بيت أم ملجأ ؟

بقلم : Sara

لست أدري من أين أبدء هذه الحكاية الشيقة الطويلة , لكن باختصار شديد هي حكاية بيتنا ..

أمي و أبي , يعملان في مجال الرقية الشرعية , التي تعملها أمي بلا أجر مال , و يتخذها أبي إلى جانب وضيفته الفعلية في الحياة , و للأسف الشديد كنت أنا  الابنة الوحيدة البائسة , سنوات بلا أخ و لا أخت ثم أنجبت أمي _ قبل خمس سنوات من الآن _ بنتا , هي أختي التي تصغرني بثلاثة عشر سنة , منذ نحو الستة أشهر زارت بيتنا امرأة من أقرباء العائلة في حوالي الأربعين من عمرها , أرملة بلا أولاد , و لأن بيتنا لم يكن بالواسع جدا كانت السيدة تنام معي في غرفتي , بينما أختي الصغيرة تنام مع أبوي بطبيعة الحال , فشقتنا مكونة من ثلاث غرف و مطبخ صغير , بالإضافة لحمام واحد , و “دوش” أو غرفة الاستحمام .

أول ليلة لها معنا و عندما أخذ كل منا مخدعه , سمعتها تكلم نفسها بصوت خافت جدا , لم أكن لأميز شيئا مما تهمس به , إلا بعض الكلمات المتفرقة و التي كانت في أغلبها تعبر عن حالة غضب أو تشاؤم , لم تكن لدي فكرة فلربما كانت غاضبة أو منزعجة من شيء ما و هي تكلم نفسها لتلقي بشيء من الهم الجاثم على قلبها فقد جاءت إلينا من مدينتها إثر شجار شب بينها و بين أهلها , لم أخبر أمي و لا أبي بأمر حديثها ذاك , لكن الأمر لم يستمر لأيام حتى تبين لنا جميعا أن في الأمر شيئا ما وراء الطبيعة .

و ذلك أنها لم تعد تكلم نفسها بصوت خافت كما كانت في بادئ الأمر , بل بدا الصوت مسموعا حتى لغرفة أبي و أمي , أما أنا فقد أخذت وسادتي و رحت لأنام في الصالة قائلة لأمي بغضب أني لا أستطيع النوم و بجانبي شخص يتكلم بصوت مرتفع لا يراعي حتى حرمة النائم بجواره , لم تعارضني و لم يكن لها أن تفعل فإني قد شعرت أنها ارتاحت لذلك جدا , خصوصا أنها و أبي مثلي يشكان بوجود أمر غريب .

بالنسبة للكلام الذي كانت تتفوه به المرأة في الليل و الذي بات مفهوما جدا كما قلت , فقد كان حديثا لا يقل غرابة , أحيانا ما يكون شكوى و مناجات ثم سب و شتائم و كلام بذيء غريب و سب للرب جل في سماه ثم استغفار و تعوذ من الشيطان و ثم يتحول إلى نهر و تحريض و كلام به الكثير من الغل و التحامل على من تقيم معهم أي نحن , ثم يعود للإستغفار و الحمد .

حكيت لوالديّ في تلك الليلة كل ذلك , و لم يكن وقتا طويلا حتى حملت أمي كتاب القرآن –و كان أبواي قد قاما بدعوتي للنوم في غرفتهما بجانب أختي _ و أخذت تتلو في الغرفة و لم تمر سوى لحظات حتى نادت عليها الضيفة قائلة ” تعالي يا …. أريد التحدث معك قليلا ” أجابتها أمي بأنها تستطيع أن تسكب لنفسها بعض القهوة ريثما تأتي , فقالت لها ” تعالي فأنا أشعر بالراحة حين أراكي ” يبدو أن أمي فهمت كل شيء من هذه اللحظة حسب خبرتها مع حالات كهذه , وضعت أمي القرأن على المنضدة و استدارت إلينا قائلة ” إنها تناديني لأكف عن القراءة ” ذهبت أمي إليها تحدثتا لبعض الوقت و عندما همت بالقيام استوقفتها قائلة أنها تريدها أن تبقى أكثر , لكن أمي أصرت على القيام قائلة أن الوقت تأخر و على الجميع أن يخلدوا للنوم .

