براءة مفقودة!
هذه ليست أول مرة أكتب بها فلقد كتبت مقالا آخر بعنوان “تخيلات مريضة” ، أخشي أن مشاكلي لا تنتهي وعذرا لو أتعبتكم ..
فكرة واحدة استحوذت علي اليوم عندما مشيت في أروقة مطعم كنت أتعشي فيه الليلة, أمشي بكل ثقة وانا أعرف بأن جسدي يثير الرجال مع أني محجبة وأرتدي ملابس عادية بالنسبة لأية فتاة إلا أنه لسبب ما أجد رجالا يحدقون بي في كل مكان أتجه إليه! ولكي أكون صريحة معكم تعجبني هذه النظرات ولا تعحبني في آن, فأنا أحب النظرات فقط لأنها تعطيني ثقة بالنفس ولكني لا أحب صاحبها بل أشعر بالتقزز منه ، إلا أن موقفا واحدا من كل تلك المواقف آلمني بشدة, مازال يؤرقني ويحثني على أن أشارك معكم تلك اللحظات القليلة التي جعلتني أدرك أنني – اعتذر عن هذا المصطلح- عاهرة ولكن بوجه مختلف ، كان ذلك عندما كنت جالسة في المطعم, وفي الطاولة المجاورة يجلس رجل أعجبني من أول نظرة, شكله وهيئته. طبعا كما تعلمون مازلت صغيرة على هذه الأشياء إلا أنني في الحقيقة لست بصغيرة أبدا بل أكاد أتذكر يوما كنت فيه صغيرة!
في العادة أنا لا أعطي الرجال نظرة ثانية, أتركهم ينظروا إلي كما يشاؤون وفي بعض الأحيان القليلة عندما تتلاقى أعيننا أكثر من مرة أعطيهم نظرة باردة توحي بالتقزز الشديد ، إلا أنني أعطيت هذا الرجل نظرة ثانية وثالثة ولكن من طرف عيني بالطبع ، كان يجلس بجوار فتاة اعتقدت للوهلة الأولى أنها أخته أو قريبته وأبقيت على إحتمال ضعيف أن تكون خطيبته وإحتمال أقل أن تكون زوجته لأنهما كانا يبدوان يافعين , على أيه حال كنت أرغب بشدة أن ينظر لي ولذلك بدأت ابتسم كثيرا لأني أعلم أن الضحك والإبتسام يعجبان الرجل, وعندما أدخل الشوكة في فمي على سبيل المثال كنت أطيل من هذا الفعل كوسيلة للإغراء التي تنجح مع معظم الرجال ولكني لم أجربها مع رجل أبدا ، واعتقد أن الأمر نجح لأن أعيننا تلاقت أكثر من مرة ولكني بعد فترة نظرت عن عمد إلى أصبعه لأري خاتم الخطوبة موجود هناك أحسست وقتها بأني امرأه فاسقة. وشردت إلى حين إنتهاء الوجبة.
لكي تفهموا سبب شعوري هذا أود أن أخبركم بأنني مغناطيس للرجال!! لا أعلم كيف تحولت إلى هذه المرأة ، حسنا أنا أعلم بل أعلم جيدا كيف آلت بي الأمور إلى هنا ولكن تلك القصة طويلة, بإختصار السبب هو طفولتي .. حيث أنني بدأت العادة السرية مبكرا جدا وبقيت معي منذ ذلك الحين للأسف ومنها تعرفت إلى رجال كثيرين وهكذا وكما قلت فأنا مغناطيس حيث أن هؤلاء الرجال لا ينسوني أبدا ، بل أنني مازلت عالقة معهم منذ سنين. وهذا الشيء أعطاني ثقة في نفسي كبيرة فأنا أعلم أنني امرأة لا ينساها الرجال ، ولكن تلك هي المشكلة فأنا أشعر أن كل أهميتي تكمن في الناحية الجنسية .
أشعر أنني خسرت براءتي, أنني خنت والداي الذان رباني, أنني خنت نفسي! وما أقسي هذا الإحساس ، أكرهه ، أريد أن أصبح فتاة بريئة مرة أخرى ولكن كيف هذا وأنا مدمرة بكل ما للكلمة من معنى؟ كيف هذا وأنا نفسي لم أعد أشعر بأني استحق أي شيء! رجاء أجيبوني؟ كيف تستعيد الفتاة أهم شيء فيها؟ حيائها ؟.
ملاحظة : موضوعي هذا له علاقة غير مباشرة بموضوعي الفائت ولكنكم لن تخمنوا العلاقة أبدا إلا بعد أن تعرفوا ما الذي آل بي إلى هذه الفتاة المدمرة. ولكنه موضوع طويل جدا سوف اقصه عليكم ولكن بعد حين. بالطبع الكثير منكم لن يصدق قصتي وهذا متوقع. حيث أن قصتي تبدو وكأنها مستوحاة من رواية عاطفية, وربما أنتم تقولون في أنفسكم الآن أنها لا بد من أنها خيالات مراهقة! أو مجرد مراهقة ذا خيال خصب! أو مجرد فتاة تريد تضييع وقتها..الخ. سيناريوهات كثيرة والنتيجة واحدة .. على أيه حال لم أصل بعد إلى المرحلة التي لا يمكنني فيها تمييز الحقيقة من الخيال لذلك فكل كلمة قلتها صحيحة وأنا لم أختلق أي شيء .. شكرا لكم.
