جرائم غامضة مجهولة الجاني
كم من الأموات قتلوا بطرق غامضة أو بدوافع مجهولة وتوارى الجناة من وجه العدالة طليقي السراح وبقيت جرائمهم لغزاً محيراً للشرطة وجهات التحقيق التي عجزت عن فك رموزها وتشخيص المجرمين فتم تقييدها ضد مجهول , وذلك ينسف نظرية علم الإجرام (لا توجد جريمة كاملة ) ، ويثبت أن الجريمة الكاملة هي التي تُرتكب بطريقة إحترافية يُخفي خلالها القاتل كل آثار جريمته بصورة تعجز معها الشرطة عن العثور على خيط يقود إليه , وليست كل جريمة مرتكبها مجهول هي جريمة كاملة , فبعض الجناة تركوا آثارهم وبصماتهم وسلاح جريمتهم في مسرح الجريمة ومع ذلك لم يتم التعرف عليهم ولم يُلقَ القبض عليهم
نورد هنا قصص لجرائم قتل غامضة لم تصل إلى مقترفيها يد العدالة الدنيوية
جرائم أبو الفأس
![]() |
| جرائم رجل الفأس اشاعت الرعب في نيو اورليانز |
أقدم القاتل المجهول (أبو الفأس) في 23 مايو عام 1918 على قتل جوزيف ماجيو وزوجته وهو عامل بقالة إيطالي عُثر عليه مع زوجته في شقتهما وهما مقطوعي الرأس , ووجد على الحائط خارج المنزل عبارة مكتوبة بالطباشير نصها (السيد جوزيف ماجيو سيطيل النوم الليلة) , وتم العثور على أداة الجريمة – الفأس – وعليه دماء المغدور وزوجته إلا أن الشرطة عجزت عن الإمساك بصاحبه أو حامله , وقد إرتكب القاتل المُتسلسل بالفأس ثمانية جرائم مماثلة وقام بقتل عامل بقالة آخر مع زوجته يُدعى لويس بوسمر بطريقة مشابهة لمقتل الإيطالي ماجيو , والغريب أن الشرطة تجد الشقة سليمة الأثاث , والأموال والمجوهرات لم يُفقد منها شيئاً مما يدل على أن دوافع الجرائم ليس من بينها السرقة , وتوقف مسلسل الجرائم دون أن يُلقى القبض على القاتل المُتسلسل ودون أن تُكتشف هويته حتى الآن رغم مرور زهاء القرن من الزمان على عهد تلك الجرائم الشنيعة
مقتل المخرج المصري
![]() |
| المخرج المصري نيازي مصطفى |
عُثر على المخرج الكبير نيازي مصطفى مقتولاً في شقته يوم 20 أكتوبر 1986 وشرايين عنقه مقطوعة ويداه مقيدتان وراء ظهره بربطة عنق (كرفاته) , وكان أحد الذين يعملون عند المخرج هو من إكتشف الجثة بعد أن لم يستجب المخرج لطرقاته على الباب فذهب إلى شقيقة المخرج وأخذ منها المفتاح الإحتياطي ودخل به إلى الشقة ليجد نيازي مصطفى مضرَّجاً بدماءه على الأرض فإتصل بشقيق المخرج الذي حضر إلى الشقة وقاما بحمل جثة القتيل ووضعاها على السرير , وعندما وصلت الشرطة لم تعثر على بصمات واضحة لأن تغيير مكان الجثة أضاع كثيراً من معالم الجريمة , وكثفت الشرطة تحرياتها وأجرت تحقيقات مع معارف نيازي مصطفى للوصول إلى الجاني دون جدوى , وتم الإشتباه أول الأمر بفتاة صغيرة كانت زوجته (عرفياً ) لأنها كانت على خلافاتٍ معه وتريد أن تنفصل عنه لتتزوج من أحد الأثرياء إلا أن التحقيقات أثبتت عدم تورطها في قتله , وأن الفاعل عدة أشخاص على معرفة بنيازي وجاءوا إليه كزوار أو أن لديهم نسخة من مفتاح الشقة ودخلوا بشكل طبيعي حيث لم يوجد أي أثر لكسر أو إقتحام الباب ، وقيّدت الحادثة ضد مجهول
