القاتل المُشوَّه
من لم يمت بالسيف مات بغيره ** تعددت الأسباب و الموت واحد
هكذا قال الشاعر متحدثا عن الموت دون أن يدرك ربما أن بعض طرق الموت قد تجعل منه خاتمة بشعة ومؤلمة بشدة. وهذه الخاتمة هي التي إختارها جوزيف فاشي لضحاياه فجعل من نهايتهم قصص تحكى عبر السنين.
كان جوزيف فاشي Joseph Vacher ضابطا في الجيش الفرنسي قبل أن يتحول لأحد أوائل القتلة المتسلسلين في العالم. وما ميز فاشر لم يكن أسلوبه الذي يعتمد على ذبح ضحاياه والتنكيل بهم فحسب وإنما ظهوره بعد سنوات قليلة من نهاية جرائم جاك “سفاح لندن”. لكأنه خليفته بفرنسا غير أن التلميذ تفوق على معلمه هذه المرة من حيث عدد الضحايا الذين بلغوا 11 من فتيات وصبيان على حد السواء. فتعرض جميعهم إلى الإغتصاب و الذبح. وكان أغلبهم من رعاة الأغنام البسطاء الذين قادهم حضهم العاثر للوقوع بين يدي سفاحٍ “سيكوباتي” لم يرحمهم أبدا.
فمن هو جوزيف فاشي؟ وما هو السبب الذي قاده إلى مصير مظلم تحت المقصلة؟
طفولة بائسة
![]() |
|
ولد في عائلة كبيرة وفقيرة .. |
ولد جوزيف فاشي في عائلة كثيرة العدد تعتمد بشكل كلي على الفلاحة. كان له خمسة عشر أخ وأخت كما كان له أيضا شقيق توأم يدعى إيجان مات وهو بعمر الثمانية أشهر. يقال أنه مات مختنقا بقطعة خبز وضعها له أحد أخوته. ترعرع وكبر في جو يطغى عليه طابع الخرافات والجهل فلم يتلقى جوزيف الكثير من التعليم. كما تأثر وهو صغير بنوبات الهلوسة التي طبعت شخصية والدته ماري روز. فكان يعنف أخوته الصغار وحتى من هم أكبر منه سنا. ولم يسلم زملاؤه في الدراسة من بطشه ولا حتى الحيوانات التي كان يتفنن في تعذيبها. كان طفلا عنيفا شديد الغضب بدأ مشواره الإجرامي وهو بعمر الرابعة عشرة بعد موت والدته وإلتحاقه بالعمل.
في 18 من يونيو سنة 1884 وجدت جثة طفل يدعى جوزيف أميو لم يتجاوز العاشرة وقد وقد وقع الإعتداء عليه بالفاحشة ثم القتل داخل مستودع في مدينة إيزير. هذه الجريمة تلتها ثلاث جرائم أخرى وقعت بنفس الطريقة. غير أن أحدا لم يشك أبدا بجوزيف فاشي. حتى أن هذه القضايا لم يتم فتحها إلا بعد سنوات طويلة من وقوعها.
![]() |
|
اولى جرائمه كانت على الأطفال .. |
بعمر السادسة عشرة إنضم لمدرسة الأخوين ماريست الكاثوليكية التي كانت ترعى الأطفال فاقدي السند. وقضى سنتين هناك قبل أن يتم طرده لقيامه بأمور لا أخلاقية وشاذة بحق بعض الأطفال الموجودين. بعد ذلك عاد إلى قريته بوفور Beaufort ليعمل في الزراعة بعض الوقت قبل أن يتهم بمحاولة الإعتداء على حارس ضيعة عمره 12 عاما. حينها فر إلى مدينة غرونوبل للبحث على شقيقته أوليمب حيث وجدها تعمل بائعة هوى على أرصفة بيوت الدعارة.
عمل جوزيف ساقي بأحد حانات غرونوبل وأقام الكثير من العلاقات مع بائعات الهوى قبل أن يصاب بعدوى جنسية . أقام بعدها في المستشفى حيث خضع لعملية جراحية إنتهت بقطع جزء من جهازه التناسلي.
