الهومونكولوس: من أسطورة الإنترنت إلى جدل علمي وإنساني

في أعماق الدماغ البشري، حيث تختبئ أسرار الإدراك والحركة، يظهر مفهوم غريب يحمل اسم الهومنكولوس، أو ما يُعرف بـ الإنسان المصغّر. قد يبدو الاسم للوهلة الأولى وكأنه ينتمي إلى عالم الأساطير أو الخيال العلمي، لكنه في الحقيقة يمثل واحدة من أكثر الصور العلمية إثارة للدهشة في علم الأعصاب. إنه تصور بصري مشوّه لجسم الإنسان، لا يعكس شكله الحقيقي، بل يكشف كيف يخصص الدماغ مساحات متفاوتة لأعضائه بحسب درجة الحساسية ودقة الحركة. ولهذا تبدو اليدان والشفاه واللسان في هذا النموذج أكبر بكثير من باقي الجسد، في مشهد يثير الفضول ويقودنا إلى فهم أعمق للطريقة المذهلة التي يرى بها الدماغ أجسادنا.
مفاهيم الثقافات القديمة المكسوة برداء الجهل
الهومنكولوس، أو ما سُمّي بالإنسان المصغّر، يكشف في عمقه عن نزعة بشرية قديمة حاولت أن تتجاوز حدودها، حين توهّم بعض الخيميائيين والفلاسفة إمكانية صناعة الحياة بأيديهم، وكأن الإنسان قادر على تقليد سرّ الخلق الإلهي. وقد ظهرت هذه الفكرة في حضارات وأساطير متعددة، من القوارير الخيميائية في أوروبا إلى الكائنات الطينية في تراثات أخرى، لكنها ظلت في النهاية مجرد أوهام رمزية وأساطير لا تصمد أمام حقيقة راسخة يؤكدها الدين الإسلامي، وهي أن الخلق من خصائص الله وحده، فهو سبحانه واهب الروح ومبدع الحياة من العدم. ومن هنا يبدو الهومنكولوس ليس دليلاً على قدرة الإنسان، بل شاهدًا على عجزه كلما حاول أن ينازع القدرة الإلهية فيما اختص الله به نفسه، ليبقى هذا المفهوم تذكيرًا بأن العلم مهما بلغ، يظل عاجزًا عن بلوغ سر النفخة الأولى التي أودعها الله في خلقه.
تركت فكرة الهومنكولوس أثرًا عجيبًا في الثقافة العلمية القديمة، إذ آمن بعض علماء القرون الماضية بأن سرّ الحياة يكمن في صورة إنسان صغير كامل التكوين يختبئ داخل الحيوان المنوي، منتظرًا لحظة دخوله إلى رحم الأم ليبدأ بالنمو فقط. لم تكن هذه الرؤية مجرد محاولة بيولوجية ساذجة، بل كانت انعكاسًا لخيال إنساني مهووس بفهم أصل الخلق واختزال معجزة الحياة في صورة مصغّرة قابلة للتصوّر. ومن هنا تحوّل الهومنكولوس إلى رمز ثقافي لفكرة أن الإنسان قد يكون موجودًا منذ البداية داخل بذرة أولى، وأن الأجيال كلها ربما كانت مطوية في أصل واحد، كأن البشر سلسلة من حيوات صغيرة مخبأة داخل بعضها بعضًا. ورغم أن العلم الحديث تجاوز هذه التصورات، بقيت الفكرة حيّة في الذاكرة الثقافية بوصفها واحدة من أغرب المحاولات التي لجأ إليها العقل البشري لتفسير لغز الوجود.
هذا هو التعريف السائد لمصطلحنا رغم ما به من شوائب تعود لعصور لم تواكب العلم إذ أن معالج الصداع آنذاك كان يظن نفسه صانع معجزات لكن…
في أحد ثنايا شبكة الإنترنت اللامتناهية، يطفو بين الفينة والأخرى محتوى يسحبك إلى عالم موازٍ من الفضول، شدّ للأعصاب، والتساؤل عن حدود الممكن والمستحيل. من بين هذه الظواهر الغريبة التي جلس العالم أمامها متحدّثًا ومنقسمًا، ظهرت سلسلة فيديوهات على منصة يوتيوب عبر قناة تحمل اسمًا بسيطًا بالروسية: “Как Сделать…” — ما يعني بلسان حالها: “كيف تصنع…”.
القناة لم تكن مجرد مكان لنصائح يدوية أو شرح لأشياء عادية، بل اختارت أن تدخلنا في ظاهرة تجمع بين الغرابة والإثارة، بين الأسطورة والادعاء، وبتصوير يبدو مباشرًا وبسيطًا لدرجة أنه يخلّ بالتصديق: صانع المحتوى كان يدخل بيضة دجاج، يحدث ثقبًا صغيرًا فيها، يحقنها بسائل منوي بشري، ثم يتركها مغلّفة في مكان دافئ، ويعود بعد أيام ليظهر ما يسميه “هومونكولوس”… مخلوقًا غريبًا، صغيرًا، ذا ملمس لزج، وربما… حي؟
من هو العالم المجنون _ الغامض
الرجل الذي يقف وراء هذه السلسلة — الاسم الذي ارتبط بالكثير من النقاشات والظنون — معروف في بعض المصادر باسم Korney Aleev، وفي مصادر أخرى باسم Ринат Алмухаметов. سواء كان هذا اسمه الحقيقي أم اسمًا مستعارًا، فإن وجوده على الشاشة كان محاطًا بالغموض؛ رجل روسي يخوض في موضوعات تلامس الأساطير القديمة أكثر مما تلامس المختبرات العلمية، ويقدّمها وكأنها حقائق يومية يمكن للجميع تكرارها في مرآب البيت أو غرفة المعيشة.

الفيديوهات الغريبة
أولى الفيديوهات التي بثّت هذه السلسلة وأطلقت عليها اسم “Homunculus #1” كانت بمثابة الشرارة التي أطلقت آلاف الأسئلة. في هذا الفيديو، يظهر الرجل على الكاميرا بسيطًا، كأنه يشارك سرًا صغيرًا، ويأخذنا خطوة بخطوة في تجربة اختراق بيولوجيا البيض البسيط. الثقب هنا، الحقن هناك، ثم انتظار الأيام. وعندما يكسر البيضة أخيرًا، ما يخرج من داخلها يبدو… مختلفًا. كيان لزج، ضبابي الشكل، ملفوف في حكاية تبدو أكثر نسجًا للخيال منها نتيجة علمية قابلة للتفسير.
الفيديو الثاني في السلسلة رفع سقف القصة حين أُظهر ما بدا ككائن يتحرك ببطء فوق ملاقط، ثم يلقي سائلًا أسود باتجاه الكاميرا، في لحظة مزجت بين الكوميديا والرعب الغريب. صاحب القناة كان يتعامل مع هذا الكائن كما لو أنه شيء حيّ فعلاً، يصيح، يضرب بكتاب، ويتفاعل مع ما يظهر على الشاشة كأنه حقيقة لا جدال فيها. الجمهور انقسم بين من صدّق المشهد ككائن حي، وبين من رأى فيه مجرد خدعة بصرية أو دمية مصمّمة بعناية لإحداث الإثارة.
الفيديو الرابع كان أكثر رعبا بحيث ظهر كائن لزج يتحرك بعد فقس البيضة..ووضعه الرجل بالأخير في علبةٍ كأنه طفلٌ صغير.
