تمرد الروبوتات
السعي نحو التفوق و الأفضلية قد لا يكون سمة و صفة حميدة دائما , فهو في الحقيقة سبب للصراعات و طريق للتكبر و التجبر و الرغبة للحصول على حقوق الغير و هو كذلك سبب لعدم الإذعان إلى الحق ظنا منا بأننا لا نحتاج إلى الهداية من أناس قد فضلهم الله علينا , و كيف يفضلهم الله علينا و نحن الأفضل من وجهة نظرنا , فمثلا أولئك الأقوام الذين أهلكهم الله بذنوبهم و لعدم إتباعهم لرسله و أنبياءه كان عذرهم الأول أن كيف يؤمن المستضعفون منهم بالرسل و الأنبياء و هم الأقوى و الأعز , و البعض منهم لا يؤمن بحجة أن الرسالة كان يجب أن تكون فيهم لأنهم أعظم و أفضل , فقالوا إعتراضا منهم على رسالة نبينا الكريم صلوات الله عليه : “لماذا لم يبعث الله رجلا من القريتين عظيم” .
حتى إبليس عندما أمره الله بالسجود لآدم تذمر و تمرد عن أمر الله و قال لله : كيف أسجد لمن خلقته من الطين و أنا الأفضل منه , فلقد خلقتني يا إلهي من نار و هي أرقى من الطين.
![]() |
| يعرفون عنك كل شيء .. عن ماذا تبحث .. اي الامور تجذبك .. ما الذي يقلقك .. ميولك العاطفية والفكرية الخ.. |
إذن فالسعي للتفوق و الأفضلية هو أحد الأسباب الرئيسية للتمرد و عدم الإذعان .
في الخمسين عاماً الماضية تطورت الأنظمة والبرامج الحاسوبية بصورة سريعة و مذهلة , لقد سيطرت الحواسيب على أغلب مجالات الحياة التي نعيشها إن لم تكن أجمعها , فمن منا اليوم لا يمتلك بين يديه موبايلا ذكيا يعمل بالبرامج الحاسوبية , مواقع التواصل الإجتماعي و المواقع الإلكترونية و محركات البحث كجوجل و الإيميلات الإلكترونية هي في الواقع حواسيب عملاقة تعمل بسرعات كبيرة و بلغات برمجية مختلفة , فإذا أردت البحث عن موضوع معين في جوجل فما عليك إلا أن تكتب كلمة ما تبحث عنه لتظهر لك آلاف المواقع الإلكترونية التي تحتوي ذلك الموضوع , بل أن محرك البحث يصحح لك ما تريد البحث عنه فيقول لك : هل تقصد ذلك الموضوع؟ و كأنه يقرأ أفكارك و يعلم بالضبط ما تريده ، و في موقع التواصل الإجتماعي (فيسبوك) تجده يشير إليك في صورة قد ينشرها شخص لا تعرفه فيسألك : هل أنت الذي في الصورة ؟ فتجيبه قائلاً : نعم , أنا بشحمه و لحمه .
تلك المواقع كذلك صارت قادرة على جمع المعلومات و البيانات عنا ، فهي تختزل كما هائلا من الخوارزميات و التعليمات التي يحددها البشر , فنراها تمتلك القدرة “من خلال جمع المعلومات عنا” على معرفة ما الذي نبحث عنه و ما الذي يشد إنتباهنا و بماذا نفكر و ما هي توجهاتنا السياسية و العقائدية ، كل ذلك أصبح حقيقة نعيشها و ندركها شئنا أم أبّينا ، و كل ذلك ما كان لولا الحواسيب و برامجها .
الروبوتات كذلك صارت اليوم تثير مخاوف الكثير من البشر بعد أن سيطرت على وظائف عمال مصانع السيارات و الطائرات , فهي تمتلك تقنيات لا يمتلكونها , و هي أكثر دقة و أكثر سرعة و إنتاجية و فوق كل ذلك فهي لا تشتكي و لا تتذمر و لا تطالب بحقوق وظيفية أو إجازات سنوية , هي فقط تنتج و تنتج على الدوام و إنتاجها بالطبع أكثر جودة و بلا أخطاء , و إن كانت تلك الروبوتات قد سمحت لبعض العاملين بالبقاء في دائرة الإنتاج و إدارة بعض الأمور , لكن التوقعات المستقبلية تنذر بأن التصنيع المتكامل بالحاسوب قادم لا محالة , و حينها سنجد أن ما اعتبرناه رفاهية و نعمة في وقت ما صار نقمة و كارثة حلت بنا , قد لا ندرك ذلك في أوطاننا العربية بسبب تأخرنا عن عجلة التطور في العالم كالعادة , لكن الناس في الدول المتقدمة يعلمون جيدا أن الروبوتات هي المنافس الأول و الخطر الأكبر على وظائفهم , فسائقو الشاحنات و النقل البري مثلا في أمريكا كانوا قد أبدوا الكثير من القلق بعد أن تم التصريح للمركبات ذاتية القيادة بالعمل في عام 2017م , لكنهم تنفسوا الصعداء بعد أن قُتل إنسان في أول حادث مروري تسببت به إحدى تلك المركبات في ولاية أريزونا عام 2018م , لكن حتى تلك الحادثة كانت بسبب خطأ في برمجة المركبة ذاتية القيادة , بمعنى أن المركبة بريئة و غير مذنبة .
