المشهد القاتل : ممثلون لقوا حتفهم خلال التصوير
حادثة فيلم منطقة الشفق
Twilight Zone accident
|
| فيلم رعب تحول الى رعب واقعي |
هو فيلم رعب وخيال علمي تم اقتباسه عن مسلسل تلفزيوني يحمل نفس الاسم وقد تعاون أربعة من مخرجي أفلام الخيال العلمي في اخراجه وهم : ستيفن سبيلبيرغ ، جون لانديس ، جورج ميلر ، جو دانتي ، في تجربة فريدة من نوعها غير متكررة ، كل منهم يقوم باخراج الجزء المتعلق بإحدى قصص المسلسل .
في يوم 23 يوليو عام 1982 وقعت حادثة ماساوية راح ضحيتها طفلين وممثل شهير من أجل تصوير مشهد في الفيلم ، مات الثلاثة بطريقة بشعة .
في ذلك اليوم المشؤوم كان من المقرر تصوير مشاهد حربية تحت قيادة المخرج (جون لانديس) ، يتضمن المشهد ارسال (بيل كونور) في مهمة إلى وسط حرب فيتنام لمساعدة طفلين فيتناميين وانقاذهما من الوقوع في أيدي القوات الأمريكية ، كان موقع التصوير عبارة عن مزرعة تقع في منطقة سانتا كلاريتا في كاليفورنيا استخدمت سابقاً في تصوير العديد من الأفلام والبرامج التلفزيونية ، المزرعة ذات مساحة واسعة لإعطاء مجال واسع لتصوير مشاهد المتفجرات .
كان المشهد الليلي القاتل يستدعي قيام (بيل كونور) – وهي الشخصية التي يؤديها الممثل (فيك مورو) – بحمل الطفلين ونقلهما من قرية مهجورة عبر نهر ضحل بينما تتم ملاحقتهم من قبل جنود امريكيين في طائرة هيليكوبتر والتي كان يقودها في الحقيقة الطيار المخضرم في حرب فيتنام (دورسي وينجو) .
|
| كان المشهد يستدعي ان يقوم الممثل بحمل طفلين في الماء |
كان الطفلين الذين تم تعيينهما للتمثيل في الفيلم هما الطفلة (رينييه شين تشن) سبعة أعوام ، والطفل (ميكا دينه لو) ستة أعوام ، وكان من المفترض ان يركض الثلاثة هاربين من طائرة الهيليكوبتر وسط التفجيرات .
خلال التصوير قام الطيار بتمركز طائرته على بعد 6.7 متر عن الارض بعد ذلك قام فريق المؤثرات الخاصة باحداث انفجار لاخذ لقطة للكاميرا
قوة الانفجار تسببت باختلال توازن الطائرة وخروجها عن السيطرة مما أدى إلى دورانها حول نفسها ، في نفس الوقت أسقط الممثل (فيك مورو) الطفلة رينييه التي كان يحملها في الماء وحاول ان يمد يده لإخراجها لكن الهيليكوبتر ما لبثت أن سقطت فوقهم وباستمرار دوران المروحة الرئيسية للطائرة تسبب نصل المروحة بقطع رأس الممثل فيك مورو ورأس الطفل مايكا أما الطفلة رينييه فقد سُحقت حتى الموت بسبب انزلاق الهيليكوبتر وسقوطها فوقها مباشرة ، مات الثلاثة على الفور ، وإصيب الركاب الستة في الطائرة .
في أغسطس 1982 رفعت عائلات الضحايا الثلاث دعاوي قضائية ضد الشركة المنتجة للفيلم وضد المخرج جون لانديس والمنتج ستيفن سبيلبيرغ ، خلال المحاكمة شهد كل من عائلة الطفلين بأنه لم يتم تبليغهما بأن أي من الطفلين سيكون على مقربة من طائرة هيليكوبتر أو متفجرات وأنهم كانوا مطمئنين إلى أنه لن يكون هناك أي خطورة على طفليهما .
