اليهودي التائه
توقف أمام الباب طالبا جرعة ماء ..
كان باب حانوت منخفض متسلخ الطلاء وبالداخل تتكدس مجموعات من البضائع القديمة المكسوة بالتراب .. كم من نفائس غطاها التراب هنا ولا أحد يعرف قيمتها !
ناوله صاحب الحانوت المسن الواهن قدحا من الماء الفاتر فشربه الطالب بنهم .. تقاطر الماء علي لحيته البيضاء الكثيفة المهولة فتبللت شعيراتها الخشنة وكادت تشهق حامدة الري الذي شبعت منه أخيرا .. كان الرجل عطشانا جدا فيما يبدو !
رمقه الساقي بشفقة وسأله محاذرا إبداء المنة عليه :
” هل أنت جائع أيها السيد ؟! “
توقف الآخر عن الشرب وأنزل القدح فأستقر علي ذقنه المتجعدة المغطاة بالشعر .. نعم إنه جائع .. ومتى لم يكن كذلك !
” نعم .. إنني لكذلك ! “
بحذر سأله الساقي المحسن متأدبا :
” هل أحضر لك طعاما .. قليلا من التمر وشيء من الخبز ؟! “
ابتسم ذو اللحية الهائلة وهتف غامضا :
” لا .. طعامك لا يكفي لسد جوعي .. ولا كل ما في العالم من طعام وثمار ! “
ناوله قدحه شاكرا ثم مضي مرتحلا في طريقه بهدوء .. لم يُري مثيل لهذا الرحالة الغامض من قبل !
…
” أما أنت فستبقى “
أرتعد حينما تذكر العبارة نفسها وهي تقال له .. إنه لم يعد يذكر من ذكريات عمره الماضية الكثيرة سوي تلك العبارة التي تؤلمه إلي أقصي حد !
رفع عيناه إلي السماء مستجديا حزينا وسأل بقلب نادم ممزق :
” أيها السيد .. إلي متى سأبقي ؟! “
صمت الكون من حوله وخيم عليه سكوت رهيب .. آتته الإجابة الصامتة فأرعبت قلبه وجعلت أطرافه ترتعش :
” إلي الأبد يا ” كارتافيلوس ” .. إلي الأبد .. فأهنأ بخلودك التائه الملعون ! “
![]() |
| عاد إلي القدس ثانية ولا يعرف ما الذي أعاده |
لقد عاد إلي القدس ثانية ولا يعرف ما الذي أعاده .. كم يكره تلك المدينة العتيقة وكم يرتعب لذكراها وكم يئن حنينا إلي أيامها الزاهرة المضمخة بالعطر والمنشقة بالدم !
الدم الذكي الذي أريق هنا .. وأريق قبله هناك بالقرب من نفس الموضع حيث تلقي اللعنة التي لا فكاك له منها !
غادر الشارع المترب الصغير الذي من عليه صاحب حانوت فيه بشربة ماء ، ودخل وسط أزقة متداخلة تشكل متاهة ممتازة لأي أحد سواه هو .. إنه يحفظ تلك الطرقات كما يحفظ خطوط يده فكم دبت أقدامه عليها وكم نحل وبر خلاياه وتبددت بقاياها فوق أديمها المحبب !
إنه يحب تراب القدس العزيز ويكرهه في نفس الوقت .. لا مناص من أن يكون كل شيء لديه متناقضا وهو الذي حُكم عليه بحكم إدانة يعتبره البعض من النعم ويسعون للحصول علي مثله !
الخلود !
حلم البشر التعساء الغافلين المغفلين .. أيظنون هذا شيئا جميلا !
قبحوا فكم يشتهي هو الموت ويتمناه .. الراحة الأبدية كم هي بعيدة عنه .. وكلما أوغل عمره وتجدد كلما زادت الشقة بينه وبينها !
هل يدعو متضرعا .. هل يندم ويستغفر ويطلب الصفح ؟!
أو لم يفعل طوال قرون وقرون .. وهل أستجيب له ؟!
” آه ! “
هتف منتزعا تأوهاته من أعماق قلبه .. في ركن ظليل تحت شجرة خضراء باسقة وجد نفسه وحيدا .. ألقي عصاه جانبا وجلس متفيئا الظل الظليل .. كم تلفحه الشمس اليوم وكم يضنيه حرها !