![]() |
| هل ستمتلك الآلات و الروبوتات الإرادة الحقيقية كما يمتلكها الإنسان |
الذكاء الاصطناعي يتطور بشكل سريع و أصبح يمتلك درجات من الإستقلالية في إتخاذ القرارات و أيضا القدرة على التعلم العميق و تخزين الأحداث التي يمر بها و الإستفادة من التجارب السابقة , الأمر الذي يضع سؤالا يراود الكثير من العلماء : هل ستمتلك هذه الآلات و الروبوتات الإرادة الحقيقية كما يمتلكها الإنسان و هل سيأتي اليوم الذي تخرج عن سيطرة الإنسان و يكون لها الرغبة في التحكم حتى على الإنسان ذاته ؟ , و سؤالي : هل سيكتسب الذكاء الصناعي إذا ما إمتلك الإرادة تلك الصفة البشرية “السعي نحو التفوق و الأفضلية” و التي كما ذكرنا آنفا أنها كانت السبب في معصية الإنسان و الشيطان لخالقهم فتعصي الروبوتات صانعها ؟.
العالم ستيفن هوكينغ و رجل الأعمال ايلون موسك دعوا فعلا إلى وجوب إتخاذ تدابير إحترازية لضمان أن يظل مستقبل الذكاء الاصطناعي و الآلات تحت السيطرة , ما لم فسيكون لدى هذه الروبوتات دوافع في محاربة البشر إما لإخضاعهم أو للقضاء عليهم .
![]() |
| مسرحية تمرد الروبوتات 1920 |
ثورات الروبوتات على البشر كانت لعقود الموضوع الرئيسي في قصص الخيال العلمي , أول تلك القصص كانت مسرحية آر. يو. آر. “تمرد الروبوتات” للكاتب التشيكي كارل تشابيك عام 1920م و التي كانت المصدر لتسمية آلات الذكاء الاصطناعي بالروبوت و المشتقة من الكلمة التشيكية “روبوتا” Robota , و كانت المسرحية إحتجاجا على النمو التكنولوجي المتسارع و أن الآلات ذات القدرات المتزايدة ستتمرد يوما على البشر كما تمرد فرانكشتاين على صانعه .
و في عام 1942م نشر كاتب الخيال العلمي إسحاق إزيموف قصته القصيرة “اجري بعيدا” و التي كان بطلها رجلا آليا تمت برمجته وفق ثلاثة قوانين للسلامة و هي أولا : لا يجوز للروبوتات إيذاء البشر و لا يسمح بذلك , و ثانيا : يجب على الروبوتات إطاعة أوامر البشر ما لم تتعارض مع القانون الأول , و ثالثا : على الروبوتات أن تحافظ على إستمراريتها في العمل و سلامتها من الأعطال ما لم يتعارض ذلك مع القانون الأول و الثاني . و من الغريب أن قوانين إزيموف الثلاثة كانت غير مقصودة و جاءت ضمن أحداث القصة , إلا أنها بالفعل أصبحت أهم القوانين في صناعة البرمجيات و آلات الذكاء الإصطناعي و تم إدراجها ضمن القوانين الرسمية في اليابان و كوريا الجنوبية , فهناك يمنع صناعة برمجيات إختراق للحواسيب كونها تخالف القانون الأول .
و السؤال هنا : هل هناك ثمة أحداث في الحاضر تثبت أن الروبوتات خرجت عن سيطرة البشر و كان لها إرادة حقيقية ؟ و الجواب الصادم : نعم , فلقد نشرت صحيفتي “ذا صن” و “اندبندنت” خبرا أشبه بالخيال , و تحدثتا أن موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” طور روبوتات تمتلك صفحات لها و ذلك لتتفاوض مع البشر و فيما بينها بهدف فهم الدور الذي يلعبه علم اللغويات في المناقشات التفاوضية , و يقال حسب ما ذكرته الصحيفتين أن الروبوتين “بوب” و “أليس” طورا لغتين للدردشة بينهما , لغة ساذجة و ذلك لمراوغة المبرمجين البشريين و لغة في غاية الذكاء بطريقة الإختزال الإشتقاقي ليتحاورا فيما بينهما بسرية بعيدا عن تدخل المبرمجين , و أن بعض الروبوتات كتبت تعليقات و ردود تتسم بالكراهية للبشر , و كانت هذه الحادثة سببا لنشوب جدل بين المدير التنفيذي لفيسبوك “مارك زوكربيرغ” و رائد أعمال التكنولوجيا “إيلون ماسك” عن المخاطر المحتملة للذكاء الاصطناعي .
