اللامبالاة التي تسببت بمقتل كيتي

 
بقلم : beverlyhillsdivaa – السعودية
 

 

 

كيتي .. الشابة الأمريكية العصرية ، تلك الفتاة التي تحب الحرية و تهوى الموسيقى و الرقص ، هي بطلة قصتي الأولى في موقع كابوس ، قصة مقتلها كانت صدمة بالنسبة للمجتمع الأمريكي ، فتعالوا لنعرف كيف حدث هذا  .. 

حياتها :

ولدت كاثرين “كيتي” جينوفس في السابع من يوليو عام ١٩٣٥م في بروكلين – نيويورك ، لوالدين من أصول إيطالية ، فوالدها هو فنسنت جينوفس ، كان يدير شركة “باي ريدج” لتوريد المعاطف ، أما والدتها فكانت تدعى ريتشل جينوفس و كانت ربة منزل ، و قد عاشت الأسرة في حي للطبقة العاملة الإيرلندية و الإيطالية في بروكلين .

اللامبالاة التي تسببت بمقتل كيتي
عرف عن كيتي طاقتها الإيجابية و حبها للحياة

منذ سن مبكرة عرف عن كيتي طاقتها الإيجابية و حبها للحياة ، كانت يطلق عليها لقب الثرثارة كما أنها معروفة في المدرسة بحبها لحصص اللغة الإنجليزية و الموسيقى .
بعد المدرسة الثانوية ، انتقلت عائلتها إلى نيو كانان بولاية كونيتيكت ، و لكن كيتي اختارت عدم الانتقال معهم فهي قد أحبت مدينة نيويورك و فضلت البقاء فيها .

تنقلت بين عدة أعمال ، فمن سكرتيرة إلى نادلة ثم مضيفة و ساقية .. و في نهاية المطاف استقرت على عملها كمديرة في حانة إيفز في هوليس – كوينز ،

اللامبالاة التي تسببت بمقتل كيتي
تنقلت كيتي بين عدة أعمال آخرها كان مديرة في حانة

و كانت تعمل في وجبتي الصباح و المساء بجد و نشاط للحصول على مرتب جيد .. كان هدفها تجميع ما تحصل عليه من نقود لافتتاح مطعم إيطالي خاص بها يريحها من عناء العمل عند الغير .. كانت بطبيعتها تحب الاستقلال .. و كامرأةٍ مستقلة كانت دائماً ما تقول لوالدها حين يبحث لها عن زوج ” لا يستطيع أي رجل أن ينفق علي لأنني أجني أكثر منه ” ، و في عام ١٩٦٣م انتقلت مع صديقتها للسكن في شقة تقع في حدائق كيو جاردنز – كوينز .. إلى الآن حياتها سعيدة عمل و أحلام و طموحات ، لكن هل هذا سيدوم و هل ستحقق حلمها بافتتاح المطعم ؟ بالتأكيد لا .. فقد شاء سوء حظها أن تلتقي بمجرم متعطش للدماء لتكون إحدى ضحاياه ..

يوم وقوع الجريمة :

غادرت كيتي عملها حوالي الساعة الثالثة صباحاً في الثالث عشر من مارس من عام ١٩٦٤م ، كانت متحمسة بشدة للوصول للمنزل لأنها الذكرى السنوية الأولى مع صديقتها “ماري آن” و كانت الصديقتان قد أعدتا لذلك حفلةً صغيرة يسترجعان فيها ذكرياتهما المشتركة و يخططان فيها للمستقبل ..

اللامبالاة التي تسببت بمقتل كيتي
صورة لكيتي و هي جالسة على ظهر سيارتها الفيات .. واضح أنها كانت مرحة و متفائلة بحياتها

أوقفت سيارتها في محطة السكك الحديدية و بدأت في المشي إلى شقتها القريبة ، لم تكن تعلم أن “ونستون موسلي” يختبئ في مكان قريب منها .. و موسلي رجل متواضع عمره ٢٨ عاماً ، كان يعمل في قواعد البيانات في شركة أجهزة ، ترك زوجته و ابنيه نائمين و ذهب في حوالي الساعة الواحدة صباحاً ليبحث عن ضحية و معه سكين صيد مسننة في جيبه ، أخذ يتسكع بسيارته في الشوارع و الأحياء لمدة طويلة و في الساعة الثالثة صباحاً شعر باليأس لأنه لم يجد فريسته لتلك الليلة ، لكنه فجأة لمح امرأةً شابة ذات شعر داكن تدخل في سيارة فيات حمراء ، و سرعان ما انعطف و تبعها و عندما توقفت توقف معها .