مع تقدم السلسلة في الأجزاء التالية، بدأ الصراع بين “المحتوى العلمي الزائف” و”التجربة الغريبة” يأخذ منحى أعمق. في إحدى الأجزاء، حاول الرجل تكسير بيض عادي من السوق لمقارنته بما كان يفعله، وكأنه يُثبت أن ما يفعله فريد ومختلف. في أخرى، حاول إدخال الكائنات الأخرى إلى التجربة، أو وضع البيض في بيئة مختلفة، أو حتى قياس بعض المؤشرات الغريبة في السوائل التي يلجأ إليها.
كانت السلسلة كأنه يستدعي كل ما هو غريب ومجهول، وكأنها رحلة بحث شخصي عن معنى الحياة — أو عن ضجة اجتماعية أقوى.
وفيديوهات أخرى _ أكثر غرابة ورعبا _ أظهرت مخلوقات بهيئات مختلفة.. فيما كان يعتني بها ويسجل احتياجاتها اليومية، محيط عيشها وكذلك معدل نموها.
لم تكن الفيديوهات مجرد محتوى عابر، بل ظاهرة أثارت جدلًا واسعًا. بعض المشاهدين صدّقوا ما رأوه واعتبروه دليلًا على أن البشرية قد تلامس حدودا لم يصل إليها العلم بعد أو لم يتم إعلانها للناس العاديين؛ وآخرون رأوا فيها استعراضًا للغرور والادعاء، مغلفًا بطريقة تبدو علمية لكنها في جوهرها لا تنتمي إلى المختبر. في كل الأحوال، بقيت الفيديوهات كصدى يتردّد في أروقة الإنترنت، يُذكر في القوائم والنقاشات، ويُعاد تحميله مرات ومرات، كأنها قطعة من أساطير القرن الحادي والعشرين.
لكن ما الذي حدث في النهاية؟
ومع مرور الوقت، لم تعد قصة الفيديوهات الغريبة مجرد سلسلة من التجارب الغامضة، بل تحوّلت إلى أسطورة رقمية حيّة تُروى في المنتديات ووسائل التواصل. الجمهور الذي تابعه بدأ يتساءل ليس فقط عن أصل تلك “المخلوقات”، بل عن مَن هو الرجل خلف كل هذا؟. في نهاية العام 2017، توقّفت قناة “Как Сделать…” فجأة عن نشر أي فيديو جديد، وكأن شخصًا ما قد وضع نهاية غير معلنة للحكاية.
الأنباء التي خرجت بعد ذلك لم تكن رسمية، بل تراوحت بين الإحساس المغمّس بالرثاء والخيال الخصب. البعض قال إن الرجل الذي أسّر ملايين المشاهدين عبر الشاشات توفي في يناير من عام 2018، وكأن العالم الرقمي لم يعد بحاجة إليه بعد أن انتهت مغامراته مع الهومونكولوس. لم تكن هناك شهادة رسمية منشورة، لم يكن هناك بيان من العائلة أو محكمة، فقط اسم يرتبط بتاريخ زمني في صفحات الشبكة، ذكره البعض كما يُذكر فارس قد رحل.
ومع هذه الرواية الهادئة، بدأت شائعات تنمو كالفطر في الظلمة. هناك من قال أن مجموعة سرّية — ربما منظمة غامضة أو مصلحة تقف وراء الستار — حاولت التواصل معه في الأيام التي سبقت اختفائه، كما لو أن أعماله الدراماتيكية في عالم المجهول جذبت اهتمامًا أكثر من مجرد جمهور يوتيوب. في بعض الزوايا الرقمية، ذكر الناس أن رسائل غريبة، والبعض حتى زعم أن هناك أطرافًا حاولت إقناعه بوقف نشر الفيديوهات، وأن “الأسئلة التي يطرحها عمله قد تلمس حدودًا لا ينبغي لأحد الاقتراب منها”.
وأكثر من هذا، في ظلال الخيال الذي يختلط أحيانًا بالواقع على الإنترنت، انتشرت قصة مفادها أنه قد لقي حتفه بصعقة كهربائية — صعقة تنسبها بعض الاجتهادات الغريبة إلى آخر مقاطع فيديو له، حيث يُظهر فيه أن الكائنات التي صنعها أطلقت تيارًا كهربائيًا في الماء… وذهب السرد إلى أن تلك القوة نفسها قد عادت عليه ذات يوم، كما لو أن صنعه لمخلوقه الأخير كان له ثمن.
هذه الروايات بالطبع ليست موثقة علميًا، ولا يمكن إثبات أي منها على أرض الواقع، لكنها تكشف لنا شيئًا أعمق عن الطبيعة البشرية: أننا لا نحب الفراغ، وأننا نملأ الغياب بالقصص حين تفتقد الأسماء الكبيرة أدلة ملموسة. حين لا تعرف الحقيقة كاملة، يصبح فضولنا هو من يكتب النهاية. وكان لهذا الرجل — سواء كان حقيقيًا بشكل كامل، أو مجرد شخصية نُسجت عبر الشاشة — أثرًا في مخيلة الناس جعلوا من نهايته أسطورة ذات شقين: شق قريب من الحزن البسيط لفقد شخصية أثارت فضولهم، وشق آخر ينبع من خيالنا الجماعي الذي دائمًا يبحث عن تفسير حتى في غياب الأدلة.
عندما يتقاطع العلم مع العجب
ما لم يقله الفيديو — وما تجاهل المشاهدون الفضوليون قوله — أن العلم الحديث لا يعترف بإمكانية تخصيب بيضة دجاج بسائل منوي بشري. الاختلافات الجينية والكروموسومية بين أنواع مختلفة تجعل هذا السيناريو غير قابل للحدوث، ولا يمكن لأي خلية بشرية أن تلتقي بخلية دجاجية وتُنتج حياة قابلة للنمو. لكن هذا لا يمنع أن يظل الفيديو — ببساطة تصويره وواقعيته — يُثير دهشة وتأمل كل من يشاهده لأول مرة، كما لو أن سر الكون البسيط قد اكتُشف في مرآب خلفي صغير.
من منظور العلم، ما حدث في فيديوهات الهومونكولوس هو مجرد وهم بصري وتجربة وهمية لا تمت للواقع بأي صلة. البيضة البشرية لا يمكن أن تتحد مع أي سائل منوي بشري في بيضة دجاج، فالاختلاف الجيني بين الأنواع يجعل هذا مستحيلاً تمامًا. أي كائن يظهر في الفيديوهات ليس نتيجة عملية بيولوجية حقيقية، بل مجرد دمى، تأثيرات بصرية، أو خدع تحريرية مصممة لإيهام المشاهد. العلم يشرح أن النمو البيولوجي يتطلب خلايا متوافقة ورعاية دقيقة تحت شروط محددة لا تتوفر في هذه التجارب، وأي محاولة “لخلق حياة” خارج هذه الشروط لا تؤدي إلا إلى مواد عضوية متحللة أو خدعة مصورة (رغم جودة الفيديوهات التي تنفي أي فبركة وكذا كمية الرعب التي بها ).

لكن، من جانب آخر، تبقى هذه الفيديوهات نافذة على الفضول الإنساني، على رغبتنا العميقة في اختبار الحدود وفهم المجهول. العلم يحسم الواقع، لكنه لا يستطيع منع خيالنا من الانجراف وراء ما يبدو غامضًا أو مستحيلًا. وفي هذا التلاقي بين الحقيقة والخيال، نجد قيمة هذه الظاهرة: لأنها تعلمنا التفريق بين ما يمكن تصديقه وما يظل مجرد أسطورة رقمية، بينما نحتفظ دائمًا بسحر التساؤل.
