الفتاة التي تحولت لدمية
جميعكم سمعتم حتما قصة ليلى والذئب .. أليس كذلك ؟ .. ليلى كانت فتاة جميلة خرجت ذات يوم وهي ترتدي معطفها الأحمر ذو القلنسوة لتوصل الطعام إلى جدتها المريضة التي تعيش لوحدها في كوخ صغير بالغابة . وفي الطريق إلى جدتها واجهت ليلى ذئبا خبيثا حاول أن يحتال ليأكلها , لكنها نجت منه بفطنتها .
ليلى والذئب , أو الفتاة ذات القبعة الحمراء , هي قصة من التراث الأوروبي , المفروض أنها قصة خيالية , لكن الحياة لا تخلو من ذئاب واقعية تترصد بالفتيات اللواتي يغادرن منازلهن .. ذئاب تشبه البشر لكن قلوبها وحشية من حجر ..
لا أريد أطيل عليكم , دعوني أحدثكم عن قصة أولغا والذئب ! ..
![]() |
|
اولغا طفلة جميلة شقراء |
أولغا طفلة شقراء جميلة في العاشرة من عمرها , خرجت صباح ذات يوم ممطر من عام 2002 لزيارة جدتها التي تعيش في نفس الشارع , كانت تلك هي المرة الأولى التي تخرج فيها لوحدها من منزلها بعد أن جادلت أمها طويلا بأنها أصبحت كبيرة وتريد الذهاب لمنزل جدتها لوحدها , فوافقت الأم على مضض .
ارتدت أولغا فستانا أبيضا ناصعا وتأبطت حقيبتها الخضراء المفضلة التي تحتفظ فيها ببضعة روبلات لشراء الحلوى ولم تنس طبعا أن تأخذ معها مظلتها الزرقاء الصغيرة المطرزة بالورود ثم طبعت قبلة حارة على خد أمها وخرجت ..
خرجت أولغا من منزل أهلها .. ومرت خمسة شهور ولم تعد ! ..
فتش أبواها عنها كل مكان وحققت الشرطة مع الأقارب والجيران .. لكنهم لا أثر للفتاة ..
وعلى عكس توقعات الجميع , لم تكن أولغا قد مضت بعيدا عن منزلها , كانت ترقد فوق سطح العمارة المجاورة , ممددة خلف خزان مياه كبير , خصلاتها الذهبية مبعثرة , بشرتها الرقيقة متغضنة , وثيابها الزاهية متهرئة .. وعلى تلك الحالة المأساوية عثر عليها أحد عمال الصيانة .
لكن ما الذي جرى لأولغا ؟ .. وكيف انتهت جثة هامدة فوق سطح العمارة ؟ ..
تحقيقات الشرطة سرعان ما توصلت إلى أن أولغا قتلت على يد شاب مدمن للمخدرات , ذئب بشري أصطادها حالما غادرت منزلها , وضع يده على فمها وسحبها عنوة إلى سطح العمارة طمعا في تلك الروبلات القليلة التي تحتفظ بها في حقيبتها الصغيرة , وحينما صرخت الفتاة وأرادت الهرب عالجها بضربة من قضيب حديدي على أم رأسها فسكتت في الحال .. وإلى الأبد .
![]() |
|
تم دفن الفتاة في مقبرة بضواحي المدينة |
كم كان حزن والدي أولغا عظيما , فهي أبنتهم الوحيدة , نور عينيهما , مهجة فؤادهما .. وها هي اليوم تقبع في تابوت بارد صلد بانتظار أن ينزلوها إلى حفرة صغيرة في مقبرة موحشة بضواحي مدينة نيجني نوفغورود الروسية .
بالنسبة للأم ناتاليا فأن العيش في شقتها أصبح كالجحيم , كل ركن من أركان الشقة الصغيرة يذكرها بأولغا , لقد تعبت من البكاء والحسرة , أرادت أن تبدأ حياة جديدة , طلبت من زوجها أن ينتقلا لشقة أخرى , لكن الزوج رفض , فكل يوم حين يعود من العمل , أول شيء يفعله بعد أن يغير ملابسه هو الدخول إلى حجرة طفلته الحبيبة , يغلق الباب على نفسه ويظل هناك لساعات , يذرف الدموع بصمت , يشم ملابسها , يناجي مخدتها , يحدثها كأنها مازلت حية ..
