المرة الثالثة
في البداية السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
لم أجد من ألجئ له سواكم و أتمنى منكم مساعدتي في محنتي هذه
عندما كنت في السنة الثالثة من الجامعة تقدم لي شاب الجميع يمدح في أخلاقه و شكله و كان لديه عمل و راتب ممتاز, و لكن لم أحسس تجاهه بالحب فقط مجرد أعجاب , بعد الخطبة بثلاث أشهر كلمني بأنه يريد الانفصال
صعقت عندما اخبرني انه يحب غيري و يريد أن يتزوجها بدلي فقط حاولت أن احبس دموعي و أخبرته حسنا هذا خيارك وفقك الله في كل طريق تسلكه و فسخت الخطبة .
في سنتي الأخيرة في الجامعة تقدم لي شاب كما يقولون كامل مكمل, و لقد انعم الله عليه بنعمة المال و الحمد لله و لقد أحببته من كل قلبي و بعد تخرجي تم الزفاف و ذهبنا في شهر العسل إلى روما و خلال شهر العسل اكتشفت انه لديه علاقات مع غيري و هو يتعاطى المسكرات و مدمن كوكايين حتى في أحدى الليالي حينما كنت نائمة سمعت صوته و لقد احضر معه فتاتين , و لم يكتفي بهذا فقد قام بأحظار شاب أيضا كان يمارس اللواط..
لم احتمل هذا كل يوم كان يعود للفندق و رائحة الكحول تفوح منه و معه فتاة أو شاب , عند انتهاء شهر العسل و عودتي للبلد طلبت منه الطلاق و لكنه رفض فقمت برفع قضية خلع عليه, و فعلا بعد أن خسرت الكثير من النقود استطعت أن أتخلص منه
و لكن الشيء الذي صدمني هو أني كنت حامل! و أنا الآن بدون زوج كانت معي امي تدعمني في كل شيء ربي يحفظها و بعد تسع أشهر رزقت ببنت كالقمر أسميتها كادي و بعدها بفترة وصلتني رحلة عمل في الخارج بالتحديد في أمريكا في ولاية اوريغون فقمت بالذهاب مع ابنتي إلى تلك البلد التي لم يسبق لي زيارتها من قبل و عند وصولي الى هناك كان لي شقة متوسطة الحجم لأسكن فيها.
في عملي كان لي زميل لي من نفس بلدي و تعلقت فيه كثيرا و لا اخفي عليكم بأن ابنتي ايضا تعلقت فيه, فقال في يوم من الأيام أن يريد خطبتي و فعلا كلم أهلي بالموضوع و لكن أهلي رفضوا أن يتزوجني بحجة انو يخالفني بلون البشرة , و لكني مصرة على أني أريد الزواج منه.
أرجوكم ساعدوني كيف يمكنني أن اقنع أهلي بأن يقبلوا به مع العلم انه شخص أخلاقه رفيعة و راتبه ممتاز و فقط لون البشرة؟
لا حول و لا قوة الا بالله
ما هذه العنصرية و التعصب فعلا كما قال الكاتب ” جوهر القضية ، لقد لبسنا زي الحضارة و الروح جاهلية”
و الله شعرت بأنني أسمع حوارا بين شخصيات مسلسل تاريخي عن احدى القبائل الجاهلية
الجميع ينصحها بعدم الزواج منه لأنه أسمر و هي بيضاء بل و بعضهم سماه عبدا
أنسيتم بأننا كلنا عبيد الله و أين نحن من حديث الرسول صلى الله علي و سلم ؟
أعراف الأعراب الجاهلية و العنصرية أصبحت قانونا يجب إحترامه حتى و إن تعارض مع قيم و أسس الإسلام
أليس وئد البنات عرفا عربيا ؟
أليس الميسر و الأنصاب عرفا عربيا؟
و الربا و غيرها اليست اعرافا عربية؟
إذا هل هذا يعني أن نتمسك بها و نلتزم بها قانونا يسير حياتنا؟
ما لكم كيف تحكمون؟
ثم ما هي المشكلة في أن يكون الأشقاء مختلفين في لون بشرتهم ؟
بل أن الإختلاف في اللون و الملامح أمر نراه حتى بين الأشقاء من أب و أم من نفس اللون
فمنهم الأسمر و الحنطي و الأبيض و الأشقر و دقيق الملامح و غليظها و الطويل و القصير و ذو العيون الملونة و ذو العيون السوداء
فأين الغيرة و الحقد الذي تتكلمون عنهما؟ فالإختلاف موجود و نراه و لكن ما تتحججون به من غيرة و فرقة مجرد أعذار واهية و سخيفة حتى تبرروا تلك العنصرية المختبئة وراء الشعارات الكاذبة