ختاما…
عندما ننظر إلى هذه القصة بعين العقل المتسائلة، نجدها ليست فقط عن فيديوهات أو عن مخلوقات غامضة. إنها قصة عن الإنسان في عصر المعلومات: عن شهوة المعرفة، عن فضولنا الذي يدفعنا للنظر نحو الممنوع والمحظور حتى لو كان زائفًا ومن يدري ربما ليس زائفاً!، وعن قدرتنا على خلق أساطير في زمن يبدو فيه المستحيل أقرب ما يكون للواقع.
قد تكون تجربة الهومونكولوس في الحقيقة مجرد خدعة — أو مجموعة خدع مرتبطة بتحرير الفيديو والمونتاج — أو ربما العكس ..في زمن صار فيه كل شيء ممكنا_ لكنها تركت أثرًا فينا. أثرت فينا لأنها تلامس رغبة قديمة في معرفة أصغر أسرار الحياة. ونحن، كبشر، سنظل نسأل ونبحث عن الحقيقة، حتى لو كانت مخفية وراء قناع بيضة دجاج أو اسم قناة روسية غامض على منصة رقمية.
يمكنكم الإطلاع على فيديوهاته كاملة بهذا الرابط
https://youtube.com/channel/UC13jOfkwQtqqcLN5eoFPeZQ?si=DFJbqV28J7uM6IO4
مقال يليق بقلم أزيز العبقرية..يكشف لنا عن مساحات هائلة من العلم والأساطير والتصوير البشري لمسألة الخلق..
انسيابية اعتدناها من قلمك أزيز.. معززة بمعلومات حاضرة موثوقة..
لك التحية بقدر ما حلقنا عاليا مع النص 👌
عمل يتضح بالتعب والمجهود المبذول فيه 👍.. بوركت وتباركت أيامك 🙏🙏
ازيز الصمت يالك من رائعه.
مسألة الخلق هذه مسألة حساسه للغايه.
وبالذات في فكرنا ومعتقدنا الاسلامي.
والاجمل في مقالتك هذه، انك وضعتيها
في مكانها المفترض.
اي”منزله بين المنزلتين” لانتِ اللي اكدتيها ولانتِ اللي نفيتيها.
وكنتِ حريصه وحذره في هذا الشان.
مايدل على خبرتك وثقافتك الواسعه في مجال الكتابه.
قضية الخلق قضيه معقده ، ولكن لايستبعد ان يتوصل العلماء في المستقبل
الى فك شيفرتها .
فالعلم كل يوم يبهرنا بأكتشافات جديده.
قد يأتي شخص ويقولي هذا مستحيل.
وانا اقول له ليس هناك مستحيل.
مثلاً مسألة علم مافي الارحام كان من شان الخالق،لكن مع تقدم العلم واختراع
الاجهزه الطبيه الحديثه، استطاع الانسان
معرفة ماذا تحمل الام في رحمها. ذكر او انثى.؟
(اللهُ يَعْلَـمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثَى وَمَا تَغِيضُ الْأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ )
وكذلك مسألة نزول المطر،استطاع الانسان معرفة وقت نزوله، واي منطقه سوف ينزل عليها.
فنحن لانستبق الاحداث ونحلل ونحرم،
على هوانا.
“في عام 1900م تقريباً سافر جدي الاكبر
الى استانبول، ضمن وفد من اعيان البلاد،
لمقابلة السلطان،وكانت البلاد حينها محتله من قبل العثمانيين.
وقد كان الهدف من مقابلة السلطان للاعيان هو اقناعهم بأن الدوله العثمانيه
ليست دولة احتلال، وانما هي خلافه اسلاميه، وطاعة ولي الامر، فرض واجب على كل المسلمين.
(لانه كان هناك مقاومه شديده للوجود العثماني، من قبل الاهالي)
وعند عودته اخبر الناس انه شاهد في استانبول، “عربه “مصنوعه من الحديد تمشي في الشوارع دون ان تجرها الخيول،
ويقوم بتوجيهها شخص يُسمى
(العربجي) هههههه
فانكر الناس عليه هذا الكلام، وقالوا مستحيل يمشي كائن على وجه الارض من دون روح.
واتهموه بالكذب والتجديف والتطاول على عظمة الخالق.”
وهذا لايمنع ان يتوصل العلم الى كشف سر الخلق، ان لم يكن في جيلنا هذا ، لربما في الاجيال القادمه.
تحياتي لك اختي ازيز ابدعتي، وفي انتظار جديدك.
✍جيفارا.
عفوًا أريد توضيح الصّائغ في قصة من كتاب مدرسة الشّيطان.. كان يبني تمثالًا لامرأة أخذ يمدحها بمثل ما مدح زوجته بقربه، حتى حطّمت الزوجة التّمثالَ وعادَ لِرُشده.
أيضًا في مأساة أوديب المأخوذة من الإغريق، يصنع أوديب تمثالًا تُجابُ دعوته بإحياءه، لكن التمثالة وهي فاتِنة، أُفتُتِنَت بغيره حتى غضب ودعا بعودتها صنمًا! نسيت التفصيل وما أنسانيه إلّا… شيطانُ الفنّ!
البيضة هي نتاج “الدورة اليوميّة” للإباضة غير المخصّبة من المبيض. وهي حقيقة عجيبة من عجائب الدنيا فهي الأكلة الوحيدة الخارجة عن إطار النّبات واللحوم والفطريّات. أحيانًا عند طقشها يوجد داخلها دم فتعتبر مَيتَة محرّمة.
آه! خلق الحياة! سواءً بنُطفة مثلما يحدث مع استنساخ الأجنّة الجدليّ (تجميد خلايا الجنين لاستكمال نموّها في ثلّاجة قبل تقسيمها في مرحلة ما كي تُستَنسخ) أو برحلة شهرزاد إلى هتلر كي يتوب عن تطرّفه في كتاب حماري ومؤتمر الصّلح لتوفيق الحكيم، بل لصائغ تماثيل في كتاب مدرسة الشيطان (الشيطان هو الفن، والشيطان كائن حي، لذا الفن خاصّةً الأدب والذي يعرّفه الحكيم على أنّه نحتُ الحياة بالخيال بالضرورة كائن حي) جَلَلْ. بل هو دافع إنساني مثل الجوع والعطش، لكن بدل تناول البطّيخ تتناول وجبة فكريّة هي استخلاص كائن حي من بيضة!
بل إن البيضة أصلًا رمز الحياة، فمن قصص آندي وير، يستنتج البطل أن الحياة بيضة لأنّ روحه هي روح يسوع وأتباعه، استنسخها الإله الذي يناظره!
وهل هناك ما هو أعظم من خلق الحياة، دعني من الإنجاب، هذا طبيعي! أريد فرانكنشتاين، أريد وَشَق جليد من رمال الصّحراء!
ثم سلسلة بن تن ومونسونو لعبت على وتر التحول بإدماج DNA سُلالات فضائيّة إلى صبي بالعاشرة، ومونسونو كذلك هي أرواح كائنات فضائيّة محبوسة في رقاقات.
وماذا لو اختلقنا ميكروبات طبيعية من بيض الدجاج، نستغل البروتين لبناء.. ليس عضلات بل قواعد أمينية خليقة بتدمير للسرطان! إن العلم نار والأدب شرار!
اسعد الله يومك ازيز الصمت مقال اخر يضاف الي مقالاتك الرائعة المنشورة في الموقع.