لم تكن فترة إنضمامه للجيش ممتعة أيضا فقد تعرض للكثير من المضايقات والإذلال ممن هم أقدم منه. كما كان عنيفا و غريب الأطوار. يعاني من إضطرابات نفسية كما وصفه رؤسائه في العمل. تدعم هذا الوصف على إثر محاولته الإنتحار عن طريق ذبح نفسه بعد أن شعر بعدم الإنصاف في العمل.
حب قاتل
![]() |
|
صورة لفاشي وهو في الجيش |
بعد مدة قصيرة من ذلك تعرف جوزيف على فتاة وقع في غرامها بشدة كانت تدعى لويز باران وكانت تعمل في مطعم بمدينة بيزنسون. حتى أنه قصد عائلتها لخطبتها. غير أن لويز لم تقاسم جوزيف نفس المشاعر. بل رفضته منذ البداية و أخبرته عن حبها لغيره. لكن جوزيف لم يتقبل هذا الرفض أبدا. بل قرر الإنتقام من لويز التي أطلق عليها ثلاث طلقات من بندقيته قبل أن يقرر الإنتحار بدوره. لكن كلتا المحاولتين بائتا بالفشل فالرصاصة التي أطلقها على نفسه إستقرت قرب عنقه ومزقت عصب السمع كما شوهت الجزء الأيمن من وجهه و اثرت على عينه اليمنى. أما لويز فقد جرحت بشدة وتعرضت لإصابات بليغة.
وعكس ما كان متوقعا فجوزيف لم يدخل السجن بل أعتبر غير مسؤول عن أفعاله. وشخص مرضه بالهلوسة والبارانويا أو الشعور بالتهديد من الآخر. وتم وضعه في مصح نفسي لستة أشهر متتالية بعد أن تم إعفاؤه من العمل. ليغادر المصح وهو معافى كليا كما صرح بذلك طبيبه السيد ديفور.
![]() |
|
اطلق النارعلى الفتاة التي احبها ثم حاول الانتحار |
بعد أن غادر المصح توجه إلى مدينة غرونوبل لكن قبل أن يصل مر بقرية تدعى بوروبار وكان ذلك في التاسع عشر من مايو سنة 1894 حيث شهدت هذه القرية أولى جرائم جوزيف فاشي و التي إعترف بإرتكابها. إذ قتل بهذا التاريخ أوجين ديلوم شابة في الحادية والعشرين ربيعا. تلى ذلك العديد من الجرائم التي إرتكبها إبان رحلاته و تنقلاته المستمرة إذ كان يسير على قدميه أكثر من أربعين ميلا في اليوم. يعمل بعض الوقت بالضيعات التي تعترضه هنا وهناك ثم يواصل طريقه. الأمر الذي جعل من الصعب القبض عليه.
لكن الشك بدأ يحوم حوله بعد العثور على جثة فيكتور برتالي وهو طفل في الخامسة عشرة من عمره كان يعمل راعيا للأغنام. أفاد الكثير من شهود العيان وجود شخص غريب في نفس مكان وزمان وقوع الجريمة ذو ندوب وتشوهات حول عينه اليمنى. يحمل عصا وجرابا من القماش حول خصره. لكن إيجاد هذا الشخص لم يكن بالأمر الهين آنذاك.
كان أسلوب فاشي في القتل هو نفسه كل مرة فقد كان يختار ضحاياه من الرعاة الوحيدين في الغابات والجبال. بعد أن يعتدي على الضحية يخنقها بقوة قبل أن يذبحها بموس الحلاقة الذي يحمله معه دائما. ثم يشرع في تشريح الجثة فيقطع المناطق الحميمة للضحية سواء كانت ذكرا أو أنثى ثم يعنف الجثة بشدة قبل أن يعتدي عليها من جديد. كان منظر الجثث مفزعا ورهيبا لكل من يراها. لكن الأمر لم يكن ذاته بالنسبة لجوزيف فقد بدا وكأن التمثيل بالجثث يزيده متعة ونشوة.
