الملك الذي لم يقتله السم

أهلا بكم رواد موقع كابوس في هذا المقال والذي أرجو أن ينال إعجابكم. المقال يتحدث عن الملك الذي لم يقتله السم، الملك ميثراداتس السادس.
ولد الملك ميثراداتس السادس في عام 135 قبل الميلاد في مملكة بونتوس، وكان شديد المعارضة للامبراطورية الرومانية. هذا الملك تكونت لديه مناعة شديدة من السموم، حيث عرف بالملك الذي لم يقتله السم. ولمعرفة ذلك سنعود إلى الخلف قليلا من حيث أحداث مقتل والده.
في عام 120 قبل الميلاد مات ميثراداتس الخامس مسموما، وهو والد ميثراداتس السادس. كان الملك ميثراداتس في ذلك الوقت يبلغ من العمر 12 عاما. وبحسب بعض المصادر أن أم ميثراداتس سممت زوجها من أجل لأنها كانت طامعة في الحكم.

في هذه الأثناء أصبحت أم ميثراداتس وصية على العرش، ثم ميثراداتس السادس، ثم أخاه الأصغر على الترتيب. كانت أمه تميز بينه وبين أخيه الأصغر. حيث أن ميثراداتس كان يشعر بآلام شديدة في معدته بعد الأكل، و أخذ يشك في أن والدته تريد قتله عن طريق السم. وكان يعتقد أن لوالدته علاقة بموت والده. فهرب إلى البراري، ولكن بعد ذلك عاد وخلع والدته وزج بها في السجن مع أخيه ثم بعد ذلك أعدمهما .
إقرأ أيضا: الملك رمسيس فى باريس
كان ميثراداتس يخشى أن يموت مسوما مثل والده، فلجأ إلى نظام يكسبه مناعة من السموم، وكان عبارة عن تناول السموم بكميات معينة غير قاتلة بانتظام مع الغذاء . وكان هذا النظام يستخدم قديما تحت اشراف خبراء الأعشاب والسموم .
يذكر أنه صنع من بعض الأعشاب ومكونات أخرى ترياق ضد السموم، وسميت بميثريدات على اسم الملك. ولكن مكونات هذه الوصفة فقدت .

لم يمت ميثراداتس عن طريق السم بسبب مناعته ضده، إلا أن الروايات اختلفت في طريقة قتله . فمنها مثلا قال أن ميثراداتس خاف أن يقبض عليه أعداءه، فلجأ إلى أخذ كمية كبيرة من السم ولكنه لم يتأثر بسبب مناعته ضد السموم. فلجأ إلى صديقه كي يقتله بالسيف. إلا أن المصادر أشارت أن رواية السم غير صحيحة بسبب مناعته ضد السموم.
هناك رواية أخرى تقول أنه أعطى السيف لصديقه لكي يقتله، ورواية أخرى تقول أنه لم يمت بالسم ولا على يد صديقه بسيف بل مات على أيدي حشد متمرد . وعلى اسمه عرف نظام مثيريداتية، والذي يعني نظام حماية ضد السموم .
ملاحظة : جميع حقوق المقال محفوظة لموقع كابوس . لا يحق لأي شخص كان النقل الحرفي أو المرئي للمقال المنشور دون إذن مكتوب من إدارة الموقع . وتترتب المسائلة القانونية المنصوص عليها على كل مخالف للتنبيه المذكور .
أحب الملوك عندما يحبوا العلم والعلماء..
وتوجد في الكيمياء وعلم الصيدلة مصطلحات عجيبة.. لعل أحدها ما ذكرتيه عزيزتي ليان
نظام ميثريداتي.. كنت أتعجب من أين أتوا بكل أسماء هذه المركبات!!.. لكنك عزيزتي فعلتيها وعرفتيني بأصل اسم أحد هذه المركبات الكيميائية أو الصيدلية.
في الحقيقة لا أعرف ماذا أقول ولكن يسعدني بأني أفدتك بشيء ما
مرحباً.. ليان
موضوعك مميز.. ومثير للاهتمام حقاً
ونسمع أشياء من هذا القبيل.. كإطعام الأفاعي للإبل حتى تحصل على مناعة ضد سمومها.
أو تعريض الطفل الرضيع في الصحراء لقرصة ثعبان حتى يمتلك مناعة ضده سمه.
يعني نحتاج في مناقشة هذا الموضوع.. للكيميائيين
ولكن أسلوب الملك يذكرنا بالتطعيمات السنوية حالياً ضد الفيروسات.
شكرا لك ♥️🌷
كيف حالك ياليان
اختياااار موفق جدا وجميل ومختلف .. احييك عليه
هذه السموم كانت قديما محور الحياة في العائلات الحاكمة وكانت السبيل الوحيد لتنفيذ مخططاتهم سواء فيما بينهم او مع الاعداء
ان احببتي التوسع في هذا المجال واخذ دلائل ملموسة لمعرفة كمية المهارة في استخلاص السموم والتي بلغت اوجها عند الاغربق والرومان لدرجة انهم توصلو لانواع منها دون لون ودون رائحة وتقتل بعد اشهر قد تمتد لسنوات او قد تقتل في يوم وليلة بتركيبات عجيبة وفربدة
اقرأي روايات ميشال زيفاكو فهي ستحملك في جولات ممتعة جدا داخل سراديب عصور الظلام في اوروبا وسمومها وخاصة روايتي جسر التنهدات والملكة ايزابو
سلمت يدك
تحياتي ليان
شكرا لك جزيلا
مرحبا ليان..
المقال مختصر جداا..ولكنه جميل …
لم يسبق لي أن سمعت هذه المعلومة…لا أعلم هل هي حقيقة أم مجرد أسطورة رومانية أخرى …
أعرف أن الصحابي الجليل (خالد بن الوليد) قد شرب مرة السم ولم يمت..ولكن هذه تعتبر في ديننا( كرامة ) من عند الله..ولا تتحقق إلا لأهل الصلاح والتقوى..
أما عن الملك( ميثراداتس )..فإن تعدد الروايات يضعف من مصداقية القصة..ربما كانت له مناعة محدودة فقط… ( كما ونوعا )..من يدري..
شكراااا لك صديقتي…
أهلا بكِ يسعدني تعلقيك أشكرك عليه
لا أظن أنها أسطورة رومانية لأن الملك ميثراداتيس كان خصما لهم
صح..ممكن..قصدت أنه من المستبعد أن يشرب كمية كبيرة من السم ولم يمت…هذا فعلا أمر غريب..
شكرااا لك.
أهلا بك سعدت بلقائك♥️