المساء الأخير
بدأت قصتي منذ أربع سنوات عندما كنت أسكن في بلاد الغرب تعرفت على شاب كان صديقي الوحيد و توأم روحي. كنت أشفق عليه بسبب ما يحكيه لي من معانته مع والده السكير. إذ لا يمر يوم لا يتعرض فيه للضرب والإهانة والحرمان من الطعام والمصروف ، كنت أقف دومآ إلى جانبه وأسانده وأحاول ازاحة بعض من هذه الهموم عنه .
بعد أشهر من صداقتنا التي غدت و كأنها صداقة سنين بدأ يطرح عليا أسئلة غريبة إذا ما كنت أود التعرف على فتيات أو الخروج معهن وغيرها. فقد لاحظ عدم تقربي أو اختلاطي بهن و كنت أجيب بالنفي وعدم الرغبة وأصر دومآ على موقفي وأطلب منه التوقف عن هذه الأسئلة . كان ينظر إلي ويبتسم ويجيب بنفس الإجابة “لقد أعجبتني” و كنت أتجاهل الأمر ظننآ مني أنه يسأل ليعرفني على إحداهن.
في إحدى الأمسيات كنت كعادتي أقرأ كتابآ ريثما يعود والدي من العمل اتصل بي صديقي وأخبرني بأنه متعب ويشعر بالضيق لأن والده طرد والدته وخرج من المنزل كان يبكي ويصرخ قائلا “أريد الموت”. طلبت منه أن يتماسك وينتظرني فانا قادم إليه. توجهت بسرعة نحو منزله فقد كنت قلقآ عليه بسبب نبرة صوته خشيت أن يؤذي نفسه.
وصلت إلى باب المنزل وطرقته كثيرآ لكنه لم يجب، ناديته فلم يرد. إنتابني الخوف والقلق فقررت كسر الباب وقبل أن أفعل فتح صديقي وسحبني بسرعة إلى الداخل بدأت أتفقد إن كان أصابه أذى لكنه كان سليما بل إنه كان يقف مبتسمآ.
تراجعت إلى الخلف و هدأت قليلا و سألته عن والده فإبتسم، سألته عن والدته فعاود الإبتسام دون أن يجيبني.
سألته إن كان على مايرام فاقترب مني وهمس: “أراك في الصباح عزيزي” و حقنني بمخدر و كان هذا آخر ما اتذكره.
نهضت صباحآ في منزله لا أكاد أشعر بجسدي لشدة الألم وملابسي ملقاة بجانبي لا أعلم ما وقع . أما هو فقد كان واقفآ أمامي يبتسم بفخر.
لم أكلمه أو أصفعه أو أقتله كان شعوري لا يطاق. ارتديت ملابسي وخرجت دون أن أنطق بحرف استوقفني وهو يصرخ :” اصفعني أو اقتلني أرجوك ما الخطب”.
نظرت إليه نظرة خذلان وحسرة وعرفت حينها لماذا كان يبتسم. أزحته من طريقي ورحلت فقد حطمني.
بعد عدة أسابيع من عذابي النفسي و الجسدي ومحاولته إصلاح ما إقترفه في حقي وبعد أن باء بالفشل وصلني تسجيل فيديو منه كان يظهر فيه حبل معلق بالسقف ثم رسالة منه يخبرني بها كم أنه نادم ويتعذب بسبب ما فعله وبأنه يريد أن يراني و أن أسامحه وإلا سيقتل نفسه. ازداد الغضب بداخلي فأرسلت له رسالة و ليتني لم أرسلها.
أغلقت الهاتف وبدأت أحاول السيطرة على ألمي و غيظي و حبس دموعي. و بعد عدة ساعات شعرت بشيء غريب لا أعلم كيف وجدت نفسي أقف أمام باب منزل الفتى .
كنت أفكر في ما حدث هل انتحر أم أنها خدعة . تشجعت وطرقت الباب، لا إجابة حاولت فتحته فتفاجأت بأنه ليس مقفلا دخلت فوجدته معلقآ، لقد انتحر لقد فعلها حقآ لم يكن يكذب.
أنزلته بسرعة وحاولت إنقاذه لكن كان الأوان قد فات. كان جثة هامدة بلا روح كما ترك رسالة على الطاولة هي سببت عذابي طوال تلك السنوات فقد كتب فيها “لقد أرهقني ما فعلته بك وأتعبني بشدة ألمتني نظرتك إلي يومها و لكن لم تقتلني سوى الكلمات التي أرسلتها إلي”.