كم هو ممض وموجع فقدان الأهل لأطفالهم .
ومرت عشرة أعوام , أنجب الزوجان خلالها طفلا جديدا , ولدا أسمياه الكسندر , خفف عنهما حزنهما وشجعهما على طوي صفحة الماضي فانتقلا لشقة جديدة , لكنهما لم ينقطعا عن زيارة قبر أولغا , كانا يجلبان الورود والشموع ويحتفلان بعيد ميلادها , يضعان الدمى على قبرها , يذرفان الدموع بحرقة على طفلتهما التي غيبيها التراب باكرا .
الشيء الوحيد الذي لم يتخيله والدا أولغا طوال تلك السنوات هو أنهما كانا يبكيان فوق قبر فارغ , وأن ابنتهما أولغا كانت قد تركت قبرها منذ سنوات بعيدة ! ..
لكن كيف لفتاة صغيرة ميتة أن تترك قبرها ؟ ..
هي طبعا لم تغادر قبرها بنفسها , بل أخذت منه عنوة في ليلة باردة من ليالي شتاء عام 2003 , أي بعد أقل من سنة على دفنها , حيث تسلل أحدهم إلى ضريحها الصغير وقام بعمل ثقب كبير في تابوتها الخشبي أستل منه الجثة وطار بها إلى منزله ..
لكن أي عاقل يمكن أن يفعل أمرا كهذا ؟ ..
ومن قال أنه عاقل .. أسمه اناتولي ماسكفين , هوايته المفضلة هي سرقة جثث الفتيات الصغيرات من قبورهن وتحويلهن إلى دمى !! ..
![]() |
|
اناتولي .. العبقري المجنون ! .. |
اناتولي أعزب في الأربعينيات من عمره يعيش مع والديه , لا يشرب ولا يدخن , ولم يعاشر امرأة في حياته قط , معدل ذكاءه عالي جدا .. يوصف بالعبقري , يتحدث 13 لغة , خريج كلية اللغات جامعة موسكو , كاتب وصحفي , يعتبر حجة في تاريخ المقابر , متخصص في فلكلور السلتيين , وهم من الشعوب الأوربية القديمة , وذو مكانة في الأوساط الأكاديمية الروسية .
عجيب حقا ! .. هذا العبقري الجهبذ .. فلتة زمانه وفريد عصره وأوانه .. لماذا يسرق جثث الفتيات ؟ ..
لأنه يعاني مشاكل في عقله , فقديما قالوا أن الشيء حينما يزداد عن حده ينقلب إلى ضده .. والعبقرية حينما تزيد عن حدها تنقلب إلى جنون ! .. وهذا ينطبق انطباقا كاملا على حالة اناتولي. فالرجل كان مهووسا بكل ما يتعلق بالقبور , أمضى 30 عاما وهو يدور على قدميه بين المقابر الروسية ليوثق تاريخها , وقد كتب أكبر موسوعة روسية عن المقابر وهوية ساكنيها مع نبذة عن حياتهم الفانية . ومعلوم أن التواجد الدائم في المقابر يجعل القلب يقسو ولا يهاب الموتى والجثث , لا بل قد يصبح عاشقا لهذه الأمور , وهذا ما حدث بالضبط مع اناتولي , إذ أصبح يعشق كل ما يتصل بالموتى , وصار يمضي لياليه نائما في المقابر المظلمة المهجورة التي يتهيب الناس مجرد المرور بالقرب منها ..
![]() |
|
عشق اناتولي الاكبر هو القبور والمقابر |
وبحسب اناتولي فأن بذرة هذا الولع الغريب بالموت والموتى تكون لديه حينما كان في الحادية عشر من عمره , حين ذهب مع والديه إلى جنازة فتاة صغيرة , وهناك دفعه قس الكنيسة إلى تقبيل خد الفتاة الميتة في التابوت . تلك القبلة الباردة زرعت عشقا غريبا ومجنونا في نفسه فصار يهرب من المدرسة ليلعب ويلهو داخل المقابر القريبة .