مقتل وليد قبل تسميته
![]() |
| مقبرة سيدي بوعراقية في طنجة |
في الخمسينات الميلادية من القرن العشرين قُتل طفل وليد لم يكمل يومه الثالث في ظروف غامضة في مدينة طنجة بالمغرب , ولم تتوصل السلطات الأمنية إلى معرفة الجاني , ودفنت العائلة وليدها المغدور في مقبرة (بوعراقية) ونصبت لوحة من الرخام على قبره كُتب عليها (أن هذا الطفل قتل والقاتل مجهول)، وكان الطفل من عائلة (المطالسي) والغريب أن اللوحة لا تحوي إسم الطفل لأن القاتل لم يُمهله عُمراً ليكتسب إسماً من أبويه حيث قتله في يومه الثالث من ولادته , ولا تزال حروف تلك اللوحة المنصوبة على قبر الوليد واضحة البروز وعصيّة على التلاشي والإندثار وكأنها تتحدى عوامل الدهر لتبقى شاهدة على أن وليداً يرقد في هذا القبر أفلت قاتله من العقاب
مقتل الطفلة الجميلة
![]() |
| الطفلة الجميلة جون بينيت رامسي |
جون بينيت رامسي فتاة أمريكية من مواليد عام 1990 , شاركت في مسابقة ملكة جمال الأطفال وفازت بالمركز الأول وكانت تبلغ من العمر 6 أعوام , وفي آخر يوم من عام 1996 عادت عائلة الطفلة رامسي من احتفال بعيد رأس السنة الميلادية إلى المنزل وفقدت العائلة أثرها , وبعد العثور في درج المطبخ على رسالة تتحدث عن إطلاق الطفلة نظير فدية مالية أبلغت العائلة الشرطة فحضرت إلى المنزل الكائن في بولدر كولورادو وقامت بتفتيش المنزل فتم العثور على الطفلة مقتولة في الطابق السفلي وبَدَتْ على الجثة آثار للضرب والخنق واشتبهت الشرطة بوالديها وتم توقيفهما رهن التحقيق , وفي عام 2003 أجري فحص لعينات الحمض النووي التي أخذت من ملابس الضحية وأثبت التحليل براءة الوالدين من دم إبنتهما جون , ووضع الحمض في قاعدة بيانات FBI . وقيدت الجريمة ضد مجهول ولم يكشف قاتل الطفلة رامسي حتى الآن بعد مرور أكثر من عقدين من الزمان
مقتل نجوم الراب والهيب هوب
![]() |
| توباك شاكور .. ظل قاتله مجهولا |
في عام 1996 أغتيل مغني الهيب هوب الشهير توباك شاكور في لاس فيجاس بإطلاق النار عليه من مصدر مجهول عندما كان في سيارته , ولم تتوصل الشرطة إلى الفاعل إلا أن رفاق توباك إتهموا خصمه مغني الهيب هوب كريستوفر والاس الشهير بلقب B.I.G مستوحين ذلك من الشكوك التي صرح بها توباك شاكور بأن كريستوفر والاس كان وراء محاولة إغتياله في نوفمبر 1994 , ولكن B.I.G نفى عن نفسه تهمة قتل توباك شاكور , ثم تعرض المغني B.I.G لحادث وأصيب في قدمه الأمر الذي أخضعه للسير بعكاز , وفي مارس عام 1997 كان المغني B.I.G متجهاً بسيارته إلى مقر حفلته الغنائية وتوقف عند الإشارة الحمراء بجوار متحف بيترسن في مدينة لوس أنجلوس وفتحت نافذة السيارة التي تقف بجوار سيارته وأطلق منها مجهول 6 رصاصات على المغني فقتل قبل نقله إلى المشفى وكانت هذه الحادثة بعد بضعة أشهر من قتل توباك شاكور.
