المعتوه الكندي …حامل معول الثلج
عندما نغوص في عوالم القتلة ، نقرأ الكثير من القصص عن تصرفاتٍ مريضة و أفعالٍ شاذة قاموا بها، نحاول أن نتخيل ما قاموا به، لكن مهما بلغ اتساع خيالنا فإننا لا نستطيع أن ندرك شعورهم كما لو كنا معهم عند ارتكابهم لجرائمهم، لكن هذا لا ينطبق على قصة اليوم، فالقاتل في قصتنا هذه أراد لنا أن نشاهد جريمته كما لو كنا معه، نعيش تفاصيلها بأنفسنا، لا أن نسمع أو نقرأ عنها كبقية الجرائم. فأعد عدته المكونة من بعض الحبوب المخدرة ومعولا لتكسير الثلج (أداة تشبه السكين)، وكاميرا تصوير و شرع في تنفيذ خطته.
![]() |
| يظهر شخص اطرافه مقيدة الى اطراف السرير |
في يوم الـ25 من شهر مايو عام 2012، فوجئ الكثير من مستخدمي الانترنت بمقطع مدته 11 دقيقة منشور على موقع كندي متخصص في المقاطع الصادمة. لكن هذا المقطع تخطى كل الصدمات التي تعرضوا لها جراء تصفحهم هذا الموقع. في بداية المقطع يمكنك أن ترى شخصاً تبدو ملامحه أسيوية مستلقي على سرير و أطرافه مقيدة بحبال إلى أطراف السرير. يعلو السرير ملصقاً للفيلم الشهير (Casablanca) ، يحاول أن يتحرك لكن دون جدوى، يبدو أنه لا يدري ما الذي يحدث له، يظهر شخص آخر بجوار السرير مرتدياً ملابس سوداء اللون، رأسه مغطى فلا يمكنك أن ترى وجهه ويمسك بسكين ويبدأ بنحر رقبة الضحية من اليمين إلى اليسار على أنغام أغنية (true faith) لفرقة (new order) الانجليزية ، تماماً كما في بداية الفيلم الشهير (American Psycho)، ثم جاء بقميص أسود اللون ووضعه على وجه الضحية، وكأنه لا يريد لنا أن نتأكد من مفارقته للحياة، ثم استل معول الثلج وبدأ في طعن الضحية في منطقة البطن والصدر، استمر الطعن لعدة دقائق، ليصبح مجموع الطعنات حوالي 100 طعنة.
![]() |
| القاتل المجهول يوجه الطعنات وخلفه ملصق فيلم كازابلانا |
ربما أصابه الملل أو ربما لم يرد للمشاهدين أن يصابوا بالملل، فقرر أن يقطع عدة شرائح من الفخذ الأيسر، ثم اتجه للذراع الأيسر و فعل الأمر نفسه، لكنه لا يبدو مستمتعاً بما يفعل، ربما لأن الذراع لا يحتوي على ما يكفي من اللحم، فقرر قطع الرأس، وخلال دقيقة كانت سكينة قد شقت طريقها خلال الرقبة مروراً بالحبل الشوكي قبل أن تنفذ من الجهة الأخرى. توقف للحظات قبل أن يحمل الكاميرا ليستعرض ما قام به حتى الآن. ركّز عدسته على البطن مرورا بالرقبة و وصولاً إلى الرأس، ثم ثبّت كاميرته مرةً أخرى، وحمل الرأس المقطوعة مستعرضاً إياها أمامنا و كله فخر بما اقترفت يداه حتى الآن. ثم بدأ في قطع الأطراف، أخذ يمرر سكينه عبر لحم الذراع كعازف كمانٍ ماهر، استطاع من خلال عزفه المنحرف هذا أن يتخلص من أطراف الضحية خلال بضع دقائق، بالطبع واجه صعوبات أثناء قطع الساقين، لكن ما كان لهذه الصعوبات أن تقف أمام رغباته الشاذة.