![]() |
| تهرأ بدنه من ضربات الحر ولسعات البرد ونوائب الدهر |
لقد تهرأ بدنه من ضربات الحر ولسعات البرد ونوائب الدهر فوقه ، لكنه لم يمت رغم كل شيء .. جرب أن يهلك نفسه بالجوع والظمأ ثم أدرك لسوء حظه أنه لن يجني من الصوم الطويل سوي مكابدة آلام أمعائه الخاوية فوق آلام بدنه وروحه الأخرى !
هل يحتمل كل هذا .. ولما يتحتم عليه أن يحتمل ؟!
جلس حتى سرت الراحة في أعطافه وهدأ جيشان روحه الساخطة المستسلمة التي لا تعرف أي الطريقين أجدي وأكثر نفعا !
لقد فقد حتى قدرته علي تمييز الطرق من بعضها .. لم يعد يعرف أي طريق يسلك ببدنه ولا بروحه .. أيبقي تائها ضالا إلي الأبد !
لما قست هذه الدنيا عليه إلي هذا الحد ؟!
أأثمه أكبر من إثم ” بيلاطس ” أو ” قيافا .. أم أنه كان قيصر الزمان الحاكم وقتها ؟!
لم يكن سوي حارس باب بسيط بائس أبله .. فيا الله لما تمعن في تعذيبي أنا هكذا ؟!
أنا وأنا وحدي .. فلماذا ؟!
تهيأ لاستكمال ترحاله .. لا شيء يستطيع أن يوقفه ولا شيء يستطيع أن يستبقيه ولا شيء يستطيع أن يفعل له أي شيء ؟!
لقد تلاشي المنطق والعقل والزمان من أفقه ولم يبق سوي خط طويل شاحب بلا لون عليه أن يسير فوقه ويقطعه من أحد طرفيه إلي الآخر .. فقط ليعود إلي الطرف الأول من جديد !
كم هذا مؤلم وممض ومضجر .. إنه يدرك عذاب الكواكب التي تدور في أفلاكها الأبدية الآن ويتفهمه !
لذلك تحمي الشمس عاما بعد عام .. لم تسخن غيظا بل مللا من وضعها القديم ورغبة في حرق كل ما أسفلها حتى تحترق هي وتستريح !
كم أن الموت أمر شهي وجميل .. ولولاه لما كان لشيء طعم ولا لون علي الأرض !
في عنفوان أيامه الماضية كان يعتقد أن المال هو النعمة الكبرى لكنه يدرك أنه كان أحمق متهورا عجولا في حكمه .. الموت هو النعمة الأكبر !
أن تنحل في حضن الأرض .. أن تتفتت ، وتتناثر بقاياك ، وتتلاشي .. ألا يبقي منك شيء بعد أن كنت أنت كل شيء !
ما أجمل هذا .. ما أجمله وما أبعده عن يديه الآن وفيما بعد ربما !
الآن فهم النقمة التي رذي بها وأدرك كم هي مروعة .. أما أنت فستبقي !
فأبق كما شاء لك الله .. حتى تعرف أي أحمق مغفل كنته !
مت حيا أو فلتحيى ميتا فلا فرق بين موتك وحياتك .. ستبقي عيناك مفتوحتان .. ستبقي واعيا مدركا لما يدور حولك .. ستبقي ببدن سليم وعقل واعي ولا نوم ولا موت ولا راحة ولا حتى قنوط سيشملك بجناحه .. كم كنت حسن الحظ أيها السامري صانع العجل !
لقد ذهبت في النهاية أما أنا فسأبقي !
طفرت الدموع من عينيه .. أمسك بعصاه وبدأ يتوكأ عليها مبتعدا .. سمع صوتا يناديه من خلفه فنظر مندهشا .. كان ثمة من يناديه صائحا :
” يا عم .. يا عم ! “
إنه صاحب الحانوت .. فلما آتي وراءه ؟!