الاخت حياة (مغناطيس الرجال) كما تدعي رغم ان كل الفتيات هن مغناطيس للرجال جذابة كانت او لا ستجذب رجل بشكل او بآخر. البشر بطبيعتهم بريئين وعفويين بالفطرة حتى تأتي أهواء النفس وتميلهم عن ذلك قد يظن البعض انهُ سيئ ويعجبه ذلك في البداية ولكن ما أن يرى عواقب ما فعل وتأنيب ضميره له لا يستطيع احتمال الالم فإن عاد كما كان, كان خيراً له وإن زاد على ذلك غرق في الوحل اكثر وصعب عليه العودة بعد ذلك إلى أن يصل إلى مرحلة لا يعلم فيها من هوَ ولا ما يحب او يكره ويتصرف بعد ذلك حسب أهواء نفسه فكل ما يفعله هوَ لنفسه يرضيها بأي شكل فلا يهم بعد ذلك سمعة او والدين او دين فتصبح الحياة بعينيه كشيئ من الاشياء يظن انهُ امتلكه إلى الابد ويمسي الناس من حوله مجرد ادوات لأرضاء نفسه. أختي حياة ندمك يدل على أصالة معدنك وبراءتك من المستحيل ان تخسريها مهما صنعت فالخالق عز وجل لن يغلق جميع الابواب علينا تداركِ نفسك فما زلتِ في بداية الطريق
مرحبا أخي.
شكرا علي ردك, لقد أسعدني حقا.
أتمني لك يوما سعيدا. ^^
أريد فقط أن أوضح شيئا ما وهو أنني علي الرغم من أني قلت أنني كان لدي علاقات مع شباب كثيرون الا أنها كلها علاقات وهمية ليست علي أرض الواقع, فأنا اكره الرجال كلهم ولا اتحمل التحدث معهم وقبل أن تسارعوا في القول بأني اناقد نفسي اقرأوا موضوعي جيدا وسوف تعلمون أني علي حق في قولي هذا. أنا فقط تعجبني نظراتهم يا عالم! هذا لا يعني انني والعياذ بالله أريد أن أصاحب أيا منهم لا, فأنا أشعر بالتقزز من الرجال عامة.
إكرهينا كما تشائين ؛ ليس كل الرجال يلهثون وراءك ؛ وتذكري أن أباك رجل قبل أن تقولي ( أنا اكره الرجال كلهم ) و ( أنا أشعر بالتقزز من الرجال عامة ) !
أهكذا تجازين رواد الموقع من الرجال الذين تفاعلوا مع قصتك وقدموا النصح لك ؟!
مرحبا أخي الفاضل,
هههه, أنت علي حق في أن ليس كل الرجال يلهثون ورائي, ولا أتذكر أني قلت ذلك. وقولي أنني أكره الرجال كلهم هو فقط تعبير مجازي, بالطبع لا أكره أبي ولا أكرهك لأني لا أعلمك. ولكني فقط أكره الجلوس والتحدث معكم. لقد أخطأت وقلت أني أكرهكم كلكم وهذا خطأ مني اعترف. عزيزي, لقد رديت علي تعليقك السابق وهذا كان ردي
“عبد الله ادم,
شكرا لك علي ردك يا أخي, أنت علي حق يا عزيزي, طبعا أريد أن اجد لنفسي أعذارا وربما ان عرفت القصة كاملة ستجد لي عذرا, ولكني أعلم أني مخطئة بل وجدا أيضا الي أني أريد أن أتخلص من هذا القرف الذي عشت فيه 13 عاما من حياتي, مده طويلة جدا وللأسف أثرت فيا بشكل سلبي. شكرا لك مره أخري.”
اعتقد أنني رديت عليك بطريقة جيده ولم أقل لك عليك اللعنة أو أية شيء من هذا القبيل.
لذلك رجاء أحسن الظن بالناس.
لم أكن أود أن أقول هذا هنا ولكني تعرضت للتحرش الجنسي وانا صغيرة جدا, مرات عديدة. من جاري ومدربي, ومنهم من استمر كل يوم لمده سنتين! وذلك ما عنيته عندما قلت أنك لو عرفت الحقيقة كلها لربما أعطيتني اعذارا. طبعا ستقول لي أنهم في الماضي وكان يجب عليك أن تنسي تمضي بحياتك ولكن القول أسهل من الفعل! لقد غرقت في دوامة كبيرة من كراهية النفس بعدما كنت أثق بنفسي جيدا عندما عرفت حقيقة ما حدث وكانت كلمات تلك الرجال ونظراتهم من تعطيني بعضا من تلك الثقة المفقودة! ولكني كنت أشمئز منهم فأشعر ان كل رجل لا يريد الا اداة جنسية في يده. أن كل الرجال ما هم الا عبيد لشهواتهم. أحب نظراتهم واشمئز منهم, تناقد وتنافر كبير الا ان تلك هي الحقيقة سواء أصدقت أم لا. أتمني لك يوما سعيدا : )
لا يصح أن تنادي لأحد غير زوجك أو محارمك بعزيزي لذلك صححي كلامك أختي
مرحبا أختي.
شكرا علي لفتك نظري الي هذا الخطأ. بالطبع هو خطأ غير مقصود تماما. مجرد تعود.
دمت في أمان الله. : )
لا بأس صغيرتي قد يحدث هذا مع أي أحد رمضان كريم
ربما انتي تستمتعين بهذا الأمر
لكني متأكدة لو قرأتي افكار رجل الذي امامك لتقرفتي واشمئززتي
انتي تظنيه يقول هي جميلة ببراءة لكن هو يقصد معنا غير شريف بالتأكيد
لا اعلم كيف تسمتع الفتاة بأن تكون منظر متعة للرجال ، وهناك فرق بين من يمدحك ويتحرش بك
حتا لو كنتي قمامة ما طالما بأنكي فتاة ستجدي من يتغزل ويتسلا
لا تفرحي علا هذه الأمور فهي بداية خطوات شيطان لأنه احيانا قد يتحول تفكير البرئ الى تفكير غير طاهر
مرحبا يا أختي, رجاء قبل الرد اقراي التعليقات لأني بالتأكيد لا أحب أن أعيد كلامي أكثر من مرة. نعم بالتأكيد لو قرأتها سوف اشمئز, واعتقد أني لمحت لهذا في الموضوع عندما قلت أني أشعر بأني اداة جنسية.