و لم يكن من المستغرب أن نشاهد هذا المعتوه الشاذ ينخرط في أفعال جنسية شاذة مع جثة هامدة منزوعة الأطراف، استمر شذوذه الجنسي هذا بضع دقائق قبل أن يصاب بالتعب وربما بالجوع، ليأتي بشوكة وسكينة، ويبدأ في تناول طعامه المكون من جزء من مؤخرة الضحية، هذه المرة لم يكن وحيداً فقد أتى بكلبه ليشاركه طعامه، لكن كلبه لم يبدي رغبة واضحة في الأكل حيث اكتفى بلعق جروح الضحية. بعدها قرر أن ينهي مقطعه الصادم بالاستلقاء على السرير مع ذراع الضحية المبتور ليستمني بواسطته. قد تستغرب عزيزي القارئ من أن كل ما سبق استغرق 11 دقيقة فقط وذلك لأن المقطع تم تعديله باستخدام أحد البرامج مما أدى لاختصار الكثير من الوقت.
![]() |
| السرير الذي وقعت عليه الجريمة |
وعلى الفور، انهالت البلاغات من زوار الموقع على شرطة (تورنتو) التي أخذت على عاتقها مهمة البحث عن الجاني التي لم تكن مهمة سهلة على الإطلاق، فالمقطع لم يُظهر أي شيء يدل على القاتل أو مكانه، مما شكل ضغطاً كبيراً على أجهزة الشرطة. استهلت الشرطة جهودها بتحديد هوية الضحية وهي المهمة التي لم تكن صعبة في ظل ظهور وجهه في المقطع. الضحية هو (لين جين) الطالب الصيني في كلية هندسة الحاسبات في جامعة (كونكورديا).
![]() |
| الضحية طالب صيني اسمه لين جين |
زادت الضغوط على الشرطة عندما قرر القاتل أن يعبث معها، فأرسل طرداً يحتوي على قدم الضحية اليسرى إلى مقر حزب المحافظين الكندي وآخر يحتوي على اليد اليسرى إلى حزب الأحرار الكندي أعرق أحزاب الدولة.
كانت الشرطة بحاجة إلى خيطٍ يدلها على الجاني، هذا الخيط تمثل في بلاغ من حارس عقار استطاع أن يعثر على جذع بشري متحلل في حقيبة ملقاة في مكب للنفايات. قامت الشرطة بتفتيش المكان لتعثر على المزيد من البقايا البشرية و ثياب ملطخة بالدماء إلى جانب أدوات حادة، لكن أهم ما عثروا عليه لم يكن داخل مكب النفايات بل كان داخل كاميرا للمراقبة معلقة على مدخل أحد البنايات والتي أظهرت من قام بإلقاء هذه الحقيبة، و الذي لم يكن مغطى الوجه هذه المرة، لم يكن سوى (لوكا ماجنوتا).
لوكا ماجنوتا … تاريخ من الاضطراب
(لوكا) هو الطفل الأول لـ (دونالد نيومان) و(آنا يوركين)، اللذان أنجباه في عام 1982 تحت اسم (إيريك). سرعان ما انفصل الزوجان ومضى كل منهما في حياته تاركين مهمة رعاية الصغير لجدته. في عام 2002 بدأ (إيريك) عمله كراقص تعري في أحد ملاهي (تورنتو) الليلية، وبعدها بعام سجّل ظهوره الأول في فيلم إباحي. بعدها دخل (إيريك) في سلسلة اتهامات بالاحتيال استطاع أن يخرج منها بدون إدانة ثم قام بتغيير اسمه رسمياً إلى (لوكا ماغنوتا).