لأن الأشقاء ممن تجري في عروقهم دماء واحدة سيبقون أشقاء مهما إختلفت أشكالهم
و ما تتكلمون عنه من خلافات تنسبونها للزواج المختلط موجود في الزواج بين أبناء اللون الواحد و قد يكون أكثر
نحن نتظاهر بقبول الآخر و التسامح و نردد شعارات فضفاضة كالتعايش و المحبة و المساواة
و لكننا في الحقيقة عنصريون جدا و لذلك تمزق الحروب اليوم أرضنا
أليس ذلك بسبب تعصبنا الأعمى سواء لعرق أو طائفة أو إنتماء جغرافي و الآن لون البشرة!
هل تنقصنا صراعات و تصنيفات و تناحر لنصنف الناس وفق لون بشرتهم؟
هل هناك مكان لكلمة غاية في العنصرية كعبد في ٢٠١٦ في أمة تدين الإسلام أول من نادى بالمساواة و عتق المستعبدين؟
ما الذي يحصل معنا حتى نسير عكس عقارب الساعة فالكون يتقدم و نحن نعود إلى الوراء في كل شئ
طبقية و طائفية و تفرقة جنسية (بين الذكر و الأنثى) و عنصرية على أساس اللون و الأصل و النسب … فماذا بعد؟
ماذا بعد ؟
تحياتي الى كاتبة المقال ..
اختي العزيزة عادة في المشاكل الاجتماعية يتم ذكر عدة نقاط من قبل صاحب او صاحبة المشكلة وذلك للتوصل للحل المناسب لنوع المشكلة وهي كالاتي :
1 / كم عمرك .
2/ كم سنة مطلقة .
3 / نوع الوالدين مثل نوع التدين هل متدينين بشكل متوسط ام خفيف و مقياس تمسكهم بالعادات القبلية من 1 الى 10
4 / هل هناك من العقلاء في العائلة ليساندوك في هذا القرار .
اختي العزيزة انا من نفس بلدك واشعر بما تعانيه والاكثر من ذلك هو اني عشت معاناه مشابها لمعاناتك ويا كثر هذه الحالات في مجتمعاتنا الخليجية ، حيث ان لي صديق مقرب كان زميل عمل في فترة من الفترات تدهورت صحته واصبح كثير الغياب ، فشعرت بخطب ما يعاني بعد التواصل معه صارحني بنوع المشكلة التي يعانيه الا وهو انه من ذوي البشرة السوداء ويريد فتاة قبلية وهي الاخرى تريده ويرغبها بالحلال فتقدم لخطبتها فتم طرده من الباب من ذوي الفتاة وكانت هذه المشكلة تمزقه ، فطلب مني النصح حينها فاشرت عليه ان هل والد الفتاة متدين او من رواد المساجد لصلاة الجماعة فقال نعم يوجد مسجد قريب من بيتها يصلي فيه والدها فتوجهت معه لامام المسجد وعرضت عليه القضية فقال لي اخاف ان اطرد ان توصطت لهذا الموظوع فان كان صاحب الشان طرد فقلت له لن يذهب معكم صاحب الشان انما سنذهب انا وانت واحدالشيوخ المعروفين في تلك المنطقة ونعرض رغبتنا في طلب يد الفتاة لزميل لنا لانزكيه على الله ونشهد له بالصلاح لما له اساساً من الصلاح وليس كذباً فان وافقوا نحدد موعد اخر ونحضر فيه العريس معنا بعد ان نقيس مدى رضاهم بالمسالة من غير ذكر العريس او نسبه انما نذكر مواصفاته ومميزاته وحالته الماديه واخلاقياته وتدينه وجديته بالموضوع فأن استشعرنا تقبلهم خضنا غمار المرحلة التالية وفعلاً بعد اللقاء الاول كنت مع الامام و الشيخ من تلك المنطقة بضيافتهم وبعد ان انتهينا من الحديث شعرنا ان الفضول لمعرفت العريس والحماس قد بدا ظاهراً جدا على ذوي الفتاة من الاب والاخوان وفي الموعد المحدد اي بعد يومين من لقائنا جلبنا العريس ولم ينطق بكلمة وكان الشيخ يتحدث وانااتحدث بدوري والامام يتحدث بدوره فلم يقدر الاب على تجاهلنا او رفضنا ابداً بل لكسر طلبنا طلب طلبات تعجيزية وبحمد الله توفقنا بتوفيرها وتمت الزواجه على خير وها هو الان اب لطفلتين كالقمر .