![]() |
|
صورة مأخوذة عن إحدى جرائد ذلك الزمان توضح جرائم فاشي وتنقله في البرية .. |
بداية النهاية
لكن لا يمكن لأحد أن يستمر في جرائمه دون أن يرتكب خطئا قد يكون قاتلا أحيانا. ففي أحد المرات وكما تعود جوزيف دائما أن يفعل, حاول أن يعتدي على عاملة في ضيعة فلاحية تدعى السيدة بلانتي. أراد أن يختلي بها في منطقة بعيدة عن الأعين .لكن هذه الأخيرة أطلقت عقيرتها بالصياح, ليهب زوجها رفقة شخصين آخرين لنجدتها. ثم قبضوا على جوزيف فاشي وقدموه للعدالة. كان الحكم الذي ناله في البداية لا يتجاوز الثلاثة أشهر لكن المحقق الذي تناول القضية إيميل فوركي عاد إلى قضية الطفل فيكتور برتالي وقضايا أخرى حملت توقيع المجرم نفسه ثم قارن ملامح فاشي بالشهادات السابقة ليتم تحويله إلى سجن بالي في أبريل سنة 1897 ويستمر البحث معه قبل أن يعترف بثمانية جرائم مما إرتكب.
![]() |
|
صحف ذلك الزمان اولت جرائمه اهتماما كبيرا .. |
لكن نظرا لحالته العقلية غير المستقرة, عينت المحكمة ثلاث أطباء نفسانيين للإطلاع على حالة فاشي العقلية ثم تقديم تقرير إلى المحكمة. لكن التقارير لم تكن متناغمة مع بعضها البعض, إذ أن كل طبيب قدم تقريرا متناقضا مع الآخر. ففيما إعتبره الدكتور بوزوني غير مسؤول عن أفعاله نظرا لتأثر ذهنه من الرصاص الذي أطلقه على رأسه, رأى الدكتور ألكسندر لكازاني عكس ذلك و أكد على مسؤوليته التامه عن أفعاله وإعترافاته.
![]() |
|
صورة لرأس جوزيف بعد أن تم قطعه بالمقصلة |
وبعد جدال طويل في المحاكم حول الحالة العقلية للمتهم, تم أخيرا الحكم على جوزيف فاشي ذو التاسعة والعشرين عاما في 28 من أكتوبر عام 1898 بالإعدام عن طريق المقصلة ونفذ الحكم في رأس السنة على الساعة السابعة صباحا الجلاد لويس ديبلي. كان آخر حكم نفذه قبل أن يتقاعد. ورغم المطر وبرودة الطقس حضر أكثر من ألفي شخص وكانت آخر الكلمات التي قالها فاشي كالآتي إذ تساءل بسخرية ” هل تعتقدون أنكم بقتلي ستطهرون فرنسا من ذنوبها ؟ فرنسا مذنبة و ظالمة جدا.”
في النهاية طويت صفحة أخرى لقاتل أثار الكثير من الجدل وأسال الكثير من الحبر. حتى أن بعض الباحثين النفسانيين حديثا تناولوه بالدراسة في محاولة لفهم دوافعه الخفية لمثل هذه الوحشية. لكنه و برغم السادية والعنف اللذان ميزا جرائمه, بقي عصيا عن الفهم. هل كان وحشا أم هو مجنونا ؟. آخر صورة ألتقطت له كان فيها حاملا مفاتيحا في يده إعتبرها جوزيف فاشي مفاتيح الجنة التي ستجمعه بأبويه يوما ما.
المصادر :
– Joseph Vacher – Wikipedia
– Joseph Vacher – tueursenserie.org

مجرم بمعنى الكلمة
برغم من أنه سفاح إلا انه قال كلاما عن فرنسا حقيقي
وانا ادعمه في هذا الكلام
العزيزة (عبير)
أسلوبكِ أكثر من رائع … ننتظر المزيد.
دمتِ بخير 🙂
هذا المجرم يستحق ان يقطع و يقدم طعاما للكلاب الضارية ، بل يستحق اسوا من هذا …
طبعا يستحق هذا العقاب اغلب المجرمين في اوربا يعاقبون ببظع سنوات في السجن ثم يخرجون منة وكان شيئ لم يكن يغيرون اسمائهم و يكونون عائلة مثل اي عائلة طبيعية
حقا تلف هذه القصة الغموض والاحداث الغريبة وغرائب افعال البشر… على كل استمتعت بالقصة بنت بلادي
القاتل يقتل ولو طبق هذا القانون ماكنت جرائم اخرى تحدث
قال مفاتيح الجنة قال لسنا نحن من نحكم على الناس بدخول الجنة أو النار لكن مادام هذا ال ال أيا كان غير مؤمنا فلا أظنه يدخلها
يموت الكثير من الأبرياء خاصة البسطاء. بسبب مرضى نفسيين لديهم ميول سادي ؟؟؟ والممضحك ان البعض يتعاطف معهم كيف ذلك؟ حقاً من لم يتجرع الم الاغتصاب والتعذيب والرعب يحكم بقلب بارد.