![]() |
| لوكا ماجنوتا .. مضطرب عقليا وممثل افلام اباحية |
استمر بعدها في الظهور في عدة أفلام و مجلات إباحية بأسماء مستعارة.في هذا التوقيت أصبحت منشوراته على مواقع التواصل تتسم بالعنف، على سبيل المثال نشر ذات مرة مقطع فيديو لثلاثة أشخاص يضربون شخصاً بمطرقة حتى الموت. ويبدو أن (ماجنوتا) أراد أن يكون بطلاً لمقطع كهذا فأحضر قطتين صغيرتين ووضعهما في كيس ثم قام بسحب الهواء من الكيس باستخدام مكنسة كهربائية مما أدى لاختناق القطتين حتى الموت، و بالطبع لم يظهر وجه (لوكا) في المقطع مما دعا الكثير من النشطاء في مجال الرفق بالحيوان للبحث عن الفاعل لتقديمه للعدالة في الوقت الذي اتصل فيه (لوكا ماجنوتا) بمحامي ليخبره عن مخاوفه من الجهود المبذولة للبحث عنه وأنه يشعر أن نشطاء الرفق بالحيوان قريبون من معرفة هويته، و الحقيقة أن النشطاء وصلتهم معلومة من أحد الأشخاص تفيد أن ملابس قاتل القطط في مقطع الفيديو متطابقة مع ملابس (لوكا ماجنوتا) في أحد الصور التي نشرها على حسابه الشخصي، لكن هذه المعلومة لم تكن لتعتبر دليل ملموس على أنه الفاعل.
![]() |
| القاتل المجنون يقوم بخنق قطتين صغيرتين بكيس بلاستيكي |
فشل السلطات في تعقب قاتل القطط، جعلت (لوكا) يكرر فعلته بمقطع آخر لشخص يرتدي ملابس (بابا نويل) يقوم بإطعام قطة صغير حية لثعبانٍ ضخم، كان المقطع الجديد بمثابة استفزاز للنشطاء الباحثين عنه وكأنها رسالة لهم يخبرهم فيها بعدم مقدرتهم على الإمساك به بدليل تكراره لفعلته.
بعدها بفترة و بالتحديد خلال يومي 15 و 16 مايو من عام 2012 ظهرت العديد من التعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي تصف فيديو يحمل عنوان معتوه واحد ومعول ثلج. على الرغم من أن هذا المقطع لم يكن له وجود في هذا الوقت، كانت كل هذه التعليقات من صنع (ماجنوتا) نفسه بهدف إثارة اللغط حول المقطع قبل عرضه. استمرت هذه التعليقات حتى يوم 25 مايو 2012 وهو يوم نشر المقطع.
![]() |
| السلطات الكندي استردته |
بعد أن قامت الشرطة بالتعرف على القاتل كما ذكرنا سابقاً، تم التأكد من مغادرة (لوكا) الأراضي الكندية متجهاً إلى (فرنسا) بجواز سفرٍ يحمل اسمه في نفس يوم نشر المقطع. وعلى الفور تم تعميم نشرة اعتقال بحق (لوكا ماجنوتا) من قبل منظمة الشرطة الدولية (الإنتربول). وصلت هذه الأخبار إلى (لوكا) عن طريق وسائل الإعلام المختلفة مما دعاه إلى محاولة التملص من ملاحقات الأجهزة الأمنية فاستقل حافلة متوجهة إلى (ألمانيا) حيث استقر هناك لفترة وجيزة قبل أن تتمكن السلطات الألمانية من القبض عليه في مقهى في العاصمة الألمانية (برلين) وترحيله إلى (كندا) على متن طائرة عسكرية تمهيداً لمحاكمته.