![]() |
| نوتوريوس بي. آي. جي |
وشاع بين الناس أن أصدقاء توباك إنتقموا له بقتل B.I.G وأن الأخير قتل الأول بسبب العداوة والمنافسة التي كانت قائمة بينهما بالإضافة إلى شكوك حول علاقة توباك شاكور بزوجة B.I.G التي صرح بها توباك علناً في إحدى أغانيه , إلا أن تلك الشائعات لم تثبت بالأدلة وأغلقت الشرطة قضية أشهر نجمين من نجوم الهيب هوب وقيَّدت الحادثتين ضد مجهول , وبالطريقة نفسها قتل مغني الراب ستاك بندليس stack bundles في 11 يونيو 2007 وبعد 8 أعوام قتل مغني الراب ليونيل بيكنز الشهير بإسم “تشينكس” في 17 مايو 2015 بعد إطلاق النار عليه من سيارة في منطقة كوينز بولاية نيويورك ولم يُعرف قاتل تشينكس ولا قاتل بندليس إلا أن الشرطة تعتقد أن هناك صلة بين الجريمتين.
مقتل أندرو بوردن وزوجته
![]() |
| ليزي بوردين وعلى الاريكة تظهر جثة والدها |
في مقاطعة هامبدن بولاية ماساتشوستس, يوم الرابع من أغسطس 1892 عاد أندرو بوردن من مقر عمله إلى البيت مساءاً و استلقى بجسده على الأريكة لينال قسطاً من الراحة وبينما هو مستكينٌ في قيلولته إذا بمجهول يهوي بآلة حادة على رأسه فقضى نحبه في حينه , وفي الطابق العلوي من المنزل عُثِر على زوجته قتيلة مهشمة الرأس ومقطعة الأوصال وأفاد تقرير الطبيب الشرعي أن مقتل المرأة سبق مقتل زوجها بما يُضاهي الساعة من الوقت.
في التحقيق قالت إبنة المغدور (ليزي) أنها إكتشفت الجريمتين بعد مجيئها إلى المنزل حيث وجدت والدها مضرجاً بدماءه وجثة زوجة أبيها مشوهة وتبين من التحقيق أنه في يوم 3 أغسطس أي قبل الجريمة بيوم قامت (ليزي) بشراء أحد أنواع السموم فجعلها ذلك بموضع الشُبُهات إلا أن الضحيتين لم تتجرعا سُمَّاً فدَرءَ ذلك عنها تُهمة القتل , وكانت الخادمة سوليفان أحد المُشتبه بهم أيضاً إلا أن إنعدام وجود سلاح الجريمة لا يوفر دليلاً ولا قرينة على أحد , ثم عثرت الشرطة في البدروم على فأس أُشتبهوا أول الأمر في أن يكون أداة الجريمة إلا أنه كان خالياً من دماء وآثار المقتوليَن
أخبرت الخادمة سوليفان المحققين أنها رأت (ليزي) تبرح المنزل مساء يوم الجريمة وبيدها لفافة تضم شيئاً غامضاً لم تستطع أن تراه , فألقت الشرطة القبض على (ليزي) ووجهت إليها تهمة قتل والدها وزوجته وحكم عليها بالبراءة لعدم كفاية الأدلة , وتم إطلاق سراحها لتعيش منبوذة إذ كان معظم من حولها يعتقدون أنها القاتلة نظراً لعداوتها الشديدة لزوجة الأب , وتوفيت ليزي وهي منبوذة في عام 1927
ولو كنت من الذين يحققون في القضية لكدت أجزم ببراءتها من تنفيذ الجريمة لأن زوجة الأب هي التي قُتلت أولاً , فإن كانت ليزي تكره ضرة والدتها فما الحاجة لقتل والدها إذاً ؟
وإن كانت (ليزي) تمقت الأب أيضاً ومُستغنية عن وجوده لهجرته وتركته ليعيش مع زوجته مادام الأب لا يهمها في شيء , إلا أنني لن أستبعد من الإحتمالات تماماً أن تكون (ليزي) قد كلَّفت عشيقاً أو إستأجرت مأجوراً لقتل زوجة أبيها ثم إستيقظ الأب من غفوته إثر صرخة زوجته فعاجله القاتل بضربة قبل أن ينهض المسكين من مكانه, وعلى الدرجة نفسها من الإحتمال قد تكون ليزي إتفقت مع القاتل على قتلهما طمعاً في ميراث أو في إمتلاك المنزل ليقبض القاتل في ما بعد ثمن مجهوده مأجوراً كان أو عشيقاً , غير أنني كنت سأميل إلى براءة (ليزي) كل المَيل.