اللامبالاة التي تسببت بمقتل كيتي
موسلي .. القاتل

كانت حدائق كيو هادئة في مثل هذه الساعة المتأخرة من الليل ، حيث أن الصيدلية و المقهى كانا مغلقين و نوافذ الشقق مظلمة فمعظم الناس نيام ، و وسط هذا السكون اتجهت كيتي إلى شقتها لكنها سمعت فجأةً صوت خطوات شخص ما يمشي خلفها ، أحست بالخطر فبدأت تسرع في مشيتها ما جعل موسلي ” و هو الذي كان يتبعها ” يسرع أيضاً ، لذلك أخذت تجري و قلبها يكاد يخرج من مكانه من أثر الانفعال لكن موسلي لحق بها و تمكن من طعنها و ما كاد يفعل حتى صرخت قائلةً ” يا إلهي ! لقد طعنت ” و بكت بشدة و يظهر أن أحد الجيران و اسمه “روبرت موزر” رأى ما يحدث فصرخ ” أترك الفتاة ! ” عندها تشتت ذهن موسلي و ارتبك و لم يعرف ماذا يفعل فاستغلت كيتي الفرصة و أخذت تحاول السير و هي تنزف للوصول إلى شقتها لكنها انهارت عند الدرج ..

جلس موسلي في سيارته و كان خائفاً في البداية من الخروج ، لكنه عندما لم يسمع صفارات الشرطة أو الإسعاف عزم على إنهاء ما بدأه فهذه ليست تجربته الأولى في القتل !!   

خرج من سيارته و وجد كيتي تنزف و تتألم و ما كادت تراه حتى انتابها الرعب ، قام بطعنها عدة مرات ثم اغتصبها بوحشية و سط مقاومتها على الرغم من جراحها ، و عندما انتهى من ذلك سرق مبلغ ٤٩$ من محفظتها  و تركها و هي بالكاد تتنفس .

اللامبالاة التي تسببت بمقتل كيتي
إلى اليمين صورة كيتي  ،  في الوسط  والدها و هو يحمل صورتها عندما كانت طفلة ، إلى اليسار موسلي و هو مكبل بالأصفاد 

أحد الجيران و صديقة كيتي “صوفي فارار”  سمعا الضجة فهرعا لنجدتها ، أمسكت صوفي بيديها و بدأت بتهدئتها و في الساعة الرابعة صباحاً و بعد مرور أكثر من نصف ساعة على الهجوم قام أحد الجيران و يدعى ” كارل روس” بالاتصال برجال الشرطة اللذين وصلوا مع الإسعاف .. تم نقل كيتي إلى مشفى كوينز العام حيث لفظت هناك أنفاسها الأخيرة متأثرةً بجراحها .

اللامبالاة التي تسببت بمقتل كيتي
المكان الذي قتلت فيه كيتي

و في المشرحة تعرفت صديقتها “ماري آن” على جثتها ، و أشار تقرير الطبيب الشرعي بأن كيتي تعرضت لثلاثة عشر طعنة و العديد من الجروح بسبب الدفاع عن النفس ، و في الحقيقة كيتي دافعت عن نفسها و قاومت و كادت أن تعيش لو أن المساعدة وصلت إليها قبل الهجوم الثاني للقاتل .

القبض على القاتل و محاكمته : 

بعد ستة أيام على الجريمة تم القبض على موسلي إثر قيامه بعملية سطو ، و هناك اعترف بقتل ثلاثة نساء و هن : آني جونسون و عمرها أربعة و عشرون عاماً ، باربرا كراليك و التي تبلغ من العمر خمسة عشر عاماً ، و أخيراً بطلة مقالنا كيتي جينوس ، كما و اعترف أنه قام بالعديد من عمليات السطو و الاغتصاب .