عادت أمي للغرفة و تحدثت و أبي عن تلك الأشياء بينما زال عني العجب عندما عرفت ان الذي كان يتكلم هو العارض – شيطان السحر – و ليس السيدة , فقد كان غريبا جدا لي أن يصدر هذا الكلام السيء و خاصة سب الله من امرأة مثلها خلوق و متدينة و إن لم تكن متحجبة .

نحن في الجنوب و هي في الشرق , يا ترى ما المسافة الفاصلة بين جنوبنا و أقصى الشرق ؟ إنها مسافة طويلة جدا تفوق 700 كلم , مع أن مدينتنا أقرب للشمال منها إلى الجنوب إلا أنها تعد جنوبية , الحقيقة ان السيدة ” فلانة ” التي زارتنا أفصحت أنها تطلب رقية لكنها لم توضح لنا حالتها جيدا , خلاصة ما قالت أنها منذ مدة ليست بقصيرة مصابة بسحر لتوقيفها عن عملها و لتعطيل أمورها , حتى أنها خطبت أكثر من مرة بعد وفاة زوجها و لكن الأمر لم يتم أحيانا لأسباب مجهولة أو سخيفة , حتى أن الأخير الذي طلب يدها قبل سنتين و كان مفتونا بها طلب نقلة من المؤسسة كي يبتعد عنها و قطع علاقته معها دون سبب يذكر , و الحق يقال أنها في كلامها أصابت شاكلة الصواب فإن كل الأعراض الملاحظة عليها تشير لوجود ” مس شيطاني ” , لكنها لم تخبرنا أن مدة المس كانت طويلة جدا لدرجة أن الحالة تطورت و ازدادت تعقيدا .

أجل , إن الحالة التي واجهناها لم تكن حالة مس عابر أو سحر عادي , فمع الوقت اكتشفنا أنه ليس بشيطان واحد أو اثنين بل أكثر , و أن غاية هذه الجماعة المستحوذة على الجسد لم تَعُدْ مجرد خدمة مطلب السحر , بل تعدت ذلك بكثير ،
لم يحاول أبواي معرفة نوعية الجن التي تسكن الجسد , فحسب قولهما ذلك خارج عن المبتغى و لن يفيد بشيء , فسواء كان جنا صغيرا أو كبيرا أحمرا أو أزرقا , غواصا او طيارا او ماردا , حتى لو كان إبليس نفسه , فإن القرآن سيفي بالغرض ” و لنخرجنهم منها أذلة و هم صاغرون ” ,

مع الرقية تغير الحال فالعارض أصبح مسيطرا على جسدها طوال الوقت , تتكلم وحدها و كأنها لا ترى حولها أحدا , كانت كالغائب عن الوعي , الجن كانوا يكلمونها على لسانها يقومون بتحريضها لكي تهرب , سمعتها أكثر من مرة تقول ” لماذا أحضرتينا إلى هنا ؟ ألم تري ماذا فعلوا بنا؟ ها قد أضرموا فينا النار , يجب أن تهربي من هنا , يجب ان نخرج من هذا البيت ” و قليلا ما كانت تفيق لنفسها و تتعوذ بالله و تحاول قراءة شيء من القرآن ثم تعود لها تلك الحالة مرة أخرى , أحيانا ما يوجه العارض كلامه لها و يكون في شكل تحريض أو تضليل كأن يقول باستهزاء ” ما هي جهنم ” ” أين الله ” ” لماذا لم يساعدكي ” ” أمازلتي تدعين الله ؟ هل نفعك الدعاء ” , شيئا فشيئا فهمنا حالتها و فهمنا انهم يريدون أخذها ..