نظر إليه بعينين كليلتين أحاطت بهما انتفاخات قبيحة وتدلت أحرفهما وعمرتهما الدموع وأحمر بياضهما :
” يا عم ! “
خرج صوته القديم أخيرا وسأله متوجسا :
” أتعرفني ! “
ابتسم له الرجل التاجر البسيط الذي كان يحمل صرة صغيرة في يده برقة وهتف مجيبا مطمئنا :
” لا والله يا عم .. لكنني جئتك بشيء من الطعام ! “
مد إليه يديه بالصرة .. دفعها نحوه فلم يمد يدا ليأخذها .. أستحثثه الآخر برفق قائلا :
” خذها فإن فيها طعاما كثيرا .. عرفت أنك جائع جدا فجمعت لك كل ما لدي في البيت من طعام .. والله ليس لدي غيره .. خذها بحق الله ! “
أنفتح فم التائه الأبدي وقد أحس بمس من الراحة في صدره وهتف متجاوبا مع ألم عميق ينخر صدره :
” بحق الله ؟! “
نظر إليه صاحب الحانوت بدهشة قليلة وسأله بحذر لكن بدون ضغينة :
” ألا تعرف الله ؟! ألست مسلما ؟! “
أنتبه التائه للكلمة فقال مسلما تماما :
” وماذا لو لم أكن ؟! “
نظر إليه التاجر للحظة ثم ابتسم ابتسامة عريضة ودفع إليه صرة الطعام حتى وضعها في يديها وقال بقلب صاف تماما :
” لا يوجد أحد لا يعرف الله حتى الثمار التي في يديك .. خذها وكلها مريئا .. وعندما تعود إلي القدس يوما مر بي أضيفك في بيتي أيها الشيخ الصالح ! “
بهت التائه وشعر بشيء ميت قديم ينتفض في أحشائه ويتلوي مستيقظا بعد سبات طويل عميق .. فجأة شعر بألم يحرق جوفه .. دارت حوله الدنيا وشعر بأنه ينقلب وأن زرقة السماء الباهتة صارت تحت قدميه .. أنقلب رأسا علي عقب فتلقاه التاجر علي يديه :
” ما بك .. يا عم ما بك ! “
ابتسم ” كارتا فيلوس ” أخيرا ورفع أصبعا مشيرا إلي فوق وهتف غير مصدق :
” هناك .. هناك ! “
رفع صاحب الحانوت رأسه فرأي هالة من النور تتجمع بالقرب من رأسه ورأس الرجل المسجي بين يديه .. طفق النور يتجمع ويتشكل حتى أتخذ شكل رجل جميل معتدل القامة مفروق الشعر أحسن منظرا من أي شيء رآه في حياته .. تدلي الرجل من هالته المشعة حتى لامست يداه جبهة الطاعن في السن المستلقي بلا حول ولا قوة بين يدي التاجر .. لم يجفل التاجر من رؤية هكذا منظر خارق مبهر .. تتمتم ببعض الآيات الكريمة بصوت خفيض فنظر إليه الساكن وسط النور مبتسما :
” نعم .. أطلب له الرحمة ! “
واصل صاحب الحانوت التمتمة بينما أعتصر الرجل المشع نورا جبهة التائه وناداه ففتح عينيه المزرورتين ألما وإنهاكا :
” كارتا فيلوس ! “
أنتبه الرجل العجوز من غفوته المؤلمة وفتح فمه ليقول بصوت مبحوح متألم :
” أيها السيد ! “
” كم عانيت أيها الرجل .. أتراك تدرك الآن أي طريق اخترت لتسير فيه ؟! “
علت تعابير الألم والندم وجه التائه وهتف نادما صادقا :
” طريق خاطئ أيها السيد .. اخترت الطريق الخطأ وتهت فيه حتى كفرت عن كل خطاياي بالحياة لا بالموت ! “
ابتسم له الرجل المنير وقال بحكمة :
” إن شر الخطايا هي التي يكفر عنها المذنبون بحياتهم لا بموتهم ! “
” نعم .. نعم وحق الله ! “
هتف التائه مستسلما معترفا فقال له الآخر :
” لقد عانيت بما يكفي .. وجاءك هذا بطعام بيته الأخير فدفع عنك بقية دينك الثقيل ! “
اتسعت عينا التائه دهشة وترقبا منتظرا النعمة التي لا يجرؤ على الحلم بها لكن الرجل هتف من وسط هالته المضيئة :
” أذهب .. محلول من خطاياك ! “
حاول الرجل رفع جذعه غير مصدق .. سرت فيه موجة قوة طارئة مفاجئة .. لكنها كانت الأخيرة .. فما لبث جسده أن أرتخي كعود عشب سقط فوقه المطر المنهمر فأحني رأسه له .. سقطت رأسه فوق حجر التاجر وأنتزع النفس الأخير من صدره بفرحة .. هوي باقي جسده مفككا وما لبث أن أنهار تماما .. أنفتح فمه وانبلجت عيناه مفتوحتين تحدقان في ملكوت الله بشغف .. إنه يري السماء والأرض جميلتان لأول مرة .. كم هو جميل ومحكم هذا الكون !