رجاء يا ناس, اقرأوا الموضوع جيدا قبل الرد واعطاء النصيحة, ولا تختاروا منه ما تحبون فقط! أنا لم أقل أني افرح بهذه النظرات قلت ” أنا أحب هذه النظرات فقط لأنها تعطيني ثقة بالنفس ولا أحب صاحبها بل أشعر بالتقزز منه”.
يا عالم, بالله عليكم سئمت من هذا, أنتم تتركون الموضوع كله وتتمسكون في قولي أن تلك النظرات تعجبني وبالتالي تبنون عليها نظريات وأحجيات هيا اساسا خطأ!
أِشكرك أختي علي ردك.
يوجد نوع من البشر كبار وصغار ذكور واناث على حدً سواء لاتكن معنوياتهم مرتفعة وثقتهم بأنفسهم مكتملة ومزاجياتهم رائعة الا اذا حصلوا على شهادة اعجاب ممن حولهم من غرباء واقرباء ومعاريف،وهذه الشهادات محفزة لنواقلهم العصبية الايجابية مما يشعرون ،بحيوية ونشاط،سعادة وفرحة،ثقة واطمئنان،امل وتفائل،.
انواع الشهادات المحفزة:
سماع كلمات المديح والثناء على الجسم،جمال واناقة،قوة وفتوة،ذكاء وابداع،.
مصادر الشهادات المحفزة:
السنة الاخرين
الافلام
الرياضة
فهذه الثلاث هي عبارة عن محفزات ومنشطات لبعض هذه الفئة من البشر وبدونها تغيب السعادة والفرحة،الثقة بالنفس والاطمئنان،التفائل والامل،والحيوية والنشاط،.
فصاحبة المقالة تتحصل على الثقة بنفسها من خلال السنة الاخرين من خلال كلمات المديح والثناء والاعجاب.
تسعد الانثى بكلمات المديح والثناء وان بدت ظاهرة بالانزعاج الا ان في قرارة نفسها وعقلها وقلبها سعيدة جدا بهذا الاطراء الذي يبين انها مقبولة وجميلة.
،،ستظل مرآة المرأة الحقيقية هي عيون الرجال،،
،،لاتثق المرأة بالمرآة بقدر ماتثق بعيون الرجال والسنتهم،،
،،ان تحب المرأة كلمات المديح والثناء لايعني هذا انها منحرفة او تقبل التحرش الجنسي بها،،.
،،.عصاميات،،.
انتي تعانين من فقدان قيمتك الذاتية وتمارسين الجلد الذاتي كعقاب،الموضوع يحتاج شرح طويل وليس عندي وقت كاف،اكتفي بهذا القدر
ان كنت تقصدني فكلامك الاخير ليس في محله فانا بعكس ما قلت لدي ثقة في نفسي لكنني لا استمدها من كلام الناس بل بالنجاح و تحقيق الانجازات، كما ان كلمات المديح و انتقادي لا تؤثر بي اخر همي هو ماذا يقول الناس عني
قرأت تعليقك كله يا أخي,
وأري أنه مدروس بدقة, شكرا لك.
من قال لكي ان الفتيات تحب التحرش ان كنت تستمتعين بالامر فرجاءا تحدثي عن نفسك فقط
مرحبا, أنا لم أقل أن الفتيات يحببن التحرش! رجاء اقرأي التعليقات جيدا قبل الرد.
الن يعجبك اذا ما قال لك أحد أنك جميلة! اذا لم يعجبك فأنت حالة استثنائية لذلك لا تعممي علي باقي البنات, هذا شيء في طبيعتنا الأنثوية, نحب مثل هذا الكلام وان اتي من متسول! المصدر لا يهم بقدر أهمية تلك الكلمات. لا حول ولا قوة الا بالله, ولماذا استمتع بالأمر؟ هل قولي أنني أحب أن يقال لي أنني جميلة معناه أني أحب التحرش؟ رجاء يا جميلة اذا كنت ستقولين شيئا فليكن محبب للنفس.
كل عام وانت والمسلمون جميعا بخير.
هدا يسمى مديحا و ليس تحرش الا يمكنكي التفريق بينهم؟ كما ان الجميع يحب المديح بدون استثناء ?️
كل عام و انتي بخير
حسنا يا عزيزتي, هناك فرق بين المديح وبين التحرش اللفظي يا أختي. المديح هو أن تقول لك صديقتك أو شخص تعرفيه تلك الأشياء ولكن أن يقال لك أنت جميلة أو ما شابه من أي شاب في الشارع لا تعرفيه فهو بالتأكيد تحرش لفظي! ان كنت لا تعتبريه تحرشا فهذه ليست مشكلتي لاتعامل معها.
نعم أوافقك في أن الجميع يحب المديح بدون استثناء.
دمتي في أمان الله.