ومن خلال دراسته للسلتيين وغيرهم من الأمم الوثنية القديمة , عرف اناتولي بأن الكهنة القدماء كان لديهم طرق خاصة للتواصل مع الموتى , من بينها النوم داخل القبور لإيجاد رابط مع روح الميت والتواصل معها . فحاول اناتولي تطبيق نفس الفكرة , راح ينام داخل القبور يناجي توابيتها , وصار مقتنعا بالتدريج بأنه قادر فعلا على التواصل مع الموتى .
طيب لماذا كان يسرق جثث الفتيات الصغيرات على وجه الخصوص ؟ ..
في الواقع هو لم يفعل ذلك لغرض سيء , هو كان يعشق الفتيات الصغيرات ولديه حس أبوة تجاههن , تمنى لسنوات طويلة أن تكون له ابنة , لكنه لم يكن راغبا بالزواج , كان يكره الجنس ويتقزز منه , وقد تقدم مرة بطلب للحكومة من أجل أن يوافقوا على تبنيه لفتاة لكنهم رفضوا طلبه لأنه أعزب وحالته المادية ضعيفة . فكان يجد متنفسا لمشاعره عن طريق النوم داخل قبور الفتيات الصغيرات والتحدث إليهن .. وخلال تلك الأحاديث كانت الفتيات الميتات يتوسلن إليه لكي يأخذهن معه إلى منزله , كن ينشجن بالبكاء ويشكوَن وحدتهن وخوفهن وكيف أن أهلهن تخلوا عنهن في هذا المكان البارد المظلم .
![]() |
|
اولغا تحولت إلى هذه الدمية .. |
طبعا قد تقول عزيزي القارئ بأن الفتيات الميتات يستحيل أن يتحدثن ويقلن مثل هذا الكلام , وأنا طبعا أتفق معك , لكننا هنا نتحدث عن شخص معتوه .. شخص يصور له عقله الباطن أمورا لا وجود لها , فتراه يؤمن بأن الجثث تتكلم , ويعتقد بأن القبر مكان موحش ليس من الأنصاف أن تترك فتاة صغيرة فيه .
وكان من عادته أن يترك رسائل على شاهد القبر لوالدي الفتاة يؤنبهم فيها على نسيانهم لأبنتهم وعدم رعايتهم لها , حدث هذا مع والدي اولغا , فقد وجدا بعضا من هذه الرسائل على قبرها , وفي إحدى تلك الرسائل لامهما وقرعهما على عدم شراء شاهد قبر جديد يليق بأولغا , فقاما بالفعل بشراء شاهد جديد , لكنه على ما يبدو لم يعجبه الشاهد فقام بتحطيمه بالفأس .. الوالدان المكلومان ذهبا للشرطة وقدما شكوى ضد هذا الشخص المجنون , لكن الشرطة لم تبالي , أخبرتهم بأن عليهم أن يمسكوه بأنفسهم . وبعد فترة اختفت الرسائل المزعجة , فظن والدا أولغا بأنهما ارتاحا أخيرا , لكن لم يدر بخلدهما بأن ذلك المجنون سرق جثة أبنتهما من تابوتها وأخذها معه إلى منزله ليعتني بها بنفسه ! .
كان اناتولي يستغل فرصة سفر والديه معظم أيام السنة إلى منزلهما الريفي ليمارس هوايته المفضلة في سرقة الجثث , كان يختار الفتيات بين عمر 15 – 3 سنة . طبعا لم يكن باستطاعته الاحتفاظ بالجثث في منزله على هيئتها البشعة المتفسخة , لذا كان يحولها إلى دمى .. طريقته كانت بسيطة أقتبسها من طريقة تجفيف المصريين القدماء للجثث وتحويلها إلى مومياء , في البداية يضع الجثة في الملح من اجل امتصاص السوائل منها ثم ينقعها بالصودا , وبعد ذلك يتركها في أماكن جافة مهجورة يعرفها جيدا داخل المقابر حتى تتحول إلى مومياء , وأخيرا يلبسها ثيابا وأحذية ويضع قناعا على وجهها فتبدو كأنها دمية بالحجم الطبيعي .