أخذها لتعمل معهم , هي نفسها كانت تعرف ذلك لكنها لم تخبر احدا , كانت خائفة ان ينبذها الناس , لكنهم فعلوا , اجل .. فعلوا , هم جبناء , انكروا و ينكرون و سيبقون ينكرون لأنهم جبناء لا يستطيعون ان يقدموا المساعدة لا يستطيعون أن يكونوا رجال , أين الإنسانية التي يتحفنا بالتغني بها البروفيسور فلان الذي انهى دراسته العليا و هو يعمل الآن في الجامعة و يتابع القضايا الإنسانية , أين هي المعلمة فلانة التي تعلم تلاميذها في المدرسة كيف يرحم الإنسان أخاه الإنسان , و تعلمهم أن تقديم المساعدة للمحتاجين من شيم المسلم , الجميع كانوا جبناء .

أخذوا المرأة منا بعد أن كادت تشفى و ألقوا بها في مستشفى للأمراض العقلية , لكي تعامل كحيوان و ليس كإنسان , كل هذا ليس كي يريحوها , بل كي يريحوا أنفسهم منها , في تلك اللحظة أيقنت أن العالم من حولنا , في الشارع و السوق و المدرسة و الجامعة في الحدائق و في كل مكان , ممتلئ بالمرضى العقليين الفعليين .. المجانين الطلقاء .
لا أخفيكم أبدا أنني خلال هذه الفترة , فترة الرقية , تعبت كثيرا , تعبت نفسيتي , لم اعد اقدر على المذاكرة , خصوصا و أني أتحضر لامتحان البكالوريوس , بيتنا أصبح يسوده التوتر و الفوضى , اذكر مرة انها اقتحمت علي الحمام , لم تكن في وعيها و كان لا يكف لسانها عن الحديث , خفت كثيرا و لم اتمكن من النوم في تلك الليلة , امي اصبحت تنام معها في غرفتي لتحرسها و أنا اصبحت انام في غرفة الوالدين , انقلبت حياتنا رأسا على عقب , المرأة تتصرف بغرابة طوال اليوم , طوال اليوم غائبة عن وعيها و الجن يكلمون بعضهم على لسانها , اذا ناديتها لا تسمع و لا تجيب , لا تأكل من طعامنا و ان لم ننتبه لها فستأكل من مجاري الصرف , اصبح هذا ديدننا كل يوم , ابي لا يعود من العمل الا في السابعة مساء و انا مجبرة كي ابقى في البيت مع امي , علينا ان نحرسها و ان ننتبه كي لا تهرب من البيت , الباب دائما مغفل بالمفتاح , أرسلنا اختي الصغرى لبيت جدي لتقيم عندهم ريثما يتحسن الوضع , لم اتوانى عن مصارحة أبويّ بذلك ” لا أحتمل و ليس من الواجب أن أحتمل , لماذا لا يتحمل اهلها المسؤولية ؟ لماذا نحن؟ ..

الآن و الآن حقا , أريد أن أفهم هل هذا بيت أم ملجأ ؟ ” كنت أعرف أن ما أقوله خطأ لكني لم اعد احتمل , أعرف أنني لا أستطيع اللحاق بأختي حتى عندما طلبا مني ذلك , إذا ذهبت فمن سيبقى مع امي ؟ ماذا لو حصل لها شيء ؟ سأبقى دائما قلقة , حتى لمجرد خروجي من البيت لفترة قصيرة اصبحت اقلق على امي , لم اعد اخرج ابدا , إنهما يحاولان عبثا تهدئتي بكلامهما
” خافي الله , إنها بحاجة إلينا , اصبري و الله سوف يفرجها ”
” اعرف ان الله سيفرجها لكن لماذا نحن دوما نتحمل الأمور ؟ ”