اختي العزيزة ..
ما اود الاشارة اليك به هو ان تستعيني بذوي العقول الراجحة في العائبلة فان لم تجدي فاهل الخير كثر من مشايخ ووجهاء وصدقيني لن يستطيع ذويك الرفض بعد هذا انما سيستاؤن لفترة معينة ثم ينتهي الامر على كل خير بعون الله .
دمتي بكل ود …
هي سعوديه فالأولى السعوديين هم من ينصحونها بهذه المسألة بالذات لان مكه اعلم بشعابها
الحسب والنسب ونقاء العرق العربي لا يزال أساس في أمور ألمصاهره بين الأسر في شبه الجزيره العربية
المسألة ليست اسود وابيض هناك تجار وأمراء و أمهاتهم سودات فيرثون عنهن سوادهن فيكونون عرب أقحاح من ناحية الأب وهنا عادي كل الناس تتمنى نسبهم عادي
وهناك الأشقر الأصهب ذوي الجذور الأوروبية رغم شقارهم وجمالهم لا احد يقبل الزواج بهم
المسألة مسأله عراقه عربي أصيل اولا
تزوجيه عزيزتي
ليش لون البشرة من يبني البيوت
لي صديقة امها شقراء و والدها اسود االبشرة و هم يعيشون في افضل حال اي انني لا اوافق المستجير بالله في رايه…
إلى المستجير أقول..سبحان من أيدك بالحكمة و لقنك الحجة، ليست القضية أسود و أبيض و لكنها النتائج التي ربما لن تكون حميدة أو مرضية.
هههههههههههه اعتذر على بدائي بالحديث بهذه الضحكة لكن الموضوع اصبح محلا للسخرية لا اكثر لا افهم كيف يفكر الناس
مع احترامي للزوار والمعلقين
انتم تنصحونها بان ترفضه من اجل لون بشرته!!
هذه هي العنصرية فقط من اجل سبب تافه ترفضه
لقد عانت من قبل مع زوجها السابق ثم عوضها الله بطفلتها الجميلة
وسوف يعوضها الان بالزوج الصالح وانتم تنصحونها بان تتركه فقط لان لون بشرته سوداء!!