بالرغم من كل ما فعله أشعر بالذنب والأسى والتعب أشعر بأنني من علق له ذاك الحبل و من قتله. ليتني أعود بالزمن وأسامحه ليتني فقط أتيت لرؤيته عندما طلب. ليتني وثقت به ولو قليلآ.
مازلت إلى الآن أبكي بحرقة وأصرخ من العذاب و كأن لم يگفه ما سببه في حياته ليسبب أقسى منه بعد موته ساعدوني كيف أتخلص من هذا الشعور القاتل بالذنب أرجوكم…
Alexander-AS
أفهمك تماما والله اشعر بك
الله يحفظك ويديم السعادة على قلبك
ادعيلو ،، ، الحب دعاء
واحيي فيك ضميرك الحي وانتمائك الرشيد
نعم الرجل
__________
زيدان : حصل ما كنت أخشاه كل ما حصل انني اسهبت بذكر التفاصيل ليتضح للقارئ ماجرى
وان كان كل ما ذكرته حصل ووواقعي
فكل من يقرأ يصنف الذي قرأه حسب خلفيته وحالته وفكره هناك قراء يعتبرون ما فعلته تصرف انساني وآخرون تسرع وتدخل سيء وآخرون بطولة
الخ
المهم انها تجربة واقعية ولم اختلق شيء حتى اني نقلت بالضبط مشاعر س كما ظهرت جلية بأفعاله
والله يعلم السر واخفى دمت بود اخي الحبيب وافكارك عل عيني ورأسي
أشكرك أخي آمور على التأييد
أخي صاحب المشكلة فرج الله همك وازال غمك وغفر لصديقك رحمه الله لا تحزن وخذ بنصائح المعلقين فهي شاملة
أخ زيدان سامحك الله ، أتقبل نقدك ، أنا لا استعرض مراجلي في قصتي ، واي أحد سيفعل مثلي ويتصل بالشرطة !؟؟؟ وللعلم انا في بلد عربي وليس اجنبي ، وتعرضت لمساءلة القانونية والتحقيق خاصة لما حاول صديقي الانتحار وحجزت لأنني كنت في مسرح الجريمة واستدعوا ولي أمري والدي
وذكرت ذلك في قصتي عموما يبقى هذا رأيك ونابع منك فتقبل احترامي لشخصك قبل رأيك….
صديقي أهلآ بگ أنا معك فرسالتي أذاته گثيرآ والذنب الذي أشعر به بسبب تلك الرسالة عمومآ لم يعد للندم منفعة فالآوان قد فات شگرآ لتعليقگ صديقي وداامت السعادة لقلبگ (:
صديقتي شگرآ لتعليقگ وعلى الفگرة بصراحة أعجبتني سأحاول تطبيقها لعلها تخفف القليل مما أعانيه رغم أن نصائحگم وتعليقاتگم هذه أزالت حملآ ثقيلآ عني وأراحت قلبي أهلآ بگ صديقتي وشگرآ جزيلآ على الفگرة داامت السعادة لقلبگ (:
صديقتي أنا أيضآ أثناء نذگري لما حدث أشعر بالحزن عليه وأشعر بالغضب منه شعور لا يطاق لا أعلم ما أفعل لگن المشگلة هو شخص غربي لا أفهم طبيعة تفگيره أو ديانته ولا أعلم گيف أسامحه فأنا أشعر بالحزن السديد لخسارته ولم أرغب بگرهه أو مفارقته هگذا أفتقده تارة فأسامحه وأتذگر ما فعل تارة فأغضب شعور لا يحتمل لگن من قلبي لم أعد أحمل أي حقد گبير تجاهه فقط أفتقده قبل ما حصل وأشعربالذنب أهلآ بگ صديقتي شگرآ لتعلقگ وداامت السعادة لقلبگ
صديقي احترم رأيك بداية لم أذگر تفاصيل گثيرة حتى لا يضيع القارئ فذگرت ما هو مهم فقط ثم أنا قضيت سنين طفولتي في بلاد الغرب فأنا عشت عشر سنوات هناگ فقط تنقلت من ولاية لآخرى لگن صديقي لم أتحدث عن أي بطولة إنما عن موقف مزعج شيء آخر ذلك الشخص أجنبي وليس عربي أما تصرفي عند ما رأياه معلق فهو رد فعل طبيعي فقد گان صديقي المقرب وتوأم روحي گما ذگرت أحترم رأيك صديقي لگن هذه تجربة وليست قصة داامت السعادة لقلبك (:
ساقول لك فكره افعلها .. خذ صندوق و اصنع نجمه او مثلث او اي شكل من الورق و كل ما تتذكر موقف محزن او يغضبك او حتي مشكله تحصل معك اصنع نجمه و ضعها في الصندوق و فكر بالامور الجيد او مضحكه و ستتحسن نفسيتك … هكذا افعل
يرحمه الله ….