كلامك مستفز حقا… و أستنتج مما قرأته سواء من المقال او التعليقات أنك تتحدثين بغرور خاصة عندما قلتي أن التحرش يسعد الفتيات كلامك خاطئ و مؤذي كثيرا… تعرضت للتحرش في صغري و لازلت أشعر بالصدمة كلما تذكرت الأمر… كما أنك تمدحين نفسك كثيرا… راجعي نفسك جيدا و اخبري أمك أن هذا قرارك في ارتداء ملابس فضفاضة و قللي وزنك… اعرف أنك تشعرين بالخجل من ملابسك الفضفاضة… خصوصا اذا كنت الوحيدة من تفعل ذلك… و لا تقولي انك لا تخجلين… فتقريبا كل الفتيات يخجلن اول مرة ثم يعتدن على الأمر… وفقك الله
مرحبا عزيزتي.
اعتذر ان كان هذا ظنك..بداية انا لا أتحدث بغرور, ولست فخروة بتلك الاشياء. انا لم أقل أن التحرش يسعد الفتيات! وهناك فرق بين التحرش الذي تتحدثين عنه والتحرش الذي أقصده, انا اتحدث عن التحرشش اللفظي, كأن يقول لك ايا كان أنك جميلة, او بعض الألفاظ التي تدل علي هذا المعني. لم أقصد ابدا التحرش الجنسي, لذلك رجاء ابتعدي عن سوء الظن. وانت لست وحدك من تعرضت للتحرش, لقد تعرضت له الكثير من المرات وانا مازلت ابنة التاسعة والعاشرة بل وأصغر. وتعرضت أيضا للتحرش الجنسي, يمكنك القول عليه أنه اغتصاب لذلك بدلا من الحكم علي الاخرين حاولي ايجاد اعذار لهم. انا لم أمدح نفسي اطلاقا! ليس بقصد علي أية حال, وقولي أن جسدي يثير الناس ليس مدحا لي كما تظني بل أنا أشمئز من هذا, والدليل علي أني لا أمدح نفسي أني قلت بالاخر أنني أشعر أن أهميتي كلها تكمن في الناحية الجنسية وأني مدمرة وخسرت برائتي, تري هل هذا يعد مدحا لك يا أختي العزيزة! أنا لا أشعر ابدا بالخجل من ملابسي الفضفاضة, لو كنت أشعر بهذا لما كنت ارتديتها لمده سنه كاملة وانا أتلقي النظرات! عذرا لو هاجمتك في هذا الرد ولكن يا اختي اسلوبك دفعني لهذا. علي ايه حال أشكرك علي نصيحتك.
اتمني لك التوفيق والسعادة : )
أنت قلت أن أمك تمنعك من ارتداء ملابس فضفاضة إذا كيف تقولين أنك تردينها طول السنة، أنا أيضا تعرضت للتحرش الجنسي في الخامسة من عمري، على كل حال آسفة إن قمت باستفزازك… يبدو أنك حقا نادمة لأنك تعلمين في قرارة نفسك أنه لا حل لمشكلة الإغراء و أنك كتبت المقال الفضفضة لا غير… سٱدعو لك في صلاتي خاصة مع اقتراب الشهر الفضيل أن تتخلصي من مشكلة الإغراء… وفقك الله ❤️
عزيزتي, لقد قلت هذا الكلام علي أساس أنك قرأتي تعليقاتي.
لقد قلت في تعليق سابق أنني ارتديتها لمده سنه كاملة الي ان قالت لي أمي أنني مازلت صغيرة عليها. لا تعتذري عزيزتي, انت فقط شعرتي بأني مغرورة وهذا ما دفعك الي مهاجمتي, اعترف أن أسلوبي في الحديث ليس مثاليا.
جزاك الله خيرا يا جميلة.
كل عام وانت بخير.
اعتقد ان وزنك زائد لذلك ينظرون اليك حتي مع الحجاب قومي ببعض الرياضة التي تقوي عضلاتك .
هههه, ربما,
ولكن ألا تظن أنني اذا ما قمت بالتمارين الرياضية وكونت عضلات كما تقول فسوف ينظرون لي أكثر؟
علي ايه حال, شكرا لك علي تعليقك.
يا عزيزتي حياة لا تقلقي باب التوبة مفتوح والله يغفر الذنوب والخطايا انتي فقط تقربي من الله و أدعي و حاولي ان لا تفكري بمثل هذه الأمور????
مرحبا عزيزتي, اسمك جميل جدا!
شكرا لك, نعم أعلم أن الله يغفر الذنوب جميعا. ان شاء الله. : )
أعتذر بداية عن ردي يمكن يكون قاسي ولكن انا بطبعي لا احب المجاملة.
لا انكر ان كلامك وسردك جريئ ولسنا متعودين بكابوس على هذا خصوصا” انه يوجد عدد كبير من صغار السن. ولكنك صريحة جدا”.
تسألين لماذا يحصل معك كل هذا في بعض الاحيان لا الحجاب ولا لباس الموضة يجذب الرجل. حركات الفتاة هي التي تجذبه وماشاء الله انت بارعة بهذا. ولكن ماذا ستستفيدين انا فقط تثيرين شهوة الرجل يعني لوقت معين فقط واذا بقيتي هكذا ستدمرين حياتك لان الأسلوب الذي تتصرفين به هو طريق للضياع وخصوصا” انك مستمتعة بهذا .
يجب ان تهتمي بسلوكك من الأن وتلتفتي لمستقبلك وتنمي اي موهبة تحبينها كي تتناسي هذه الأمور. تخيلي عزيزتي ذاك الشاب الذي اعجبك انك مكان خطيبته هل سترضين الأمر لنفسك ان يؤخذ منك خطيبك او يهتم بأخرى بوجودك?
تخيلي لو حصل خلاف بينهم انت ستكونين السبب فقط لأنك تستمتعين بهذا.