اللامبالاة التي تسببت بمقتل كيتي
تم إلقاء القبض على موسلي بعد ستة أيام من إقدامه على قتل كيتي

تمت محاكمة موسلي و حكم عليه بالإعدام في الخامس عشر من يونيو عام ١٩٦٤م ، لكن تم تخفيض الحكم في وقت لاحق إلى عشرين عاماً ، تمكن موسلي من الهرب من السجن في عام ١٩٦٨ م حيث أجريت له عملية جراحية بسيطة في مشفى ماير في نيويوك و في طريق العودة للسجن هاجم حارسه و استطاع أخذ سلاحه منه و فر هارباً .. لجأ موسيلي في أثناء هربه إلى منزل السيد و السيدة ماثيو و استطاع تقييدهما بعد أن هددهما بسلاحه و بقي عندهما 3 أيام و عندما أحس باقتراب الشرطة منه أخذ سيارتهما و أكمل طريق هربه بعد أن قام باغتصاب السيدة ماثيو .. و أثناء ملاحقة رجال الشرطة له اتجه إلى منزل آخر و أخذ امرأةً و ابنتها رهينة و بقيتا عنده لمدة ساعتين استسلم بعدها و لم يمسس الرهائن بسوء ..

أدت محاولة هربه الفاشلة إلى إضافة 15 سنة على مدة سجنه درس خلالها و حصل على ليسانس الآداب في علم الاجتماع من جامعة نياغارا

اللامبالاة التي تسببت بمقتل كيتي
موسلي بعد أن تقدمت به السن و هو في السجن

و بعدها أصبح يحق له طلب الإفراج المشروط لكن المحكمة رفضت طلبه بسبب سمعته السيئة و ما ارتكبه من جرائم ، و مع ذلك لم ييئس و ظل يتقدم بطلب الإفراج المشروط على مدار عدة سنوات و في كل مرة كان يقابل طلبه بالرفض ، حتى توفي في السجن في الثامن و العشرين من مارس عام ٢٠١٦م عن عمر ناهز الـ ٨١ عاماً .

التغطية الإعلامية :

بعد أسبوعين من مقتل كيتي كتب “مارتين غانسبرغ ” مقالة بعنوان ” السبعة و الثلاثين اللذين شاهدوا عملية القتل و لم يستدعوا الشرطة ” و العنوان الملفت للانتباه أثار نقاشاً و جدلاً واسعاً حول “اللامبالاة” المقلقة المحيطة بالأحداث ، حيث أن سبعة و ثلاثين من الرجال المحترمين شاهدوا رجلاً يقتل امرأة و لم يحركوا ساكناً !!

في العام ١٩٦٨م ، وضع كل من “جون دارلي” و “بيب لاتن” مفهوماً نفسياً و اجتماعياً يعرف بإسم متلازمة جينوفس أو (تأثير المارة) ، بعد أن أصبحوا مهتمين بردود غير المبالين بقتل كيتي .. تأثير المارة يشير الى أن الأشخاص أكثر عرضة للمساعدة عندما يكونون لوحدهم بعكس إذا كانوا بصحبة الآخرين ، و من هنا ولدت الدراسات النفسية حول سلوك المساعدة .

اللامبالاة التي تسببت بمقتل كيتي
شهدت حادثة مقتل كيتي تغطية إعلامية واسعة تندد بالإهمال و اللامبالاة التي أخرت وصول الشرطة إلى موقع الجريمة

كما أنه تم إنتاج العديد من البرامج التلفزيونية و الكتب عن قصة الشهود اللذين لم يفعلوا شيئاً ، حيث صورت بعض البرامج التلفزيونية عام ١٩٦٥ الضرب الوحشي الذي تعرضت له كيتي ، كما تم تأليف عدة أغاني تصور مقتل كيتي و عدم تدخل أحد لمساعدتها ، و أيضاً مثلت الأحداث في السينما عام ١٩٩٩ ، و في عام ٢٠٠٦ تم إنتاج فيلم وثائقي يصور أحداث الجريمة و ملابساتها ، و اعتبر الكثيرين أن قصة مقتل كيتي تعبر عن القسوة و اللامبالاة بحياة الإنسان في المدن الكبيرة عموماً و في مدينة نيويورك خصوصاً .

