الضوء بين المحيطات
قصة الفيلم تدور حول رجل يدعى توم شربورن كان جنديا استراليا خلال الحرب العالمية الاولى وقد خدم في فرنسا وشاهد اهوال الحرب من قتل ودمار وتشريد ولم يستطع نسيان الحرب ولا صورها المرعبة ، وعندما انتهت الحرب عاد الى استراليا وتقدم بطلب العمل كحارس لمنارة في جزيرة جانوس وهي جزيرة بعيدة نوعا ما عن استراليا وقد علل رغبته بالعمل في مكان ناء من اجل الابتعاد عن البشر ولكثرة ما رأى خلال الحرب من فضائع ، وتم قبوله في العمل وبدأ عمله في الجزيرة الصغيرة.
![]() |
| يتعرف على الفتاة ايزابيل |
وفي اول زيارة له للبر الرئيسي يتعرف على الفتاة ايزابيل و تخبره كيف فقدت اخوتها ايضا في الحرب فيحبان بعضهما ويتزوجان وتقبل العيش معه في الجزيرة رغم تخوف والديها.
تعيش ازابيل وتوم حياة سعيدة وتحمل ايزابيل بطفل لكنها تخسر حملها وتدفن الجنين في الجزيرة ثم تحمل ثانية وفي اثناء عاصفة قوية تفقد طفلها ايضا حيث تكون وحيدة في المنزل وتوم في المنارة وتدفن طفلها الثاني في حزن شديد واكتئاب.
بعدها بايام قليلة ترى ازابيل في مياه البحر زورقا تتقاذفه الامواج فتهرع مع توم الى الزورق فتجد رجلا ميتا ومعه طفلة جميلة ينقذها الزوجان ويعتنيان بها ، ويقرر توم اخبار المسؤولين عن الحادث لكن زوجته اليائسة تترجاه ان يكذب ويقول ان زوجته التي كانت حاملا قد ولدت طفلة قبل الاوان وتطلب منه ان تحتفظ بالطفلة وتربيها. يتردد طوم لكن دموع زوجته تجعله يوافق ويقوم بدفن الرجل ويربيان الطفلة .
![]() |
| يربيان الطفلة ويتعلقان لها |
في احدى الزيارات التي يقوم بها الزوجان للبر الرئيسي يتعرف توم على هانا وهي امراة ثرية تزوجت من رجل الماني لكن الناس كانوا دائما ينتقدون زوجها لانه الماني فيرحل زوجها في لحظة غضب مصطحبا طفلته معه الى البحر ولم يعودا ابدا.
عرف توم ان الزورق الذي وجده قبل سنوات كان يعود للرجل الالماني وابنته وان زوجته الثرية واسمها هانا مازالت تبكي وتبحث عن ابنتها ، فيبدأ بارسال رسائل لهانا يخبرها ان ابنتها بخير.
وسرعان ما تتوالى الاحداث ويكتشف الامر ويلقى القبض على توم بتهمة قتل الرجل الالماني وسرقة الطفلة فتنهار زوجته وتتهمه ايضا بكشف سرهما وترفض مسامحته ويحكم عليه بالسجن ، ورغم ذلك لم يعترف ان الفكرة هي فكرة زوجته.
في النهاية تسامحه زوجته وتخفض محكوميته بعد تعهده مع زوجته بعدم الاقتراب من الطفلة الصغيرة التي بقيت تبكي على ازابيل وترفض امها الحقيقية.
| الفيديو الترويجي للفيلم |
في النهاية وبعد مرور وقت طويل تتوفى ازابيل وهي مازالت متعلقة بالطفلة ويبقى توم وحيدا ، وذات يوم تتوقف سيارة وتترجل منها فتاة شابة تحمل طفلا صغيرا وتدخل بيت توم وتعرفه على نفسها ، فيندهش عندما يعرف بأنها الفتاة الصغيرة التي رباها مع زوجته وبقيت وفية لهما لانقاذها وتربيتها ولم تنسهم ابدا وتعاهد توم على زيارته مع ابنها الصغير دائما.
هذه هي قصة الفيلم رغم ان الكلام ليس كالمشاهدة فهو فيلم رائع رغم قصته الحزينة وكل الممثلين ابدعوا في دورهم وكل شيء حتى الازياء والمكياج واماكن التصوير و المنازل والسيناريو كل شيء رائع وواقعي تحس وانت تشاهده انك فعلا في عشرينيات القرن الماضي فلمن يحب هاذا النوع من الافلام انصح بمشاهدته فقد شاهدته 4 مرات ومازال يعجبني وسوف اقرأ الرواية الاصلية للفيلم في الايام القادمة.
اتمنى ان يعجبكم الفيلم ..
المصادر :

شاهدت الفيلم مرتين و سأقرأ الرواية الخاصة به إن شاءالله و أثناء مشاهدته لم تتوقف دموعي عن الهطول.
فيلم رائع انصح به و الرواية أجمل انصح بها اذا لم تكن من محبي التلفاز و عاشق الكتب – مثلي – رغم انني اكره الافلام لكن هذا الفيلم سيحرك المشاعر .