” لا نستطيع التخلي عن شخص نستطيع مساعدته , لو تركناها فماذا سيحصل لنا لو سمعنا فيما بعد انها ماتت بعلتها ؟ هل سنستطيع ان نواصل حياتنا بشكل طبيعي ؟ ماذا لو كان شخص من أسرتنا هل نتخلى عنه ايضا ”
” الامر مختلف “
” كيف يكون مختلفا و كان يمكن ان يكون احدنا في مكانها , سيتمنى ان يعينه احد على نفسه و يقف معه في محنته , فلنكن نحن هذا الشخص , عسى ربنا ان يرحمنا “

اعرف أن أبويّ عاقلان و شجاعان , إنسانيان , و نبيلان و أفضل مني بكثير , لكني لم اعد احتمل هذا الوضع , هذا التوتر الذي يسود البيت , نحن لسنا أقاربها الوحيدين , أليس كذلك؟ , أعرف مسبقا جواب أبي و أمي ” لكننا الوحيدين القادرين على مساعدتها “

لا بد أننا أسرة يحسدها الجميع على تفاهمها , لم أرى في حياتي زوجين متفاهمين كأبي و أمي .
لكنني ازداد كل يوم ضغطا و الضغط يولد الانفجار , شعوري بالغضب و السخط لأن الجميع نفضوا أيديهم من المسؤولية , و كالعادة نحن في الواجهة , الجميع ينفضون أيديهم في أيدينا , ألم يكن كذلك ؟
كل يوم قصة , في بيتنا لا تنتهي الحكايات , هذا الضغط دفعني للتفكير في دخول مغامرة لم ادخلها من قبل , إتخاذ خليل , هذه اول مرة افكر فيها بهذا الشكل , عالم اخر اهرب إليه , نوع آخر من الوجع , أنا أيضا لدي الحق في التغيير , انتظرت الوقت المناسب , يمر فلان كل صباح تحت نافذتنا التي في الطابق الثاني , في طريقه إلى المقهى الذي يعمل فيه , فلان ابن جارنا من العمارة اليمينية , في الثالثة و العشرين , لا بأس به من الناحية الخَلقيّة , لكن من الناحية الخُلُقية هو باختصار شاب لعوب , غير جاد , غير مهتم بقيود المجتمع و لا تعاليم الدين , مستواه الدراسي متوسط , و لا يهمني المستوى , أريد مهربا , شخصا آخر في حياتي غير أمي و أبي و السيدة فلانة , ألقيت إليه برسالة غيرت فيها خطي قليلا , رأيته ينحني ليلتقطها ثم اختفيت قبل أن يرفع رأسه لأعلى .

و في المساء حوالي الساعة السادسة بعد ارتفاع الشمس عن جهتنا جلس تحت نفس النافذة , لكني لم افعل شيئا , ثم وقف على قدميه و اخذ ينظر في هاتفه قبل أن ينتقل للرصيف المقابل مقابلا نافذتي , هناك ظل يحدق بالنافذة بين حين و آخر , لقد فهمته , لقد استجاب و كيف لا يفعل ؟ عادته ان يخرج قبل السابعة هذه المرة تبادلنا أرقام الهواتف , الحب جميل نعم , لقد تعلقت به و أحببته , مرح و لطيف و أفكاره مثيرة للاهتمام أحيانا و للسخرية و الضحك أحيانا أخرى , لكن ما يؤلمني أني أعرف في قرارة نفسي أنني لست الفتاة الوحيدة في حياته , لقد غير الكثير في مشاعري و اغدق علي سيلا من السعادة و التفاؤل , هل هذا هو الحب كما يقولون , ألم لذيذ و سعادة مؤلمة ؟ , ثم إني أدرك أني بذلك خنت ثقة والدي الذي يثق بي كثيرا و لا يشك حتى , هو لا يتبع حركاتي و لا يسألني من كنت تكلمين و لا من اتصل بك و لا أين ذهبتي , أشعر بالسوء و الذنب .