|
| كان المشهد يستدعي ان يقوم الممثل بحمل طفلين في الماء |
وجهت إلى المخرج جون لانديس وأربعة آخرون يعملون على الفيلم بمن فيهم منسق المؤثرات الخاصة وقائد المروحية تهمة القتل الغير عمد ، كانت هذه المرة الأولى التي يواجه فيها مخرج سينمائي اتهامات جنائية لأحداث وقعت خلال صناعة فيلم ، خلال المحاكمات اللاحقة أكد محامي الدفاع عن المتهمين بان الحادثة لم تكن متوقعة وأن الأنفجارات حدثت في التوقيت الغير مناسب ، بينما أكد الادعاء بان المخرج وطاقمه كانوا متهورين بانتهاكهم القوانين المتعلقة بالسلامة وتشغيل الأطفال بما فيها اللوائح المتعلقة بظروف وساعات العمل ، وأن المخرج لم يسعى لاستخراج تصريح يسمح له بالتصوير في ساعة متأخرة من الليل بوجود ممثلين أطفال ، وسبب عدم قيامه بذلك أنه كان متأكداً أنه لن يحصل عليه لمخالفته شروط وقوانين السلامة .
في عام 1984 تم تبرأة المخرج ومدير الانتاج ومسؤول المتفجرات والطيار من تهمة القتل الغير عمد في محاكمات استمرت تسعة أشهر وصفت بأنها محاكمات طويلة ومثيرة للجدل ومريرة .
أدى الحادث إلى اتخاذ العديد من الاجراءات القانونية والجنائية لادخال معايير السلامة في صناعة الأفلام ، كان المخرج ستيفن سبيلبيرغ مشاركاً في انتاج الفيلم مع المخرج جون لانديس لكنه قطع صداقتهما بعد الحادث ، تم تعويض عائلات الضحايا من قبل شركة الانتاج ( وارنر بروذرز) بمبالغ لم يفصح عنها ، تم عرض الفيلم في صيف 1983 .
مشهد القتل الذي تحول إلى حقيقة
|
| فيلم الغراب 1994 |
يعتبر فيلم (الغراب) the crow من أفلام الحركة والفنتازيا الذي لاقى نجاحاً كبيراً عند عرضه عام 1994 ، تدور قصة الفيلم حول عازف الجيتار (ايريك درافين) – الذي جسد شخصيته الممثل (براندون لي) – الذي يتم قتله مع خطيبته من قبل أحد أفراد عصابة وبعد دفن ايريك يأتي غراب إلى قبره ليعيده إلى الحياة من جديد ويساعده على الانتقام من العصابة .
في 31 مارس 1993 وهو يوم تصوير مشهد القتل والذي يتضمن عودة ايريك إلى شقته ليتفاجأ بوجود أحد أفراد العصابة وفي نهاية المشهد يتم اطلاق النار على ايريك وقتله .
وكما هو معروف في عالم السينما فإن الرصاص الحقيقي لا يتم استخدامه في مشاهد اطلاق النار وعوضاً عن ذلك يتم تزويد المسدس برصاص فارغ (أي فارغ من المادة المتفجرة المسؤولة عن انطلاق الرصاصة) ، قام العاملون على الفيلم باستخدام رصاص يحوي تلك المادة المتفجرة ووضعوا قطعة صغيرة من الورق المقوى كحشوة لمنع الرصاصة من الانطلاق ولإعطاء تاثير صوت الفرقعة وارتداد المسدس إلى الخلف عند الضغط على الزناد كأنه تم اطلاق رصاص حي .
|
| الممثل مايكل ماسي هو الذي اطلق النار على بارندون لي فارداه قتيلا .. وقد ظلت هذه الحادثة تطارده حتى وفاته عام 2016 |
أثناء التصوير قام الممثل الذي يجسد شخصية القاتل باطلاق الرصاصة الأولى التي تظاهر براندون انها أصابته في الكتف ( أي أن الرصاصة لم تنطلق) أما الرصاصة الثانية فقد انطلقت فعلاً من المسدس وأصابت براندون في بطنه وسقط على الأرض ، عندها صاح المخرج بإيقاف التصوير ولم يكن على علم بما يحدث لاحظ الجميع أن براندون ما يزال ملقى على الأرض دون حراك وظنوا أنه يمزح أو مازال يمثل ، اقترب منه أحد أفراد الطاقم وقام بفحصه ووجده فاقداً للوعي ويتنفس بصعوبة ، تم بسرعة نقله إلى المستشفى واخضاعه لعملية جراحية استمرت ستة ساعات لكن محاولات انقاذه باءت بالفشل وتوفي عن عمر 28 عاماً .