والداه قالا بأنهما لم يشكا يوما في أن تلك الدمى كانت جثثا بشرية , لقد ظنا بأن أبنهما يحب صنع الدمى وجمعها فلم يريا بأسا في ذلك .
![]() |
|
بعضا من الدمى البشرية التي عثر عليها في شقة اناتولي |
ولم يكن اناتولي يعامل دماه على أنهن فتيات ميتات , بل كان يرعاهن وكأنهن على قيد الحياة , يتحدث إليهن ويجلس معهن لمشاهدة الرسوم المتحركة , ويحتفل بأعياد ميلادهن (الذي عرفه عن طريق شاهد قبرهن) , وكذلك بانتقالهن من صف إلى آخر في المدرسة , ورغم ضعف حالته المادية لم يتوانى عن شراء الهدايا لهن . كانت يعامل الفتيات وكأنهن بناته اللواتي لم يحظى بهن أبدا في عالم الواقع .
![]() |
|
أثناء اقتياده للمحكمة |
قصة اناتولي مع الجثث والدمى وصلت محطتها الأخيرة ذات يوم من عام 2011 حينما قبضت عليه الشرطة متلبسا بنبش أحد القبور , وبتفتيش منزله تم العثور على 29 دمية في حجرة نومه التي تغص أيضا بأكوام من الكتب . ولحسن الحظ لم تجد الشرطة صعوبة في التعرف على هوياتهن , لأن أناتولي كان قد وضع سجلا فيه معلومات وافية عنهن , كأسمائهن وتاريخ ميلادهن .
تحقيقات الشرطة استمرت لعدة أشهر , خلالها اتصلوا بذوي الفتيات للحصول على أذن بنبش قبور بناتهم للتأكد من أن جثثهن قد سرقت فعلا من قبل اناتولي .
ولقد طرقت الشرطة باب منزل والدي أولغا بداية عام 2012 , أخبراهما بأنهم سينبشون قبر أبنتهما , فذهب الوالدان مع الشرطة وراقبا العملية , وأصيبا بصدمة كبيرة عندما وجدا أن التابوت فارغ .
![]() |
|
والدة اولغا مع طفلها الجديد .. |
الأم نتاليا قالت وهي تمسح دموعها : " لقد تعرضت أبنتي للقتل وكان من المفروض أن ترقد بسلام في قبرها , لكن عوضا عن ذلك تمت سرقة جسدها وتحولت إلى مومياء في حجرة نوم شخص مريض لمدة تسع سنوات .. كم هي مسكينة طفلتي .. كانت لتكون الآن شابة جميلة في العشرينيات من عمرها .. كانت ستعيش حياة كاملة لولا الشر الذي طاردها .. صورتها معلقة على جدار مطبخي .. كل يوم أتحدث أليها .. بالنسبة لي ستبقى أولغا دوما طفلتي المدللة الجميلة " ..
تم عرض اناتولي على القاضي , والمفارقة أنه بدل أن يبدي ندما على فعلته صرخ في ذوي الفتيات حالما دخل قاعة المحكمة قائلا بحنق : " لقد تخليتم عن بناتكم وتركتموهن في البرد .. أنا جلبتهن لمنزلي ودفئدتهن واعتنيت بهم " .
وفي لقاء صحفي معه قال اناتولي بأن سبب تحويله الفتيات إلى دمى هو اعتقاده بأن العلم سيتمكن يوما ما من إعادتهن إلى قيد الحياة .
الأطباء فحصوا اناتولي واعتبروه مجنونا وغير صالحا للمثول أمام المحكمة , لذا أصدر القاضي قرارا بتحويله إلى مستشفى الأمراض العقلية وهو يقبع هناك حتى يومنا هذا رغم مطالبات ذوي الفتيات بمحاكمته وسجنه . أما الدمى فقد سلمت لذوي الفتيات من اجل دفنها مجددا , وبالنسبة للطفلة المسكينة أولغا فقد قام والديها بدفنها في بقعة مجهولة أملا في أن ترقد بسلام أخيرا .