ابتعدي عن كل هذه الأمور التي تغضب رب العالمين وافتحي قلبك للحياة فهذا الطريق ليس سوى ضياع. بالتوفيق
عزيزتي هديل, الصراحة مرغوب بها طبعا. اعتذر ان كان كلامي وسردي جرئ يا جميلة ولكني لا أظن ذلك, ربما هو جرئ الي حد ما ولكنه ليس بربع جرأة بعض المواضيع هنا علي أيه حال لم تكن تلك نيتي ابدا. ههه, نعم حركات البنات هي ما تجذب الرجال فعلا يا عزيزتي, أوافقك الرأي تماما ولكن يبدو أنك لم تقرأي ما كتبته كله وهذا مقبول تماما حيث ان كلامي قد يدفعك لأن لا تكملي الكلام لأنك قد تشعري انني مغرورة الي حد ما. أنا قلت انني بارعة فعلا وأعرف هذه الحركات الا أنني قلت انني لم استخدمها ابدا! لقد كانت تلك أول مره. نعم هو بالتأكيد يؤدي الي طريق الضياع والانحراف يا عزيزتي ولكني لم أقل أني مستمتعه به بل أكدت تماما أني أشعر بالتقزز منه, هناك فرق بين أن يزود هذا ثقتي بالنفس وأن يعحبني, سأعطيك مثال, جميع الفتيات تكره التحرش وتمقته ولكنهم في سرهم يحبون أن يقول لهم احدهم بأنها جميلة فهذا يرفع من معنوياتها ويزود ثقتها بالنفس ولن أكون أنا الاستثناء بالطبع. أنا أكره التحرش ولكنه يرفع من معنوياتي ويزود ثقتي بالنفس فقط.
بالطبع لا أرضي ولذلك قلت أنني شردت الي نهاية الوجبه مفكرة في ما فعلته لأنني أعلم أنه خطأ. لقد فكرت فيها وتخيلت نفسي مكانها. ولماذا سيحدث خلاف بينهم, لم أفعل له أي شئ, تلاقت نظراتنا فقط وكنت أطيل الأكل بالملعقة, نعم هذا حركة اغراء معروفة ولكنها ليست بالضرورة حركة اغراء, يمكن أنني اكل ببطء فقط. نعم كانت نيتي أنها حركه اغراء وانا نادمة علي ذلك. علي ايه حال, لم أنظر اليه الي نهاية الوجبة ومشيت دون أن أنظر اليه حتي. ان شاء الله.
شكرا لك علي ردك الجميل : )
قرأت مقالك كله.
بالعادة انا اركز على النقاط المهمة لا أحب الردود الطويلة ابدا” .
شكرا لتقبلك رأي وهذا ينم عن روحك الجميلة. وارجو من الله ان ينير دربك لما هو صلاح لك دمتي بود?
اعتذر علي الرد المتأخر يا جميلة,
شكرا لك يا عزيزتي علي هذا الكلام الجميل. روحك هي الجميلة يا جميلة.
وفقك الله.
اتمني لك يوما سعيدا ^^
استنتجت انك فتاة كثيرة الكلام , لقد نصحك الناس هناك نصائح عملية اتمنى ان تنتفعي بها
بوركتي
مرحبا عزيزتي, لاحظت ذلك؟ نعم لطالما كنت أحب الكلام ولكن الوضع لم يعد هكذا علي أيه حال. سأحاول أن انتفع بها ان شاء الله.
: )
أختي إن باب التوبة مفتوح?فلا تقنطي إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين أختي لا تستمري على الذنوب والخطايا والمعاصي ورجعي إلى الله أوصيك ونفسي بتقوى الله ولزوم أوامره ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم وصل اللهم وسلم وبارك على سيدنا نبي الرحمة محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين والحمد لله رب العالمين ?
شكرا لك يا أخي.
لقد اسعدني ما قلته فعلا.
العفو و اعتذر إن قسوت عليك قليلا هذا لمصلحتك في النهاية ??
???بالتاكيد الله يزرقك بالزوج الصالح ?☺ حسنا اذن فعلا رجولة منعدمة و لذلك لا تهتمي لنظراتهم او ماشابه و ركزي علي اشياء اخري اهم كما قلت سابقا ?? و رغم ان المكان الذي تعيشين فيه منفتح لايجب ان تكوني مثلهم عزيزتي انهم علي خطا اذا كان الانفتاح يصل في فعل و ارتداء مايغضب الله تذكرت قول جدتي رحمها الله تقول عن البنات اللوات يلبسن ملابس ضيفة الي..الخ كاسيات عاريات و كانت دائما تحدرني من ان اصبح مثلهم يوما ??? و ايضا كوني مختلفة فالاختلاف يصنع التميز عنهم ☺ فالاختلاف يصنع التميز ?
لا عزيزتي, لقد اسعدني ردك.
ان شاء الله يا عزيزتي.
واضح ان جدتك رحمها الله كانت امرأه حكيمة.
الحل الجواز انت مشكلتك الجواز جسمك وهرموناتك الجنسية اقوي منك الحل اتجوزي ترتاحي
هههه, ربما هو الحل ولكني أكره الزواج, ربما في المستقبل ان شاء الله.
لا تعتذري يا جميلة, أري أن حضورك فقط يدخل البهجة علي المكان : ).
حمرة الغسق,
شكرا لردك يا عزيزتي, ربما هو بهذه البساطة فعلا.