كما أني أشعر بالسوء و ضميري يؤنبني تجاه تلك المرأة المسكينة , هل أخطأت عندما فكرت بتلك الطريقة , أكان خطأ أن أقول ذلك الكلام , آه , أخشى أن أكون أنا السبب و لو قليلا في ذهابها , و يا ترى كيف ستعود , أفي حالة جيدة تقريبا كما أخذت من عندنا , أم في حالة سيئة كأول مرة زارتنا فيها , رأسي ممتلئ بكثير من الأشياء .
ماذا أفعل تجاه كل شيء , كل شيء , كل شيء , أرجوكم أفيدوني ساعدوني و لو بكلمة .

0 0 الأصوات
Article Rating

مقالات ذات صلة

20 تعليقات
عدنان اليمن
عدنان اليمن
1 سنة

أختي
مرة بنتي وجدت بالشارع تقريبا الساعة ٨ ليل أمرأة عجوزة وبنتها شبابه جالسين بالشارع على الرصيف وشكلهم غرباء عن المدينة.
فاقتربت بنتي لهم وسالت العجوز عن امرها فقالت ان اخوها طردها من منزله.
بنتي اخذت العحوزة وبنتها إلى بيتها واتصلت لزوجها تخبرة بالامر وتم استضافة العجوزة وبنتهى في بيت بنتي.
بنت العجوزة كان فيها مرض انهيار عصبي فتم اخذها للمستشفى وعلاجها على نفقة زوج بنتي وظلت بنتي مرافقة لها في المستشفى لما يقارب اسبوع.
وبعد علاج بنت العجوزة تم تزويجها على احد الشباب الصالحين وذهبت مع زوجها.
المرأة العجوزة ظلت ضيفة في بيت بنتي واصبحت من سكان البيت وليست غريبة رغم ان اهلها تخلوا عنها لكن بنتي وزوجها اصبحوا اهلها الى اليوم

بنتي كانت يأس من الحمل وبعد فترة قليلة ظهرت عليها اعراض الحمل(التوحم) فقولت لها انتي حامل ، فقالت لا لا ( لا امل من الحمل) ، وفعلاً كانت حامل بتوام ماشاءالله ، والان لها ولد وبنت ماشاءالله.

المعروف الذي عملوه مع المرأة العجوزة وبنتها وصل لعرش الرحمن فهذا كان أحياء نفس فاكرمهم الله من فضلة بالحمل والولد والبنت.

أختي الله لاينسى عمل الخير وسوف يكرمك بزوج صالح يفرحك ويفرح ابوك وامك بسبب استضافة وعلاج تلك المرأة

عدنان اليمن
عدنان اليمن
1 سنة

الاب والام محتاجين لغرفة خارج المنزل للضيوف والرقية

عدنان اليمن
عدنان اليمن
1 سنة

كل شي جميل فيك وبوالديك حفظهم الله ، لكن علاقتك بذلك الشخص نقطة سوداء ، فاقطعي علاقتك به

ام البراء
ام البراء
6 سنوات

السلتم عليكم
عليك بقطع علاقتك به مثل هاؤلاء سيسخرون منك ومن والديك

رام
رام
6 سنوات

بغض النضر عن القصه الا اني اكن كل احترامي لوالديك فهما رائعين حقا وانتي ايضا تحملتي كثيرا اسأل الله ان يرزقكم من واسع فضله اما المراءه اسأل الله ان يشفيها يارب فهي محتاجه لدعائنا واتمنى من الجميع الدعاء لها بالشفاء

علياء الى sara
علياء الى sara
6 سنوات

انا اسفة ﻷنني ظننتك صاحبة القصة السابقة

فرج الله عنك وأعانك على اجواء منزلكم الذي يبعث على الكآبة والحزن فعلا هذا ما شعرت به عندما اكملت قراءة القصة

sara
sara
6 سنوات

لا بد من وجود خطأ ما بالتأكيد
فأنا لست سارة التي أرسلت التجربة المشار إليها و التي جاءت اسفل موضعي

بنت الاردن
بنت الاردن
6 سنوات

سأصارحك

ذكرتي كل هذه المقدمة الطويلة و قصة المرأة فقط لتبرري لنفسك علاقتك الآثمة بالشاب سيء الصيت