ههههههههه ماذا ستقولون لو زرتم عائلة زوجي منهم السمر ومنهم الشقر
جدته سمراء وجده ابيض والده واثنين من اعمامه سمر واحد اعمامه اشقر
احد اعمامه صاحب البشرة الحنطية جميع اولاده ذوي بشرة بيضاء وشعر اشقر
زوجي حنطي وانا بيضاء حتى انني حاليا اتمنى ان تكون ابنتي الاولى التي على الطريق حنطية مثل والدها
كفى عنصرية وتخلف
اتفق مع اهلك اذا تزوجتي منه فسوف يكون أطفالك نصفهم سود البشرة و نصف بيض البشرة فكري اذا انجبتي طفلة سمراء ألن تسألك لماذا اختي كادي اجمل مني آلن تحزن لانها سمراء و اختها بيضاء
اهلا عزيزتي .. انا اتوافق تماما مع اهلك .. ليس لانني احب العنصرية او العبودية او شيء كهذا !! لكني اظن ان اهلك يفكرون بمستقبلك .. فكري , كيف سيكون احفادك ؟ نصف اسود و نصف ابيض ! تصوري ابن عمك اسود و انتي بيضاء .. طبعا لن يصدق الناس انكم من عائلة واحدة , و سيتمادون في التفكييير البعيد (الزنا و العار) لذا فكري جيدا قبل اتخاذ القرار .. تحيااتي
اول مرة اسمع كلمة عبيد تطلق على سود انا في راي اخلاقه هي الاهم حاولي ان تقنعي اهلك وان تتعرفي عليه اكثر والله يوفقك
لا تتزوجي به فما حاجتك برجل
يا ساتر علي العنصرية يعني ما المشكلة ان لم يكن ابيض مثلك المهم اخلاقه احسن من الذي قبله هذا تخلف
أنا مؤيد للمستجير بالله فيما قاله .. فهذا شيء واقعي كلاً يأخذ من بني جنسه فقط ، فمثلا لو قدر الله انك تزوجتيه وحملتي منه واتيتي بطفل أو طفلة بشرتهم سوداء فماذا سيكون شعورك عندما تدخلين إلى أهلك وتحملين أطفالا سود أو مايسمون ب(العبيد) وماذا سيكون شعور بنتك الأخرى من اخوتها فبيتك سوف يكون مكانا للعنصرية بين أبناءك
فنصيحة تريثي قليلا وانتظري واستمعي إلى أهلك فهم على الصواب .. واعتذر ان كان كلامي فيه شيء من العنصرية
كل ماأرغب أن أكتبه لكِ ذكره أخي ” المستجير بالله ”
لا نستطيع أبداً أن ننكر نظرة المجتمع ويبقى رأي الأهل هو الأهم ..
موفقة عزيزتي ..
من خلال ماقرأتة ارى انك مادية وتحيين المظاهر خصوصاً الثاني الم تسألوا عن اخلاقة ؟ مستحيل ان تكون تلك افعاله القذرة ولا احد يعرفها ؟!
و انا مع رأي اهلك وبشدة ثم هل ستضحين بأهلك ام العكس ؟! ارى ان تتمهلي قليلاً وتفرغي لشغلك وابنتك افضل والزواج لن يطير لكن ف الاخير الرأي رأيك وانتي من تقررين
وهل فكرتي بالمستقبل ؟! تظنين ان تزوجتيه ستبقى ابنتك معك ومعه ؟! لن يرضى والدها واهله وسيأخذونها حتى وان خبئتيها في بطن الحوت هذه الصراحة وبدون مجاملة
اريد ان اشير الى ان بشرة سكان الشرق الاوسط بصفة عامة لا تعتبر بيضاء بل سمراء .. الابيض يطلق على الاوروبيين مثلا عندما يكون مصاحبا للشعر الاشقر و العيون الزرق ..
بالنسبة لي انا شخصيا لست عنصرية و احب جدا التعرف باشخاص مختلفين عني .. لكن من ناحية الاعجاب و الزواج لا يروقني ان يكون زوجي من عرق مختلف .. لكن ان كنت احبه و واثقة منه فسوف اقنع اهلي بكل اصرار ..
مثلما قال الاخوة المعلقون لا تستعجلي هذه المرة .. خذي وقتك في معرفة هذا الشخص جيدا و لا تمضي عقد الزواج حتى تسالي و تستفسري عنه و تتاكدي من انه لا يخفي اشياء صادمة لك ..
بالتوفيق عزيزتي ..
افسد عطلة روما -_-
المه ارتبطي بزوجك المستقبلي الجديد ولافرق بين اعجمي ولاعرب يالا بالتقوى ( لون البشرة ) ليست قضية ^_^
انا اتفق مع تعليق ميسون .. اعذريني ولكنني ارى انك تفضلي الماده واهلك يفضلون المظهر دون النظر للأخلاق اي انك لست بأفضل حال منهم .. مع الاسف !!