المصادر :
– Anatoly Moskvin – Wikipedia
– Evil bodysnatcher dug up my little girl’s murdered body
– Russian Grave-Robber Who Dug Up Girls and Dressed Them for Birthday Parties

كالعادة ..ابدعت استاذ اياد مثل جميع مقالاتك
Woow 🙁
لست اناتولي ولكني ربما قد نبشت جراح قديمه لك وقد كانت دفينه باالهي كم هو شعور مؤلم ان تحمل في قلبك كل هذا الحزن بعد هذه السنين
بالرغم من الشفرات والالغاز في كلامك حيث اني لم افهم نوع او جنس الاشخاص الذي انت حزين من اجلهم
لا اكذب ان تفكيري راح الى الجنس الناعم(اعتقد تفكيري راح لبعيد )
اقنع نفسك وردد أنك سعيد..وأنك تمتلك أسباب السعادة..اكسر اليأس بكلمات التفاؤل والفرح..وكل ماداهمك اليأس دع الأمل يشرق في قلبك
وتاكد بان الله اقسم مرتين : “فان مع العسر يسرا ، ان مع العسر يسرا”
مؤسف ماحصل للصغيره ..اشفقت على ذاك الرجل أناتولي تمنيت لو لديه اطفال حنون لا أراه مجنون ..
شكرًا على هذا المقال الرائع
بالعكس انا مابعاتبه هو كان يحتاج حنان ابنة
كم احزن عندما اري مثل من يملكون هذا الكم من الحنان برغم الجنون ولايجدون احدا معهم وغيرهم ممن لديهم.ارق الاطفال وقلبهم.ملئ بالكره والحقد والقسوة
الوحدة تفعل بصاحبها الكثيييير
دي تشبه قصتي اللي كتبتها جديد ضحية اخري من ضحايا الوحدة
اناتولي -_-… لوكان يسمح له بالتبني لما حدث كل ذلك هذا مؤسف كان سيكون أبا رائعاً !
اتعبت راسي فانت كل مرة من مكان
اثبت في مكان وارحنا وارح نفسك
ذاكرتي ليست حديدية وانما اتذكر الاشياء والاوقات الجميلة
تلك السنوات التقيت باناس اشبه بالملايكة في خلقتهم واخلاقهم
اعزوني فاعززتهم واحترموني واحترمتهم
تلك السنوات كان الايمان والهمم في اعلى درجاته
فكافنيء الله بامثالهم ولكنهم اختفوا بعد ضعف ايماني وهمتي
فرافقني الحزن والهم بعدهم كظل الشيء تحت الشمس
كم اشتاق لهم بل حتى لنظرة منهم
اما الان وبعدهم فابتلاني الله بقبيحي الخلقة والاخلاق
فذهبت بوجودهم الصحة والمال والضحكة بل البسمة
حقا القلوب جميلة احيانا كثيرة وجوههم جميلة
وكما يقول جزء من الاية الكريمة (سيماهم في وجوههم)
وان كان المقصود بها الساجدين
وما زلت للحظة اتحين الفرص واسعى جاهدا لرؤيتهم
المقال يذكرني بمقال نشر هنا سابقا عن الشذوذ الجنسي لاناس
احبوا سيارات او دمى او غيرها
واقصد ذلك الياباني الذي رفض الزواج من البشريات
وتزوج دمية يعاملها كمعاملة الزوجة عافانا الله واياكم
وااو كم كنت انتظر مقالا للأستاذ إياد العطار لما يحمله من متعة في القراءة مقال رائع شكرا
يا عمري مرا حنون 🙁 تعاطفت معه
الى EXO
نعم عادي انا ايضا عمري 14
للعضوة EXO أنا أيضا أحب كوريا خاصة تشانيول من فرقة EXO
فعلا هذه الدنيا فيها اشخاص بلباس بشر وهم من الداخل اما ان يكونوا شياطين او مجانين
انا اتفق معSone
إلى محمد الشريف: الشعب الروسي ليس شعبا متخلفا البتة و الروس بشر مثلنا لديهم أحاسيس و مشاعر و أنصحك بمزيد الإطلاع حتى تدرك مدى عظمة الإرث الحضاري و الثقافي و العلمي للروس فهم لم يتركوا مجالا إلا و أبدعوا و تركوا بصمتهم فيه لذا لا تصدر الأحكام جزافا لمجرد بضعة منحرفين و مجرمين قد تكون إلتقيت بهم…. تحياتي لك و للجميع.