تم فتح تحقيق في الحادثة استمرت لشهرين نتج عنه حكم بالقتل عن طريق الخطأ ولم يتم توجيه أي اتهامات جنائية ، قامت والدة براندون (ليندا كادويل) برفع دعوة مدنية ضد شركة الانتاج تمت تسوية القضية مالياً خارج المحكمة .
|
| براندون لي ابن اسطورة فنون القتال بروس لي .. كلاهما ماتا في سن مبكر |
ولد براندون لي عام 1965 في كاليفورنيا وهو ابن الممثل واسطورة الفنون القتالية بروس لي ، تعلم براندون فنون الدفاع عن النفس منذ صغره على يد والده ، واتبع نهجه في كلا المجالين في التدرب على القتال ودراسة التمثيل ، لعب براندون أدوار البطولة الافلام والمسلسلات وظهر في العديد من المسرحيات ، كان يخطط للزواج من خطيبته (اليزا هوتون) في المكسيك بعد انتهائه من تصوير فيلم الغراب .
بعد الحادثة وقع المنتجون في حيرة من أمرهم بين إكمال التصوير من عدمه ، كان براندون قد أكمل معظم مشاهده وتبقى فقط ثلاثة ايام لإكمال جميع المشاهد ، قرر المنتجون استكمال التصوير بإعادة كتابة النص والإستعانة بممثل بديل باستخدام تقنية المؤثرات الرقمية وتم عرض الفيلم عام 1994 .
على الرغم من الانتكاسة التي واجهها الفيلم إلا أنه نال استحسان النقاد الذين أشادوا بآداء براندون ونال الفيلم نجاحاً جماهيرياً كبيراً وحقق أرباحاً تقدر 93 مليون دولار واعتبر من أعلى الأفلام تحقيقاً للارباح في جميع أنحاء العالم ، تم انتاج أجزاء اخرى من الفيلم ومسلسل تلفزيوني .
الممثل الذي قتله الملل
|
| جون ايريك هيكسوم |
كان (جون ايريك هيكسوم) Jon-Erik Hexem ممثلاً أمريكياً اشتهر بأدوار البطولة في عدة مسلسلات تلفزيونية توفي عن طريق الخطأ برصاصة فارغة أصابته في رأسه في موقع تصوير مسلسل cover up كان جون يجسد شخصية (ماك هاربر) وهو عميل سابق في القوات الخاصة تقوم بتوظيفه مصورة الأزياء (داني رينولدز) لمساعدتها في العثور على قتلة زوجها .
في يوم 12 أكتوبر 1984 كان طاقم وأبطال المسلسل يصورون الحلقة السابعة وفي أحد المشاهد التي تتطلب أن يقوم جون بتلقيم مسدس بالرصاص لكن بعد الانتهاء من اللقطة لم يعجب المخرج المشهد بالشكل الذي كان يريده ، لذلك تم إيقاف التصوير وبدأ فريق العمل بإعادة ترتيب المشهد لتصويره مرة أخرى لكن عملهم استغرق وقتاً طويلاً ، دفع التأخير بالممثل جون بالشعور بالملل عندما كان يجلس منتظراً انتهاء الترتيبات ، ولتخفيف حدة الملل خطرت له فكرة وهي لعبة الروليت الروسية ، أخذ المسدس ووضع رصاصة فارغة في الاسطوانة الدوارة وقام بتدويرها بعد ذلك قام بتوجيه المسدس على صدغه الأيمن غير مدرك لخطورة ما يفعله لاعتقاده أن الرصاصة لن تنطلق ، لكن بمجرد الضغط على الزناد انطلقت الرصاصة بقوة لتسبب تهشيم جزء من عظام الجمجمة واندفاع الأجزاء المهشمة إلى الدماغ مما أدى لحدوث نزيف حاد .
|
| مسلسل كوفر اب 1984 |
تم نقل جون إلى المستشفى وخضع لعملية جراحية استغرقت خمس ساعات ، بعد ستة أيام تم الإعلان عن موته دماغياً وفصله عن أجهزة الانعاش ، كان يبلغ من العمر 26 عاماً.
تم التبرع بأعضائه بعد موافقة والدته ، زرع قلبه لشخص يبلغ 36 عام ، ذهبت إحدى قرنيتيه إلى رجل يبلغ 66 عام والأخرى لفتاة صغيرة ، والتبرع بكليتيه إحداهما لطفل يبلغ الخامسة يعاني من حالة حرجة والكلية الأخرى ذهبت لإمراة تبلغ 43 عام ، استخدم الجلد لطفل ذو ثلاثة أعوام مصاب بحروق من الدرجة الثالثة .