أخيرا توقف تنفسه تماما وارتحلت روحه إلي حيث كان يجب أن تستقر منذ أزمان طويلة مؤلمة مليئة بالشقاء .. أنقطع خطه الطويل الشاحب الآن وتبدد طرفاه ثم لم يلبث أن تلاشي وتلاشت معه السماء الباهتة .. تفتحت السماء في زرقة بهيجة فوقه .. كم هذا جميل !
أنتظر صاحب الحانوت حتى انتهت سكرات موت صاحبه وسكن جسده تماما .. تلقي رأسه علي حجره وأرقده فوق ساقيه .. أخيرا مد يده يغلق عينيه المفتوحتين .. ثم أنحني علي جبهته يتلو الفاتحة !.
—————————————-
توضيح من موقع كابوس
قصة أو أسطورة اليهودي التائه تعود لقرون بعيدة . هناك راويتين حوله , الأولى تقول بأن اليهود عندما حكموا على السيد المسيح وارادوا انزال العقوبة فيه وبينما هم يجرونه جرا إلى خارج المحكمة تعثر بعتبة الباب فضربه الحاجب اليهودي الواقف بجانب الباب على ظهره ودفعه وقال له : “أسرع .. أسرع .. لا تتلكأ ” .. فنظر إليه السيد المسح وقال : “سأمضي أنا بسرعة أما أنت فستبقى ” . ومنذ تلك اللحظة حلت اللعنة على ذلك الحاجب اليهودي الذي تعددت أسماءه , ومنها أسم ” كارتافيلوس ” , فقد صار مكتوبا عليه أن يبقى يدور ويشقى في أرجاء هذه الأرض إلى يوم يبعثون . وقيل أنه كلما مرت عليه مائة عام أصابه ضعف وهزال شديد فيغيب عن الوعي لفترة ثم يستيقظ شابا كما كان في اللحظة التي حلت عليه اللعنة فيها , وتبدأ بذلك دورة جديدة من حياته , وفي كل دورة يكون له أسم جديد , متنقلا من بلد لأخرى , ومن مدينة لثانية , وهو قليل الكلام يتجنب الاحتكاك بالناس. وعلى مر القرون هناك مشاهدات مزعومة كثيرة لهذا اليهودي التائه .
الرواية الثانية للقصة لا تختلف عن الأولى كثيرا , لكن هذه المرة اليهودي التائه هو أسكافي من أهالي القدس , فحينما أنزلوا السيد المسيح من الجبل متوجهين به إلى خارج الأسوار , توقف للحظة أثناء الطريق ليلتقط أنفاسه , فأنبرى ذلك الأسكافي من بين الحشود ودفعه وصاح فيه قائلا : “أسرع .. أسرع .. لا تتمهل” .. فأجابه السيد المسيح بما ذكرنا آنفا .
أسطورة اليهودي التائه لها أمثلة في تراث الكثير من الشعوب . هناك أسطورة السفينة الشبح التي تعرف باسم الطائر الهولندي وقد فصلنا قصتها في مقال سابق نشرناه على موقع كابوس .
في التراث الإسلامي هناك قصة الخضر , وأسمه لم يذكر صراحة في القرآن الكريم لكن أشير إليه بأنه عبد من عباد الله .. وقد اختلفت الروايات حوله , فمنهم من جعله نبيا ومنهم من جعله وليا وآخرون قالوا مجرد رجل صالح , وقيل بأنه دخل الظلمة مع ذو القرنين فشرب من ماء الحياة وأكتسب الخلود إلى يوم يبعثون وهو حي موجود إلى يومنا هذا , فيما يرى آخرون بان هذه مجرد خرافات وبأنه مات كما مات غيره من البشر , وطبعا هذا الجدل ليس موضع بحثنا لكننا ذكرنا قصة الخضر للتدليل على أن قصص الأحياء الخالدون موجودة في تراث معظم الشعوب .