أتمني لك يوما ولكل الأشخاص الرائعة هنا يوما سعيدا : )
ربما ستفهمون أكثر ان قلت لكم أن من يلتفتون الي عادة ما يكونوا في الثلاثين من عمرهم وليس أصغر من ذلك, حيث ان الشباب لن يلتفتوا لي, لأنهم مشغولين بفتيات المجتمع المتقمصات للشخصية الأوروبية! بمعني الفتيات التي تبين مقاتنها وتصادق الفتيان والخ, وأنا سعيدة بذلك حقا, لا أريدهم أن يلتفتوا لي أصلا لأنهم في نظري مجرد قاذورات في المجتمع. بالنسبة لنصائحك الأخري فأنا ممتنه لهم جدا يا أختي حنين : )
أخي dna, قرأت تعليقاتك علي مقالي السابق وشكرا لك! اعتذر ان لم أرد عليك أو علي الأشخاص الاخرين ولكني كنت مشغولة جدا هذه الأيام. حقا ان تعليقاتك اسعدتني, فلطالما أردت أن أصبح طبيبة نفسية, شكرا لك مره أخري ^^.
عبد الله ادم,
شكرا لك علي ردك يا أخي, أنت علي حق يا عزيزي, طبعا أريد أن اجد لنفسي أعذارا وربما ان عرفت القصة كاملة ستجد لي عذرا, ولكني أعلم أني مخطئة بل وجدا أيضا الي أني أريد أن أتخلص من هذا القرف الذي عشت فيه 13 عاما من حياتي, مده طويلة جدا وللأسف أثرت فيا بشكل سلبي. شكرا لك مره أخري.
علا النصراب,
مرحبا أختي, كيف حالك؟ أنا حزينة جدا لسماعي أن تلك الكاتبة قد خيبت ظنك. بالنسبة لقولك أن الثقافة الجنسية للمتزوجات فقط فأنا لن أناقشك في ذلك. ولكن لتعلمي يا عزيزتي شيئا واحدا, ربما كانت للمتزوجات فقط في زمن ما, ولكن هذا الزمن ولي ومضي ولن يرجع قريبا. الان, انا أكاد أجزم أن نسبة لا تقل عن 50 بالمائة من بنات المجتمع سواء أكان المصري أم التونسي أم حتي الاماراتي لديهم معلومات ان لم يجربوا بالفعل! وهذا شيء مؤسف حقا. شكرا لك يا عزيزتي.
شخصية مميزة,
شكرا لك يا عزيزتي علي ردك المميز مثل شخصيتك. ان شاء الله, كل شيء بأمر الله.
اسيل المتناقضة,
قرأت ردك يا عزيزتي في المقال السابق وعذرا لعدم ردي.
لقد قرأت تعليقاتكم كلها وشكرا لكم علي اقتطاع بعض الدقائق من وقتكم الثمين للرد علي.
أول شيء, لقد كتبت هذا المقال منذ أسبوع تقريبا, لقد نسيت حتي أني كتبته لذلك عذرا علي عدم ردي علي المقال الفائت. زهرة الأمل شكرا علي ردك يا عزيزتي, بالتأكيد أنا لا أحب أن أكون اداة للتسلية في عين الرجل ههه, اشك أن هناك امرأه واعية تريد ذلك واتمني حقا أن أعثر علي هذا الرجل الا أن الرجولة في هذا الزمان أصبحت منعدمه للأسف.
نامجون ستان, ياله من اسم غريب ورائع! اعتقد أن نامجون هندي وستان بالطبع أمريكي, علي ايه حال, انا أوافقك مئه بالمئه علي ما قلتيه يا عزيزتي, المراهقة فعلا فترة صعبة جدا, نعم ربما هي فترة وستمر, أتمني ذلك. شكرا علي ردك : ).
أختي العزيزة حنين, أنا ممتنه جدا لك علي نصايحك, نعم لبسي ليس شرعيا مئة بالمئة ولكنه فضفاض الي حد ما, أود حقا أن أرتدي ملابس فضفاضة أكثر من هذا ولكني لن أستطيع, ليس الان علي أيه حال. أنا أعيش في مجتمع منفتح الي حد ما, بل منفتح كثيرا وأصبح هناك كل ما يخطر ومالا يخطر علي بالك. أقرب للمجتمع الأوروبي لكي أكون صريحة, وأعلم أنه لا يوجد شيء اسمه لا أستطيع, ولقد جربت أن أرتدي تنانير وملابس واسعة من قبل لمدة سنة ولكن أمي اعترضت. قالت لي أني مازلت صغيرة علي ذلك وأنا رايي محايد. تقريبا أنا لبسي مقارنة باللباس المنتشر هنا أقرب للنقاب. وعلي الرغم من ذلك فان الرجال عادة ما يعجبون بي وكما قلت أنا أعلم ذلك, حسنا كلامي سيبدو متناقضا الي حد ما ولكني أعلم ولا أعلم, أعلم أن جسدي يثير اعجاب الرجال ولكنه ليس السبب الوحيد, أنا حقا لا أعرف السبب الاخر الذي يجعلهم يلتفتون لي, فأنا لا أبين مفاتني للعلن كما تفعل الفتيات الاخريات ولا أصاحب ولا ابتسم لهم ولا أفعل أي شيء سوي المشي فحسب.
أعتقد السبب الذي اوصلكي لهذه المرحلة هو ادمانك للعادة السرية والثقة الزائدة بالنفس والجيد انك بدأت بالشعور بالذنب والندم على أفعالك قبل ان تتمادي من دون ان تشعري بذلك أدعو الله ان يهديك ويثبتك
يآ إلهي، لماذا وصلنا لهذه المرحلة?… المهم أنك تشعرين بأن ما قمتي به سيئ لذلك توبي إلى الله تعالى و توقفي عن اغراء الرجال فقد تعرضين يوما ما الاغتصاب و ستندمين تماما، لذا البسي ملابس فضفاضة ليس حسب الموضة كحجاب قصير و خمار لأ يغطي الرقبة بل استري نفسك جيدا و اعتبري نفسك جوهرة غالية يجب حمايتها من اللصوص، أتمنى أن تستفيدي من نصيحتي ?
