تضحية
السلام عليكم .. أنا سيدة متزوجة أبلغ من العمر 28 سنة ، أعيش خارج بلدي الأم ، كنت أعيش حياة طبيعية هادئة أنا وزوجي .. إلى اليوم الذي علمت فيه أنني حامل ! ذهبت لإجراء الفحوصات الروتينية ، ومع توالي الشهور أخبرني طبيبي أن هناك خطباً في طفلي .. فهو غير كامل النمو ولديه ضمور في المخ ! بمعنى أنه سيكون معاقاً ذهنياً وجسدياً ..
عندما علم زوجي وأهله أجبروني على إجهاضه ، ولكنني رفضت بكل إصرار ، لا أعلم .. ولكن ما أعلمه ومتيقنة منه أن الله زرع حب هذا الطفل في قلبي ، عند رفضي لشرطهم تخلى عني زوجي بتحريض أمه ، أخرجني للشارع في بلد لا أعرف فيه أحد غير الله ، وحتى أهلي عندما أعلمتهم أخبروني برفضهم لطفلي بحجة عدم قدرتهم على تحمل أعبائه ومصاريفه المستقبلية ! تخلى عني كل من أعرفهم بسبب تمسكي بطفل لا ذنب له ..
ما العمل أرجوكم ؟ أرشدوني فأنا ضائعة .
فيه روح ولا ما فيهش روح هذا لا يهم وليس منطقي أصلا
أنصحك بأن تسقطيه بعد أن تتأكدي إذ كان موعوق أم لا
لو معوق تخلصي منه راحتا لك و راحتا له
أموت في بطني أمي ولا أحيا معوق طوال حياتي
هذه المسئلة مسئلة الاجهاض مسئلة شرعية لان فيها قتل نفس ولذلك لابد من الرجوع لاهل العلم فيها وهذه فتوى في المسئلة ونصها :
هل يجوز إسقاط الجنين بعدما تبين بالفحوصات الطبية أنه مشوّه خلقياً ؟.
تم النشر بتاريخ: 2001-04-10
الحمد لله
هناك أسباب عديدة لتشوه الأجنة ، وأن كثيراً من هذه الأسباب يمكن تلافيه ، والتوقي منه ، أو التخفيف من آثاره ، وقد حث الإسلام والطب على منع أسباب المرض ، والتوقي منه ما أمكن ذلك ، وتعاليم الإسلام تحث على حفظ الصحة ، وعلى حماية الجنين ووقايته من كثير من الأمراض التي سببها البعد عن تعاليم الإسلام ، والوقوع في المعاصي كالزنى ، وشرب الخمر ، والتدخين ، وتعاطي المخدرات ، وكذلك جاء الطب الحديث ليحذر الأمهات من الخطر المحدق من تعاطي بعض العقاقير ، أو التعرض للأشعة السينية ، أو أشعة جاما وخاصة في الأيام الأولى من الحمل .
فإذا ثبت تشوه الجنين بصورة دقيقة قاطعة لا تقبل الشك ، من خلال لجنة طبية موثوقة ، وكان هذا التشوه غير قابل للعلاج ضمن الإمكانيات البشرية المتاحة لأهل الاختصاص ، فالراجح عندي هو إباحة إسقاطه ، نظراً لما قد يلحقه من مشاق وصعوبات في حياته ، وما يسببه لذويه من حرج ، وللمجتمع من أعباء ومسؤوليات وتكاليف في رعايته والاعتناء به ، ولعل هذه الاعتبارات وغيرها هي ما حدت بمجلس المجمع الفقهي الإسلامي التابع لرابطة العالم الإسلامي في دورته الثانية عشرة المنعقدة بمكة المكرمة في الفترة من 15 رجب الفرد سنة 1410هـ وفق 10/2/1990م ، أن يصدر قراره : ” بإباحة إسقاط الجنين المشوه بالصورة المذكورة أعلاه ، وبعد موافقة الوالدين في الفترة الواقعة قبل مرور مائة وعشرين يوماً من بدء الحمل ” .
وقد وافق قرار المجلس المذكور أعلاه فتوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بالمملكة العربية السعودية رقم 2484 في 16/7/1399هـ .
أما إذا كان الجنين المشوه قد نفخت فيه الروح وبلغ مائة وعشرين يوماً ، فإنه لا يجوز إسقاطه مهما كان التشوه ، إلا إذا كان في بقاء الحمل خطر على حياة الأم ، وذلك لأن الجنين بعد نفخ الروح أصبح نفساً ، يجب صيانتها والمحافظة عليها ، سواء كانت سليمة من الآفات والأمراض ، أو كانت مصابة بشيء من ذلك ، وسواء رُجي شفاؤها مما بها ، أم لم يرج ، ذلك لأن الله سبحانه وتعالى له في كل ما خلق حكم لا يعلمها كثير من الناس ، وهو أعلم بما يصلح خلقه ، مصداق قوله تعالى : ( ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير ) الملك/14 .