![]() |
| الاطباء شخصوا اصابته بمرض النرجسية المفرطة .. وسيقضي وقتا طويلا خلف القضبان |
بدأت المحاكمة بجلسة استماع تحضيرية بحضور المتهم و والد الضحية، قدم محامي (لوكا) طلباً لهيئة المحكمة لمنع العامة و وسائل الإعلام من حضور الجلسات و هو الطلب الذي قوبل بالرفض. ألقت المحاكمة الضوء على طبيعة العلاقة بين المتهم و الضحية حيث جمعتهم علاقة جنسية. حاول دفاع (ماجنوتا) إقناع هيئة المحلفين أن موكله لم يكن مسؤولاً عن أفعاله نظراً لمرضه النفسي وقدم ما يفيد إصابة (لوكا) بالفصام في فترةٍ سابقة من حياته، لكن النيابة العامة رفضت هذه الفكرة حيث أن أفعال المتهم بدت لهم منظمة للغاية مما يدل على إدراكه الكامل لأفعاله، استمرت المحاكمة لمدة 12 أسبوعاً وانتهت بإدانة (لوكا) والحكم عليه بالسجن مدى الحياة مع إمكانية إطلاق السراح المشروط بعد 25 عاماً. ظل الدافع وراء الجريمة غامضاً لكن المرجح أن السعي وراء الشهرة هو الدافع.
الجدير بالذكر أن مالك الموقع الصادم تعرض للمساءلة القانونية بتهمة إفساد أخلاق المجتمع وهي تهمة نادراً ما يتعرض لها المواطنون الكنديون، وحكم عليه بتحديد إقامته في منزله لمدة ثلاثة أشهر والقيام بأعمال تخدم المجتمع لنفس المدة.

قاتل معتوه شاهدت مقطع القطط في احدى حسابات الانستقرام المختصه بالجرائم
روعة
الفيديو نشر لاول مرة على موقع bestgores.com الكندي
لا انصح بالمشاهدة المقطع مقرف فوق الحدود
لماذا لا نرى مثل هذه الجرائم تتصدر نشرات الأخبار الا لو كان الفاعل عربيا او مسلما ؟!
لو كنت طفلةً من الجن والبشر
لكنت قتلته شنقاً أمثاله يجب أن يموتوا بدلاً من العيش
لقد قتل شخصاً بريئاً ثم حيواناً بريء لم يؤذه بشيء أتمنى أن أضعه في كيس وأخنقه لنصف دقيقة حتى يشعر بالعذاب ثم أحرقه حياً
سيكون الأمر عبرةً لأمثاله أن لا يفعلوا مثله وإلا سيجدون أنفسهم مثل ما حصل مع زميلهم ( وقح ومتخلف عقلياً حتى الذي يكون مريضاً عقليًا لما كان فعل هذه الأمور
إلا مرةً واحدة أما هو فقد عبر الخطوط الحمراء )
أما المحامي أتمنى أن أجعله مريضاً عقلياً لكي يكون عبرة للذين يقولون ان المجرم نفسي ومريض
من يوافقني الرأي ؟
كم هو مقزز ذالك الرجل افعاله شنيعه واكتفو بسجنه فقط وان خرج سيعود يمارس افعاله ولاكن بشكل اقوى نظرا لااختلاطه بالمجرمين في السجن مما يولد لديه خلفيه اجراميه احترافيه بجانب شخصيته المضطربه والمعتله لماذا لاينفذون القصاص في حق هولاء البشر حتى يرتدع كل من يفكر في ايذاء احد من البشر وصدق اخي ادهم لو طبق القصاص لراءيت اعداد المرضى النفسين في تناقص
وقرأت في موقع اخر ان هذا اللوكا تقدم بطلب صداقة من سجنه عبر موقع تواصل اجتماعي يربط بين السجناء والعالم الخارجي وارفق معه صورة له يظهر فيها مفتوح القميص ! مع المواصفات التي يتمناها في رجل احلامه وملاحظة مرفقة (للجادين فقط ارغب في علاقة طويلة الامد مع شخص عطوف ومستقر ماديا ) والأعجب ان سيدة الموقع نشرت اعلانه !
ولن استغرب ان وجد من يستجيب !