انتي ليه ما تستخيرين ؟؟؟!!!
تخيلي معي عزيزتي…….
فلنفترض انكي تزوجته فكري فيما سيحصل من بعد لاولادك واحفادك واولاد احفادك واحفاد احفادك وغيرهم من الاجيال اللاحقة … مرة يفوز العامل الوراثي الابيض ومرة اخرى الاسود سيصيرون كاحجار الشطرنج.
نصيحتي لكي انصتي لما يقوله اهلك فهم ادرى بمصلحتك وفكري في المستقبل
وانا لااعني بكلامي انني اكره ذوي البشرة السوداء لكن ان كنت فتاة سوداء لفضلت شابا اسودا وان كنت صفراء لفضلت اصفرا وان كنت بيضاء لفضلت ابيضا …….
لا اعلم لكن اذا كنتي تحبيه واخلاقه جيده ارى ان اهلكي غلطوا لكن الله الموفق بالتوفيق
((ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻨّﺎﺱُ ﺇﻥ ﺭَﺑَّﻜُﻢْ ﻭَﺍﺣِﺪٌ، ﻭﺇﻥّ ﺃَﺑَﺎﻛُﻢْ ﻭﺍﺣِﺪٌ
، ﻛُﻠﻜُّﻢْ ﻵﺩﻡَ ﻭﺁﺩﻡُ ﻣﻦ ﺗُﺮﺍﺏ، ﺇﻥ ﺃَﻛﺮﻣُﻜُﻢْ ﻋﻨﺪَ ﺍﻟﻠﻪِ ﺃﺗْﻘَﺎﻛُﻢْ
ﻭﻟﻴﺲ ﻟﻌﺮﺑﻲّ ﻓَﻀْﻞٌ ﻋﻠﻰ ﻋﺠﻤﻲّ ﺇﻻّ ﺑﺎﻟﺘّﻘْﻮﻯَ، ﺃَﻻَ ﻫَﻞْ
ﺑﻠَّﻐْﺖُ، ﺍﻟﻠّﻬُﻢّ ﺍﺷﻬﺪ))
من خطبة الوداع للرسول صلى الله عليه وسلم.
مهما حاول البعض تلميع الصورة فما زالت فينا عقلية (الحر والعبد) باقية إلى اليوم وربما للغد والمجتمع لا يرحم وهذه قاعدة الكل معترف بها تحت غطاء من الصمت والتسليم العرفي.. البعض يفهم مصطلح “العبد” بأنه ذو البشرة السوداء وهذا فيه مغالطة.. ربما هذه الأمور الإجتماعية لا يفهمها أخواننا المغاربة.. لكن عند المشارقة فما زالت هذه العقلية موجودة.. هناك شريحة من الناس كانت قبل فترة ليست ببعيدة “موالي” مملوكين عند من يطلق عليهم ب”العرب” و”الأصيل” و”القبيلي” للتفريق بين الحر والعبد، لكن بحكم التغير السياسي والمجتمعي المفاجئ التي شهدته دول الخليج عموماً جرى “عتقهم” بالإجبار وبقانون سياسي مُلزم وبإيعاز دولي حداثي لكي يصبح الجميع سواسية أمام القانون والدستور.. وهم بالفعل سواسية أمام القانون والتوظيف والعمل وخلافه “إلى حد ما”.. لكن ما تزال “السقوف الزجاجية” باقية في كثير من مؤسسات الدولة وأجهزتها المختلفة..