اخي ( احدهم ) انا ايضا لم اكن اعني بكلامي اي احد و اقدم اعتذاري لكل من ضايقهم كلامي و اقول لك _ انني لم اكن منتبهة للالفاظ و انا اكتب لانني كنت غاضبة من الافعال الشنيعة التي قام بها هذا المجرم الوضيع و اخذت افرغ ما في قلبي دون الانتباه لكلامي _ و اكرر اسفي مرة اخرى من الجميع ارجو ان تقبل اعتذاري
جيهان لا اقصد الاساءة. لكن الغجر هم شعب مثله مثل باقي الشعوب وارجو عدم الاساءة اليه
( عذرا في الالفاظ التي ساقولها ) لا يستطيع اي احد ان يدافع عن هذا المعتوه الغبي لا يستحق الشفقة و لا الدفاع عنه _ من يستطيع ان يقتل بهذه الطرق البشعة لا تقبل اعذاره و حتى المقصلة قليلة على هذا المسخ الكريه و للاسف قتله لن يعيد من ماتوا و لن يشفي غليل المتضررين منه و لن يطهر العالم من هؤلاء الغجر الذين قتلوا انسانيتهم بانفسهم و قتلوا و تعدوا و نكلوا بجثث غيرهم من الاطفال المساكين و الابرياء و الفقراء _ بعدما قراته عنه عرفت لا بل تاكدت من ان الشيطان بريء من افعالنا _ مع انه مات الا انه مازال يسبب الالم لغيره و هذا من خلال سيرته الملعونة و اسمه الملطخ بدماء المساكين _ ملاحظة ( الجنون ليس عذرا مقبولا _ و المجانين مكانهم معروف للجميع ) _ جعل الله جهنم مثوى لهذا المغفل و امثاله فهم لا يستحقون العفو و الرحمة
انا في الوقع اتعطف مع جوزيف فاشي ربما كانت لديهي غقد بسب تربيته ولكن ممهم كانت العقد اعتقد انه بالغ في قسوة قتله
ولله اجمل موقع رعب في العالم اتمني ان تكثروا من قصص الرعب
كان يجب عليهم قبل أن يقطعوا رأس جوزيف أن يقطعوا رأس الظُلم والفقر .
لم تهتز لى شعره او يرق لى شعور ..فى كل مقال اقرئه عن المجرمين و القتله احيانا كثيرة اتعاطف مع المجرمين فى مراحل معينة فى حياتهم_كلطفولة_ تعرضوا فيها للظلم او اى شئ من هذا القبيل ولكنى لم اتاثر مع بطل المقال حتى مع علمى بمرضه كل ما اشعر به تجاهه انه يستحق ما هو اكثر ..سلمت يمناكى اخت عبير .
فعلا الطفوله تأثر على شخصيه الانسان وهي اهم مرحله ف حياته .اذا كان مضطهد او يحس بالظلم ومتعذب، في الغالب بيطلع مجرم. وكل ما كانت العائله كبيره يقل الاهتمام بالابناء وتربيتهم تربيه صحيحه بالذات اذا كانوا فقراء يعني حتى الاكل م يحصلوه .والدليل جوزيف هذا واخته والله العالم ايش صار بأخوانهم الباقيين. طبعا انا م التمس له العذر هو فعلا مذنب بشده ويستاهل العقاب لانه عذب اطفال ابرياء وقتلهم .
واخيراً اشكر جميع الكاتبين والكاتبات في هذا الموقع الرائع .