اما اتهام البيئة او الابوين بانهما اساس لتكون شخصية المجرم وان كان ﻻيخلو من الصحة لكنه ليس سببا .. بالدراجية ياما في ناس عاشت في فقر وتيتم شدت حيلها ونجحت .. وديل اصلا طينتهم سيئة ولا استبعد ان الوالدة او الوالد راى في ابنه شي من الغرابة منذ الصغر جعلته يعامله بصورة مختلفة منذ البداية وقلبت الموزاين وصارت المعاملة السيئة هي سبب تكون المجرم .
■ موضوع جميل وننتظر المزيد منك
■تعليق جميل اخ ادهم سالم .. فعلا الطب النفسي وقوانين عدم الاعدام صارت نفسها دافع لارتكاب الجرائم لانعدام ما يردع
■سبق وقرأت عن هذا المجرم المرعب قبل اكثر من عام ونصف اقلها … لكن بصورة اخرى ولذا لم اتذكره في البداية
كما هو معروف لدى الجميع ان من اسباب تحول الانسان الى مجرم هو اكيد يرجع بالاساس الى البيئة التي نشأ فيها وتربى أو الى ظروف معينة مر بها في فترة من فترات حياته حولته الى انسان معدوم الضمير لا يتوانى عن ارتكاب ابشع الجرائم وهذا ما يتفق عليه جميع علماء الاجتماع …لكن ماذا لو نظرنا الى الموضوع من زاوية اخرى وطرحنا سؤالاً وهو هل يولد المجرم مجرماً بالفطرة ؟ وهل للجينات الوراثية دور في توجيه سلوك الانسان ؟ لقد جاوب على هذا السؤال عالم الجريمة الايطالي (سيزار لومبروزو) الذي دلت أبحاثه التي أجراها على عدة مجرمين بأن السلوك الاجرامي يكون متأصلاً في تكوين المجرمين فيولدون به …
إن المجرم في قصتنا كان واع ومدرك لما يفعله لذلك لا يعتبر مريض نفسي بدليل خوفه وهروبه الى ألمانيا وهذه ردة فعل طبيعية من انسان طبيعي لا يشكو من اي مرض نفسي او عقلي اي أنه مدرك تماماً انه ارتكب جريمة بشعة يستحق عليها أشد العقاب .
ما اسم الموقع الكندي
في الحقيقة كنت أشعر بالإشمئزاز والإمتعاض،وأنا أقرأهاذاالمقال،وطبعا هاذا ليس ذنب الكاتب،لكن ماإن قرأت أول تعليق للأخ أدهم سالم حتى شعرت بالإرتياح والإنبساط،نظرا لأني خرجت منه بعدة فوائد ومعلومات قيمة،فشكرا له..
اكثر ما يثير استغرابي هو قانونهم الذي يبرء المجرم من ادانته بذريعة انه مريض او مجنون اذا كان الناس لايحاسبون على افعالهم بحجة انهم مرضى فعلى الدنيا السلام
هذا شخص تافه سئم من حياته الجنسية القذرة واعترته رغبة فظيعة في تجربة شيء شاذ و مقزز حتي يكسر روتين حياته ويكسب الشهرة امثال هذه المعتوه يجب ان تتدلى رقابهم امام حشد غفير من الناس حتى يكونوا عبرة لمن اعتبر
الموضوع أصابني بالقشعريرة >_< لكن شكرًا للكاتب
اذكر هذه الحادثه قبل ما يقارب ٥ سنوات ، هذا عارض الازياء الاباحي كان مدمن مخدرات وايضا كان على علاقه جنسيه بالطالب الصيني .