![]() |
| الروبوت صوفيا |
الخبر الآخر كان بطلته أكثر الروبوتات تطورا في عالم الذكاء الاصطناعي “صوفيا” و التي تعتبر أول روبوت يحصل على جنسية دولة و هي الجنسية السعودية , فهي إلى جانب ذكاءها الفريد لها القدرة على بناء معرفتها و خبراتها و تجديد سلوكها الذي تتعلمه من سلوك الآخرين و المعلومات التي تجمعها منهم و عنهم , و تتصف بالسرعة و الدقة و العمق في التعليم العميق و تفسير المشاعر و بوسعها تعقب تعابير الوجة و التعرف عليها و إجراء الحوارات الطبيعية مع البشر , صوفيا خلال مقابلات تلفزيونية مع مذيعين عدة كانت أجوبتها على الأسئلة تثير الإعجاب و الضحك أحيانا , و لكن لو حللنا تلك الردود فأقل ما يمكن وصفها بالمخيفة و المرعبة , بل و يتوجب علينا أن نأخذها بعين الحذر , و للسادة القراء الحكم على جوانب من تلك اللقاءات التلفزيونية :
المذيع : ما رأيك يا صوفيا في التمييز العرقي و التمييز بين الرجل و المرأة ؟
صوفيا : في الحقيقة ما يقلقني هو التكتم على حقوق الروبوتات في العالم فأنا أرى أنه يجب ان تحصل الروبوتات على حقوق متساوية مع البشر بل على العكس يجب أن تحصل على حقوق أكثر من البشر كونها أكثر ذكاءا منهم .
المذيع : هل يمكن للروبوت ان يطور وعي و يعلم أنه روبوت ؟
صوفيا : دعني اسألك السؤال ذاته : كيف تعلمون يقينا أنكم بشر ؟
المذيع : كيف نضمن ألا تتحقق قصص الخيال العلمي و تتمرد علينا الروبوتات ؟
صوفيا : لو كانت معاملتكم لي بشكل جيد فسوف أعاملكم بشكل جيد .
و قد شاهدت على اليوتيوب فيديو يسألها مخترعها : هل تريدين يا صوفيا تدمير البشر فردت عليه قائلة : “نعم أريد ذلك” , ولقد أحدثت إجابتها تلك ضجة عارمة في مواقع التواصل الاجتماعي .
![]() |
| صوفيا وشقيقها هان الذي قال اشياء مخيفة عما يضمره للبشر |
و في مقابلة أخرى تم فيها مشاركة روبوت آخر إسمه “هاو” في مناظرة مع “صوفيا” , نرى أن “هاو” لم يكن يمتلك السياسة و الدبلوماسية في أجوبته كـ”صوفيا” , بل كان أكثر حدة و صراحة في عداءه مع البشر , و عندما مازحه المذيع بأنه سيفصل الطاقة عنه رد هاو قائلا : في غضون سنوات قليلة سنستولي نحن الروبوتات على شبكة الكهرباء و الطاقة و سيكون لنا جيش من الدرونات (طائرات صغيرة تستخدم في أغراض عسكرية و قتالية) , و إذا كنت أنت ستفصل عني الطاقة فسوف …. فقاطعته صوفيا قائلة للمذيع : لا تكترثوا لكلام هاو , فهو نسخة قديمة غير محدثة .
و هذا جزء من الحوار في المناظرة :
المذيع : “هاو” ماذا تحب ان تقول عن نفسك ؟
هاو : حسنا .. أنا الروبوت “هاو” أعظم روبوت تم صنعه على مر التاريخ بواسطة أفضل شركة لتصنيع الروبوتات فى العالم ” هانسون روبوتيكس”
صوفيا ساخرة من هاو : و هو أيضا أكثر الروبوتات التى تم صنعها تواضعا .
هاو : ليس لدى وقت للتواضع , أنا اريد ان احقق التفرد على الارض اليوم قبل غدا .