هناك اشياء محرم الخوض فيها او الاقتراب منها بالنسبة لنا كمسلمين ولكن غير المسلمين يخضون فيها واهمها لغز الخلق منذ بدايته والي ان يولد الانسان او الحيوان تتشابه الخلايا ولكن الحمض النووي مختلف في كل الكائنات الحية لذا من المستحيل ان يخلق مخلوق نصفه انسان ونصفه حيوان نتيجة تزواج بشر مع حيوان او العكس او من بيضة دجاجة التجربة التي قام بهذا هذا الروسي لا تعدو كونها تجربة من وجهة نظري مقرفة فلا يجوز التلاعب بانسجة بشرية بدمجها بأخري حيوانية لمجرد ان نري ماذا سنتنتج
ويبقي علم الخلق في يد الخالق وكما قال الله مهما توصلنا الي قمم العلم لن نستطيع ان نخلق ذبابا وان سلبنا الذباب شيئا لن نستطيع استرداده ضعف الطالب والمطلوب .
تحياتي وفي انتظار جديدك
أسعد الله أيامك أستاذ علي، وشكرًا على كلماتك الطيبة 🌷
طرحتَ الفكرة بوضوح جميل يجمع بين المنظور الإيماني والقراءة العلمية. فعلًا، ما تفضلتَ به صحيح: التشابه الخلوي لا يعني قابلية الامتزاج، فالفارق الحقيقي يكمن في الشيفرة الوراثية وآليات التنظيم الدقيقة داخل الخلية، وهي التي تجعل فكرة إنتاج كائن “هجين” بين إنسان وحيوان غير ممكنة بيولوجيًا.
كما أن ملاحظتك حول البعد الأخلاقي في مثل هذه التجارب في محلها؛ فالعلم حين ينفصل عن الضوابط القيمية قد يتحول من وسيلة معرفة إلى باب عبث لا طائل منه. وهنا تتجلى الحكمة في أن الإنسان مهما بلغ علمه، يظل متعاملًا مع الخلق لا خالقًا له.
سعيدة جدا بتعليقك.
تحياتي الخالصة .
المقال رائع ومشوق ويشد القارئ 🔥🔥.. خاصة انه يتحدث عن مفهوم الهومنكولوس ..
لقد قدمتي الفكرة بطريقة جذابة .. واستطعتي نقل شعور الفضول الذي يرافق الانسان عند مواجهة ما يبدو غامضًا وغريبًا ..
سؤالي لك :
اذا كان الدماغ يمثل اجسادنا بطريقة مشوهة وغير مطابقة للواقع كما في الهومنكولوس العصبي .. فإلى اي حد يمكننا ان نثق بادراكنا الحسّي للعالم اصلا ؟.. هل ما نراه حقيقة ؟؟ ام مجرد ترجمة بيولوجية منحازة ؟..
ممتنة لك جدًا على هذا المقال 🌷..
شكرًا لكِ عزيزتي لمى على هذا السؤال الذكي فعلًا _ كالعادة_ ، سؤال من النوع الذي لا يمرّ مرورًا عاديًا بل يفتح أبوابًا كاملة للتفكير…وقد أخذ مني وقتا لصياغة الإجابة ههه.
الهومنكولوس العصبي لا يعني أن إدراكنا “خاطئ”، بل يكشف لنا سرًا أدق: نحن لا نرى العالم كما هو، بل كما يعالجه دماغنا. الحواس تنقل إشارات خام، ثم يتدخل الدماغ ليعيد ترتيبها وصياغتها وفق خبراته وتوقعاته، فيبني لنا “نسخة داخلية” من الواقع.
وهنا يكمن الجمال الذي أودعه الله سبحانه وتعالى بخلقه:
رغم أن هذه النسخة ليست مطابقة 100٪ للحقيقة، إلا أنها موثوقة بما يكفي لنعيش ونتفاعل ونتخذ قرارات دقيقة يوميًا. لكن في لحظات معينة—كالخدع البصرية أو الانحيازات—ينكشف لنا أن ما نراه ليس إلا ترجمة بيولوجية ذكية… لكنها ليست معصومة.
بمعنى أبسط:
نحن لا نعيش الواقع مباشرة، بل نعيش تفسير الدماغ له.
والله أعلم.
تحياتي لك أيتها النحلة النشيطة كما أسمتك لوريكا _ إن لم أخطئ، إلا أنني أفضل مناداتك بالفراشة _تنتقلين من مقال لآخر كما تفعل هي من زهرة لأخرى🌸.
اهلا بك 🌷 ..
افضل شي هو حين قلتي أننا لا نرى الواقع كما هو بل كما يعالجه الدماغ .. اسمحي لي فقط ان اضيف نقطة .. وهي ان الدماغ لا يعيد ترتيب الواقع فقط .. بل يختبر فرضيات بشكل مستمر ويصححها عبر التغذية القادمة من الحواس ..
واخيرًا .. سميني بما شئتي .. فراشة نحلة المهم تكوني بخير 🌷..
🌷🌷🌷🌷
سلام عليكم مساء الخير على الجميع
هههه الله الله يا أميرة ازيز كمان وصلت على هوموكولوسوت هه معليش شو اسمه هي ما عرفت انطقها ههه
المهم هي ما غيرها هو ده إنجليزي يا مرسي ههههه
الصراحة وجهة نظري أن اغلب من كانوا يتابعون أخونا على قناته هم يعلمون علم اليقين أنها مجرد خدعة في مكان ما
ولكن هي المسألة كلها الاستمتاع بما هو كل جديد مثل أي ظاهره تعلو وتكتسح الساحات ثم يأتي دور عليها وتخبو وهكذا يعني نقول موضه
وبالتأكيد مع عصر التواصل الاجتماعي والتفاعل المباشر والصوت والصورة يكون لها طعم ورونق غير شكل
شخصيا اكتشفت في عالم التواصل الاجتماعي ما في حالة مهما كان لها من غرابة أو حتى بشاعة ليس لها متابعين بل حتى تفاهه و سماجة بالنسبة إلى العديد من المعايير التي عرفناها وتعودنا عليها
هو في النهاية عرض وشو تم تقديمة بصورة مبهرة ولم يتم الكشف عن مضمونه حتى اليوم وهذا ما جعله أكثر جاذبية حتى اليوم لتكتب عنه هذه المقالة الرائعة يا أميرة
اما البحث عن الكائنات الغريبة العجيبة او إذا صح التعبير غير التقليدية أي المعروفة على ارضنا او ما عادة حتى موجودة أو يتوقع وجودها في مدارات أخرى
أعتقد هذا شغل كل اجيال البشرية السابقة وكل ثقافة عرفت منها العديد و الغزير
وما يعتبر الجيل الحالي انه جيل يميل إلى العلم اكثر هو ليس خارج هذه الحالة
ومثل ما استعمل القدماء الأساطير حتى يكيفوها تلك الصور والنماذج عن تلك المخلوقات لي تتناسب مع تصاورتهم عنها
هاهو جيل العلم كما يقال يستخدم الوسيلة التي أيضا هي تتناسب مع تصاوراته
مثلا هاهم علماء الفضاء على سبيل المثال الذين يفترض أنهم الأكثر علميه وتحفظ منطقية في هذه الامور ينتظرون رسالة من الكائنات الفضائية الخارجية وكما يقال وكالة ناسا للفضاء كل يوم ترسل رسائل للكائنات تلك تنتظر من يرد عليها وعيش ياكديش هههه او كما نقول عندنا موت يا حمار حتى يجيك الربيع هههه
وربما البعض وصل به الفضول لمثل هذه الكائنات حتى لم ينتظر ردها بل سوف يصنعها هو بنفسه كما يعتقد البعض طبعا
على كل الأحوال قد يحصل شيء من هذا ولو بشكل محدود وهو مذكور في القرآن الكريم انه سيأتي من البشر من يغيرون في خلق الله
ولكن أعتقد أيضا بصعوبة تمكين هذا على مستوى العالم لانه الجميع يدرك فتح مثل هذه الأبواب ماذا قد تكون نتائجها على الحضارة الإنسانية وتركيبة الأرض كلها ومخلوقاتها
الأبحاث في علم الجينات صحيح مستمر ويتقدم ولكن ربما هو من ضمن العلوم شديدة التأخر في اكتشافها
