بيت القصيد
مرحباً أعزائي زوار موقع كابوس .. اليوم وأنا كعادتي أقرأ بعض الأشعار فخطر على بالي أن أطرح عليكم هذا الموضوع لنتشاركه سوياً ، فأنا عاشقة للشعر لأقصى الحدود ، أعشق الشعر بأنواعه ، غزل ، حكم ، مواعظ ، سواءً كان بالفصحى أو العامية ، تستهويني أشعار الإمام الشافعي والأصمعي والمتنبي وأحمد شوقي والكثير من الشعراء الآخرين ..
هل أنت من عشاق الشعر ؟ ، ومن هو شاعرك المفضل ؟.. اذكر لنا بيتاً من الشعر تردده دائماً أو أثر فيك ، ما هو نوع الشعر المفضل لديك ، غزل ، حكم ومواعظ ؟
وأخيراً أعزائي أهديكم هذه الأبيات من إحدى قصائد المتنبي ..
لعينيك ما يلقى الفؤاد وما لقي
وللحب ما لم يبق مني وما بقي
وما كنت ممن يدخل العشق قلبه
ولكن من يبصر جفونك يعشق
وبين الرضى والسخط والقرب والنوى
مجال لدمع المقلة المترقرق
وأحلى الهوى ما شك في الوصل ربه
وفي الهجر فهو الدهر يرجو ويتقي
انا عني فلست جيدة بالشعر ولا احبه كثيرا
شاعري المفضل السياب
ليس لدي نوع مفضل هه
شعر المتنبي والشعر الجاهلي أكثر فصاحه والنشعر الجيد يفرض نفسه سواء كان جادا او غزلا اهم شيئ شعر يدخل القلب.
أكيد الشعر غذاء الفكر وبليغ الأثر في النفس.
هناك بيت من الشعر قاله جحدر بن ربيعه قاطع الطريق عندما جعله الحجاج يواجه أسدا متوحشا جائعا:
ليث وليث في مجال ضنك…وكلاهما ذو قوة وفتك…أن يكشف الله قناع الشك…فأنت لي في قبضتي و ملكي…
اكثر شاعر احبه هو المتنبي احسه شعره جميل يقدر ذاته كثير
اذا رائيت انياب الليث بارزه فلا تظن ان الليث يبتسم
ابيات لابي العتاهية
و بعض الوعود كبعض الغيوم .. كثير الرعود شحيح المطر
و بعض الأنام كبعض الشجر .. جميل القوام قليل الثمر
و خير الكلام قليل الحروف .. كثير القطوف بليغ الاثر
ابيات لايليا ابو ماضي
جئت لا أعلم من اين و لكني أتيت
و لقد أبصرت قدامي طريقا فمشيت
و سأبقى ماشيا شئت هذا ام أبيت
أرنو إليها فلا أدري أتعرفين أم أنها مع دجا الأيام تنكرني
فهل أراك برغم القهر مشرقة وقد توارى الضنى عن وجهك الحسن
أبيات الشعر الجميلة والمعبرة كثيرة جدا ولكن الأمر يعود لكل شخص و اهتماماته وقد قال رسول الله صلى الله عليه و سلم إن من البيان لسحرا و إن من الشعر لحكمة
و إليكم بعض ما أحفظ و خالط شفاف القلب:
خصخصة مدني بخير الخلق قاطبة و أفصح الخلق من عرب و من عجم
قد زانه خلق قد كل واصفه ناهيك وصفا من ما في سورة القلم
و لعنترة إبن شداد وهو الشخص الذي خلق و هو يرزح تحت أغلال العبودية و لكن كانت له نفس الصقر أبت عليه إلا أن ترفعه من مهاوي العبودية إلى معالي الحرية و الكرامة بينما ترى في زماننا أناسا خلقوا أحرارا و لكن لهم نفوسا كالخلند تهوي بهم إلى ما تحت الأرض فترى عنترة و كأنه يصيح فينا في هذا الزمان و هو يقول منشدا:
يخوض الشيخ في بحر المنايا و يرجع سالما والبحر طامي
و يأتِ الموت طفلا في مهود و يلقى حتفه قبل الفطام
فلا ترضى بمنقصة و ذُل و تقنع بالقليل من الحطام
فعيشك تحت ظل العز يوما و لا تحت المذلة ألف عام
وفِي ملوك الطوائف الذين ضيعوا عز الإسلام في الأندلس وهو ما ينطبق على حكام وملوك أمتنا في هذه الأيام إلى مترحم ربييقول الشاعر الأندلسي:
ألقاب مملكة في غير موضعها كالهر يحكي انتفاخا صورة الأسد
و يقول الجواهري واصفا حال بلاده في زمانه و لكن شعره هذاينطبق على بلادنا و زماننا في هذه الأيام أكثر بكثير مما كان في أيامه فاسمع إليه و هو يقول:
حدث عميد الدار كيف تبدلت بأرا قباب كن أمس محاربا
كيف استحال المجد عارا يتقى و المكرمات من الرجال معايبا
فلقد رأى المستعمرون فرائسا منا و ألفوا كلب صيد سائبا
فتعهدوه فراح طوع بنانهم يبرون أنيابا له و مخالبا
أعرفة مملكة يباح شهيدها للخائنين الخادمين أجانبا
مستأجرين يخربون ديارهم و يكافئون على الخراب رواتبا
شكرا على ذوقمي الرفيع في اختيار الابيات رغم اني لا افقه شيئا في السعر ولا احبه صراحة لا اهتم له احينا بعض الاشعار لبعض كبار الشعراء كانت تبدو لي طلاسم واشعر بغن دماغي يتجمد بمجرد قرآتها لكن المواعض والحكم احبها والامثال فهي بسيطة ومعبرة اما الشعر فيلزم صاحبة وعي خاص كي يفهم الابيات ونغمس في معانيها وانا صراخة افضل الفزياء واعلم الذرة الذي لا افقه فيه شيئا على ان اقرأء الشعر اعذريني ذوقي سيء في هذا المجال