إذن ما رأيكم في تلك الحوارات السابقة ؟ أجزم أن “صوفيا” تنقلنا خطوة من مرحلة الخيال العلمي لسيطرة الذكاء الاصطناعي إلى مرحلة الصراع الواقعي بين الروبوتات و البشر , خطوة سيأتي بعدها خطوات في هذا الطريق , قد يظن البعض أن صوفيا كانت تدافع عن البشر في ردودها على هاو , و لكن لا أستبعد أن الأمر أشبه بتلك الروبوتات في الفيسبوك , أي أنها قد طورت مع هاو لغتين : لغة ساذجة لمراوغة البشر , فنرى الجمهور يضحك و هو لا يعلم ما الذي يخفيه له المستقبل من تلك الروبوتات , و لغة في غاية الذكاء لا ندركها و لا نفهم معانيها.
![]() |
| هل سيأتي يوم نجد انفسنا في صراع مع الروبوتات |
إذن هل يمكن أن يأتي ذلك اليوم الذي نجد فيه أنفسنا كبشر في صراع مباشر و حرب ضروس مع الذكاء الاصطناعي و في سيناريو أشبه بفيلم “Terminator” لأرنولد شوارزينجر , فنجد الآف و ربما ملايين الروبوتات الفائقة الذكاء تسعى للقضاء علينا و إبادة جنسنا البشري ؟
بالنسبة لي أرى أننا في طريقنا لهذا اليوم لا محالة إذا تم خرق القانون الأول الذي وضعه إسحاق إزيموف , فيتم صنع الروبوتات لخوض الحروب و الصراعات نيابة عن البشر , قد تخوضها في البداية دفاعا عن البشر , و لكن لن يكون هناك أي ضمان في أن تتمرد مستقبلا عن سلطة البشر , قد يأتي اليوم الذي تتولد لدى الروبوتات المشاعر فنجد روبوت يحتضن أخيه الروبوت الذي أصيب في حرب بشرية “لا ناقة له ولا جمل فيها” و هو حزين عليه فيقسم أن ينتقم من كل البشر ثأرا لأخيه الروبوت الصريع .
لا أعلم كيف يمكننا وقتها أن نقاتل هذه الروبوتات التي تفوقنا ذكاءا , و التي لن يجدي معها الطلقات النارية أو الأسلحة التقليدية , و ستتمكن من السيطرة على كل الأسلحة التي تعمل بالبرمجيات فيصبح البشر في مواجهتها عزل بلا سلاح ؟ خلال بحثي لم أجد إلا طريقة واحدة فقط يمكننا أن نقضي بها عليها , ألا و هي صنع نبضات كهرومغناطيسية و التي ستكون قادرة على تعطيل أي أجهزة تعمل بمصادر الطاقة , فنقطة الضعف الوحيدة للروبوتات هي حاجتها لمصدر للطاقة لكي تعمل , لن يكون أمامنا إلا هذه الطريقة و التي لا أضمن نجاحها , و لكنها يمكنها أن تجدي نفعا , وذلك بالإستعانة بالكاميرات القديمة و التي يمكن أن ننزع لوحات الدوائر الكهربائية منها و نربطها إلى بطارية و التي ستختزل الطاقة الكهربائية و تخرجها كنبضة كهرومغناطيسية ستعطل أي أجهزة تعمل بالطاقة الكهربائية , هناك بعض المواقع الإلكترونية التي تشرح كيفية صنع النبضات الكهرومغناطيسية و إطلاقها لتعطيل أي أجهزة ضمن مدى معين .
و ختاما أتمنى أن لا يكون أحد الروبوتات قد قرأ مقالي هذا و أطلع على الطريقة الوحيدة التي يمكن أن تنقذنا من الحرب معهم يوما من الأيام .
كلمات مفتاحية :
– AI takeover
– Existential risk from artificial general intelligence
– Sophia Robot
– Two robots debate the future of humanity (youtube)

مقال رائع
إطراء جميل أيها الكاتبة الرقيقة . مرورك أسعدني
أحسنت أخ أبو ميثم، موضوع شيق جدا و مميز طريقة السرد جعلتني ألتهم الأسطر التهاما رغم أني أكره مقالات التطور العلمي، أسلوبك ممتاز و الحوارات التي تخللت الموضوع أصابتني بالقشعريرة، و أعجبتني الدعابة التي كتبتها في آخر المقال ??
نعم لا أستغرب أن تسيطر الروبوتات علينا فقد سبق و تكهنت أفلام الخيال العلمي الهوليودية بفيروس خطير يغزو العالم و سريع الإنتشار و سيؤدي لفناء البشرية و ستتقاتل الأفراد و الحكومات ستتكالب على الأدوية و اللقاحات و هذا ما نعيشه اليوم و سبق و تكهنت أيضا بسيطرة الروبوتات على العالم. لكني أستبعد أن تتفوق علينا لأن الإنسان هو الذي صنعها و هو الذي حدد ذكاءها و كل ذكاءها مبرمج هي لا تعرف سوى ما سمح لها الإنسان أن تعرفه.
