاشلاً في كيفية ادارة شركته عندما اسسها وهذه غلطته عندما استقل بشركة خاصة به لا يعرف كيف يديرها

نورما.جين .. يبدو أنكِ متحمسة للموضوع .. ستكونين انتِ اول واحدة تحصل على تدليك احجزي مكانك من الآن ههههه

زيدان .. شكراً على المشاركة والتعليق

داريا الهبانيه .. اسمك جميل .. ألبي كان عبقري لكن كان ينقصه الامكانيات المادية نظراً لأن صناعة الاطارات كانت مكلفة .

مصطفي سيد مصطفي .. شكراً على المشاركة والتعليق .. الموضوع بسيط لأن هذا كل ما استطعت الحصول عليه من معلومات عن هذه الاطارات .. توجد مصادر كثيرة لكن فيها معلومات مكررة .

حنان .. شكراً على المشاركة والتعليق

Azainall2020 .. شكراً لك .. يبدو أنك مثلي .. إذا كنت أنا أخاف من شكل الاطارات فما بالك إن جئت تحتها !

متابعة موقع كابوس
متابعة موقع كابوس
8 سنوات

شكراً للاستاذ اياد على نشر المقال …

هذه دعوة لاصدقاء كابوس للانبطاح تحت عجلات هذه الشاحنة ذات السبعة اطنان للحصول على تدليك فاخر تجعلك تشعر بالاسترخاء وانت تحت رحمة هذه الاطارات الجميلة والرقيقة .. يا له من شعور منعش هههههه
أنا عن نفسي لا اريد ان اجرب لأني سوف اقود الشاحنة وهي تمر من فوقكم واحدا تلو الاخر …
من يريد ان يجرب اولاً ؟

Azainall2020
Azainall2020
8 سنوات

اتمنى أجي تحتها بس خايفة ههههههههههههههههههه
مقال ممتاز استمري اختي

حنان
حنان
8 سنوات

امر رائع حقا..

مصطفي سيد مصطفي
مصطفي سيد مصطفي
8 سنوات

مقال جميل و مفيد و به تقديم للمعلومة بشكل بسيط , شكراً لكاتب المقال .

داريا الهبانيه
داريا الهبانيه
8 سنوات

موضوع موفق احسنت وفعلا اختراع مميز كم من متميزين في عالمنا هذه عباقره ومفكرين ولاكنهم يعانون من الاهمال وعدم الامكانيات جزاك الله خيرا

زيدان
زيدان
8 سنوات

موضوع جميل جدا شكرا لكي اختي

نورما.جين
نورما.جين
8 سنوات

حسنا..لم لا ارى منها في حارتنا لكنت ساقف مقابل الحصول على التدليك والاسترخاء ولربما دعوت صديقاتي ايضا؟

البراء
البراء
8 سنوات

الشئ المحزن هو أن آلبي لم يتمكن من النجاح بهذا المشروع.. ربما ليس كل مجتهد ينال نصيبه في النهاية، لكن صراحةً أجد نفسي أود تجربة النوم تحت هذه العجلات.. سيكون شيئاً ممتعاً بالتأكيد، بغض النظر المقال جميل وخفيف إستمتعت بقراءته.. تحياتي للكاتبة.

Bamsi beyrek
Bamsi beyrek
8 سنوات

موضوع جميل‎ Nice job ‎

العروي
العروي
8 سنوات

نتعلم أن لايجب أن نستحقرار ونسخر من الشعوب المتأخرة لربما لهم فوائد لو استغليتها بشكل ناجح
لزدت العالم تطور وازدهار

زر الذهاب إلى الأعلى