بالإضافة لذلك كان لمقتل كيتي الفضل في اعتماد البلاد عام ١٩٦٨م نظام ٩١١ ( في وقت مقتل كيتي كان الاتصال يستغرق وقتاً طويلاً  و قد يكون ذلك سبباً في تأخر الاتصال بالشرطة ) لذلك أطلق على هذه القضية .. الجريمة التي غيرت أميريكا .

المبالغة في ذكر وقائع القضية :

جدير بالذكر أنه في عام ٢٠٠٧ تمت دراسة القضية و وجد أن الوقائع لم تذكر على حقيقتها حيث كان هناك عدة مبالغات خصوصاً في عدد الشهود الذي ذكر في عدة مقالات على أنه 38 شاهد و الحقيقة أنه لم يكن هناك هذا العدد الهائل من الشهود  ، حيث ذكرت تحقيقات الشرطة بوقتها أن الشهود ربما كانوا اثنا عشر و هم عبارة عن بعض الجيران الذين ظنوا عندما سمعوا صوت العراك أنه ناتج عن عراك مخمورين عشاق أو أصدقاء

اللامبالاة التي تسببت بمقتل كيتي
صورة لقبر كيتي جينوفس

فمثل هذه العراكات كثيراً ما تحدث كما أنه في ذلك الوقت كان يظن بأنه لا يجوز التدخل في شجار ناشب بين رجل و زوجته أو حبيبته و هناك نقطة أخرى و هي أنه لا يوجد شاهد واحد شهد الحادثة من أولها لآخرها فهجومي القاتل كانا في منطقتين مختلفتين و هكذا فإن الضجة التي أثيرت حول عدد الشهود و عدم اهتمامهم بإخبار الشرطة تحمل الكثير من المبالغة .. و يعزو البعض هذه المبالغة إلى عدم التغطية الصحفية الدقيقة للحادث كما أنه كون علماء النفس و الاجتماع اهتموا بهذه القضية و أخذوا يدرسونها كمثال على ردة فعل المارة تجاه هكذا حوادث فحتماً ستكون للقصة فائدة و تأثير أكبر على الطلاب عندما تكون الأحداث مبالغ فيها بهذا الشكل الدرامي !!  

ختاما :

بغض النظر عن عدد الشهود فإن الحقيقة تبقى واحدة ، وهي أن كيتي راحت ضحية في جريمة قتل لا لشيء ، فقط لأنها عادت من عملها في وقت متأخر و جعلها حظها العاثر تمر بسيارتها من أمام رجل يهوى القتل عموماً و قتل النساء خصوصاً لأنهن على حد قوله الأضعف و الأقل مقاومة ، و هكذا قتلت كيتي و قتل معها حلمها بافتتاح مطعم يقدم الوجبات الإيطالية .
  

المصادر :

en.m.wikipedia.org/wiki/Murder_of_Kitty_Genovese

biography.com/people/kitty-genovese-120415

 

0 0 الأصوات
Article Rating

beverlyhillsdivaa

السعودية

مقالات ذات صلة

58 تعليقات
ضوء القمر
ضوء القمر
9 سنوات

استمتعت بقراءة المقال وفعلا كانت اللامبالات سبب في موت المسكينة كيتي 🙁 لو كانت ردة فعلهم مختلفة كان هناك أمل أن تعيش أتمنى أن أقرأ لك المزيد بالتوفيق ^^.

هاني
هاني
9 سنوات

مع احترامي للجميع .. للجميع .. هناك من يعلق على طريقة الكاتب والاسلوب وكأنه اديب او حتى كاتب من الدرجة الثانية !!! المقال يحتاج الى ! والمقال ينقصة كذا! وهو حتى لا يستطيع كتابة سطرين بطريقة سليمة !!! مع خالص تقديري للجميع

شوشو
شوشو
9 سنوات

احيانا اللا مبالاة من والدين لضرب اخ لاخية تسبب الم نفسي شديد وتخرج شخص غير سوي اطلاقا يعيش عمره كله بين العيادات النفسية