بصراحه — القصة رائعه وطريقة السرد اروع بكثير — تعمقت في الاحداث وانسجمت بشدة معها
الف شكرالك استمري على هاذا المنوال
بالتوفيق لك
ولهاذا الموقع الاكثر من رائع –تحياتي قاهرة المستحيل —
لولا التوضيح لما فهمت شيئا لانه لم يوضح اي ذنب اقترفه هذا اليهودي
وهل السيد المسيح هو من عفا على هذا اليهودي
وماهي مياه الحياة التي ذكرتها استاذ اياد في التوضيح …
لقد ذكر في احد المنهاج الدراسية أن السمكة التي كانت في يد موسى وهو في طريقه للبحث عن الرجل الذي هو أعلم منه أن السمكة مرت بمياه الحياة و عادت للحياة و قد كر مؤلف تارخي مسلم قديم أن الفتى الذي كان مع موسى شرب من ماء الحياة فأصبح خالدا ألا ان الخضر سجنه في سفينة لا ترسو ابدا في ميناء و لا يشاهدها أحد سجنا مؤبد
بصراحة أعجبني أسلوبك كثيرا في السرد
أنا أحب السرد فأنا مغرم بقراءة القصص والأعمال الروائية
ولكن ماقاله الأستاذ إياد في التعليق على القصة جعلني حائرا ،فنهاية القصة التي وضعتها كانت سعيدة حيث جاء المخلوق النوراني ليخبر التائه أنه تم قبول توبته وتخليصه من اللعنه ؛بينما القصص التي ذكرها الأستاذ إياد لم تكن فيها نهاية مشابهة فلم يذكر أن أيا من الرجلين حصل المغفره
صحيح أنه ذكر أن القصص متعدده ولها ظلال أو انعكاسات في مختلف الثقافات حول العالم فربما تكون لإحداها تلك النهاية السعيده
تحياتي وأنا عاشق لهذا الموقع وأطمح أن أضع بصمة فيه فأنا كاتب ولكن فقط لاأجد الوقت للنشر ولكن قريبا سأشارك معكم بمقالات مميزة
الاسلوب في هذه قصة ممل جد
الله سبحانه وتعالى عاقب اليهود عندما عصوه واغضبوه بان يتيهوا في الارض اربعين سنه
اسلوبك جميل في سرد القصة لنا
مشكورة عليها
أسلوبك في سرد الرواية رائع أحسنت فعلا المجد لله في الأعالي وعلى الأرض السلام لاتبخلي علينا بسحرك الأخاذ اليك تحياتي
قصه رائعه والاسلوب اروع
ما اجمل هاذه القصة و ما اجمل الاسلوب و النغم المستخدم في سردها
روعه…….. تحفه…… أحببتها
ماهذا الابداع ماهذا الفن مقالك انسة منال غاية في الجمال والروعة ان شاء الله نراك في ابداع متجدد ومستمر ولكن لدي سؤال هل ذلك العجور كارتا فيلوس هو نفسة السامري اذن من هو الاعور الدجال!؟.
وشكرا
من اروع القصص . اسلوب رائع جعلها تبدو و كانها لوحه فنيه . سلمت يداك
مبدع
شكرا بحجم السماء
أختى منال أشكرك على التوضيح وفعلا مقالك الذي أشرتي إليه بل ردك نفسه يدل على احترافك وابداعك في الكتابه وعلى ذوق وأسلوب جميل وخبرة ومعرفه بآساليب الكتابه .. وربما كان تعليقي السابق نابع من جفاف الرجل الذي يعاني من أجل تحسين أسلوبه في الكتابه وتليينه على عكس الأنثى التي لاتحتاج إلا إلى قليل من الشده أو الصلابة أو أو .. لأن اللين هو الأساس في حياتها فلاتحتاج إلى تكلفه أو البحث عنه
اذا صح رؤية مثل هذا الشخص عبر العصور فهو السامري الذي قال له موسى ( اذهب فإن لك في الحياة أن تقول لا مساس و ان لك موعدا لن تخلفه ) .. هذه الاية تشير بوضوح ان السامري اصبح منذ ذلك الوقت من المنظرين مثل ابليس تماما … و الموعد المقصود في الاية هو الساعة .