الله يرحمها ويرحم الجميع مسكينة كل هاذ وتحولت مومياء واهلها يدورو عليها والان هي في بقعة مجهولة عشان ترقد في سلام الله يكون بعون اهلها كان الان هي شابة صبية بتجنن الله يرحمها
اناتولي ياله من مجنوون !! .. لكن اظنه كان سيكون ابا حنونا ورائعا لو كان انجب ..
ومسكينة تلك الطفلة اولغا ، حظها سيئ حقا ..
مشكوور على المقال المميز كالعادة, ولا اروع ..
شكرا جزيلا استاذ اياد كالعادة مقالات متميزة.
الذئاب ذكية بلا شك ولكنها تملك قلوبا متحجرة لا تعرف الرحمة سوى لصغارها ولكن لمعظم بني جنسها تعتبر القساوة والتعامل بشراسة أحد مقومات الذئب وصفاته القيادية في القطيع لذلك هم الكائنات الوحيدة على حد علمي التي تقسم نفسها إلى قبائل وليس إلى مجموعات ، لذلك لديها تلك النزعة العنصرية والشراسة التي لا تستأنس وتهدأ مع البشر إلا إذا تربت على ذلك وهي صغيره ،،،،
لذلك الذئاب تجعل من البشري فريسة لها وليس عدوا إلا إذا قام بمهاجمتها وإيذائها ، فحينها تنتقم منه ولا تأكله أي أنها تقتله فقط من أجل الإنتقام … جميلة بالفعل لكن تحت ذلك الجمال وحوش لا تعرف الرحمة حتى الجن تخشاها وتهرب منها ///
لذا فكري ألف مرة قبل إقتنائك لذئب مهما كانت فصيلته فهو في النهاية ذئب
مقال رائع والذي زاده روعة وامتاع هو الاسلوب الفذ للاستاذ اياد سلمت يداك علی المقال الراااااائع
سبحان من جعل الأقدار تقذف بأولغا المسكينة بين يدي مدمن للمخدرات إنتزع بوحشية قلبه وجهل عقله البراءة منها قبل الروح من جسدها ، ولتكون نفس الأقدار تنتظرها على حافة قبرها لتنقلها جثة هامدة بين يدي مجنون أحبها وأعتنى بها وتبناها حين تركها أهلها !!! يا للعجب
والآن ترقد بسلام كما يجب وأين يجب أن تكون ،،
هناك في مكان مجهول بعيدا عن الجنون والمجون …
أشكرك أستاذي على ما قدمت وتحياتي للجميع
مقال جد رائع يا سيد إياد سلمت يداك و نحن في إنتظار المزيد و بالنسبة لتلك الفتاة فقد حز في نفسي مقتلها لكنني أتفق مع عاشقة الغموض و SONE و أنا صراحة أشفق على حال أناتولي و أتعاطف معه فشفقته على الفتيات دفعته إلى القيام بما فعله فما ذنبه إن دفعته عبقريته إلى الجنون و كذلك من حقه التقزز من ممارسة الجنس فتجاهل الإنسان لإحدى غرائزه الطبيعية أمر جد عادي فالناس مختلفون كل و ميولاته و نظرته إلى هذه الحياة و أخيرا كنت أتمنى لو أن هذا الرجل بذل جهدا أكبر لتبني فتاة أو إكتفى بالنوم في المقابر و الإهتمام بقبور الفتيات بدلا عن نبشها و إستخراج الجثث الموجودة فيها فالميت لديه حرمة لا يجوز لأي أحد إنتهاكها لكن أناتولي كان مجنونا لذلك فهو معذور … أسف على الإطالة و تحياتي للجميع.