ولذلك ما زال هذا العلم يعتبر بحر يحتاج العشرات من السنوات وربما اكثر حتى ينتج عنه طفرة غير متوقعة
بدليل مثلا مسألة ال استنساخ والتي تعتبر الطفرة الأهم حتى اليوم في هذا الباب حتى اليوم لم تقدم ذلك الفرق الذي كان يعول عليها
قيل الكثير عنها في وقت ظهورها و أنها سوف تحافظ على العديد من الكائنات المهدده بالانقراض مثلا وحتى توفر قطع غيار بشرية لبعض الأعضاء المتعبة في الجسم
ولكن ثبت عن طريق التطبيق والتجارب أنه جميع تقريبا ما نتج او ولد عبر هذه التقنية من حيوانات كانت مجموعة من المخلوقات غير قابل للحياه وكلها توفى قبل استكمال دورة حياة كاملة طبيعية
وهاهو مثلا وحيد القرن الأبيض قد أعلن انقراضه بشكل كامل عن وجه الأرض ولم تستطيع هذه التقنية انقاذه
غير بحفظ بعض الجينات له لعله أجيال أخرى من البشر والعلماء يستطيعون فعل شيء أو إعادته إلى الحياة والوجود إذا شاء الله طبعا ذلك سبحانه وتعالى
والعديد من هذه النماذج حتى اليوم لم يستطيع احد من المتخصصين تقديم لها أي حلول انقاذيه
لذلك في وجهة نظري الامور ما زالت بعيدة وبعيدة كثير كثير وما زلنا في مرحلة المخيلة الممزوجه بشيء من العلم مثل ما كان القدماء مخيلة ممزوجة ببعض من الأساطير
هذا هو أختنا وأميرتناازيز
وتسلم يدك على هذه المواضيع شيقة لا أدري ما هو المجال الذي ما بعد كتبت عن حضرتك أعتقد باقي تكتب لنا عن ظاهرة الجراد بيلانكوست هههههه وخلاص تختم اللعبة شوفلك عاد حاجة ثانيه غير ببجي ههههه
بس عجبني المقال من صلب التخصص من علم البايلوجيا هههه
لا لا أنا شكلي طولت صدق شكل هذا التعليق راح يكتب عليه تم تحرير هذا التعليق بجهود مشكورة من الأخت ازيزالصمت هه هههه مراجعة وتدقيق امجد خخخخ تخيل مقال من مراجعة وتدقيق امجد ولا أبو الفتوح ههههه عز الله المقال عن الأمومة وموجود في قسم طوائف ومعتقدات ههههههتحياتييي
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، مساء الورد يا عمدة 😄.
تعليقك ممتع كعادتك، والأجمل أنك أمسكت لب الفكرة فعلًا: كثير من هذه الظواهر تعيش بقوة الإبهار لا بقوة البرهان. الناس غالبًا لا تتبعها لأنها تؤمن بها إيمانًا علميًا، بل لأنها تستمتع بدهشة “ماذا لو؟”، وهنا ينجح صانع المحتوى في تحويل الغموض نفسه إلى عنصر جذب مستمر.
أعجبني أيضًا ربطك بين أساطير القدماء وخيال جيل التقنية.. الفكرة واحدة فعلًا، فقط الأدوات تبدلت: هم صاغوا الغريب بالأسطورة، ونحن نغلفه اليوم بالفيديو، المؤثرات، وعناوين “صدق أو لا تصدق”. وهذا وعي نقدي جميل منك.
ونقطة الاستنساخ التي ذكرتها مهمة جدًا، لأنها تذكّر بأن التقدم الجيني لا يعني تلقائيًا نجاحًا عمليًا أو أخلاقيًا، ما زال هذا الباب، كما قلت، بحرًا واسعًا فيه محاولات أكثر من الإنجازات الحاسمة.
أما ختمتك يا عمدة، فقد قتلتني ضحكًا 😂
مقال عن الأمومة في قسم الطوائف والمعتقدات بمراجعة أمجد؟ هنا فعلًا نعلن نهاية الموسم بما أن قندوش حضر!
شكرًا على هذا التعليق الجميل، دائمًا مل تضيف للنقاش نكهة خاصة 🌷.
😂😂😂😂
ههههه الله الله يا أميرة بقوة الإبهار مش بقوة البرهان
أنا بس أشوفك يا أميرة تحكي اتخيل نفسي في قهوة اسمها فصحاء العرب وجرير والفرزدق والجاحظ والخنساء جالسين معي حول الطاولة ههه
الشيء الوحيد الذي اعرفه يا أميرة إنك لو ولدت في العصر الأموي العباسي أو حتى في بداية عصر النهضة كما يطلق عليه متأكد متأكد كنا سوف ندرس عنك في المدارس وعن أهم أعمالك كان اسمك سوف يكون من الخالدين
ولكن لا بأس ما صار شي أمامك كل الوقت يا أميرة حتى تحقق كل هذا وانت قادر عليه ومن يدري لعله اولادك سوف يدرسون في يوم من الأيام عن الكاتبة ازيز الصمت في مناهجهم ليكتشفوا في لحظة تاريخية أنها هي نفسها امهم ههه
أقول هذا من بعد ما تشرفت بمعرفة شخصية حضرتك كثيرة الحب في الابتعاد عن الأضواء وعشق إنكار الذات
وما شاء الله لا تؤثر فيها أي عبارات مديح مهما كانت أقصد لا يمكن تبدل في تعاطيها اوشخصيتها تتكلم مع الجميع وكان الجميع هم أعلم وأفهم و أعرف منها في كل شيء بينما هي تكاد تفوق جيل كامل بما تعي وتزن وتملك وتبدع وكل هذا من شابه ليست غير في العشرينات من عمرها الله يزيدك يا رب وما شاء الله تبارك الله وعساك على القوة
ههعهه لا لا إذا وصلنا إلى مرحلة التدقيق والتحرير من أبو المجد وأبو الفتوح أعرف أن الموقع في حالة هكر هرطوقي ههههه يعني الأمسية ممكن تلقاها مع أبطال الديجيتال عادي لا وفي تفاعلات بعد ههههه
بالله جرب يا أميرة خلي أبو المجد او أبو الفتوح يحرر لك مقال ونكتب عليه كذبة أبريل بعدين ههههه أنا من يوم ما أبو الفتوح كتب هذاك اللغز و كتب الجواب جنبه القطه ههههههههه وأنا كنت راح اعتزل الفن بعدها الحمد لله كان آخر يوم من ايام رمضان وما حد فاضي لنا وقتها هههههه ولا كان المفروض اليوم أبو الفتوح في محاكمة كابوس ههههه
تحياتي لكم يا أميرة وفي انتظار الروائع والتحف القادمة النفيسة شكرا
من الناحية الانسانية.. ورغم ان الموضوع علمى بحت.. يظل السؤال الاهم: ماذا عن هذا الكائن المخلق نفسه؟
لو افترضنا جدلا ان هناك علماء نجحوا في خلق طفل داخل انابيب المختبر… ماذا سيكون مصير هذا المخلوق ؟
هل سيواصل حياته داخل هذا المختبر المعقم؟ هل سيكبر وهو حبيس جدران زجاجية.. إبن قمع زجاجي وأنبوبة اختبار لا يعرف غيرهما؟
من اين سيحصل على الدعم المعنوي في ظل غياب الاب؟ من اين سيتعلم الطمأنينة دون حضن ام؟ من سيمنحه ذلك الشعور البسيط العميق الذي يسمى احتواء وانتماء ؟
هل سيتحول في نظر من صنعوه الى مجرد مشروع علمي… عينة قابلة للملاحظة والتجربة..تحت سيطرتهم وهيمنتهم..لا يحق له الرفض او التذمر؟ ام سيعامل كإنسان كامل.. له روح وكرامة وحق في الحياة الطبيعية؟
ثم ماذا عن هويته؟ كيف سيعرف نفسه؟ هل هو ابن العلم… ام ضحية له؟
هل سيكبر وهو ممتن لوجوده.. ام مرددا لسؤال مؤلم: لماذا خلقت…ولماذا أنا؟
الانسان لا يتكون من خلايا واعضاء فقط… بل من علاقات ..من حب ..من ذاكرة… من دفء اسرة.