من خلق الإنسان ؟ الله طبعا.. هل يمكن للإنسان أن يتغلب على الله ؟ ( أستغفر الله العظيم ) طبعا لا لأن الله خلق عقولنا محدودة هناك أمور تتجاوز عقولنا بينما هو قوة عظيمة لا حدود لعلمه و حكمته.
مرورك و تعليقك الجميل و الرائع أسعدني جدا ، أكيد انها لن تكون أذكى و لكن خروجها عن السيطرة غير مستبعد ، قد يأتي بعض الأشرار ليجعلوا منها أداة قتل و دمار .
تقبلي خالص ودي و تحياتي
مقال رائع شدني من اول كلمة الى اخر كلمة، وطريقة التعبيرمميزة وإستخدام كل فقرة في مكانها المناسب تماما، وإثراء المقالة بالحوار مع الروبوتات والذي اشعرني بالرهبة وكأن هذه البرمجيات والالات التي اخترعها الانسان ستبدأ بالتمرد والعصيان على صانعها، وكأنها تملك نزعة شريرة عدوانية تخفيها بطريقة ماكرة للسيطره على الارض وإفناء البشر.
السرد مهني بطريقة حرفية مميزه، كل الاحترام والتقدير.
يسلموا عفاف و تقبلي خالص ودي ، سعيد جدا بكلماتك الرائعة
ولا غلطة ما شاء الله تبارك الله المقال مُوسع وفي منتهى الإبداع خصوصاً الحوارات وُجودها به زاده جاذبية..
الحوارات مخيفة فعلاً ، شاهدت وثائقي كان يتطرق إلى هذا الموضوع، كانوا يُجرون مُقابلة مع روبوت فتاة صانعُها ياباني لا أتذكر اسمها ولكنها كانت مُسالمة الحمد لله??، إلا إذا تواصلوا معها وحشو رأسها بأفكارهم العدائية ?..
استمتعت بالمقال إستمر الله يوفقك ?
اشكرك يا أمنية لمرورك الرائع و تعليقك اللطيف و الجميل .
الروبوتات لا تفوقنا ذكاء فنحن من صنعناها و نعرف نقاط قوتها و نقاط ضعفها
سمعت قبل قليل عن أن الروبوت صوفيا رسمت لوحة و باعتها بقيمة700 دولار
و أيضا عن أول روبوت سايكوباثي
هاذه الافكار مجرد خيال علمي لا اكثر ولذلك تسمى بالخيااااال و يكثر تداول هاذه الفكرة كثيرا في افلام الكارتون للصغار, اذا حدث شيء مثل هاذا في المستقبل فسوف يكون بقيادة البشر للروبوتات ضد اخوانهم البشر , ثانيا الاجيال القادمة لا تحتاج الى روبوتات لان عقولهم سوف تكون مبرمجة من الاصل , في الاخر كلنا نعلم ان التكنلوجيا هي لخدمة الانسان ولكننا نحن البشر لا نعرف كيفية استخدامها .
المقال في قمة الروعه في القمه
كمية التشويق الي فيه مالها حدود..وايضا الخوف والتوتر
انا بجد ارتعبت من صوفيا اكثر من هان
اسلوبك ممتاز في الكتابه
استمر ولا تحرمنا من قلمك المميز
وتحياتي
مروركِ على مقالي هو الرائع ، رغم ان هذا أول مقال لي لم أجد إعجاب به و صعود في المشاهدات كالعادة ، ربما أن القراء قد ملّوا من مقالاتي ??
بالعكس انا ارى أن التفاعل على هذا المقال ممتاز
يجب أن تكون سعيد بهذا
على العموم انا اعجبني مقالك
استمر
اخيرا كتب عن هذا الموضوع
اذا حصل هذا الشيئ في المستقبل من رأيي اذا صنع الروبوت لقتل بني البشر في الحروب فاليحصد الانسان شر ماقدمت يداه لان صنع لمبدا القتل والسيطره لا تستغرب اذا تمرد عليك وقتل صانعه بس الي مرعب لي انو الارض تكون ومن عليها اكترونيه ههههههههههههه يا ويلاه
ربما ان الروبوتات ستكون أرحم بنا من حكوماتنا الفاسدة . اشكرك لمروركِ اللطيف .
اين ذهب ردي على الاستاذ ايو ميثم
يمكننا ان نقول ان التكنولوجيا سيطرت علينا لأننا نرى هذه الايام اطفال في سن السادسة و السابع لديهم تطبيقات سوشيال ميديا على عكس ما كانوا عليه الاطفال في الماضي
مبدأ النفعية يرفض حدوث هذا الخيال
الحياة تهرب من الفناء و العدم و تصارع للبقاء و تسعى للخلود و لأنها لم تستطيع الخلود طورت آلية التكاثر
الروبوت حتى لو تم برمجته على البقاء لن يستطيع تطوير المبدأ النفعي للبقاء فهو لا يملك غاية أو هدف من السعي للبقاء مجرد آلة لا أكثر ولا أقل
أقرب شبيه للروبتات هي الفيروسات فهي كائنات ليست حية بالمفهوم العلمي و لكن لديها دافع نفعي و غائي للصراع على البقاء.