محمد الشريف من ليبيا
محمد الشريف من ليبيا
9 سنوات

من تدافع على المجرم اقول لها ضعي نفسك مكان الضحية و تم قتلك واغتصابك ماذا ستيريدين أن يحدث لقاتلك؟تخيلي لو حدث الأمر لأحد احبائك؟ أن اقامة الحد ليس انتقاما بل هو رادع لمن يفكر في الجريمة حتى يرتدع عندما يرى شناعة العقوبة ، قال تعالى (و لكم في القصاص حياة يا اولي الألباب) اثبت العلماء أن من قتل مرة سيعود للقتل لان هناك امور اذا كسرت حاجزها لن يعود و منها حرمة النفس البشرية اذا كسر عند انسان لن يعود اليه.

ادهم سالم
ادهم سالم
9 سنوات

امريكا بلد مليئة بالمعتوهين و السيكوباتيين و المرضى النفسيين … العاقل فيهم يعاني احد انواع الفوبيا او الشذوذ … البيض ذوي الاصول الاوروبية هم وجه السحارة كما يقال و هم عنصريون … و بعض الولايات ينتشر فيها الجهل بنسب عالية … اليهود مسيطرون و الساسة يكذبون و الاعلام موجه …

متابع
متابع
9 سنوات

جزيل الشكر للجهود المبذولة

إلى الزهرة
إلى الزهرة
9 سنوات

لم يصلح هذا المجرم بل استمر بالقتل وهو فعلا لا يستحق الحياة و جثث ضحاياه تملأ الارض
لكن القتل لا يصلح الدنيا ولا ينهي المجرمين .. إصلاح النفوس و تقويمها و تأهيلها في المجتمع وسحق ساديتها او شذوذها. هو ما يجعل الدنيا خالية من الاجرلم. وليس الاعدام
لو كان الاعدام ينفع كانت تقلصت الجريمة خوفا من هذا العقاب
لكن للاسف ما نراه هو ان عصرنا هذا. زاد الاجرام والشر و الاذى و النفوس الشريرة

كونن
كونن
9 سنوات

بالعكس الاسلوب عجبني جدا اخت رنا استمري وطوري من نفسك للنقاط التي تظني انك ضعيفه فيها .. قصص الجرائم متشابهة ومن هنا النصيحة الأهم للجميع الخروج وحدك او مع احد في ساعة متأخرة بعد 12 منتصف الليل تعتبر جريمة بحق نفسك لان هالوقت شياطين الأنس والجن اجتمعوا مافي مجرم يسوي جريمة الصبح اغلب المجرمين يختاروا اوقات يظنون ان الناس مختفين لذلك انتبهوا . شي اخير احس لمن اشوف صورة ابيض واسود من الستينات ونفس الشخص بعد الألفية احس كأن كان ذاك عالم مختلف والحين عصر جديد ماتصدق ان الفروق بينهم مجرد عشرات السنين اقل من مية حتا

بنت بحرى
بنت بحرى
9 سنوات

إحساس مرعب أن يتعقبك أحدهم وكلما أسرعت الخطى هربا منه فعل هو الآخر ولحق بك… عن نفسى سانتقل للرفيق الأعلى قبل أن يلمسني المتعقب فأنا بطبعي جبانه كغالبية النساء… لذلك يفضل السفاح تعقب الإناث… فقليل منهن من يقاوم فضلا عن ضعفهن الجسدي الذي يخوله السيطرة والتحكم.. ومن المعروف أن سفاحي النساء من أجبن واقذر البشر… النسبة العظمى منهم عانت طفولة بائسة معقدة غالبا بسبب أم مسيطرة متحكمة والمصري (مسترجلة) ينفر منها حتى إبنها… وبالطبع يشب كارها لصنف النساء كله… فهو غاضب كاره خانق على كل ماهو أنثى… فهى فى النهاية تجسيد لأمه الحيزبون…

