جدتي و المشاكل
بقلم : اكرام – الجزائر
السلام عليكم
مشكلتي انا مع جدتي سأدخل في صلب الموضوع مباشرة، عندما كان عمري ١١ سنة انتقلت للعيش مع جدتي لاكمل دراستي لان المنطقة التي ىعيش بها امي وابي سيئة من ناحية دراسة الفتاة، ابي كان ضد ارسالي وكان يقول انني سأكمل دراستي في كل الأحوال لكن امى اقنعته، كنت قبل سن ال١١ فتاة واثقة و في المدرسة كنت الأولى في كل سنوات الابتدائية وبعدها انتقلت وانقلب كل شيء كنت مصدومة في الأول من علاقة جدتي مع أبنائها كل يوم صراخ ومشاكل أصبحت ضعيفة في الدراسة و تبخرت ثقتي في نفسي التي بنتها لي امي بداخلي انا لم أفهم في البداية لكن المشكلة كلها كانت في جدتي من لسانها و تصرفاتها كانت توقضنا صباحا بالصراخ و الشتم و تعلق على كل شيء حتى جدي لم تحترمه يوما كل الجيران يسمعون صوتها أغلبية أبنائها إلى الآن لا يحبونها و كذلك انا أصبحت مثلهم لا اطيقها دائما ما تقلل مني حتى عندما كان لدي امتحان مصيري كانت تقول يجب أن تكملي كل شغل البيت ثم ادرسي و كنت اتعب كثيرا بسببها و بسبب الامتحان أصبحت انهض ليلا و اصرخ من الضغط دون وعي، كانت تريد تحطيمي ولم يهمها يوما نجاحي، حصلت على نقطة سيئة في الامتحان بسببها ومنذ تلك السنة حقدت عليها، اذتني نفسيا بلسانها و أفعالها، كانت تحرض خالي علي و عندما يآتي تتضاهر انها هي فقط من تعمل تشتمني أمامه في البداية كنت اتجاهلها ثم لم أستطع التحمل أصبحت ارد عليها و اصرخ و ادافع عن نفسي و اقول لها لا تتحدثي معي حتى تتوقف، انتقلت بعدها من منزلها و قلت ربما انا مخطئة أصبحت ازورها مرات لكن لم تتغير كل مرة تفتعل المشاكل أشعر انها غير سوية
لكن امي قالت لي يجب أن تسكتي رغم كل شيء ربتك، لا تردي عليها و انا احاول لكن لا استطيع التحمل هي فقط تريد أن تسمعني اصرخ وان لم ارد عليها تقول انتي تتجاهليني، في كل مرة اذهب إليها افكر ان اتوقف عن الذهاب
هل تجدون انني مخطئة؟
كل الجيران يسمعونا نصرخ كل يوم و هي السبب في هذا لا تحترم اي شخص كبيرا كان او صغيرا. وانا لم اذكر العديد من الاشياء
لم أرى في حياتي امرأة او جدة مثلها
ارجوكم اعطوني حلا لها
قد يكون لها خرف او مرض نفسي لذا ما يدخل من اذنك يخرج من الاخرى
اخرجي من البيت اهؤبي
الحل ان تصبىري عليها من اجل والدتكي وتحترميها ولو كانت سيئة الطباع و تجاهلي ما تقول او تفعل وانشغلي بدراستكي قدر الامكان الا ان يكون الله بالفرج من عنده
للأسف هي قد شاخت و شابت على هذه الطباع ، لا يمكن إلا تحمل تقلباتها و أجمل شيء يجعلها تتغير و لو ليوم أو سويعات هي أن تحاولي مجاملتها و إن أمكن أن تهديها شيئا تحبه ، ليس هناك أجمل من الدفع باللتي هي أحسن حتى مع الغريب فكيف مع القريب ، احفظي لها حقها أنها جدتكي و أنها قد كبرت في السن ، من علامات الشيخوخة الحدة و التوجس و الشكوك و في فترات متقدمة عند البعض الخرف أو الزهايمر.
إرتفاع ضغط الدم أو السكري و أمراض القلب تفرض علينا أن ننظر لهم بعين العطف و الشفقة و الصبر ، نحن من يجب علينا أن نصبر و نتحمل و نتجمل بالحلم و نسكت حتى و إن كانوا مخطئين فتعب الأيام و السنون و آثار الحمل على كواهلهم تشفع لهم و ما علينا إلا أن نقبل رؤوسهم و أيديهم و نكون لهم أطوع شيء في الحياة ، يقول ربنا سبحانه (إمّا يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف و لا تنهرهما و قل لهما قولا كريما و اخفض لهما جناح الذلِّ من الرحمة و قل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا ) ، الجدة بمثابة الأم أيضا فلربما أن يأتي عليكي يوم تتمنين سماع صوتها و لن تجدينها .