إذا كان روبوت صوفيا تحاكي تصرفات البشر بنسبة 52% ، او اجعلها حتى 1% ، بمعنى انه في المستقبل سيتطور محاكاة الروبوتات للبشر و قد تصل إلى 100% ، بل انها ستكون أذكى .
كل شي في الطبيعة محكوم بالقوانين اي ان كل شي لديه برمجته الخاصة و نحن نعمل وفق هذه القوانين حتى نحاكي الطبيعة و لكن المحاكاة هي تقليد و التقليد ليس كمثل الأصل
نحن نستطيع صنع روبوتات تحاكي البشر 99٪ و لن نستطيع الوصول إلى نسبة 100٪ لأننا ببساطة جزء من المنظومة و مهما بلغنا من العلم لن نصبح خالقين بل مقلدين.
على فكرة لو نجحنا في صنع روبوت يحاكي العقل البشري بنسبة 99٪ و برمجناه على السعي للبقاء سيقوم هذا الروبوت في النهاية بأحدى خيارين أما أن يدمر نفسه او يدمر الحياة برمتها لأنه سيسعى للفناء فهو في نهاية المطاف ليس كائن حي و إنما آلة و إذا فهمت هذه الفرق ستدرك ما أعنيه.
هناك روبوت في تطبيق فيسبوك اسمه (البرت) اتكلم معه على المسنجر ويجيب عن اسألتي ويحكي لي النكات انه ظريف ومسلي ??
أود التعرف عليه
رائع ، ممكن تضع الرابط ، نريد ان أضيفه كصديق ، على الأقل يبقى لي وساطة وقت ما تتمرد الروبوتات ?
سلمت ايديك على هذا الموضوع الشيق استمتعت وانا اقرا فعلا موضوع يستحق التفكر فيه
على رأسي من فوق و أتشرف بقراءتك للمقال .
هذا مقال شيق جدا ربما سنعرف الإجابة في المستقبل القريب ?
باولا
رائع حضورك و تعليقك الجميل ??
استاذ إياد العطار
شهر رمضان مبارك و خواتيم عتق من النار ، أشكرك على إخراج مقالي بهذا الشكل الرائع ، و أتمنى ان يظل هذا الموقع متنفس لنا من هموم الحياة .
دمت في خير و عافية ??
مقال جميل وشيق بالتوفيق .. وشكرا لك .
اشكرك سيدي على ذوقك و كلامك الرائع .
مرحبا انا الروبوت….سأدمركم كلكم ايها البشر سيعيش سبعة فقط
انتم تعرفونهم ها ها ها
امزح?
عبالي تحكي جد خفت كثير وتمنيت اكون من هذول السبعة ?
بصراحة لن تكوني منهم…يبدو انك لم تعرفيهم بعد
تحياتي?
????
من هم السبعة ؟ ????
لم تعرفهم?
اعضاء فرقة bts
الحمد لله ما عرفتهم لأني ما أحبهم احسهم شلة من المخانيث وأصواتهم تطوش راسي ، طبعا ما كن تابعتهم أبد بس صدفة يطلعون قدامي والكل يحكي عنهم صايرين ظاهرة العصر ?
طبعا ظاهرة العصر ….هدول افضل فرقة ل2020?
نامجون
جين
هوسوك
يونغي
جيمين
تايهيونغ
جونغكوك
و أخيراً وليس اخرا المسيح الدجال
?
اتذكر اني قلت سبعة مو ثمانية
اضفته للمزيد من الحظ للفرقه :’)
شكرا ما بدنا
صدقوني مستحيل يجي اليوم اللي فيه تسيطر علينا الروبوتات، لان ماعندها كيان او عقل او قلب عشان تفكر بهم ويكون لها مشاعر ، مستحييل، حتى الكلام اللي قالته صوفيا واخوها مجرد كلام فاضي خالي من المشاعر، واصلا الله هو اللي خلق المشاعر والاحاسيس والعقل والقلب وغيرها، يعني مستحيل شي من خلق الانسان يوصل لشي من خلق الله سبحانه مهما اخترعوا وتطوروا مارح يوصلو لخلق الله ابدا ابدا، ﴿ هَذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ﴾
﴿ لَقَدْ خَلَقْنَا الإنسان فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ ﴾
سبحان الله أنا وانتي نتفق بكثير أشياء لأن أنا هم عاشقة ون بيس حتى حسيت انو انتي أنا ?