جثة مجهولة والقاتل مجهول
![]() |
| صورة الطفل مجهول الهوية الذي عثروا عليه في الصندوق |
على حافة طريق (سسكويناها) شمال شرق ولاية فيلادلفيا في عام 1957عُثر على صندوق كرتوني وبداخله جثة عارية ملفوفة بملاءة وتبين أنها لطفل مجهول الهوية يتراوح عمره بين 4 إلى 6 أعوام وتبدو على رأسه كدمات وعلى عنقه وجسده سحجات وكأنها آثار خنق وتعذيب , وكان شعره مقصوصاً بطريقة سيئة ومتناثراً على أنحاء الجثة.
ذكرت إمراة للشرطة أن أمها شديدة القسوة وأخبرتها أنها في عام 1952 إشترت طفلاً من والديه كان إسمه (جوناثان) وقامت بضربه وتعذيبه حتى قضى نحبه دون قصد منها وأن ذلك كان عقاباً للطفل لأنه تقيء في مغطس الإستحمام ، وإستحسن المحققون الرواية وتلقوها بالقبول لتهدئة الرأي العام وإغلاق ملف القضية ، إلا أن الشرطة تلقت تقارير مفادها أن الشاهدة مصابة بأمراض عقلية وإرتادت مصحات نفسية ، فتقرر عدم قبول إفادتها وتعليق القضية ضد مجهول , ورغم تحريات الشرطة المكثفة لم تُعرف هوية الطفل ولا هوية قاتله.
مقتل ديفيد هولدن
![]() |
| عثر عليه مقتولا في القاهرة – للاسف لم استطع العثور على صورة له – |
في عام 1977 عُثر على جُثة شخص في المنطقة الرملية المحيطة بمطار القاهرة وتبين أن القتيل هو الصحفي ديفيد هولدن من صحيفة Sunday times البريطانية ، وأظهر تقرير الطبيب الشرعي أنه قتل برصاصة في رأسه من الخلف ، ورغم كثرة الشائعات حول إنتساب هولدن لأكثر من جهاز مخابرات أو أنه كان يتجسس على الفلسطينيين في القاهرة إلا أن القاتل لم يُعرف حتى الآن.
مقتل لورنزن رايت
![]() |
| لاعب السلة لورنزن رايت |
لاعب السلة الأمريكي المحترف إختفى في 18 يوليو 2010 بعد زيارة أجراها لبيت طليقته في مدينة كليرفيل بولاية تينيسي , وبعد أربعة أيام قدمت عائلته للشرطة بلاغاً عن فقدان رايت وإختفاءه , وبعد أربعة أيام بتاريخ 28 يوليو عُثر على لورنزن رايت مقتولاً في إحدى الغابات ورغم التحقيقات لم يُعرف قاتله حتى الآن.
مصادر :
– صحف ووكالات أنباء أجنبية
– مواقع إخبارية أجنبية وعربية
– برامج وثائقية
راوبط اضافية عن الموضوع في موقع كابوس :
– جون بينت .. عندما يكون الجمال ذنبا!