وفي ولادة هؤلاء المشوهين عظة للمعافين ، وفيه معرفة لقدرة الله عز وجل حيث يرى خلقه مظاهر قدرته ، وعجائب صنعه سبحانه ، كما أن قتلهم وإجهاضهم نظرة مادية صرفة لم تعر الأمور الدينية والمعنوية أية نظرة ، ولعل في وجود هذا التشويه ما يجعل الإنسان أكثر ذلة ومسكنة لربه ، وصبره عليها احتساباً منه للأجر الكبير .
والتشوهات الخلقية قدر أراده الله لبعض عباده ، فمن صبر فقد ظفر ، وهي أمور تحدث وحدثت على مر التاريخ ، ومن المؤسف أن الدراسات تدل على أن نسبة الإصابة بالتشوهات الخلقية في ازدياد ، وذلك نتيجة تلوث البيئة ، وكثرة الإشعاعات الضارة التي أخذت تنتشر في الأجواء ، والتي لم تكن معروفة من قبل .
ومن رحمة الله بالناس أن جعل مصير العديد من الأجنة المشوهة إلى الإجهاض والموت قبل الولادة .
وعلى المرأة المسلمة ، وعلى الأسرة المسلمة ، أن تصبر على ما أصابها ، وأن تحتسب ذلك عند الله ، والله أعلم .
ادعي ربك ان يرزقك طقل بصحة جيدة و عافية.
قال تعالى{ادعوني استجب لكم}
اجهاضك للطفل بعد عد اشهر من الحمل يعتبر قتلا للنفس في نظر الشريعة الااسلامية يجب ان يعي زوجك وعائلتك هذا الامر جيدا
اختي الكريمة … ان ارى بان تجهضيه احسن لك و له .. اعرف انك ام لا تستطيعين ان تتركي طفلك و هكذا … ولكن فكري قليلا .. ان كان طفلك معاقا ذهنيا و جسديا فسيتعذب طوال عمره .. و سيتمنى الموت الف مرة في اليوم .. لهذا عندما تجهضين الطفل فانك سوف ترحميه .. هل ترضين ان يعيش طفلك حياة تعيسة و اليمة و هل ترضين ان يتعذب طفلك كل يوم الى اخر حياته ؟؟
فكري جيدا بحياة هذا الطفل قبل ان تقرري مصيره و مصيرك
يكفي أن تزوري طبيب ثاني
و دعيه يتفحص حالة الجنين
دون أن تخبريه عن نتائج الفحصاتك السابقة
فإن صدق بأن الجنين معاق حقا
فلا تنجبيه لا أحد فينا يحب أن يولد معاق و يعيش معاق
و إن لم يرتاح ضميرك زوري طبيب ثالث
لكن إياك أن تنجبي معاق
و أنصحك بأن تتصرفي بسرعة
فالوقت ليس في صالحك و لن ينتظرك
و الجنين ينمو في بطنك كل يوم أكثر
واذا حدث و أخذت قرار الاجهاض
صفي نيتك بالأعذار أمام نفسك و ضميرك
لا ترتبكي فالموت واحد
لكن أن تنجبي معاق
ولا تستطيعي أن تعديه بأنك ستكوني دائما في معاه
فهذا وحده عذر كافي لتجهضيه قبل أن تنجبيه
أنت إنسان يملك عقل و له الحق في القرار
ولا تخافي مما يوحيه لك ضميرك وقلبك
ذلك هو عقلك و قرارك حكيم
التضحيه الحقيقيه وقمه الامومه انك تضحي به..الامومه هي تربيه ومسؤوليه وليست كلام والسلام..الام ليست من تنجب انما من تربي وتراعي وتخرج ابنائها اسوياء تفتخر بهم ..يجب ان تتجاوزي اهواء نفسك..وهذه الامور لاتترك ليمكن يكون جيد وصحيح هذه مجرد اساله لعاب وليس كلام.انتي تقريبا لحالك في الدنيا من سيعتني به؟! فكري فيه..الناس تنجب لتجد ماتستند عليه وليس العكس.والله انا اشفق جدا عليه هذا العصفور..والله يعوضك بما يقر عينك كوني متفائله.لأن ماانتي فيه قمه التشائم واليأس وسوء التصرف
سبحان الله عند الغرب تحاول الام المعاقة الانجاب دون خوف من انجاب معاقين مثلها
وعندنا نحن تطالبون الام باجهاض جنينها الذي قد لا تنجب غيره ابدا وتعيش وحيدة تتمنى لو انها كانت انجبت معاق
( رب لا تذرني فردًا وانت خير الوارثين )