حسنا قرات مقالك السابق قبل لحظات ? حسنا لا ادري ماذا جميعا نتخيل لكن اشياء جميلة بالعادة ? وليس كما تتخيلين ☹️! اظن بدلا من العيش في الخيال اذهبي و افتحي قناة او صفحة تنشرين فيها قصصك التي تتخلينها لربما يكون افضل لكي و عرفت ان عمركي 18 عام حسنا انتي تقولين العمر مجرد رقم نعم اتفق معكي لكن بظلا من ان تكوني اكبر من عمرك في اشياء غير مفيدةكوني اكبر من عمرك في اشياء مفيدة كوني اكثر وعي من البنات التي في عمرك لكن من الناحية الايجابية و ليس السلبية مثلا كوني واعية تهتمة بمستقبلك و دراستك و غيرها من الاشياء الصعبة الشرح الان ….ساعطيك مثال انا مثلا عمري17سنة كنت لا اعرف اين مصلحتي و اخطات كثيرل في حق نفسي لكن فيما بعد تعلمت ان اركز علي دراستي و مستقبلي بدلا و ان احاول التطوير من نفسي و غيرها اتمني ان تستغفري ربك و تتوبي عن افعالك ? و تتجاهي نظرات الرجال فمن ارادك ياتي يطرق باب بيتك و يخطبك و ليس ينظر اليكي و يتسلي معكي علي الهاتف او الانترنت استفيقي مما انتي فيه و اهم ان تكوني راضية عن نفسك ! ?
و اسفة علي الاطالة ساذهب لاكمال دراستي لقد تاخرت ……اتمني لكي حياة سعيدة ?☺
اما الذين يريدون التسلية فتناسبهم فتاة تفعل مثلك بل اكثر ?♀️ هل تريدين ان تكوني فقط اداة للتسلية بأعين الرجال ؟ ابحثي عن الرجل الذي يحبك لجمال لروحك و يحتويكي و يهتم بكي و لا يري غيرك و ليس من يدعي الوقوع في حبك منذ اول نظرة منكي ?
تحياتي
اممم لا لم اكن ارغب بالتعليق علي اي تجربة لكن تجربتك يبدوا انها اجبرتني علي التعليق ?♀️، لا اعلم ماهو عمرك وهل انتي مراهقة ام لا ؟ لكن ساقول رايي …..حسنا الا لم تشعري بالخجل من نفسك عندما تعملين علي اغراء الرحال ؟ هل فكرتي في هدف من فعلك لهذا اختي ؟ هل انتي معجبة باحدهم مثلا او ترغبين في الزواج حاليا ؟ كي تفعلي هذا ؟ لا ?♀️ اذن لماذا تفعلينه ؟ لكي يشعركي ذلك بالثقة بالنفس و انك مرغوبة من قبل الرجال ؟ حسنا جميعنا كأناث نريد أن نكون مرغوبين و الجميع معجب بنا و ينظر لنا خاصة أذا كان شخص معجبين به او نحبه لكن السؤال الاهم هنا ! هل هذا مفيد بالنسبة لكي ؟ هل هو شيء جيد ؟ الا يجعلكي هذا الامر تخجلين من نفسك ! للعلم عزيزتي ليست هذه الطريقة لاكتساب الثقة بالنفس ! الثقة بالنفس تولد داخلك من الثقة بالله من نجاحاتك من قدرتك علي تحقيق حتي لو هدفا واحدا من اهدافك من تحفيز اشخاص يحبونك لكي علي فعل الاشياء الايجابية من صداقات ناجحة و حياة هادئة وليس لانكي امراة قادرة علي اغراء اي رجل بسهولة ! اما عن كيف تستعدين برائتك اتركي العادة السرية فهي السبب فيما انتي عليه الان استغرب منكم رغم انني اسمع عنها كثيرا لم افكر يوما بتجربة شيء كهذا !
و ايضا اتركي ماتفعلينه فهو لن يفيدك بشيء ! و تذكري ان الرجال ينظرون الي الكثيرات و يسعون الي الاقاع بهم فقط لاشباع رغباتهم ?♀️ و انا اتحدث عن الاغلبية لو لم يكونوا كذلك لما خانوا زوجاتهم وماموقفك عندما عرفتي انه مخطوب ?! يعني انكي كنتي يحرثين في البحر بل في المحيط عندما اردتي اغراءه ?! دعي عنكي هذه التفاهات و تذكري ان الرجل الذي عندما يريد ان يتزوج حقا يريد فتاة محترمة و علي قدر عالي من التربية ?
?? وضعي وانا مو بريئه:?? …………………………… (ما اقصد الإهانه ) ابعدي عن السوالف ذي يختي وركزي على مستقبلك ودراستك وبعدين بتنسي مع الوقت مع اقاف العاده السريه(اوكي انا مو بريئه ليش خجلت من الكلمه ?) المهم ذي فترة مراهقه وبتنتهي يعني انتي في فتره( كيف اقولها بطريقه محترمه ) ما تعرفي تتخذي قراراتك ومتهوره وفترة جنون… وبتكوني متقلبة المزاج وعنيده وغيرها بس بعدين بتصيري بالغه وواعيه على نفسك وبتتذكري وتقولي: لأي قد كنت متهوره ومجنونه مع تحياتي للأخت اللطيفه?