أن الدم لا يقدم ابدا ….. فمسير القاتل أن ينكشف ….. إن روح القتيل تصدر أنين في قبره لإن القاتل حر طليق ……… ولكن يا ساده نريد أن نعرف لماذا يقتل الانسان اخوه الإنسان ؟ لماذا ؟ لا يوجد سبب واحد في هذا الكون لقتل أي إنسان إلا فقط في ساحة المعركه ….. يجب ان يرحم الأنسان نفسه ويصبر ولا يقتل يرحم نفسه من عذاب النار
rest in peace 2pac ?
من يقتل انسان ويسلبه حق الحياه سينال العذاب الشديد في الاخره ….الشبطان ياتي للانسان داءما ويوسوس له ان يقتل ولكن يجب صد الشيطان بكل طريقه
إن الله يمهل ولا يهمل
بالمناسبة تم حل قضية لورنزن رايت شهر تموز الماضي و تم توجيه تهمة القتل بالدرجة الاولى لزوجته و تم الحكم عليها ب 30 سنة سجن
الشائعات كترت علي هذه القضية
بالمناسبة تم حل قضية لورنزن رايت شهر تموز الماضي و تم توجيه تهمة القتل بالدرجة الاولى لزوجته و تم الحكم عليها ب 30 سنة سجن
الشائعات كترت علي هذه القضية
مقال رائع وكتير زعلت ع وفاه الطفل مجهول الهوية
عندي سؤال جرائم جاك السفاح مو كانت مجهولة و ما معروف من القاتل ليش ما ضفتوها للمقال ؟
حزنت على ليزي
لكن الله يعلم
(ألم يعلم بأن الله يرى )
ونعم بالله المولى ولكن هل تعلم بأنك قد تكون الضحية القادمة ؟!
مقال رائع و كل قضية تصلح كمقال منفرد
ان قضية مقتل ديفيد هولدن تشبه الى حد كبير قضية جوليو ريجيني الايطالي الدي قتل في القاهرة في 2016 ولم يعثر على قاتله الى الان وقد تضاربت اقوال كثيرة حول مقتله
يا قاتل الروح وين تروح
مهما تحصن المجرم بالهرب و مهما كان عدد سنين تخفيه و افلاته من العقاب
لابد من ان يرتكب يوما خطئا ما او ان يظهر دليل ما يكشفه حتى بعد قرون من موته
توباك شاكور.قضيته واضحه لانه تلقى عرض من الماسونيه بمبلغ ضخم لكي يصدر اغنيه ويقوم في الاغنيه بتشويه الدين الاسلامي او الاسلام ولكنه رفض لان توباك.1 ماكان محتاج الى المال.2 كان محتج او غاضب على قرارات دولته بالتعامل مع البشره السمراء بالعنصرية .ومن المثير لغضبهم سبق واتُهم بتهمه ولكنه ظهرت برائته وذهب الى باب المحكمه وكان يشير اليهم بإصبعه الأوسط ويدخن الماريجوانا .عموماً صح ان القاتل مجهول ولكن .المصدر معروووووووف.