انت ليس لك ذنب بما حصل هو المخطئ بما فعله بك و بي انتحاره فقد تمني له الرحمه و المغفره له و افعل له صدقه حتي الله يرحمه
السلام عليكم اخي اسمحلي ان اغرد خارج السرب و اقول لك اني لم اقتنع بقصتك وجدت العديد من الثغرات فيها و لعل ابرزها كيف لشخص في بلد غربي ان ياتي لمسرح الجريمة و يتصرف بالاحداث ثم يخرج سليما و هناك نقطة مشتركة في قصتك انت و قصة الاخ مؤيد الذي سبقك و هي كلاكما يتحدث عن نفسه و اظهار بطولته اكثر من اللازم و هذا الاسلوب انا لا يعجبني و يجعل القصة تفقد مصداقيتها عندي.
في الاخير يبقى هذا رايي الشخصي ارجوا ان تتقبله
لا شكر على واجب مهما كان كما اخبرتك الخطأء ليس خطأك حتى لو كتبت الرسالة والغي مسألة كون نفسك مذنب ولا تتعذب بشيء حصل ما حصل ولا دخل لك فيه هو ايمانه كان ضعيفا فأدى به الى ارتكاب هذا الذنب وفي الاخير هو سيء قدره الله هكذا كانت خاتمته للاسف يا اخي ادعي له بالمغفرة وتصدق هكذا تخفف عن نفسك كأقل شيء تفعله ليس تكفيرا عن ذنب بل من بار الصداقة
قصتك غريبه و محزنه في آن واحد كما قالت الاخت الكريمه بيري الجميله مره كنا نحزن عليه و مره نحزن عليك ..صديقي انت بريئ من انتحاره .انتحاره كان بسبب مشاكله السابقه التي سببت له مشاكل نفسيه عده .لازم تحط في بالك شي ليس تأنيب الضمير الذي سبب له الانتحار لو كان عنده ضمير من الاساس لم يكن ليقدم على ما فعله بك ..استغفر الله ياربي هو الآن بين يدي الله الشي الوحيد اللي تقدره تقدمه له الدعاء و قرأ القرآن له ارجوك ثم ارجوك سامحه الله كريم و نحن مقبلين على ايام رمضان المباركه حاول تفطر صائيمين نيابة عنه و تتصدق .يا آلهي هذه القصة اقسم بالله جعلتني ابكي ..اتمنى لك راحة البال
صديقتي أهلآ بگ بصراحة صمتي ذلك هو ما حملني الذنب والرسالة أيضآ ليتني بقيت صامتآ ولم أرسلها تلگ الليلة أعلم بأنه حطمني گليآ وعذاب تلك الفترة لم يمر بسهولة واستحق تلك الگلمات ولگن أشعر بالذنب لا أعلم أين أخطأت وگيف أريد التخلص من الألم فقط أهلآ بگ صديقتي شگرآ لتعليقگ المميز ةدامت السعادة لقلبگ (:
ملاحظةبعد تنقيح الموضوع ازيلت الرسالة لگن أريد أن أعلم هل أخطأت عندما گتبت له
“أتريد أن أحضر لمنزلك گي أنقذگ وتراني غدآ صباحآ” وشگرآ لدعمگم هذا أصدقائي الأعزاء (:
صديقي صافي
هذا فعلآ ما حدث ولحظه بأنني بطبيعتي عندما اتعرض لصدمة قوية لا أعاتب ولا أجادل ولا أقتل بل أبتعد فقط ليس طويلآ لگن لمدة گافية ليعي ما فعل عمومآ أهلآ بگ صديقي ودامت السعادة لقلبك
صديقتي بيري
بصراحة لم أگن أعلم بأنگ ستتأثرين بهذه الطريقة بعد تعليقگ صديقتي أشعر بأن الألم الذي حمله بسبب الندم گان گفيلآ ليقدم على الانتحار لربما گما قلتي گلانا ضحية ولگن أحدنا تضرر بشگل گافي ليقتل الآخر قتلته حتى عندما لم أقتله بطريقة ما شعور الألم أم الندم أيهما يقضي على الشخص أولآ بت لا أعلم أهلآ بگ صديقتي شگرآ لتعليقگ المميز داامت السعادة لقلبك
صديقي جريح الزمان