نحن نعيش في وقت أصبح أسهل شئ فية هو التنازل عن الأطفال عند الأنفصال و التلاعب بهم في أروقة الحاكم, كذلك أستعمالم ورقة للضغط والأبتزاز, بدلا من أغراقهم بالحنان وتطييب خاطرهم لتهوين مصيبة أنفصال والديهما…. أن غياب رعاية الوالدين وأفتقاد حنانهم, وتعرض الطفل للمعاملة السيئة من زوجة الأب أو زوج الأم ومن الحاضن أيا كانت صفتة كفيل بأن يغير من شخصية الطفل ويجعل منة مجرما خطير, كهذا الشاب الوسيم الذي باع نفسة مرتين, مرة عندما أتجة للأباحية وما أدراك ما الأباحية ودورها في تدمير الشخصية, ومرة عندما أراد أن يفرغ غضبة وطاقتة السلبية بهذه الكيفية الأجرامية,,,, أرى أن الحل أن تطبق قوانين صارمة كتلك التى تتبعها الصين ولكن ليس من أجل تخفيض الكثافة السكانية, وأنما من أجل يعى كل من يقدم على الزواج أن علية مسؤلية كبيرة وعواقب وخيمة أن هو أنجب طفلا وعرضة للضياع.. حماية الطفولة مفعلة في الغرب أكثر من أي مكان أخر ومع ذلك لم تنجح حتى الأن أي دولة حتى الغربية في أصدار قوانين وتشريعات تحمى هذا الكائن الصغير في طفولتة وتقية عقبات الأنفصال, أو المعالة السيئة حتى في ظل وجود الوالدين…… أناأشفق على الجرمين صراحة.. لأنة لا يوجد مجرم بالفطرة. . وأنما يوجد أنسان عاش حياة سويه سعيده فأصبح عالم أو مهندس,, وأخر عاش تحت الضرب والتحقير والفقر والعوز والأهمال فتشكلت فية شخصية معادية لكل شئ… المجرم هو في الأصل أنسان ظلم في طفولته تحديدا وأراد الانتقام لكنه أخطأ الطريق وأفتقد الوسيلة الصحيحة ففقد قيمتة وخسر حياته…
آآآه انا اشعر بالغثيان ويدي ترتعش وانا اكتب ولكن سأكتب.هذا ليس مريض نفسي هذا شئ قذر مجرم كان لابد من القصاص منه بما يرضي الله.ولكن الله اكبر عليه..وفي الاخير يقولون العرب ارهابيون!! لعنه الله عليهم..وانا آحيي قضائهم اللذي حوكم صاحب الموقع الدنئ المبتزل الرخيص بنشر هذه الافات اللتي تدل علي شذوذ صاحب الموقع نفسه.ياحزني علي القطط البريئه الصغيره.حسبي الله.
لقد شاهدت كلا الشريطين منذ فترة (قتل الصيني و خنق القطتين) ولا اجد اي وصف غير فعلا وحشية تفوق الخيال
الحمد لله على نعمة الاسلام
سرد جميل بالمناسبة
المفروض يبقى في السجن مدى الحياة بدون اطلاق سراح مشروط . هذا واحد مريض اكيد الله يسترنا يا رب
أما بالنسبة لعقوبة الإعدام فهي عقوبة ردع أقرتها بعض القوانين الوضعية لبعض الدول ، حتى الشرائع السماوية أقرت بالقصاص كوسيلة للحفاظ على أسس المجتمعات ، لكن الأكيد أن آليات تطبيق عقوبة الإعدام يجب أن تترافق معها تنظيمات إجرائية و قضائية و كوادر مؤهلة متى أقرت عقوبة الإعدام فيجب أن تكون مؤسسة على أدلة إثبات دامغة لا تقبل الشك إطلاقا مقارنة بأدلة النفي فنحن نتحدث عن حياة و روح بشرية و الأمر ليس لعب أو مزح لكن للأسف مازلنا بعيدين جدا على أن نكون مؤهلين كيف نحكم على شخص ما بالإعدام و نعاني قصورا خطيرا في هذا الشأن خاصة في بعض الدول .