جميله قصة هذا الفلم
صحيح كاسيا اتذكر ايامنا في العمل معا واحاديثنا وقصصنا كل شيئ جميل ينتهي بسرعة اوبسبب بعض البشر المهم تبقى الصداقة …..
شاهت الفلم من قبل انه رائع
لم أشاهد الفيلم ولكنك بالذات من روت لي أحداث القصة في العمل هل تتذكرين ههه
بصح حرقتي بزاف تفاصيل ونهار حكيتي لي قصة الفيلم حكيتيه بحماس وإعجاب. حبيتو بلا مانتفرجو
مشكورة حبيبتي
واضح من خلال المشاهد البسيطة…انه فيلم رائع وجميل ومؤثر جدا…وفيه نواحي إنسانية…عاطفية…اتمنى مشاهدته…وشكرا جزيلا لنشر الموضوع…
يبدو أنه فيلم مميز و يستحق المشاهدة و سأخصص له وقتا لأراه…
شكرا على مجهوداتك
هههههه والله ضحكت من قلبي شكرا لك في الحقيقة انا ليس عندي حساب في تويتر لكن اكتب احيانا في موقع الجزائر تقرأ على الفايس بوك شكرا لك اتمنى ان تعجبك مقالاتي القادمة
أرجو أن لاضحكي على عمري لكن فعلا ما سأقوله حقيقي تماما:
أنا من ولاية تبسة وعمري..14 سنة، أحب ألعاب الفيديو بشكل مهووس، بارع في الشطرنج، أحب التأليف.
نقاط مشتركة:
– حب المطالعة
– حب الأدب
– حب المغامرات والسفر
– حب التاريخ( أنا بشكل مجنون )
– بالتأكيد حب موقع كابوس
هذا حسابي على تويتر وأرجو منك التواصل معي أملك أفكار رهيبة للغاية، وإذا لم تريدي عادي للغاية:
* حساب تويتر:ademolivier27w@
وأرجو من إدارة الموقع أن تعذرني أعلم أنني خرجت عن الموضوع لكن المقهى مليء بالتعليقات والأخت نور لاتتواجد في المقهى وشكرا
شاهدت الفيلم فكان فلما رائعا حقا يستحق المشاهدة
انا من ولاية البويرة وعمري 31سنة درست ماستر في علم الاجتماع احب المطالعة جدا جدا جدا وكل مايتعلق بالفنون والادب والسفر والمغامرات والتاريخ واحب موقع كابوس جدا جدا
فيلم رائع شاهدته مرتين بعد قراءة المقال قررت مشاهدته للمرة الثالثة قصة حزينة وتشعر بالوحدة
بالتوفيق
كم أفرح عندما أرى نور الهدى الأخضرية صاحبة المقال ويزداد فرحي أكثر عندما أتذكر أنها من الجزائر!!!!!
نور الهدى يبدو أن لكي نفس ميولاتي وهذا ملاحظته العديد من المرات، أريد التعرف عليك قليلا، أريد التعرف عليك، كم عمرك، في أي ولاية تسكنين.
شكرا.
حقا فيلم جميل لقد قمت بشاهدته مرة واحدة و اعجبني
يبدو فيلما جميلا لكني شعرت بالاسفزاز ندما ذكرت بأن ايزابيل اتهمت زوجها بكشف سرهما ورفضت مسامحته رغم انها هي المخطئة كم هي انانية
شكرا على التعليق لا ادري ان كان الفيلم موجودا على اليوتيوب انا شاهدته على التلفاز يمكنك البحث في مواقع الافلام مثل موقع ماي سينما الفيلم حقا يستحق المشاهدة والفيلم بنفس العنوان وحتى الرواية الاصلية بنفس العنوان يمكنك تحميلها من الانترنت من موقع نور للكتب هي ايضا رائعة وشكرا
لم يعجبني الفلم دائما يظهرون بافلامهم أن هم المساكين والطيبون وهم الذي عانوا من ويلات الحرب وبالاساس هم من صنعوها شاهدت فلم اسمه little boy يحكي عن ايام حرب أمريكا على اليابان عن طفل صغير تصبح لديه صداقة مع رجل ياباني حررته أمريكا من السجن لأن اظهر وفائه لأمريكا (جميع اليابانيين المسجونين في أمريكا) وكيف كانوا الناس مقهورين على موت أبنائهم وأصدقائهم ويحملون اليابانيين ذنب مقتلهم وكانوا يتنمرون على الياباني القصة طويله شاهدوا الفلم كيف تم إخفاء الكثير من الحقيقة وتحريف الواقع لا أدري كيف الناس تعجبهم هذه الأفلام السخيفه المزيفه لأن اعجابكم بافلامهم دليل على تصديقكم كذبهم وحتى ان قلتم لا.
لما لا تطلب الطلاق بدلا من كل هذا الأكشن
نور الهدى مقالاتك وقصصك ممتعة وجميلة جدا .فهل ساجد الفيلم على يتيوب .بهذا العنوان الضوء بين المحيطات
لقد قرأت الرواية وانتهيت منها رائعة بكل معنى الكلمة وحزينة لكنها جميلة