بصراحة السبب الذي وضعته ليس بعيدآ عن الواقع أنا اقتنعا لوهلة لا أعلم لربما فعلآ والده لگن بعد ذلك المساء بدأت أشگ في أن والده سگير أو أن أي مما قاله عن حياته صحيح بدأت أجن لا أعلم من كان وما هي حياته الحقيقة مجددآ أعجبني تفسيرك صديقي شگرآ لهذا التعليق المميز وداامت السعادة لقلبك (:
صديقي محمد
أهلآ بگ صديقي ولگن لم أفهم تعليقك عمومآ داامت السعادة لقلبك صديقي (:
صديقي فراس بحق هذا ما حدث ولگن تم تنقيح الموضوع فأصبح”لا أعلم ما وقع”بدلآ من “لا أعلم وقع الصدمة”عمومآ هو فعلآ شيطان ولگن هناگ شيء في قلبه إجهله شگرآ لتعليقك المميز صديقي وداامت السعادة لقلبگ صديقي (:
صديقي لا أعلم لماذا يستحوذ علي شعور الذنب هذا بل يقتلني رغم أن ما يفعله يستحق أن أقتله لگن گان گالتوأم الروحي والأخ بالنسبة لي طوال فترة الغربة تلك أتفق معك ومع الجميع بما قدمتم ليتني فقط أتخلص من ذاك الشغور أهلآ بگ صديقي ودامت السعادة لقلبك (:
صديقتي إيمان
شگرآ لگي صديقتي سأحاول صديقتي فألم ذلك المساء لا يزال رفيقي الدائم ولربما قتل نفسه حتى لا أقتله مستقبلآ اااخ شعور قاتل شگرآ لتعليقگ المميز صديقتي وداامت السعادة لقلبك (:
صديقي رضوان أهلآ بگ تعليقگ مشجع ويبعث الأمل صديقي شگرآ على هذه النصيحة لا أعلم أين هو الخطأ الذي ارتگبتبه بالضبط لأشعر بهذا الگم من الذنب لربما الرسالة ليتني لم أگتبها لعله تراجع قليلآ ولم ينتحر وهذا ما يذيقني المر وطعم العذاب أهلآ بگ مجددآ دامت السعادة لقلبگ صديقي (:
صديقي princess meme
أعلم صديقتي ما فعله فعلآ لا يغتفر مهما حاول ولم يگن مر على الحادثة الگثير عندما انتحر لگن شعوري بالذنب يقتلني ومدمر لا بأس صديقتي فأنا أحب الصداقات دومآ أگيد ايميل الفيسبوك نفسه المذگور بداية القصة أهلآ بگ ودامت السعادة لقلبگ صديقتي (:
صديقي/تي
بصراحة لا أعلم كيف يفگر أو بما يفگر لقد گان متقلبآ لايعقل گم عانيت من طبيعة تفگيره وهذا ما دفعني ذاك المساء للذهاب إليه بعدذلك التسجيل ولگن ليس في الوقت المناسب للأسف أهلآ بگ صديقي/تي شگرآ على هذا التعليق المميز دامت السعادة لقلبگ (:
صديقي مؤيد نعم صديقي لقد قرأت تجربتك وهي ما دفعني لگتابة ما حدث معي فقد رأيت مساندة ونصائح أصدقائنا الأعزاء في الموقع فهي تبث الأمل والراحة في القلوب بصراحة صديقي بعد موته لم أعد أعلم ما هو شعوري بالضبط هل أبغضه أم أشفق عليه شعور قاتل أهلآ بگ صديقي شگرآ لتعليقگ المميز ودامت السعادة لقلبك (:
الله يرحمه
انت أيضاً تتحمل جزءاً من المسؤولية برسالتك التي أرسلتها له
لماذا تعذب نفسك انت لم تقتله ولم توصله للأنتحار بل عذاب ضميره هو الذي قتله ..
تلوم نفسك لأنك لم تصدقه هه في أول مرة صدقته وما كانت النتيجة.
الذي قتله الخزي والعار الذي أحس به عندما جعلته يتعذب بصمتك وسكوتك فليس لك ذنب أبدا ولكن هذا عذاب رب العالمين على ما فعله بك فخسر الدنيا والأخرة. رحمه الله فهو أصبح بدار الحق فأن شئت سامحه لعلك ترتاح من ما يراودك.