لكن هناك “حواجز” اجتماعية غير ظاهرة وباقية إلى اليوم ضد هؤلاء الفئة.. هناك عبيد أبيض وعبيد أسود ويطلق عليهم مسميات مختلفة حسب البلاد.. بل هناك الحر الأسود الذي لا يعامل معاملة العبد إطلاقاً بل ويحق له التقدم للزواج من عائلات “العرب” ذوي الحسب والنسب ويعامل معاملة الحر الأبيض في كثير العائلات على الأقل في دول الخليج .. المسألة ليست مسألة بشرة وليس مسألة عرق.. المسألة مسألة “عبودية” مستترة وتصنيف متوارث ما زال متبعاً وإن كان خفي وليس بغطاء قانوني لكنه باق ومتعارف عند دول الخليج.. فلا يزوجهم الناس ولا يناسبوهم.. ومن يكتشف أن زوج البنت ليس “أصيلاً” يرفع ضده قضية “عدم توافق النسب” من أجل التطليق الإلزامي في بعض دول الخليج بل ويعتد به للأسف في إشارة واضحة للعنصرية الباقية وبغطاء قانوني ظاهر وفض في إشارة واضحة بأن الناس ليسوا سواسية حتى أمام القانون ومن تحت الطاولة.. لكن لا يجب أن يفهم بأن هذه الفئة معزولة إجتماعياً بل بالعكس هناك في كثير من الأحيان صداقة وألفة معهم ولا يمكن أن تشعر بأي عنصرية إتجاههم إلا ما ندر ولكن عندما يأتي الحال في الزواج والتقدم لخطبة بنت “الأحرار” فالأمور تأخذ منحنى آخر..
طرحت هذا الموضوع ليس من باب التجريح لفئة لكن حتى أضع من لا يعلم على الصورة.. وهي بالفعل أحد الظواهر المجتمعية المؤلمة التي مهما حاولت إقناع المجتمع بالتجديد وأن “أكرمكم عند الله أتقاكم” و”الناس سواسية” و “نحن أولاد اليوم” فلا فائدة فهي ما زالت باقية فينا.. عند غالبية الناس عند المشارقة على وجه الخصوص لا ينظر للأخلاق أو العلم أو المال أو الوظيفة أو الشهرة بقدر ما ينظر للنسب في الدرجة الأولى وقبل كل شئ.. حتى بعض الدعاة المعروفين الذي هم شعلة من العلم والمكانة الإجتماعية واجهوا هذا العائق الإجتماعي عند التقدم لخطبة فتاة “حرة” في حين أنه حسب التصنيف المجتمعي “عبد” فلم ينفع العلم ولا الشهرة ولا المكانة وهذه قصص متكررة ومعروفة.. هذه الظاهرة لن تنحل مهما حاولت فالعرف هو قانون يسري بين الناس فوق الدستور والمراسيم.. لعلنا بحاجة إلى تقادم الظاهرة وتعاقب الأجيال حتى ينسى الناس هذه المعايير، أما اليوم فهي ما زالت باقية.. هناك جوانب متشعبة في هذا الموضوع عموماً ربما لا يسع المقال لذكرها.. عذراً إن تجاوزت بعض الحدود.. كان هذا من باب التوضيح لمن لا يعلم..