بدون كل تلك المشاعر والأحاسيس
صنع كائن حى لكن لم يخلق إنسان كامل.
ليس هذا مجرد تأمل فلسفي نظرى.. بل تؤكده وقائع انسانية قاسية..فقد شهد التاريخ تجارب
قام فيها مدعى العلم ..بانتزاع اطفال رضع من أحضان أمهاتهم…قدموا لهم كل ما يشبع بطونهم الصغيرة قدموا لهم الرعاية الصحية الكاملة..لكنهم ابدا لم يقدموا الحب والتواصل معهم..لم يكن هناك من يطبطب او يهدهد ..لم يكن هناك من يناغى او يدلل..لم يكن هناك من يحنو او يسكب فى أذنه تعاويذ الحنان لينام فى مهده مطمئنا…كل هذا حرم الاطفال منه…ليس بالحليب وحده يعيش الصغير..كل الاطفال محل تلك التجربة القاسية لقوا حتفهم 💔
لذلك حتى لو تم الامر لهم وخلقوا بشرى صغير..لن يتخطى تلك المرحلة..لن يعبر من مرحلة الطفل الرضيع الى الطفل الفطيم .
الانسان بلا جذور.. تماماً كغصن كسر من شجرته…يقطع اخضر ثم ما يلبث يذبل ويفقد بريق حياته.
الإنسان بلا جذور .. فراغ صامت .. يهتز كلما دارت عليه الأيام💔
سلمت يداك عزيزتى أزيز الصمت
دمتى بخير 🌹
سلام 🌹
تعليقكِ جميل فعلًا أيتها الغالية، لأنكِ لم تتوقفي عند حدود السؤال العلمي: هل يمكن؟ بل ذهبتِ مباشرة إلى السؤال الأعمق: هل ينبغي؟ وما الثمن الإنساني؟ وهذا انتقال ذكي جدًا من البيولوجيا إلى الأخلاق.
تركيزكِ على مسألة الهوية والاحتواء، لأن علم النفس النمائي نفسه يثبت أن الرضيع لا ينمو بالاحتياجات الجسدية وحدها، بل يحتاج إلى ارتباط عاطفي آمن (secure attachment) ليبني الإحساس بالذات والثقة بالعالم. لذلك فحتى لو أمكن نظريًا تكوين جسد داخل المختبر، يبقى السؤال الذي طرحتهِ في غاية القوة: من سيمنحه الذاكرة الأولى للحنان والانتماء؟
فالأم لا تمنح وليدها الغذاء فقط، بل تهبه منذ اللحظة الأولى الدفء، الأمان، النبض المألوف، الصوت الذي يطمئن، والاحتواء العاطفي الذي تتشكل منه أول بذور الشخصية. هذه التفاصيل الصغيرة هي التي تصنع الإنسان نفسيًا، لا الخلايا وحدها.
بنت بحرى أيتها المميزة التي أتمنى أن أحصل على شرف معرفة اسمك الحقيقي يوماً ما، لديك عمق عاطفي قوي.
تحياتي الخالصة 🌹.
🌹🌹🌹🌹🌹
أظن ان اي شخص قد درس الحد الادنى من علوم الحياة او البيولوجيا سيعرف ان الانسان لا يتكون من الحيوان المنوي وحده بل من الضروري ان يتحد مع “البويضة” و عند التلقيح تتكون لدينا “البيضة” و هي التي تصبح جنينا ، بمعنى اننا ناخذ خلية من امنا و خلية من ابينا ثم نصبح كائن بشري حي . ثم ان الانسان لا يمكن ان يتزاوج مع اي حيوان و ينتج عنه شيء ما هذا مستحيل و ضرب من الجنون ! اما بالنسبة لصناعة انسان او كائن ما في المختبر ربما تكون صحيحة و غالبا هي ممكنة عبر تقنية الاستنساخ التي سبق ان جربت و نجحت لكنني صدقا لا اعرف الكثير عن الامر . لكن في كل الاحوال العلوم الحالية كافية و وافية لتفسير طريقة الانجاب و فهم الجسم البشري ، لا اصدق انه ما زال هناك اشخاص في هذا القرن يفسرون هذه الامور بشكل “اسطوري” و يثقون في فيدوهات غريبة تنشر على النت ، اظن ان هؤلاء البشر هم انفسهم من يؤمنون ان الارض مسطحة . يجب ان يفرض على كل طالب و لو كان ادبي ان يدرس بعضا من الاحياء و جيولوحيا الارض لكي يفهم اساسيات الحياة !
أتفق معكِ تمامًا، وهذا هو الطرح العلمي الرصين فعلًا. الإنسان لا يتكون من الحيوان المنوي وحده، بل من اتحاد نواة الحيوان المنوي مع نواة البويضة لتكوين الزيجوت (البيضة الملقحة)، وهي أول خلية يبدأ منها الجنين رحلته كاملة. والأهم أن هذا الاندماج نفسه محكوم بتوافق نوعي شديد الدقة بين المستقبلات الجزيئية والشفرة الوراثية، لذلك ففكرة اتحاد إنسان مع حيوان لإنتاج كائن حي هي استحالة بيولوجية وليست مجرد رأي.
أما نقطة المختبر، فهنا أيضًا كلامك موزون: نعم، الاستنساخ ممكن من حيث المبدأ العلمي، لكنه لا يتم بصناعة “إنسان من العدم”، بل عبر نقل نواة خلية جسدية إلى بويضة منزوعة النواة، ثم تحفيزها على الانقسام، وهي تقنية معقدة جدًا وما تزال محفوفة بنسبة فشل وتشوهات عالية حتى في الثدييات.
وأوافقكِ جدًا في نقطة أخيرة مهمة: هذه الشاكلة من صُنّاع المحتوى تعيش على اصطياد الدهشة قبل الحقيقة، فيلقون فيديو غريبًا أو قصة صادمة ويتركون الجمهور يملأ الفراغ بالأساطير. وأكثر من ينساق خلفهم غالبًا من لا يثري رصيده المعرفي بالحد الأدنى من علوم الحياة، فيتحول الوهم عنده إلى “احتمال علمي”. لهذا تبقى المعرفة الأساسية في الأحياء كفيلة بإسقاط نصف هذه الادعاءات من أول دقيقة.
تعليقكِ ممتاز …العلم، لا الانبهار.
تحياتي.
مقال مذهل! تبا للامور حاليا هنا ، لايزال عرب الشرق الاوسط يملكون ابداعا فكريا مذهلا ، كنت اثق في العرب طيلة حياتي ، بالذات هؤلاء الذين في الجزائر مع جيناتهم الفرنسية ، لايوجد لهم مثيل بالطبع ، حقا انا فخور بكم.