والسفاح حينما تنتابه النوبة يكون بين نارين… فهو عاشق راغب للمرأة ولكنه في الوقت ذاته يحتقرها ويخاف منها ويخشاها كما كان يخشى أمه… ويالا قمة الإثارة التي يحظى بها السفاح حينما يواجه ضحيته ويرى نظرة الرعب في عينيها… يشعر برجولته وفحولته كلما زاد صراخها وانينها وكلما تدفقت دمائها…. عاجز هو عن التواصل معها اجتماعيا أو عاطفيا فيلجأ للتواصل معها عن طريق السلاح… وغالبا سفاح النساء شخص سادي يستمتع ويتلذذ بإيلام ضحاياه… النساء مستهدفات لأنهن في نظر السفاح كائنات من الطبقة الدنيا… تحلو الحياة بدونهن لأنهن يذكرنه بعجزه وضعفه.. ولانهن مصدر للغواية ولكل أنواع الشرور…. مثلما كان يفعل سفاح الهرم الشهير الذي اعتاد سكب (مية النار) الكاوية على وجوه الفتايات السائرات بشارع الهرم ليلا… لأنه يعتقد أنهن جميعهن عاهرات وجب تشويههن ليكن عبرة لغيرهن.

لا يسعنا أن نترك المقال دون أن نذكر السفاحين ذوي اللياقات البيضاء وما أكثرهم في بلاد العرب… الذين يتسببون بغبائهم أو بفسادهم بموت شعوبهم… وهؤلاء بالطبع فوق القانون.. فهم ببساطة صناع وترزية القانون… يفصلونه كما يحلو لهم ليكون على مقاسهم بالتمام والكمال… يفلتون من العقاب الارضي فأين سيذهبون من العقاب السماوي؟!
سلمت يداك عزيزتي الكاتبة

ملحوظة إلى إحداهن (اعتني بنفسك وابعدي عن كل مايكسرك ويؤذيك وتذكري دائما انك تعنين الكثير لي)
سلام

مُحَمَّد
مُحَمَّد
9 سنوات

بكل صراحة لغة المقال ضعيفة جداًَ و غير مشوقة أبداً بل بالعكس! طريقة عرض الأفكار مملة و تجعل القارئ يتوقع التالي.
كما أن الخاتمة ليست جيدة أبداً.
حاول/ي تحسين أسلوبك في مقالات قادمة.
تقبل/ي نقدي و بالتوفيق لك/لكِ.

الزهرة المزدهرة
الزهرة المزدهرة
9 سنوات

وهل صلح المجرم برأيك ؟
وان كان اعدامه يعتبر قتل نفس فهي نفس واحدة اما ماقتل هو عبارة عن انفس عديدة
خسارة نفس واحدة (القاتل) خير من خسارة العديد من النفوس (الضحايا)

القاتل يُقتل
هذا العدل

جبروت امرأة
جبروت امرأة
9 سنوات

مقال رائع
وجبة دسمة ^^ سلمت يداك

الخيالي
الخيالي
9 سنوات

اللامبالاه قتلت الالاف حول العالم وليس كيتي شكرا على المقال.

الى الزهرة
الى الزهرة
9 سنوات

هم لا يحافظن على المجرم في السجن لانه ثروة
بل من مبدأ اخلاقي انساني يؤكد على ان قتل الانسان اعداما هو قتل نفس .. وهذا لا يجوز
لأن رد القتل بالقتل يجعلنا نبقى في دائرة القتل
هو اجرم واخطا و ازهق روح فهل نمرر الفعلة باسم القصاص؟ لا نتركه لعدالة السماء تقتص
لكن نعاقبه بعزله عن المجتمع في زنزانة لانه مجرم
و نحاول اصلاحه من خلال البرامج او الكتب والمطالعة او التدريب على الاعمال اليدوية او حتى الدراسة
فإصلاح مجرم افضل من قتله

عمر العمودي
عمر العمودي
9 سنوات

مساء الخير ، أعتقد أن أختيار القاتل لكيتي لم يكن اعتباط لأننا هنا نتكلم عن حي بروكلين أكثر إحياء نيويورك من حيث الجريمة ونسبة السود فيه عالية!!