تم حرق جثة جون ونثر رماده في المحيط الهاديء من قبل والدته ، حُكم على الوفاة على أنها حادثة ، ورفعت والدة جون دعوة قضائية ضد شركة الانتاج وحصلت على مبلغ تسوية مالية غير معروف خارج المحكمة.
الممثلة التي تحول فستانها إلى كفن
|
| ممثلة شابة من بطلات السينما الصامتة |
مارثا مانسفيلد Martha Mansfield وهي ممثلة أمريكية لعبت أدوار مع عظماء عصر السينما الصامتة ، في عام 1923 حصلت مارثا على دور البطولة في فيلم The Warrens Virginia الذي تدور أحداثة في عصر الحرب الأهلية يروي قصة امرأة جنوبية تقع في حب أحد جنود الاتحاد .
في يوم 29 نوفمبر ومع اقتراب موعد الانتهاء من تصوير الفيلم كانت مارثا أنهت للتو أحد مشاهدها واتجهت لسيارتها لاخذ قسط من الراحة ، كانت ترتدي فستاناً من ستينيات القرن التاسع عشر مصنوع من القماش الرقيق على شكل طبقات ، وأثناء جلوسها في السيارة اشتعلت النيران فجأة في ملابسها ووسط الخوف والهلع سارع زملائها الفنانين وسائقها لمساعدتها ، قام الممثل (ويلفريد ليتل) بإلقاء معطفه عليها وساهم في اطفاء النار من على وجهها ورقبتها لكنها ما تزال محترقة في ذراعيها قفزت مارثا من السيارة وحاول سائقها اخماد النار لكنه أصيب بحروق شديدة في يديه ، بعد اطفاء النيران تم نقلها على وجه السرعة إلى المستشفى ، توفيت مارثا في اليوم التالي بسبب حروق بالغة وتسمم الدم كانت تبلغ من العمر 24 عاماً، نقلت جثتها إلى نيويورك حيث تم دفنها .
لم يُعرف على وجه التحديد سبب اندلاع الحريق لكن كان هناك نظريتان حول ذلك ، إحدى النظريتين حسب قول بعض الشهود أنهم رأوا شخص يرمى عود ثقاب مشتعل من خلال نافذة السيارة ولم يتم تحديدهويته ، نظرية أخرى تقول أن مارثا قررت أن تدخن سيجارة في السيارة لتهدئة اعصابها وأنها أشعلت فستانها عن طريق الخطأ باسقاط عود الثقاب أو السيجارة ، رفضت والدة مارثا هذه النظرية لأنه حسب قولها أن التدخين يجعل ابنتها غير مرتاحة .
كانت معظم مشاهد مارثا تم تصويرها لذلك لم يكن للحادثة المأساوية تأثير على الفيلم .
كلمات مفتاحية :
– Twilight Zone accident
– Brandon Lee
– The Crow (1994 film)
– Cover Up (TV series)
– Martha Mansfield
لقد اثرت هذه القصص علي خاصة موت الأطفال لقد شعرت فعلا بالحزن عليهم هذه اول مرة اسمع عن هذه القصص بستثناء قصة ابن بروسلي فق سمعتها من قبل
مقال شيق ومعلومات جديده رغبه المخرجين في ابهار المشاهدين والتهور سبب ما حصل سمعت أنه اثناء تصوير القاء قنابل يدويه من أعلى الجبل في فلم عمر المختار سقط الممثل والقنبله في يده وتوفى رحمه الله كان هذا قدره اظن مشهد سقوط المروحيه وقطع رأس الممثل والطفل كان قمة في الرعب أجسنتي النشر أخت متابعه.
مقال رائع بالمناسبة سانتا كلاريتا الواقعة بكاليفورنيا كانت مكان موت الممثل بول ووكر المشهور بسلسله fast and furious في حادث سير عام 2013 يبدو انها منطقة مشؤومة بالنسبة للممثلين
ربما تكون منطقة مشؤومة أو عدم الالتزام بمعايير الأمان .. شكراً على المعلومة وسعيدة بمروركِ كثيراً ?
ماشاءالله المقال غير ممل ابدا وسلس
على العموم لم اشاهد أي من هذه الأفلام
يمكن لأنها قديمه.ولاحظت ان اغلبها في التسعينيات..