إرضاءاً لفضولك . من أعطى الأمر بقتل المخرج هو مسئول كبير ولا أزيد على ذلك
قضية ليزي تذكرني بقضية عام 1998 وهي قضية الممثلة المصرية حبيبة 21 عاماً التي ألقي القبض عليها بتهمة قتل زوجها رجل الأعمال القطري الذي عثر عليه مقتولاً على سريره في شقته بالهرم – الجيزة وكانت تبدو على الجثة آثار كدمات وجروح عنيفة , ونهشت الصحافة في لحم المتهمة وثار الرأي العام ضدها ونشرت وسائل الإعلام إعترافاتها بأنها قتلته لأنه أراد إغتصابها بعد أن طلبت منه الإبتعاد , وتم تمثيل الجريمة وحكمت المحكمة عليها بالسجن 10 سنوات مع الأشغال الشاقة
بالتفكير والتعمق في الجريمة كان لدي إحساس أنها ليست قاتلة , ففي إعترافها قالت أنها قاومته حتى تمكنت منه وجعلته ممدداً على السرير ثم طعنته بالسكين في مواضع كثيرة من جسده حتى لفظ أنفاسه الأخيرة , والممثلة حبيبة كان عمرها 21 عاماً ونحيلة الجسد وهامة رأسها لاتصل إلى منكبيه في القامة , وكان وجهها طفولياً وتبدو أنها أصغر عمراً , فكيف لها أن تصارع زوجها الذي كان رياضياً وطويل القامة وقوي البنية ومفتول العضلات ويلعب رياضة كمال الأجسام , لايعقل أن تتمكن من طرحه وتثبيت كتفيه والإجهاز عليه دون أن يدفعها عن نفسه أو يقاومها , ثم أن الشرطة والمباحث تجاهلوا أن المقتول كان موثق اليدين وتم تكميمه , وهذا فعل لاتقدر عليه فتاة بمفردها , بل هو فعل عصابة من المجرمين
صدق ظني في عام 2004 عندما ظهرت أدلة جديدة أن عصابة من اللصوص إقتحموا شقة رجل الأعمال القطري بهدف السرقة فوجدوه في غرفة نومه وحاول مقاومتهم لكنهم تمكنوا منه وطرحوه على السرير وقاموا بتوثيقه وتثبيته على السرير وتكميم فمه ثم قتلوه وسرقوا ماحظيت به أيديهم وفروا من الشقة وإعترفت العصابة التي ألقي القبض عليها بعمليات السرقة التي إرتكبوها ومن بينها شقة القطري وحكمت محكمة الإستئناف ببراءة حبيبة وإخلاء سبيلها وصرحت بأنها تعرضت للتعذيب الشديد الذي أرغمها على الإعتراف بجريمة لم تفعلها , وطالبت بتعويض مليون جنيه عن الضرر الذي لحق بها وسنوات السجن التي قضتها
اتفق تماما مع رأي kitan
ليزي هي القاتلة لكن المحكمة لم تلمس عليها دليل اكيد لذا اطلق سراحها هذا يدل على انها قاتلة محترفة
واو جرائم غامضة غريبة عجيبة و مرتكبوها اغرب من الغرائب في عالم الواقع 🙂
لم اكن اعلم ان المغني توباك شاكور مات هكذا
شكرا على المقال
انا اتفق مع ولد بلادي علي ان الجرائم في بلادنا اكثرها مجهولة و انا حصلت جريمتان في منطقتي القره و الاتنان في نفس المكان و لا يبعدان عن منزلي كتيرا احداها تم العثور على جثة و انا رايتها بأم عيني لان والدي يعمل في المركز الجنائي و هو لديه كمرة التصوير و انا بطبعي فضولي اخدت الكميرا و رايت الصورة و وجدت الضحية نصف وجهه منسوف بسلاح و هو عن جد منظر مرعب و الجريمة الثانية حدثت يوم الجمعة وقت صلاة الجمعة!!! و هده المرة الجثة امام نظري وقت كنا في صلاة الجمعة و في خطبة الجمعة سمعنا صوت صراخ امرآة و نحن بعدها مثل الطلقة ليس كلنا بل الكتير منا دهبنا ناحية الصراخ فوجدنا امام الطريق سيارة من نوع bmw خضراء اللون و يوجد داخلها جتة تعود لي شاب ليبي تم قتله ما يشبه الفاس لان وجدناه مضروبا و مجروحا حتي الموت و مازلنا لا نعرف ما هو صوت المرأة و لا نعرف من قتل الضحيتين و يا جرائم عندي ادا كنت ساحكي عنها لا كنت اكتب مقالة في الموقع بعنوان جرائم ضد مجهول في ليبيا هههههه ملاحضة”انا شاب عمري 19 سنة و نحن نعيش قي منطقة شبه ريفية وتخيل عزيزي القارئ الجرائم التي تحدث في بلادنا و يشهد على كلامي ولد بلادي علي و اخر شيئ تحياتي للموقع كابوس
ما اكثر جرائم مجهولة الجناة في بلادي والجثث المجهولة ليست جثة او جريمة بل عشرات او حتي مئات
مقال رائع