ما من مبررات لخيانة الثقة عزيزتي … عودي لرشدك

علياء
علياء
6 سنوات

انت في قصة سابقة لك كانت بعنوان (اريد حلا)ذكرت هناك انك متزوجة وتعانين من السحر والبرود الجنسي اتجاه زوجك وذكرت ما ذكرت عن نفسك

واﻵن تقولين انك عزباء وطالبة في المدرسة وتعانين من الهم والغم الشيء الكثير

عزيزتي أي القصتين نصدق اﻷولى ام الثانية ؟

بصراحة اشعر بالكآبة والاحباط من كلتا القصتين سامحيني ساره

بيري الجميلة ❤
بيري الجميلة ❤
6 سنوات

أتفهم مدى انزعاجك من وجود تلك الغريبة في بيتكم ، لأنني اعرف كم هو مزعج ان يقتحم الضيف حياة أسرة لمدة طويلة بالإضافة إلى أنها مزعجة عافاها الله ، ولكن ربما سخر الله عائلتك لمساعدتها ليرفع درجاتكم أو يرد عنكم البلاء ، لأن من نفّس عن مؤمن كربة نفس الله عنه كربة من كرب الآخرة وهذا اجر عظيم ، وأنتم ربما أتاكم الأجر بقدميه عتنطريق هذه المرأة المبتلاة ، لكن لحظة أعراض المسحور والساحر متشابهة للعلم ، يعني ربما كانت هذه المرأة قد مارست السحر يوما ما وأرادت التوبة فابتليت بهذه الشياطين ، لا تستبعدوا هذا الأمر ، لكنها في كل الاحوال تعد مريضة ومبتلاة ، وأنتم مأجورين على مساعدتها ، أقول لك هذا لأنك مجبرة على الوضع فانظري من الجوانب الإيجابية وفي كل الحال ستؤجرين ان شاءالله ، لأنك صابرة على الضيق والانزعاج ، وليتك تصبرين اكثر ولا تهربين الى ما قد يكون أسوأ مثل التعرف إلى الشبان ، اهربي لشيئ مفيد أفضل ، انت الان تحاولي التخلص من فلانة لتقعي في شباك فلان ههههه ، طبعا انت قصيت هذه القصة الطويلة كلها لتبرري مافعلتيه في الأخير ، لكن لأكون صريحة معك هو خطأ ، لأنك تحاولي سد فراغ فقط ، قد تندمين وتذكري كلامي ، اهتمي بدراستك أفضل ، اخرجي للنزهات او الصديقات والأقرباء للتنفيس عن نفسك ، ومن حقك أيضا أن تطلبي من والديك أن يخرجا المرأة من بيتكم فأنت أولى منها ، هذا في حال نفد صبرك ، وهذا خير من ان تقومي بفعل سيئ وخاطئ مثل اللذي فعلت ، وأنا بصراحة لا اعلم ربما والديك مخطئان اهتموا بالمرأة وأهملوا أبناءهم ، لذلك عليك بمصارحتهم والتعبير عما في داخلك ، لعلهن يجدون حل لك ولإبعاد تلك المرأة ، أصلح الله حالكم ، عليك بكثرة الدعاء

"مروه"
"مروه"
6 سنوات

صاعد هههه تعليقك اضحكني
اتفق معه جدا.لأنها لو مسحوره كان القرآن تكفل بها

هذه المرأه هناك شئ في عقلها شفاها الله

ثم انتي تلومين المجتمع لعدم تحملها
ماانتي مثلا تستكين ولا تستطيعين التحمل
صراحه معك حق.المرء يحب الخصوصيه في بيته
وهذه تقطع كل خصوصية وهدوء
ولكن جعل الله رعايتهم لها في ميزان حسناتكم