وايضاً اكتبي عن الممثلين الذين كادو يموتو وهم في وسط التصوير..واعتقد ان المقال سيكون طويل لأن هناك الكثير ممن نجا من الموت وهو يمثل.
وتحياتي لك ..وواصلي ابداعك يامبدعة.
شكراً لك ِ عزيزتي على الكلام الطيب .. أنا أيضاً لم اشاهد أي من هذه الأفلام ربما لأنها قديمة نوعاً ما .. بالنسبة لكتابة مقال عن الممثلين الذين كادوا ان يموتوا خلال التصويرربما اكتب عنهم مستقبلاً .
وشكرا ً لكِ مرة أخرى وسعيدة جداً بمروركِ ?
الحمدلله
تحياتي للكاتب
بالهنا والشفا .. أرجو أن يكون الطعام عذراً أقصد المقال قد نال اعجابك ..
مع تحيات الشيف ..
أخي أبو وسام .. تعليقك كان مختصر جداً حضرتك كتبت كلمتين فقط وذهبت !!
أنا لا أقصد أن تكتب مديح بالمقال لكن أن يكون تعليقك على الأقل متعلق بموضوع المقال وواضح ومفهوم كي أستطيع الرد عليه .
الكتابة شيء متعب جداً وعند قراءة تعليق مبهم من كلمتين أو ثلاث فيها تقليل واستهانة بتعب الكاتب وجهده .. ربما أكون أبالغ لكن هذه وجهة نظري .
واعتذر منك على ردي على تعليقك السابق أرجو أن تقبل اعتذاري .
تحية لك يا بنت وطننا الغالي العراق
سبق وأن نشرت مقالا عن عائلة بروس لي ويحتمل أنهما قتلا والله تعالى أعلم
تحياتي لك أيضاً .. أتفق معك أنهما ربما قتلا .. هكذا هم المشاهير والاساطير الذي يحققون نجاحات مذهلة دائما يقترن موتهم بالغموض وتظهر العديد من الاحتمالات ..
كما حدث مع المغني الفيس بروسلي الذي توفي في ظروف غير معروفة ويُقال أنه لم يمت بل فضل الانعزال عن الناس وحياة الشهرة .
سعيدة بمرورك ?
عجبني مقالك عزيزتي متابعه موقع كابوس
أحسنتي أختيار الموضوع فهو موضوع صادم لكثير منا
كيف يمكن أن يكون هذا التمثيل بكل هذه الخطورة والحقيقة كان ممكن ان يتفادوا هذه المخاطر جميعها
ليس مهم عندي كم المشهد يبدو حقيقي بقدر ما يهمني القصة وانفرادها عن القصص المتشابهة
أشكرك جدا عزيزتي الكاتبه واتمنى ان تكتبي جزء ثاني إذا أمكن
أجل كان من الممكن أن يتفادوا هذه الحوادث بالالتزام بشروط الأمان لكن على ما يبدو أن في السنوات السابقة لم يكن هناك قوانين تؤمن سلامة الممثل عند تصوير مشاهد خطيرة .. أيضاً الاهتمام الزائد بأن يظهر المشهد حقيقي هو مهمة تقع على عاتق المخرج لأنه أكيد درس الاخراج ونال شهادة بها وأصبح ذو حرفية ومهنية عالية تتيح له الاخذ بنظر الاعتباركل صغيرة وكبيرة في موقع التصوير وأولها حياة الممثلين .
بالنسبة للجزء الثاني عزيزتي من خلال بحثي عن حوادث مماثلة لم أجد هناك الكثير منها .. وذلك بسبب سن قوانين جديدة تتعلق بالسلامة خلال التصوير وبهذا لم تقع حوادث مشابهه كالتي وقعت في السابق وهذا شيء جيد بالطبع .. لكن وقعت حوادث كاد الممثل أن يفقد حياته خلال التمثيل وربما يُكتب عنها في مقال جديد .
سعيدة ان المقال نال اعجابك واشكرك كثيراً على مرورك الجميل
??
شكرا للكاتبه على المقال ، رغم انقطاعها لفتره ليست بالقصيره الا انها عادت وكما عودتنا بمقال رائع ، احزنني كثيرا حادث المروحيه وموت الطفلين والممثل ، كذلك ابن بروس لي الذي كان له مصير مشابه لمصير والده فكلهم توفي شابا، كذلك المسكينه التي احترقت ، الى الممثل الذي قتله الملل ، اتمنى ان تكون نجحت تلك الافلام رغم انها كانت مشؤومه نوعا ماء فيكون بذلك عزائا لمن توفي فيها .