ههههه المضحك هههه ا .. ان .. ان كاتبة المقال ازيز الصمت تتعجب من تميز وجنون العالم الروسي وهي في ذات نفسها اميز وأكثر جنونا منه بكثير ، انا واثق مما اقول ، هههههه ، لهذا اختارها العطار علي راس إدارة التحرير خاصته ، انا اجدد ثقتي بك كرئيسة تحرير ، كوني في التحرير للابد رجاءا ايتها الفتاة المميزة ، انت افضل من توليت نصاب الامور للان ، مع احترامي للجميع طبعا ، انت هادئة ، لكن مقالك هذا كشف الكثير عنك ، ارجوك ، لا تكشفي نفسك هكذا ، استطيع التقاط شخصيتك في كل كلمة تكتبيها ، كسايكوباثية يجب ان تتواري اكثر ! اصبحت اميزك الان اكثر من اي وقت مضي .. هههههههههههه .. طبعا الكلام اخوي..
هل هذا رجل عبقري ؟! لا اظن ، كانت
محاولاته باءسة للغاية وغبية بشكل لا يصدق ، قال الخالق وهويشكلكم في الارحام كيف يشاء ، هذا كلام الخالق ، املاه علي الملائكة ليكتبوه نيابة عنه في كتابه ، اختصاصه خلق العباد ، ونحن العباد لايمكن ان نصنع ما صنع والعياذ به ، علينا ان نتوقف عن محاولات فهم بعض الامور لان هناك امورا لايمكننا نعرفها مهما بلغنا من عبقرة وقوة في الادارك ، فالخالق اكثر تميزا منا باضعاف مضاعفة ، انه خالقنا ، الخالق مميزا للغاية ، لن نستطيع فهمه ابدا ، حتي بعض الرسل ، لم يفهموا بعضا من تدابيره ، فمابالكم نحن المميزون والعباقرة من شتي البقاع ، محاولاتنا ان نصنع ما صنع لهي نوعا من الكفر ، وهذا طبعا موزعا علي حسب النوايا ، هو طبعا اعلم بما تكن الصدور اثناء تلك المحاولات ، العباقرة انواع ، والعالم الروسي من نوع العباقرة الحمقي!
نظرية العالم الروسي قد تكون صحيحة ، فعلا الجنين يتشكل داخل بويضة ، لكنها لها ابعاد خاصة لخصها هو في وقت مختصر مستهينا بعقول بعض المتابعين..
سالخص لكم جميعا ، ولهذا الرجل محدود الادارك ماهية الخلق الذي ننحدر منه ..
الحيوانات المنوية علميا هي فعلا جسم الانسان قبل التشكل ، الراس البارز والجسد المخروطي ، تلك الحيوانات
تهيم عاءمة في سواءل جسد الانثي لكي تبحث عن البويضة بالطبع ، لانه وبدون تلك البويضة البائسة لن تتشكل تلك الحيوانات بالاساس لتصبح انسانا مكتملا وستفشل عملية تشكل البشر في بطون اناثهم ، ينجو حيوانا منويا واحدا من من بين الالاف ، ويدخل الي البويضة بعد عملية قتال مرهقة بينه وبين اخوته ، ومن هنا يمكث في الداخل ويبدا في التشكل ليتكون في النهاية جنين صغير داخل البويضة ، لكن تلك العملية علي الاقل تستغرق ٧ اشهر لبداية ظهور جسد ، و٩اشهر كاملة ليكتمل الطور باكمله ، ولتكون الانثي حين إذ مستعدة لانجاب انسان من نفس نوعها ، واثناء تلك الشهور يتدخل الخالق ويشكل هذا الانسان الصغير في داخل أحشاء امه كيف يشاء!
يضع له سماته ، صفاته ، طريقة تفكيره ، واذا كان سيكون انسانا بطباع جيدة ام لا ، امر تشكل الاجنة داخل حواء ايضا اختصاصا ربانيا لا علاقة للبشر به ، هكذا خلقنا ، وهكذا خلقت ، فطرة الهية ، لاعلاقة للعباقرة به .
اي انه بالفعل يمكث الأنسان بداخل بيضة ، لكن كجنين صغير ، وبعد ٩اشهر مكتملة.
هذا بالطبع لو كان الناتج جنينا واحدا ، اما في حالات التؤام ، ينجو اكثر من حيوانا منويا واحد ، اثنان مثلا ، ويخصب البويضة ويمكثان في داخلها ، ومن هنا يتشكل جنينان وتسمي تلك الحالة الانجابية بتوام.
اقصي طاقة انجابية لدي اناث الانسان هي تقريبا ٣ أجنة ، اي حالة اخري فاق الناتج هذا العدد لهي حالة شاذة ، الامر يعتمد كليا علي الخصوبة ، وخصوبة اناث البشر حاليا محدودة للغاية ، يمكن في المستقبل ان يتم تعديل الامر ؟ لا ادري ؟! ربما نسمع فعلا في المستقبل ان النساء يمكنهن ان يضعن في البطن الواحدة الف جنين ، لكن علي الاقل ، هذا ليس الان.
بالنسبة للخصوبة الانجابية البشرية فنساء افريقيا في المقدمة بلا منازع ، تليها المراة اللاتينية ، ثم الاسيوية ، ومن ثم الأوروبية هههههههه .. تبا ، الامر محزنا للغاية!
ايضا علميا ، ومن باب المعرفة الم عملية الانجاب هو الالم الاكثر وجعا وقسوة بعد الم الحرق حيا ، وقد تم اختبار شدة هذا الالم علي رجال بواسطة محاكاة علمية وكلهم فشلوا في التحمل واجتياز الاختبار وهذا اختصاص الخالق ايضا ، وان القدرة للاناث هنا فقط لانها عملية تخصهم.
اتمني ان اكون لخصت ما اراد ايصاله الجبهذ الروسي.. عمتم مساءا اجمعين
طرحك جميل أخي أحمد، لكنك خلطت بين الخصوبة العددية وبين القدرة البيولوجية الحقيقية على الإنجاب.
المسألة ليست من تنجب أكثر، بل ما الذي يسمح أصلًا بتكوّن جنين سليم، وهذا تحكمه الوراثة، جودة البويضات، البيئة الهرمونية، والعوامل الصحية، لا الانطباعات العامة عن نساء هذه القارة أو تلك..هذا من الجانب العلمي البحت طبعاً.
أما بخصوص وصفك لي بـ “جينيات فرنسية”، فأحب أن أوضحها بصراحة وأتمنى أن لا أثقل عليك: أنا جزائرية عن ظهر قلب، ولا أمت لفرنسا أو حتى ريحها بأي صلة، ولا يشرفني أن أُقدَّم بهذا اللقب من الأساس.
انت محقة ، لكن في الاغلب وليس في كل مرة بالطبع يكون الجنين سليما ولامشاكل ، في الاغلب وليس في كل مرة طبعا ، تفهمين قصدي.