مقالك استاذ اياد غاية في الروعة رغم ان اسم تلك المدينة الروسية —— نوفغورود قد اضحكني للغاية ولكن القصة حزينة اتمنى لك التوفيق استاد اياد العزيز
العلم سلاح ذو حدين
انا كنت اعيش في روسيا في تلك الفترة و اعذروني ان قلت ان الشعب الروسي طبيعته كطقس بلادهم شعب بارد و قاس تقل فيه الرحمة و الدفء و العلاقات اﻹجتماعية و هم بالمجمل متخلفون في كل شيء ماعدا الصناعات العسكرية ومايتعلق بها من علوم الفضاء الخ ….
بالطبع الموضوع لا نقاش فيه بما ان من كتبه هو الاستاذ اياد العطار لكن لي مئخذ عليك وعلى الكثير من الكُتاب وهو لما تشبهون الاشخاص بالذئاب خاصة فأنا اراها كائنات جميله وذكية كما ان لها قدرة كبيرة على التقليد وان من احلامي. الكثيرة تبني ذئب رمادي لذ انا اتساءل لما يبغض الاسخاص الذئاب و يحبون الكلاب رغم ان كلاهما من فصيله واحدة هل الفرق ان احدهما بري حر و الاخر مسئنس يعيش مع البشر على كل حال انا احب الذئاب و سوف ابقى احبها ومن منظوري الشخصي اجد ان الكلاب تشكل خطر على البشر ( خصوصاً المشردة ) اكثر من الذئاب التي في العادة تفضل البقاء بعيدة عن البشر وتعيش بجماعات تطوف الاراضي
أ/ إياد كم انتظر بلهفة مقالاتك باستمرار حتى أني في اليوم الواحد قد أقوم بفتح موقع كابوس أكثر من ١٠ مرات لعلي أرى مقال جديد من كتابتك.. أصبحت عادة لي..أسلوبك أكثر من رائع وكتاباتك متقنة تجمع بين الأسلوب الساحر والمواضيع المثيرة..
حقا استمتع كثيرا عندما أقرأ مقالاتك..
تعليقا على هذا المقال.. لا أعلم هل أحزن على هذه الفتاة المسكينة التي لم تستطيع أن تكمل حياتها كالباقيات أم أحزن على والدتها أم والدها.. حقا قصة مؤلمة.. وزادها ألما هذا العبقري المجنون، كيف له أن يكون بهذا العلم والثقافة ويفعل ما فعل.. يتحدث ١٣ لغة ولا يجد متعة إلا نبش القبور.. أنا أتحدث العربية والإنجليزية وبالكاد أعرف القليل من الفرنسية وهو ١٣ لغة ولم يجد شيء العالم كله لفعله إلا هذا الشيء.. عجبا لأمره.. لا أملك إلا قول الحمدلله في كل وقت وحين .. تحياتي…
تحيه طيبه
تعليقك المتكرر دائما (حول الايام الخوالي ) يشعرني دائما بالاحباط الشديد لسببين :
1- لا استطيع ان ات1كر اين كنت وبسرعه بديهيه في 2011 او2012 اوغيرها او بالنصف الاول او الثاني من السنه ( ماشاء الله تبارك الله عليك )
اتمنى ان تكون لي لي ذاكره حديديه مثلك
2- يااخي دائما تقول وداعا وداعا تلك الايام الجميله ,,, لماذا !
يااخي كن متفائل والغد والقادم سيكون اجمل بأذن( اقرأ عن قانون الجذب )
انا ايظا لي ذكريات جميله عموما في تلك السنين,, هل يعني ان تلك الايام لن تعود
هل يعني هذا ان حياتي قد توقفت وانه يجب ان اعيش بين المقابر مثل اناتولي ( نباش القبور)!!!
بالطبع لا
فلتعلم ان اللحضه التي تعيشها الان هي بحد ذاتها ستصبح من الذكريات الجميله
اتنى ان اكون ادخلت لك بعض من التفأول ..هذا والله من وراء القصد
انا من المتابعات ب صمت لهالموقع الغريب تحياتي لفريق العمل لانو بدو جهد جبار ليقوم بجمع القصص والمعلومات تأكيدها وثيقها…
ال k-pop فانز غازين الكرة الأرضية
نعم مسموح Exo لك الحرية طالما لا يخيفك ذلك ..
لو كنت مكان القاضي لأصدرت حكم الأعدام ليموت ويلحق بعشقا ?