دلال
دلال
6 سنوات

ورود والله نفس تفكيري سبحان الله هههههههه ومع هذا اكملتها

صاعد
صاعد
6 سنوات

المراه التي تتكلمين عنها هذه ليس بها مس ولاسحر ولا نيله هذي مريضه عقليا فعلا وانتي اخطئتيا انك كلمتي شاب بهذي الطريقه الذي اجزم انه لا يحترمك داخله اولا لانك تعرفتي عليه بهذي الطريقه الجريئه تجعل يفكر ما المانع ان تفعل هذا مع احد غيري

آنجي
آنجي
6 سنوات

يمكن مريضة نفسيا؟ لديها فصام شخصية او وسواس؟

ام ريم
ام ريم
6 سنوات

كان الله في عونك بنيتي وجزاكم الله كل الخير على صنيعكم ومعروفكم لتلك السيدة اللتي تعاطفت معها دون معرفتها فبحسب وصفك لحالتها تخيلت مدى سوء وضعها كان الله في عيونها وفرج عنها كربتها ..ولاشك أن مايقوم به والداك عملا نبيلا ومايحدث في منزلكم هو جرا له فلكل عمل تبعات صالحا كان أم لا
أما الشاب فالافضل لك أن ابتعدي عنه نهائيا ولاتخوني ثقة خالقك قبل اهلك فتلك الأفعال معروف نهايتها ولايحمد عقباها

مارني
مارني
6 سنوات

والداك رائعان جزاهما الله خيرا وعظم أجرهما
أعرف أن ما مررتي به ليس سهلا مطلقا مجرد التفكير بأن امرأة مسكونة تعيش معكما في البيت مرعب لكن هذا لا يبرر اتخاذك لخليل كما قلت مطلقا فماذا سيفيدك هذا في نسيان الضغط الذي ولده وجود المرأة معكم ؟ سيفاقم المشكلة وحسب خصوصا إن علم والداك .سيحزنان كثيرا ولن تضيفي إلا هما جديدا لهما إن أردت البحث عن ملجإ فابحثي عنه بالقرب من الله أرجوك لا تزيد الوضع سوء وأتمنى لك ولأسرتك الحياة الهنيئة وألا يعكر صفوها شيء

ورود
ورود
6 سنوات

ظننت ان المقال لن ينتهي

Milisa
Milisa
6 سنوات

صراحة مالكم و هذا الصداع اطلبوا منها الرحيل و ابعدوا عن منزلكم القلق و الشبهات

Yasmin MJ
Yasmin MJ
6 سنوات

كان الله فى عونك ويوفقكم جميعا ويرزقكم حسن الثواب.بصراحة انا اخاف من تلك الاشياء جدا ومن المستحيل ان اجلس مع شخص مثلها فى بيت واحد حتى ان كان من اهلى فلن اتحمل قد يتوقف قلبى عن العمل من شدة الخوف بمجرد رؤيتها هكذا حمانا الله وحماكم من تلك الاشياء ولكن كما قالت والدتك ان لم يساعدها اهلها فيجب أن يفعل احد ولا ييوجد غيركم يستطيع وانتم الوحيدون بجانبها اشعر بالاسى عليها وعلى حالها حسبى الله ونعم الوكيل فيمن اذوها وينتقم منهم.اما بالنسبة للفتى اللعوب فانا لا الومك ولكن يجب عليكى الابتعاد عنه فورا قبل فوات الاوان فهذا ليس حب ابدا فالحب يجب ان يكون من قبل الطرفين بجدية وزواج وامان وحماية ولا يحمل خيانة او غش واخشى ان تقعى فى شباكه وتتعلقى بحبه ثم يؤذيكى ويهجرك

شخصية مميزة الى صاحبة المقال
شخصية مميزة الى صاحبة المقال
6 سنوات

اولا اعانكم الله وجازاكم خير على حسن صنيع والديكي معها وليس امامكي الا الصبر واعانة زالديكي لمساعدتها اما بخصوص اللعوب تحت النافذة فابتعدي عنه ولازتخني ثقة والديكي واهتمي بدراستكي وتوكلي على الله واكثري من الاستغفار كي يفرج الله عنكي

زر الذهاب إلى الأعلى