غريب
غريب
9 سنوات

القاتل مخيف جدا ووجهه يخلو من البراءة

غريب
غريب
9 سنوات

الفتاة تشبهني جدا خاصة في الصورة الاخيرة ههه

ام سيلينا♥
ام سيلينا♥
9 سنوات

طبعاً ايتها الزهرة المزدهرة اوافقك الرأي بشده
وكأنه هناك سر حول ابقائهم في اﻷسر المدلل
مع العناية بهم
الله يهدهم ويسلط عليهم ظلمة
الحمد لله على اﻻسﻻم إن الدين عند الله اﻻسﻻم
♥♡♥♡♥♡♥♡♥♡

الزهرة المزدهرة
الزهرة المزدهرة
9 سنوات

الحمد لله ان في شرعنا وقانوننا ( القاتل يُقتَل ) فليس من العدل ان يُميت حياة الآخرين ويتمتع هو بالحياة ، هذا القاتل قتل اكثر من نفس فبأي حق يعيش ؟!! ، هرب من السجن وعاد للاغتصاب والقتل مجددا وأعيد ثانية الى السجن ولم يُقتل !!!!!! أي عدل هذا ؟؟

في اعتقادي لا تفسير سوى ان هؤلاء المجرمون يُستخدمون ويُستفاد منهم في امور سرية لا نعلمها ، وإلا لماذا يُحافَظ عليهم في السجن وكأنهم ثروة يجب عدم التفريط فيها !!!!

بالله ايش رايك فيا أم سيلينا
انفع مباحث والا ؟
المحقق كونان

عاصم
عاصم
9 سنوات

شعرت بالغم والله وما يحزن أكثر تعليقات البعض الضاحكه سبحان الله ماذا نملك لمن لا قلب له

زهرة المدائن
زهرة المدائن
9 سنوات

کم هي جمیلة..ماتت ومات حلمها لا بل قتل…موضوع جمیل..تحیاتي

Ahmed mady
Ahmed mady
9 سنوات

السلام عليكم …هذه اول مشاكراتى فى موقعكم الشيق ..انا اعيش في نيويورك بضعة اميال من موقع الجريمه .. للاسف هناك اناس يكونون سببا فى خلق كابوس لا ينتهى فى حياة اناس اخرين لهم احلام وطموحات فى حياه سعيده ويكون عقاب الشخص المجرم ان يفقد حريته فقط مع اطعامه مجانا وتوفير مسكن مجانى له فى السجن .. شرع الله احق ان يطبق فهذا القاتل الذى اذى 3 اسر كان يجب ان يقتل شر قتله لا ان يكافأ على ما فعله .. وشكرا

"مروه"
"مروه"
9 سنوات

منظر الفتاه كأنها فتي صبي من بعيد ههههه مقال ممتع
تحياتي^^

هيبة
هيبة
9 سنوات

حزنت عليها

بسمة أمل
بسمة أمل
9 سنوات

اللامبالاة موجوده فعلاً في بلاد الغرب والشرق ومع الأسف هذا الوباء البغيض وصل إلينا نحن العرب)( المعروفين بالشهامة)
أؤكد لك إني رأيت فيديوهات عديدة لتعرض حياة الإنسان للخطر والناس حوله يشاهدوه
رأيت طعن بالسكين وتصادم بالسيارات وصراع إلى حد الموت والناس تشاهد فقط
ولكن يكفيني أن أقول بأنه لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
شكراً على المقال الرائع و المعلومات الجديدة

محمد الشريف من ليبيا
محمد الشريف من ليبيا
9 سنوات

اتذكر شخص امريكي قال أن حماية النفس مسؤولية شخصية و لا بد من حمل سلاح للدفاع عن النفس ، لكن نظامهم القضائي مقزز هذا السفاح يقتل فورا ليس يتمتع بعمر طويل و يتحصل على شهادة عندهم حق من يجعلون تطبيق الشرع قضيتهم الكبرى فالعدل اهم من التقدم

sara
sara
9 سنوات

raw3a

الساهر
الساهر
9 سنوات

موضوع رائع وجميل

ملاك
ملاك
9 سنوات

رائعة سلمت يداك/ي صديقي/تي. ……انا شخصيا عندما ارى اي شخص بحاجة للمساعدة سواء اعرفه ام لا اقدم ما بقدروي لمساعدته فنحن بشر …بانتظار جديدگ…^_^

هيا
هيا
9 سنوات

موضوع شيق و رائع استمعت كتير بقراءته بحييك☺

زر الذهاب إلى الأعلى