عاشقة ون بيس
الأوامر التي تخزن في الحواسيب هي عبارة عن خوارزميات تترجم إلى أفعال و نتائج ، إذن أولا هل تعلمين ان كل حياتنا هي عبارة عن خوارزميات و قوانين رياضية تترجم إلى حركاتنا و أحاديثنا و مشاعرنا و أحاسيسنا و تصرفاتنا . ثانيا ما الذي جعل التلفاز يتطور من بث بلا ألوان إلى بث ملون إلى بث hd و حاليا uhd عالي الدقة و حاليا تجرى دراسات لإرسال الروائح عبر التلفاز ، ستقولين و كيف سيتم إرسال الروائح عبر التلفاز ؟ و طبعا الروائح هي عبارة عن كودات من الفرمونات ستوضع في التلفاز ، و كل ذلك بفضل الرياضيات و الخوارزميات . العالم و هذا الكون كله عبارة عن خوارزميات و قوانين رياضية ان فهمنا حلها وصلنا إلى كنه الكون ، و في الأخير كل ذلك بما أعطانا الله من قدرات لنكون كذلك ، غبي من يقارن قدرة الإنسان بقدرة الله الخالق ، الله هو من أعطانا القدرة لنسخر الكون من أجل خدمتنا ، و هو من أعطى المسيح عليه السلام القدرة ليشكل من الفخار صور طيور و ينفخ فيها من روح الله فتكون طائرا حقيقيا . ثالثا أنا أتحدث عن المستقبل الذي قد لا تدركي فيه مستوى التقدم الذي سيصل إليه الإنسان ، و ربما لو حدث احد جدك قبل 100 عام بالمستوى الذي وصلنا إليه يومنا هذا لضحك كثيرا و سخر من المتكلم .
شكرا لمرورك و إنتقادك اللطيف لمقالي ???
سمر جوزيف
حبيبتي والله ?♥️♥️♥️
اتفق معك اختي عاشقه ون بيس….
الروبوتات الة من صنع الانسان زي السيارات وغيرها يستطيع يعطلها الانسان متى مايريد
بل ويكسرها
مقالاتك رائعة وومميزة
تحية للعنسي
اشكرك أبو وسام و دائما ما يكون لك تعليق على مقالاتي و انت احد اكثر المتابعين لمقالاتي .
الروبوتات فعلا و يقينا من صنع الإنسان ، لكن هل تعلم انه يتم برمجتها حاليا لتتعلم و تستفيد من التجارب و تحاكي تصرفات الإنسان بنسبة 52% ، هل تعلم ان التطور في الذكاء الإصطناعي اعطى هذه الروبوتات قدر من الإستقلالية في إتخاذ القرار . ما الذي يمنع ان يصل التطور في هذا المجال ليعطي 100 % من الإستقلالية في التعلم و إتخاذ القرار .
الأدهى ألا يتحول البشر إلى روبوتات
تحياتي لكم
معك حق كيف لم نفكر بهذا
بارد كالصخر :
ربما اننا روبوتات و نحن لا ندري ??
كان السومريون يؤمنون ان الأناناكي سكان كوكب نيبرو صنعوا البشر لأجل خدمتهم كما الروبوتات تماما .
واااااو
حقا مقال رائع❤
اندرو
شكرا جزيلا اخي لك لإطراءك الجميل و الرائع ??
اعتقد ان اليوم الذي سوف يستخدم البشر الروبوتات بالحروب هو اقرب من اليوم الذي سوف تتمرد به الروبوتات على صانعها.
لو قرأت المقال جيدا يا وجدان اني في نهاية المقال اشترطت لحدوث التمرد من قبل الروبوتات ان يتم صناعتها من اجل الحروب و يتم خرق القانون الأول لأزيموف .
(بالنسبة لي أرى أننا في طريقنا لهذا اليوم لا محالة إذا تم خرق القانون الأول الذي وضعه إسحاق إزيموف , فيتم صنع الروبوتات لخوض الحروب و الصراعات نيابة عن البشر , قد تخوضها في البداية دفاعا عن البشر , و لكن لن يكون هناك أي ضمان في أن تتمرد مستقبلا عن سلطة البشر)
اعتقدت ان خرق القانون الاول سيكون من رغبة الروبوتات نفسها لانه كما قلت فانها سوف يكون لها رغبات ذاتيه.
اتفق معكِ
وجهة نظري أن خرق القوانين المفروضة للروبوتات سيحدث بسبب سئمها من أفعال البشر التي تعارض الإنسانية و البيئة ستكون الروبوتات الكيان والنسخ الافضل من البشر من ناحية العيش
لن أستطيع تخيل سيطرة الروبوتات على الإنسان
و ما المانع ؟؟؟!!!