أنا اللتي لن استطيع إزاحة الألم والحزن عن نفسي بعد قراءتي هذه القصة الحزينة والغريبة ، تأثرت كثيرا ولأول مرة أشعر بنفسي مكان الضحيتين حزنت لكلاكما لا اعرف كيف أصف شعوري فأنت محزن وهو محزن أيضا ، بالأول حزنت عليه ثم عليك ثم عدت لاحزن عليه مرة اخرى بعد أن ندم ومات ، ألم الندم كان شديدا جدا عليه بسبب ردة فعلك فهي حقا تهز القلب ولو كنت مكانه لانتحرت من الندم ايضا ، ولو كنت مكانك لحزنت عليه بشدة
ماهذا تخبطت بينكما قصة مؤلمة ، أرجوك سامحه يكفي انه قتل نفسه ، لكنك لست ملام أبدا أبدا بالعكس انت مظلوم ونصرك الله فلولا انتحار هذا الشاب لضليت انت في حقد وحزن شديدين وربما كنت قمت بقتله بنفسك ، هذا نصر من الله لك فاحمد الله وسامحه ، ولولا انه طيب ما أنبه ضميره إلى هذا الحد ، ادعو الله واستغفره لأجله حتى يزول عنك شعور الحزن
ياااا إلهي أنا متأكدة أنني سأبكي اليوم كثيرا
هل اغتصبك ؟
هل تقصد ان. هذا. الشخص اغتصبك وانت مخدر هذا شيطان ملعون واخذ نصيبة في حياة دنيا والاخر الله سبحانة. هو الحاكم العدل. ليس عليك ذنب. عيش حياتك. وانسى امر. هذا الخائن
هذا أبداً ليس خطأك ،هو الذي أجبرك على الحضور عنده وهو الذي أنهى نفسه بنفسه ،أما أنت فلا تملك سوى الدعاء له
لدي توقع آخر لسبب انتحاره ،ربما هو كتب رسالة أعتذار لا أكثر وبما أن والده يتعاطى المسكرات ربما أجبره والده على ذلك ثم أنتحر ،يستحيل أن ينهي حياته بمثل هذه الأسباب فأكيد أنه كان فاقد لعقله لا يفقه ما كان يفعل لتأثير تلك المسكرات عليه
يبدو توقعي بعيد عن الواقع 🙁
ما شاء الله
يا الهي قصتك مؤلمة
لكن لا تلم نفسك ابدا فهذا لم يكن خطأك
اذاك و صبرت عليه و لم تفعل له شيئا لو كان احد غيرك لقتله
ابعد عنك الهواجس و دع اللوم جانبا فالحياة ستستمر
و لا يجب ان تكمل حياتك في العذاب النفسي
ليس لك أي ذنب و يستحق ما فعله بنفسه ها قد رد اعتبارك بيديه دون أن تضطر لذلك و كفى الله المؤمنين شر القتال
مؤيد يسلم فمك أتفق معك لو حصل معي ذلك لن أكتفي بخنقه بل سأقطعه اربا اربا وابيع اعضاءه في السوق السوداء
انت الضحية وما إلك أي ذنب وتصرفك انا لو كنت بمكانك كنت عملت نفس الشي شي طبيعي لأنو يلي عملو هوي شي صعب ومابيغفرلو
ياريت ياريت بتقبل تكون رفيقي عندك فيس بوك؟!
مابعرف لي ارتحتلك!
ما حدث ليس ذنبك ولا دخل لك بما فعله بنفسه وقد انهى حياته بيده فلا دتحمل نفسك خطيئته وانسه كليا وعش حياتك وانسا كل ما حصل افتح صفحة جديدة من عمرك واحتضن المستقبل بتفائل وما حدث حدث انتهى المر حزنك لن ييغير شيءا هو اختار ذلك الطريق سيتحمل ذنب قتل نفسه فلا تلم نفسك وتقدم للأمام واستفق من الهم الذي انت فيه وتوكل على الله وكن حذرا مرة اخرى
تشبهني يا أخي
أنا وقع بحبي شاب زميلي في المدرسة
وكاد يموت لو لم اذهب لانقاذه ربما قرأت قصتي ون الحب ما قتل
وللآن انا في دوامة معه
ومازال يكن لي نفس المشاعر ….
لا تحمل نفسك ذنبه
هو من فعل ذلك بنفسه لنفسه لقله وازعه الديني
ويكفي ما فعله بك
لقد …رجولتك ولو فعل بي مثل ما فعل بك لقتلته دون تفكييييير
أرى أنك ليس عليك أى ذنب أنت لم تجبره على الانتحار ومثل هذا لا يتم الوثوق به لقد أعد كل شئ من قبل يعنى سبق إصرار و ترصد ربما كان بإمكانك تقديم بلاغ ضده والأفضل أنك لم تثق به بعد ذلك فربما كان يريد أن يغويك فتظل معه بإرادتك بئس الصديق كان لكن الله أعلم بالنفوس بأية حال لكن ليس ذنبك أنه انتحر