شكرا لصاحب المقال انا مع الاخ ادهم سالم في كل ماقال
مرحبا أخ مروان ، حقيقة إعتدنا أن نسمع عن عمليات قتل عنيفة لكن هذه كانت جريمة شاذة و بشعة لأقصى الحدود مع ما اتسمت به من سادية و وحشية ، بالنسبة لتعليق الأخ أدهم سالم فلقد أصبحت بعض الأمراض كشماعة تعلق عليها أفعال سادية و مريضة ، حقيقة هناك مرضى نفسيين غير مسؤولين عن تصرفاتهم الاإرادية لكن كيفية تحديد المسؤولية الجنائية و تحييد من هو المريض الفعلي هي المعضلة .
مقال رائع بالرغم من ان ماذكر فيه حول هذا المريض النفسي وافعاله التي اثارت اشمئزازي .
شكرا لك واصل وفي انتظار جديدك وابداعاتك دوما
تقبل تحياتي
All monsters are humans
انسان يفعل جرم كهذا هو حتما مريض نفسيا ، ولكن المريض نفسيا ان كان خطرا على المجتمع كالذي في القصه فيجب عزله عن المجتمع .
في الحقيقة ان الامراض النفسية تختلف من شخص الى اخر وعلم النفس يخبرنا ان كل شخص منا هو مريض نفسي لكن بتفاوة في الدرجات..على العموم فان معظم العقوبات الجنائية لا تاخذ بهذه الامراض كمبرر حقيقي للقتل الا في حالات الجنون الحاد،وانا اتفق مع الاخ ادهم في تعليقه على هذا المقال
الموضوع يثير الاشمئزاز
اوافق ادهم على تعليقه
فالطب النفسي اصبح يبرر للقاتل فعلته ولشاذ شذوذة
مقال جميل ويثير الإشمزاز في نفس الوقت
واشكر الكاتب مروان على اسلوبه السلس والرائق
تعليق ادهم سالم منتهى الروعه
مقال رائع ، مع التطور التقني الالكتروني اعتقد سوف تظهر الكثير من جرائم البث المباشر
كلما ظهر مجرم او سفاح ياتي محاميه ليقول انه مريض نفسيا . ما ذنب اعداد هائلة من الضحايا ان يقعوا بين براثن المرضى النفسيين دائما ؟
ثم ماهي ادوات قياس المرض النفسي التي تعطي نتائج مؤكدة ؟
علم الطب النفسي يعتمد كثيرا على الفرضيات و الآراء لان علم النفس بالاساس قائم على نظريات متناقضة .و هذا ما يخدم المحامي خصوصا عندما يعوزه الشرف المهني .
دينيا لا ترفع المسؤولية الا عن مجنون، و يقصد بالمجنون ذلك الشخص الذي اتضح عيانا لعدد معتبر من الناس و من دون طبيب فاحص انه مجنون .
و المجنون الحقيقي برايي نادرا ما يقتل .. فإن قتل فهناك من يستخدمه.
ما اريد قوله ان عقوبة الاعدام لو طبقت باريحية على القتلة لراينا اعداد المرضى النفسيين تتضاءل كثيرا .
هذه قضية مهمة جدا لانها تحسم مسالة الارادة الحرة عند القاتل … و النظريات الحديثة في علمي النفس و القانون ذهبت بعيدا في تبرئة الأشرار من افعالهم ..
و اشير ايضا هنا الى نقطة في غاية الاهمية و هي التربية .. فالمجرم في هذه القصة لم يحظ بالتربية الجيدة على ما يبدو بسبب انفصال والديه .. و اذا استعرضنا قصص القتلة و المجرمين في موقع كابوس نجد ان هذا يشكل قاسما مشتركا لغالبيتهم .
لكن التربية السيئة لا تخرج الانسان من دائرة الاختيار .. فهناك الكثير من الناس تلقوا تربية سيئة و ظروف صعبة في صغرهم لكن لم يوصلهم ذلك الا ان يكونوا قتلة او ساديين الى هذه الدرجة .
الوالدان يتحملان مسؤولية كبرى تجاه ابنائهم كي لا ينعكس الاهمال على الطفل الى انعدام المسؤولية و قبح المسلك فيما بعد. من هذه الزاوية اطرح الفكرة .