و يلاحظ ان كاتب القصة تلافى هذه النتيجة و ابعد القارئ عن التوصل اليها من خلال قوله ( كم كنت سعيد الحظ ايها السامري صانع العجل لقد ذهبت في النهاية اما انا سابقى ) لكنني لا اناقش ما اراده الراوي بل اناقش فكرة وجود مثل هذا الشخص اليهودي المعمر الذي قد يكون شأنه و دوره في الأحداث السياسية المعاصرة أكبر من مجرد هذه القصة الأدبية الحزينة .. و هو لا يعدو ان يكون دجالا معمرا يسعى بلا هوادة لتضليل الناس كما فعل مع بني اسرائيل .. و له اتباع على مستوى من القوة و التمكن المادي و الاعلامي و يعملون على تحسين صورته و التمهيد لخروجه .. و الله اعلم .
تحياتي لكل قراء موقع كابوس الرائع
بداية أود توجيه الشكر لأستاذي وصديقي أ/ إياد العطار
الذي أتاح لي فرصة النشر في موقعي المفضل كابوس مرة أخري أعتز بها كثيرا مثلما أعتز بالمرات السابقة
وأزجي شكري وامتناني القلبي لكل من مر وتفضل بالقراءة وترك لي تعليقا إيجابي أسعدني كثيرا ..
أو رأي سلبي لا شك أنه سيفيدني فائدة كبيرة في كتابة أعمالي القادمة
لكنني لاحظت نقطة محددة أحسبها تحتاج إلي توضيح صغير
فقد لفت نظري أن بعض السادة القراء والمعلقين تعاملوا مع ( اليهودي التائه ) كمقال وانتقدوها من هذا المنطلق .. رغم أنها قصة قصيرة ولا علاقة لها بفن كتابة المقال ، الذي له قواعد وأسس وخطوات مختلفة تماما ..
والمتابعين الأعزاء لي يعلمون بأنني سبق وأن نشرت بعض المقالات في موقع كابوس ( مثل مقال جون جورج هايج ) ولابد أنهم لاحظوا اختلافها التام عن ( اليهودي التائه ) التي تتبع قواعد كتابة القصة القصيرة لا قواعد إعداد المقال
تحياتي ومحبتي للجميع ..
وشكري الخاص للأستاذ ” إياد ” لما تفضل به من توضيح وتعريف بأسطورة ( اليهودي التائه ) عقب نهاية النص القصصي .
محبتي وتقديري للجميع
فش ترابط بين الجمل…تركت المثال بعد قراءة اول فقرة
لم ااكمل القرأة أسلوبك في سرد القصة ممل
الأسطورة جميلة . وقد سمعت بها من قبل لكني لم أقف على تفاصيلها إلا بعد قراءة هذه المقالة التي يبدو أن الكاتبة قدمتها وفق قراءة ذاتية أدبية موفقة وممتعة .
عزيزتي منال
الف تحيه
هذا هو سحر البيان . وانا اقرأ مقالتك شعرت اني مسحوره ..مأخوذه بكل كلمه كتبتها . تهت في قلب المقاله ..
حقيقة ﻻ اجد كلمات اصف بها روعة ماكتبت مقاله كامله ..رائعه وانت تصفين كل احاسيس ذلك اليهودي التائه بين العصور.. في النهايه وصفت جمال الموت ….
نا نا
واو قصة رائعه جزيل الشكر لصاحب المقال على هذه القصة
أول مرة لا يعجبني شيء في كابوس القصة جدا مملة وغير مثيرة ولا عبرة منها .. لم أستطع آكمالها
أول قصة من قصص الموقع اتركها دون أن أكملها
ماذا نصنع بالعبارات والواصف الزائد لحالة الرجل !! لا معلومات لا فوائد لاشي
أختي منال اسلوبك جميل ينفع للقصص القصيرة لكن ليس لتابة المقالات الدسمة التي عودنا عليها المعلم كابوس
لا لم افهم قصة غامضة وطويلة لم أقرأها كلها لم استطيع ههه
الكلمات تشكرك بدل لسانني مششششششكككوورة
كم احب هذا الاسلوب في الكتابه يأخذني لمكان بعيييييد اعيشه واتعمق في كلماااته تحياتي لك اعجبني اسلوبك في السرد
ابدعتي !! الكلمات،الكلام،التعبير.
اكتفي بالقراءه ولم اعلق على موضوع منذ زمن
ولكن اسلوبك اختي منال في كتابة هذا الموضوع ابهرني جدا والمفردات المستخدمه في القصه والحوار ممتعه ومعبره بشكل لا يصدق .. كاتبه مبدعه بل اقول لدينا مشروع لاديبه متألقه ..