انا اتفق مع قيصر الرعب رجل مثل هدا مريض عقلى بلا شك
ولكن يستحق الاعدم حتى لا يقتل الدكاترة و يتحرش بلممرضات
فى المستشفى النفسية
مغربي اندلسي
و من يكره فرنسا نحن تحدثنا عن الاستعمار او الاستدمار ان كنت من هواة التلاعب باللغة و لا اعتقد ان هنالك من يحبه ايا كان جنسه او دينه او لغته
تحياتي لك
Weivar
SLT
DE QUEL PAIX TU PARLES DS TT LES CAS CAS C’EST UN ASSASSIN DS TT LES RELIGIONS ET LOIS DU MONDE
Repose En Paix , Joseph
كانت فرنسا في تلك الحقبة تستحق الف سفاح لانها كانت ضالمة و مدنبة كما قال …
لا زلت الاحظ ان اغلب بدايه قصص السفاحين المتسلسلين تبدأ بـ نشئته ب عائلة فقيره لديها اطفال يتعدون ٦ اشخاص …. ولابد ان يكون انا ان تحصل له تحرشات ومضايقات تسببله ازمات نفسيه او حصوله على ضربه قاسية برأسه تسبب له اصضرابات …
عزيزتي عبير بدأت اشعر بغرابة مواضيع السفاحين فكم من سفاح يوجد بعد .. هل التاريخ اﻻنساني يحمل بطياته كل هذه القسوه واﻻجرام …يبدوا اننا خلقنا جﻻدين بطبيعتنا …شكرا لكي على مقالكي الرائع….
نحن جند الله جند الوطن ..ان دعا داعي الفداء لن نخن.
سوداني اين تظنني ذهبت ..فانا حتى وان زعلت فسيكون زعلي على موقع كابوس كما يقول المثل بالعراقي((زعلت الرگه على الشط)) ..معناه زعلي سيكون مثل زعل السلحفات على النهر او البحر…ولكني كنت بأجازه قصيره وعدت…
سودانيه هل لي ان ارحب بكي في الموقع ..حللتي اهﻻ ..ونزلتي سهﻻ..
بنت بحري ((♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥))
أري اجتماع سودانين في هذا الموضوع
اخي سوداني
اختلف معك… ان انقلاب الحكومة كانت ذا فائدة في السودان ولو خطر لك اني (كوز)او شئ كهذا فانت مخطئ
اخي احمد طارق
اختي سودانية
ابناء بلدي في موقع كابوس تحياتي لكم.
الأعزاء
سوداني
سودانية
أحمد طارق.
أدام الله تلك الروح الطيبة بيننا في كابوس . . أخاف أن أسهب فأثقل علي العزيزة عبير فأعذروني
ملحوظة”يبدو أن رزكار شدت الرحال”. .سلام.
مرحب بيكم جميعا سوداني وسودانيه انتم شعب طيب وجميل جدا وشهم اخوكم احمد طارق من امدرمان
الاخت بنت بحري بنت النيل دائما ماتضعين البسمه علي وجوهنا كيف لا وانتي تنتمي للشعب المصري الساخر بطبعه حتي في اشد لحظات الكرب اسمحي لي ان اردد بداية نشيد العلم لمصر
بلادي بلادي بلادي لكي حبي وفؤادي او ودادي
بنت بحري أنتي كنغمة بيانو كفراشة كوردة قطفت فنثرت عبيرها في كل مكان يسعدني ردك الجميل .جميعنا نكمل بعضنا ان كنتي من مصر او سوريا او حتى من باكستان وجنوب أفريقيا جميعنا نكون بعضنا البعض ونكون لوحة عجز دافنشي عن رسمها لوحة تمثل اتحادنا وقوتنا وسعادة ورفاهية لابنائنا والأجيال القادمة ولكن متى!
تحياتي لك ياملح كابوس:’)
بنت بحري
شكرا علي ترديد النشيد معنا وحقا نحن شعب واحد في شمال وادي النيل وفي جنوبه وارجو يوما ان ازور عاصمتي الثانية القاهرة دو جواز و تأشيرة.
ملحوظة لا بد منها**اين الاخت رزكار–من زعلك يا بنت
التوقيع/سوداني
قصه جميله
جوزيف فاشي فرنسي؟؟؟
شكله يوحي بانه عربي اكثر مااثار استغرابي انه فرنسي0.o