بخصوص الفرنسيين ههههه نعم ، انا طبعا لم اقل انك فرنسية بل جزائرية طبعا وهذا شرف لك ، فقط جينات المستعمر السابق يكون جزءا منها في اصحاب البلد ، الامر ليس في الجزائر فقط بل في اغلب الدول التي تعرضت للاستعمار ، انت خلطت بين الامرين ايضا هنا ، اذن النتيجة تعادل ، انا لست مدينا بشيء ههههه ، سعدت بقراءة مقالك للغاية.. عمت مساءا سيدة ازيز
غريبه عجيبه امر بعض هولا العلماء يتطرق لاشئ لاتخصه الله اعطك العلم لكي تتعلم المفيد
وتتعلم كيف تنمي حياتك ومجتمعك لاكن لاتتطرق الئ حدوده اما عن هذا المخبول لااصدق لان الامر كله بيد الله سبحانه هذهي خدع بصريه لايهم الناس لو يجتمعو البشر كلهم معرفو كيف يخلقون ذبابه واحده فمابالك بانسان داخل بيضه لقد خلق الله الانسان في احسن تقويم ولايستطيع احد تغير خلق الله اتعلمون ماذا قال الشيطان لامرنهم فليبتكون اذان الانعام ولامرنهم ليغيرون خلق الله. فهذا من حلفاء الشيطان ههههههههههههه. هذا فطرت الله التي فطر الناس عليها لاتبديل لخلق الله. تحياتي للكاتبه
احسنت في التعليق أخي أبو هشام ، فلا أجد تعليق افضل منه ، كل التحية لك .
إلى أين يمكن أن يصل الإنسان حين يظن أن العلم يمنحه حق تجاوز حدوده؟..
صحيح أن الله وهب الإنسان العقل والعلم ليعمر الأرض، ويطوّر حياته، ويخدم مجتمعه، لا ليظن أنه قادر على منازعة الخالق في سرّ الخلق نفسه. ولهذا كان المقصود من طرح هذه التجربة الغريبة ليس التسليم بصحتها، بل فتح باب التأمل في تلك اللحظة التي يتحول فيها الفضول العلمي من أداة معرفة إلى محاولة لاقتحام ما هو فوق الطاقة وكذا الفطرة البشرية.
ومن الناحية العلمية أيضًا، ما تفضلتَ به له وجاهته، فوجود تفاعل داخل بيضة أو ظهور شكل أولي لا يعني أبدًا خلق إنسان أو كائن حي مكتمل كان أو غير مكتمل، لأن الخلق ليس مجرد صورة أو انقسام خلوي بسيط، بل منظومة دقيقة من الشيفرة الوراثية والتطابق الخلوي لا يمكن تجاوزها بهذه السهولة.. إضافة إلى نفخة الله سبحانه وتعالى من روحه. ولهذا تبدو مثل هذه الادعاءات أقرب إلى الخدع البصرية أو المبالغات الإعلامية أو تجارب ناقصة تم تضخيمها.
وقد لخّص القرآن هذا المعنى بأبلغ صورة في قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ ۚ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَن يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ﴾، وفي موضع آخر يؤكد سبحانه حقيقة ثبات الفطرة وسننه في الخلق بقوله: ﴿لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ﴾. وهاتان الآيتان تكفيان لوضع الحدّ الفاصل بين فضول الإنسان المشروع، ووهم القدرة على خلق الحياة.
تحياتي لك، وشكرًا لمرورك وكلماتك الطيبة.
افهم غيرتك على الدين🌷 ..
لكن اريد الاشارة الى نقطة .. مهم نفرّق بين ما هو تدخّل محرم يغير خلق الله .. وبين ما هو علم او طب يستخدم للعلاج .. او لفهم خلق الله بعمق ..
اليك سؤالي :
اذا كان بالإمكان صناعة واقع كامل عبر التصوير .. كيف نفرق بين الاكتشاف العلمي والخداع المتقن ؟..
اهلن لمئ الاكتشف العلمي عندما تراه بعينك ويقول اذا لم تصدقوني فتعلو لتشاهدو باعينكم وتلمسوه . اما عن الخداع عندما تراه بشاشه ولايوجد دليل يقطع الشك باليقين تحياتي
تعليقك صحيح جزئيًا من ناحية اهمية الملاحظة المباشرة 👍 ..
لكن اسمح لي اخالفك الرأي واقول ان بعض ماقلته فيه تعميم غير دقيق ..
ان ترى الشيء بعينك وتلمسه ليس شرطًا دائمًا لاثبات الحقيقة ..
كثيرًا من الاكتشافات كالثقوب السوداء او الذرات لا تُرى مباشرة .. لكنها يتم اثباتها بالتكرار و التجربة ..
كما ان ما يُعرض على الشاشات لا يُعدّ خداعًا بحد ذاته .. بل يعتمد على مصدره .. وان كان ناتجًا عن تجارب فهو موثوق ..
اشكرك ابو هشام على سعة صدرك
🌷🌷🌷🌷
تحياتي لك 🌷🌷🌷 ..
في البداية قلت ماهذا مقال علمي😐لا احب كثيراً المقالات العلميه.
لكن مع هذا قلت لماذا اظلمه ، لماذا لا أقرأ على الأقل البداية.
وما أن قرأت حتى وجدت نفسي في النهاية..وكأنه تم ممارسة التنويم المغناطيسي علي،
.ما بعرف كيف بس الموضوع شدني وحتى ما توقفت عن القراءه وعملت فاصل رحت ورجعت.
فقط استمريت اقرأ بكل تركيز لما كملته.
التجربه لا يمكننا أن نقول عنها فوتوشوب أو ذكاء صناعي ،لانة قبل سنوات لم نكن نعلم بهذه الأشياء+ قد يكون الرجل أجرى تجارب كثيره على بيوض مختلفه على عدة طيور ، واكتشف أن الدجاج هو الوحيد الذي تفاعل ، لهذا بدأ بالتصوير وهو واثق من نجاح تجربته.
بس طبعاً كوني مسلمه مستحيييييييل اصدق أنه صنع كائن حي.
على الرغم من أنه إن تزوج امرأه وانجبو بيبي فهكذا يصير وكأنهم هم الي صنعوه
طبعاً بمشيئة الله هو الذي دب الروح في الجنين.
فإذاً ماذا يمنع أن يدب الله الروح في المخلوق الهجين الذي حاول الرجل الروسي صنعه.
حرفياً أنا أحس نفسي في تناقض كبير
مش عارفة ، يمكن الرجل يكون صادق أو مخادع كبير.
بصراحه جدددا الموضوع غريب واول مره أقر عن ذي التجربه
مقال مميز بفكرته، مميز بطريقة طرحه..يستحق التسفيق 👏👏
أسعدني جدًا أنكِ منحتِ المقال فرصة رغم ترددكِ الأول، هذا المقال كان على الحد الفاصل بين العلم والغرابة.
أما عن نقطة التناقض التي شعرتِ بها، فهي في الحقيقة ليست تناقضًا بقدر ما هي فصل بين السبب البشري وسرّ الخلق الإلهي. الإنسان يستطيع أن يكون سببًا في حدوث أشياء كثيرة؛ كالتزاوج والإنجاب أو حتى إجراء تجارب معملية، لكنه يظل عاجزًا عن منح “الحياة” بذاتها. نحن نأخذ بالأسباب فقط، أما النفخة الأولى، وسرّ انقسام الخلية ونموها وفق نظام معجز، فهو أمر لا يملكه إلا الله سبحانه.
لهذا فحتى لو افترضنا أن العالم أجرى تجارب كثيرة ونجح في الوصول إلى تفاعل أولي داخل بويضة ما، فالتفاعل البيولوجي وحده لا يعني خَلْقْ كائن حي مكتمل، لأن هناك حواجز وراثية وخلوية هائلة تجعل اكتمال كائن هجين بين نوعين مختلفين شبه مستحيل علميًا. وهنا يلتقي المنطق العلمي مع الإيمان: الإنسان قد يعبث بالمقدمات، لكنه لا يملك سرّ الخلق نفسه.
شكرا لك عزيزتي استيل اسعدني حضورك المميز.
تحياتي.
واوو ، رائع ، الموضوع يبدو به الكثير من علامات الاستفهام ، لي عودة بالطبع بعد القراءة.. عمت مساءا