دعينا نبدأ منذ البداية.. تقولين أنك مدركة أن جسدك لافت للنظر و ملابسك عادية، كلمة عادية يقولها الجميع لذا سأعطيك ملاحظة لإبعاد الرجال عن النظر لك ؛ أرتدي ملابس فضفاضة و بألوان هادئة و لا تضعي عطوراً أو تتبخري
ثانياً تجاهلي تماماً تلك النظرات التى لا تسلم منها أي فتاة حتى إن لم يكن يظهر منها سوى العينين و لتشعري بداخلك حقاً كم هي نظرات حيوانية لا يمكن أن يوجهها عن قصد رجل محترم و لا تستحقين أن يُنظر لك بها لأنك أغلى من ذلك
أما الباقي فـ حله فى شيء واحد ؛ تقربي من الله و أستغفري و لتشعري حقاً بفداحة ذنبك تجاه نفسك ؛ توبي و كلما شعرت برغبة فى العودة الى ذلك فـ أبتعدي عن المكان الذى أنت فيه و أستغفري و قومي بعمل الرياضة
لا يهم إن كنت ترين أنك تستحقين ذلك أم لا لكن فى كل الحالات غصباً عنك أنت لا تريدين أن تواجهي شيء يؤلمك لا فى الدنيا و لا فى الآخرة لذا أفسحي لنفسك فرصة للتفكير
توكلي على الله و أفيقي و أفعلي ما بوسعك لتكوني شخصاً أفضل
هدانا الله و إياك
{ تحياتي }
على فكرة اختي انت فتاة ذكية و موهوبة و نصحتك في موضوعك السابق بكتابة الروايات و دخول مجال التمثيل و احب أضيف أن موهبتك أيضاً تخولك للعمل حقوقية أو الطب النفسي و الأسرة أو حتى مجال التسويق رغم اني لا احبذه لك لأن شخصيتك يغلب عليها الخير.
عزيزتي قرأت موضوعك السابق و رديت عليه
الحقيقة لا أرى في سلوكك اي شي غير طبيعي نحن جميعاً نحب أن نكون مرغوبين نحب أن نكون مهمين و لكن يجب أن تحافظي على حدود الدين و الأعراف حتى لا يقع المحظور
الأمر الجيد لديك ضمير حي ابقيه حيا و سيكون أفضل من يحميك من نفسك و من اهل السوء و أكرر ابقيه حي.
ملاحظة / تعليقي هذا مبني على افتراض أنك فتاة راشدة .
أنت مخطئة … نعم أنت مخطئة … لقد أخطأت في حق والديك وفي حق نفسك فلا يغرنك ماقد تسمعينه من مجاملات وتصويرك على أنك مجرد ضحية للذئاب البشرية ..
لكن الجانب الجيد في الموضوع ، أنك لست مكابرة و تشعرين بخطئك … والأحسن من ذلك أن ربك هو أرحم الراحمين و رحمته واسعة وأنه فتح باب التوبة للمذنبين .
عندما قرأت رواية “مع وقف التنفيذ”
تخيرتها لأن الكاتبة متدينة وعلى درجة عالية من الخلق والالتزام
ولكن انا تفاجأت أنها تتحدث ضمن مفهوم الرواية عن أشياء تشبه ما قلتيه مثل ان تلعق المرأة اصبعها عمدًا عند تناول الطعام وما إلي ذلك من معلومات جنسية
شعرت بالخذلان منها فأنا تركت كل الروايات الأخرى ووثقت في روايتها لأجل هذه النقطة تحديدًا ” المشاهد الجنسية” كنت اريد رواية تغذي روحي دون أن تلوث عقلي بأشياء مخلة
ولكن عندما كبرت علمت أن الثقافة الجنسية مهمة للمتزوجات(فقط) وهي لم تتعمد سوى التثقيف
مشكلتك أنك اذا اطلعت على معلومة ما تركضين تجربيها على كل من هب ودب وتلك خطيئة بل أكبر الخطايا تلك دعوة صريحة للزنا
توبي يا عزيزتي واعلمي أن الرجال ينجذبون لكل لأي امرأة المهم فقط انها انثي
عذرا يا اختاه
لن اتكلم عن الجنس و الثقافة الجنسية (بالرغم من اهمية كلاهما)
ولن اناقش ما تحتوية الروايات لان ما قد يعجبك قد لا يعجب غيرك
انا فقط اريد التعليق على اخر جملة من تعليقك
ان الرجال ينجذبون لكل واى امرأة المهم فقط انها انثى
وهل تريدين من الرجال يا عزيزتى ان ينجذبوا الى الرجال ؟؟؟
غريزة الله التى وضعها بداخلنا يا صديقتى تجعل الانجذاب للنوع الاخرسببا فى اعمار الارض
تقبلى تحياتى
ربما حجابكي الذي تلبسيه لا يحجب حقا كما يجب او ليس حجابا شرعيا رغم اني اعرف ان بعض الحيوانات لن يميزوا بين العادي والشرعي وسيلحقون اي فتاة بأعيونهم الزائغة سواء كبيرة او صغيرة وحتى ولو عجوز حالات خاصة وما عليكي ببساطة الى تجاهلهم والأبتعاد عن هذه الفئة من الرجال في اي مكان تجديهم فيه والتزمي وغضي بصركي ولا تحاولي اغراء احد او اي شيء مما ذكرتي والتزمي بالصلاة والأستغفار ولا تعقدي الأمر عليكي كثيرا وانسي ما فات ببساطة فهو لا يستحق منكي كل هذا التفكير واشغلي وقتكي بشيء ما اكثر فائدة
اعتذر لا استطيع مساعدتك
لكن كوني واثقة ان هناك شخصًا ما سوف يساعدك و هذا الشخص من هذا الموقع
اتمنى لك حياة سعيدة كاملة من البهجة و السرور يا صديقتي الغالية
تحياتي لك
كل ما في الامر انك فقدت ثقتك بنفسك
لذا تريدين لفت الانتباه