اخيرا شكرا للكاتبه مره اخرى واقول انتي من بين الافضل كتابتا في الموقع فلا تنسي ذلك واتمنى ان نرى لك مواضيع وكتابات جديده .
تحيه للجميع
شكراً جزيلاً على الكلام الطيب .. حادثة المروحية من أكثر الحوادث مأساوية ذهب ضحيتها طفلين بريئين وايضاً وفاة بقية الممثلين في عمر مبكر شيء محزن .
أن يموت شخص في مجال عمل بعيداً عن التمثيل هذا شيء وارد .. لكن أن يموت بسبب فيلم لا أرى ان الأمر يستحق التضحية بحياة الممثل لانها مجازفة خطيرة ..
الممثل توم كروز يؤدي جميع مشاهد الاكشن في افلامه بدون الاستعانة بممثل بديل وذلك بسبب توفير شروط السلامة الضرورية في التصوير .. عكس تلك الافلام التي تفتقر الى أبسط شرط الأمان بالإضافة إلى الاهمال المتعمد والتي يدفع ثمنها أشخاص أبرياء.
شكراً جزيلاً مرة أخرى على الكلام الطيب وسعيدة كثيراً بمرورك الجميل ?
اعتقد سبب اغلب الحوادث المذكورة في المقال انه صناع السينما يطمحون للكمال ويتناسون انهم يلعبون بالنار وهذي هي النتيجة
ماعدا اللتي احترقت في فستانها
مقال جميل وسرد مترابط ?
أجل أتفق معكِ وأيضاً الطمع بالمال وتحقيق ايرادات ومكاسب مالية يدفعهم بعدم الاهتمام بحياة الاشخاص لأن المال عندهم أهم من كل شيء ..
شكراً لكِ وسعيدة بمروركِ الجميل ?
المقال جميل كالعاده
لا اعتقد ان صاحب التعليق رقم ٦ قصد السخريه
فانا ايضا تاثرت لعدد الذين استفادوا من اعضاءه بعد وفاته وكأن الله كتب لهم عمرا اخر بوفاته
ولكن احسست ان حرق الجثه فيه تدنيس لها بدل ان يكرم براحه الدفن وزياره اقرباءه لقبره
واعتقد ان هذا ما اراد صاحب التعليق ايصاله ولكنه اختصر الامر فأخطأتي فهم المعنى
شكرا لكي وتقبلي مرورنا ?
شكراً لكِ عزيزتي مارك .. وسعيدة أن المقال نال اعجابكِ .
بالنسبة لتعليق رقم 6 فهو كتب تعليق مختصر يتعلق بالتبرع بالاعضاء وحرق الجثة ولم يكمل التعليق كي أفهم ماذا يقصد وهذا دفعني لأن أخطيء في فهم تعليقه شكراً على التوضيح .
اسعدني مرورك كثيراً
?
لقد سبقني الكثير بقول أن المقالة جملية ولكنني أريد تكرار الكلمة 《ولأنها بالفعل تستحق القراءة》 فهي بطبع جميلة ..
تحياتي الطيبة ♡
وتحياتي العطرة لكِ عزيزتي .. ولكلماتك الجميلة
سعيدة بوجودكِ ?
من اروع المقالات التي قرأتها في هذا الموقع انتي كاتبة وليس متابعة احسنت سرد المقال فما حدث للطفلين في حادثة المروحية هو شيء محزن بالفعل كما ان موت الممثلة الصامته مارثا حرقا أمرا مأساويا أيضا فرغم النهاية الاليمة لاصحاب البطولة الا ان ذلك لم يمنع المخرج من عرض الفيلم . الحي ابقى من الميت? سلمت يدك بنت الرافدين على هذا المقال الجميل
أتفق معك أنه برغم الحوادث التي حصلت يتم عرض الفيلم وتحقيق أرباح خيالية كما حدث مع فيلم الغراب .. يجعلني أتسائل هل موت براندون أدى إلى دعاية كبيرة للفيلم وبالتالي نجاحه ؟ لو لم يمت براندون خلال التصوير هل سوف يحقق الفيلم كل هذا النجاح
أعتقد أن لكل نجاح باهر ثمناً غالياً حتى لو كان حيا شخص !