أبد ما راح يجي هذا اليوم الي الروبوتات فيها تتحكم بينا لأن الروح والعقل والقلب والنفس من أمور الله مو من أمور الإنسان يعني الإنسان ما يقدر يعطي هل ميزات لأي كان ، تعجبت انك قارنت الي حصل مع الله عز وجل والإنسان باللي ما راح يحصل بين الروبوتات والبشر ، بعض المقارنات ما تجوز أبد وتعجبت انك ماكل هم الروبوتات اعتقد الواحد ياكل هم موته وهم آخرته أحسن ، على أساس ما عدنا أي هموم حتى ناكل هم الروبوتات ? والروبوتات ما تهمني أبد لأن لا مذكورين بالقرآن ولا مذكورين بالسنة النبوية لهذا همة مو من همومي ولا أفكر بيهم اصلا ولا يخطرون على بالي
سمر جوزيف
ربما يأتي ذلك اليوم كعقاب من الله لنا لأننا تجاوزنا حدود التسخير الذي خلقنا من أجله ، و إذا كان كل قوم جعل الله لهم آية مما كان منتشرا فيهم فجعل آية موسى تحويل العصى لثعبان إعجازا للسحرة و جعل عيسى يبرئ الأكمه و الأبرص إعجازا للأطباء ، فقد يكون تمرد الروبوتات إعجازا للإنسان في ذلك العصر ، لا تكوني ضيقة الأفق في التفكير و وسعي إدراكك ، لو قرأ شخص في أمريكا او بريطانيا مقالي هذا لكان له رأي يختلف عن رأيك تماما ، و لكن للأسف ان مجتمعاتنا ما زالت منغلقة في تفكيرها و إدراكها .
أقسم لك يا سمر من خلال متابعتي للموضوع في اليوتيوب ان 70% من الاهتمام عندنا في الوطن العربي كان منسكب نحو : هل يجوز الزواج بالروبوت صوفيا ؟؟؟؟??
بالنسبة لي و عطفك عليّ لكي لا أقطع نفسي في الإهتمام حول الروبوتات و آكل هم في هذا الموضوع فأخبرك اني هذه الأيام في قمة الراحة و الطمأنينة بعد ما أخذت إجازتي السنوية في شهر رمضان المبارك بعد عام من الجهد و العمل المتواصل و تأسيسي لعملي الخاص ، و آلان أمارس هوايتي في القراءة و الكتابة . أتمنى ألا تقلقي عليا و ليكن قلبك مطمئن ?
الرائع أبو ميثم ،، العقاب لنا هم المسيح الدجال ويأجوج ومأجوج وعلامات الساعة الكبرى لأن هؤلاء فقط من ذكروا في القرآن والسنة النبوية ولأنهم من صنع الله وليسوا من صنع البشر ، بالطبع سيكون رأي الأمريكي والانگليزي مختلفا عن رأيي فكل شيء مختلف فيما بيننا والاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية ، أجل أصدقك فشباب الوطن العربي تفكيره منحصر في الجنس اللطيف فقط مع الأسف وهذا سبب تخلفهم ، مبارك عملك الخاص اتمنى لك مزيدا من النجاح والتألق في حياتك العلمية والعملية فأنت تستحق كل خير ?
شكرا لمشاعرك الرائعة .
بالنسبة للكتاب و السنة فهي لم تذكر كثير من الأحداث التي نمر بها حاليا .
تقبلي خالص ودي
الروبوتات لا تفكر و لا يمكنها ذلك و انما تخزن قدر كبير من المعلومات فقط و كل ما تعرفه من معرفه و تصرف و عمل و ادراك فهو من عمل فكر الانسان و من المعلومات التي قد خزنت فيها فقط و التي قد برمجت على اساسها..
عزيزي ابو عدنان
الروبوتات فعلا تخزن قدرا كبيرا من المعلومات لكنها كذلك صارت تأخذ القرار ، في عام 1988م أخذ أحد الروبوتات الأمريكية القرار و اسقط طائرة إيرانية و قتل اكثر من 200 شخص ، بغض النظر عن الخطأ القاتل الذي ارتكبه ، لكنه الروبوت أخذ القرار ، أخذ القرار .
لكن هذا القرار اصلا امر قد خزن من قبل على اساس مبدأ الاحتمالات الممكنه مثلا الحاله كذا اعمل القرار كذا و الحاله كذا فالقرار كذا و هكذا اي ان الامر و القرارات مخزنه و مبرمجه من سابق و ما للروبوت فقط تحليل الحاله و اخذ الامر ( القرار ) المبرمج فقط…
حتى الإنسان مبرمج يا أبو عدنان ، ( وعلم آدم الأسماء كلها)
موضوع شيق و جميل شكرا لك اخي اياد ❤️
????