الاخت جيهان
اعذريني في البداية ان اقول اني مع راي اهلك في هذا الجانب ليس حبا في العنصرية ولا من اتباعها فانا لدي الكثير من الاصحاب والمعارف السمر البشرة بل هم اكثر طيبا وتواضعا معي من اصحاب البشرة البيضاء
ولكني في ذات الوقت لست من انصار التزاوج بين الاعراق المختلفة
لعدة اعتبارات في اعتقادي وملاحظاتي منها :
1/ انك ستشعرين بانك غريبة في وسط اقاربه السمر وهم لهم اسلوب مختلف قليلا في الحياة عن غيرهم ، كما ان هذا الرجل قد يشعر بالدونية اذا وجد نفسه في وسط اناس بيض او فاتحي البشرة وخصوصا اذا كان مرفوض من
قبل اهلك ،كما ان تعلق صغيرتك به ليس دليلا على حسن النية او اخلاقه
فهي طفلة لا تفقه من امور الحياة اي شيء وهو لا يعد مقياس للحكم عليه
2/ لاحظت في المجتمع العربي ان اغلب هذه الزيجات رغم قلتها فاشلة وتنتهي بالطلاق او بحسرة احد الزوجين فلا تحتمل نفوسهم التجريح والعيش في وسط
افراد العرق الاخر لانهم لم يجهزوا انفسهم لذلك ، واعذريني ان قلت لك انك اخترته لاسباب اولها انه الوحيد من بلدك من زملاء العمل الذي تقدم لخطبتك فلم تكن خيار الزواج من زميل اخر ابيض البشرة وسعودي متاحا
وثانيها انك ربما متاثرة بالغرب والامريكان خصوصا حيث ينتشر معهم زواج ذوي الاصول الافريقية السمراء من البيضاوات فلم تجدي حرجا ان تسايري الموجة
وتجربي حظك انتي الاخرى وخصوصا ان الزواج بين الاسمر والبيضاء ينتج في بعض الاحيان اطفالا جميلين نوعا ما وبالذات للاولاد مع قليل من التجميل لهم
ولكن ببشرة وسط بين بشرة الام والاب
ثالثا اعذريني انها شهوة عابرة منك استبقتي فيها القلب على العقل ولم تنتظري نصيبك وارى ان تنتظري لمصلحة الطرفين وهي من مخلفات الخيانة من الجنس
الابيض من ازواجك معك ولو تم الزواج قد تدفعين قطيعة الاهل لك للابد
هذا ما معي يا اختي واتمنى لك ان تجدي الزوج المناسب
لك ولتربية طفلتك وتقبلي سلامي
يؤسفني ماحصل معكي رغم انه مقدر من عند الله والحمد لله لنكي خرجتي باقل الخسائر لكن ما لم افهمه هل مازال عندكم عقلية اسود وعبد ولست ادري غيرها ماذا اريد ان افهم ما حكاية هذه الشكليات …. المهم في راي ان تواثلي اقناع اهلكي في رايكي بالتمسك به ومن اجل مصلحة ابنتكي اذا كانت متعلقة حقا به وكنت انت ايضا متاكدة من قراركلذلك حاولي حتى تقنعيهم او جدي من يقنعهم بوجهة نظرك فيمن يرضون بدينه وخلقه لا بشكله لو لونه اتمنى لكي التوفيق في مسعاكي والنجاح فيما انتي مقدمة عليه ان شاء الله
عزيزتي تبدين مادية جدا!!!!!
لا أعلم لماذا جائني شعور بأنك ماديه و تهتمين كثيرا لراتب و املاك الرجال الذين رماهم القدر في طريقك سواء خطيبك او زوجك و حتى الرجل الحالي فقد ذكرتي المال اولا قبل كل شئ آخر و قد بدا لي و كأنه معيارك الأهم في الزواج و لذلك لم تفلح أي من علاقاتك السابقة
ربما عليكي الآن و بعد ما مررتي به أن تتريثي قليلا و تعيدي ترتيب أولوياتك و تحددي أيهما أهم بالنسبة لك
المال، الزوج الصالح، تربية إبنتك في كنف منزل متوازن سواء بوجود رجل أو بدونه
المال ليس كل شئ و لا الرجال و الزواج كل شئ في حياةالمرأة شخصيا لو كنت مكانك لكنت ركزت أكثر على رعاية إبنتي في الوقت الحالي و منحت نفسي فرصه للتعرف أكثر على الشاب بدلا من التسرع و الوقوع فيما لا تحمد عقباها
و لا تنسي بأنك أم و خياراتك لا تؤثر على حياتك وحدك بل لها إنعكاسات كبيرة جدا على إبنتك بل أكبر بكثير مما تتخيلين!
لا فرق بيننا الا بالتقوى
قولي لأهلك ان العبد افضل من اللوطي اللذي تزوجته .. ولكن اريدك انت ان تعرفيه جيدا حتي لا تخسري مره اخري
أعانك الله اختي
الشخص ليس بمظهره الخارجي بل بأخلاقه ولا يهم اللون ان كان الشخص صحب خلق ودين
اهلا قصتك رائعة حاولي ان تقوليلهم بانه يريدك جدا