أسعدني مرورك كثيراً ?
موضوع ممتع ، أرجو جزء ثاني ?
شكراً لك .. بصراحة لم أجد حوادث مماثلة كي أكتبها في جزء ثاني .. لكن ربما الكتابة عن ممثلين كادوا أن يخسروا حياتهم خلال التصوير ممكن الكتابة عنها
تحياتي لك ..?
مقال رائع كالعادة سلمت يداكي عزيزتي. سلامتك من المرض. شفاك الله.
كل الفقرات رائعة ومضمون المقال مميزة كما عودتينا دائما” اما بخصوص التبرع بالأعضاء وحرق الجثة لا اعرف لما الأستغراب وكلنا يعرف ان هناك شعوب كثيرة تحرق جثث موتاها.
سلمت يداكي مرة أخرى ولا تحرمينا من قلمك.
الله يسلمكِ عزيزتي وشكراً على الكلام الذي أتمنى أن أستحقه .. وأيضاً لدعمكِ ووجودكِ الجميل .
أسعدني مروركِ كثيراً ?
نهايات حزينة وفاة الطفلين كان الأسوأ رحمهم الله لقد اندمجت في المقال كتابتك رائعة جدا وسلسة أتمنى لو أستطيع أن أكتب مثلك شكرا لك على جهدك أستمر بإبهارنا
الكتابة شيء جميل وممتع والأجمل هو وجودكم وتشجيعكم لكتابة مقالات أفضل .
شكراً جزيلاً لكِ .. وسعيدة بمروركِ الجميل والكلام الطيب .?
فاجئني المقال لم اتوقع حوادث كهاذه في السينما يفترض انهم محتاطون جدا
الحادثه الاولى هي الاكثر ماسوية ويبدو ان اثارها امتدت لسنوات وانهت مستقبل العاملين على الفيلم
ايضا الذي اطلق على براندون لي من الظلم ان يلحقه العار طول حياته فليس مسؤلا عما حدث وكان يمكن ان يكون اي ممثل مكانه
يبدو ان اصرارهم على انتاج افلام ذات مستوى ممتاز له ثمن باهظ عليهم ان يتعلموا من افلامنا او من افلام بوليود
واحسنت عملت والدة الممثل هيكسوم
عالم السينما مليء بحوادث كادت أن تنهي حياة الممثلين والمسؤولية تقع على المخرج الذي يرى ان الفيلم أهم من حياة العاملين بالفيلم .
أتفق معك بأن الممثل الذي أطلق النار على براندون ليس ذنبه بالذي حصل إنما يقع اللوم على المخرج الذي من المفروض أن يتأكد من توفيرشروط السلامة قبل التصوير .
سعيدة بمرورك ?
سلام إلى الغالية متابعة موقع كابوس .. فرحت عندما رأيت مقالا جديدا لك .. أمدكِ الله بالصحة والعافية ، ولا حرمنا الله من مقالاتك وتعليقاتك الجميلة ?
أهلاً بالعزيزة نوار .. أنا أيضاً فرحت عندما رأيت تعليقكِ .. اشتقتنا لكِ كثيراً ولقصصكِ المميزة .. أشكركِ على الكلام الطيب والدعوة الجميلة .. ولا تحرمينا من تواجدكِ لتنيرين الموقع بنوركِ يا نوار??
لم تذكر الممثل بول وليام ووكر مات في حادث سير أثناء تصوير فلمه.
لم اتطرق الى موت الممثل بول والكر لان الحادثة معروفة للجميع وتم التطرق اليها وتداولها كثيرا في وسائل الاعلام .. لذلك ان ذكرتها في المقال لن اضيف اي جديد .
سعيدة بمرورك ?
القصة الاولى هي الأكثر مأساوية بالنسبة لي…واعجبني جدا موقف الأم التي تبرعت بأعضاء فقيدها..كم اتمنى لو تصبح ثقافة التبرع بالأعضاء رائجة عندنا لكنت اول من يقوم بها…مقال جميل جدا وكابوسي بحت…سلمت يداك ?
أجل عزيزتي .. القصة الأولى اكثرها مأساوية حزنت كثيراً لما حصل للطفلين وانا أكتب المقال من المؤلم جداً ان يتم التضحية بحياة هذين البريئين من اجل مشهد في فيلم والله الامر لا يستحق ذلك نهائياً .
اوافقك بان التبرع بالاعضاء هو موضوع يجب التطرق اليه في مجتمعاتنا الشرقية لانه سيساهم بالتاكيد في انقاذ العديد من الارواح .. ايضا الام التي تبرعت باعضاء ابنها كانت تقول بانها ترى روح ابنها في كل شخص يحمل جزء منه كأنها تشعر بان ابنها مازال على قيد الحياة .
سعيدة جداً بمرورك ?
بالنسبة للتعليق رقم 6
هذه ليست اول مرة اقرأ تعليق فيه سخرية شكراً لموقع كابوس لنشر مثل هذه التعليقات.
انا لا اطالب بالمديح بل بالعكس اود ان يكون هناك انتقاد والاشارة الى السلبيات في المقال كي لا اكررها مستقبلاً واستفيد منها … انا فقط ارجو الا يتم نشر تعليقات فيها سخرية .. وشكراً .
شكراً للاستاذ اياد العطارعلى نشر المقال .. كنت أتوقع ان يتم نشره في المقالات الفرعية لقصره وعدم احتوائه على معلومات كثيرة .. شكراً جزيلاً .
تبرعوا بأعضائه و حرقوا جثته ؟?
حضرتك تركت محتوى المقال وركزت فقط على التبرع بالاعضاء وحرق الجثة ؟!
هذه معلومات ثانوية بسيطة احببت اضافتها للمقال وهي ما جرى لجثة الممثل بعد وفاته.. ولا ارى فيها اي شيء يثير سخريتك او استغرابك !
لم أسخر من أي شيء ، حدث سوء تفاهم لا أكثر ، كان الأمر قاسي ؟ حسنا أعتذر و آسف و شكرا للمقال
هل الآن جيد ؟؟
لا داعي للاعتذار حدث سوء تفاهم بسيط .. وكما قلت بأني لا أبحث عن المديح بل ان تقول رأيك بصراحة بالمقال حتى لو لم يعجبك ..
تحياتي لك .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مقال جميل سلمت يداك عزيزتي مشوق وسلس ننتظر جديدك
شكراً جزيلاً .. سعيدة أن المقال نال اعجابك ?
مقال جميل
سلمت يداك
طريقة موت براندون لي ابن بروسلي الاسطورة جعلتني اشك بموته
هلا من الممكن ان يكون قتله عمدا خوفا من سرقة الشهرة
ام قتل لكي لا يبقى نسل لبروسلي ولا اسطورة تدكر شيء يتير الشك حقا
كيف يعقل هدا يموت وبموقع تصوير الكل يعرف انه امان لكل ممثل
رحمه الله
والله اعلم اولا واخيرا
اجل ظهرت نظريات حول مقتل براندون من ضمنها ما تفضلت به وهو سرقة الشهرة والتفوق على بقية افلام الحركة والاكشن كما حصل مع والده بروسلي الذي توفي في ظروف غامضة لنفس الاسباب .
اسعدني مرورك ?
شكرا على المقالة، جميلة و سلسة للغاية
تحياتي
شكراً لك .. سعيدة أن المقال نال اعجابك ?
اهلا”بعودة قلمك الرائع أشتقت لمقالتك المميزة.
لي عودة للتعليق لأني بصراحة لم أقرأه بعد ولكن أحببت أن ارحب بك بالبداية?
أهلاً عزيزتي هديل .. انا ايضا اشتقت لكم جميعاً .. لولا الظروف والصحة المعتلة لكتبت مقالات احسن وافضل فأرجو أن تعذروني ..
قراءة ممتعة ..?
من الجيد انني لم ارى اية من هذه الافلام ولكن مخرج فيلم الغراب هو اكثر شخص غبي في العالم كان عليه ان يفرغ الرصاص ولكن كما نقول بلهجتنا_ناس ثولة_ لذا لا نستطيع ان نتحدث عنهم كي لا ناخذ ذنوب ولان رمضان على الابواب اما عن المقال فهو رائع بحق سلمت يداك عزيزتي
أنا أيضاً لم أشاهد أي من هذه الافلام .. اجل ربما يكون المخرج هو المسؤول عن ما جرى للممثل فالمحاولة للوصول للكمال في تصوير مشهد لا تتطلب التضحية والمخاطرة بحياة الاخرين .. اسعدني مرورك
?